Tag: فاجنر

  • «فاغنر» الروسية تشتري قمرين صناعيين من الصين لأغراض استخباراتية

    «فاغنر» الروسية تشتري قمرين صناعيين من الصين لأغراض استخباراتية

    وقّعت مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر»، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، عقداً مع شركة صينية لشراء قمرين صناعيين واستخدام صورهما، دعماً لأنشطتها الاستخباراتية، فيما كانت المجموعة تسعى لدفع الغزو الروسي لأوكرانيا قدماً، وفق وثيقة اطّلعت عليها الصحافة الفرنسية.

    استُخدمت الصور الملتقَطة أيضاً للمساعدة في عمليات «فاغنر» في أفريقيا وتمرّدها الفاشل في يونيو (حزيران) الذي مهّد لتفكيك المجموعة بحكم الأمر الواقع حالياً بعد مقتل مؤسسها يفغيني بريغوجين، وفق ما أفاد مصدر أمني أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية.«فاغنر» الروسية تشتري قمرين صناعيين من الصين لأغراض استخباراتية

  • بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    أظهر تقييم استخباراتي أجرته وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة ووحدات المتطوعين من الجيوش الخاصة في حربها ضد أوكرانيا، حتى بعد تمرد مجموعة «فاغنر»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    ويظهر مقطع فيديو نشره الكرملين (الجمعة)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يلتقي أحد أبرز القادة السابقين لمجموعة «فاغنر»، أندريه تروشيف، حيث كلفه بتشكيل «وحدات قتال تطوعية» جديدة.

    وحضر الاجتماع نائب وزير الدفاع الروسي يونس – بك يفكوروف، الذي زار مؤخراً عدداً من الدول الأفريقية.

    وجاء في التقييم البريطاني أن تروشيف كان قد تورط في محاولة هدفت لجعل مقاتلي «فاغنر» يوقّعون عقوداً مع الجيش الروسي النظامي، ورجح أيضاً أن الكثير من محاربي «فاغنر» القدامى «يعدونه خائناً».

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الاجتماع يظهر أن روسيا تواصل استخدام «الشركات العسكرية الخاصة وتخطط لمستقبل (فاغنر)».

    وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثاً يومياً بشأن الحرب، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 من فبراير (شباط) عام 2022، وتتهم موسكو لندن بشن حملة مضللة بشأن الحرب.

  • بريطانيا: مقاتلو “فاجنر” بدأوا إعادة انتشار في أوكرانيا

    بريطانيا: مقاتلو “فاجنر” بدأوا إعادة انتشار في أوكرانيا

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، الجمعة، إن مئات المقاتلين المرتبطين بمجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة، بدأوا، خلال الأسابيع الماضية، إعادة الانتشار في أوكرانيا في مجموعات صغيرة للقتال إلى جانب القوات الروسية.

    وقالت الوزارة، في تقييمها اليومي للغزو الروسي لأوكرانيا، في بيان، عبر منصة X (تويتر سابقاً)، إن الوضع المحدد لأفراد المجموعة بعد إعادة الانتشار “غير واضح”، “لكنهم انتقلوا على الأرجح إلى وحدات من قوات وزارة الدفاع الروسية الرسمية ووحدات أخرى من مجموعات عسكرية خاصة”.

    وأضافت أن تقارير عدة، تشير إلى “تركز قدامى محاربي المجموعة حول باخموت، حيث ستكون خبرتهم مطلوبة على الأرجح بشكل خاص في هذا القطاع، كما أن الكثيرين منهم على دراية بخط المواجهة الحالي والأساليب القتالية الأوكرانية، بعد أن قاتلوا على نفس التضاريس في الشتاء الماضي”.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية، إلى أن “فاجنر” كانت قد انسحبت من العمليات القتالية في أوكرانيا، في أوائل يونيو الماضي، قبل التمرد الفاشل ضد الحكومة الروسية، ومصرع قائد المجموعة يفجيني بريجوجين، وقادة كبار آخرين بالمجموعة في حادث تحطم طائرة في أغسطس الماضي.

  • بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، القيادي السابق في مجموعة “فاجنر”، أندريه تروشيف، والذي يعتقد أنه يقود المجموعة العسكرية الخاصة حالياً، لبحث كيفية “استخدام الوحدات القتالية التطوعية” في أوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين، الجمعة، إذ قال إن تروشيف “يعمل الآن لصالح وزارة الدفاع”.

