Tag: غزة

  • العاهل الأردني: الحرب في غزة تخلق جيلا كاملا من الأيتام

    العاهل الأردني: الحرب في غزة تخلق جيلا كاملا من الأيتام

    قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الإثنين، إن إسرائيل خلقت جيلا كاملا من الأيتام بسبب الحرب في غزة، مضيفا أن نحو 30 ألفا، معظمهم نساء وأطفال، قتلوا أو فقدوا نتيجة الصراع.

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الملك عبد الله الثاني قوله، في تصريحات ألقاها في رواندا:

    نحو 30 ألفا في غزة في عداد الشهداء والمفقودين والغالبية العظمى من النساء والأطفال.
    أمامنا جيل كامل من الأيتام في غزة.
    كيف يمكن للعدوان والقصف العشوائيين أن يحققا السلام؟
    بث الخوف والمعلومات المضللة في ظل غياب رد فعل دولي يقود إلى أبشع أشكال التطرف المميت.
    علينا أن نحارب الخطاب اللاإنساني الذي يغذي الصراعات.
    علينا أن نتمسك بإنسانيتنا حتى نتجنب الوقوع في الهاوية.
    دون التوصل للسلام العادل على أساس حل الدولتين، سيستمر العالم بدفع ثمن باهظ لفشله في حل الصراع.
    على الجميع الإقرار بوحشية ما تم ارتكابه قبل أن نعمل لتحقيق السلام.

  • مقتل قيادي بارز في حزب الله بقصف إسرائيلي

    مقتل قيادي بارز في حزب الله بقصف إسرائيلي

    كشفت مصادرمطلعة، الإثنين، عن مقتل وسام الطويل، القيادي في “كتيبة الرضوان” التابعة لحزب الله في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر أمني، أن قياديا عسكريا بارزا في حزب الله، قتل بقصف إسرائيلي استهدف سيارته في جنوب لبنان، في وقت يثير التصعيد عند الحدود الخشية من توسع نطاق الحرب في غزة.
    وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن القيادي “قتل بغارة إسرائيلية استهدفت سيارته في بلدة خربة سلم” في جنوب لبنان، موضحاً أنه “كان يتولى مسؤولية قيادية في إدارة عمليات حزب الله في الجنوب”.

    ويأتي ذلك في حين تصاعدت حدة المخاوف من اتساع رقعة الحرب أكثر بعد اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله الرئيسي في لبنان.

    وتعتبر قيادة حزب الله قوة الرضوان رصيدا استراتيجيا ثمينا، وحسب تقارير صحفية يتلقى مقاتلوها تدريبات داخل وخارج لبنان.

  • جيش الاحتلال يطلب من سكان غزة الانتقال إلى جنوب القطاع

    جيش الاحتلال يطلب من سكان غزة الانتقال إلى جنوب القطاع

    طلب الجيش الإسرائيلي من سكان قطاع غزة، اليوم (الأحد) الانتقال من شمال القطاع المحاصر إلى جنوبه، منوهاً إلى إغلاق الممر الإنساني على شارع صلاح الدين، وتحويله إلى طريق أخرى.

    وأبلغ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) سكان القطاع، بأنه «تم إغلاق الممر الإنساني على شارع صلاح الدين؛ حيث يتم تحويل موقعه إلى شارع الرشيد (البحر)».

    وأوضح أدرعي في المنشور الذي تم بثه باللغة العربية، ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية» أن الممر الإنساني على شارع الرشيد (البحر) «سيكون مفتوحاً أمام الانتقال من شمال القطاع إلى جنوبه فقط، سواء مشياً على الأقدام أو على متن السيارات، بين الساعتين 09:00 صباحاً (07:00 بتوقيت غرينتش) و16:00 عصراً».

    وأضاف: «كما سيتم تعليق تكتيكي محلي ومؤقت للنشاطات العسكرية لأغراض إنسانية، في حي السلام في رفح، اعتباراً من الساعة 10:00 صباحاً، وحتى 00:14 ظهراً».

  • مغادرة الطائرة السعودية الـ38 لإغاثة قطاع غزة

    مغادرة الطائرة السعودية الـ38 لإغاثة قطاع غزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ38 متجهة إلى مطار العريش الدولي بمصر، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، حيث تحمل على متنها مواد غذائية وطبية وإيوائية تزن 23 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    يأتي ذلك في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

  • الدفاع المدني في غزة: أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض

    الدفاع المدني في غزة: أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض

    قال الدفاع المدني في غزة، الأحد، إن هناك أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى فقدان 43 من أفراد طواقمه، وإصابة ما يزيد على 180 آخرين.

    وأضاف أنه جرى تدمير 10 مراكز للدفاع المدني من أصل 18 مركزاً في غزة، وأن الجيش الإسرائيلي “تعَّمد تدمير البنية التحتية بشكل كامل” في القطاع.

    ولفت إلى أنه جرى اعتقال 5 أفراد من الدفاع المدني، و”لا معلومات عنهم حتى الآن”.

