Tag: غزة

  • لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على غزة

    لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على غزة

    قصفت طائرات إسرائيلية مواقع تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع في أول هجمات من نوعها منذ وقف هش لإطلاق النار أنهى قتالا استمر 11 يوما الشهر الماضي.

    يمثل تفجر العنف اختبارا مبكرا لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت الذي تولى السلطة يوم الأحد على وعد بالتركيز على القضايا الاجتماعية الاقتصادية وتفادي الخيارات السياسية التي تتسم بالحساسية فيما يتعلق بالفلسطينيين.

    ولا يمثل التصعيد على ما يبدو تهديدا للتهدئة التي جاءت بوساطة مصرية وأنهت القتال بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة. إذ ساد الهدوء صباح اليوم الأربعاء بعد الضربات الإسرائيلية التي وقعت أثناء الليل.

    ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى من الجانبين.

    وجاء العنف في أعقاب مسيرة نظمها قوميون يهود في القدس الشرقية أمس الثلاثاء. وكانت حماس التي تدير قطاع غزة قد هددت بالرد على المسيرة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته هاجمت مجمعات عسكرية لحماس في مدينة غزة ومدينة خان يونس في جنوب القطاع وإنه “مستعد لكافة السيناريوهات بما فيها تجدد القتال في مواجهة استمرار الأعمال الإرهابية المنطلقة من غزة”.

    وأضاف أن الهجمات تأتي ردا على إطلاق بالونات حارقة قالت إدارة الإطفاء الإسرائيلية إنها سببت نحو 20 حريقا في حقول مفتوحة بمناطق قرب الحدود.

    وأكد متحدث باسم حماس الضربات الإسرائيلية قائلا “سيظل شعبنا ومقاومته الباسلة يدافعون عن حقوقنا ومقدساتنا حتى طرد المحتل من كامل أرضنا”.

    لكن محللين أشاروا إلى أن حماس امتنعت عن إطلاق صواريخ خلال المسيرة وبعد الضربات الإسرائيلية لتجنب التصعيد في قطاع غزة الذي لحق به دمار كبير جراء القصف الجوي في مايو أيار.

    وقال المحلل السياسي في غزة طلال عوكل “(التهدئة) هشة جدا، الهدوء الحالي لربما يعطي المصريين الفرصة لمحاولة تعزيزها”.

    وذكر راديو الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل أبلغت الوسطاء المصريين بأن ضلوع حماس بشكل مباشر في إطلاق البالونات سيعرض محادثات الهدنة طويلة الأجل للخطر. ولم يؤكد المسؤولون الإسرائيليون التقرير على الفور.

    وكان آلاف الإسرائيليين قد تدفقوا على باب العامود بالبلدة القديمة في القدس قبل ساعات من الضربات الإسرائيلية وهم يلوحون بالأعلام قبل أن يتوجهوا إلى الحائط الغربي، مما أثار غضب الفلسطينيين واستنكارهم.

  • مصر ترسل معدات بناء إلى غزة لبدء أعمال إعادة الإعمار

    مصر ترسل معدات بناء إلى غزة لبدء أعمال إعادة الإعمار

     ذكر التلفزيون الرسمي اليوم الجمعة أن مصر أرسلت قافلة من المهندسين ومعدات البناء إلى قطاع غزة بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لبدء إعادة الإعمار في القطاع بعد القتال الذي وقع هناك مؤخرا.

    وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الحكومي عشرات الجرافات والرافعات والشاحنات التي تحمل الأعلام المصرية تصطف على طول الحدود لبدء العبور إلى غزة.

  • بعد لقاء رئيس المخابرات المصرية .. “حماس” ترفض ربط إعمار غزة بـ”تبادل المحتجزين”

    بعد لقاء رئيس المخابرات المصرية .. “حماس” ترفض ربط إعمار غزة بـ”تبادل المحتجزين”

    قال نائب رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، خليل الحية، الاثنين، إن قيادات الحركة ناقشت مع رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، “ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة إعمار غزة”، مشيراً إلى أن “حماس تصر على فصل ملف تبادل المحتجزين مع إسرائيل، عن باقي الملفات”.

