Tag: صحة

  • علاج فعال منذ عصر الفراعنة.. 10 فوائد صحية لزيت الخردل

    علاج فعال منذ عصر الفراعنة.. 10 فوائد صحية لزيت الخردل

    استخدم الفراعنة بذور الخردل حيث جاء في البرديات الطبية القديمة أنه يعد وسيلة علاج للإمساك أو للذبحة الصدرية ودهاناً لأوجاع العضلات والمفاصل.

    وقال ابن سينا في قانونه إن الخردل “يقطع البلغم وينقي الوجه وينفع من داء الثعلبة ويحلل الأورام الحارة وينفع من الجرب والقوابي وينفع من وجع المفاصل وعرق النسا وينقي رطوبات الرأس يشهي الباه وينفع من اختناق الهم”.

    وفي العصر الحديث، يستخدم الخردل أو ما يسمى بالمستردة على نطاق واسع فهو ينبه المعدة حيث يضاف مع الأطعمة كأحد التوابل المشهورة وهو من أفضل المواد لفتح الشهية.

    ويدخل الخردل في عمل اللصقات الجلدية الوضعية لعلاج ألام الروماتزم وحالات الروماتيزم المفصلي. لقد أكدت الدراسات أن الخردل مطهر أو معقم جيد حيث تكفي 40 نقطة من الخردل في لتر ماء ليكون مطهراً جيداً للجلد دون أن يؤذيه ويزيد الخردل من إفرازات العصارات الهاضمة وينشط حركات الأمعاء.

    وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Money Control، فإن زيت الخردل يقدم الفوائد الصحية العشرة التالية:

    1. تعزيز المناعة

    يتميز زيت الخردل بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يدعم جهاز المناعة في الجسم خلال أشهر الرياح الموسمية المعرضة للعدوى.

    2. تخفيف تصلب الجسم

    يُحسّن التدليك بزيت الخردل الدافئ الحالة المزاجية، ويمكن استخدامه في الطقس البارد والرطب.

    3. تحسين الهضم

    يُحفز زيت الخردل العصارات الهضمية، مما يُساعد على تقليل الانتفاخ أو الشعور بالثقل أو عدم انتظام الشهية بعد وجبات الطعام في الفصول الممطرة.

    4. تهدئة أعراض البرد

    استنشاق بخار زيت الخردل يُخفف الاحتقان ويُهدئ السعال الناتج عن العدوى الفيروسية الموسمية.

    5. منع التهابات الجلد

    خصائصه المضادة للميكروبات تحمي الجلد من الالتهابات الفطرية، وهي أكثر شيوعًا في الطقس الرطب.

    6. تغذية البشرة الجافة

    استخدام زيت الخردل كمرطب يُحافظ على ترطيب البشرة ويُحارب جفافها.

    7. فروة رأس صحية

    تدليك فروة الرأس بزيت الخردل يمنع ظهور القشرة والحكة.

    8. طارد للبعوض

    يطرد زيت الخردل الحشرات بشكل طبيعي، ويمكن فركه على الجلد المكشوف قبل الخروج مساءً.

    9. تقوية المفاصل

    يُقلّل التدليك المنتظم بزيت الخردل الالتهابات ويدعم صحة المفاصل.

    10. نكهة مميزة للوجبات

    يُحسّن الطهي بزيت الخردل المذاق ويُضيف فوائد هضمية وصحية.

  • وظائف ترفع خطر الإصابة بالسكري.. والنساء الأكثر تأثراً

    وظائف ترفع خطر الإصابة بالسكري.. والنساء الأكثر تأثراً

    كشفت دراسة جديدة أن من يتفاعلون بشكل كبير مع المرضى أو الطلاب أو العملاء أو عامة الناس في عملهم المختار، ربما يُعرّضون أنفسهم لخطر كبير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    ووفقًا لما نشره موقع New Atlas، إذا كان الشخص لديه أيضًا شبكة دعم ضعيفة بين أقرانه، فربما يؤدي ذلك إلى تفاقم احتمالات إصابته بالمرض.

    دراسة سويدية

    استخدم باحثون من معهد كارولينسكا في السويد بيانات من الدراسة السويدية للعمل والمرض والمشاركة في سوق العمل SWIP، وركزوا تحديدًا على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عامًا والوظيفة التي كانوا يشغلونها في عام 2005. وشملوا فقط أولئك الذين لم يكن لديهم تاريخ مرضي لمرض السكري ولم يستخدموا أي دواء مضاد لمرض السكري قبل عام 2005.

    3 جوانب من الوظائف

    ونظر العلماء في ثلاثة جوانب من الوظائف التي تنطوي على التواصل مع الآخرين: التواصل العام مع الآخرين، والمتطلبات العاطفية الناجمة عن التعامل مع الأشخاص الذين ينطوي على مشاكل صحية أو غيرها، والمواجهة في مكان العمل مع الآخرين. ثم نظروا أيضًا في هيكل الدعم الاجتماعي لأماكن العمل تلك، استنادًا إلى مسوحات بيئة العمل السويدية 1997-2013.

    التفاعل المنتظم

    شمل “التواصل مع الآخرين” حالات التفاعل المنتظم مع المرضى والزبائن والمسافرين والطلاب، بدءًا من الرعاية الصحية ووصولًا إلى خدمة العملاء والتدريس.

