Tag: غزة

  • الهدنة المؤقتة في غزة غير كافية لإدخال المساعدات

    الهدنة المؤقتة في غزة غير كافية لإدخال المساعدات

    اكدت منظمات حقوقية دولية إن إرساء هدنة لأربعة أيام بموجب الاتفاق بين إسرائيل وحماس غير كاف لإدخال المساعدة المطلوبة إلى قطاع غزة داعية إلى وقف كامل لإطلاق النار

    المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية بول أوبراين اوضح في تصريح له إن الهدنة غير كافية على صعيد حقوق الإنسان

    مشددا على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأطفال الذين تحمي القوانين الدولية حقوقهم دون قيد أو شرط

    وتم التوصل إلى اتفاق بين قوات الاحتلال وحماس ينص على هدنة إنسانية لمدة 4 أيام في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال

  • الصحة الفلسطينية: أوقفنا التنسيق مع الصحة العالمية لإجلاء المرضى

    الصحة الفلسطينية: أوقفنا التنسيق مع الصحة العالمية لإجلاء المرضى

    أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، أن الوزارة أوقفت التنسيق مع منظمة الصحة العالمية بشأن إجلاء المرضى في غزة.

    وأضاف في تصريحات لـ العربية/الحدث، اليوم الخميس، أن القوات الإسرائيلية تضغط لإخلاء المستشفى الإندونيسي بأقرب وقت.

    كذلك أوضح أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية اعتقال الطواقم الطبية في غزة، في إشارة لاعتقال مدير مجمع الشفاء الطبي وكوادر أخرى.

    اعتقال مدير الشفاء
    وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت اليوم إن قوة من الجيش اعتقلت مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة محمد أبو سلمية واقتادته إلى التحقيق.

    وتقول إسرائيل إنها عثرت على بنية تحتية لحركة حماس داخل مجمع الشفاء الطبي، ونشرت في وقت سابق ما قالت إنها أدلة على ذلك.

    حماس تدين
    في المقابل، أدانت حركة حماس بشدة اعتقال مدير مجمع الشفاء، مطالبة الجهات الدولية بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالعمل على إطلاق سراحه فورا.

    وقالت حماس في بيان إن أبو سلمية كان على تواصل مع الصليب الأحمر ومنظمة الصحة لإجلاء من تبقى من المرضى والجرحى في مستشفى الشفاء، داعية الجهات الدولية إلى الضغط على الجيش الإسرائيلي “لتأمين إطلاق سراحه وجميع الكوادر الطبية الذين تم اعتقالهم فقط لمجرد بقائهم”.

    وكان المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش قال يوم السبت الماضي إن الطواقم الطبية والجرحى والنازحين أجبروا تحت تهديد السلاح على إخلاء المجمع.

    إجلاء المرضى
    تأتي هذه التطورات بينما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أن 190 شخصا من المصابين والمرضى، بالإضافة إلى مرافقيهم وفرق طبية عدة، تم إجلاؤهم من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، إلى مستشفيات أخرى جنوبي قطاع غزة.

    وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، تم نقلهم إلى مستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، وتم نقل مرضى الغسيل الكلوي إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

  • مدير صحة غزة: الجيش الإسرائيلي يطالبنا بإخلاء المستشفى الإندونيسي بالكامل

    مدير صحة غزة: الجيش الإسرائيلي يطالبنا بإخلاء المستشفى الإندونيسي بالكامل

    قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش اليوم الخميس إن الجيش الإسرائيلي طلب إخلاء المستشفى الإندونيسي بالكامل خلال أربع ساعات.

    وذكر البرش في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي أن سيارات الإسعاف المحدودة غير قادرة على نقل نحو 200 جريح ما زالوا موجودين في المستشفى خلال هذا الزمن القياسي، لافتاً إلى أن الطواقم الطبية تضطر لوضع أكثر من سبعة جرحى ومرضى في السيارة الواحدة.

    وأوضح أن عملية إخلاء المستشفى بدأت أمس بالفعل، لكن نحو 200 جريح بقوا في المستشفى لاحتياجهم إلى عناية طبية كبيرة.

    وأشار مدير وزارة الصحة إلى تعرض المستشفى لإطلاق نار بشكل مستمر، وأكد على خطورة تحرك الطواقم الطبية لتنفيذ عملية الإخلاء الكامل.

    ووصف البرش الوضع في داخل المستشفى ومحيطه بالكارثي والصعب للغاية، لافتاً إلى وجود عشرات الجثث التي يتعذر دفنها بفعل إطلاق النار المتواصل.

