نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان “حقبة جديدة من الصراع في إقليم كردستان” جاء فيه إن العلاقة المتوترة التي تجمع اليوم بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في كردستان هي امتداد لنزاع دام 60 عامًا, وأنه على الرغم من توقيع الطرفين اتفاقًا استراتيجيًا عام 2003، واضعَين بذلك حدًا اسميًا للخلاف، نشبت حرب باردة بينهما ولم يُحرَز سوى تقدم ضئيل للغاية في التوصل إلى حل مجدٍ.
وأضاف معهد واشنطن أن مسرور بارزاني وقباد طالباني ورثة هذا الصراع وأصبحت الحدود بين المنطقة الخضراء والمنطقة الصفراء في كردستان أكثر ترسخًا وعلى الرغم من المحاولات المتعددة من قبل الأحزاب والكيانات السياسية الأخرى لتسهيل التخفيف من التوترات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، أصبح الصراع اليوم محتدمًا ومطولًا أكثر من أي وقت مضى والتهديد بانقسام إقليم كردستان خطرًا أكثر من أي وقت مضى.
وأشار معهد واشنطن إلى أن شكاوى الاتحاد الوطني الكردستاني من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعاقب السليمانية ماليًا مستمرة حيث يتمحور الجدل حول تخفيضات حادة في الميزانية من قبل حكومة إقليم كردستان، جعلت المناطق الخاضعة لسيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني، مثل السليمانية، غير قادرة حتى على دفع رواتب موظفي الحكومة وقوات الأمن.
وذكر معهد واشنطن أن رفض الاتحاد الوطني الكردستاني أداء واجباته في الحكومة خلف تداعيات كبيرة على إدارة حكومة إقليم كردستان وخاصة وزارة البيشمركة, لذلك لا بد من أن يعمد الحزبان إلى تخطي خلافاتهما وإعادة تأطير فكرهما.
Tag: طالباني
-

معهد واشنطن: حقبة جديدة من الصراع في إقليم كردستان
-

في حديث يعكس عمق الصراع.. طالباني : أربيل الخاسر الاكبر من الانفصال
حذر رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيخسر اربيل مثل السليمانية إن لم يكن أكثر منها في حال التشظي والانشطار إلى إدارتين لأنها لاتملك الغاز ونفطها سينفذ قريبا .
طالباني اشار في حوار صحفي، إلى وجود تمييز واضح يمارس بحق مناطق نفوذ الاتحاد الوطني، ما خلق نوعا من التذمر، مشددا على ضرورة جمع كل الإيرادات بشفافية ونزاهة من بينها الإيرادات المتحصلة من الحدود السورية، ونفط عين زالة وتوزيعها بعدالة،
وفيما يتعلق بالملف النفطي بالإقليم، أكد طالباني: إن نفط الاقليم سينضب بعد سنوات، دون توفر بديل مضيفا ان الغاز الطبيعي موجود في السليمانية، لافتا الى ان انسحاب الاتحاد الوطني سيتسبب بضرر بالغ للديمقراطي الكردستاني وليس . مضيفا أن أربيل ستخسر أكثر مثل السليمانية حال انشطار الاقليم متسائلا عن كيفية حصول اربيل على الكهرباء في حال حصول الانفصال .
-

طالباني: برهم صالح مرشحنا لرئاسة الجمهورية في الدورة القادمة
اكد بافل طالباني الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، ان رئيس الجمهورية برهم صالح هو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الانتخابات المقبلة.
وقال طالباني بحسب اعلام حزبه، ان هدفنا هو تعزيز وتطوير العلاقات وديمومتها في بغداد.
واضاف، ان الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان يكون منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيعيد ترشيح برهم صالح رئيس الجمهورية لمنصبه.
واكد الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، اهمية اجراء انتخابات نزيهة وشفافة بعيدة عن التدخلات.