    وحدد العلماء 20 دورًا في القطاعات التي تشهد أعلى مستوى من التواصل مع الآخرين – بالإضافة إلى كونها الأكثر تطلبًا عاطفيًا وتعرضًا للصراعات. وشملت هذه الأدوار قطاعات الرعاية الصحية والتعليم وقطاعات الخدمات والضيافة والعمل الاجتماعي والقانون والأمن والنقل.

    متطلبات عاطفية ومواجهات

    ركزت الدراسة الجديدة على المتطلبات العاطفية والمواجهة في العمل. في الفترة 2006-2020، أصيب 216,640 شخصًا (60% منهم رجال) بمرض السكري من النوع الثاني، علاوة على أن هناك بالتأكيد بعض عوامل نمط الحياة المؤثرة، إذ كانوا أكثر عرضة لانخفاض مستوى التعليم وانخفاض الأمان الوظيفي مقارنةً بمن لم يصابوا بهذه الحالة.

    النساء أكثر تأثرًا

    وكان لدى كل من الرجال والنساء، المشاركين الذين يعملون في أدوار تتطلب موظفين ذوي ضغوط عالية/مرتفعة، خطر أعلى بكثير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. بلغت النسبة 20% للرجال و24% للنساء. وإضافةً إلى الصراعات والمواجهات المنتظمة، ارتفع هذا الخطر بنسبة 15% أخرى للرجال و20% للنساء.

    الدعم الاجتماعي

    وبالنظر إلى أداء هؤلاء المشاركين في أنظمة الدعم في مكان العمل، أظهرت البيانات أن النساء في الوظائف التي تتطلب جهدًا عاطفيًا وتتطلب مستوى عاليا من التفاعل مع الآخرين، مع انخفاض الدعم الاجتماعي في مكان العمل، لديهن خطر أعلى بنسبة 47% للإصابة بمرض السكري مقارنةً بالنساء ذوات المتطلبات الوظيفية المنخفضة وشبكة دعم قوية ضمن فريقهن.

    كبت المشاعر الحقيقية

    أشار الباحثون إلى أنه “فيما يتعلق بالتواصل مع الناس في العمل، هناك توقعات لإدارة المشاعر، حيث يُطلب من العاملين التعبير عن مشاعرهم أو إخفاؤها وفقًا للمعايير المجتمعية والمهنية والتنظيمية. ويزداد الأمر إرهاقًا عندما لا تتوافق المشاعر المُعلنة مع المشاعر الحقيقية”.

    آليات بيولوجية كامنة

    تُبرز نتائج الدراسة أن مكان العمل ونظام الدعم، الذي يحظى به الموظفون في الوظائف التي تتطلب تعاملًا مباشرًا مع الجمهور، مرتبط بنتائج صحية أيضية سيئة. ويرى الباحثون أن “الآليات البيولوجية الكامنة وراء العلاقة بين العمل الشخصي ومرض السكري من النوع الثاني ترتبط باستجابات بيولوجية للإجهاد المتكرر والمزمن الذي يؤثر على الجهاز العصبي”.

    التوتر المزمن

    ويشرح الباحثون أن “التوتر المزمن يؤثر على الجهاز العصبي الودي المركزي ومحور الوطاء-الغدة النخامية-الكظرية، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الكورتيزول وزيادة مقاومة الأنسولين وانخفاض إفراز الأنسولين وحساسيته. كما يمكن أن يزيد التوتر المزمن من السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، مما يضعف إشارات الأنسولين ووظائفه. مع نقص الدعم الاجتماعي الكافي في العمل، ربما يتفاقم التوتر في العمل الشخصي ويؤثر بشكل أكبر على هذه التغيرات البيولوجية.”

    التدريس والتمريض

    على الرغم من محدودية الدراسة، فإنها تُقدم نظرة ثاقبة رائعة على عوامل التوتر التي غالبًا ما تكون غير مرئية وغير مُقدّرة في أدوار مثل التدريس والتمريض والعمل الاجتماعي – والتي ترتبط بارتفاع معدل الإرهاق، وارتفاع معدل دوران الموظفين، وفي العديد من المناطق، تعاني من نقص مزمن في الموظفين.

    المتطلبات والتحديات

    وخلص الباحثون إلى أن نتائج الدراسة “تُسلط الضوء على تأثير المتطلبات والتحديات في العمل الشخصي على الصحة الأيضية للعاملين”، وبالتالي فإن هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لاستكشاف الآليات (مثل الآليات البيولوجية أو السلوكية) الكامنة وراء هذه الارتباطات، وتطوير استراتيجيات وقائية تهدف إلى تقليل المخاطر الصحية في العمل المرتبط بالشخص.

  • كوب يومي من الخضراوات الورقية يحمي القلب والأوعية الدموية

    كوب يومي من الخضراوات الورقية يحمي القلب والأوعية الدموية

    أوضحت دراسة حديثة أن تناول حصة إضافية من الخضراوات الورقية يوميا يحمي القلب. وربطت الدراسة تناول فيتامين K1، الموجود في السبانخ والكرنب والبروكلي، بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب.

