Tag: عقوبات

  • “أكسيوس”: البيت الأبيض ناقش فرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مسؤوليين أميركيين، أن الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، ناقش خطوات محتملة لفرض عقوبات على وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية التطورات التي تجري في الضفة الغربية.

    وأوضح الموقع الأميركي أنه جرى عقد اجتماع البيت الأبيض بعد تصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقرار الحكومة الإسرائيلية بالتخطيط لبناء خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة وإضفاء الشرعية على خمسة مواقع أخرى. وقال المسؤولون إنّ السفير الأميركي لدى إسرائيل جاك لو اقترح، في وقت سابق، التواصل مع سموتريتش على أمل تغيير سلوكه، بدلاً من مقاطعته.

    قلق أميركي من سياسات سموتريتش وبن غفير

    وبحسب الموقع الأميركي، فإن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تشعر بـ”إحباط عميق” من اتباع الحكومة الإسرائيلية سياسة توسيع المستوطنات وإضعاف السلطة الفلسطينية من جهة، وأيضاً من التحالف الذي جرى بين أعضاء متطرفين في الحكومة علناً مع جماعات المستوطنين.

    وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى الموقع الأميركي، فقد أوصى كبار المسؤولين في البيت الأبيض، في وقت سابق، الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير، لكن بايدن رفض حينها هذا الاقتراح على أساس أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تفرض عقوبات على المسؤولين المنتخبين في “الدول الديمقراطية”.

    وتعهد سموتريتش، أكثر من مرة، علناً، بجعل حل الدولتين مستحيلاً. وقد اتخذ العديد من الإجراءات لتوسيع المستوطنات، وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، وإضعاف السلطة الفلسطينية اقتصادياً، ودعم المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين، فيما أمر بن غفير الشرطة الإسرائيلية بعدم اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين وعدم حماية قوافل المساعدات في طريقها إلى غزة من النهب على يد المتطرفين الإسرائيليين.

    وتزداد الضغوط القانونية على إسرائيل والولايات المتحدة، الداعمة لها، بعد إعلان محكمة العدل الدولية، أمس الجمعة، أن تواصل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة “غير شرعي”، مضيفةً أن على إسرائيل واجب إنهاء الاحتلال في أقرب وقت ممكن والتعويض عن الخسائر للأفراد، كما أن عليها واجب إعادة الأراضي التي سيطرت عليها في عام 1967 وهدم الجدار العازل في جزء من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة، وكذا عدم الاعتراف بشرعية الوضع القائم والوجود غير الشرعي لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد كشفت، في وقت سابق، عن مقطع مصور لسموتريتش يُفصح فيه عن خطة لتعزيز سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية من دون إعلان ضمّها رسمياً. وسُمع الوزير الإسرائيلي في المقطع المصور وهو يقول إنّ الهدف منع الضفة من أن تصبح جزءاً من دولة فلسطينية. وأضاف أنّ من شأن هذه الخطوة أن تجعل السيطرة الإسرائيلية على الضفة مقبولة دولياً.

    وخلال المقطع المصور الذي يعود إلى خطاب ألقاه سموتريتش في 9 يونيو/ حزيران خلال تجمّع للمستوطنين، استعرض الوزير الإسرائيلي برنامجه الذي يشير إلى نقل صلاحيات قانونية كبيرة في الضفة الغربية المحتلة لـ”الإدارة المدنية” التي يقودها سموتريتش نفسه، وهو ما كان الأخير قد طالب به على مدار الأشهر الأخيرة من أجل منح المستوطنين تراخيص استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

    ويُعدّ سموتريتش أحد أكثر الوزراء تطرفاً في تاريخ إسرائيل، حيث سبق أن دعا إلى “محو” بلدة حوارة الواقعة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة، و”إبادة” الفلسطينيين في قطاع غزة، فضلاً عن أنّ صحيفة هآرتس اقتبست منه قوله، في لقاء مع قيادات التيار الديني القومي، إنه يضع أمام الفلسطينيين ثلاثة خيارات: المغادرة، أو العمل في خدمة اليهود، أو القتل. وقد أثار سموتريتش قبل عام جدلاً واسعاً عندما عرض في أثناء محاضرة ألقاها في باريس خريطة ما سمّاها “إسرائيل الكبرى”، التي تضمّ إلى جانب فلسطين، الأردن وأجزاءً واسعة من سورية ولبنان.