  • وزير الخارجية السعودي يجدّد المطالبات بإيقاف الحرب فوراً

    وزير الخارجية السعودي يجدّد المطالبات بإيقاف الحرب فوراً

    شدّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي على أنه «لا يمكن الحديث عن مستقبل غزة قبل وقف إطلاق النار وكافة أشكال العنف ضد المدنيين»، مضيفاً أنه «لا يمكن تبرير هذه المأساة الإنسانية في غزة بحجة الدفاع عن النفس».

    وفي ثاني محطات الوفد الوزاري العربي الإسلامي المشترك في العاصمة الروسية موسكو، جدّد الأمير فيصل بن فرحان المطالبة بإيقاف الحرب فوراً، داعياً إلى «إعادة تفعيل عملية سلام جادة وعادلة وتحظى بدعم المرجعية الشرعية الدولية».

    من جانبه أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، على وجوب التحضير لإطلاق عملية سلام على أساس «حل الدولتين».

  • مقتل 20 فلسطينيا في غارة استهدفت منزلا وسط غزة

    مقتل 20 فلسطينيا في غارة استهدفت منزلا وسط غزة

    لقي ما لا يقل عن 20 فلسطينيا مصرعهم وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف جوي إسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، استهدف منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن القوات الإسرائيلية استهدفت منزلا داخل مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل 17 مواطنا وإصابة آخرين بينهم أطفال ونساء.

    وأضافت الوكالة أن عددا من الفلسطينيين، بينهم صحفيون، قتلوا في قصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة، حيث استهدف القصف منازل في كل من مخيم البريج وسط القطاع، وفي بيت لاهيا شمالي غزة وشرق محافظة رفح في الجنوب.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، مساء الإثنين، ارتفاع عدد القتلى إلى 12,916 والجرحى إلى نحو 32,850 جريح، منذ بداية العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية، في السابع من أكتوبر الماضي.

    واليوم صباحا، أفادت وفا بمقتل وإصابة العشرات في غارات شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة، طالت مدرسة في الفالوجا، ومنازل في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

    وقالت “وفا” إن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مدرسة تأوي نازحين، مدرسة حفصة، بمنطقة الفالوجا غرب جباليا شمالي قطاع غزة، ما اسفر عن مقتل واصابة العديد من النازحين بينهم اطفال ونساء.

    وأضافت أن العديد من المواطنين قتلوا إثر قصف طال 9 منازل على الأقل في مشروع بيت لاهيا وأبراج الاتصالات في مدينة غزة وشمالي القطاع، ما تسبب بانقطاع الاتصالات كليا عن هذه المناطق.

    من ناحية ثانية، ووسط استمرار القصف الإسرائيلي، أعلنت وزارة الصحة في غزة إجلاء 200 مريض من المستشفى الإندونيسي، أمس الاثنين، بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي.

    وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أنه لا يزال هناك 500 مريض في المستشفى، وجار العمل مع الصليب الأحمر من أجل إجلائهم الى مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي القطاع.

  • دخول الدفعة الثانية من الوقود إلى غزة عبر معبر رفح 

    دخول الدفعة الثانية من الوقود إلى غزة عبر معبر رفح 

    دخلت إلى قطاع غزة، ظهر اليوم الجمعة، ثاني الدفعات من شحنات الوقود، وتقدر بنحو 15 طناً من السولار.

    وأعلن رائد عبد الناصر، أمين عام الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، لوكالة الأنباء الألمانية، عن بدء دخول الدفعة الثانية من شاحنات الوقود إلى غزة ظهر اليوم الجمعة، وتقدر بحوالي 150 ألف لتر من السولار، محملين على 6 شاحنات، وجارٍ تسليم الشاحنات إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

    كما أشار المصدر إلى وصول 35 سيارة إسعاف، استعداداً لنقل 35 من الأطفال المبسترين القادمين من غزة لنقلهم إلى مستشفيات شمال سيناء، وأضاف: «نحن في انتظار وصول عدد من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وكذلك دفعة جديدة من الأجانب وحاملي الجنسيات الأجنبية والمزدوجة من المصريين من أصل فلسطيني».

    يشار إلى أول شاحنة تحمل 24 ألف لتر من الوقود من مصر دخلت الأربعاء قطاع غزة، منذ بدء حرب إسرائيل على القطاع في السابع من الشهر الماضي. وأفادت مصادر فلسطينية بأن هذه الشحنة مخصصة لصالح «أونروا» فقط.

