Tag: طالبان

  • مطار كابول يستأنف الرحلات الداخلية.. وتضارب بشأن اشتباكات بنجشير

    مطار كابول يستأنف الرحلات الداخلية.. وتضارب بشأن اشتباكات بنجشير

    قال فهيم دشتي، المتحدث باسم “جبهة المقاومة” في إقليم بنجشير بأفغانستان، على حسابه في تويتر: “تم تطهير منطقة بريان الاستراتيجية في بنجشير تماماً من طالبان”.

    وأشار إلى محاصرة أكثر من ألف مقاتل من طالبان، بسبب حواجز الطرق التي نصبتها مقاومة بنجشير، مضيفاً أن “الكثير من الأسرى هم أجانب، أو من حاملي الجنسية الباكستانية”.

    أعلنت شركة الطيران الأفغانية (أريانا)، أنها استأنفت بعض رحلاتها في أفغانستان بين كابول وثلاث مدن إقليمية كبرى، السبت، بعد أن أعاد فريق فني من قطر فتح مطار العاصمة لاستقبال المساعدات والرحلات الداخلية.

    وقالت الشركة في بيان على صفحتها على فيسبوك، إن الرحلات الجوية بدأت بين كابول ومدن هرات في الغرب ومزار الشريف في الشمال وقندهار في الجنوب. وتابعت “تفخر شركة طيران أريانا الأفغانية باستئناف رحلاتها الداخلية”.

  • مجموعة الـ7 تدعو طالبان للمشاركة في الحرب ضد الإرهاب

    مجموعة الـ7 تدعو طالبان للمشاركة في الحرب ضد الإرهاب

    قالت الرئاسة الفرنسية الثلاثاء، إن مجموعة السبع وفرنسا على وجه الخصوص وضعت على رأس أولوياتها قطع العلاقات بين طالبان والمنظمات الإرهابية، بالكامل ومشاركة طالبان في الحرب على الإرهاب.

    أعلن قادة مجموعة السبع أن طالبان “ستحاسب على أفعالها على صعيد مكافحة الإرهاب و(حماية) حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق النساء”، في بيان صدر في ختام قمتهم عبر الإنترنت الثلاثاء.

    وشدد القادة السبعة على أن أفغانستان “يجب ألا تعود أبداً ملاذاً آمناً للإرهاب ومصدر هجمات إرهابية” على بلدان أخرى.

  • طالبان تبدأ دخول العاصمة كابول “من كافة الاتجاهات”

    طالبان تبدأ دخول العاصمة كابول “من كافة الاتجاهات”

    قالت وزارة الداخلية الأفغانية، إن حركة طالبان بدأت دخول العاصمة كابول، الأحد، “من كافة الجهات”، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز. 

    وتعد العاصمة كابول، التي لا تزال تديرها الحكومة الأفغانية، آخر المدن الكبرى التي لم تسيطر عليها حركة طالبان، حتى الآن. 

    من جهتها أفادت وكالة “أسوشيتد برس” الاميركية، نقلا عن مسؤولين حكوميين افغان أن حركة “طالبان” باتت تسيطر على جميع المعابر الحدودية في البلاد، ولا يمكن مغادرة البلاد إلا عبر مطار كابل.
    يأتي ذلك بعدما استولى مقاتلو “طالبان” على معبر طورخم على الحدود مع باكستان صباح اليوم الأحد، ما دفع السلطات الباكستانية لإغلاق هذا المعبر.

  • بدء عمليات إخلاء السفارة الأميركية في العاصمة كابول

    بدء عمليات إخلاء السفارة الأميركية في العاصمة كابول

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين، الأحد، أن الولايات المتحدة، بدأت في إخلاء سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول، وذلك بالتزامن مع اقتراب مسلحي طالبان من العاصمة. 

    وقال أحد المسؤولين، شريطة عدم الكشف عن هويته، “لدينا مجموعة صغيرة من الموظفين تغادر الآن بينما نتحدث، غالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. السفارة مستمرة في العمل”.

    وأعلن مسؤولون أفغان، صباح الأحد، سيطرة طالبان على مدينة جلال آباد، التي تبعد 150 كيلومتراً عن العاصمة كابول. 

    كانت مصادر أمنية ودبلوماسية في واشنطن وكابول لشبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، قالت، السبت، إنه سيتم إجلاء جميع الموظفين الأساسيين في السفارة الأميركية في كابول، باستثناء عدد قليل منهم، خلال 72 ساعة قادمة.