    وجاء في بيان أوردته وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء، أن بوتين، طلب خلال اجتماعه مع نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكيروف، والعقيد المتقاعد أندريه تروشيف، المعروف بالاسم الحركي “سيدوي” أو الشعر الرمادي، أن “تكون الضمانات لجميع المشاركين في العملية العسكرية الخاصة (الغزو الروسي لأوكرانيا) واحدة”.

    وأضاف بوتين مخاطباً تروشيف “أنت نفسك تقاتل في واحدة من هذه الوحدات (التطوعية) منذ أكثر من عام.. أنت تعلم ماهية الأمر وكيف يتم، وتعرف المشكلات التي يتعين حلها بشكل عاجل حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحاً”.

    وتابع بوتين، وفق بيان الكرملين: “لقد أنشأنا مؤسسة المدافعين عن أرض الآباء، وقد قلت ذلك مرات عدة وأريد أن أؤكد مرة أخرى أنه بغض النظر عن وضع الشخص الذي يؤدي أو قام بمهام قتالية، فإن الضمانات الاجتماعية للجميع يجب أن تكون هي نفسها تماماً”، إذ طلب بوتين من يفكيروف أن يخبره عن كيفية تنفيذ هذا العمل بشكل عام، ومن تروشيف تقديم تقرير مفصل عن ذلك.

    ويسلط الاجتماع الضوء على سعي الكرملين لإظهار أن سيطرة الحكومة الروسية على مجموعة “فاجنر”، بعد التمرد الفاشل الذي قامت به في يونيو الماضي، بقيادة رئيسها السابق يفجيني بريجوجين الذي لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في أغسطس الماضي.

    وذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، أنه بعد أيام قليلة من تمرد فاجنر، عرض بوتين على مقاتليها مواصلة القتال لكنه اقترح أن يتولى القائد تروشيف المسؤولية خلفاً لبريجوجين.

  • رئيس وزراء بولندا: «فاغنر» ستصبح أكثر خطراً تحت قيادة بوتين

    رئيس وزراء بولندا: «فاغنر» ستصبح أكثر خطراً تحت قيادة بوتين

    قال رئيس وزراء بولندا ماتيوش مورافيتسكي، اليوم (الخميس)، إنه يتوقع أن تشكل مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الآن تهديداً أكبر إذ ستصبح تحت سيطرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد افتراض وفاة مؤسسها يفغيني بريغوجين.

    وقال مورافيتسكي في مؤتمر صحافي: «أصبحت مجموعة (فاغنر) تحت قيادة بوتين. لندع الجميع يجيبون على السؤال بأنفسهم – هل سيكون الخطر أكبر أم أقل؟».

  • مصادر: تأكيد التعرف على جثة بريغوجين في المشرحة

    مصادر: تأكيد التعرف على جثة بريغوجين في المشرحة

    كشفت مصادر روسية أنه تم التعرف على جثة زعيم مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في مشرحة، وذلك بعد ساعات من تأكيد تحطم طائرة خاصة كان على متنها 10 أشخاص، بينهم قائد فاغنر ومؤسسها.

    وقالت المصادر الروسية إنه تم التعرف على جثة يفغيني بريغوجين في المشرحة من قبل أحد قادة فاغنر، عبر علامة افتقاده لأحد الأصابع.

    ونقل مراسلنا عن تلك المصادر قولها إنه تم كذلك التعرف على جثة دميتري أوتكين مؤسس المجموعة العسكرية الخاصة ومساعد بريغوجين من خلال علامات الطول ورسوم الوشم.

    وأشارت المصادر إلى صعوبة التعرف البصري على جثث ضحايا حادث تحطم طائرة بريغوجين وذلك “لتشوهاتها الشديدة” الناجمة عن النيران والتفجير.

    استنادا إلى العلامات “غير المباشرة”، أكد خبراء بأن بريغوجين من بين الضحايا على أن يتم تحديد الأمر بدقة عبر فحص الحمض النووي.

    وكانت قناة “نوفوستي موسكفي” أكدت في حسابها على “تلغرام”، نقلا عن مصادرها في هيئة الجنازات في مدينة تفير، شمالي العاصمة الروسية موسكو، حيث سقطت الطائرة، أن جثة بريغوجين موجودة بالفعل في مكتب تفير الإقليمي للفحص الطبي الشرعي.
    وأشارت قناة “نوفوستي موسكفي” أن الجثث ستخضع لفحوص الحمض النووي DNA للتأكد من هويات ضحايا الطائرة.

