Tag: غزة

  • البيت الأبيض: لا يمكن العودة لما قبل 7 أكتوبر في حكم غزة

    البيت الأبيض: لا يمكن العودة لما قبل 7 أكتوبر في حكم غزة

    قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، اليوم الأحد، إن واشنطن لا تريد رؤية معارك بالأسلحة النارية في المستشفيات.

    وفي مقابلة مع “سي بي إس” CBS الأميركية، قال سوليفان إن واشنطن منخرطة في المفاوضات بين إسرائيل وقطر بشأن المحتجزين، مضيفاً أنه “لا يمكن العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر عندما يتعلق الأمر بالحكم في غزة”.

    سوليفان قال إنه يجب أن يترك الأمر للشعب الفلسطيني ليقرر كيف سيكون شكل حكمه المستقبلي.

    مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض أضاف بالقول: “سننقل الأميركيين إلى خارج غزة اليوم”.

    وتتواصل عمليات القصف والمعارك العنيفة في محيط مستشفيات غزة، الأحد، بين الجيش الإسرائيلي الذي يحاول التقدّم داخل غزة وحركة حماس، ما يهدّد حياة آلاف الفلسطينيين العالقين في مرافق صحية حذّرت منظمات دولية من أن وضعها “كارثي” ينذر بتحولها إلى “مشرحة”.

    في هذا الوقت، تتعرض مناطق أخرى في قطاع غزة لقصف إسرائيلي، بينها في الجنوب حيث وصل عشرات آلاف الفلسطينيين خلال الأيام الماضية هربا من الشمال حيث تتركز المعارك، ويصعب عليهم كما على من وصل قبلهم إيجاد مأوى، بينما لا يجد معظم السكان غذاء ودواء وماء للشرب أو للاستحمام في ظل الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل ردا على الهجوم المباغت الذي نفذته حركة حماس ضدها في السابع من أكتوبر.

    وأعلن وكيل وزارة الصحة التابعة لحركة حماس يوسف أبو الريش، أن إسرائيل دمّرت “بالكامل مبنى قسم القلب في مستشفى الشفاء”، المستشفى الأكبر في قطاع غزة، وحيث لا يزال عشرات الآلاف من النازحين والجرحى والمرضى عالقين، بينما تتركز المعارك في محيطه منذ يومين.

    وكان الجيش نفى في وقت سابق، استهداف المستشفى بشكل متعمد، لكنه كرّر اتهام حماس باستخدام المرافق الطبية كمقرّات لها ولقيادييها وبنيتها العسكرية، وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية بشدة.

    وصرّح المتحدث باسم الجيش دانيال هغاري “انتشرت معلومات كاذبة بأننا نطوّق مستشفى الشفاء ونقصفه. هذه تقارير كاذبة”، مضيفا “حماس تكذب بشأن ما يحدث في المستشفيات”.

    وقال هغاري “طلب طاقم مستشفى الشفاء أن نُساعد في إجلاء الأطفال الرضع من قسم طب الأطفال نحو مستشفى أكثر أمانا. سنُقدّم المساعدة الضروريّة”.

    وتدخل الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة يومها الـ37، فيما يستمر التصعيد من دون أي بادرة على قرب وقف إطلاق النار لرفع المعاناة عن سكان القطاع.

    وقُتل أكثر من 11,078 شخصا، بينهم أكثر من 4506 أطفال في القصف الإسرائيلي على غزّة، حسب وزارة الصحّة التابعة لحماس، أي ما يعادل نحو 40% من القتلى منذ بدء القصف.

  • الصحة الفلسطينية: غير قادرين على إحصاء أعداد الشهداء.. والاحتلال يواصل قصف المستشفيات

    الصحة الفلسطينية: غير قادرين على إحصاء أعداد الشهداء.. والاحتلال يواصل قصف المستشفيات

    قال الدكتور محمد زقوت مدير مستشفيات قطاع غزة، اليوم الأحد إن وزارة الصحة غير قادرة على إحصاء الشهداء والجرحى لتعذر الوصول إليهم.