    ووصلت قوة جديدة من الجنود الأميركيين، السبت، إلى كابول من أجل إجلاء آلاف المدنيين الأميركيين والأفغان، وفق ما أكدته وزارة الدفاع الأميركية، في وقت باتت حركة طالبان عند مشارف العاصمة الأفغانية كابول.

    وأشارت المصادر إلى بقاء أعضاء في جهاز الأمن وعدد من كبار موظفي السفارة، بمن في ذلك السفير، وكذلك عدد من المختصين التقنيين، للعمل على تدمير “الأقراص الصلبة الحساسة”، وإزالة الكاميرات، وتجريد السفارة من أجهزة الإنذار.

  • أفغانستان: بحث إخلاء السفارة الأميركية.. والأمم المتحدة: الوضع خارج السيطرة

    أفغانستان: بحث إخلاء السفارة الأميركية.. والأمم المتحدة: الوضع خارج السيطرة

    مصادر لـ”بوليتيكو”: إخلاء السفارة الأميركية في كابول “أمر حتمي”

    أفادت ثلاثة مصادر على دراية بالتحضيرات، لمجلة “بوليتيكو”، بأن وزارة الدفاع الأميركية بدأت التخطيط لسحب كل البعثة الأميركية العاملة في السفارة في كابل. 

    وقال مصدران، إن القيادة المركزية الأميركية، ترى الإخلاء الكلي للسفارة الأميركية، كـ”أمر حتمي”.

    في علامة على القلق العميق الذي يخيم على واشنطن، أمر مدير مرفق السفارة الموظفين يوم الجمعة، بالبدء بإتلاف الوثائق والمعدات.

    جوتيريش: انتهاك طالبان لحقوق الأفغانيات يثير “الرعب”

    اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، أن المعلومات عن انتهاكات لحقوق الأفغانيات يرتكبها مقاتلو طالبان تثير “الرعب”.

    وصرح جوتيريش للصحافيين: “أنا قلق للغاية إزاء معلومات أولية مفادها أن (مقاتلي) طالبان يفرضون قيوداً صارمة على حقوق الإنسان في المناطق التي يسيطرون عليها. من المرعب والمؤلم خصوصاً أن نرى الفتيات والنساء الأفغانيات يُحرمن من حقوق اكتسبنها بعد جهد شاق”.

  • طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    قال نائب أفغاني، الأربعاء، إن مسلحي حركة طالبان، استولوا على “فايز أباد”، عاصمة ولاية بداخشان في شمال البلاد، في حين أعلنت الحركة، الثلاثاء، سيطرتها على مدينة “بل خمري” عاصمة ولاية بغلان، التي تبعد مسافة 200 كلم شمال كابول، ليصل عدد عواصم الولايات التي سقطت في أيدي طالبان ، خلال 5 أيام إلى 9 عواصم، فيما قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن بلاده ستواصل “الحفاظ على الالتزامات التي قدمتها لأفغانستان”، لافتاً إلى أنه “لن يتراجع عن قرار الانسحاب”.

    وقال النائب ذبيح الله عتيق، “في وقت متأخر من من مساء الثلاثاء، كانت القوات الأمنية لا تزال تقاتل طالبان منذ عدة أيام، لكنها تعرضت لضغط شديد. طالبان استولت على المدينة الآن، والجانبان تكبدا خسائر فادحة”.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مأمور أحمد زاي النائب عن ولاية بغلان أن “مقاتلي طالبان هم الآن في المدينة، لقد رفعوا رايتهم في الساحة المركزية وعلى مكتب الحاكم”، موضحاً أن “القوات الأفغانية انسحبت”.

    وسبق أن سيطرت الحركة على عواصم 7 ولايات أفغانية من أصل 34، بينهما 5 من عواصم الولايات التسع في الشمال وسط قتال مستمر في العواصم الأربع الأخرى.

    وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي: “الجيش الحكومي لدية القدرة الكافية على مواجهة طالبان”، متابعاً: “أنفقنا أكثر من تريليون دولار على مدار 20 عاماً”.

    وأشار إلى أن بلاده قامت بتدريب “أكثر من 300 ألف جندي أفغاني وتجهيزهم بالمعدات الحديثة”، داعياً قادة الأفغان إلى “الاتحاد معاً”.

    وتابع الرئيس الأميركي: “سنواصل الحفاظ على الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، وتوفير الدعم الجوي الوثيق، ولكن يجب أن يريد (الأفغان) القتال. لقد تفوق عددهم على طالبان، وأنا أتلقى إحاطات يومية. أعتقد أنه لا يزال هناك احتمال، فوجود وزير دفاع جديد مهم”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن الحركة “لم تلتزم باتفاق الدوحة، وأن مستوى العنف في أفغانستان ارتفع بشكل غير مقبول”.

