Tag: صندوق النقد

  • غوتيريتش يهاجم صندوق النقد والبنك الدوليين

    غوتيريتش يهاجم صندوق النقد والبنك الدوليين

    انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في خطوة غير عادية، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، داعياً إلى إجراء تغييرات كبيرة في المؤسستين، لتصحيح ما أسماه “الأخطاء التاريخية والتحيز والظلم المتأصل في الهيكل المالي الدولي الحالي”.

    وقال جوتيريش إن صندوق النقد الدولي أفاد الدول الغنية بدلاً من الدول الفقيرة، ووصف استجابة الصندوق والبنك الدولي لجائحة كورونا بأنها “فشل صارخ” ترك عشرات الدول مثقلة بالديون.

    وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، لم تكن انتقادات جوتيريش، التي وردت في ورقة بحثية حديثة، هي المرة الأولى التي يدعو فيها إلى إصلاح المؤسسات المالية العالمية، لكن تحليله هو الأكثر تعمقاً لمشاكلها، في ضوء استجابتها للجائحة، والذي وصفه بأنه “اختبار إجهاد” للمنظمات.

    وتأتي تصريحات جوتيريتش قبل اجتماعات دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يومي الخميس والجمعة لمعالجة إصلاحات بنوك التنمية متعددة الأطراف وقضايا أخرى.

  • ذا ناشونال: صندوق النقد يؤكد حاجة العراق إلى الانضباط المالي

    ذا ناشونال: صندوق النقد يؤكد حاجة العراق إلى الانضباط المالي

    نشر موقع ذا ناشونال تقريرا بعنوان “صندوق النقد يؤكد حاجة العراق إلى الانضباط المالي” جاء فيه أن صندوق النقد الدولي أصدر بيانا متشائما حول آفاق الاقتصاد العراقي لأسباب تتعلق بانقطاع خط أنابيب نفط كركوك-جيهان بالإضافة إلى تراجع إنتاج النفط وتقلبات سعر صرف العملة.
    ونقل التقرير عن صندوق النقد قوله إن سوق أسعار صرف العملات الأجنبية في العراق يشهد تقلبات عَقِبَ تطبيق ضوابط أكثر صرامة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مما أثقر على القطاعات غير النفطية القائمة على الاستيراد.
    وتشير ذا ناشونال إلى تقديرات صندوق النقد بحدوث انكماش في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي غير النفطي بنسبة 9 بالمئة خلال الربع الأخير من العام 2022 فيما توقع الصندوق المالي الدولي أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم على المدى المتوسط خلال عام 2023.
    وقالت ذا ناشونال إن صندوق النقد الدولي أكد أن العراق بحاجةٌ إلى وضع سياسة مالية بعيدا عن الفساد العامة من أجل تعزيز صمود الاقتصاد والحدِّ من اعتماد الحكومة على الإيرادات النفطية مع الحفاظ على احتياجات الإنفاق الاجتماعي الملحة
    وتحدث التقرير عن أولويات للحكومة العراقية يجب اتباعها وأولها تنويع إيرادات المالية العامة، وخفض الفاتورة الضخمة لأجور موظفي الحكومة، وإصلاح نظام المعاشات التقاعدية لجعله سليمًا ماليًّا وأكثر شمولًا للجميع.

  • النقد الدولي: العقوبات ضد روسيا تؤثر على الاقتصاد العالمي

    النقد الدولي: العقوبات ضد روسيا تؤثر على الاقتصاد العالمي

    أعلن صندوق النقد الدولي أن الأحداث في أوكرانيا والعقوبات ضد روسيا، تؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد العالمي وحالة الأسواق المالية.
    وقال الصندوق في بيان له أنه “على الرغم من أن الوضع غير مستقر، ومن الصعب الإدلاء بأي توقعات، فإن العواقب الاقتصادية قد أصبحت جدية الآن”.

    وأشار إلى أن “أسعار الطاقة والخامات، والقمح وغيره من الحبوب ارتفعت، مما زاد من ضغط التضخم”.
    وأكد أن زيادة الأسعار ستؤثر على العالم كله، وخاصة على ذوي المداخيل المنخفضة الذين يشكل شراء الأغذية والوقود الحصة الكبرى من نفقاتهم.
    وأضاف أن العقوبات ضد روسيا تؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، محذرا من أن الأكثر تعرضا لهذا التأثير هي البلدان التي لها علاقات وثيقة مع روسيا أو أوكرانيا.

  • صندوق النقد الدولي يخفف 23 مليار دولار من ديون السودان

    صندوق النقد الدولي يخفف 23 مليار دولار من ديون السودان

    وافق صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، على تخفيف ديون السودان وإعفائه من 23 مليار دولار من إجمالي الديون البالغة 60 مليار دولار، ضمن إطار مبادرة الإعفاء من الديون الحالية للبلدان الفقيرة.