    وبلغ عدد الشهداء الذين سقطوا حتى اللحظة في القطاع جراء القصف الإسرائيلي أكثر من 11100 شخص، بينهم أكثر من 8 آلاف طفل وامرأة، وعدد الجرحى أكثر من 28 ألفا. كما دمر الاحتلال 41 ألف وحدة سكنية بشكل كلي و222 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي.

    وأضاف زقوت مدير مستشفيات قطاع غزة في تصريح صحفي أن «الوضع كارثي في مجمع الشفاء الطبي ولا يمكن الدخول أو الخروج من مستشفى الشفاء». لافتا إلى أن الاحتلال استهدف قبل قليل عددا من الأشخاص خلال محاولتهم مغادرة مجمع الشفاء الطبي.

    وتابع «قدمنا طلبات لدفن الجثامين لكن يتم استهداف كل من يتحرك في ساحة المستشفى».

    وأوضح أن مرضى الكلى والسرطان والقلب لا يجدون مكانا يتوجهون إليه ولا يجدون ممرا آمنا. وبين أن الإخلاء القسري لمستشفيي النصر والرنتيسي للأطفال أخرج المرضى للشوارع دون رعاية طبية.

    وطالب زقوت مصر بتحريك سيارات الإسعاف إلى مجمع الشفاء وإنقاذ الجرحى والمواليد، وكرر مطالبته بإدخال الوقود إلى قطاع غزة بسرعة.

    بدوره، قال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إننا فقدنا كل مقومات الحياة في مجمع الشفاء الطبي ونفقد عددا من المرضى كل ساعة.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن 3 من الأطفال الخدج استشهدوا حتى الآن في مجمع الشفاء الطبي.

    وأكد القدرة أن الأوكسجين لم يعد متوفرا لعلاج المصابين بسبب قصف الاحتلال مركز تجميع الأوكسجين بمجمع الشفاء.

    وأشار إلى وجود قرابة 10 آلاف شخص بمجمع الشفاء الطبي دون أي مقومات صحية.

    وقال «الاحتلال الإسرائيلي صعد حملته المسعورة ضد مجمع الشفاء الطبي مستندا إلى أكاذيب».

    وأضاف أن الاحتلال يناقض نفسه بقوله إنه لا يحاصر مجمع الشفاء وفي الوقت نفسه يعارض نقل الأطفال الخدج إلى خارج المجمع.

  • روسيا تبدأ إجلاء رعاياها من غزة

    روسيا تبدأ إجلاء رعاياها من غزة

    قالت وزارة الطوارئ الروسية، الأحد، إن موسكو بدأت إجلاء رعاياها من قطاع غزة، وإن أكثر من 60 من حاملي جوازات السفر الروسية عبروا إلى مصر.

    وتواجه عملية الإجلاء المحدودة إلى مصر صعوبات. وبدأ إجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية والفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وتوقفت عملية الإجلاء مرات عدة الأسبوع الماضي بسبب القصف الذي قال موظفون يعملون في مجال الإغاثة إنه أصاب قوافل طبية أو استهدفها.

    وقالت وزارة الطوارئ: «في الوقت الحالي، يعبر مواطنو الاتحاد الروسي الراغبون في مغادرة منطقة النزاع نقطة التفتيش».

    وأضافت: «يقدم المتخصصون في وزارة الطوارئ الروسية المساعدة الطبية والنفسية للأشخاص الموجودين على الأرض، ويمدونهم بالطعام والماء».

    وقالت إن المواطنين الروس سينُقلون إلى القاهرة، وسيحصلون على المساعدة لإنهاء الأوراق اللازمة.

    ولم تذكر الوزارة عدد المواطنين الروس الذين من المتوقع أن يغادروا غزة. وذكرت وسائل إعلام روسية أن نحو 1000 روسي ومواطن من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق عبَّروا عن رغبتهم في مغادرة غزة.

