Tag: غزة

  • “سيدفن بغزة”.. تحذير إيراني شديد اللهجة للجيش الإسرائيلي

    “سيدفن بغزة”.. تحذير إيراني شديد اللهجة للجيش الإسرائيلي

    حذر قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، الخميس، إسرائيل من تنفيذ هجوم بري على غزة، قائلا إن الجيش الإسرائيلي إذا أقدم عليه “سيدفن فيها”.

    وبحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، قال سلامي موجها الكلام لإسرائيل: “نقول لهم أوقفوا نيران هذه الجريمة في أسرع وقت قبل أن تلتهمكم”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في رسالة موجهة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، إن الهجمات الإسرائيلية “وصلت إلى حد يُظهر أن الهدف هو القتل الجماعي للشعب الفلسطيني في غزة”.
    وأضاف عبد اللهيان في رسالته التي نشرتها الخارجية الإيرانية، أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين و”الهجمات الواسعة النطاق والممنهجة على غزة تُظهر أنها حملة إبادة جماعية للشعب الفلسطيني”.

    وفي وقت سابق الأربعاء، اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بأنها من “يدير الجريمة في غزة”.

    وقال خامنئي في خطاب في طهران، إن “الولايات المتحدة هي الشريك الأكيد للمجرمين في قضية فلسطين”، مضيفا “أيدي أميركا ملطخة بالكامل في هذه الجرائم بدماء المظلومين والأطفال والمرضى”.

    وأرسلت الولايات المتحدة حاملتي طائرات إلى شرق المتوسط، في خطوة تقول إنها تهدف إلى ردع إيران وحزب الله من الانخراط في الحرب بين حماس وإسرائيل، كما أكدت واشنطن أيضا أنها أرسلت عددا من المستشارين العسكريين إلى إسرائيل.

  • الكرملين: أي غزو بري لغزة سيفاقم الوضع الإنساني الكارثي

    الكرملين: أي غزو بري لغزة سيفاقم الوضع الإنساني الكارثي

    قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم (الخميس)، إن أي هجوم بري إسرائيلي في غزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في القطاع.

    واعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الأربعاء)، أن إسرائيل تستعد لشن هجوم بري على قطاع غزة من دون ذكر أي تفاصيل عن توقيت العملية.

    وقامت القوات البرية الإسرائيلية، مساء أمس، بتوغل داخل القطاع لمهاجمة مواقع «حماس» في «عملية محددة الهدف»، بحسب الجيش الإسرائيلي.

  • إردوغان للبابا: صمت المجتمع الدولي على هجوم إسرائيل «مخزٍ»

    إردوغان للبابا: صمت المجتمع الدولي على هجوم إسرائيل «مخزٍ»

    قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان أبلغ البابا فرنسيس، في اتصال هاتفي اليوم (الخميس)، أن الهجمات الإسرائيلية على غزة ترقى إلى مذبحة، وأن صمت المجتمع الدولي «مخزٍ»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    ونقلت الرئاسة التركية، في البيان عن إردوغان قوله في الاتصال، إن على جميع الدول رفع صوتها ضد الأزمة الإنسانية في المنطقة.

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد قال، أمس (الأربعاء)، إن ما فعلته «حماس» في السابع من الشهر الجاري أسوأ من الإرهاب، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    جاءت تصريحات هاغاري رداً على تصريح لإردوغان قال فيه إن «حماس»، «ليست منظمة إرهابية»، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست الإسرائيلية» في موقعها الإلكتروني.

    وقال هاغاري، بعد مطالبته بالرد على تعليقات إردوغان: «سمعت ما قاله إردوغان»، مضيفاً: «(حماس) أسوأ من كونها منظمة إرهابية… المسؤولون عن المذبحة أرادوا القتل والترويع، ومن واجبنا إظهار ذلك للعالم».

    وتابع المتحدث أن استهداف كبار مسؤولي «حماس» في قطاع غزة لا يزال «أولوية قصوى» للجيش في حين يستعد لغزو بري.

    كان إردوغان قد أعلن في وقت سابق أمس، إلغاء زيارة كان يعتزم القيام بها إلى إسرائيل.