    وكانت “الشرق” نقلت عن مصادر حكومية سودانية في وقت سابق، أن صندوق النقد سيعفي 23 مليار دولار من إجمالي ديون السودان.

    وتصل ديون السودان لدى “دول نادي باريس” نحو 17 مليار دولار على نحو 38% من جملة الدين العام، وتمثل أعلى نسبة من الديون بنادي باريس: النمسا وفرنسا والولايات المتحدة.

    ودول نادي باريس، هي مجموعة غير رسمية مكونة من مسؤولين ماليين ممولين من 19 دولة تعد من أكبر الاقتصادات في العالم، وتضم الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفنلندا، وإيرلندا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، والنرويج، وروسيا، وإسبانيا، والسويد. أما الدول خارج نادي باريس فهي الصين، والسعودية، والكويت.

    وفي بيانه، قال صندوق النقد، أنّه سيقدّم مساعدة مالية للسودان بقيمة 2.47 مليار دولار، في قرار أتى بعيد موافقة المؤسسة المالية الدولية على شطب 1.4 مليار دولار من الديون السودانية المتأخّرة.

    وقال في بيان: “مع استمرار السودان في طريقه نحو السلام والاستقرار بعد أكثر من 30 عاماً في عزلة عن النظام المالي العالمي فإن تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي سيمكنه من الوصول لموارد مالية إضافية مهمة”.

    وأوضحت كارول بيكر رئيسة بعثة صندوق النقد المسؤولة عن السودان خلال مؤتمر عبر الهاتف، أنّ هذه المساعدة التي أقرّت بموجب “التسهيل الائتماني الممدّد” ستمتدّ على 3 سنوات و3 أشهر، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

  • خطة صندوق النقد الدولي للقضاء على كورونا تتطلب 50 مليار دولار

    خطة صندوق النقد الدولي للقضاء على كورونا تتطلب 50 مليار دولار

    اقترح صندوق النقد الدولي، الجمعة، خطة بقيمة 50 مليار دولار لـ”وضع حد لفيروس كورونا”، تهدف إلى تطعيم 40% على الأقل من سكان العالم، بحلول نهاية عام 2021.

    وأكد صندوق النقد على ضرورة زيادة المساهمات في آلية كوفاكس الدولية، التي تأسست في محاولة لمنع الدول الغنية من تكديس اللقاحات، مشيرةً إلى أنه يمكن للمساهمات أن تتمثل بالتبرّع بالجرعات الفائضة عن الحاجة وضمان تدفق المواد الخام واللقاحات عبر الحدود.

    وأفاد النقد الدولي أن المبلغ المُقدّر بخمسين مليار دولار، تشمل مزيجاً من مساهمات قدرها 35 مليار دولار على الأقل إضافة إلى موارد من حكومات وغير ذلك من أشكال التمويل.

    أهداف الخطة

    وتهدف الخطة، التي تتطلع إلى تعاف اقتصادي عالمي مستدام وطويل الأمد، للتوصل إلى تطعيم 60% على الأقل من سكان العالم بحلول نهاية العام 2022.

    وأشار القائمون على الخطة، إلى أنه بات معروفاً الآن بأنه لن تكون هناك نهاية حقيقية للأزمة الاقتصادية ما لم تنته الأزمة الصحية، مؤكدين أنه من مصلحة كافة الدول وضع نهاية حاسمة للوباء، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وأوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا خلال “قمة الصحة العالمية” المقامة في العاصمة الإيطالية روما في إطار اجتماع دول مجموعة العشرين: “يحدد مقترحنا أهدافاً وتقديرات لاحتياجات التمويل ويطرح تحرّكاً براغماتيا”.

  • الحكومة التونسية تخطط لاقتراض 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي

    الحكومة التونسية تخطط لاقتراض 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي

    قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في مقابلة مع وكالة رويترز، إن بلاده تخطط لاقتراض نحو 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي على ثلاث سنوات، مقابل حزمة إصلاحات اقترحتها الحكومة بهدف انعاش اقتصادها العليل.

    ويبدأ مسؤولون تونسيون، الأسبوع المقبل، زيارة إلى واشنطن للنقاش مع الصندوق حول برنامج تمويلي.

    والوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد أمر حيوي لتونس، التي تعاني من أزمة اقتصادية غير مسبوقة مع عجز مالي بلغ 11.5% لأول مرة بنهاية 2020، بينما انكمش الاقتصاد بنسبة 8.8% بسبب تداعيات أزمة كورونا.

    “الفرصة الأخيرة”

    وقال المشيشي: “يجب توحيد كل الجهود في تونس، لأننا نعتبر أننا وصلنا إلى الفرصة الأخيرة ويجب أن نستغلها لإنقاذ الاقتصاد والبلاد”.