    وأضاف الحية، في مؤتمر صحافي عقب المباحثات مع كامل في قطاع غزة: “ناقشنا تنفيذ القرارات الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة بالكامل، وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها في القدس والشيخ جراح، ووقف الاستيطان”، لافتاً إلى أن “المنطقة يمكن أن تستعيد الهدوء إذا نفذت إسرائيل تلك القرارات”.

    وأوضح أن الجانبين “أكدا على ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على استراتيجية للوقوف أمام العالم شعباً كاملاً، وقيادة منسجمة ببرنامج سياسي واضح، للحصول على حقوقنا”.

    وأشار الحية إلى أن المباحثات تطرقت أيضاً إلى عملية إعادة إعمار غزة، وضرورة الإسراع فيه، قائلاً: “مستعدون لتسهيل ودعم ذلك”.

    وبشأن تبادل المحتجزين، قال قال الحية، إن “حماس” تصر على فصل هذا الملف عن باقي الملفات، لأنها “تعرف أن التبادل سيستغرق وقتاً طويلاً، وسيعيق إعادة الإعمار، وسيشكل ضغطاً عليها للتنازل في بعض الشروط المهمة”. 

  • وفد أمني مصري في غزة لبحث خطوات تثبيت وقف النار

    وفد أمني مصري في غزة لبحث خطوات تثبيت وقف النار

    قال مسؤول في حركة “حماس” إن وفداً أمنياً مصرياً وصل إلى قطاع غزة الجمعة، عبر معبر بيت حانون. وأشار إلى أن الوفد سيبحث مع قيادة حركة حماس الخطوات التالية لتثبيت وقف إطلاق النار.

    وأضاف  المسؤول أن “وفداً من الحركة يقوده رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية سيتوجه إلى القاهرة قريباً لبحث وقف إطلاق نار طويل الأمد، وإعادة الإعمار، وتبادل الأسرى”.

    والخميس، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي سيزور العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع المقبل، فيما كشفت مصادر مصرية مُطلعة لـ”الشرق”، أن أشكنازي سيُجري مفاوضات غير مباشرة مع ممثلي “حماس”.

    وقالت مصادر “الشرق” الخميس، إن مصر وجّهت دعوة لكل من حركة “حماس” وإسرائيل، بهدف عقد اجتماعات غير مباشرة في القاهرة قريباً، وأوضحت أن “حماس وإسرائيل، وافقتا على الدعوة المصرية”.

    ولفتت إلى أن الاجتماعات ستتطرق إلى “ملف الأسرى الإسرائيليين، بناءً على طلب تل أبيب”، كما “ستحضر السلطة الفلسطينية لمناقشة إعادة إعمار غزة”.

    وأشارت “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصادرها إلى أن زيارة أشكنازي إلى مصر، التي تعتبر الأولى لوزير خارجية إسرائيلي منذ سنوات عدة، تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار المتزامن.

    وقال مسؤول في حركة حماس الخميس، إن مصر أبلغت “الحركة” بأنها ستوجه لها دعوة لتفاوض غير مباشر مع إسرائيل بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتبادل الأسرى. 

    وأضاف المصدر أن وفداً أمنياً مصرياً قام بسلسة جولات بين غزة وتل أبيب، قبل بدء المواجهات الأخيرة، جرى خلالها التباحث في تبادل الأسرى دون الوصول إلى نتائج. 

    وتابع: “الآن تريد مصر التوصل إلى اتفاق يشمل كل القضايا الخاصة بغزة من وقف إطلاق نار وتبادل الأسرى وإعادة إعمار غزة”. 