  • “أونروا” تحصي 600 ألف نازح فلسطيني منذ بداية الحرب

    “أونروا” تحصي 600 ألف نازح فلسطيني منذ بداية الحرب

    قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، إن ما يقرب من 600 ألف فلسطيني نزحوا داخل غزة، ويقيمون في 150 منشأة تابعة لها.

    وأضافت الوكالة على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أن 40 على الأقل من منشآتها تأثرت بسبب الحرب.

    وتابعت “ملاجئنا تستوعب أربعة أضعاف طاقتها وينام الكثير من الأشخاص في الشوارع نظرا لازدحام المنشآت القائمة حاليا”.

    حذرت الأونروا بأنها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية الأربعاء في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مركز بسبب نقص إمدادات الوقود في وقت تتصاعد الدعوات إلى “وقف إطلاق نار” إنساني في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    وبعد 18 يوما من قصف إسرائيلي وحصار شبه كامل على القطاع، حذرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة من أن عملياتها وصلت حد الانهيار.

    وقالت الوكالة التي تقدم المساعدة لـ600 ألف نازح في غزة “إذا لم نحصل على الوقود بشكل عاجل، سنضطر إلى وقف عملياتنا في قطاع غزة”.

  • البابا فرنسيس يدعو لإطلاق سراح المحتجزين وإتاحة وصول المساعدات إلى غزة

    البابا فرنسيس يدعو لإطلاق سراح المحتجزين وإتاحة وصول المساعدات إلى غزة

    كرر البابا فرنسيس بابا الفاتيكان دعوته إلى إطلاق سراح المحتجزين في غزة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وقال في لقائه الأسبوعي مع الناس: “أفكر دائماً في الوضع الخطير في فلسطين وإسرائيل. أحث على إطلاق سراح المحتجزين ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

    وقال البابا فرنسيس إنه سيرأس قداساً خاصاً، الجمعة، من أجل السلام في كاتدرائية القديس بطرس فيما وصفه في الأسبوع الماضي بأنه سيكون “يوماً للصيام والصلاة والتوبة”.

  • غارات مكثفة على غزة.. وصواريخ القسام تطلق نحو عسقلان

    غارات مكثفة على غزة.. وصواريخ القسام تطلق نحو عسقلان

    تجددت الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة اليوم الاثنين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في حي الشيخ رضوان غربي القطاع.

    ووصل عدد كبير من المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي في غزة بعد الغارات الإسرائيلية الجديدة، بحسب مراسل العربية/الحدث، موضحاً أن المستشفى امتلأ عن بكرة أبيه، في ظل شح كبير في المستلزمات الطبية.

    وأوضح أن رجال الإنقاذ يحاولون رفع الأنقاض لاستخراج الجرحى من تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن جلهم من الأطفال. وقال إن عدد الضحايا حوالي 150 بين قتيل وجريح، وذلك وفقاً لتقديرات أولية.

    قصف غلاف غزة
    في المقابل، أعلنت كتائب القسام قصف عسقلان بالصواريخ، وسط “تحشيدات” للجيش الإسرائيلي قرب مفكعيم.

    وذكر مراسل العربية/الحدث أن عشرين صاروخاً على الأقل أطلقت باتجاه عسقلان وبلدات غلاف غزة وحقق بعض منها إصابات مباشرة بعد تخطيها منظومة القبة الحديدية. وأوضح أن 3 صورايخ سقطت جنوب عسقلان.

    فيما دوت صفارات الإنذار في بلدات غلاف غزة أثناء إطلاق الرشقات الصاروخية من غزة.

    400 قتيل في يوم واحد
    إلى ذلك أفاد مراسلنا بأن المدفعية الإسرائيلية تشن قصفا عنيفا على بيت لاهيا وبيت حانون شمال غزة، مشيراً إلى شن غارات إسرائيلية عنيفة على مواقع عدة في القطاع.

    كذلك ذكر أن 10 قتلى سقطوا في قصف إسرائيلي على دير البلح.

    وقال إنه قُتل أكثر من 400 شخص جراء الغارات الإسرائيلية على غزة في يوم واحد.

    غارات مكثفة
    وكانت إسرائيل شنت الليلة الماضية عشرات الغارات بمختلف محافظات غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، منهم 17 قتلوا في استهداف لمنزل في شمال القطاع.

