Tag: فاغنر

  • الكرملين ينفي عزم «فاغنر» تزويد «حزب الله» بمنظومة دفاع جوي

    الكرملين ينفي عزم «فاغنر» تزويد «حزب الله» بمنظومة دفاع جوي

    نفى الكرملين اليوم (الجمعة) تقريرا لصحيفة «وول ستريت جورنال» قال إن الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة «فاغنر» الروسية العسكرية الخاصة تعتزم تزويد جماعة «حزب الله» اللبنانية بمعدات دفاع جوي، بحسب ما نقلته «رويترز».

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «فاغنر»، «بحكم الأمر الواقع» غير موجودة، وبالتالي فمثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

    ونقلت شبكة «سي إن إن» اليوم عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على معلومات استخبارية أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على إرسال نظام صاروخي لـ«حزب الله» بمساعدة «فاغنر».

    وبحسب الشبكة الأميركية، فقد ذكر المصدران أن «فاغنر» أُسندت إليها مهمة تسليم نظام «إس إيه-22» الروسي الصنع؛ لكنها قالت إنه من غير الواضح ما إذا كانت عملية التسليم قد تمت بالفعل أو إلى أي مدى وصلت.

    وأشارت إلى أن هذا النظام كانت روسيا قد زودت الحكومة السورية به لاستخدامه، ونقلت عن أحد المصدرين أن الولايات المتحدة تراقب في الآونة الأخيرة تحركات هذا النظام.

    وذكر المصدر الثاني، بحسب الشبكة، أن التقييم الأميركي في هذا الشأن جزء منه مبني على مناقشات بين الأسد و«فاغنر» و«حزب الله» بشأن تسليم هذا النظام الدفاعي، بحسب وصفها.

  • “فاغنر” قرب حدود أوكرانيا.. أقمار اصطناعية تكشف “سر المعسكر”

    “فاغنر” قرب حدود أوكرانيا.. أقمار اصطناعية تكشف “سر المعسكر”

    أظهرت مجموعة صور التقطتها أقمار اصطناعية معسكرا كبيرا لمجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، يجري بناؤه قرب بلدة بيلاروسية ليست بعيدة عن الحدود الأوكرانية.

    ونشرت شركة “ماكسار تكنولوجيز” المتخصصة في صور الأقمار الاصطناعية، لقطات تظهر الموقع قيد الإنشاء بالقرب من قرية أسيبوفيتشي البيلاروسية.

    وفي تمرد قصير داخل روسيا الشهر الماضي، كانت قوات “فاغنر” في طريقها إلى موسكو قبل أن تتوصل إلى اتفاق بوساطة مينسك مع الكرملين لوقف تحركاتها العسكرية، ينص على انتقال قائد المجموعة يفغيني بريغوجين مع قواته إلى بيلاروسيا.

    وفي وقت سابق، قالت مجموعة “بيلاروسكي هاجون” المراقبة المستقلة التي تتتبع تحركات القوات المسلحة في بيلاروسيا، إن قافلة كبيرة تحمل مقاتلين من “فاغنر” كانت تدخل بيلاروسيا من روسيا صباح السبت، مضيفة أن 60 شاحنة وحافلة ومركبة كبيرة على الأقل عبرت إلى الدولة الواقعة شرقي أوروبا برفقة الشرطة البيلاروسية.

    وقبل وصول القافلة، قالت وزارة الدفاع البيلاروسية، الجمعة الماضي إنها توصلت إلى اتفاق مع مجموعة “فاغنر” لإجراء تدريبات مشتركة.

    يأتي ذلك في وقت لم يعرف فيه بعد مكان تواجد زعيم المجموعة بريغوجين بالتحديد.

    وكتب معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث في واشنطن العاصمة، الأسبوع الماضي أن المدونين العسكريين الروس كانوا ينشرون صورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر بريغوجين جالسا داخل خيمة.

    وقال الرئيس البيلاروسي ألكساندر لوكاشينكو إن مينسك قد تستغل خبرة وتجربة “فاغنر”، وإنه عرض على المقاتلين “وحدة عسكرية مهجورة” لإقامة معسكر.