    ووفقًا لما نشره موقع “نيو أطلس” New Atlas، تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالميًا. ويُعدّ مرض تصلب الشرايين الوعائي، الذي تتراكم فيه اللويحات داخل الشرايين، مما يُضيّقها ويُعيق تدفق الدم، السبب الرئيسي للوفاة لأنه غالبًا ما يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وهي أخطر أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية.

    خضروات صليبية - تعبيرية من آيستوك

    خضروات صليبية – تعبيرية

    فيتامين K1

    كشفت دراسة أجرتها “جامعة إديث كوان” و”جامعة ويسترن أستراليا” و”المعهد الدنماركي للسرطان”، عن إمكانية تقليل خطر تصلب الشرايين من خلال زيادة مستويات فيتامين K1 بتناول المزيد من الخضراوات الورقية والصليبية.

    وقالت مونتانا دوبوي، الباحثة الرئيسية في الدراسة من “جامعة إيسترن كارولينا”: “تحتوي الخضراوات الورقية والصليبية، مثل السبانخ والبروكلي، على فيتامين K1، الذي قد يساعد في منع تكلس الأوعية الذي يميز أمراض القلب والأوعية الدموية”.

    تصلب شرايين - تعبيرية من آيستوك

    تصلب شرايين – تعبيرية

    119 ميكروغرام يوميًا

    كشفت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي تناولن كمية أكبر من فيتامين K1 لديهن جدران شرايين سباتي أرق، وهي علامة جيدة لأنها تشير إلى انخفاض تصلب الشرايين في المرحلة المبكرة. وعلى مدى 14.5 عامً، كان لدى النساء اللاتي تناولن أعلى كمية من فيتامين K1 (حوالي 119 ميكروغرامًا في اليوم) خطر أقل بنسبة 43% للوفاة بسبب تصلب الشرايين السباتي الحاد مقارنةً باللواتي تناولن أقل كمية (والتي كانت حوالي 49 ميكروغرامًا في اليوم).

    كما كانت وفيات أمراض القلب والسكتة الدماغية أقل بشكل ملحوظ لدى النساء اللاتي تناولن كمية أكبر من فيتامين K1. وبينما كان هناك اتجاه نحو انخفاض حالات دخول المستشفى بسبب تصلب الشرايين السباتي الحاد لدى النساء اللاتي تناولن كمية أكبر من فيتامين K1، إلا أن ذلك لم يكن ذا دلالة إحصائية.

    خضروات ورقية - تعبيرية من آيستوك

    خضروات ورقية – تعبيرية من آيستوك

    الكمية الموصى بها يوميًا

    وقال الدكتور مارك سيم، باحث أول في كلية العلوم الطبية والصحية بـ”جامعة إيست كوانتان” والباحث المراسل للدراسة: “وجدت هذه الدراسة أن النساء اللاتي تناولن جرعات أعلى بنسبة 30% تقريبًا من فيتامين K1 مما هو موصى به حاليًا في الإرشادات الغذائية الأسترالية لديهن خطر أقل على المدى الطويل للإصابة بتصلب الشرايين السباتي الحاد”.

    إن الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين K1 في الولايات المتحدة هي 120 ميكروغرام للذكور البالغين و90 ميكروغرام للإناث. أما في أستراليا ونيوزيلندا، فهي 70 ميكروغرام للذكور البالغين و60 ميكروغرام للإناث.

    الأنواع والكميات

    وبحسب الدورية الأوروبية Nutrition، التي نشرت نتائج الدراسة، فإن كوبًا من الكرنب النيء يحتوي على 472 ميكروغرامًا من فيتامين K1، وكوبًا من السبانخ النيئة يحتوي على 145 ميكروغرامًا. ويوفر نصف كوب من البروكلي المطبوخ 110 ميكروغرامات، ونصف كوب من كرنب بروكسل المطبوخ 109 ميكروغرامات.

    ويوفر نصف كوب من الكرنب المطبوخ 82 ميكروغرامًا من فيتامين K1. ويمكن ببساطة تحقيق الهدف والوصول إلى تناول 120 ميكروغرامًا يوميًا دون الحاجة إلى بذل جهد كبير.

  • أطعمة هندية تُعزز قوة العظام خلال 30 يومًا

    أطعمة هندية تُعزز قوة العظام خلال 30 يومًا

    يمكن أن يصاب الشخص بضعف العظام في أي مرحلة عمرية إذ لا يرتبط دائمًا بالتقدم في السن، وبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن بعض الشباب اليوم يعانون بصمت من انخفاض كثافة العظام بسبب أنماط الحياة الخاملة والوجبات الغذائية الفقيرة بالعناصر الغذائية والاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة. ينصح الأطباء بتناول مكملات الكالسيوم وفيتامين D، ولكن هناك أيضًا أطعمة فعّالة ومجربة، يمكن أن تُحسّن صحة العظام بشكل ملحوظ خلال 30 يومًا فقط، كما يلي:

    1.دقيق الدخن الإصبعي

    يُطلق على الدخن الإصبعي اسم الراجي. يحتوي كل 100 غرام من الراجي على حوالي 344 ملغ من الكالسيوم، وهي نسبة أعلى بكثير من الكمية نفسها من الحليب.