    من جهة ثانية، أكدت مصادر روسية أنه “يجري التحقق من فرضية وجود عبوة ناسفة على متن الطائرة التي كانت تقل قائد فاغنر”.

    وأضاف المصادر أن “الطائرة، التي تحطمت أمس الأربعاء، خضعت لعمليات صيانة على مدى 10 أيام سبقت رحلتها الأخيرة “.

    وطوقت الأجهزة الخاصة موقف طائرة بريغوجين في مطار شيريميتيفو بموسكو، من حيث أقلعت أمس.

    وتم استجواب كل من كان على مقربة من طائرة رجل الأعمال وكل من تمكن من الوصول إلى موقع إجراء عمليات الصيانة لها، وسحب جميع التسجيلات من كاميرات المراقبة التي كانت عدساتها موجهة صوب الطائرة.

    وأشارت المصادر إلى أنه عشية الحادث، طار مساعد ربان الطائرة رستم كريموف من سان بطرسبرغ لاستقلال الطائرة بعد الصيانة والعودة بها إلى سان بطرسبورغ، وذلك مع مجموعة من الركاب من بينهم يفغيني بريغوجين ودميتري أوتكين.

  • شاهد عيان يروي الذي لحق بطائرة بريغوجين

    شاهد عيان يروي الذي لحق بطائرة بريغوجين

    مازال الغموض يحيط بأسباب تحطم الطائرة التي كانت تقل مؤسس قوات فاغنر العسكرية، يفغيني بريغوجين، والمرافقين الذي كانوا معه على متنها أثناء الرحلة المقررة لها بين موسكو وسان بطرسبورغ.

    وحيث أن جميع من كانوا على متنها قتلوا، بمن فيهم طاقم الطائرة، ومازالت التحقيقات جارية حول أسباب سقوطها، نقل موقع روسيا اليوم عن شاهد عيان “حيثيات اللحظات الأولى” لسقوط طائرة بريغوجين.

    وبانتظار نتائج التحقيق الذي تجريه كل من الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي ولجنة التحقيقات الروسية تحقيقا في أسباب تحطم الطائرة، تحدث شاهد عيان لموقع روسيا اليوم عن “تحطم وسقوط الطائرة”.

    رواية شاهد العيان

    وفقا لشاهد العيان، وهو من سكان قرية بمقاطعة تفير، شمال العاصمة موسكو، فإنه سمع دوي انفجار قبل سقوط الطائرة.
    قال شاهد العيان، من سكان قرية بودوبي، لروسيا اليوم “سمعت صوت انفجار مكتوم.. نظرت إلى السماء ورأيت الدخان يتصاعد من الطائرة التي بدأت تهوي بسرعة كبيرة وبشكل حاد”.
    أضاف أنه أثناء سقوط الطائرة السريع بعد الانفجار.. اختفت الطائرة خلف قمم الأشجار، ثم سمع “دوى انفجار قوي، وبعد 30 ثانية، خرج دخان أسود من المكان الذي سقطت فيه”.
    وكانت طائرة رجال الأعمال الخاصة من طراز “إمبراير” تحطمت أمس الأربعاء في مقاطعة تفير شمالي العاصمة الروسية موسكو، وقتل جميع من كان على متنها وعددهم 10 أشخاص.

    ووفقا لبيان المكتب الصحفي لهيئة الطيران المدني الروسية كان اسم بريغوجين على قائمة ركاب الطائرة.

    وقال البيان: “كانت الطائرة من طراز (إمبراير) في رحلة لها من مطار شيريميتيفو بموسكو إلى مدينة سان بطرسبورغ. وكان على متنها 3 طيارين و7 ركاب. وجميعهم لقوا حتفهم”.
    جزء من الحطام على بعد كيلومترين

    وأشارت تقارير إلى أنه تم العثور على أحد أجزاء الطائرة وذلك على بعد نحو كيلومترين من مكان التحطم.

    وقالت وكالة “نوفوستي” الروسية للأنباء، فجر اليوم الخميس، إن الجزء الذي تم العثور عليه يقع عند مدخل قرية كوجينكينو على بعد حوالي كيلومترين عن موقع التحطم، وأن الشرطة طوقت المكان.