    وأشار إلى أن مصر تعتزم في ذات الوقت توجيه دعوات لوفدين من “فتح” و”حماس” للتفاوض في القاهرة بشأن المصالحة وإنهاء الانقسام، بغية تشكيل حكومة وفاق وطني تشرف على إعادة إعمار غزة.

    بدوره، قال مسؤول في حركة “فتح”، لـ”الشرق”، إن القاهرة مصرّة على وجود السلطة الفلسطينية في كل ما يتعلق بغزة لقلقها الكبير من أن تؤدي الترتيبات القادمة في القطاع – بمعزل عن باقي البلاد – إلى انفصال تدريجي”. 

  • حماس تتحفظ على دور السلطة في إعمار غزة.. ومصر تدعو الفصائل لمباحثات في القاهرة

    حماس تتحفظ على دور السلطة في إعمار غزة.. ومصر تدعو الفصائل لمباحثات في القاهرة

    كشفت مصادر مصرية عن تحفظ حركة حماس على إشراف السلطة الفلسطينية على إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع الحركة مع الوفد الأمني المصري.

    وأشارت المصادر المصرية إلى أن حماس اقترحت أنْ يكون ملف إعادة الإعمار من خلال لجنة وطنية يتم تشكيلها في غزة تضم متخصصين، وشخصيات عامة، وممثلين للفصائل، وهو ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأنه حتى الآن.

    ووفقاً للمصادر، فقد أكدت القاهرة على ضرورة أن تشرف السلطة الفلسطينية على إعادة الإعمار “لأنها الممثل الشرعي”.

    وكشفت مصادر فلسطينية في غزة ورام الله، لـ”الشرق”، أن إسرائيل رفضت مطالب حركة حماس التي حملها الوفد المصري بشأن شروط وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار. 

    ونقل الوفد المصري لقيادة الحركة، في اجتماع عقد معها، الأحد، في غزة، الموقف الإسرائيلي الذي يصر على أن يجري إعادة إعمار القطاع من خلال السلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية، على غرار ما جرى عقب حرب عام 2014.

    وقال مسؤول في حماس إن الوفد المصري عمل على تثبيت وقف إطلاق النار، لكن الجانب الإسرائيلي يحاول فرض سياسته على القطاع، وهذا ما نرفضه وسنرفضه بشدة”.

    وكشف أن حماس، سجلت أمام الوفد المصري اعتراضها على مواصلة الإغلاق الإسرائيلي لمعبري “كرم أبو سالم” و”إيرز” وعلى عدم سماح إسرائيل للصيادين بدخول البحر.

    وأشار المسؤول في حماس، إلى أن الوفد المصري حمل مواقف الحركة إلى الجانب الإسرائيلي.

    هدنة طويلة الأمد

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مصرية لـ”الشرق” أن الوفد الأمني المصري إلى غزة دعا الفصائل الفلسطينية لزيارة القاهرة لبحث التوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لافتة إلى أن الوفد توجه إلى تل أبيب.

    ويواصل وفدان مصريان إجراء لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، بهدف الاتفاق على ضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار المتزامن في غزة.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن تعهَّد، الخميس، بتقديم مساعدات إنسانية ومساعدات لإعادة إعمار قطاع غزة، في معرض إشادته باتفاق وقف إطلاق النار المتزامن بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

    وقال بايدن، وفقاً لوكالة رويترز، إن الولايات المتحدة ستعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة “لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة، وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار القطاع”.

    وأوضح: “سنفعل هذا بشراكة كاملة مع السلطة الفلسطينية، وليس حماس، على نحو لا يسمح لحماس بإعادة ملء ترسانتها العسكرية”.

