Tag: فؤاد حسين

  • المانيا تؤكد التزامها بدعم العراق في مكافحة الإرهاب

    المانيا تؤكد التزامها بدعم العراق في مكافحة الإرهاب

    التقى وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الجمعة، وزيرة الخارجيَّة الألمانيَّة أنالينا بيربوك في نيويورك لبحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين وآفاق تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

    وذكر إعلام الوزارة في بيان أن “وزير الخارجيَّة العراقـيَّة التقى مع وزيرة الخارجيَّة الألمانيَّة أنالينا بيربوك، على هامش اجتماعات الجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة بدورتها الـ77 المُنعقدة في ‫نيويورك، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وآفاق تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين”.

    وأبدى حسين حسب البيان “الشكر والتقدير لمواقف ألمانيا الداعمة للعراق”، مُوضِحاً: “نـُؤكـِّد شكرنا لألمانيا؛ لوُقوفها مع العراق، ودعمنا في معركتنا ضدّ داعش، ودعمنا في الأمم المتحدة، وتقديم المُساعَدات الإنسانيَّة، والدعم اللوجستيّ للقوات الأمنيَّة”.

    أضاف أنه “لايزال العراق بحاجة إلى دعمكم خُصُوصاً أنَّ لديكم تجربة في إعمار مُدُنكم التي خرَّبتها الحُرُوب، فضلاً عن خبرتكم في مجال النـُهُوض الاقتصاديِّ”، مُعرباً عن: “تأكيّد العراق على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مُستويات أعلى، ونأمل فتح آفاق مُتعدِّدة في مجال التعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والطاقة، وسُبُل مُواجهة تداعيات التغير المناخيّ بين البلدين”.

    وأكد على “ضرورة التنسيق الأمنيِّ، والاستخباريِّ خُصُوصاً في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على حواضنه الفكريَّة”.

    من جانبها أعربت وزيرة خارجيَّة ألمانيا عن “أهمِّيَّة تطوير العلاقات الثنائيَّة بين البلدين في المجالات كافة”، مُضيفةً: أنَّ “برلين تـُؤكـِّد التزامها بدعم العراق في مكافحة الإرهاب وعلى الصعد كافة”.

  • فؤاد حسين: مشاكلنا الخارجية الأساسية تأتي من إيران وتركيا

    فؤاد حسين: مشاكلنا الخارجية الأساسية تأتي من إيران وتركيا

    اعتبر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، أن مشكلات بلاده الخارجية الأساسية “تأتي من إيران وتركيا”، قائلاً إن العراق “فقد سيادته منذ عقود بقرار أممي بعد غزو الكويت”.

    وتطرق الوزير إلى القصف الإيراني على إقليم كردستان، قائلاً إن بلاده “لم تلمس أي دليل على أن الموقع الذي قصفته إيران يستخدم من قبل الموساد الإسرائيلي”.

    وفي مارس الماضي، أطلقت إيران صواريخ عدَّة استهدفت أربيل، عاصمة إقليم كردستان، فيما قال “الحرس الثوري” إنه استهدف “مركزاً استراتيجياً تستخدمه إسرائيل”.

    وأوضح حسين في مقابلة تلفزيونية أن اللجنة التحقيقية للقصف الإيراني على كردستان “لم تجد أي دليل ملموس على أن الموقع الذي تعرض للقصف يستخدمه إسرائيليون”.

    وأضاف: “يجب عدم تكرار هذه المسألة، والموقع الذي تعرض للقصف هو أرض عراقية وأربيل جزء من العراق، وإذا كان لدى إيران دلائل فعليها تقديمها للحكومة العراقية”.

    وقال إن العلاقات مع إيران جيدة “لكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا مشاكل ولدينا مشاكل عديدة ولكن حلها يتم بلغة الحوار لا الصواريخ”.

    وأكد الوزير العراقي معارضة بلاده “أي تحرك من أي جهة كانت من داخل الأراضي العراقية ضد دولة جارة”.

    وشدد على ضرورة وجود حوار بين الحكومة الاتحادية والفصائل في البلاد، قائلاً “لا أعتقد أننا نحتاج إلى حكام السلاح” في المجتمع العراقي.

    وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي لإبلاغه احتجاجها على القصف الصاروخي الذي تعرضت له محافظة أربيل وتسبب في إصابة شخصين بإصابات طفيفة.

  • رئيسي يهدد حسين: الإقليم وقع بفخ إسرائيل.. وننتظر من العراق وقف الاعمال المعادية لإيران

    رئيسي يهدد حسين: الإقليم وقع بفخ إسرائيل.. وننتظر من العراق وقف الاعمال المعادية لإيران

    اكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بأن بلاده تنتظر من جيرانها، وخاصة العراق، عدم السماح لأي وجود يخل بأمن ايران، مضيفا بأن إقليم كردستان وقع في الغفلة، وسمح لإسرائيل بتهديد أمن بلاده.

    تصريحات رئيسي جاءت خلال استقباله وزير الخارجية، فؤاد حسين، حيث شدد على ان أمن ومصالح طهران وبغداد مرتبطان ببعضهما، فيما تعهد حسين لرئيسي بأن العراق لن يكون أبداً منطلقا للعمل ضد أمن إيران.

    وبحسب وسائل اعلام إيرانية نقلت اللقاء، فقد اعرب رئيسي عن أمله بحدوث انفراج سياسي في العراق، داعيا إلى الاسراع في تنفيذ خط سكة حديد شلامجة – بصرة وتسهيل حركة عبور وتردد الزوار الإيرانيين.

  • حسين والأعرجي يستعرضان لرئيسي ملفي الانتخابات والانسحاب الامريكي

    حسين والأعرجي يستعرضان لرئيسي ملفي الانتخابات والانسحاب الامريكي

    يواصل وفد عراقي يزور طهران لقاءاته بالمسؤولين هناك، آخرهم الرئيس ابراهيم رئيسي، حيث قدم الوفد عرض له بخصوص ملفي الانتخابات والانسحاب الامريكي من العراق.
    وبحسب بيان حكومي، فأن الوفد الذي يرأسه وزير الخارجية فؤاد حسين، وبعضويته مستشار الأمن القوميّ قاسم الأعرجي، ووكيل رئيس جهاز المخابرات، واللواء ماجد الدليمي قدم لرئيسي استعراضا لتعامل مُفوضيّة الانتخابات مع الاعتراضات، كذلك الدعوى المقدمة من المعترضين على النتائج في المحكمة الاتحادية.
    حسين والاعرجي، قدما لرئيسي ايضا، عرضا بخصوص مخرجات الحوار الاستراتيجي الرابع مع امريكا وانسحاب القوات القتالية من العراق الى نهاية هذه السنة، والابقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين على أساس اتفاق بين البلدين.

  • فؤاد حسين: الوضع في العراق يختلف عن أفغانستان والقوة الأمريكية قليلة

    فؤاد حسين: الوضع في العراق يختلف عن أفغانستان والقوة الأمريكية قليلة

    أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن الوضع في البلاد يختلف عن أفغانستان، مشيرا إلى أنه “لا توجد حركة مثل طالبان، وأن القوات الأمريكية الموجودة في العراق قليلة العدد”.
    وقال في مقابلة تلفزيونية: “المقارنة بين وضع القوات الأمريكية بين أفغانستان والعراق فيها أخطاء كثيرة، ومنها أن القوات الأمريكية في العراق أقل بكثير مما هي في أفغانستان، وأن الحكومة العراقية لا يمكن مقارنتها مع حكومة أفغانستان، ولا حتى القوات العسكرية العراقية يمكن مقارنتها مع القوات الأفغانية”.
    وأضاف: “للعراق تجربة مهمة في محاربة “داعش” المنظمة الإرهابية المنهارة، وأن تخفيف التوتر في المنطقة يفضي إلى تخفيف الاحتقان في الداخل العراقي”.
    وتابع: “العراق يعاني من مشاكل وخروقات في البروتوكول أثناء زيارة بعض المسؤولين لإيران، والعلاقات بين البلدين علاقات قوية على رغم المشاكل بينهما”.
    وبشأن الانتخابات العراقية، قال: “لا توجد أسباب لتأجيل الانتخابات النيابة في العراق وستجرى في الموعد وهناك قرار دولي بالإجماع لدعم المسيرة الانتخابية سياسيا وماليا”.
    وفيما يتعلق بمشكلة اللاجئين العراقيين، شدد على أن “الوزارة تتابع باهتمام مشكلة اللاجئين العراقيين في بيلاروس ولتوانيا، وأوقفنا رحلات الطيران إلى مينسك، وفي العراق عصابات الاتجار بالبشر تبتز الباحثين عن اللجوء بآلاف الدولارات”.

  • وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، أن العراق ارسل رسالة إلى مجلس الأدمن لدعم وأسناد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
    وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، التقى نظيره الهولنديّ ستيف بلوك في لاهاي وجرى في اللقاء مناقشة سُبُل استمرار التعاون الثنائيّ بين البلدين في مُواجهة فايروس كورونا، وتداعياته الصحّية والاقتصاديّة، علاوة على إجراءات الوقاية، وتبادل التجارب في هذا المجال، كما جرى أيضاً مناقشة قرار الحكومة العراقية إجراء انتخابات حُرَّة ونزيهة”.
    وأوضح حسين بحسب البيان، أن “العراق بعث رسالة إلى مجلس الأمن لتقديم الدعم وإرسال المراقبين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.
    وشدد على “حرص بغداد على تعزيز آليّات التعاون الثنائيّ على مُختلِف المُستويات بما يُحقق المصالح المُشترَكة للشعبين”، مُشِيراً الى أنّ “الدعم الذي قدّمه الجانب الهولنديّ إلى العراق يُظهِر المُستوى المُتميّز للعلاقات بين البلدين على جميع المجالات”.
    وأشاد ” بما قدّمته هولندا من دعم إلى العراق عبر الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى في مُحاربة تنظيم داعش الإرهابيّ، وكذلك الدعم التدريبيّ للقوات العسكريّة والأمنيّة العراقيّة”.
    واضاف البيان، أن “الجانبين تطرقا إلى جولات الحوار الستراتيجيّ بين العراق والولايات المتحدة الأميركيّة، وما لها من أهمّية في إعادة صياغة بناء العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وتأثير ذلك في العلاقات مع الدول المتحالفة ضدّ الإرهاب، كما بحثا عدداً من القضايا الإقليميّة والدوليّة التي تحظى بالاهتمام المُشترَك، وأكّد السيّد الوزير أنّ التوترات الإقليميّة والدوليّة تنعكس على الساحة العراقيّة، داعياً إلى اعتماد مبدأ الحوار في حلحلة الأزمات التي تُعانِي منها المنطقة، وضرورة العمل المكثف، والمشترك لوقف التدخّلات في الشأن الداخليّ العراقيّ”.
    من جانبه أعرب وزير الخارجيّة الهولنديّ، “عن دعم بلاده لجُهُود العراق في تحقيق الأمن، والاستقرار”، مُؤكّداً “استمرار التعاون بين البلدين، والعمل على التهدئة، ومنع التصعيد”

  • العراق يوقع مذكرة تفاهم مع سويسرا ويبحث مصير أمواله الموجودة في بنوكها

    العراق يوقع مذكرة تفاهم مع سويسرا ويبحث مصير أمواله الموجودة في بنوكها

    بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، السبت، مع نظيره السويسري اجنازيو كاسيس مصير الاموال العراقية المجمدة في البنوك السويسرية.
    وقال وزير الخارجية فؤاد حسين في موتمر صحفي مشترك مع الوززير السويسري عقده في بغداد: “تطرقنا إلى العلاقات الثنائية في المجالات، وتطرقنا إلى الأموال العراقية المجمدة بالبنوك السويسرية ووقعنا مذكرة تفاهم مع سويسرا”.
    واضاف: ” ناقشنا قضايا الهجرة على المستوى السويسري والأوروبي ووضع حل للاجئين أو طالبي اللجوء، و تطرقنا إلى مسألة إعادة فتح السفارة السويسرية في بغداد.
    من جهته قال وزير الخارجية السويسري: ان هذه أول زيارة لوزير خارجية سويسرا إلى العراق على الإطلاق و سأجري جولة في لبنان والأردن بالأهداف نفسها التي تدعم الاستقرار.
    واكد:  نسعى إلى إقامة علاقات صحيحة بهدف إعادة الاستقرار للمنطقة، و معجبون برسالة البابا بشأن العراق و ندعم إصلاحات العراق.