Tag: ظريف

  • أول تعليق لظريف بعد “فضيحة التسريبات”.. وروحاني يطلب تحقيقاً

    أول تعليق لظريف بعد “فضيحة التسريبات”.. وروحاني يطلب تحقيقاً

    طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني التحقيق في تسريب تسجيل صوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، والذي وصفته الحكومة بـ”المؤامرة”، بعدما أثار جدلاً واسعاً في إيران، فما نشر ظريف تسجيلاً على “إنستغرام”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مؤتمر صحافي: “نعتقد أن سرقة المستندات، هي مؤامرة ضد الحكومة، والنظام (السياسي للجمهورية)، ونزاهة المؤسسات المحلية الفاعلة، وأيضاً مؤامرة على مصالحنا الوطنية”.

    وأضاف “أمر الرئيس وزارة الأمن (الاستخبارات) بتحديد الضالعين في هذه المؤامرة”، معتبراً أن “ملف مقابلة السيد ظريف، ولأسباب واضحة (..) تمت سرقته ونشره من قبل أشخاص يتم تحديد هوياتهم”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الأسباب.

    وأثار التسجيل الممتد لنحو ثلاث ساعات والذي حصل عليه موقع “إيران إنترناشيونال”، جدلاً في البلاد، اذ يتحدث فيه ظريف عن قضايا عدة، من أبرزها تدخل قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري قاسم سليماني، في السياسة الخارجية، وحديثه عن أولوية نالها “الميدان” على حساب الدبلوماسية.

    ولم ينف المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده صحة التسجيل، لكنه أكد الاثنين إنه اقتطع من حوار امتد سبع ساعات، ولم يكن معداً للنشر، وتضمن مواقف “شخصية” لظريف الذي يشغل منصبه منذ عام 2013، بعد تولي روحاني منصب رئاسة الجمهورية.

    تعليقات ظريف
    ولم يتحدث ظريف بشكل مباشر على التسريبات، لكنه نشر الثلاثاء تسجيلاً صوتياً مقتضباً عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.

    ويقول ظريف في التسجيل باللغة الفارسية: “أعتقد أنه لا يجب أن تعمل من أجل التاريخ (..) أقول إنني لا أقلق كثيراً من التاريخ، بل ما يثير قلقي هو الله والشعب”، وفق وكالة فرانس برس.

    وأثارت التصريحات المسربة انتقادات من سياسيين ووسائل إعلام محافظين، لا سيما أنها طالت سليماني، الذي يعد من أبرز مهندسي السياسة الإقليمية الإيرانية، ويحظى بمكانة كبيرة، خصوصاً بعد مقتله في ضربة جوية أميركية في العراق مطلع عام 2020.

    وتصدرت قضية التسجيل الصفحات الأولى لغالبية الصحف الإيرانية، الثلاثاء، مع توجيه المحافِظة منها انتقادات لاذعة لظريف، في حين سألت الإصلاحية عن هدف التسريب، وفق فرانس برس.

    انتقادات

    ونشرت “وطن أمروز” المحافظة على صفحتها الأولى، صورة كبيرة لظريف بالأبيض والأسود، مع عنوان باللون الأحمر هو “حقير” (بالفارسية، وهي أقرب الى “الدنيء” بالعربية).

    الصفحة الأولى لصحيفة "وطن أمروز" - 27 أبريل 2021
    الصفحة الأولى لصحيفة “وطن أمروز” – 27 أبريل 2021

     وكتبت “يزعم ظريف أن إنجازات أو قدرات المفاوضات والدبلوماسية، تم منحها إلى الميدان، علماً بأنه يجدر بالدبلوماسية أن تتبع مساراً لزيادة قوة النظام (السياسي لإيران)”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “كيهان”، أنه “في حال كانت الأجزاء المثيرة للجدل من هذه التصريحات صحيحة،وهي ليست كذلك، أخطأ ظريف بحق الثقة وهذه ليست جريمة صغيرة”.

    وأضافت: “تعليقات كهذه توفر معلومات وذخيرة لحرب العدو النفسية، (وتتيح له) أن يعرف أين يضرب، وأي تشققات، وأي تباينات محتملة يركز عليها، وكيفية التأثير في معركة الرأي العام”.

    أما صحيفة “جوان”، فقارنت بين تصريحات ظريف عن سليماني، ومقتل الأخير بضربة جوية أميركية في بغداد في يناير 2020، بقرار من الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وكتبت أن سليماني “اغتيل جسدياً بناء على أمر من المخلوق الأكثر انحطاطاً في العالم، أي رئيس الولايات المتحدة، لكن وزير خارجية بلادنا، بزعمه هذه الأمور لأسباب غير معروفة، اغتال شخصيته”.
    من جهتها، ركزت الصحف الاصلاحية على معرفة مصدر تسريب التسجيل. وعنونت صحيفة “شرق” على صفحتها الأولى “من سرّبه، من استفاد؟”.

