في مفاجأة سارة للوسط الفني، أطل الفنان المصري عادل إمام لأول مرة بعد غياب استمر لسنوات طويلة.
ونشر المخرج رامي إمام صورة للاحتفال بزفاف نجله عادل الحفيد، ليظهر فيها الزعيم عادل إمام.
وجاء ظهور عادل إمام لينهي سنوات من الغياب، بعد أن ظل الزعيم بعيدا عن الأضواء لفترة طويلة.
واكتفت العائلة بطمأنة المحبين على صحة الزعيم، دون أن يظهر أو يشارك في أعمال تلفزيونية أو سينمائية.
وسط العريسين
وظهر عادل إمام يتوسط صورة العائلة بأكملها، حيث ظهر وهو يتوسط العروسين عادل الصغير وفريدة، كما ظهرت زوجة الزعيم إلى جوارهما، وبعدهما جاء باقي أفراد العائلة.
وتفاعل الجمهور بشكل كبير للغاية مع هذا الظهور لعادل إمام، وعبروا عن سعادتهم الشديدة لرؤيته والاطمئنان عليه.
واكتفى رامي إمام بوضع آية قرآنية تتحدث عن الزواج، وعلق قائلا “الحمدلله عادل وفريدة”، ليكتب بعدها “ابني اتجوز”، مثلما فعل معه والده في حفل زفافه.
وقتها ظل عادل إمام يرقص ويغني قائلا “وبجوز ابني.. وبجوز ابني”، وهو ما حاول رامي أن يفعله في ختام تعليقه.
ولم يعد عادل إمام يحتفل بعيد ميلاده وسط أصدقائه وزملائه كما كان معتادا خلال غيابه عن الأعمال الفنية، واكتفى بوجوده في محيط عائلته.
واحتفل مؤخراً الفنان عادل إمام بعيد ميلاده الـ85، وسط أفراد أسرته، حيث اقتصر الحفل على حضور عدد من أفراد العائلة فقط، وذلك بناء على رغبة أبنائه، الذين فضلوا أن يكون الاحتفال بذكرى ميلاد الزعيم أسرياً بعيداً عن الأضواء والنجوم.
كواليس خاصة شهدها مسلسل “حسن أرابيسك” الذي عرض منتصف تسعينيات القرن الماضي، بتوقيع الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة، ومن إخراج جمال عبد الحميد، فيما تولى البطولة الراحل صلاح السعدني.
المسلسل الذي حقق نجاحا كبيرا وصار علامة بارزة في تاريخ الدراما المصرية والعربية، كان من المفترض أن يقوم الزعيم عادل إمام ببطولته، لكن صداما وقع بينه وبين المؤلف دفعه للانسحاب.
وفي لقاء تلفزيوني كشفت السيدة نسرين عكاشة ابنة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، كواليس ما جرى بين الزعيم ووالدها فيما يخص بطولة المسلسل.
كان عادل إمام المرشح الأول للقيام بدور البطولة، وسط رغبة كبيرة متبادلة بينه وبين أسامة أنور عكاشة من أجل التعاون، لكنهما اختلفا أثناء الإعداد.
رغب عادل إمام في الظهور بشكل معين، وفق ما ذكرته ابنة المؤلف، لكن الشكل كان يتعارض مع بعض التفاصيل التي يرغب الكاتب في إبرازها، وبعد نقاش بين الثنائي لم يصلا إلى توافق.
ووقع الصدام بين الثنائي أثناء التحضير للعمل، لكن هذا الصدام لم يأخذ وقتا طويلا، حيث قررا أنهما لن يستطيعا مواصلة التعاون في ذلك التوقيت، وذهب المسلسل في النهاية إلى الراحل صلاح السعدني.
بعد 51 عاماً من تقديم فيلم “البحث عن فضيحة” الذي قام ببطولته عادل إمام وميرفت أمين وسمير صبري، يعود الفيلم مرة أخرى ولكن بشكل جديد.
فقد أعلن الفنان المصري هشام ماجد عن تقديمه فيلم “البحث عن فضيحة” بصحبة هنا الزاهد، التي شاركته بطولة آخر أفلامه “فاصل من اللحظات اللذيذة”، على أن يكون الفيلم بدعم من الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية وصندوق “بيغ تايم”.
وكشف هشام ماجد في تصريحات مصورة مع منصة “رؤيا مصر” عن كونهم سيقومون بعمل “Remake” للفيلم القديم، مشيراً إلى كونه لا يعتقد أن هناك فيلما مصريا آخر تم عمل “Remake” له.
مخاوف من هجوم شديد
فيما لم يخف معرفته بأنه سيتعرض للهجوم الشديد بسبب هذه الخطوة، خاصة أن الفيلم القديم من بطولة الزعيم عادل إمام، ولكنه شدد على كونهم لا يسعون إلى تحدي الفيلم القديم، ولكن الهدف من إعادة تقديمه هو منح الفرصة لمن لم يشاهد الفيلم الذي قدم قبل 51 عاماً من الجيل الجديد، أن يشاهده على اعتبار أنه فيلم جديد.