    وأورد تلفزيون «القاهرة الإخبارية»، نقلاً عن مصادر لم يسمها، أن الجهود المصرية نجحت في إعادة تدفق الوقود إلى قطاع غزة، وأضافت المصادر أن الضغوط المصرية على كل الأطراف نجحت أيضاً في زيادة حجم المساعدات إلى القطاع.

  • الصحة العالمية تعبر عن قلقها من انتشار الأمراض في غزة

    الصحة العالمية تعبر عن قلقها من انتشار الأمراض في غزة

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إنها تشعر بقلق بالغ من انتشار الأمراض في قطاع غزة حيث تسبب القصف الإسرائيلي المستمر منذ أسابيع في تكدس السكان في الملاجئ مع نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة.

    وقال ريتشارد بيبركورن، ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية: “نشعر بقلق بالغ بخصوص انتشار الأمراض عند حلول موسم الشتاء”.

    وأضاف أنه جرى رصد أكثر من 70 ألف حالة عدوى تنفسية حادة وما يربو على 44 ألف حالة إسهال في قطاع غزة المكتظ بالسكان، مشيرا إلى أن الأعداد أعلى بكثير من المتوقع، وفقا لرويترز.

    وحذرت منظمة الصحة في السابق من “أنماط تبعث على القلق” في انتشار الأمراض في قطاع غزة، حيث تسبب القصف والهجوم البري الإسرائيليين المستمرين منذ أكثر من 40 يوما، في تقويض النظام الصحي وإعاقة وصول المياه النظيفة وأدى أيضا إلى تكدس الناس في أماكن الإيواء.

    وأدى بدء موسم الأمطار واحتمال حدوث فيضانات إلى زيادة المخاوف من إرهاق شبكة الصرف الصحي في القطاع المحاصر، المكتظ بالسكان، وانتشار الأمراض.
    كما أدى غياب الوقود بالفعل إلى إغلاق محطات الصرف الصحي ومحطات تحلية المياه ما يزيد من خطر تلوث المياه وتفشي الأمراض.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الجمعة إن حوالي 813 ألف نازح يقيمون في ما لا يقل عن 154 مركز إيواء تديره وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

    وحذر المكتب من أن “الاكتظاظ يؤدي إلى انتشار الأمراض بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي الحادة والإسهال ما يثير مخاوف بيئية وصحية”.

  • الجيش الإسرائيلي يعلن اقتحام مستشفى الشفاء بغزّة

    الجيش الإسرائيلي يعلن اقتحام مستشفى الشفاء بغزّة

    أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ وحداته نفّذت عملية عسكرية داخل مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة أكبر مستشفى في القطاع

    الجيش في بيان له ذكر أنّ وحداته تضمّ طواقم طبّية ومتحدّثين باللغة العربية خضعوا لتدريبات محدّدة للاستعداد لهذه البيئة المعقّدة

    مضيفا أنّ الجيش الإسرائيلي اتّصل هاتفياً بوكيل الوزارة لإخطاره بأنّ قواته ستقتحم المستشفى في غضون دقائق

  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة: حياة مليون طفل في قطاع غزة على شفير الهاوية

    منظمة الأمم المتحدة للطفولة: حياة مليون طفل في قطاع غزة على شفير الهاوية

    اكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف إن حياة مليون طفل في قطاع غزة على شفير الهاوية

    المنظمة في بيان لها اضافت أن انتهاكات ترتكب ضد أطفال غزة منها القتل والتشويه والهجوم على المدارس والمستشفيات ومنع المساعدات

    لافتة إلى أنه لا مكان آمنا للأطفال الذين يصل عددهم إلى مليون طفل في قطاع غزة

    وبينت أن الخدمات الصحية للأطفال على حافة الانهيار في ظل عدوان الاحتلال الجوي والمدفعي والبحري المكثف على جميع أنحاء القطاع.

  • عباس: الحرب في غزة على الوجود والهوية الفلسطينية

    عباس: الحرب في غزة على الوجود والهوية الفلسطينية

    اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل، بتنفيذ مذبحة وحرب إبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس، قائلا في خطاب وجهه للفلسطينيين في ذكرى إعلان «الاستقلال»، إن المذبحة ترتكب أمام سمع العالم وبصره، من «أجل كسر إرادتنا واجتثاث وجودنا الوطني في أرضنا، أرض آبائنا وأجدادنا التي عاش فيها شعبنا لأكثر من ستة آلاف عام».