    في حين أن الحليب هو مصدر الكالسيوم، فإن الراجي يُوفر الكالسيوم إلى جانب الألياف والأحماض الأمينية. ما يجعله فعالاً للعظام هو توافره الحيوي العالي، مما يعني أن الجسم يستطيع

    امتصاص الكالسيوم منه بكفاءة أكبر، خاصةً عند إنباته أو تخميره. إن تناول عصيدة الراجي أو خبز الشباتي بانتظام، وخاصةً في الصباح، يُمكن أن يُحسّن كثافة العظام بشكل كبير في غضون شهر.

    2.الجند

    يُستخدم الجند غالبًا في تحضير البانجيري واللادوس خلال فصل الشتاء، ويُعتقد أنه يُدفئ الجسم ويدعم قوة العظام. يحتوي الجند على البروتين والكالسيوم، لكن ما يُساعد حقًا هو قدرته على تعزيز الكولاجين. إن الكولاجين هو البروتين الهيكلي الذي يُحافظ على مرونة العظام ولين المفاصل. عند خلط الغوند مع الفواكه المجففة والسمن، كما جرت العادة، يُصبح غنيًا بالعناصر الغذائية. إن تناول لادوس الغوند لمدة 30 يومًا فقط يُمكن أن يُقلل من تصلب المفاصل وضعف العظام، خاصةً بعد الحمل أو أثناء انقطاع الطمث.

    3.بذور السمسم الأبيض

    ترتبط بذور السمسم الأبيض، أو التيل، بحلويات ماكار سانكرانتي. لكن بداخلها كمية وفيرة من الكالسيوم والزنك والفوسفور، وهي معادن أساسية لتكوين العظام.

    تحتوي ملعقة كبيرة من بذور السمسم على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب، ولكن الأهم من ذلك هو وجود المغنيسيوم والدهون الصحية، التي تُساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه بفعالية. عند تناولها يوميًا – سواءً نيئة أو محمصة أو في صلصات – تُعيد كثافة العظام تدريجيًا.

    4.أوراق المورينغا

    إن هناك ضجة صاخبة حول الأغذية الخارقة مثل الملفوف والسبانخ، لكن المورينغا أغنى بالكالسيوم والحديد ومضادات الأكسدة، وتنمو في حدائق المنازل الهندية.

    تحتوي أوراق المورينغا على حوالي 250 ملغ من الكالسيوم لكل 100 غرام، بالإضافة إلى كمية عالية من فيتامين K، الذي يلعب دورًا أساسيًا في ربط الكالسيوم بالعظام. يمكن أن يُظهر تناول سابزي المورينغا المطبوخ أو إضافة أوراقه المطحونة إلى العدس نتائج ملموسة في تقليل إجهاد العظام وتشنجات الساق في غضون أسابيع.

    5.الأمارانث

    يتميز الأمارانث، أو الراججيرا، بأنه وجبة غنية بالكالسيوم والمنغنيز والأحماض الأمينية مثل اللايسين، التي تدعم الاحتفاظ بالكالسيوم. على عكس العديد من الحبوب، لا يُسرّب الراججيرا الكالسيوم من العظام. إنما يُساهم في بناء مصفوفة العظام. يُمكن أن يُساعد حساء “راججيرا لادوس” (مع الحليب أو الماء) بشكل كبير في الحفاظ على عظام أقوى، خاصةً عند تناوله بانتظام مع السمن. كما تُقلل فوائده المضادة للالتهابات من آلام المفاصل، والتي غالبًا ما تُصاحب ضعف العظام.

    6.حمص الحصان

    يُستخدم حمص الحصان، أو كولثي دال، منذ فترة طويلة في الأنظمة الغذائية التقليدية لخصائصه المُدفئة والمُقوية. إن حمص الحصان غني بالكالسيوم والفوسفور، ويحتوي أيضًا على البوليفينول والفلافونويد، التي تُقلل من التهاب العظام. والأهم من ذلك، أنه يُعزز صحة الكلى، وهو أمر ضروري لموازنة نسب الكالسيوم والفوسفور في الجسم – وهو عامل أساسي، وإن كان غالبًا ما يُغفل، في صحة العظام. يُعزز تناول هذه الوجبة بانتظام، خاصةً مع توابل مثل الثوم والكمون، امتصاص المعادن ويُحسّن قوة العظام بشكل عام في غضون أسابيع.

  • فوائد صحية متعددة للزنجبيل.. بينها مكافحة الالتهابات

    فوائد صحية متعددة للزنجبيل.. بينها مكافحة الالتهابات

    يعتبر الزنجبيل أحد النباتات الجذرية التي تنتمي لفصيلة النباتات الزنجبيلية كالكركم والهيل، ويمتاز بطعمه اللاذع القوي.

    كما يعد من التوابل الشعبية ذات الاستخدام الطبي، إذ يُعرف بقدرته على تخفيف الغثيان وتحسين عملية الهضم ومحاربة الالتهابات، وفق موقع “فيري ويل هيلث”.

    ويمكن تناوله طازجاً أو مجففاً أو حتى مع الشاي كمكمل غذائي للاستفادة من فوائده الصحية. فيما يلي منافعه:

    مكافحة الالتهابات

    يحتوي الزنجبيل على أكثر من 400 مركب طبيعي، يعمل كثير منها على مكافحة الالتهابات. كما تتميز هذه المواد الكيميائية بخصائص قوية مضادة للالتهابات.

