Tag: فرنسا

  • السيسي يؤكد لماكرون ضرورة وقف العمليات العسكرية في غزة

    السيسي يؤكد لماكرون ضرورة وقف العمليات العسكرية في غزة

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، ضرورة وقف العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة منذ 77 يوماً.

    وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن الرئيسين “توافقا على أهمية تجنب توسيع نطاق الصراع في المنطقة، وضرورة العمل الجاد دولياً لدفع جهود تسوية القضية الفلسطينية بشكل عادل ومستدام من خلال إنفاذ حل الدولتين”.

    وذكر البيان أن السيسي دعا إلى “نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة بلا عوائق، وبالكميات التي تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع”.

  • بدعم اليمين المتطرف.. برلمان فرنسا يقر قانون “طرد الأجانب”

    بدعم اليمين المتطرف.. برلمان فرنسا يقر قانون “طرد الأجانب”

    وافق البرلمان الفرنسي على مشروع قانون للهجرة مثير للجدل يهدف إلى تعزيز قدرة فرنسا على ترحيل الأجانب الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم، مما أثار جدلا ساخنا بعد أن قرر اليمين المتطرف دعم هذا الإجراء.

    وتمت الموافقة على مشروع القانون في مجلس النواب (الجمعية الوطنية)، بأغلبية 349 صوتا مقابل 186 في وقت متأخر من الثلاثاء. وسبق أن تم التصويت عليه في مجلس الشيوخ.

    وصرحت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن بأن نص مشروع القانون يتضمن “أحكاما مفيدة وفعالة كان يتوقعها مواطنونا”.

    وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين، الذي دافع عن مشروع القانون، إن الحكومة تريد أن تشهد “المزيد من الحزم ضد منتهكي القانون الأجانب”.

    وأضاف في كلمة ألقاها أمام المجلس “من يستطيع هنا أن يقول إننا يجب أن نسمح للمجرمين، أشخاص موجودون على أرضنا، يهاجموننا ويهاجمون أساتذتنا ويهاجمون قوات الشرطة لدينا ويهاجمون الشباب في المقاهي، دون أن نتحرك؟” ولا يزال مشروع القانون بحاجة للتحول إلى قانون رسمي.

    يأتي التصويت بعد أن توصل أعضاء البرلمان من الحزب الوسطي الذي ينتمي اليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والحزب الجمهوري المحافظ إلى حل وسط للسماح للنص بالمرور عبر عملية تشريعية معقدة. ولا تتمتع حكومة ماكرون بالأغلبية في البرلمان.

    وقال المحافظون، الذين دفعوا من أجل اتباع نهج متشدد، إن النص يتضمن أحكاما لخفض عدد المهاجرين القادمين إلى فرنسا، عن طريق الحد من حصول الأجانب على مزايا اجتماعية. واتهم السياسيون اليساريون الوسطيين بتمرير القانون بدعم من اليمين المتطرف.

    ووصفت مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في الجمعية الوطنية، التشريع بأنه “انتصار أيديولوجي” لحزبها.

    وردا على الانتقادات، قالت بورن إن هناك ما يكفي من الأصوات من حلفاء ماكرون الوسطيين ومن المحافظين للموافقة على مشروع القانون دون دعم حزب التجمع الوطني. وانتقدت المنظمات الحقوقية مشروع القانون باعتباره تهديدا لحقوق المهاجرين.

  • فرنسا تدعو لهدنة “مستدامة” في غزة.. وتلوح بالرد على هجمات الحوثيين

    فرنسا تدعو لهدنة “مستدامة” في غزة.. وتلوح بالرد على هجمات الحوثيين

    دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترينا كولونا، الأحد، إلى ضرورة بدء “هدنة جديدة فورية ومستدامة” في قطاع غزة الذي يشهد حربا مستعرة بين إسرائيل وحركة حماس، محذرة في الوقت نفسه من أن الهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر “لا يمكنها أن تبقى دون رد”.

    وعبّرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن “قلق فرنسا البالغ” إزاء تطورات الأوضاع في القطاع، مشيرة إلى مقتل “الكثير من المدنيين”، ومشددة على ضرورة عدم نسيان ضحايا الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر.

    كما حذرت كولونا جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، من استمرارها في شن هجمات في البحر الأحمر، والتي قالت الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية أو المتجهة لإسرائيل.

