ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، الى 221 شهيدا وأكثر من 1400 جريح.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، الاربعاء، بأن “حصيلة الشهداء جراء استمرار العدوان الصهيوني لليوم العاشر على التوالي، على غزة، ارتفع إلى 221 شهيداً منهم 63 طفلاً و36 سيدة و 16 مسناً، بعد ارتقاء اربعة شهداء فجر اليوم، فضلا عن استشهاد الصحفي يوسف أبو حسين في قصف منزله قرب مقبرة الشيخ رضوان”.
في المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية استهداف المستوطنات في الداخل، ومحيط قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام استهداف ست قواعد جوية اسرائيلية، اضافة الى مستوطنتي أسدود وعسقلان.
وفي عملية مشتركة أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين استهداف مستوطنة “سديروت” وموقع “زيكيم” برشقات صاروخية، فيما وجهت سرايا القدس رسالة مصورة إلى قيادة الاحتلال اكدت فيها أن قدراتِها وإمكاناتِها بخير، ولديها المزيد.
Tag: غزة
-

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة الى 221 شهيدا وأكثر من 1400 جريح
-

إسرائيل تصعّد.. واستخباراتها تهدد بقطع الكهرباء عن غزة
هدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، الثلاثاء، بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، بينما يتواصل التصعيد العسكري الذي أودى بحياة 212 شخصا في القطاع، من بينهم 61 طفلا، منذ بداية الحملة العسكرية.
ويأتي تلويح وزير الاستخبارات الإسرائيلي بقطع الكهرباء عن غزة، بعدما أخفقت دعوات دولية في تهدئة الوضع، وعزم إسرائيل على مواصلة الحملة العسكرية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن العملية العسكرية في قطاع غزة ستستغرق “بضعة أيام أخرى”، مؤكدا أن حركة حماس “تلقت ضربات لم تكن تتوقعها وعادت سنوات عديدة إلى الوراء”.
كما كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن الضربات الإسرائيلية “لن تتوقف حتى تحقق أهدافها”، مشيرا إلى أن القتال سيستمر حتى “يتحقق الهدوء التام وطويل الأمد”.
في غضون ذلك، قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال لقائه مع رؤساء البلديات في غلاف غزة، إن القتال سيستمر على الأقل لـ48 ساعة قادمة.
-

جوزيب بوريل: يجب نزع فتيل العنف بين فلسطين وإسرائيل ووقف الأنشطة الاستيطانية
دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء، إلى “وقف فوري لكل أعمال العنف وتطبيق وقف لإطلاق النار” بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك إثر اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد.
وصرح بوريل بأن “الهدف هو حماية المدنيين والسماح بإيصال المساعدة الإنسانية إلى غزة”، مؤكداً أن “هذا الموقف يحظى بدعم 26 من 27 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي”، باستثناء المجر.
شدد بوريل على استمرار الحاجة إلى إنهاء التصعيد الخطير للعنف على الفور ومنع انتشاره وضمان حماية المدنيين من جميع الأطراف، كما دعا إلى الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي والسماح بالوصول الإنساني الكامل لمن هم في أمس الحاجة إليه في غزة، ومعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الموقف. وطالب بوريل، احترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة وتجنب أي أعمال تحريض من حولها ووقف الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والإخلاء ، بما في ذلك في القدس الشرقية.
-

“أكسيوس”: بايدن لم يمنح إسرائيل مهلة نهائية لوقف النار في غزة
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تعط إسرائيل مهلة نهائية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنها شددت، الاثنين، على أنها وصلت إلى الرمق الأخير في قدرتها على التصدي للضغوط الدولية تجاه تل أبيب بشأن التصعيد في غزة.
وكانت الولايات المتحدة منعت 3 محاولات على الأقل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لإصدار بيان بشأن الوضع في القطاع الذي يشهد قصفاً إسرائيلياً راح ضحيته 212 شخصاً، منهم 61 طفلاً و36 سيدة و16 مُسناً، فيما أصيب 1400 آخرون منهم 400 طفل، وفقاً لمصادر طبية فلسطينية.
وقال البيت الأبيض في بيان، إن بايدن أعرب خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن دعمه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وبحسب “أكسيوس”، تعد هذه المرة الأولى منذ بداية الأزمة (الاثنين الماضي) التي يدعم فيها بايدن، أو أي شخص في إدارته، علناً وقف إطلاق النار، ما سيؤدي، وفقاً للموقع الأميركي، إلى زيادة الضغوط على إسرائيل للسعي إلى إنهاء الصراع.
-