    وطالب المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة العمل الفوري والعاجل لإيقاف “الحرب الدموية التي تُشن على قطاع غزة، وضرورة التدخل الفوري لحماية ما تبقى من طواقم الدفاع المدني”.

    وأردف أنه لم تصل للدفاع المدني أي كميات من الوقود “ما أدى إلى تعطل أكثر من 70% من قدراتنا التشغيلية”.

  • ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    حذَّر ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، الولايات المتحدة، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشدداً على ضرورة وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى عمّان، السبت، بعد محطتين في تركيا واليونان.

    وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل و”حماس”، أواخر نوفمبر، أتاحت إطلاق محتجزين من غزة في مقابل أسرى فلسطينيين.

    وسيناقش بلينكن في الدوحة أيضاً الجهود المبذولة لإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى “حماس” بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر.

    وزار وزير الخارجية الأميركي تركيا، الجمعة، في مستهل جولة تستمر حتى 11 يناير الجاري، تشمل اليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر، وذلك لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

    وكان بلينكن قد صرح، قبيل مغادرته مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية: “يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع” في غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع. وأضاف أن “أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع”.

    وقف إطلاق النار
    وجدد ملك الأردن التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية للقطاع بشكل كافٍ ومستدام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    وأعاد التأكيد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    كما جدد التأكيد على رفض الأردن الكامل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم، مشدداً على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    وقال ملك الأردن إن ما يمارسه المستوطنون المتطرفون من أعمال عنف بحق الفلسطينيين، وانتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، أمر مرفوض ويجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة.

    الوضع الغذائي
    وفي عمان، زار بلينكن مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بتخزين الأغذية المعلبة المتجهة إلى غزة.

    وقالت لورا تيرنر، القائمة بأعمال المدير القُطري لفلسطين في برنامج الأغذية العالمي، قبل لقاء بلينكن، إنه يجب عليه الضغط لوقف الصراع ولإسرائيل لفتح معابر حدودية إلى شمال غزة.

    وأضافت “هذا هو المكان الذي لم نتمكن من الوصول لسكانه منذ ستة أسابيع ونحن أكثر قلقاً بشأنهم”، مضيفة أن المساعدات التي ترسل
    إلى الشمال من جنوب غزة يأخذها فلسطينيون آخرون في الطريق أيضاً لحاجتهم الماسة إلى الغذاء.

    وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرق المساعدات في القطاع مفتوحة ومضاعفتها.

    وأضاف “نركز بشدة على الوضع الغذائي الصعب للغاية والمتدهور بالفعل للرجال والنساء والأطفال في غزة، وهذا شيء نعمل عليه على مدار الساعة”.

    معضلة إدارة غزة
    ووفق تقرير لـ”رويترز”، من المتوقع أن يضغط بلينكن على جيران إسرائيل، للعب دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يسافر مع الوزير، إن بلينكن سيستخدم جولته للضغط على الدول الإسلامية المترددة للاستعداد للعب دور في إعادة إعمار غزة، وإدارتها، وأمنها حين تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على “حماس”.

    وقال المسؤول إن الوفد الأميركي سيجمع رؤى الدول العربية بشأن القضية الحساسة المتعلقة بمستقبل غزة قبل أن ينقل هذه المواقف إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، معترفاً بأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين رؤى الأطراف المختلفة للقطاع.

  • السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    أبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفداً من الكونجرس الأميركي أن الأولوية الراهنة “تتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ونفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات الكافية لمواجهة المأساة الإنسانية التي يواجهها أهالي” قطاع غزة، وفقاً لبيان رئاسي، الأربعاء.

    وأضاف البيان أن السيسي أكد أهمية “العمل المكثف والمسئول لتجنب عوامل اتساع نطاق الصراع في المنطقة، لما لذلك من تبعات
    خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين”. 

  • جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    اغتال الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين في قلقيلية شمال الضفة الغربية في هجوم يؤكد استمرار التصعيد في العام الجديد، وهو تصعيد قالت الرئاسة الفلسطينية إن له أهدافاً أبعد تتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، وسيدمر المنطقة بأسرها.

    واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عزون شرق قلقيلية، الثلاثاء، ضمن حملة أوسع طالت مناطق أخرى في الضفة الغربية، قبل أن تنفجر اشتباكات مسلحة، استمرت ساعات، وشهدت تبادلاً للنار وتفجير عبوات ناسفة، وانتهت بمحاصرة المستهدفين في منزل، ثم قتلهم.

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات قتلت أفراد خلية في قلقيلية بعد اشتباكات، وصادرت أسلحة، وأثناء ذلك أصيب ضابط احتياط في القوات. ونعت حركة «حماس» 4 من مقاتليها قُتلوا في قلقيلية.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن وليد إسماعيل رضوان (18 عاماً)، وقصي جمال سليم صلاح (21 عاماً)، وإياد أحمد مصطفى شبيطة (22 عاماً)، ومحمد عبد الفتاح عثمان رضوان (26 عاماً)، قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في قلقيلية، واحتُجزت جثامينهم.