  • 11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    11 يوماً و8 مكالمات وقرار.. كواليس الاتفاق على “وقف النار” في غزة

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، كواليس إنهاء التصعيد في قطاع غزة وقرار وقف النار المتزامن، قائلاً إنه قبل 11 يوماً من بدء سريان القرار، أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن 6 مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وواحدة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأخرى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وأضاف الموقع في تقرير نشر السبت، أنه من أجل الحصول على معلومات عما حدث وراء الكواليس في هذه المكالمات الهاتفية، ولمعرفة استراتيجية بايدن في ذلك الوقت، وماذا تم من أجل التوصل إلى وقف النار، أجرى “أكسيوس” مقابلات مع 3 مصادر أميركية، وإسرائيلية، كانت منخرطة بعمق في العملية، لكنهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، للتحدث بحرية.

    وأشار التقرير إلى أن التحذيرات بدأت في أواخر أبريل الماضي، حين حذر مسؤولون وخبراء، في واشنطن، البيت الأبيض من أن تأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، إلى جانب الاحتجاجات على الإخلاء الوشيك للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، يمكن أن ينذر بأزمة جديدة، ولكن في البداية، لم يأخذ البيت الأبيض هذه التحذيرات على محمل الجد، ذلك أن الملف الفلسطيني-الإسرائيلي بقي ذي أولوية منخفضة.

    وتابع: “ثم جاءت المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتي بلغت ذروتها بمداهمة الشرطة للمسجد في 10 مايو الجاري، وهي الأحداث التي شارك فيها مئات الفلسطينيين”، لافتاً إلى أنه “في اليوم السابق، ومع تصاعد التوترات بشكل سريع، أجرى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اتصالاً بنظيره الإسرائيلي، مائير بن شبات، فيما تحدثت نائبة وزيرة الخارجية، ويندي شيرمان، إلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز”.

    وأوضح “أكسيوس” أنه في ذلك الوقت، كان لدى إدارة بايدن ثلاثة مطالب فورية من إسرائيل، هي: وقف عمليات الإخلاء في الشيخ جراح، وخفض التوترات في المسجد الأقصى، وإلغاء المسيرة السنوية التي يحتفل فيها القوميون الإسرائيليون بذكرى احتلال تل أبيب للقدس الشرقية”.

    وأضاف الموقع أنه على الرغم من تصريح المسؤولين الإسرائيليين في ذلك الوقت بأن بن شبات رفض مطالب سوليفان، واعتبرها بمنزلة “مكافآة للإرهابيين”، فإن نتنياهو استجاب لها في الواقع في 10 مايو، إذ طلب من المحكمة العليا تأجيل حكمها بشأن عمليات إخلاء حي الشيخ جراح، وحظر زيارات اليهود إلى الحرم القدسي، وغيَّر مسار المسيرة بحيث لا تمر عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس.

    ورأى الموقع أن خطوات نتنياهو جاءت في وقت كان الآوان فيه قد فات، موضحاً أنه مع انتهاء المهلة التي حددتها حركة حماس لإخراج جميع قوات الأمن الإسرائيلية من المسجد الأقصى والشيخ جراح، أطلقت الجماعة المسلحة 7 صواريخ على تل أبيب.

    تغيير اللعبة
    مساعدو نتنياهو، أجروا إثر ذلك مكالمات مع البيت الأبيض، لتوصيل رسالة واضحة مفادها أن “اللعبة تغيرت وأن إسرائيل ستقوم الآن بعملية عسكرية في غزة”، وفقاً للموقع، الذي لفت إلى أن “مسؤولي البيت الأبيض كانوا يرغبون في البداية بالقيام بدور نشط للغاية، وذلك كما اعتادت الإدارات السابقة أن تفعل، لكن بايدن وكبار مستشاريه تبنوا نهجاً مختلفاً”.

    ولفت الموقع إلى أن أحد العوامل التي دفعت المسؤولين الأميركيين إلى ذلك، هو الذكريات السيئة التي كانت موجودة لدى العديد من كبار مستشاري الرئيس من حرب 2014 في غزة، والتي تضمنت غزواً برياً إسرائيلياً، أدى إلى قتل ما يقرب من 2500 فلسطيني.