    كما ذكرت الوكالة أن رجال الشرطة أغلقوا جزءا من الطريق المتاخم للحقل عند مدخل القرية، ويطلبون من السيارات الاستدارة دون تحديد سبب إغلاق الطريق.

  • روسيا تعلن تحطم طائرة قائد “فاجنر” ووفاة جميع الركاب

    روسيا تعلن تحطم طائرة قائد “فاجنر” ووفاة جميع الركاب

    وذكرت أن الطائرة كانت تقل 10 ركاب بينهم 3 طيارين، وأنهم قضوا جميعاً. ونشرت الهيئة أسماء الركاب الـ10 الذين كانوا على متنها.

    وأعلنت خدمات الطوارئ العثور على 8 جثث في موقع تحطم الطائرة الخاصة من طراز Embraer، وهي طائرة صغيرة ضيقة البدن بمحركين، تستعمل في الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى. فيما عثر على جثتين أخريين في موقع قريب.

    وقالت وكالة “ريا نوفوستي” إن الطائرة كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرج، حيث المقر الرئيسي لمجموعة فاجنر، مشيرة إلى أن الطائرة تحطمت بالقرب من قرية كوزينكينو.

    وذكرت حسابات تابعة لفاجنر على تليجرام أن بريجوجين توفي في الحادث، وبينها حساب “Grey Zone”، الذي أعلن وفاة بريجوجين وأوتكين.

    طائرة ثانية
    وقالت وسائل إعلام روسية إن طائرة أخرى تابعة لقائد فاجنر تحمل الرقم “RA-02748″، هبطت في مطارأوستافييفو الخاص قرب موسكو.

    وذكرت وسائل الإعلام أن الطائرة يبدو أنها كانت تلقي بالوقود الزائد قبل هبوطها، ما يفسر المسار المتعرج الذي اتخذته فوق موسكو قبل هبوطها، وفقاً لما أظهره موقع “فلايت رادار”.

    والطائرة الأخرى من طراز إمبراير أيضاً، وكان بريجوجين عادة ما يقوم بالتبديل بينهما ضماناً لأمنه.

    واشنطن “غير متفاجئة”
    وفي أول رد فعل أميركي، قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس جو بايدن أحيط علماً بالتقارير عن تحطم الطائرة، وأنه لا يوجد شيء ليعلق عليه حالياً.

    وقال بايدن، إنه لا يعرف ما الذي حدث لبريجوجين، ولكنه “ليس متفاجئاً بالتقارير”.

    وأضاف: “لا توجد أشياء كثيرة تحدث في روسيا من دون أن يكون (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ورائها”.

    وقالت الخارجية الأميركية إنها أحيطت علماً بالتقارير، مضيفة: “إذا تأكدت التقارير بشأن مصرع بريجوجين، فإن لا أحد يجب أن يفاجأ بأن قائد فاجنر كان على متن الطائرة”.

    تمرد فاجنر
    وقاد بريجوجين الذي دعمت مجموعته الجيش الروسي في الحرب على أوكرانيا، تمرداً ضد القيادة العسكرية الروسية في 24 يونيو الماضي استمر مدة 24 ساعة، وانتهى باتفاق بوساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قضى بمغادرة بريجوجين إلى بيلاروس مع قواته التي كانت تحاول الزحف باتجاه موسكو.

    وبعد أيام من اختفائه عقب انتهاء التمرد، عاد بريجوجين للظهور في روسيا مرة أخرى، وسط تقارير عن عقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال الرئيس البيلاروسي في يوليو، إن بريجوجين غادر أراضي بلاده عائداً إلى روسيا وأنه يتواجد في مدينة سانت بطرسبرج الروسية، معقل المجموعة العسكرية الخاصة.

    الظهور الأخير
    وظهر قائد فاجنر للمرة الأخيرة علناً، الاثنين، إذ أطل في مقطع فيديو صور على الأرجح في إفريقيا، وتعهد فيه بأن مجموعته ستجعل روسيا أقوى في جميع القارات، مشيراً إلى أنها تواصل مهامها في إفريقيا من أجل “العدالة”.