    وقال الجيش الإسرائيلي ومؤسسات فلسطينية إن الهجوم على قلقيلية تضمن أيضاً اعتقال مطلوبين.

    واعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين كذلك من مناطق أخرى مثل نابلس وجنين وطولكرم وطوباس ورام الله والخليل، في حملة أصبحت شبه يومية منذ هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل أكثر من 2500 فلسطيني في الضفة منذ ذلك الوقت.

    وكانت إسرائيل أغلقت معظم مناطق الضفة بعد السابع من أكتوبر، وفرضت أجواء حرب على الفلسطينيين وراحت، إلى جانب القتل، تنفذ حملات دهم واعتقال ضخمة، وتغلق مؤسسات ومحال، وتصادر أموالاً.

    وقتلت إسرائيل نحو 320 فلسطينياً في الضفة منذ السابع من أكتوبر، ويشمل ذلك 7 أسرى في السجون الإسرائيلية، آخرهم المعتقل عبد الرحمن البحش من نابلس، في وقت متقدم من يوم الاثنين.

    وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما وصفها بجريمة إعدام 4 شبان في قرية عزون شرق قلقيلية، واغتيال المعتقل عبد الرحمن باسم البحش (23 عاماً)، قائلاً: «إن الجريمتين حدثتا بتعليمات وإشراف من الحكومة اليمينية الإسرائيلية، وسط صمت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وأسرى الحروب، إذ أصبح القانون الدولي تحكمه موازين القوى».

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بتصعيد العدوان في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، محذرة من أن هذه السياسة ستدمر المنطقة برمتها.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «إن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مستمرة في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء إلى نحو 22 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى، إضافة إلى جرائم القتل اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين في قرية عزون، واستشهاد أسير في سجون الاحتلال».

    وأضاف أن «استمرار العدوان الهمجي على شعبنا ومقدساتنا، ومحاولات التهجير التي تنفذها سلطات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وانعدام الأفق السياسي القائم على الشرعية الدولية، ستدمر المنطقة بأسرها».

    ورأى الناطق الرئاسي «أن المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية هي محاولة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني»، مضيفاً أن «الشعب الفلسطيني أفشل وسيفشل جميع المؤامرات التي تُحاك ضد حقوقه ومقدساته وثوابته الوطنية التي لن يحيد عنها مهما كان الثمن»، وتابع: «ولأن المؤامرة الآن في ذروتها، فإن الشعب الفلسطيني وقيادته قادران على مواجهة التحديات وإفشال جميع المحاولات، سواء أكانت إقليمية أم دولية للمس بالقرار الوطني المستقل».

    وأضاف أبو ردينة: «نحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية إلزام إسرائيل وقف هذا العدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا، قبل فوات الأوان، لأن الدعم الأميركي المتواصل هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا».

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: ضحايا جراء قصف إسرائيل مقر الجمعية في خان يونس

    الهلال الأحمر الفلسطيني: ضحايا جراء قصف إسرائيل مقر الجمعية في خان يونس

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن إسرائيل قصفت مرتين مقر الجمعية في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين النازحين.

    وأضاف في تدوينتين على منصة “إكس”، أن إسرائيل قصفت الطابق الثامن من مقر الجمعية في خان يونس، ثم عادت واستهدفت المقر مرة أخرى.

  • 68 قتيلا في قصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى

    68 قتيلا في قصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى

    قتل 68 شخصا على الأقل، الأحد، بقصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى وسط غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وأكدت مصادر محلية للوكالة أن الطائرات الإسرائيلية قصفت حي الزيتون بعدة صواريخ مما أدى إلى مقتل 48 شخصا على الأقل، بينما قتل ما لا يقل عن 20 في قصف قرب جامعة الأقصى.

    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين من جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 21822 قتيلا، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
    وأفادت الوزارة عن إصلابة 56451 منذ بدء الحرب، مشيرة إلى مقتل 150 شخصا وإصابة و286 بجروح خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

    وقال سكان ومسعفون إن الطائرات الإسرائيلية كثفت هجماتها على وسط قطاع غزة الأحد، في وقت تحتدم به المعارك الدائرة حول أنقاض بلدات ومخيمات لاجئين، في الحرب التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنها ستستغرق “عدة شهور أخرى” قبل أن تنتهي.

    واستهدفت ضربات جوية منطقتي المغازي والبريج وسط القطاع، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص في منزل واحد ودفع المزيد من السكان للفرار إلى رفح على الحدود مع مصر، بعيدا عن خطوط جبهة تشتبك فيها دبابات إسرائيلية مع مقاتلين من حركة حماس.

    وأظهر تسجيل فيديو نشره الهلال الأحمر، الأحد، الفوضى التي عمت بعد الضربات الجوية وسط القطاع، كما أظهر مسعفين يعملون في الظلام ويحملون طفلا مصابا من بين حطام يتصاعد منه الدخان.