  • خسائر الجيش الإسرائيلي في غزة.. 361 قتيلا و162 آلية عسكرية

    خسائر الجيش الإسرائيلي في غزة.. 361 قتيلا و162 آلية عسكرية

    كشف الجيش الإسرائيلي السبت الحصيلة الإجمالية لقتلاه في الحرب التي أطلقها على قطاع غزة بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر الماضي بعد أن كان قد أعلن عن أمس مقتل 5 من جنوده سقطوا في شمال قطاع غزة.

    وبإعلانه عن مقتل 5 من جنوده أمس السبت وإصابة 6 آخرين بجروح، في شمال قطاع غزة، يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ التوغل البري في القطاع إلى 44 قتيلا، بينما يرتفع الإجمالي منذ 7 أكتوبر إلى 361 قتيلا.

    القتلى الخمسة

    وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن القتلى الخمسة الذين سقطوا أمس السبت في معركة شمال قطاع غزة في اليوم السادس والثلاثين للحرب على غزة، هم:

    الرائد ماتان مئير (38 عاما) من أوديم، وهو مقاتل في الكتيبة 697، اللواء 551 من تشكيل نصف النار.
    الرائد موشيه يديديا ليتر (39 عاما) مين زوريم، عضو الكتيبة 697، لواء السهام النارية 551، الذي كان يشغل منصب قائد فصيلة في وحدة شيلداغ.
    الرائد يوسف حاييم يوسي هيرشكوفيتش (44 عاما) من جيفاعوت، مقاتل في الكتيبة 697، اللواء 551 من تشكيل نصف النار.
    الرائد سيرغي شماركين (32 عاما) من كريات شمونة، مقاتل في الكتيبة 697، اللواء 551 من تشكيل نصف النار.
    الرائد ناثانيال ناتي هاروش (34 عاما) من القدس، مقاتل في وحدة المساعدة الإدارية 5084، لواء جفعاتي.
    ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فقد أصيب أمس السبت 6 عسكريين بجروح خطيرة، من بينهم ضابط و4 جنود احتياط من الكتيبة 697 وضابط من الكتيبة 12 في لواء جولاني.
    تدمير 164 آلية عسكرية إسرائيلية

    وبينما لم تعلن إسرائيل عن خسائرها في المعدات العسكرية خلال التوغل في قطاع غزة، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في تسجيل صوتي نشر مساء أمس السبت: “وثقنا حتى الآن تدمير أكثر من 160 آلية عسكرية تدميرا كليا أو جزئيا”.

    وأضاف أن مقاتلي الحركة “دمروا أكثر من 25 آلية خلال 48 ساعة”.

    واليوم الأحد، قالت حركة حماس إنها دمرت 3 دبابات وناقلة جند إسرائيلية جنوب غربي غزة.

    وبذلك يرتفع عدد الآليات العسكرية الإسرائيلية التي تم تدميرها منذ بداية الاجتياح البري لغزة إلى 164 آلية، تم تدميرها كليا أو جزئيا.

  • وزير إسرائيلي يصف نزوح سكان القطاع بأنه “نكبة غزة”

    وزير إسرائيلي يصف نزوح سكان القطاع بأنه “نكبة غزة”

    وصف وزير إسرائيلي ما يحدث في غزة من عملية نزوح للسكان إلى جنوب القطاع بأنه “نكبة غزة”، وهو ما يعزز معتقدات ومخاوف كثيرين من الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك منازلهم، ومن أنه لن يسمح لهم بالعودة كما حدث لأسلافهم في حرب عام 1948.

    جاء ذلك الوصف على لسان وزير الزراعة الإسرائيلي آفي ديختر، خلال لقاء مع القناة الإسرائيلية الإخبارية 12.

    فقد سألت القناة 12 الوزير آفي ديختر عن صور سكان غزة وهم يغادرون إلى الجنوب وما إذا كان ذلك هدف الحرب أم أنه وضع مؤقت فحسب.