وينسلاند: الأوضاع الإنسانية في غزة أصبحت متفاقمة بشكل كبير
قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، إن التصعيد نتائجه وخيمة وأن الأمم المتحدة تعمل مع كل الأطراف لإعادة الهدوء.
وأضاف وينسلاند في جلسة مجلس الأمن: “الخسائر فادحة جدا بغزة ونعرب عن التعازي لكن من فقدوا حياتهم بسبب العنف، والأوضاع الانسانية أصبحت متفاقمة بشكل كبير وتزداد صعوبة يوما بعد يوم، ويحتمي الغزيون في المخابئ، وهناك 34 ألف شخص هجروا منازلهم، و40 مدرسة للأونروا فتحت كملاجئ للاحتماء، بفرص محدودة للرعاية الصحية والغذاء”.
وأضاف، أن هناك العديد من المصانع ومن مراكز الرعاية الصحية دمرت بالكامل، وهناك مباني من عدة أدوار تم تدميرها بينها مركز صحفي، وأكثر من 350 مبنى تم إلحاق الضرر بها، وسقط الكثير من الضحايا جراء الضربات الجوية الاسرائيلية.
وتابع وينسلاند: “شهد الأسبوع الماضي تصعيدا في غزة وهو الاخطر منذ عدة سنوات، وفي الشيخ جراح بسبب إخلاء الفلسطينيين من منازلهم من جانب المنظمة المعنية بالمستوطنين، والصدامات التي وقعت في الحرم القدسي الشريف مع الشرطة الإسرائيلية”.
وشدد على أن الأمن والسلام حق مشروع للجميع والعنف الذي نشهده الآن غير مقبول وغير مبرر، والسلطات الاسرائيلية عليها الامتثال للقانون الإنساني الدولي بمنع استهداف الأطفال وتعريضهم للخطر في غزة.
-

غوتيريش: العنف له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة على اتساعها
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الوضع المروع في غزة والذي تطلّب عقد اجتماع جديد على مستوى مجلس الأمن الدولي، من شأنه أن يقوض جهود إحياء عملية السلام وإحلال السلام.
وأضاف غوتيريش، في مستهل الاجتماع الطارئ الذي يعقده مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع الراهنة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن أعداد الوفيات والإصابات بين صفوف الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية أمر غير معقول.
وأكد أن العنف له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة على اتساعها، وقال إن “الأزمة الإنسانية والأمنية التي لا يمكن احتوائها تفاقِم الوضع ليس فقط في الأراضي الفلسطينية وإنما في المنطقة بشكل عام، ما يسبب انعدام الاستقرار بشكل كبير”.
وأعرب عن أسفه لارتقاء الكثير من الشهداء في قطاع غزة ومن بينهم أسر كاملة، إضافة إلى مغادرة آلاف الفلسطينيين لديارهم وتوقف الأطفال عن التوجه إلى المدارس بسبب العدوان، فيما الموارد الطبيعية مستهلكة بشكل فعلي بعد العام الماضي الذي شهد انتشار جائحة “كورونا”.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة السماح للصحفيين بالعمل دون خوف في القطاع، منوها إلى أن تدمير المكاتب الإعلامية في غزة أمر غير مقبول على الإطلاق.
وأضاف أن الوضع الراهن والانتهاكات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة بمدينة القدس لا بد أن يتوقف، ولا بد أن تحترم هذه المواقع.
وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومع الشركاء الإقليميين وأطراف اللجنة الرباعية الدولية، لتحقيق السلام الدائم والشامل.
وقال: “نحن نتواصل مع كثير من الأطراف المعنية للتوصل إلى تهدئة، والسبيل الوحيد هو العودة للمفاوضات على أساس حل الدولتين، والعيش جنباً إلى جنب بأمن وسلام على أساس المرجعية الدولية والاتفاقات المنعقدة”.
وأشار إلى أن الحل السياسي من خلال المفاوضات هو الذي يمكن أن ينهي دائرة العنف ويؤدي إلى مستقبل سلمي للجانبين على حد سواء
وكان غوتيريش قد أعرب في وقت سابق عن “سخطه وانزعاجه الشديدين” من استهداف ضحايا مدنيين في قطاع غزة.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان إن “غوتيريش شعر بانزعاج شديد من تدمير غارة جوية إسرائيلية بناية شاهقة في مدينة غزة كانت تضمّ مكاتب للعديد من المنظمات الإعلامية الدولية”.
وأضاف، ان غوتيريش أبدى “سخطه بسبب تزايد أعداد الضحايا المدنيّين، ولا سيما مقتل عشرة أفراد من نفس العائلة، بينهم أطفال، في غارة جوية إسرائيلية الليلة الماضية في مخيم الشاطئ في غزة، زعم أنها كانت تستهدف قياديا في حماس”.
ولفت إلى أن “الأمين العام يذكر كل الأطراف بأن أي استهداف أعمى لمنشآت مدنية وإعلامية يمثل انتهاكا للقانون الدولي وينبغي تجنبه مهما كان الثمن”.
-