    وظهر بريجوجين على قنوات تابعة له عبر تطبيق “تيليجرام”، في مقطع مصور، ربما صوّر في قارة إفريقيا، وفق ما ذكرت “رويترز”، حيث ألقى كلمة وهو واقف في منطقة صحراوية، مرتدياً زياً مموهاً وبيده بندقية. وشوهد على مسافة بعيدة المزيد من الرجال المسلحين وشاحنة صغيرة.

    وقال بريجوجين في الفيديو، الذي يعتقد أنه أول ظهور مرئي له منذ قيادته تمرداً على المؤسسة العسكرية في روسيا أواخر يونيو الماضي، إنَّ المجموعة “تجعل روسيا أعظم في جميع القارات، وتجعل إفريقيا أكثر حرية”.

  • بولندا تعتقل روسيين اثنين بتهمة توزيع دعاية لفاجنر

    بولندا تعتقل روسيين اثنين بتهمة توزيع دعاية لفاجنر

    قال وزير الداخلية البولندى ماريوش كامينسكى، الاثنين، إن السلطات ألقت القبض على روسيين اثنين بتهمة توزيع دعاية لمجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة في مدينتين بالبلاد.

    وكتب كامينسكى على منصة تويتر: “جهاز الأمن الداخلي البولندي حدد هوية روسيين اثنين وألقى القبض عليهما بتهمة توزيع دعاية لمجموعة فاجنر في مدينتي كراكوف ووارسو”.

    وتابع: “تم توجيه اتهامات لهما من بينها التجسس، وجرى اعتقالهما”.

  • قادة الانقلاب في النيجر يطلبون “تدخل” فاغنر الروسية

    قادة الانقلاب في النيجر يطلبون “تدخل” فاغنر الروسية

    طلب المجلس العسكري الجديد في النيجر المساعدة من مجموعة “فاغنر” الروسية مع اقتراب الموعد النهائي للإفراج عن رئيس البلاد محمد بازوم أو مواجهة التدخل العسكري المحتمل من قبل الكتلة الإقليمية لدول غرب إفريقيا، بحسب أحد المحللين.

    جاء الطلب خلال زيارة قام بها أحد قادة الانقلاب، وهو الجنرال ساليفو مودي، إلى مالي المجاورة، حيث تواصل مع شخص من فاغنر، وفقا لما قاله للأسوشيتدبرس وسيم نصر، وهو صحفي وكبير الباحثين في مركز صوفان.

    وذكر أن ثلاثة مصادر مالية ودبلوماسيا فرنسيا أكدوا انعقاد الاجتماع.

    وأضاف: “إنهم بحاجة إلى فاغنر لأنها سوف تصبح ضمانة لهم للاحتفاظ بالسلطة”، وقال إن المجموعة تدرس الطلب.

    ويواجه المجلس العسكري في النيجر يوم الأحد مهلة حددتها الكتلة الإقليمية المعروفة باسم إيكواس للإفراج عن الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم وإعادة تنصيبه، والذي وصف نفسه بأنه “رهينة”.

    ووضع وزراء الدفاع من أعضاء مجموعة إيكواس اللمسات الأخيرة على خطة للتدخل يوم الجمعة وحثوا الجيوش على تجهيز الموارد، بعد رفض دخول فريق وساطة أرسل إلى النيجر يوم الخميس إلى البلاد أو لقاء زعيم المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تشياني.

    وينظر إلى النيجر على أنها آخر شريك موثوق للغرب في مكافحة الإرهاب في منطقة انتشرت فيها الانقلابات في السنوات الأخيرة.

    ويرفض المجلس العسكري التعامل مع فرنسا المستعمرة السابقة ويتجه نحو روسيا.

    وتعمل مجموعة فاغنر في عدد قليل من البلدان الإفريقية، من ضمنها مالي.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، ن كلير لوجندر، لمحطة “بي إف إم”، يوم الجمعة، إنه لا يمكن للمرء أن يقول إن هناك أي تورط مباشر لروسيا في انقلاب النيجر، لكن “من الواضح أن هناك موقفا انتهازيا من جانب روسيا، التي تحاول دعم جهود زعزعة الاستقرار أينما وجدت”.

    ووصفت المتحدثة الفرنسية مجموعة فاغنر بأنها “وصفة للفوضى”.

    وبعد أيام من استيلاء المجلس العسكري في النيجر على السلطة، لوح مواطنون بالأعلام الروسية في الشوارع.