  • بوتين: من قاد التمرد سيقف أمام العدالة

    بوتين: من قاد التمرد سيقف أمام العدالة

    في كلمة له، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:

    سندافع عن سيادة الدستور وأمن مواطنينا.
    من قاد التمرد سيقف أمام العدالة.
    يريدون تقسيم المجتمع الروسي من خلال تخطيط وتنظيم هذا التمرد.
    أشكر جنود وقيادات فاغنر لاتخاذهم قرار عدم الذهاب لسفك الدماء ولديهم اليوم فرصة للتعاقد مع وزارة الدفاع.
    مقاتلو فاغنر كانوا وطنيين وعادوا حقنا للدماء.
    بإمكان عناصر فاغنر توقيع عقود مع وزارة الدفاع أو الذهاب إلى بيلاروسيا.
    تضامن شعبنا أثبت أنه يمكن مواجهة أي تهديد أو استفزازات.

  • قائد “فاغنر” يعلن إعادة قواته إلى قواعدها “حقناً للدماء”

    قائد “فاغنر” يعلن إعادة قواته إلى قواعدها “حقناً للدماء”

    قال قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجن، إنه قرر إعادة قوافل قواته إلى قواعدها لتجنب إراقة الدماء.

    وكانت الرئاسة البيلاروسية قد أعلنت في وقت السبت، أن قائد “فاجنر” العسكرية وافق على وقف تحرك مقاتليه في أنحاء روسيا وتهدئة الوضع.

    وأضافت الرئاسة في بيان أن اتفاقاً يضمن سلامة مقاتلي “فاجنر” مطروح للنقاش، مشيرة إلى أن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو تحدث مع قائد “فاغنر” وإنه يتصرف بناء على اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي وقت سابق السبت، حذرت روسيا السبت، الدول الغربية من “استغلال الوضع” في أراضيها بعد التمرد المسلّح لمجموعة “فاجنر” على القيادة العسكرية لتحقيق ما سمته “أهداف معادية” ضد الروس، فيما بحث الرئيس الأميركي الأزمة مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “نحذر الدول الغربية من القيام بأي محاولة لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها”، لافتةً إلى أن “مثل هذه المحاولات لن تجد لها أي صدى في روسيا أو بين القوى السياسية المعتدلة في الخارج. لدينا اعتقاد راسخ بأن الوضع سيتم حله في المستقبل القريب”.

    وأضاف البيان أنه “سيتم تحقيق جميع أهداف وغايات العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، مشيرة إلى أن روسيا “ستواصل مسيرتها السيادية لضمان أمنها والدفاع عن قيمها وتعزيز سلطتها على الساحة الدولية وإقامة نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب”.

    وأعربت الخارجية الروسية عن تقديرها لـ”تفهم حلفائنا وشركائنا الأجانب لهذا الموقف المبدئي”.

  • بوتين يتوعد فاغنر: التمرد طعنة في ظهر روسيا

    بوتين يتوعد فاغنر: التمرد طعنة في ظهر روسيا

    توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجموعة “فاغنر” العسكرية، بإجراءات صارمة وقاسية في أعقاب إعلان المجموعة، التمرد على قيادة الجيش.

    وأشار الرئيس الروسي، إلى إعلان عملية لمكافحة الإرهاب في العاصمة موسكو، ومدن روسية أخرى، واصفاً التمرد المسلح بـ” الإجرام الخطير”، “في وقت تخوض روسيا قتالاً صعباً من أجل مستقبلها والتصدي لعدوان النازيين الأوكرانيين والغرب”.

    وقال بوتين، إن الوقت الحالي يتطلب منا تضافر الجهود. ويجب رمي كل ما يُضعفنا في سلة المهملات.

    واعتبر أن “كل التصرفات تقسم وحدتنا”، مشدداً على أن “هذا تمرد ضد الشعب وضد الرفاق الذين يقاتلون في الجبهة”، مؤكداً أن “هذه ّطعنة في ظهر روسيا”.

