Tag: طوكيو

  • واشنطن وطوكيو وسول تفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

    واشنطن وطوكيو وسول تفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

    فرضت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات في كوريا الشمالية، مرتبطة بتمويل برنامجها الخاص بأسلحة الدمار الشامل.

    وذكرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن “الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة تتعلق بكوريا الشمالية استهدفت فردين وكياناً واحداً”.

    جاء التحرك الأميركي، بالتنسيق مع طوكيو وسول، رداً على محاولة كوريا الشمالية “الفاشلة” لإطلاق قمر اصطناعي عسكري، الأسبوع الماضي، بحسب الوزارة الأميركية.

    واستهدفت العقوبات الأميركية مواطناً من كوريا الشمالية يقيم في روسيا وآخر روسي، بالإضافة إلى شركة “Intellekt LLC” الروسية، بدعوى “التورط في تحقيق الإيرادات من أجل تطوير أسلحة كوريا الشمالية بشكل غير قانوني”، بحسب البيان.

    وأشارت الوزارة إلى أن الرجل الكوري الشمالي “كان يعمل مديراً تنفيذياً لشركة روسية منفصلة مملوكة للمواطن الروسي، وجعل عمال البناء الكوريين الشماليين يعملون في روسيا”.

    وقالت الوزارة إن شركة “Intellekt” حصلت على “عقد لمشروع بناء في موسكو تم تنسيقه بمعرفة المواطن الكوري الشمالي” الذي ساعد كذلك “مجموعة من المتخصصين في بلاده بمجال تكنولوجيا المعلومات بالحصول على الأوراق الرسمية التي تمكنهم من العمل بشكل قانوني لحسابهم الخاص” في روسيا.

    الإجراء الـ11
    كما أعلنت كوريا الجنوبية، في بيان، “فرض عقوبات أحادية على شركة كورية شمالية و5 أفراد متورطين في التمويل غير المشروع لبرامج أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية”.

    وأضافت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية شركة تطوير برنامج “ريوكيونج” في كوريا الشمالية ورئيسها ريو كيونج-تشول وآخرين بالشركة إلى قائمة العقوبات التي فرضتها سول ضد برامج بيونج يانج لتطوير الأسلحة النووية والصاروخية، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

    واعتبرت الوزارة أن “العقوبات تظهر العزم القوي لحكومة كوريا الجنوبية على قيادة الجهود الدولية لمنع كوريا الشمالية من تطوير الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة، وغيرها من المركبات الجوية المسيرة”.

    وأشارت إلى أن “العقوبات تستهدف أيضاً جهود كوريا الشمالية للتهرب من العقوبات الدولية وتمويل الأنشطة النووية والصاروخية”.

    ويمثل هذا الإعلان الكوري الجنوبي الإجراء الـ11 للعقوبات الأحادية التي تتخذها سول ضد بيونج يانج منذ تنصيب إدارة يون سيوك-يول، في مايو 2022، والذي أضاف ما مجموعه 54 فرداً و51 جهة إلى قائمة العقوبات.

  • اجتماع في طوكيو لبحث تهديدات بيونج يانج.. ومساع لاستعادة الجندي الأميركي

    اجتماع في طوكيو لبحث تهديدات بيونج يانج.. ومساع لاستعادة الجندي الأميركي

    قال مسؤول أميركي الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي الأميركي الذي عبر إلى كوريا الشمالية، وذلك خلال اجتماع ثلاثي الأطراف مع اليابان وكوريا الجنوبية يتعلق بسبل التصدي لتهديدات بيونج يانج، فيما قالت واشنطن إن كوريا الشمالية تجاهلت اتصالاتها بشأن الجندي.

    وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص المعني بملف كوريا الشمالية سونج كيم في مستهل الاجتماع إن بلاده تعمل جاهدة للتحقق من المعلومات بشأن سلامة الجندي ترافيس كينج وإنها تجري اتصالات “لضمان سلامته وعودته”.

    ويأتي الاجتماع في وقت تصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وعبر كينج الثلاثاء، بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية في ذات اليوم الذي زارت فيه غواصة أميركية مسلحة بصواريخ باليستية نووية كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ ثمانينيات القرن الماضي.

    كوريا الشمالية تتجاهل واشنطن
    وإلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوريا الشمالية رفضت “حتى الآن” الرد على التواصل الأميركي بشأن مصير الجندي، وفق ما نقلت “بلومبرغ”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين، الأربعاء، إن البنتاجون اتصل الثلاثاء، بالجيش الكوري الشمالي، وأنه لم يتم الرد على هذه الاتصالات حتى الآن.

    وأوضح ميلر أن الولايات المتحدة تواصلت مع مسؤولين من كوريا الجنوبية والسويد، التي توفر حالياً قناة اتصال دبلوماسية مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن بلاده “ستواصل العمل لضمان سلامته وإعادته إلى عائلته”، وفقا لما أوردته “بلومبرغ”.

    اعتداء ومحاكمة
    والثلاثاء، قال الجيش الأميركي إن الجندي من الدرجة الثانية، ترافيس كينج، البالغ من العمر 23 عاماً، عبر الحدود بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

    وقال مسؤول أميركي مطلع لـ”بلومبرغ” إنه تم إطلاق سراح كينج في كوريا الجنوبية، بعد أن تم احتجازه بتهم الاعتداء على مواطنين كوريين، وكان يواجه احتمالية طرده من الجيش بعد إعادته إلى الولايات المتحدة.

    وأظهرت سجلات المحكمة التي اطلعت عليها “بلومبرغ” أن الجندي كان يواجه إجراءات تأديبية، إذ قام في أكتوبر الماضي بـ”ركل وكسر باب سيارة شرطة” في سول، كما عمد إلى “سب الشرطة والجيش الأميركي” لدى احتجازه.

    ووفقاً للسجلات، تم تغريم كينج 5 ملايين وون (4000 دولار) من قبل المحكمة الجزئية في المدينة على خلفية الحادث.