    في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب حوالي 320 هدفا تابعا لحركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين في القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون أن يحدد المواقع، مكتفيا بالقول إنه ركز “على المواقع التي ربما تشكل خطرا على القوات”، في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لاجتياح بري للقطاع.

    ارتفاع حصيلة القتلى
    وكثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة ليل الأحد الاثنين بعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب بينها وبين حركة حماس، وتستمر حصيلة القتلى في الارتفاع، بينما تتزايد المطالب بدخول مساعدات بانتظام إلى القطاع المحاصر.

    كما شدّدت حصارها على القطاع منذ بدء الحرب، وقطعت إمدادات المياه والكهرباء والوقود والغذاء. ويومي السبت والأحد، دخلت قافلتا مساعدات من مصر إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي، لكن منظمات دولية أكدت أن كميتها غير كافية بتاتا مقارنة بحاجات سكان القطاع.

    في غضون ذلك، تواصل إسرائيل التحضير لهجوم بري أكدت أن هدفه “القضاء” على حركة حماس التي تسيطر على غزة منذ العام 2007، في وقت تحذّر أطراف دولية وإقليمية من اتساع نطاق النزاع.

  • الجيش الإسرائيلي يعلن حصيلة جديدة لأعداد المختطفين في غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن حصيلة جديدة لأعداد المختطفين في غزة

    قال الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن “العدد المؤكد” للرهائن الذين اختطفهم حركة حماس، المصنفة إرهابية، عقب هجومها المباغت داخل الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر الجاري، ارتفع إلى 222 شخصا، بحسب وكالة رويترز.

    وكانت وكالة بلومبرغ الأميركية، قد قالت في وقت سابق نقلا عن مصادر وصفتها بالـ”مطلعة”، إن إسرائيل “تدعم الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح المختطفين من غزة بسرعة وبأعداد كبيرة”.

    وأضافت أن هذه الخطوة “يمكن أن تؤخر وربما تغير فكرة شن هجوم بري على القطاع”.

    والجمعة، نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة، أن “الحكومات الأميركية والأوروبية تمارس ضغوطا على إسرائيل، لتأجيل عمليتها البرية، لكسب الوقت لإجراء محادثات سرية جارية عبر قطر، للإفراج عن المختطفين لدى حماس”.

    وقالت مصادر الوكالة، إن “المفاوضات مع حماس حساسة وقد تفشل”، رغم أن هناك دلائل على أن الحركة “قد توافق على السماح على الأقل لبعض المدنيين بالرحيل، دون مطالبة إسرائيل بالإفراج عن أي سجناء في المقابل”.

    وكانت حركة حماس قد أعلنت، السبت، أنها “لن تناقش مصير المحتجزين لديها من الجيش الإسرائيلي حتى تنهي إسرائيل هجومها على قطاع غزة”.

    منذ عشرة أيام، تصل مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، أحمد الكحلوت، اتصالات ورسائل يومية تفيد بضرورة إخلاء المستشفى “حفاظا على سلامة الطاقم الطبي والمرضى”.
    وحشدت إسرائيل دباباتها وقواتها بالقرب من غلاف القطاع استعدادا لاجتياح بري متوقع، ودعت الفلسطينيين إلى إخلاء شمالي غزة، حيث تقول إن حماس تتحصن هناك.

    وقالت إسرائيل أيضا إنها “لن تنهي حصارها الكامل للقطاع ما لم يُطلق سراح المختطفين الإسرائيليين”.

    ومن بين المختطفين، نساء وأطفال وشيوخ ومواطنون من دول أخرى، إلى جانب بعض الجنود الإسرائيليين.

    ارتفعت مبيعات الأسلحة النارية بين اليهود الإسرائيليين منذ 7 أكتوبر، وذلك بعد أن أُجبر المدنيون على قتال مسلحي حركة حماس الفلسطينية أثناء انتظار رد الجيش على الهجمات عبر الحدود، والتي أودت بحياة 1400 إسرائيلي، وفقا للسلطات الإسرائيلية.
    يشار إلى أنه في السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 200 رهينة ونقلهم إلى غزة.

    وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات متواصلة على القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أدى إلى مقتل 4741 فلسطينيا، أغلبهم من المدنيين.