  • مسؤول أوروبي: طالبان تسيطر على 65% من أفغانستان

    مسؤول أوروبي: طالبان تسيطر على 65% من أفغانستان

    قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إن قوات حركة طالبان الأفغانية باتت تسيطر الآن على 65% من أراضي البلاد، في حين دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، إلى وقف هجوم حركة طالبان، مشيرة إلى أن مكتبها تلقى تقارير عن وقوع “جرائم حرب محتملة”.

    وأضاف المسؤول الأوروبي أن الحركة تسعى إلى حرمان العاصمة كابول من دعمها التقليدي من القوات الوطنية في الشمال، وأنها “تهدد بالاستيلاء على 11 عاصمة إقليمية”، معتبراً أن الحركة “لم تفِ بوعدها بالسعي لتحقيق السلام من أجل اتفاق سياسي يسمح بشكل ما بالحكم الانتقالي للبلاد”.

    وشدد المسؤول على أن الاتحاد الأوروبي “يريد تفادي انزلاق أفغانستان إلى حالة حرب أهلية، أو أن تصبح أرضاً خصبة للمخدرات أو مصدراً لتدفق هائل للمهاجرين”، مؤكداً أنه “لا تزال هناك حكومة في كابول نعمل معها”.

    تزايد أعداد النازحين
    وقال المسؤول في الاتحاد الأوروبي إن “نحو 400 ألف أفغاني نزحوا داخلياً بسبب الصراع في الأشهر الأخيرة”، وأن “هناك زيادة في أعداد الفارين إلى إيران خلال الأيام الـ10 الماضية”.

    وأضاف المسؤول أنه “أصبح من الأصعب إيصال المساعدات الإنسانية” في البلاد بسبب القتال المستمر بين القوات الحكومية وحركة طالبان، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

  • أفغانستان.. مسلسل سقوط عواصم الأقاليم بيد طالبان يتواصل

    أفغانستان.. مسلسل سقوط عواصم الأقاليم بيد طالبان يتواصل

    أفادت حركة طالبان ووكالة “فرانس برس” بأن عناصر الحركة سيطروا على مدينة قندوز الرئيسية شمال أفغانستان، بعد قتال شرس.

    وكان مسؤولون ذكروا لوكالة “فرانس برس” أن القوات الأفغانية تخوض معارك طاحنة ضد مقاتلي حركة طالبان، وسط قندوز عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه.

    وقال أمر الدين والي، عضو مجلس ولاية قندوز، للوكالة إن “قتالاً شرساً من شارع إلى شارع يدور في أجزاء متفرقة من المدينة”، موضحاً أن “بعض القوات الامنية انكفأت باتجاه المطار”.

    ومع سقوط المدينة، أصبحت قندوز ثالث عاصمة تقع تحت يد طالبان منذ بدء حملتها العسكرية في مايو الماضي، بعدما سيطرت على مدينة شبرغان عاصمة جوزجان، وزرانج في نيمروز.

    وبالتزامن مع سقوط قندوز، أفادت “فرانس برس” بأن مقاتلي طالبان يشنون هجوماً عنيفاً في سراي بول وهي عاصمة ولاية ثانية، وسط معارك كثيفة.

    ويأتي هجوم طالبان على المدينة بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأميركية أنها شنت غارات جوية على مواقع تابعة للحركة خلال الأيام الماضية، بهدف “حماية الحلفاء”.

    وبحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”، قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية، الرائد نيكول فيرارا: “لقد نفّذت القوات عدة غارات جوية دفاعاً عن شركائنا الأفغان في الأيام الأخيرة”، في حين رفضت تقديم تفاصيل عن الطائرات المستخدمة في تلك الضربات.

    وفي وقت سابق، السبت، أفادت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر قاذفات من طراز “B 52″، والطائرات الحربية من طراز “AC-130 Specter”، بضرب مقاتلي طالبان الذين يتقدمون نحو قندهار ومدن أخرى.

    وتتصاعد حدة القتال في أفغانستان بالتزامن مع قرب انتهاء انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، إذ من المقرر أن تغادر آخر القوات البرية الأميركية أفغانستان بحلول 31 أغسطس الحالي، وسط تخوّف من عودة طالبان للسيطرة على البلاد بعد اكتمال الانسحاب.

    وفي 22 يوليو الماضي، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن الجماعة وسّعت بشكل مطرد نطاق الأراضي الأفغانية التي تسيطر عليها في الأشهر الأخيرة، حيث استولت على نصف مقاطعات البلاد البالغ عددها 419.

