Tag: غوتيريش

  • غوتيريش يحذّر: الشرق الأوسط «برميل بارود» على وشك الانفجار

    غوتيريش يحذّر: الشرق الأوسط «برميل بارود» على وشك الانفجار

    شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، على أن الوضع في الشرق الأوسط أشبه بـ«برميل بارود» على وشك الانفجار، ومن الضروري العمل على منع اشتعال الصراع في جميع أنحاء المنطقة.

    وأكد غوتيريش، في بيان، أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل، تؤدي إلى دمار واسع النطاق، وإلى قتل البشر على نطاق غير مسبوق منذ توليه منصبه، وفقاً لوكالة أنباء العالم العربي.

    وتابع أن من الضروري التوصل على الفور إلى وقف إنساني لإطلاق النار لتخفيف المعاناة في غزة، ووصول المساعدات إلى المحتاجين وتسهيل إطلاق سراح الرهائن.

    وانتقد غوتيريش الرفض المتكرر لحل الدولتين بوصفه «غير مقبول»، وأشار إلى أن حرمان الشعب الفلسطيني من حقه يطيل أمد الصراع، وبات تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.

    وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، على موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، وأيده في موقفه إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي في منشور على موقع «إكس».

  • غوتيريش: العالم غير مستعد لمواجهة جائحة أخرى

    غوتيريش: العالم غير مستعد لمواجهة جائحة أخرى

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم ليس مستعداً بعد لمواجهة جائحة جديدة محتمَلة. وقال، بمناسبة اليوم الدولي للتأهب للأوبئة في 27 ديسمبر (كانون الأول): «يتعين علينا بذل مزيد من الجهد».

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة، مسترجعاً الدروس المستفادة من جائحة «كوفيد – 19»: «يجب علينا أن ننبذ الكارثة الأخلاقية والطبية المتمثلة في تخزين الدول الغنية إمدادات الرعاية الصحية الخاصة بالجائحة والسيطرة عليها، وضمان حصول جميع الأشخاص على وسائل التشخيص والعلاج واللقاحات».

    وبمبادرة من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، تجري المفاوضات في منظمة الصحة العالمية بشأن معاهدة عالمية لمكافحة الجائحة لتحسين التنظيم والاستعداد للجائحة في المستقبل.

    ومن المقرر اعتماد المعاهدة في «جمعية الصحة العالمية» المقرر عقدها في الفترة من 27 مايو (أيار) إلى أول يونيو (حزيران) 2024؛ ومع ذلك، فإن المسودة التي تتألف من 30 صفحة لا تزال مثيرة للجدل بشكل كبير.

  • الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لوقف فوري للعنف في طرابلس

    الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لوقف فوري للعنف في طرابلس

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، مساء السبت، إلى “الوقف الفوري للعنف” في طرابلس، وحث الأطراف الليبية على الدخول في حوار حقيقي لمعالجة المأزق السياسي المستمر، وعدم استخدام القوة لحل الخلافات.

    وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان صحافي، إن الأمم المتحدة “لا تزال مستعدة لبذل المساعي من أجل الوساطة لمساعدة الأطراف الليبية على رسم مخرج من المأزق السياسي الذي يهدد بشكل متزايد استقرار ليبيا”.

    ودعا البيان الطرفين إلى “حماية المدنيين، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات وتعميق الانقسامات”.

    وأشار دوجاريك إلى أن الأمين العام يتابع “بقلق بالغ” التقارير التي تفيد بوقوع اشتباكات عنيفة في طرابلس أسفرت عن وقوع إصابات بين المدنيين وتدمير البنية التحتية في المدينة.

  • أردوغان بعد لقاء زيلينسكي وجوتيريش: ندعم وحدة أوكرانيا وسيادتها

    أردوغان بعد لقاء زيلينسكي وجوتيريش: ندعم وحدة أوكرانيا وسيادتها

    قال الرئيس التركي في مدينة لفيف الأوكرانية، إن بلاده “تدعم وحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها”، في وقت رفض رئيس أوكرانيا أي سلام مع روسيا قبل انسحاب قواتها من أوكرانيا، وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن إلحاق الضرر بأكبر محطة نووية في أوروبا سيكون بمثابة “انتحار”.

    وأضاف رجب طيب أردوغان بعد لقاء جمعه بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في لفيف، أنه ناقش معهما السبل الممكنة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا، فضلاً عن مناقشة “استغلال المناخ الإيجابي الذي أوجدته صفقة تصدير الحبوب بوساطة الأمم المتحدة لإرساء سلام دائم”، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”. 

    وقال الرئيس التركي، إنه شارك نظيره الأوكراني استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار أوكرانيا، في وقت أشارت الوكالة التركية الرسمية إلى أن البلدين وقعا اتفاقاً لإعادة إعمار البنية التحتية في أوكرانيا. 