    ويحدث الالتهاب المزمن عندما يكون جهاز المناعة في الجسم محفزاً بشكل مفرط باستمرار. فالالتهاب عامل مساهم في أكثر من نصف الوفيات حول العالم، ويلعب دوراً في تطور العديد من الأمراض، مثل اضطرابات المناعة الذاتية، والسرطان، والسكري، واضطرابات الجهاز الهضمي، ومشكلات القلب، وأمراض الرئة، والأمراض النفسية، والمشكلات العصبية.

    يحسن عملية الهضم

    قد يحسن الزنجبيل عملية الهضم من خلال تسريع مرور الطعام عبر المعدة. كما قد يخفف أعراضاً مثل الانتفاخ والإمساك والتقلصات والغازات.

    ووجدت إحدى الدراسات أن مكملات الزنجبيل يمكن أن تحسن أعراض عسر الهضم الوظيفي، وهو اضطراب شائع في الجهاز الهضمي يصيب الأشخاص الذين يتلقون علاجاً كيميائياً.

    (آيستوك)

    يخفف الغثيان

    قد يساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان. إذ أظهرت إحدى المراجعات أنه يمكن أن يحسن من غثيان الصباح لدى الحوامل، ويحسن من الغثيان لدى الأشخاص الذين يتلقون علاجاً كيميائياً.

    كذلك يمنع الزنجبيل الغثيان والقيء لدى الأشخاص الذين يخضعون لجراحة.

    (آيستوك)

    يعزز جهاز المناعة

    قد يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للميكروبات، ما يساعد في تعزيز جهاز المناعة. وتبيّن الأبحاث المختبرية أن الزنجبيل له تأثيرات مضادة للبكتيريا مثل المضادات الحيوية. لذلك، يمضغ البعض جذر الزنجبيل الطازج أو يضيفونه إلى الماء الساخن لتخفيف التهاب الحلق.

    يخفف آلام العضلات

    كشفت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا 4 غرامات من مكمل الزنجبيل لـ5 أيام أظهروا تأخراً في الإحساس بآلام العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، مقارنة بمن تناولوا دواء وهمياً.

    كما وجدت مراجعة أخرى أن الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الألم قبل الدورة الشهرية للنساء أو أثناءها.

    يعزز صحة القلب

    تشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل يمكن أن يحمي القلب، إذ يحتوي على أنواع محددة من مضادات الأكسدة تسمى البوليفينول، التي قد تعزز صحة القلب.

    وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن تناول 4 غرامات من الزنجبيل يومياً يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 8%، وأمراض القلب بنسبة 13%.

    (آيستوك)

    يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان

    قد تقلل مضادات الأكسدة الموجودة في الزنجبيل من تلف الخلايا، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. ووجدت إحدى الدراسات أن الزنجبيل قد يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم، وسرطان المعدة، وسرطان الكبد، وسرطان البنكرياس.

    لكن مع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فاعلية الزنجبيل في الوقاية من السرطان.

  • الأولى من نوعها.. جراحة استئصال ورم دماغي لمريض يقظ في عُمان

    الأولى من نوعها.. جراحة استئصال ورم دماغي لمريض يقظ في عُمان

    نجح فريق جراحي متكامل بمستشفى “جامعة السُّلطان قابوس” بالمدينة الطبية الجامعية العُمانية في إجراء عملية دقيقة لاستئصال ورم في منطقة حرجة في الدماغ لمريض باستخدام تقنية “الجمجمة المفتوحة أثناء اليقظة”، وهي الأولى من نوعها في سلطنة عُمان.

    ووفق ما أوردته وكالة الأنباء العُمانية، تُعد هذه العملية من أكثر جراحات المخ والأعصاب تقدّمًا وتعقيدًا، لما تتطلبه من دقة فائقة وتنسيق متكامل بين أعضاء الفريق الطبي، مع إبقاء المريض في حالة يقظة تامّة طوال فترة جراحة استئصال الورم.

    وأجرى العملية الدكتور غصن بن سالم السديري، استشاري أول جراحة المخ والأعصاب، بمشاركة نخبة من الكفاءات العُمانية من مختلف التخصصات.

    من الجراحة - نقلاً عن صحيفة مسار العُمانية

    من الجراحة – نقلاً عن صحيفة مسار العُمانية

    واستمرت العملية عدة ساعات نجح خلالها الفريق في استئصال الورم مع إبقاء المريض يقظًا والتفاعل معه مباشرة عبر عدة اختبارات عصبية مما أسهم في استئصال الورم بالكامل من دون تسجيل أية تأثيرات جانبية عصبية.

    وتستخدم تقنية “الجمجمة المفتوحة أثناء اليقظة” في حالات الأورام القريبة من المناطق المسؤولة عن النطق أو الحركة أو الإدراك في الدماغ، حيث يتم إبقاء المريض في حالة يقظة تامة خلال عملية استئصال الورم لمراقبة الوظائف العصبية الحيوية للمريض بدقة لضمان تحقيق أفضل النتائج، وتفادي أي ضرر قد يلحق بالمناطق الحيوية من الدماغ مثل القدرة على النطق، والتحكم الحركي، والاستجابة الحسية.