    بايدن سيناقش مع نتنياهو الوضع في الضفة

    بالإضافة إلى هذه الخطوة، ناقش اجتماع البيت الأبيض، بحسب المسؤولين الأميركيين، خيار توسيع العقوبات الأميركية على الجماعات الاستيطانية لتشمل المنظمات غير الحكومية والكيانات المشاركة في بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية. ومن المتوقع أن يكون الوضع في الضفة الغربية ودور الحكومة الإسرائيلية في تفاقمه من بين القضايا الرئيسية التي سيناقشها بايدن مع نتنياهو الأسبوع المقبل، في اجتماعهما المقرر في البيت الأبيض، بحسب المسؤولين الأميركيين.

    وخلال المفاوضات الائتلافية التي أدّت إلى تشكيل الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، أصرّ سموتريتش حينها على أن يتولى، من خلال موقعه وزيراً في وزارة الأمن، مهمة الإشراف على “الإدارة المدنية” في الضفة الغربية التابعة لقيادة جيش الاحتلال، وضغط على نتنياهو من أجل هذا الهدف. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة حينها إلى أنّ الوزير الإسرائيلي المتطرف يعتبر هذا الموقع أهمّ من مكانته وزيراً للمالية، وهو ما يعكس رغبة سابقة لديه في تنفيذ المخطط الذي أعلنه أخيراً، كما يعكس تورط نتنياهو في هذه الخطة.

  • الاطار التنسيقي يعترف بشمول 10 مصارف اهلية بالاغلاق من قبل واشنطن

    الاطار التنسيقي يعترف بشمول 10 مصارف اهلية بالاغلاق من قبل واشنطن

    اعترف الاطار التنسيقي بان عشرة مصارف عراقية أهلية ستشمل بالعقوبات الامريكية التي تقضي باغلاقها ، بعد ازمة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار .

    وكشف نواب عن الإطار التنسيقي التحضير لجلسة برلمانية طارئة تعقد خلال الأيام المقبلة تناقش أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار وتأثيره على الوضع الاقتصادي. بعد ان شهدت أسعار صرف الدولار أمس انخفاضاً نسبياً على اثر ارتفاع دام لعدة أيام ولد غضباً شعبياً وأدى إلى زيادة في أسعار البضائع.

    ومع اشتداد الازمة وتزايد النقمة الشعبية على القوى الحاكمة ، شنت قوى الاطار التنسيقي هجمة اعلامية شرسة رامية بالتهم على الولايات المتحدة الامريكية بعدما كشفت عن تورط احزاب الاطار بتهريب الدولار الى ايران ودول الجوار .

  • تسريبات جديدة .. عقوبات مرتقبة تطال جهات وشخصيات عراقية

    تسريبات جديدة .. عقوبات مرتقبة تطال جهات وشخصيات عراقية

    كشفت أوساط سياسية عن تسريبات حول عقوبات مرتقبة قد تطال بعض الجهات الشخصيات العراقية.

     رئيس مركز القرار السياسي احسان الشمري كتب في تدوينه مقتضية، إن عقوبات قد تشمل عدداً من الجهات والشخصيات العراقية دون مزيد من التفاصيل.

  • عقوبات أمريكية على مصارف أهلية متهمة بتهريب الدولار

    عقوبات أمريكية على مصارف أهلية متهمة بتهريب الدولار

    بالتزامن مع إبعاد أربعة مصارف حزبية من مزاد بيع العملة، إثر أتهامها بتهريب العملة الصعبة. أرتفعت اسعار بيع الدولار بشكل مفاجىء في السوق المحلية.

    وبيّن الخبير الأقتصادي عبد الرحمن الشيخلي أن منع أربعة مصارف عراقية من الدخول لنافذة بيع العملة أدى الى انخفاض نسبة العرض الذي أدى بدوره إلى ارتفاع مستوى الطلب.