    وتابع: “أخبر بايدن كبار مستشاريه أن الولايات المتحدة ستتعامل هذه المرة مع الأزمة من خلال دبلوماسية مكثفة ولكن هادئة مع إسرائيل ومصر”. وأضاف: “فعلاً، اتبع الرئيس الأميركي استراتيجية مزدوجة، تتمثل في الدعم العلني لتل أبيب، وحضّ نتنياهو، من وراء الكواليس، على إنهاء العملية في أسرع وقت ممكن لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، إذ قال بايدن لفريقه إن الولايات المتحدة لن تدعو علناً إلى وقف النار، كما أنها لن تنخرط في القضية داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

    نقطة تحول
    في الأيام القليلة الأولى للعملية، تزايدت الإدانات الدولية لإسرائيل مع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في غزة، ولكن ظلت رسالة بايدن تركز على دعم واشنطن لتل أبيب، حتى وراء الكواليس. ولكن، بعدما قصفت الأخيرة برج الجلاء الذي يضم مكاتب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، ووسائل إعلام أخرى، أجرى بايدن، تحت ضغط داخلي متزايد من أجل التدخل لوقف النار، مكالمة هاتفية ثانية مع نتنياهو، ولكنه ركز هذه المرة على “وقف التصعيد”، بحسب الموقع.

    كما اتصل بايدن بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحضّه على إرسال قوات الأمن الفلسطينية لتكون بمنزلة حاجز بين الجنود الإسرائيليين والمتظاهرين الفلسطينيين لضمان عدم وصول الأزمة في غزة إلى الضفة الغربية المحتلة، وهو ما التزم عباس بالقيام به، بحسب “أكسيوس”.

    ومضى الموقع يقول: “خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك، أدرك البيت الأبيض أن مصر هي الوسيط الفعَال الوحيد الذي يمكنه تسهيل التوصل لوقف متبادل لإطلاق النار، وبين يومي الأحد والاثنين، بدأ المسؤولون الأميركيون يرون دلائل على أن وقف النار بات ممكناً”.

    وكشف الموقع أن مصر توصلت إلى تفاهم سري مع حماس لوقف النار على تل أبيب، واستمرت حالة من الهدوء غير المُعلن لمدة 18 ساعة، ما أثبت للبيت الأبيض أن القاهرة قادرة على التواصل مع حماس، وهو التطور الذي دفع بايدن للاتصال بنتنياهو، يوم الاثنين، وإصدار تصريح رسمي يدعم وقف النار المتزامن للمرة الأولى.

    مناورة فاشلة
    على الرغم مما تقدّم، سرعان ما تراجعت إسرائيل، إذ أصر كل من نتنياهو ووزير الدفاع، بيني غانتس، في تواصلهما مع المسؤولين الأميركيين على أنه يتعين عليهم مواصلة العملية، وتقويض قدرات حماس العسكرية بشكل أكبر. لكن يوم الأربعاء، بدأ كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي في إرسال إشارات إلى نظرائهم الأميركيين بأن العملية حققت أهدافها الأساسية.

    وبحلول صباح الأربعاء، رأى البيت الأبيض أنه يمكن تحقيق وقف لإطلاق النار في غضون أيام، وحينها قرر بايدن الاتصال بنتنياهو للمرة الرابعة للضغط بشكل أكبر.

    وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن أجواء المكالمة لم تكن حادة، إذ اتخذ بايدن نهج “لا أتفق معك ولكني أحبك” الذي لطالما ميَز العلاقة بين الجانبين على مدى ثلاثة عقود، لكن الرئيس الأميركي كان أكثر حزماً في المكالمة الرابعة مما كان عليه في المكالمات الثلاث السابقة، إلا أن نتنياهو واصل الإصرار على أنه بحاجة إلى عدة أيام أخرى، لكن الأول حذره من أن استمرار القتال قد يخرج عن نطاق السيطرة، وذلك لأنه كان يعلم أن الجيش الإسرائيلي حقق أهدافه الأساسية بالفعل.