    وبحسب ما أوردته الوكالة الرسمية، يعكس هذا الإنجاز نقطة تحول بارزة في مسيرة تطور وجاهزية المنظومة الصحية في عُمان، ويُبرز كفاءة الكوادر الوطنية واستعداد المؤسسات الصحية في السلطنة لمواكبة أحدث ما توصل إليه العالم في المجال الطبي، ويُجسد الرؤية الطموحة للريادة الطبية للمدينة الطبية الجامعية إقليميًّا وعالميًّا مرتكزةً على الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة وتمكين الكفاءات الوطنية.

  • منها التوت الأزرق.. 8 خيارات غذائية لصحة أفضل

    منها التوت الأزرق.. 8 خيارات غذائية لصحة أفضل

    من خلال تعديل بسيط في النظام الغذائي، يمكن تقليل الالتهابات، ضبط سكر الدم وزيادة التركيز والحفاظ على الصحة بشكل عام.

    وبحسب ما نشره موقع Money Control، فإن الخيارات الثمانية التالية يمكن أن تحقق نتائج مرضية في حال المواظبة عليها:

    1. التوت الأزرق

    إن التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة التي تحمي أنسجة العين وتدعم الذاكرة وتساعد في التحكم في ارتفاع سكر الدم بفضل مؤشره الجلايسيمي المنخفض طبيعيًا.

    عصير الشمندر (آيستوك)

    عصير الشمندر

    2. الشمندر

    يدعم الشمندر تدفق الدم إلى الدماغ، ويساعد في خفض ضغط الدم، ويوفر نترات نباتية تُحسّن إمداد الأكسجين لكل من الرؤية والأداء الإدراكي.

    3. بذور اليقطين

    توفر بذور اليقطين المغنيسيوم والزنك وأحماض أوميغا-3 النباتية التي تُساعد على تنظيم سكر الدم ودعم الذاكرة وتحسين صحة شبكية العين دون عناء كبير.

    السبانخ

    السبانخ

    4. السبانخ

    يحتوي السبانخ على اللوتين والزياكسانثين لتحسين حدة البصر، بالإضافة إلى المغنيسيوم وحمض الفوليك اللذين يدعمان الذاكرة، ووظائف القلب، وتنظيم ضغط الدم في حصة واحدة.

    5. حليب الكركم

    يمد حليب الكركم، الذي يشتهر باسم الحليب الذهبي، جسم الإنسان بالكركمين، الذي يُساعد في إدارة الالتهابات وموازنة سكر الدم وحماية خلايا الدماغ والبصر من التدهور المرتبط بالعمر والإجهاد التأكسدي.

    القرفة

    القرفة

    6. القرفة

    تساعد القرفة على تحسين حساسية الأنسولين، مما يدعم التحكم في نسبة السكر في الدم، كما تُحسّن الدورة الدموية في الدماغ والعينين، سواءً في الأطباق الدافئة أو الباردة.

    7. الأملا (عنب الثعلب الهندي)

    إن فاكهة عنب الثعلب الهندي ، أو الأملا، غني بفيتامين C، الذي يُعزز الكولاجين في العين ويُقوي الذاكرة ويُساعد على استقرار ضغط الدم وسكر الدم.

    8. الماء

    يدعم الترطيب المناسب للجسم رطوبة العين وصحة الأعصاب وتوازن ضغط الدم ونقل الغلوكوز، مما يُحسّن التفكير والصحة.

  • علاج واعد لأكثر أنواع السرطانات شراسة

    علاج واعد لأكثر أنواع السرطانات شراسة

    فيما يعد أملا واعدا لعلاج أحد أكثر أنواع السرطان شراسة وشيوعا بين الفتيات، توصل فريق من الباحثين إلى أن جزيئا غير معروف نسبيا في الجسم قد يكون مفتاحا لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي.

    وفي الدراسة التي نشرتها مجلة “أبحاث السرطان الجزيئية”، بدأ الباحثون في مختبر “كولد سبرينغ هاربور” بولاية نيويورك بتحليل بيانات جينية من نحو 11 ألف مريض بالسرطان، بهدف فهم دور جزيئات الحمض النووي الريبي الطويلة غير المشفرة، وهي جزيئات لا تنتج بروتينات، لكنّها تنظم سلوك الجينات وتؤثر على نمو الخلايا وتمايزها.

    سرطان الثدي الثلاثي السلبي

    ورصد الباحثون خلال تحليل نماذج أورام الثدي، ارتفاعا واضحا في مستوى جزيء اسمه (LINC01235) في خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC)، نوع لا يستجيب للعلاجات الهرمونية التقليدية، ويميل للانتشار بسرعة.

    وباستخدام تقنية “كريسبر” لتعديل الجينات، أوقف الباحثون عمل هذا الجزيء في خلايا مصابة بالسرطان، فلاحظوا أن نمو الخلايا تباطأ، وأصبحت قدرتها على تشكيل الأورام أضعف بكثير مقارنة بالخلايا التي ظل فيها الجزيء نشطا، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتبيّن من التجارب أن (LINC01235) ينشّط جينا آخر يسمى (NFIB)، الذي يعمل على تعزيز خطر الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي.