    وتابع أردوغان أن المناقشات تطرقت كذلك لتبادل أسرى الحرب بين أوكرانيا وروسيا، مضيفاً: “نولي أهمية كبيرة لهذه القضية.. تبادل الأسرى”. وأشار إلى أنه “سيثير هذه المسألة لاحقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

    وأعرب أردوغان عن قلقه بشأن النزاعات المستمرة حول محطة الطاقة النووية في زابوروجيا، قائلاً: “لا نريد تجربة تشيرنوبيل جديدة”، وذلك في إشارة إلى التسرب النووي في المفاعل رقم 4 من محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، عام 1986 قرب مدينة بريبيات في شمال أوكرانيا السوفيتية.

    وتابع أن “العالم كله يشعر بالانعكاسات الإيجابية لاتفاقية إسطنبول، التي جعلت التصدير الآمن للحبوب الأوكرانية من البحر الأسود إلى العالم ممكناً”.

  • جوتيريش يحذر: خطر حدوث مواجهة نووية عاد من جديد

    جوتيريش يحذر: خطر حدوث مواجهة نووية عاد من جديد

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الاثنين، إن خطر حدوث مواجهة نووية عاد للظهور بعد عقود، داعياً الدول النووية إلى الالتزام بعدم البدء باستخدام هذه الأسلحة.

    وأدلى جوتيريش بهذه التصريحات في مؤتمر صحافي في طوكيو بعد حضوره مراسم في هيروشيما لإحياء ذكرى مرور 77 عاماً على إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم على تلك المدينة اليابانية.

  • الأمين العام للأمم المتحدة يحث على فرض ضريبة على شركات النفط والغاز “الجشعة”

    الأمين العام للأمم المتحدة يحث على فرض ضريبة على شركات النفط والغاز “الجشعة”

    هاجم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأربعاء شركات النفط والغاز “الجشعة” وداعميها الماليين وحث الحكومات حول العالم على “فرض ضريبة على هذه الأرباح الباهظة” لدعم الفقراء.

    وأبلغ جوتيريش الصحفيين “من غير الأخلاقي أن تحقق شركات النفط والغاز أرباحا قياسية من أزمة الطاقة هذه على حساب معاناة الناس والمجتمعات الأكثر فقرا، وبتكلفة فادحة للمناخ”.

    وجنت أكبر شركتين أمريكيتين للنفط، إكسون موبيل وشيفرون، وشل التي مقرها المملكة المتحدة وتوتال إنريجز الفرنسية مجتمعة أرباحا بلغت حوالي 51 مليار دولار في الربع الثاني من هذا العام، أو نحو ضعفي ما حققته في الفترة نفسها العام الماضي.

    وقال جوتيريش “أحث كل الحكومات على فرض ضريبة على هذه الأرباح الباهظة، واستخدام الأموال لدعم الناس الأكثر فقرا خلال هذه الأوقات الصعبة”.

    وأضاف قائلا “وأحث الناس في كل مكان على إرسال رسالة واضحة إلى صناعة الوقود الأحفوري وداعميها الماليين: أن هذا الجشع يعاقب الناس الأكثر فقرا والأكثر احتياجا بينما يدمر بيتنا المشترك الوحيد”.

    وأقرت بريطانيا الشهر الماضي ضريبة على فائض أرباح منتجي النفط والغاز في بحر الشمال. ويناقش المشرعون الأمريكيون فكرة مماثلة، رغم أنها تواجه خلافات منذ وقت طويل في الكونجرس.

    وقال جوتيريش إن حرب روسيا في أوكرانيا وانهيار المناخ يذكيان أزمة عالمية في الغذاء والطاقة والتمويل.

    وأضاف قائلا “دول نامية كثيرة- تغرق في الديون وليس أمامها سبيل للحصول على تمويل وتجد صعوبة في التعافي من جائحة كوفيد-19، قد تذهب إلى حافة الهاوية… نحن نرى بالفعل إشارات تحذير من موجة اضطرابات اقتصادية واجتماعية وسياسية لن يسلم منها أي بلد”.

  • غوتيريش: قمنا بخطوة مهمة نحو ضمان تصدير الحبوب الأوكرانية

    غوتيريش: قمنا بخطوة مهمة نحو ضمان تصدير الحبوب الأوكرانية

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “خطوة مهمة” نحو ضمان تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    وقال غوتيريش في أعقاب لقاء ممثلي الأمم المتحدة مع الوفود العسكرية من روسيا وتركيا وأوكرانيا في إسطنبول، يوم الأربعاء: “رأينا في إسطنبول اليوم خطوة مهمة نحو ضمان نقل آمن ومستقر للأغذية من أوكرانيا عبر البحر الأسود”.
    وأضاف أنه “ستكون هناك حاجة إلى عمل فني كبير لتطبيق ما تم إحراز التقدم بشأنه اليوم”.
    وأوضح أن المشاركين في اجتماع إسطنبول تمكنوا من التوصل إلى “اتفاق جوهري بشأن العديد من النقاط، وخاصة المسائل المتعلقة بآليات الرقابة والتنسيق وإزالة الألغام”.
    ورجح غوتيريش أن التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن تصدير الحبوب الأوكرانية قد يتم الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب “جهودا كثيرة من الأطراف”.