جيش الاحتلال يعلن استهداف موقع لاستخبارات “حماس”
قال الجيش الإسرائيلي في بيان، الاثنين، إنه استهدف موقعاً لـ”الاستخبارات العسكرية، تابع لحركة حماس”.
وأضاف البيان أنه “في الساعات الأخيرة، أغارت مقاتلات حربية على تسعة منازل لقادة حماس في أنحاء غزة”.
وكثفت إسرائيل غاراتها على غزة في قصف دخل أسبوعه الثاني، على رغم الدعوات الدولية إلى وقف التصعيد، واستهداف المدنيين.
-

السيسي: الوضع الحالي بغزة يتطلب وقفاً عاجلاً للعنف وأعمال القتل
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات صحافية بمقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، أن “الوضع الحالي” في غزة يتطلب بصفة عاجلة جداً “وقف العنف وأعمال القتل”.
وقال السيسي في تصريحات نقلتها الرئاسة المصرية: “الوضع الحالي (يتطلب) بصفة عاجلة جداً، ومنتهى الوضوع، أن يعود الهدوء وينتهي العنف، وتنتهي أعمال القتل التي تتم الآن”.
وفي سؤال بشأن الجهود المصرية، قال السيسي: “نحن نبذل جهوداً وسنستمر فيها”، مضيفاً أن “الأمل دائماً موجود، والأمل مع بعضنا جميعاً، لنتحرك وننهي هذا الصراع”.
وقالت صحيفة “20 دقيقة” الفرنسية، إن السيسي سيبحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، الأوضاع في فلسطين أيضاً، بالإضافة إلى المسائل المشتركة.
-

صور مروعة.. فلسطيني ينتحب فوق جثث 10 من أسرة واحدة
قُتل عشرة أفراد من عائلة فلسطينية واحدة جرّاء ضربة جوية إسرائيلية، استهدفت قطاع غزة صباح السبت، وفق ما أفاد مسعفون في القطاع الفلسطيني.
وقتل ثمانية أطفال وامرأتان، جميعهم من عائلة أبو حطب، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر طبية، جراء انهيار مبنى من ثلاثة طوابق في مخيم الشاطئ للاجئين بعد ضربة إسرائيلية.
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية صور مروعة، تظهر جثث الأطفال مسجاة على الأرض، ملفوفة بكفن أبيض. فيما أظهرت مشاهد أخرى أحد أفراد العائلة أو الأقرباء على ما يبدو ينتحب مرميا فوق الجثث.
تأتي تلك المجزرة، فيما تدخل غزة يومها السادس من القصف الإسرائيلي العنيف، يقابله ضربات صاروخية أيضا تطلق من قبل حركة حماس في القطاع باتجاه مدن إسرائيلية.
-

جهود متسارعة للتهدئة في غزة.. اتصالات أميركية وتحرك مصري
تتسارع الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ تسعى أطراف إقليمية ودولية عده للوصول إلى تهدئة.
والسبت، ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 140 قتيلاً، بينهم 39 طفلاً و22 امرأة، وأكثر من 1000 جريح.، كما استمر القصف المدفعي الإسرائيلي بعشرات القذائف شرقي القطاع.
وفي إطار جهود التهدئة بحث نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، هادي عمرو، مع المسؤولين الإسرائيليين سبل تخفيف التوتر، مما يمهد للوصول إلى تهدئة “قابلة للاستمرار”.
وفي هذا الصدد أعلن البيت الأبيض أن تركيز الولايات المتحدة حالياً ينصب على استخدام “علاقاتها في المنطقة” لحل الأزمة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي:”دعوني أقول أن هدف الإدارة الأميركية والرئيس بايدن وفريقنا الأمني هو العمل نحو التهدئة والسلام. هذا هو المحور الرئيسي لحديثنا مع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين وقادة المنطقة المؤثرين. نحن نراقب الوضع عن كثب، الكثير من المحادثات أجريناها خلف الكواليس، وهذه قد تكون الطريقة الأنسب لتهدئة الأوضاع”.
من جهة أخرى نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أمنيين مصريين قولهما إن القاهرة تضغط على أطرف الأزمة من أجل التهدئة.
يأتي هذا في الوقت الذي ناقش فيه وزيري الخارجية المصري والأردني جهود إنهاء المواجهة في قطاع غزة ومنع الاستفزازات في القدس، وفقا لبيان صدر عن الخارجية المصرية.
من جهته كشف مسؤول فلسطيني أن الجهود الدبلوماسية بدأت تأخذ منحى جديا من خلال الوسطاء من الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة، إلا أن التوصل لاتفاق “لم يتبلور بعد”.
ويعقد مجلس الأمن، الأحد، اجتماعا، عن بعد، بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وكان هذا الاجتماع مقرّراً عقده الجمعة الماضية لكن تم تأجيله بناء على طلب أميركي.