    ويكبح (NFIB) إنتاج بروتين يعرف بـ(p21)، الذي يثبط نمو الخلايا، وعندما يعطّل هذا البروتين، تنمو الخلايا السرطانية وتتكاثر بلا ضوابط.

    وأظهرت نتائج التحليل أن أورام الثدي عبّرت عن (LINC01235) بمستويات أعلى بكثير من الخلايا السليمة. وبعد تعطيله، تباطأ النمو الورمي بشكل ملحوظ، ما عزّز فرضية دوره المحوري في تحفيز السرطان.

    سرطان الثدي تعبيرية

    سرطان الثدي تعبيرية

    علاج موجه ضد السرطان

    وقد تمثل هذه النتائج خطوة أولى نحو توظيف تقنية “كريسبر” لتطوير علاج موجه ضد سرطان الثدي الثلاثي السلبي، ما يمنح الأمل لآلاف المريضات حول العالم.

    يذكر أن سرطان الثدي الثلاثي السلبي هو الأكثر شيوعا بين الشابات، خصوصا النساء ذوات البشرة السمراء، وغالبا ما يشخّص في مراحل متقدمة لصعوبة علاجه.

    ورغم أن نسب النجاة تتجاوز 90% إذا اكتُشف المرض مبكرا، إلا أنها تهبط إلى 15% فقط في حال انتشاره إلى الغدد الليمفاوية أو الأعضاء الحيوية.

  • الفطر.. مزيل طبيعي لـ رائحة المسنين

    الفطر.. مزيل طبيعي لـ رائحة المسنين

    مع التقدم في العمر قد تفوح رائحة غير مستحبة من جلود المسنين ورغم أنها تعد طبيعية ويصعب التخلص منها بسبل العناية الشخصية المختلفة، إلا أن خبيرة في العناية بالمسنين كشفت عن غذاء خارق شائع يمكن أن يساعد كبار السن على استعادة رائحتهم المنعشة، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

    رائحة دهنية وحامضة

    يمكن التعرف على رائحة كبار السن الدهنية والحامضة بشكل واضح بسهولة، بيد أن تلك الرائحة المألوفة لا تتعلق بإهمال النظافة، حيث توصل العلماء إلى أن “رائحة المسنين” غير المستحبة هي عملية كيميائية حقيقية تتطور مع التقدم في السن.

    تحلل أوميغا-7

    وأوضحت ليزلي كيني، وهي خبيرة في مجال الصحة مع التقدم بالعمر، أن تناول الفطر حتى أربع مرات أسبوعيًا يمكن أن يساعد في التخلص منها. تنشأ الرائحة المميزة لكبار السن عن مركب يُسمى 2-نونينال، والذي يتكون عندما تتحلل أحماض أوميغا-7 الدهنية في زيوت الجلد الطبيعية، المعروفة باسم الزهم، من خلال الأكسدة.

    ومع التقدم في العمر، تنتج أجسامهم كميات أقل من مضادات الأكسدة التي تحمي دهون الجلد من التحلل. في الوقت نفسه، يتباطأ تجديد خلايا الجلد، مما يسمح لمركب 2-نونينال الكيميائي بالتراكم والبقاء.

    المشروم - آيستوك

    المشروم – آيستوك

    أكبر من 40 عاما

    وُثِّقت هذه الظاهرة لأول مرة في دراسة يابانية عام 2010، حيث وجدت أن مركب 2-نونينال موجود فقط لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، بغض النظر عن جنسهم أو عادات العناية الشخصية.

    صدأ الجلد

    قالت كيني: “كانت هذه أول دراسة تُظهر أن هذه “الرائحة المميزة لكبار السن” تتطور في وقت لاحق من الحياة”، شارحة أنه “أشبه بـ”صدأ” تلك الزيوت. وتتفاقم المشكلة لأن كبار السن ببساطة لا يجددون خلايا جلدهم بالسرعة نفسها التي يفعلها الشباب، مما يعني أن الجلد “الصدئ” يتراكم وينبعث منه رائحة أقوى”.

    غالبًا ما تستقر الرائحة في الجلد والملابس والفراش، وحتى أكثر إجراءات الاستحمام أو العناية الشخصية صرامة لا يمكنها إزالتها تمامًا.

    مركبان نادران

    ولكن يمكن أن يقدم الفطر حلاً واعدًا، حيث يحتوي على مركبين نادرين، هما الإرغوثيونين والسبيرميدين، ويعملان من داخل الجسم لمكافحة تكوين 2-نونينال.

    إن الإرغوثيونين حمض أميني طبيعي ومضاد أكسدة قوي يحمي دهون الجلد من التحلل إلى 2-نونينال. وبالطبع، لا يستطيع جسم الإنسان إنتاج الإرغوثيونين، لكنه يتوافر بمستويات عالية فقط في الفطر.

    وفي الوقت نفسه، يعزز السبيرميدين عملية الالتهام الذاتي، وهي العملية التي يتم من خلالها تكسير الخلايا القديمة والتالفة واستبدالها.

    وأوضحت كيني “أن تناول النباتات الغنية بالسبيرميدين بانتظام، بما يشمل الفطر والبقوليات والبازلاء وفول الصويا، يمكن أن ينشط أيضًا عملية الالتهام الذاتي”.