    وقالت الوزيرة خلال زيارتها تل أبيب، إن “هذه الهجمات لا يمكنها أن تبقى دون رد”، مضيفة: “نحن ندرس عدة خيارات مع شركائنا، من بينها دور دفاعي”، لمنع تكرار ذلك.

    وكانت شركتا “ميرسك” الدنماركية و”هاباغ-لويد” الألمانية للنقل البحري، قد أعلنتا، الجمعة، تعليق مرور سفنهما في البحر الأحمر، في ظل الهجمات التي ينفذها الحوثيون، على خلفية الحرب في غزة.

    وفي الأسابيع الأخيرة، كثف الحوثيون هجماتهم قرب مضيق باب المندب الذي يعد استراتيجيا للنقل البحري إذ يفصل شبه الجزيرة العربية عن إفريقيا وتمر عبره 40 بالمئة من التجارة الدولية.

    وأسقطت سفن حربية أميركية وفرنسية كانت تقوم بدوريات في المنطقة صواريخ ومسيّرات عدة.

    والجمعة، قال الحوثيون إنه “لن يتم استهداف السفن قبالة اليمن إذا استجابت لتوجيهاتهم”، لكن السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية “ستمنع من الإبحار في البحر العربي والبحر الأحمر حتى دخول الغذاء والدواء التي يحتاج إليها إخواننا في غزة”.

    “دور مهم لمنع اندلاع حرب في لبنان”
    من جانبه، شدد كوهين على موقف الحكومة الإسرائيلية، الذي يعتبر أن الدعوة إلى وقف إطلاق النار “خطأ” و”هدية لحماس” التي تسيطر على قطاع غزة.

    كما ركز على الأوضاع شمالي إسرائيل، وقال إن فرنسا بإمكانها “لعب دور مهم” لمنع اندلاع حرب في لبنان، في ظل القصف المتبادل عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله، وذلك منذ اندلاع الحرب في غزة، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقال: “ليس لدى (إسرائيل) أي نية لفتح جبهة أخرى على حدودنا الشمالية، لكننا سنقوم بكل ما يلزم لحماية مواطنينا”.

    ولفت كوهين إلى أن أكثر من 50 ألف إسرائيلي نزحوا من الحدود الشمالية مع لبنان، مضيفا: “علينا ضمان أمنهم ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم”.

    ورأى أن “الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، هي إجبار حزب الله على الانسحاب شمال نهر الليطاني”، معتبرا أن “هناك طريقتين للقيام بذلك: إما بالدبلوماسية وإما بالقوة”.

    وفي آخر المستجدات على الحدود مع لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن “قواته هاجمت بنية تحتية” لحزب الله اللبناني.

    وأضاف البيان أن “الجيش رصد عددا من القذائف أطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة عرب العرامشة وساسا، وقصفت قوات الجيش بالمدفعية مصادر النيران، كما تم رصد عدد من القذاف أطلقت من الأراضي اللبنانية ولم تجتز الأراضي الإسرائيلية”.

    يذكر أن فرنسا كانت من بين الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، لصالح قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، ووافقت عليه 153 دولة.

    وكانت إسرائيل قد طالبت دول العالم إلى رفض التصويت لصالح القرار، لكن لم تمتثل إلا 9 دول فقط لدعوتها، فيما فضلت 23 دولة أخرى عدم التصويت، وعلى رأسها بريطانيا وألمانيا.

    والسبت، دعا وزيرا خارجية بريطانيا، دافيد كاميرون، وألمانيا أناليا بيربوك، إلى وقف إطلاق نار مستدام في غزة، مع ضرورة إلقاء حركة حماس السلاح، وذلك في ظل سقوط الآلاف من المدنيين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية بالقطاع.

    وأسفرت هجمات حركة حماس المصنفة على أنها منظمة إرهابية، على البلدات الحدودية جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر، عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة، إلى جانب العملية البرية التي انطلقت في 27 من الشهر ذاته، أدت إلى مقتل نحو 19 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لسلطات القطاع الصحية.

  • الفرقاطة الفرنسية تدمر مسيرة كانت تهدد ناقلة باب المندب

    الفرقاطة الفرنسية تدمر مسيرة كانت تهدد ناقلة باب المندب

    بعد وصول سفينة النفط ستريندا إلى ميناء آمن، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الفرقاطة الفرنسية “فريم لانجدوك” العاملة في البحر الأحمر، اعترضت ودمرت طائرة مسيرة كانت تهدد ناقلة النفط النرويجية “ضمن هجوم جوي معقد انطلق من اليمن”.