    فما كان ديختر إلا أن وصف نزوح سكان غزة بأنه “نكبة غزة”، في إشارة إلى عمليات التهجير الجماعي للفلسطينيين بعد تأسيس إسرائيل عام 1948، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

    وقال ديختر “من الناحية العملية، لا توجد طريقة لإدارة الحرب بالطريقة التي يريدها جيش الدفاع الإسرائيلي داخل أراضي غزة بينما يكون السكان بين الدبابات والجنود. لا أعرف كيف سينتهي الأمر”.
    وكان فلسطينيون يمشون بتثاقل أمام الدبابات الإسرائيلية والجثث المتحللة عبر ممر على خط الجبهة يؤدي إلى خارج مدينة غزة المحاصرة قالوا إنهم يخشون حدوث “نكبة” جديدة على غرار “كارثة” التهجير الجماعي للفلسطينيين بعد قيام إسرائيل عام 1948.

    ولا تزال حرب عام 1948، عندما فر الفلسطينيون أو طُردوا من منازلهم، محفورة في ذاكرتهم الجماعية. وعبر الكثيرون عن مخاوفهم من أنهم إذا أُجبروا على ترك منازلهم الآن، فلن يُسمح لهم بالعودة أبدا مثل أسلافهم.

    ولا يعرف بالضبط عدد النازحين جراء الحرب الأخيرة على غزة، غير أن تقديرات تشير إلى أكثر من مليون فلسطيني، من بين 2.4 مليون نسمة يعيشون في القطاع المحاصر والفقير.

    يشار إلى أن القصف الإسرائيلي العنيف على غزة أدى إلى سقوط أكثر من 11 ألف قتيل، بينهم أكثر من 8000 طفل وامرأة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وقالت الوزارة إن إجمالي القتلى يزيد على 11,100 قتيل، بينهم أكثر من 4506 أطفال وقرابة 3027 امرأة و668 مسنا، فيما أصيب أكثر من 27 ألفا آخرين”.

  • غارة إسرائيلية على مدرسة للأونروا

    غارة إسرائيلية على مدرسة للأونروا

    أظهرت مقاطع مصورة حفرة في وسط باحة مدرسة تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في مدينة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، من جراء غارة إسرائيلية كادت أن تؤدي إلى كارثة.

    واستهدف القصف المدرسة التي تؤوي آلاف النازحين جراء الحرب المتواصلة بلا هوادة منذ أكثر من شهر، على ما ذكرت “فراس برس”.

    وكان يمكن أن تتصدر هذه المدرسة عناوين الأنباء يوم الأحد، إذا استهدفت القذائف المبنى بشكل مباشر حيث يعج بالعائلات النازحة.
    واندلعت المعارك بعد هجوم مباغت نفذته حركة حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.

    وقتل في الهجوم في إسرائيل نحو 1200 شخص غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول، بحسب السلطات.

    في الجانب الفلسطيني، قُتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال في القصف الإسرائيلي على غزّة، حسب وزارة الصحّة التابعة لحماس. وبعد خمسة أسابيع من اندلاع الحرب، لم تحدّث الوزارة حصيلة القتلى السبت، في ظل الصعوبات التي تواجه المستشفيات.

    وكانت الأونروا قد أعلنت الجمعة مقتل أكثر من 100 من موظفيها في قطاع غزة منذ بدء الحرب.

  • توقف خدمات الاتصالات في غزة بدءاً من الخميس

    توقف خدمات الاتصالات في غزة بدءاً من الخميس

    قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عبد المجيد ملحم إن خدمة الاتصالات في قطاع غزة ستتوقف بصورة كاملة بدءاً من الخميس جراء نفاذ الوقود.

    وأضاف بمؤتمر صحافي في رام الله: “بدءاً من يوم غد، سنبدأ بفقدان عناصر رئيسية من شبكات الاتصالات في قطاع غزة، نتيجة قرب نفاد الوقود، ما سيؤدي إلى توقف خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل في القطاع مع حلول يوم الخميس”.

  • «الهلال الأحمر»: الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 متراً من مستشفى القدس في غزة والقوات تطلق النار

    «الهلال الأحمر»: الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 متراً من مستشفى القدس في غزة والقوات تطلق النار

    قال الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم السبت إن الدبابات الإسرائيلية أصبحت على بعد 20 مترا من مستشفى القدس في غرب مدينة غزة، وأضاف أن القوات تطلق النار مباشرة على المستشفى.