    وأضاف عباس: «الحرب العدوانية الظالمة التي نتعرض لها، هي حرب على الوجود الفلسطيني، وعلى الهوية الوطنية الفلسطينية؛ هوية الأرض وهوية الإنسان، كما أنها أيضا وصمة عار في جبين من يدعمون هذا العدوان ويوفرون له الغطاء السياسي والعسكري».

    وأكد عباس أن المطلوب الآن هو «وقف العدوان الهمجي على شعبنا، وحماية هذا الشعب من المزيد من سفك الدماء، فقطرة دم من طفل فلسطيني، أو من امرأة أو رجل من أبناء شعبنا، أغلى عندنا من الدنيا وما فيها».

    وقال عباس، إن الفلسطينيين يريدون حياة آمنة كريمة حرة في وطنهم وفي دولتهم «هذه استراتيجيتنا، وهذا هدفنا».

    وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه مخططات التهجير والترحيل، واصفا هذه المخططات بأنها «شيطانية»، وأصبحت «مكشوفة مفضوحة ينطق بها بعض قيادات الاحتلال بلا خجل».

    ولفت إلى أن المخططات تستهدف الفلسطينيين في الضفة كذلك، وليس في قطاع غزة فقط، مضيفا: «فلسطين هي وطننا الوحيد الذي لا نرضى له بديلاً، وإذا كان هناك من يجب أن يرحل عن أرضنا فهو الاحتلال، والاحتلال فقط».

    وحذر عباس من أن السلام العادل والشامل «لا يمكن أن يتحقق من خلال الاحتلال والعدوان والحلول العسكرية والأمنية، بل من خلال الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».

    ورفض الحديث عن قطاع غزة بمعزل عن الضفة الغربية بما فيها القدس، مشددا على أن «مستقبل قطاع غزة هو مستقبل الضفة بما فيها القدس، كما أن حاضر قطاع غزة هو ذاته حاضر الضفة، بما فيها القدس، شعب واحد. قضية واحدة. معاناة واحدة. نضال وطني واحد. وعلم وطني واحد. ودولة فلسطينية واحدة. ومستقبل سياسي واحد. هذا قرارنا وهذا خيارنا».

    تصريحات عباس جاءت مع دخول الحرب على قطاع غزة يومها الـ40. وهي حرب امتدت إلى الضفة الغربية التي صعّدت إسرائيل فيها قتلا واعتقالات.

    وقتلت إسرائيل في الضفة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نحو 190 فلسطينيا واعتقلت أكثر من 2500، في سلسلة اقتحامات يومية للمحافظات الفلسطينية، مستخدمة كذلك المسيرات في اغتيال مسلحين.

    وبينما شيع الفلسطينيون في طولكرم، الأربعاء، جثامين 7 قتلتهم إسرائيل في اقتحام واسع، الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 70 فلسطينيا بينهم 18 طالبة في الجامعات الفلسطينية.

    وتعتقل إسرائيل جميع الناشطين والمتضامنين مع قطاع غزة، بما في ذلك كل من يعبر عن مواقفه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد وزع بيانات في الضفة، حذر فيها الفلسطينيين من أنه سيصل لكل شخص في حماس وكل من يؤيدها أو يدعمها أو يناصرها. ورافق ذلك تحريض كبير على السلطة، بأنها لم تدن عملية حماس ولا تعمل ضدها، وأنها ضعيفة إلى حد كبير في الضفة. وهي حملة عدّها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، في إطار معركة أخرى تستهدف تقويض السلطة الوطنية والوجود الفلسطيني برمته، وخلق حالة عامة للتهجير.

    أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
    وقال مجدلاني، الأربعاء، للإذاعة الرسمية «ما يحدث يتطلب مراجعة جدية لحالة الانقسام التي توجب على حركة حماس وقيادتها مراجعة مواقفها السابقة والموقف الراهن».

    وعدّ مجدلاني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن حركة حماس لديها فرصة سانحة الآن انطلاقاً من عدد من المحددات السياسية، أهمها: «منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا على أساس برنامجها الوطني برنامج الدولة والحرية والاستقلال على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، والشرعية الدولية والقانون الدولي وأشكال ووسائل النضال». موضحا «هذا ما يجب أن ينطلق منه أي حوار وطني ليشكل قاعدة إجماع وطني بين القوى الفلسطينية».