  • «الصحة العالمية» تدعو إلى ممر آمن ومستدام لإدخال المساعدات الإنسانية لغزة

    «الصحة العالمية» تدعو إلى ممر آمن ومستدام لإدخال المساعدات الإنسانية لغزة

    قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الاثنين أن هناك حاجة إلى ممر آمن ومستدام لإدخال المساعدات الإنسانية لغزة.

    وأضاف عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «يجب السماح بإدخال الوقود إلى غزة من أجل المرافق الصحية وشاحنات النقل، هذه القرارات تتوقف عليها أرواح»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأعلنت المنظمة أمس الأحد وصول المزيد من المساعدات المقدمة منها لقطاع غزة إلى مصر، وقالت إنها ستتيح إجراء عمليات جراحية لنحو 1300 شخص وتوفير الخدمات الصحية الأساسية لمائة ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر وعلاج 150 ألفاً من أصحاب الأمراض المزمنة.

  • دخول ثالث قافلة مساعدات من معبر رفح إلى قطاع غزة

    دخول ثالث قافلة مساعدات من معبر رفح إلى قطاع غزة

    قال موظف إغاثة ومصدران أمنيان إن ثالث قافلة من شاحنات المساعدات دخلت معبر رفح من مصر اليوم الاثنين متجهة إلى قطاع غزة المحاصر.

    وبدأت عمليات إيصال مساعدات من خلال المعبر يوم السبت بعد خلافات على إجراءات تفتيش تلك الشاحنات والقصف على الجانب الفلسطيني من المعبر مما تسبب في أن تظل مواد الإغاثة عالقة في مصر.

    وأفاد مراسلنا بأن سلطات معبر رفح المصري وجهت صباح اليوم الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية بواقع 20 شاحنة ليصل بذلك مجموع الشاحنات التي وصلت قطاع غزة حتى الآن 55 شاحنة.

    ووفقا لمصادر مطلعة تم توجيه الشاحنات إلى معبر العوجا التجاري للفحص قبل استكمال مسيرتها إلى بوابة معبر رفح الفلسطيني.
    وتحمل الشاحنات أدوية ومستلزمات طبية وحليب أطفال تلبية للاحتياجات الطارئة لسكان القطاع.

    وعلم مراسل سكاي نيوز عربية أن السلطات المصرية أعادت إغلاق البوابة الداخلية لمعبر رفح المصري، المواجهة للمعبر الفلسطيني، بالحواجز الخرسانية.

    وأشار إلى أن خط سير الشاحنات أصبح يمتد عبر معبر العوجا التجاري بوسط سيناء ثم العودة إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

  • «حماس» تتوعد إسرائيل إذا أقدمت على الهجوم البري

    «حماس» تتوعد إسرائيل إذا أقدمت على الهجوم البري

    قال متحدث باسم حركة «حماس» في قطاع غزة اليوم الاثنين، إنه في حال إقدام إسرائيل على الدخول البري للقطاع فستكون هذه فرصة سانحة لتكبيد قواتها الخسائر «قتلا وأسرا».

    وأضاف المتحدث عبد اللطيف القانوع في تصريحات نُشرت في موقع الحركة الرسمي إن الفصائل الفلسطينية «متماسكة وقوية وقادرة على إدارة المعركة»، مشيرا إلى أن قصف المدنيين لن يمنح إسرائيل صورة الانتصار.

    وتابع: «في حال أقدم الاحتلال على الدخول البري فهو فرصة سانحة لتكبيده الخسائر قتلا وأسرا»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

    إلى ذلك، أعلنت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس» أنها قصفت مدينة عسقلان الإسرائيلية برشقة صاروخية؛ ردّاً على استهداف المدنيين. وأضافت أيضاً أنها قصفت «تحشدات» للجيش الإسرائيلي قرب مفكعيم برشقة صاروخية.

    وفي وقت سابق اليوم، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل شنّت، الليلة الماضية، عشرات الغارات بمختلف محافظات القطاع، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، منهم 17 قُتلوا في استهداف منزل، وفي استهداف شقة بشمال القطاع.

    كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، اليوم، أنه ضرب نحو 320 هدفاً تابعاً لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» الفلسطينيتين في قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.