    وفي وقت سابق، قال محمد زقوت مدير عام مستشفيات قطاع غزة إن مجمع الشفاء الطبي بات خارج الخدمة بعد انقطاع الكهرباء عنه ونفاد الوقود بشكل كامل.

    وأضاف أن الجيش الإسرائيلي «يحاصر المستشفى بشكل كامل ويمارس عمليات قتل في محيطه»، مضيفا: «يُقتل الفلسطينيون أمام المستشفى أمام العالم ولا أحد يحرك ساكنا».

    وذكرت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، في وقت لاحق أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية في محيط مجمع الشفاء الطبي وحي النصر ومخيم الشاطئ، وأوقعوا إصابات مباشرة في صفوفها.

  • وزيرة الصحة الفلسطينية: الموت مصير المرضى بمشافي غزة

    وزيرة الصحة الفلسطينية: الموت مصير المرضى بمشافي غزة

    أعلنت وزير الصحة الفلسطينية مي الكيلة، يوم السبت، أن 39 طفلا في العناية المركزة بمشفى الشفاء في غزة مهددون بالموت بسبب إنقطاع التاير الكهربائي.

    وأوضحت الوزيرة مي الكيلة، في مؤتمر صحفي من رام الله اليوم السبت، أن 39 طفلا “مهددون بالموت في أي لحظة” وتوفي منهم طفل في مجمع الشفاء الطبي بسبب انقطاع الكهرباء مع نقص الأكسجين والأدوية.

    وقالت المسؤولة الفلسطينية إن الموت المحتم مصير المرضى بمشافي غزة، محملة إسرائيل والمجمتع الدولي المسؤولية.

    ونوهت بأن 20 من أصل 30 مستشفى في غزة توقفت بصورة كاملة.
    وأضافت قائلة أن “الجيش الإسرائيلي يحصار المستشفيات في غزة بدل مدهم بالمساعدات (…) وتم قصف مستشفى الطب النفسي بشكل كامل”.

    وطالبت الكيلة بضرورة فتح ممرات آمنة لخروج الجرحى للعلاج خارج قطاع غزة، ودخول الفرق الطبية المتطوعة، والسماح بإدخال الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات بشكل فوري، وإدخال المواد والمستلزمات الطبية والأدوية.

    وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق عن حصيلة قتلى الكادر الطبي والخسائر المادية في المؤسسات الصحية في القطاع منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

    وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، أن 198 شخصا من الكادر الصحي قتلوا، مضيفة أنه تم تدمير 53 سيارة إسعاف، واستهداف 135 مؤسسة صحية وإخراج 21 مستشفى و47 مركزا صحيا للرعاية الأولية عن الخدمة.

    من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أكثر من 250 هجوما على المستشفيات والعيادات والمرضى وسيارات الإسعاف في غزة منذ السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى 25 هجوما على مرافق الرعاية الصحية في إسرائيل.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إن الأسبوع الماضي شهد هجمات إسرائيلية على 5 مستشفيات في يوم واحد في غزة، وخلال الـ48 ساعة الماضية، تم إيقاف عمل 4 مستشفيات تضم حوالي 430 سريرا.

    وأضاف أن نصف مستشفيات قطاع غزة البالغ عددها 36 مستشفى، وثلثي مراكز الرعاية الصحية الأولية لا تعمل، وأن المرافق التي تعمل “تعمل بشكل يفوق طاقتها”.

  • السيسي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة بلا شروط

    السيسي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة بلا شروط

    دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إلى الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة بلا قيد أو شرط.

    وأضاف في كلمة خلال قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية في الرياض أن سياسات العقاب الجماعي لسكان غزة غير مقبولة ولا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس أو أي أسباب أخرى وأنه لابد من وقفها على الفور.
    وطالب السيسي بإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات التي ارتكبت بحق سكان قطاع غزة.

    وانطلقت، السبت، أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض، لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.