    وأوضحت في بيان اليوم الثلاثاء، أن الهجوم وقع مساء أمس وتسبب في اندلاع حريق على متن الناقلة التي كانت تبحر تحت العلم النرويجي، وفق ما نقلت رويترز.

    كما أكدت أن الفرقاطة الفرنسية وضعت الناقلة النرويجية تحت حمايتها وأفشلت محاولة لتحويل مسارها.

    الحوثي يتبنى
    أتى ذلك، بعدما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بوقت سابق اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت الناقلة ستريندا. وأردف في بيان أن الحوثيين “استهدفوا الناقلة بصاروخ بحري بعد أن رفض طاقمها الاستجابة للنداءات التحذيرية”، على حد زعمه.

    كما أكد أن الحوثيين “نجحوا خلال اليومين الماضيين في منع مرور عدة سفن استجابت لتحذيراتهم”، مكرراً أنهم لم يلجأوا “لاستهداف السفينة النرويجية المحملة بالنفط إلا بعد رفض طاقمها كافة النداءات التحذيرية”.

    كذلك جدد التعهد بأن الحوثيين سيواصلون منع كافة السفن من كل الجنسيات من التوجه للموانئ الإسرائيلية “حتى إدخال ما يحتاجه الفلسطينيون في قطاع غزة من غذاء ودواء”.

    هجمات سابقة
    ومنذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، أطلق الحوثيون العديد من التهديدات باستهداف جميع السفن الإسرائيلية أو المتجهة لإسرائيل، أينما وجدت لا سيما في البحر الأحمر.

    وعلى مدى الأسابيع الماضية، هاجموا بالفعل سفناً في البحر الأحمر. فخلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي (ديسمبر 2023)، تعرضت 3 سفن تجارية لهجوم في المياه الدولية، ما دفع المدمرة “ماسون” الأميركية إلى التدخل.

    كما استولوا الشهر الماضي على سفينة الشحن “غلاكسي ليدر” ذات الملكية البريطانية والتي كانت لها صلات بشركة إسرائيلية. وأطلقوا أيضاً طائرات مسيرة وصواريخ باليستية نحو إسرائيل، في تحركات أفادوا بأنها دعماً للفصائل الفلسطينية في غزة.

  • فرنسا: استئناف الهدنة بين إسرائيل وحماس “أمر ضروري”

    فرنسا: استئناف الهدنة بين إسرائيل وحماس “أمر ضروري”

    اعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الجمعة أن استئناف الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، “أمر لا غنى عنه”.

    وقالت كولونا على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) في دبي إن “انهيار الهدنة نبأ سيئ للغاية ومؤسف، لأنه لا يقدم أي حل، ويعقد تسوية كافة المسائل المطروحة”.

    شارك

  • إلهام علييف يتهم فرنسا بـ”تمهيد الأرضية” لحرب في القوقاز

    إلهام علييف يتهم فرنسا بـ”تمهيد الأرضية” لحرب في القوقاز

    اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف فرنسا، اليوم الثلاثاء، بـ”تسليح” أرمينيا و”تمهيد الأرضية” لحرب جديدة في منطقة القوقاز بعد حربين خاضتهما باكو ويريفان خلال العقود الماضية، كان آخرها سيطرة أذربيجان على جيب ناغورني كراباخ بالكامل.

    وقال علييف، خلال مؤتمر دولي في باكو، إن فرنسا “تتبع سياسة ذات نزعة عسكرية من خلال تسليح أرمينيا، وتشجيع القوى الانتقامية في أرمينيا، وتمهيد الأرضية لإثارة حروب جديدة في منطقتنا”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    وبلغت التوترات بين الجارتين ذروتها منذ استعادت باكو السيطرة على منطقة ناغورني كراباخ في هجوم خاطف في سبتمبر الماضي بعدما كانت محور نزاع بين باكو ويريفان لأكثر من 3 عقود.

    وحققت باكو انتصارًا خاطفًا في سبتمبر على الانفصاليين الأرمن في عملية انتهت بأقلّ من 24 ساعة في كراباخ، وأعلن الانفصاليون الأرمن عقب هزيمتهم حلّ الجمهورية المعلنة من طرف واحد، كما أفادت الوكالة الفرنسية.

    وشكّل إقليم ناغورني كراباخ محور نزاع مديد. وخاضت الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان أذربيجان وأرمينيا حربين بشأنه، إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل، والثانية في 2020 انتهت بهزيمة يريفان.