    الفطر

    الفطر

    فطر شامبينيون

    وكتب الباحثون: “يُثبِّط مستخلص فطر شامبينيون بشكل مباشر إنتاج مركبات الروائح السامة في الجسم”، كما يخفَّض مستويات الأمونيا وميثيل ميركابتان، وهي مركبات مرتبطة بالأمعاء والمعروفة بتسببها في الروائح الكريهة.

    وأظهرت الاختبارات المعملية أنها ساعدت في تفكيك هذه النواتج الثانوية القائمة على الكبريت إلى أشكال عديمة الرائحة، مما أدى إلى تحييد الرائحة بفعالية.

    فطر نورديك البري

    في دراسة أخرى نُشرت في دورية Food Chemistry، حلل باحثون، في جامعة توركو الفنلندية، مركبات الرائحة الطبيعية في فطر نورديك البري، حيث اكتشفوا أن هناك مواد كيميائية مثل 2-نونينال، المرتبطة برائحة الجسم التي تتطور مع التقدم في السن. وتوصل الباحثون إلى أن الفطر يحتوي على مواد يمكن أن تعيق عملية الجلد المسؤولة عن تلك الروائح.

    وكشف الباحثون أن “مركبات النكهة في الفطر تنشأ من حمض اللينوليك، وهو نفس الحمض الدهني الذي يتحلل إلى 2-نونينال في جلد الإنسان”، مؤكدين أن أنواع الفطر الصالحة للأكل” تحتوي على مسارات طبيعية لتنظيم عملية التحلل هذه”.

    المشروم

    المشروم

    فطر شيتاكي

    صُنف فطر شيتاكي وفطر المحار على أعلى مستوى من حيث محتوى مضادات الأكسدة، بينما قدّم فطر شامبينيون، المتوفر على نطاق واسع في محلات السوبر ماركت، خيارًا أخف وطأة ومُختبرًا سريريًا.

  • كثرة النوم قد تكون خطراً على الدماغ

    كثرة النوم قد تكون خطراً على الدماغ

    من المعروف أن الحصول على قسط كاف من النوم الجيد ليلاً يعزز الشعور بالتحسن، إذ إن النوم يمنح الجسم وقتاً للراحة واستجماع الطاقة، كما أنه ضروري لدعم صحة الدماغ.

    وعادة ما تحذر الدراسات من أضرار قلة النوم على الدماغ.

    غير أن دراسة جديدة كشفت أن النوم لمدة طويلة له تأثير سلبي على أداء الدماغ، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. وأشارت إلى أن النوم قد يكون عامل خطر قابلا للتعديل يسهم في التدهور المعرفي لدى المصابين بالاكتئاب.

    ووفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Alzheimer’s Association، يدرس الباحثون منذ فترة العلاقة بين مدة النوم والصحة، خاصة صحة الدماغ.

    مع الإشارة إلى أن المجلس العالمي لصحة الدماغ GCBH يوصي كبار السن بالنوم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات في المتوسط كل ليلة للحفاظ على صحة الدماغ ووظائفه.

    (تعبيرية من آيستوك)

    (تعبيرية )

    “ضعف الإدراك الشامل”

    في التفاصيل، بحثت دراسة جديدة أجراها مركز علوم الصحة بجامعة تكساس، في مدى تأثر العلاقة بين مدة النوم والأداء الدماغي، أو الإدراكي، بالاكتئاب.

    وقالت سودها سيشادري، كبيرة باحثي الدراسة والمديرة المؤسسة لمعهد جلين بيغز لمرض الزهايمر والأمراض العصبية التنكسية بجامعة تكساس للصحة في سان أنطونيو إن “مدة النوم الطويلة، وليس القصيرة، ارتبطت بضعف الإدراك الشامل وقدرات معرفية محددة مثل الذاكرة والمهارات البصرية المكانية والوظائف التنفيذية”.

    كما أضافت سيشادري أن “هذه الارتباطات كانت أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض الاكتئاب، بغض النظر عن استخدام مضادات الاكتئاب”.

    الوظيفة الإدراكية الكلية

    كذلك اكتشف الباحثون أن مدة النوم الطويلة ارتبطت بانخفاض الوظيفة الإدراكية الكلية، حيث لوحظت أقوى التأثيرات لدى المشاركين الذين يعانون من أعراض الاكتئاب، سواء أولئك الذين يستخدمون مضادات الاكتئاب أو لا يستخدمونها.

    (تعبيرية من آيستوك)

    (تعبيرية )

    فيما لوحظت تأثيرات أضعف، لكن لا تزال كبيرة، لدى أولئك الذين لا يعانون من أعراض الاكتئاب.

    حاجة لدراسات طولية

    من جانبها، قالت فانيسا يونغ، الحاصلة على درجة الماجستير، ومنسقة الأبحاث السريرية في معهد جلين بيغز والباحثة الرئيسية للدراسة، إن “الأشخاص الذين ينامون لفترات طويلة كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب”، لافتة إلى أنه ربما “يكون النوم عامل خطر قابلا للتعديل للتدهور المعرفي لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب”.

    في حين ختم الباحثون مؤكدين أن “هناك حاجة لدراسات طولية مستقبلية تتضمن مناهج واسعة النطاق ومتعددة الوسائط لتوضيح العلاقة الزمنية بين اضطرابات النوم والتغيرات المعرفية بشكل أكبر”.