    وأشار ميلي إلى أن “المتشددين (طالبان) يمارسون ضغوطاً على عواصم المقاطعات الأفغانية، موضحاً أن قوات الأمن الأفغانية تتجمع حول المدن بينما يواصل مقاتلو الحركة محاولاتهم لعزل تلك المراكز السكانية.

  • طالبان تشترط عزل غني وتشكيل حكومة جديدة لتحقيق السلام

    طالبان تشترط عزل غني وتشكيل حكومة جديدة لتحقيق السلام

    دعت حركة طالبان إلى عزل الرئيس الأفغاني أشرف غني وتشكيل حكومة جديدة تضمن “مزيداً من الحقوق” للمرأة، مشددة على أن السلام لن يتحقق في البلاد قبل تحقيق هذا الشرط.

    ونقلت مجلة “نيوز ويك” الأميركية عن المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، قوله إن طالبان لا تسعى لاحتكار السلطة في البلاد، لكنه أصر في الوقت ذاته على أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق سلام حتى يتم التفاوض على حكومة جديدة.

    وقال شاهين وهو عضو في الوفد المفاوض لطالبان، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الحركة تتعهد بأن تسمح الحكومة الجديدة للنساء بالعمل والذهاب إلى المدرسة والمشاركة في السياسة، وهي حقوق حُرمت منها النساء عندما كانت طالبان تحكم البلاد في السابق.

    وذكر شاهين أنه سيظل مطلوباً من النساء ارتداء الحجاب، “لكن لن يحتجن إلى مرافقة رجل من الأقارب من أجل مغادرة المنزل”.

    وأكد المتحدث أن طالبان ستحكم بشكل مختلف هذه المرة، قائلاً: “أريد أن أوضح أننا لا نؤمن باحتكار السلطة لأن كل الحكومات التي سعت لاحتكار السلطة في الماضي لم تنجح”.

    ويعقد الجانبان محادثات متقطعة منذ أشهر في العاصمة القطرية، لكن المفاوضات تتراجع مع تقدم طالبان في ساحة المعركة على حساب قوات الحكومة الأفغانية.

    تقدم في الميدان
    تأتي هذه التصريحات في وقت أصبحت طالبان تسيطر على معظم المناطق في أفغانستان، بينما أصبح الجيش الأفغاني الذي مُني بخسائر فادحة في أرض المعركة، يغير استراتيجية الحرب ليركز قواته حول المناطق الأكثر حساسية مثل العاصمة كابول ومدن أخرى والمعابر الحدودية والبنية التحتية الحيوية.

  • غارات جوية أميركية تستهدف طالبان لدعم قوات الحكومة الأفغانية

    غارات جوية أميركية تستهدف طالبان لدعم قوات الحكومة الأفغانية

    قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إن الجيش الأميركي نفذ خلال الأيام الماضية، غارات جوية على حركة طالبان الأفغانية، استهدفت معدات تم الاستيلاء عليها، وذلك دعماً لقوات الحكومة الأفغانية في ولاية قندهار جنوبي البلاد.

    وأوضح السكرتير الصحافي للبنتاغون، جون كيربي، خلال مؤتمر صحافي، مساء الخميس، وأوردته شبكة “سي إن إن”، أنه “أستطيع أن أقول إنه في الأيام القليلة الماضية، دعمنا قوات الدفاع الوطني الأفغانية من خلال تنفيذ ضربات جوية، لكنني لن أخوض في التفاصيل الفنية لتلك الضربات”.

    وأضاف أن “ثلاث من الضربات الأربع الأخيرة استهدفت معدات تم الاستيلاء عليها، تشمل المعدات الأميركية التي تم نقلها إلى قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية، والتي استولت عليها طالبان أثناء تقدمها في جميع أنحاء البلاد”.

    من جانبه، أشار مسؤول دفاعي لم يذكر اسمه، إلى تنفيذ الجيش الأميركي ما يقرب من “6 أو 7 ضربات جوية في الأيام الـ 30 الماضية، معظمها باستخدام طائرات مُسيّرة”، في حين قال مسؤول آخر إن “الولايات المتحدة شنّت في السابق ضربات لدعم القوات الأفغانية على أساس أكثر تواتراً”.

    ووفقاً لـ “سي إن إن”، فإن التطور الأخير، يعد مؤشراً على النجاح الذي حققته طالبان في اجتياحها جميع أنحاء البلاد، ودفع الجيش الأفغاني إلى الوراء والاستيلاء على مساحات كبيرة من الأراضي مع قرب اكتمال الانسحاب الأميركي الشهر المقبل.