    وأضاف من مكتبه بقصر الحكومة في القصبة بالعاصمة تونس: “نحن جادون وواثقون من الوصول لاتفاق مع الصندوق، لأن هناك وعياً بضرورة شن إصلاحات عاجلة، ولأن برنامج الإصلاحات اقترحناه نحن، ويحتاجه اقتصادنا للخروج من أزمته في مرحلة أولى”.

    توقع المشيشي أن تستمر النقاشات شهرين مع صندوق النقد والتوصل إلى اتفاق بين الجانبين في يونيو.

    ومضى يقول: “يتعين على المريض أن يتناول الدواء حتى إن لم يعجبه ما دام ذلك ضرورياً، هذا ما سنفعله، سنمضي قدماً في الإصلاحات الاقتصادية”.

    وذكر المشيشي أن هناك توافقاً حول المحاور الكبرى للإصلاحات مع الشركاء الاجتماعيين، ومن بينهم الاتحاد العام التونسي للشغل، ذو التأثير القوي، واتحاد الصناعة والتجارة، واتحاد الفلاحين، لكنه شدد على أن بعض التفاصيل سيستمر النقاش حولها مع شركاء الحكومة، ومن بينها آليات تنفيذ هذه المقترحات.

  • “توقعات قاتمة” لمستوى الدين العام.. ونصيحة لبعض الدول

    “توقعات قاتمة” لمستوى الدين العام.. ونصيحة لبعض الدول

    قال مسؤولان في صندوق النقد الدولي، إن الدين العام العالمي سيبلغ هذه السنة مستوى تاريخيا غير مسبوق يساوي 101.5 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي، أي أكثر مما بلغ عقب الحرب العالمية الثانية.

    ومع ذلك، قدّرت غيتا غوبيناث وفيتور غاسبار، كبيرة الاقتصاديين ومدير قسم التمويلات العامة، أن على الحكومات تجنّب الإسراع في خفض نفقاتها لصالح اقتصاداتها المهددة حتى لا يتعرض تعافيها إلى الخطر.

    وأضاف المسؤولان “في وقت يمكن أن يواصل مسار الدين العام الانجراف في سيناريو سلبي، يحمل تشديد شروط الموازنة بشكل مبكر جدا تهديدا أكبر بتعطيل التعافي، مع تكاليف موازنة أعلى”.

    وشددا على أن المعادلة صعبة لأن على الحكومات تحفيز اقتصاداتها المتضررة من الأزمة الصحية بشكل مستدام دون أن تخرج ديونها عن السيطرة.

    ودعيا الدول إلى مواصلة الإنفاق ما لم ينته الوباء مع الأخذ في الحسبان الشكوك المحيطة بقدرة الدول على إبقاء مستويات دين يمكن الإيفاء بها.

    في الإجمال، أنفقت الحكومات نحو 11 ألف مليار على المساعدات المقدمة للأسر والشركات المتضررة من الشلل الاقتصادي الناتج عن الحجر المفروض لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

    وتابع المسؤولان في المؤسسة العاملة من واشنطن أن هناك حاليا “عدد من الحكومات المستفيدة من تكاليف الاقتراض، التي توجد في أدنى مستوياتها التاريخية”، وتوقعا أن تبقى نسب الفائدة في هذه المستويات “طويلا”.

    وأضاف الخبيران “بما أنه يجب على الاقتصادات العمل بمستوى أقل من امكانياتها لبعض الوقت، تبقى الضغوط التضخمية معتدلة، وهو ما ينطبق أيضا على حاجة المصارف المركزية لرفع نسب الفائدة”.

    ويفترض الصندوق حصول استقرار في الدين العام العالمي عام 2021، باستثناء حالتي الولايات المتحدة والصين.

    وأشار المسؤولان إلى أنه “يوجد تنوع في مستويات الاستدانة والقدرات المالية حسب الدول”. لكن تبقى الشكوك المحيطة بالتوقعات الاقتصادية كبيرة.

    بناء على ذلك، يمكن أن ترتفع نسب الفائدة سريعا، لا سيما في حالة الاقتصادات الصاعدة.

    لكن “من الضروري إيجاد سبيل لتحقيق توازن مستدام في الموازنة في الدول التي دخلت الأزمة بدين مرتفع أصلا ونمو ضعيف”، خاصة الدول النامية.

    ودعا الخبيران الحكومات إلى اتباع “خطة موازنة موثوقة”.

    يمكن أن يتم ذلك عبر تعبئة أفضل لمواردها “خاصة عبر التخفيض لأقصى حد في التهرب الضريبي” أو عبر فرض ضرائب أعلى على الكربون.

    وثمة فكرة أخرى طرحها غوبيناث وغاسبار، وهي خفض الانفاق عبر إلغاء دعم الوقود الأحفوري. ويدعم صندوق النقد الدولي، على غرار عدة فاعلين بيئيين، تعافيا اقتصاديا “أخضر”.