  • بعد مخالطته مصابا بكورونا.. غوتيريش في العزل الصحي

    بعد مخالطته مصابا بكورونا.. غوتيريش في العزل الصحي

    أفادت مصادر دبلوماسية بأن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وضع نفسه في عزل صحي لبضعة أيام بعدما خالط مسؤولا في المنظمة الدولية تبين لاحقا أنه مصاب بكورونا.
    ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادرها أن غوتيريش ألغى كل التزاماته الحضورية، فيما رفض المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، التعليق في الحال على هذه المعلومات.
    وقبيل أيام أعلن دوجاريك أن غوتيريش تلقى مؤخرا جرعته اللقاحية الثالثة المضادة لفيروس كورونا، بعد أن تردد طويلا في استصواب الإقدام على مثل هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه ملايين الناس حول العالم محرومين من تلقي الجرعة اللقاحية الأولى

  • غوتيريش: العالم بات قريبا جدا من الدمار النووي

    غوتيريش: العالم بات قريبا جدا من الدمار النووي

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن العالم اقترب كثيرا من الدمار النووي.

    وذكر غوتيريش، في تغريدة نشرها على تويتر أمس السبت، أن البشرية باتت قريبة جدا من عتبة الإبادة النووية.

    وأضاف غوتيريش: “هناك 14 ألف قطعة سلاح نووي مخزنة في مختلف أنحاء العالم. والبشرية باتت قريبة بشكل غير مقبول من التدمير النووي”.
    وتابع الأمين العام: ” لقد حان الوقت لتبديد سحابة الصراع النووي، وتدمير الأسلحة النووية في العالم، وفتح عهد جديد من الثقة والسلام”.

    يشار إلى أن العالم يحتفل في 26 سبتمبر باليوم الدولي للنضال في سبيل التدمير الكامل للأسلحة النووية

  • مجلس الأمن يؤيد استمرار غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة لفترة ثانية

    مجلس الأمن يؤيد استمرار غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة لفترة ثانية

    أيّد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، استمرار أنطونيو غوتيريش، أميناً عاماً للأمم المتحدة، لفترة ولاية ثانية، وأوصى بأن تختاره الجمعية العامة للمنظمة، التي تضم 193 دولة في عضويتها لولاية أخرى تستمر 5 سنوات، اعتباراً من الأول من يناير المقبل.

    وسعى عدد محدود لمنافسة البرتغالي غوتيريش على المنصب لكنه رسمياً المرشح الوحيد. ولا يعتبر أي شخص مرشحاً حتى ترشحه دولة عضو، وسارعت البرتغال بترشيح غوتيريش (72 عاماً) لفترة ولاية ثانية.

    ولم تتم الموافقة على نحو 10 ترشيحات فردية، لأنها لم تحظ بدعم أي من الدول الـ193 الأعضاء في المنظمة.

    وفي جلسة مغلقة، أوصى مجلس الأمن، الهيئة الأساسية في عملية التعيين، بإجماع أعضائه، الأمانة العامة للأمم المتحدة بالتمديد لغوتيريش، وفق ما أعلن السفير الأستوني سفين يورغنسون، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس.

    وقال يورغنسون إن “من المرجح أن تجتمع الجمعية العامة يوم 18 يونيو الجاري، لاختيار الأمين العام”.

    وتولى غوتيريش المنصب بعد بان كي مون، في يناير 2017، قبل أسابيع قليلة من تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي شكك في قيمة وجود الأمم المتحدة.

    والولايات المتحدة هي أكبر مساهم في تمويل الأمم المتحدة، والمسؤولة وحدها عن 22% من الميزانية الاعتيادية، ونحو ربع ميزانية حفظ السلام.

    وبدأ الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، في إعادة ما خفّضه ترمب من تمويل لبعض الوكالات التابعة للأمم المتحدة.

    وبعد ولاية أولى خُصصت للحدّ من العواقب التي قد تكون وخيمة على المنظمة، جراء السياسة الأحادية التي انتهجها ترمب، سيتعين على غوتيريش وضع “خطة المعركة ضد جميع الأزمات المندلعة”، وفق ما قال مصدر دبلوماسي.

    وأكد غوتيريش، مطلع مايو، أن “العناصر الأساسية لأنشطته” ترتكز على العمل بعيداً عن الأضواء.

    وقال: “أحياناً، لكي يكون الشخص فعالاً، يجب أن يعمل في الكواليس، كي ينشئ قنوات تواصل بين الأطراف”. ورأى أيضاً أن هذه الأمور “أساسية لتجنّب الأسوأ في المواجهات ومحاولة إيجاد حلول”.