عادل إمام يرحّب
وأكد بطل مسلسل “اللعبة” أنهم حصلوا على موافقة الزعيم عادل إمام بالفعل، لأن مخرج الفيلم هو رامي إمام نجل الزعيم، مشيراً إلى كون الزعيم رحب بالأمر، ورامي هو من قام بإحضار الفيلم وعرضه عليه.
أدخل عادل إمام تعديلاً على نص المسرحية قائلاً عبارته الشهيرة: “والمواصلات فاضية” وأضاف “والبصل رخيص”، في وقت كانت هناك أزمة شديدة في سلعة البصل بالسودان
في مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان، انتشرت مجددًا صورة نادرة للفنان المصري عادل إمام، الملقب بـ”الزعيم”، والتي تعود إلى زيارته للبلاد في أوائل الثمانينيات لتقديم مسرحيته الشهيرة “شاهد ما شافش حاجة”.
وفي مارس الماضي، نشر رامي إمام، نجل الزعيم، صورة على خاصية “الستوري” في “إنستغرام”، معلقًا: “أمام فندق إنترناشيونال في مدينة ود مدني بالسودان الشقيق. الصورة تعود إلى عام 1980 لزيارة عادل إمام وفرقته لتقديم مسرحية شاهد ما شافش حاجة على مسرح الجزيرة”.
الزعيم عادل إمام
ذكريات لا تُنسى
شارك الممثل والكاتب السوداني نصر الدين عبدالله ذكرياته عن تلك الزيارة مع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، قائلاً: “كان عادل إمام محبوبًا من قبل جمهور المسرح السوداني. ورغم ارتفاع سعر التذكرة، حقق العرض نجاحًا كبيرًا لدرجة بيع التذاكر في السوق السوداء. نظرًا لضخامة الديكورات وحجم المسرح، أجريت تعديلات على خشبة المسرح، شملت تعديل حجم الكواليس واستخدام طرق رفع وتركيب الإضاءة والمايكات عبر الحبال، وهي الطريقة المتبعة حتى الآن”.
عبارة أشعلت الأزمة
وأضاف نصر الدين، ابن مدينة ود مدني: “خلال العرض الأول، أدخل عادل إمام تعديلاً على النص قائلاً عبارته الشهيرة: “والمواصلات فاضية” وأضاف “والبصل رخيص”. وفي وقت كانت هناك أزمة شديدة في سلعة البصل، أثارت هذه العبارة العفوية، قلق الأجهزة الأمنية وكادت تتسبب في أزمة سياسية لولا تدخل الحكماء. وقتها، كان الاتحاد الاشتراكي السوداني يسيطر على الأمور خلال حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري (1969-1985م)”.
الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري
روابط تاريخية عميقة
وعلى مدى ستة عقود من العطاء الفني، استطاع الفنان المصري عادل إمام أن يحظى بمحبة خاصة من جمهور الوطن العربي، وأن يتألق يومًا بعد يوم. رغم غيابه الفني في الفترة الأخيرة، إلا أن مكانته وشعبيته في مصر والوطن العربي تبقى بلا منافس.
بدوره أكد الناقد المرموق مصعب الصاوي لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” أن العلاقات الثقافية والفنية بين مصر والسودان ليست وليدة اليوم، بل تمتد جذورها عميقًا في تاريخ وادي النيل. وقال: “هذه العلاقات مثمرة وغنية، ويمكن استعراض بعض مظاهرها بمناسبة الصورة المنشورة لعرض الفنان المسرحي عادل إمام”.
أوضح الصاوي أن في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي، زار وفد تجاري مصري السودان بصحبة فرقة تمثيلية وغنائية استعراضية، حيث استقبلهم شاعر الحقيبة سيد عبدالعزيز والفنان سرور بالأغنية الشهيرة “أنة المجروح”.
كما لعب النادي الاجتماعي المصري دورًا مهمًا في دعوة الفرق المصرية إلى الخرطوم لتقديم عروضها، وتحول لاحقًا إلى نادي “ناصر” الثقافي الذي استمر في توثيق الروابط الثقافية بين مصر والسودان.
الموسيقار محمد عبدالوهاب
وفي ثلاثينيات القرن الماضي، قدم الموسيقار عبدالوهاب أغنية “مصر والسودان” من كلمات أمير الشعراء أحمد شوقي، على السلم الخماسي، وتقول كلماتها:
كما أشار الصاوي إلى حفل سيدة الغناء العربي أم كلثوم في المسرح القومي بأم درمان لدعم المجهود الحربي بعد نكسة عام 1967م، وأن معظم تسجيلات أغاني الحقيبة تمت في مصر بإنتاج الرائد ديمتري البازار. وأضاف أن هناك العديد من الشواهد التي تؤكد عمق هذه الروابط، والتي يصعب حصرها أو تقييدها بالأقلام والأوراق.