    وفرّ معظم الأرمن الذين يقدر عددهم بنحو 120 ألفًا والذين كانوا يعيشون في الإقليم، عبر الحدود إلى أرمينيا.

    وحصل هذا النزوح الجماعي للغالبية العظمى من سكّان الإقليم خشية تعرّض هذه الأقليّة الأرمنية لأعمال انتقامية على أيدي الأذربيجانيين.

    وبدأت محادثات السلام بين البلدين عدة مرات، لكنها لم تحقق تقدمًا يذكر في الآونة الأخيرة.

    الخميس، رفضت أذربيجان المشاركة في محادثات التطبيع مع أرمينيا، التي كان من المقرر عقدها في الولايات المتحدة هذا الشهر، بسبب ما وصفته بموقف واشنطن “المنحاز”.

    وفي الأشهر الأخيرة، شاركت فرنسا في الوساطة بين هاتين الدولتين الجارتين وأعربت عن دعمها الثابت لأرمينيا.

    وتخشى أرمينيا أن تدفع استعادة السيطرة على ناغورني كراباخ، أذربيجان إلى محاولة انتهاك وحدة أراضيها.

    كلّفت هذه المواقف فرنسا انتقادات شديدة من جانب علييف.

    والأسبوع الماضي، اتهمت باريس أشخاصًا مرتبطين بأذربيجان بالوقوف وراء حملة تضليل تهدف الى تشويه سمعة فرنسا كمضيفة للألعاب الأولمبية المقررة في 2024 في فرنسا.

  •  ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة 

     ماكرون يقرر إرسال 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة 

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة «بأسرع وقت، وبأقصى قدر ممكن من السلامة».

    وقال ماكرون عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إنه قرر إرسال طائرة جديدة من طائرات القوات الجوية الفرنسية على متنها عشرة أطنان من الإمدادات الطبية الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى 100 طن من المساعدات الإنسانية أرسلت بالفعل.

    وذكر أن الإمدادات الجديدة تشمل وحدتين طبيتين متنقلتين لتقديم العلاج لنحو 500 من الجرحى.

    وأشار ماكرون إلى أن حاملة مروحيات برمائية ستبحر إلى مصر لتصل هناك في الأيام المقبلة، وهي مزودة بمستشفى يتسع لأربعين سريراً.

    وقال إن إرسال هذه الحاملة يهدف إلى تقديم العلاج للحالات الحرجة وتسهيل نقل الجرحى المدنيين إلى المستشفيات القريبة إذا اقتضت الضرورة.

    وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تسخّر كل الوسائل الممكنة، خاصة النقل الجوي، لتقديم العلاج لأطفال غزة الجرحى ممن يحتاجون رعاية عاجلة في فرنسا “إذا كان هذا مفيدا وضروريا»، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات في المستشفيات لاستقبال ما يصل إلى 50 من المرضى في مستشفيات بلاده.

  • فرنسا: نُجري محادثات مع مصر بشأن مستشفى ميداني لجرحى غزة

    فرنسا: نُجري محادثات مع مصر بشأن مستشفى ميداني لجرحى غزة

    تجري فرنسا محادثات مع مصر لإقامة منشأة طبية عسكرية تشمل إمكانية إجراء جراحات للمصابين بجروح خطيرة في غطاع غزة، على ما أعلن وزير الدفاع الفرنسي.

    ومن المقرر أن تستضيف باريس مؤتمرا دوليا عن الوضع الإنساني في غزة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وقال الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، إن طائراته المقاتلة قصفت450 هدفا لحركة حماس في غزة، وإن قواته سيطرت على مجمع للنشطاء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين قالت وزارة الصحة في غزة إن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل العشرات.

    ونقلت رويترز عن عن سيباستيان ليكورنو، وزير الدفاع والقوات المسلحة الفرنسية، في مقابلة مع صحيفة لوريان لو جور اللبنانية “ما زالت هناك أيضا مناقشات مع مصر من أجل توفير رعاية صحية عسكرية فرنسيةعلى الأرض لا سيما توفير عمليات جراحية لإصابات الحرب”.

    وأعدت مصر مستشفى ميدانيا في الشيخ زويد على بعد 15 كيلومترا من معبر رفح لعلاج من تم إجلاؤهم من غزة.
    وأرسلت فرنسا حاملة طائرات الهليكوبتر (تونير) إلى المنطقة التي قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنها تهدف إلى دعم مستشفيات غزة. وتقول مصادر عسكرية إن هذه الحاملة غير مجهزة لتقديم المساعدة الطبية للمتضررين من القصف في المنطقة المحاصرة.