  • كندا تصدر حزمة عقوبات على قيادات في الحرس الثوري الإيراني

    كندا تصدر حزمة عقوبات على قيادات في الحرس الثوري الإيراني

    فرضت كندا عقوبات إضافية على قيادات في الحرس الثوري والأمن والقضاء الإيراني  بسبب حرمان النساء والفتيات من حقوقهن فضلاً عن قمع الاحتجاجات السلمية. في غالبية المحافظات والمدن

    قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في بيان لها  إن من بين من شملتهم العقوبات القيادي في الحرس الثوري الإيراني وقائد شرطة طهران السابق مرتضي طلائي وقائد الوحدات الخاصة لقوات إنفاذ القانون الإيرانية حسن كرامي. واضاف البيان أن كندا لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تتزايد انتهاكات النظام لحقوق الإنسان في نطاقها وشدتها ضد الشعب الإيراني

  • المجر تدعو أوروبا لـ”عدم التفكير” بعقوبات جديدة على روسيا

    المجر تدعو أوروبا لـ”عدم التفكير” بعقوبات جديدة على روسيا

    طلب وزير خارجية المجر، بيتر سيارتو، الثلاثاء، من الاتحاد الأوروبي “عدم التفكير في فرض عقوبات جديدة على روسيا”، وقال إن ذلك “لن يؤدي إلا لتعميق أزمة إمدادات الطاقة وإلحاق الضرر بأوروبا”.

    وأضاف سيارتو في بيان صحافي: “يتعين على الاتحاد الأوروبي… التوقف عن ذكر حزمة ثامنة من العقوبات، وعدم الاستمرار في إجراءات ضعيفة لن تؤدي إلا لتعميق أزمة إمدادات الطاقة”.

    ويمثل موقف المجر أهمية كبيرة في ضوء آلية اتخاذ القرارات بالاتحاد الأوروبي التي تتطلب إجماع كافة الدول الأعضاء الـ27.

    وسبق وعرقلت بودابست في يونيو الماضي، إقرار اتفاق توصّلت إليه القمة الأوروبية بحظر القسم الأكبر من واردات النفط الروسي، وفرض عقوبات جديدة على موسكو.

    وتقع المجر في وسط أوروبا، ويبلغ تعداد سكّانها نحو 10 ملايين نسمة، وهي دولة غير ساحليّة تعتمد في ظلّ عدم قدرتها على الوصول إلى البحر على خطّ أنابيب “دروجبا” البريّ الذي يمرّ بأوكرانيا، ويؤمّن 65% من استهلاك البلاد، وتزوّد أيضاً تشيكيا وسلوفاكيا بالنفط.

    وثيقة مسربة
    وأفادت وثيقة أوروبية مسربة، الثلاثاء الماضي، اطلعت عليها صحيفة “جارديان” البريطانية بأن الاتحاد الأوروبي يمضي قدماً في فرض ضرائب غير متوقعة على الأرباح المرتفعة لشركات الوقود الأحفوري، مع سقف منفصل لإيرادات منتجي الكهرباء منخفضة الكربون.

    وقالت الصحيفة إن مسودة لائحة “أداة طوارئ الكهرباء” لا تحتوي على سقف سعري للغاز الروسي، ولا على الغاز المستورد، بعد أن عجزت الدول الأعضاء عن الاتفاق على قيود مطلع سبتمبر الجاري.

    وعارضت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التي تستورد كميات كبيرة من الغاز من روسيا، بما في ذلك المجر وسلوفاكيا والنمسا، وضع حد أقصى للأسعار، خشية أن يوقف الكرملين جميع تدفقات الغاز، مما يغرق بلدانها في الركود.

    وهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل بوقف صادرات الطاقة إلى أوروبا إذا تم الاتفاق على هذه الخطة.

    “العقوبات باقية”
    وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، على ضرورة الإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا، معتبرة أن وقت التهدئة “لم يحن بعد”.

    وقالت فون دير لاين في خطابها السنوي عن حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورج الفرنسية: “سيظل تضامن أوروبا مع أوكرانيا ثابتاً. العقوبات التي فرضناها على روسيا عقب غزوها باقية”، مشيرة إلى أن العقوبات “لها تأثير حقيقي وموجودة لتبقى”، لافتة إلى تضامن “لا يتزعزع” مع أوكرانيا.

    وذكرت فون دير لاين أن الاتحاد سيقترح مجموعة تدابير من شأنها “الحد” من إيرادات الكهرباء منخفضة الكلفة، مع إجبار شركات الوقود الأحفوري على تقاسم الأرباح للحد من ارتفاع أسعار الطاقة.

    وأشارت إلى أن دول الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ستضع إجراءات تأخذ في الاعتبار “علاقاتنا المحددة مع الموردين من الأصدقاء الموثوق بهم مثل النرويج إلى الموردين غير الموثوق بهم مثل روسيا”.