Tag: عاشوراء

  • مجموعة البغدادية الإعلامية تعزي الشعب العراقي والعالم اجمع بذكرى استشهاد أبا الاحرار عليه السلام

    مجموعة البغدادية الإعلامية تعزي الشعب العراقي والعالم اجمع بذكرى استشهاد أبا الاحرار عليه السلام

    تتقدم مجموعة البغدادية الإعلامية باحر التعازي وأعظم المواساة للشعب العراقي والعالم اجمع في ذكرى استشهاد أبا الاحرار الامام الحسين عليه السلام في يوم العاشر من محرم الحرام تلك الفاجعة التي جسدت واقعة الطف والتي لا زلنا الى اليوم نستلهم منها دروس التضحية والايثار والوقوف بوجه الظلم واعلاء كلمة الحق فما احوجنا اليوم الى التمسك بخطى الامام الحسين (عليه السلام) والمسير على نهجه لمقع الطغمة الحاكمة الفاسدة التي نهبت وسرقت خيرات البلد على مدى عشرون عاما

    وتبقى البغدادية الإعلامية صوت الاحرار الصادح بالحق ومنبر السائرين على نهج أبا الاحرار من المقتدين بسيرته لنصرة الحق ومحاربة الظلم والطغيان

  • حشود الزائرين تحيي مراسم عاشوراء وسط إجراءات احترازية بسبب كورونا

    حشود الزائرين تحيي مراسم عاشوراء وسط إجراءات احترازية بسبب كورونا

    لم يقف حرّ أغسطس الشديد ووباء كوفيد-19 الذي لا يزال يتفشى في العراق، عائقاً أمام الحشود التي زارت مدينة كربلاء المقدسة بأعداد ضخمة، إحياءً لذكرى عاشوراء.

    وبدءاً من ليل الأربعاء، توافد مئات الآلاف من رجال ونساء وشباب وكبار في السن، جاؤوا بغالبيتهم من مناطق مختلفة من العراق لكن أيضاً من دول أخرى مثل الهند وإيران، إلى المدينة التي خيمت على أسواقها ألوان الأسود، لون الحداد، والأحمر، لون الدماء التي سالت في يوم واقعة كربلاء، والأخضر، اللون المميز وفق التقليد الإسلامي.

    وكان ستار ضلام القادم من الكوت جنوب شرق بغداد يقف في الشارع المحاذي لضريح الإمام الحسين وسط درجة حرارة فاقت الـ45 مئوية، من دون كمامة، على الرغم من التوصيات باتباع الإجراءات الوقائية. وقال لوكالة فرانس برس “نحن لا تهمنا الكمامات لأن اعتقادنا بالإمام حسين يحمينا من كل شيء”.

    وليس ستار الوحيد الذي اختار التخلي عن الكمامة، فقد اختفت الكمامات عن وجوه غالبية الأشخاص وسط الحشود التي تجمعت قرب ضريح الإمام الحسين الذي قتل في العاشر من محرم في القرن السابع، ويحيي الشيعة منذ قرون ذكرى مقتله مع العديد من صحبه وأفراد عائلته، بمواكب وشعائر في بلدان تجري في بلدان عدة، وترتدي رمزية كبرى في كربلاء.

    وقال كامل محمد القادم من محافظة البصرة الواقعة في أقصى الجنوب إلى كربلاء لأداء الزيارة، بدوره، إنه لا يخشى الإصابة بالوباء لأن “إيماني بالله كبير وأنا أقتدي بالإمام الحسين”.

    وتشكّل التجمعات الدينية الكبيرة عاملاً مساعداً لانتشار فيروس كورونا وقد حذرت منها السلطات الصحية في العالم.

    ونبهت السلطات العراقية مراراً في الأسابيع الأخيرة من دخول البلاد في موجة وبائية جديدة، فيما تعاني مستشفيات البلاد من نقص عام في المعدات العلاجية، بينما يسجل العراق حتى الآن أكثر من مليون و800 ألف إصابة، فضلاً أكثر من 19880 وفاةً. ولا تزال حملة التلقيحات ببدايتها حيث لم يتلق أكثر من 5% من السكان اللقاح حتى الآن.

    وتجمعت حشود هائلة الخميس داخل مرقدي الإمام الحسين والعباس وخارجهما على وقع تأدية صلوات وأدعية وقبل ركضة طويريج التي يشارك بها عادة الملايين عند الظهر، مرددين شعارات دينية.

    إجراءات أمنية
    وأكد معاون الأمين العام للعتبة الحسينية أفضل شامي لفرانس برس أن إدارة العتبة “وفّرت ما يحتاج إليه الزائر من تعقيم وكذلك الكمامات”.

    على مداخل العتبات المقدسة التي أضيئت باللون الأحمر لمناسبة عاشوراء، وضعت معقمات، لكن عددها لا يبدو كافياً أمام العدد الضخم للوافدين.

    وقال شامي إن “فرقاً جوالة خصصت للمناطق المحيطة بالعتبتين لتعقيم الأماكن بهدف تقليل المخاطر”، لكن “يبقى على كل إنسان أن يحمي نفسه من خلال الإجراءات الوقائية”.

    وقال إنه تجري قياس حرارة الزائرين الداخلين قبل دخولهم عند نقاط التفتيش، فيما توجد وحدة طبية قرب المرقدين مهمتها العناية بصحة الزائرين المحتاجين.