    ومع ذلك، يجهز الجيش الفرنسي حاليا حاملة طائرات هليكوبتر ثانية بمرافق طبية متقدمة. ومن المقرر أن تبحر إلى المنطقة خلال الأيام العشرة المقبلة.
    وذكر ليكورنو “سيتم إرسال حاملة طائرات الهليكوبتر ديكسمود،التي سيتم تعزيزها بقدرات طبية، قريبا إلى المنطقة لتحل محل تونير”.

    وقال دبلوماسيون إن المؤتمر الذي سيعقد في باريس في التاسع من نوفمبر سيبحث أيضا إقامة ممر بحري لاستخدام الممرات البحرية لشحن المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكنه سينظر أيضا في كيفية استخدام السفن لمساعدة الجرحى الذين تم إجلاؤهم من غزة.

  • وزير الدفاع الفرنسي يشدد على أهمية عدم التصعيد في جنوب لبنان

    وزير الدفاع الفرنسي يشدد على أهمية عدم التصعيد في جنوب لبنان

    شدد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، على أهمية عدم دفع الأمور في جنوب لبنان نحو التصعيد، مؤكداً ضرورة إيجاد حل عاجل لقضية الرهائن في غزة، والبحث في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    واجتمع ميقاتي مع لوكورنو، قبل ظهر اليوم (الجمعة)، في السراي الحكومي في بيروت، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لرئيس الحكومة اللبنانية.

    وشدد لوكورنو على «أهمية أن تتحلى الأطراف كلها في الجنوب بالعقلانية والحكمة، وعدم دفع الأمور نحو التصعيد والتدهور».

    وأكد «ضرورة إيجاد حل عاجل لقضية الرهائن في غزة، والبحث في إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية».

    وتم خلال الاجتماع «التشديد على التعاون والتنسيق الوثيق بين الجيش والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وتفعيل مهام القوات الدولية، وضرورة إرساء الهدوء على طول الخط الأزرق».

    وأبلغ الوزير الفرنسي الحكومة بأن «فرنسا قررت إرسال مساعدات عاجلة للجيش، ومن بينها معدات طبية وأدوية».

    يذكر أن المناطق الحدودية جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر مسلحة.

    كما أطلق عناصر ينتمون لبعض الفصائل الفلسطينية واللبنانية الصواريخ من جنوب لبنان في الفترة الماضية، باتجاه شمال إسرائيل، وذلك بعد إطلاق «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عملية «طوفان الأقصى»، وإعلان إسرائيل الحرب على غزة.

  • فرنسا تحشد 7 آلاف جندي لتنفيذ دوريات أمنية إضافية

    فرنسا تحشد 7 آلاف جندي لتنفيذ دوريات أمنية إضافية

    قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (السبت) إن ماكرون أمر بتعبئة سبعة آلاف جندي لتعزيز الدوريات الأمنية، وذلك بعد يوم من مقتل معلم طعناً في هجوم نفذه متطرف، وفقاً لوكالة «رويترز».

    ورفعت فرنسا حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى أمس (الجمعة) بعدما طعن رجل عمره 20 عاماً معلماً حتى الموت وأصاب اثنين آخرين بإصابات بالغة، في هجوم على مدرسة بمدينة أراس في شمال فرنسا.

    وذكر مكتب ماكرون أن القوات ستجري تعبئتها بحلول مساء يوم الاثنين حتى إشعار آخر، وذلك في إطار عملية جارية تسيّر دوريات منتظمة في وسط المدن الكبرى والمواقع السياحية.

    ويأتي التأهب الأمني في ظل استضافة فرنسا لبطولة كأس العالم للرغبي واستعدادها لمواجهة جنوب أفريقيا مساء اليوم في الدور ربع النهائي.

    واستهدفت سلسلة هجمات فرنسا على مدى السنوات، وكان أسوؤها هجوماً متزامناً لمسلحين ومهاجمين انتحاريين على ساحات ترفيهية ومقاهٍ في باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أمس إن الهجوم في أراس له صلة بأحداث في الشرق الأوسط حيث تشن إسرائيل هجوماً عسكرياً للقضاء على حركة «حماس» بعد هجومها على إسرائيل يوم السبت الماضي.