    ونقل الموقع عن مصدر مطلع على المكالمة، قوله إن بايدن قال لنتنياهو: “لا يمكنك التحكم في الأحداث، المصريون لديهم اقتراح جيد، وأعتقد أن الوقت حان لإنهاء الأمر”، وقد أخبره الأخير، وراء الكواليس، أنه يحتاج فقط إلى 24 ساعة أخرى، ولكنه في العلن، أصدر مقطع فيديو باللغة العبرية يؤكد أنه لن يكون هناك حد زمني للعملية، ما جعله يبدو وكأنه يتحدى ضغوط بايدن. ولكن البيت الأبيض تجاهل الأمر لأنه يعلم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي فعل ذلك من أجل اللعب على قاعدته السياسية.

    اليوم الأخير
    صباح يوم الخميس في الولايات المتحدة، أجرى بايدن مكالمته الأولى كرئيس للولايات المتحدة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وطلب منه الحصول على ضمان بأنه يمكن لمصر ضمان توقف حماس عن إطلاق الصواريخ، إذا وافقت إسرائيل على وقف النار. وهو ما حصل عليه بالفعل من الرئيس المصري، وتم إرسال هذه الرسالة لنتنياهو قبل وقت قصير من عقده اجتماعاً لمجلس الوزراء الأمني المصغّر، الذي تم التصويت فيه بالموافقة على وقف النار المتزامن.

    بعدها، اتصل نتنياهو ببايدن ليطلعه على آخر المستجدات، وللتحذير من أنه إذا استخدمت حماس الساعتين ونصف المتبقيتين لإطلاق الصواريخ على تل أبيب، فإن الأخيرة سترد بكامل قوتها، وهو ما سيؤدي لانهيار اتفاق وقف النار، الأمر الذي قال “أكسيوس” إنه قد أدى لساعتين دراماتيكيتين ظل مساعدو بايدن يتواصلون خلالهما على الهاتف مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين.

    وقبل ساعة من بدء وقف النار، اتصل نتنياهو مرة أخرى ببايدن وقال إنه تلقى تأكيدات من المصريين بأن حماس لن تطلق الصواريخ في اللحظة الأخيرة، وحينها أدلى بايدن بكلمته من البيت الأبيض، عبر التلفزيون، والتي أثنى فيها على نتنياهو لدعمه الاتفاق.

    وقال الموقع إن الأمر لم يستغرق سوى 24 ساعة فقط بين حضّ بايدن لنتنياهو على قبول وقف النار، وتصويت إسرائيل على القيام بذلك، مشيراً إلى أنه بينما يرى منتقدو نهج بايدن، بما في ذلك العديد من الديمقراطيين، أنه كان ينبغي له ممارسة ضغط أكبر في وقت سابق من التصعيد الذي قُتل فيه ما لا يقل عن 248 فلسطينياً، فإن المسؤولين الأميركيين يقولون إن الرئيس استخدم رصيده السياسي وسُمعته كصديق لإسرائيل لتجنب المواجهة العلنية مع نتنياهو، وللمساعدة في التوصل إلى وقف النار بشكل سريع نسبياً.

  • مجلس الأمن الدولي يدعو إلى احترام وقف إطلاق النار في غزة

    مجلس الأمن الدولي يدعو إلى احترام وقف إطلاق النار في غزة

    دعا مجلس الامن الدولي، السبت، الى احترام “تام” لوقف إطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس، في أول بيان يحظى بموافقة جميع أعضائه منذ بدء النزاع في العاشر من أيار/مايو، وفق ما افادت مصادر دبلوماسية.

    واورد النص الذي وافقت عليه الولايات المتحدة، بعد شطب فقرة منه، كانت تندد باعمال العنف، أن “اعضاء مجلس الامن يرحبون بإعلان وقف اطلاق النار اعتبارا من 21 أيار/مايو ويقرون بالدور المهم الذي أدته مصر” ودول أخرى في المنطقة للتوصل اليه.