    وقال إن روسيا لن تسمح بجر البلاد إلى الحرب الأهلية، قائلاً إن التمرد هو “خيانة للوطن والشعب”.

  • رويترز: فاغنر تسيطر على مواقع عسكرية على بعد 500 كيلومتر من موسكو

    رويترز: فاغنر تسيطر على مواقع عسكرية على بعد 500 كيلومتر من موسكو

    قال مصدر أمني روسي لرويترز إن مقاتلي “فاغنر” سيطروا على جميع المنشآت العسكرية في مدينة فورونيج على بعد 500 كيلومتر إلى الجنوب من موسكو.

    كانت المجموعة، أعلنت، في وقت سابق، سيطرتها على مقر قيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف، والذي يعد مركزاً رئيسياً لقيادة العمليات في أوكرانيا، فيما أطلقت السلطات في العاصمة موسكو “عملية لمكافحة الإرهاب”، في أعقاب إعلان قائد مجموعة “فاجنر” التمرد على الجيش الروسي.

  • وزارة الدفاع الروسية تحث مقاتلي “فاغنر” على الاستسلام

    وزارة الدفاع الروسية تحث مقاتلي “فاغنر” على الاستسلام

    حثت وزارة الدفاع الروسية، السبت، مقاتلي “فاغنر” على “الاستسلام والاعتراف بالهزيمة”، مطالبة إياهم بضرورة التواصل مع ممثلي الوزارة أو ممثلي دوائر إنفاذ القانون في روسيا، وفقاً لما ذكرته وكالة “تاس” الروسية.

    وأعلنت الوزارة، بحسب “تاس”، أنها ألحقت بمقاتلي “فاجنر” هزيمة كبرى، بعدما انخرطوا في “مغامرة غير محسوبة العواقب”.

    جاء ذلك فيما اتهمت السلطات الروسية، قائد مجموعة “فاجنر” بقيادة “تمرد مسلح”، واصدرت أوامرها بإلقاء القبض عليه، فيما أعلنم يفيجيني بريجوجين قائد “فاجنر” سيطرته على مواقع عسكرية في مدينة روستوف الروسية.

  • قائد “فاغنر” يسيطر على مقر الجيش في روستوف وتفعيل وضع مكافحة الإرهاب بموسكو

    قائد “فاغنر” يسيطر على مقر الجيش في روستوف وتفعيل وضع مكافحة الإرهاب بموسكو

    أعلن قائد مجموعة فاجنر الروسية يفجيني بريجوجين، السبت، السيطرة على مواقع عسكرية في مدينة روستوف الروسية، بعدما أعلن تمرداً ضد قيادة الجيش الروسي، فيما حركت السلطات الروسية آليات عسكرية في العاصمة موسكو ضمن ما وصفتها بـ”أنشطة لمكافحة الإرهاب”.

    وقال بريجوجين، إنه دخل مقر قيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف، الذي يعد مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها المطار.

    وقال بريجوجين في مقطع فيديو نشر على تليجرام “إننا في المقر العام، إنها 7.30 صباحاً (4.30 بتوقيت جرينتش)”، مضيفاً أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار”، فيما كان رجال ببدلات عسكرية يسيرون خلفه.

    وفي وقت سابق، قال رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو، سيرجي سوبيانين، صباح السبت، إن ثمة “أنشطة لمكافحة الإرهاب” جارية في المدينة، عقب إعلان قائد مجموعة “فاجنر”، التمرد على قيادة الجيش الروسي.

    وأعلن حاكم منطقة ليبيتسك الروسية الواقعة على بُعد 420 كيلومتراً جنوبي موسكو، “تعزيز الإجراءات الأمنيّة” عقب إعلان مجموعة “فاجنر” التمرد. 

    وكتب إيجور أرتاموف على تليجرام: “سيتم إيلاء اهتمام خاص (بحماية) البنية التحتيّةالحيوية”، داعياً السكان إلى “التزام الهدوء”، والامتناع عن السفر جنوباً نحو المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا.

    ودعا حاكم منطقة روستوف الروسية، السبت، سكان المنطقة إلى ملازمة منازلهم. 

    وكتب فاسيلي جولوبيف على تليجرام: “القوات الأمنية تتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سكان المنطقة. أطلب من الجميع التزام الهدوء وعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة”.

    وكان قائد مجموعة “فاجنر”، يفجيني بريجوجين، قال في وقت سابق، إن جنوده البالغ عددهم 25 ألفاً، عبروا الحدود من أوكرانيا إلى روسيا، مشيراً إلى أنهم يتواجدون في روستوف و”سيدمرون كل من يعترض طريقهم”.

    وأفادت وكالة “رويترز”، السبت، بانتشار مقاطع مصورة على قنوات روسية على تليجرام، تظهر مسلحين يرتدون أزياءً رسمية ويطوقون مبنى وزارة الداخلية في مدينة “روستوف أون دون”.

  • رئيس مجموعة فاغنر: حرب موسكو في أوكرانيا مبنية على أكاذيب

    رئيس مجموعة فاغنر: حرب موسكو في أوكرانيا مبنية على أكاذيب

    قال يفجيني بريجوجن رئيس مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة اليوم الجمعة إن المبررات التي استند إليها الكرملين لغزو أوكرانيا مبنية على أكاذيب لفقها خصومه الأزليون في قيادة الجيش.

    ودأب بريجوجن منذ أشهر على اتهام سيرجي شويجو وزير الدفاع وفاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة بعدم الكفاءة في منصبيهما. ولا تتناسب انتقادات بريجوجن الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي مع دوره المحدود في الحرب كرئيس لمجموعة فاجنر.

    ورفض بريجوجن للمرة الأولى اليوم الجمعة المبررات الروسية الأساسية لغزو أوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير شباط 2022، وذلك في مقطع فيديو نشره مكتبه الإعلامي على تطبيق تيليجرام.

    وقال بريجوجن “لم يكن هناك أي شيء غير عادي يحدث في يوم 24 فبراير… تحاول وزارة الدفاع خداع المجتمع والرئيس وتحكي لنا قصة عن عدوان أوكراني غريب وبأن أوكرانيا كانت تخطط لمهاجمتنا هي وحلف شمال الأطلسي بأكمله”، واصفا الرواية الرسمية بأنها “قصة جميلة”.

    وأضاف “كانت هناك أسباب للحرب… حتى يترقى شويجو إلى رتبة مارشال… ولكي يحصل على قلادة بطل (روسيا) ثانية. لم تُشن الحرب لنزع سلاح أوكرانيا أو القضاء على النازية فيها”.

  • رويترز: مقتل عراقي في صفوف فاغنر بباخموت

    رويترز: مقتل عراقي في صفوف فاغنر بباخموت

    نشرت وكالة رويترز تقريرا جاء فيه إن مواطنا عراقيا كان يقاتل مع مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة لقي حتفه في أوكرانيا في أوائل نيسان في أول حالة مؤكدة لمقتل مواطن من الشرق الأوسط في الصراع.
    وأضافت رويترز أن العراقي عباس أبو ذر وتوت توفي متأثرا بجراحه في باخموت بعد أن تم نقله إلى مستشفى تابعة لمجموعة فاغنر بمدينة لوغانسك, كما ظهر والده في مقطع مصور وهو يتلقى أوسمة تكريم لابنه بعد وفاته وأكد أنه أيد قراره بالانضمام لفاغنر.
    وقالت رويترز إن تطوع الشباب العراقي في مجموعة فاغنر بحثا عن المال ظاهرة خطيرة خاصة أن العراق يمتلك ثروات نفطية هائلة لكن لا يتم توزيعها بعدالة كما يتم تهميش الشباب والخريجين ويجدون أنفسهم مجبرين على ترك البلاد والبحث عن فرص العمل في دولة أخرى حتى لو عن طريق الهجرة غير المشروعة وسط مخاطر هائلة تنتهي إما بالوفاة أو الحبس أو الاعتقال على حدود الدول الأوروبية.