  • أسوشيتد برس: زيارة ظريف إلى بغداد جزء من الوساطة العراقية بين إيران والسعودية

    أسوشيتد برس: زيارة ظريف إلى بغداد جزء من الوساطة العراقية بين إيران والسعودية

    قالت وكالة أسوشيتد برس إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بغداد قد تكون بداية لجولة أخرى من المباحثات بين الخصمين الإقليميين السعودية وإيران برعاية عراقية.
    وأشارت الوكالة إلى تصريحات ظريف التي أكد فيها ترحيبه بدور العراق الحيوي في المنطقة معبرا عن أمله في أن يعزز ذلك يوما بعد يوم دور العراق في استقرار المنطقة مضيفة أنه لم يتطرق إلى خطط مستقبلية
    وقالت اسوشيتد برس إن العراق يحاول إظهار أن سياسته الخارجية قائمة على التوازن مع كل من إيران والسعودية رغم العلاقات التي ترتبط بها الأحزاب السياسية العراقية مع إيران , مبينة أهمية دعم الولايات المتحدة للجهد العراقي لخفض التوترات الطائفية في المنطقة.
    واشارت اسوشيتد برس إلى أن زيارة ظريف تزامنت مع عاصفة داخل إيران انطلقت من تسجيل مسرب لظريف يتحدث فيه عن الانقسام في السياسة الخارجية الإيرانية في العديد من القضايا نتيجة تدخل قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني في العديد من الملفات ومن بينها سوريا والعراق.

  • الكاظمي وظريف يناقشان قيام البلدين بالإيفاء بالتزاماتهما المالية والتعاقدية

    الكاظمي وظريف يناقشان قيام البلدين بالإيفاء بالتزاماتهما المالية والتعاقدية

    أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الإثنين، رفض الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي تصرف او سلوك يؤثر سلبا على الامن في العراق.
    وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في بيان أن “الأخير، استقبل وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، ورحب في مستهل اللقاء بالوزير الضيف في العراق حيث اجواء شهر رمضان المبارك، كما حمله تحياته الى القيادة الايرانية”.
    وأضاف البيان، أن “اللقاء بحث تطور العلاقات الثنائية بين البلدين بالشكل الذي يخدم المصالح المتبادلة، وتعزيز التبادل التجاري بالاتجاهين، كما ناقشا قيام البلدين بالايفاء بالتزاماتهما المالية والتعاقدية”.
    وبحسب البيان، أن “الطرفين بحثا تعاون البلدين بشأن مواجهة التهديدات الامنية المشتركة، بناء على التعاون الذي حصل اثناء مواجهة تنظيم داعش الارهابي ومنع معاودة نشاطه”.
    واكد الكاظمي، “اهمية التواصل بين مسؤولي البلدين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، والتي تتطلب استمرار الحوار وتبادل الافكار بين دول المنطقة”.
    من جانبه، نقل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف “تحيات القيادة الايرانية لرئيس مجلس الوزراء، وبارك له حلول شهر رمضان الكريم”.
    واشار ظريف، الى “اهمية الدور الذي تلعبه الحكومة العراقية ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سواء على مستوى العلاقة بين البلدين او على مستوى الملفات الاقليمية بشكل اوسع، ودور العراق في تبني سياسة الحوار والتهدئة من اجل امن واستقرار وسلام المنطقة”.
    وأكد، “رفض الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي تصرف او سلوك يؤثر سلبا على الامن في العراق”

  • وكالة أنباء روسية: جولة ظريف في بغداد مرتبطة بالمفاوضات مع الرياض وواشنطن

    وكالة أنباء روسية: جولة ظريف في بغداد مرتبطة بالمفاوضات مع الرياض وواشنطن

    أفادت وكالة أنباء روسية، السبت، بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بغداد ستشهد مباحثات تتعلق بالتقارب مع السعودية.

    ونقلت وكالة “روسيا اليوم” عن مصدر حكومي قوله، إنّ “ظريف سيصل بغداد يوم الاثنين المقبل قادما من قطر التي سيزورها يوم غد الأحد”.

    وأضاف، أن “ظريف سيلتقي في بغداد رؤوساء الجمهورية والوزراء والبرلمان، بالإضافة إلى نظيره فؤاد حسين”.

    وأشار المصدر، إلى أن “الزيارة ستبحث دور العراق في التقارب بين إيران والسعودية، وبعض التفاصيل عن الاجتماع الثاني بين البلدين المقرر عقده قريبا في بغداد”.

    وبين، أن “الزيارة لن تكون بعيدة عن المفاوضات الإيرانية الأميركية في فيينا، وقد تتضمن رسالة من طهران إلى واشنطن بشأن صراعهما داخل العراق”.

    وأعلنت الخارجية الإيرانية، السبت، موعد زيارة محمد جواد ظريف إلى العراق ضمن جولة إقليمية يستهلها من بغداد وتشمل الدوحة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية وتابعه “ناس”، (24 نيسان 2021)، إن ” وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يتوجه غدا الاحد الى العراق وقطر على رأس وفد رسمي”.

    وأضاف “سيجري ظريف محادثات مع كبار المسؤولين في هذين البلدين”.

    وتابع أن “زيارة ظريف الى قطر والعراق تأتي في إطار تطوير العلاقات الثنائية ومتابعة المباحثات الإقليمية وما هو أوسع منها”.

  • ظريف: هجوم إسرائيل على منشأة نطنز “مقامرة بالغة السوء”

    ظريف: هجوم إسرائيل على منشأة نطنز “مقامرة بالغة السوء”

     قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء إن هجوم إسرائيل على منشأة نطنز النووية كان “مقامرة بالغة السوء” ستعزز موقف طهران في محادثاتها مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن قبل ثلاثة أعوام.

    وأضاف ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في طهران “أطمئنكم بأن أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا ستوضع في منشأة نطنز في القريب العاجل”.

    وتابع “ظن الإسرائيليون أن الهجوم سيضعف يدنا في محادثات فيينا لكنه على العكس سيعزز موقفنا”.