    وفي ذات السياق، قال الاتحاد الأوروبي إنه “يجب تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لمعالجة الصراع الأساسي”.

    وشدد الاتحاد الأوروبي لعى أن “الحل السياسي بالتفاوض هو فقط ما سيمنح السلام”.

  • بايدن يتعهد بتقديم مساعدات لغزة ودعم إسرائيل عسكريا

    بايدن يتعهد بتقديم مساعدات لغزة ودعم إسرائيل عسكريا

    تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بتقديم مساعدات إنسانية ومساعدات لإعادة إعمار قطاع غزة، في معرض إشادته باتفاق وقف النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، فيما يستعد وزير خارجيته أنتوني بلينكن لزيارة الشرق الأوسط.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة بالبيت الأبيض، بعد فترة وجيزة من إعلان اتفاق التهدئة الذي أنهى 11 يوماً من التصعيد، أن بلاده “ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية”، رغم شكاوى من اليسار الديمقراطي، من صفة مبيعات أسلحة أميركية معلقة لإسرائيل.

    وقال بايدن، وفقاً لوكالة “رويترز”، إن الولايات المتحدة ستعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة “لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة، وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار القطاع”.

    وأوضح: “سنفعل هذا بشراكة كاملة مع السلطة الفلسطينية -وليس حماس- على نحو لا يسمح لحماس بإعادة ملء ترسانتها العسكرية”.

    ودافع بايدن في تصريحاته عن نهجه في التعامل مع الأزمة، بعد أن حثه العديد من المشرعين الديمقراطيين على تعديل موقفه المدافع عن ما يقول إنه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، وعبّروا عن استيائهم مما اعتبروه “رد فعل غير متناسب من قبل نتنياهو على التصعيد”.

    سادس اتصال مع نتنياهو في 11 يوماً
    وقال الرئيس بايدن إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الخميس، وهو سادس اتصال بينهما خلال 11 يوماً.

    وتحدث بايدن أيضاً مع عباس والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وأجرى كبار مساعديه عشرات الاتصالات مع مسؤولين آخرين في الخليج.

    وقال بايدن: “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان، وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية”.

    وأردف: “ستواصل إدارتي دبلوماسيتنا الهادئة الراسخة لتحقيق هذه الغاية، وأعتقد أن لدينا فرصة حقيقية لإحراز تقدم، وأنا ملتزم بالعمل على ذلك”.

  • احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفالات في فلسطين بـ”وقف النار”.. وإسرائيل ترفع أغلب قيود الطوارئ

    احتفل الفلسطينيون حتى ساعة مبكرة من يوم الجمعة، بوقف إطلاق النار في غزة، والذي اعتبروه نصراً للشعب الفلسطيني.

    وطاف المواطنون في الشوارع والميادين، في مختلف المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، ويرددون الهتافات الوطنية.

    وانطلق المئات من أهل غزة وسكانها في احتفالات بالمدينة وفي مناطق مختلفة من القطاع حاملين الأعلام الفلسطينية والمصرية، بعد التوصل لاتفاق وقف النار بوساطة مصرية.

    وأعلن جيش الاحتلال الجمعة، أنه قرر رفع أغلب قيود الطوارئ المفروضة على حركة الإسرائيليين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلكز القيود التي أقرها في المستوطنات القريبة من قطاع غزة.

    وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته صحيفة “يدعوت أحرنوت”، إلى أن “المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، ستظل مغلقة في جنوب ووسط إسرائيل”.

  • التلفزيون المصري: القاهرة تتوسط لإعلان هدنة في غزة تبدأ فجر الجمعة

    التلفزيون المصري: القاهرة تتوسط لإعلان هدنة في غزة تبدأ فجر الجمعة

     ذكر التلفزيون المصري اليوم الخميس أن الجهود المصرية للتوسط من أجل وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة تكللت بالنجاح.

    وأضاف أن الهدنة في القطاع ستسري اعتبارا من الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي.