Tag: صحة

  • أعراض خفية لنقص الزنك عند النساء

    أعراض خفية لنقص الزنك عند النساء

    يعتبر معدن الزنك بمثابة فريق عمل خلف الكواليس يُحافظ على سير كل شيء في الجسم بسلاسة، من الهرمونات إلى البشرة، ومن المناعة إلى الحالة المزاجية.

    وإذا لم تحصل الإناث على ما يكفي من الزنك، وهو أمر شائع، فربما يبدأ الجسم بإرسال إشارات غريبة، بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، وهناك نحو 12 علامة يمكن أن تكون مؤشرا على نقص الزنك لدى النساء، وهي كما يلي:

    1. مشاكل الخصوبة

    يلعب الزنك دورًا بسيطًا ولكنه فعال في توازن الهرمونات، وعند نقصه تضطرب الدورة الشهرية لتصبح متأخرة، مبكرة، أو منقطعة تمامًا. يمكن أن يؤثر نقص الزنك أيضا على الخصوبة.

    2. تساقط الشعر وهشاشة الأظافر

    إذا لوحظ تساقط الشعر أو بدأت الأظافر تتكسر فجأةً فربما يكون الزنك هو الحلقة المفقودة. إنه معدن ضروري لنمو شعر صحي وأظافر قوية. بدون الزنك يُكافح الجسم لإصلاح ونمو الكيراتين، وهي المادة التي يتكون منها الشعر والأظافر. يمكن أيضًا ملاحظة ظهور بقع بيضاء صغيرة على الأظافر أو نتوءات غريبة.

    3. تقلبات الحالة المزاجية

    يمكن أن تكون العصبية أكثر من المعتاد أو ربما الشعور باكتئاب شديد دون معرفة السبب، نتيجة لتأثير نقص الزنك على كيمياء الدماغ وعلى طريقة تعامل الجسم مع التوتر. يمكن أن تؤثر مستوياته المنخفضة على هرمونات تنظيم الحالة المزاجية، مما يؤدي إلى الانفعال وتقلبات المزاج أو حتى الاكتئاب الخفيف.

    تعبيرية

    تعبيرية

    4. مشاكل جلدية مُزمنة

    تُعزى البثور والبقع المُتقشرة والطفح الجلدي الغريب إلى نقص الزنك. يُساعد الزنك في التئام الجروح وإنتاج الزيوت والسيطرة على الالتهابات. عندما يُعاني الجلد من نقصه، يمكن أن يُصاب بحب شباب مُستعصي أو بشرة مُتشققة ونزيف أو طفح جلدي يُشبه الأكزيما ولا يستجيب للكريمات المُعتادة. يُحافظ الزنك على قوة حاجز البشرة، لذا بدون كمية كافية، تكون أكثر عُرضة للعدوى ونوبات الطفح الجلدي.

    5. الإصابة بالمرض باستمرار

    يعتبر الزنك مُساعد الجهاز المناعي. يمكن أن يكون سبب الإصابة بنزلات البرد المُتكررة أو بطء شفاء الجروح هو نقص الزنك. تحتاج خلايا الدم البيضاء إلى الزنك للقيام بوظيفتها – مُكافحة الفيروسات والبكتيريا ومساعدة الجروح على الالتئام. يساعد الزنك على استعادة العافية بشكل أسرع، لذا فعندما ينقص، حتى الأمراض البسيطة تُصيب بشدة.

    6. فقدان وزن غامض

    يمكن أن يبدو فقدان الوزن دون سبب أمرًا صعبًا – إلى أن يختفي. إذا تم ملاحظة تغيرات في الشهية أو انخفاضًا غير مبرر في الوزن أو مجرد فقدان تام للاهتمام بالطعام، فيمكن أن يكون نقص الزنك جزءًا من المشكلة. يرتبط الزنك بهرمونات الجوع والهضم، لذا فعندما ينخفض، تصبح الإشارات الغذائية غامضة. يشعر البعض بالشبع بعد بضع لقيمات فقط، بينما يفقد آخرون شهيتهم تمامًا.

    أطعمة غنية بالزنك - آيستوك

    أطعمة غنية بالزنك

    7. مشاكل في المعدة

    يعد نقص الزنك من الأسباب غير المتوقعة لمشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال المتكرر أو الانتفاخ أو اضطراب المعدة العام. يساعد الزنك في الحفاظ على قوة بطانة الأمعاء ويقلل الالتهاب. بدون كمية كافية، يمكن أن يُصاب الجهاز الهضمي بتسرب – حرفيًا – مما يسمح للسموم بالانتقال إلى الجسم، فيما يُعرف بـ”الأمعاء المتسربة”. يمكن أن يسبب نقص الزنك حساسية تجاه الطعام وتقلصات في المعدة وسوء امتصاص العناصر الغذائية.

    8. تغيرات في الطعم والرائحة

    إذا أصبح طعم الوجبة المفضلة فجأةً كطعم الكرتون، أو أصبحت رائحة القهوة الصباحية كريهة، فربما تكون مشكلة في الزنك. إن الزنك ضروري لوظيفة مستقبلات التذوق والشم بشكل صحيح. بدونه، يمكن أن يكون طعم الطعام باهت أو معدني، أو ببساطة “غير طبيعي”. كما يمكن أن تضعف حاسة الشم أو تتغير. إنها ظاهرة خفية، لكنها تؤثر حقًا على الأكل والشرب.

    9. التعب المستمر وضبابية الدماغ

    يمكن أن يؤثر نقص الزنك على مستويات الطاقة وحدة الذهن. ولأنه مرتبط بإنتاج الطاقة الخلوية والناقلات العصبية، فإن نقصه يمكن أن يؤدي إلى شعور بالإرهاق أو الضبابية، حتى لو كان الشخص ينام جيدًا.

    10. مشاكل الفم واللسان

    إن قرح الفم التي لا تلتئم أو حساسية اللثة أو طبقة بيضاء على اللسان يمكن أن ترتبط بنقص الزنك. يدعم الزنك إصلاح أنسجة الفم ويساعد في السيطرة على البكتيريا في الفم. عندما تنخفض مستوياته، يصبح الفم أكثر عرضة للتهيج والالتهابات. ويمكن أن يشير اللسان المغطى أيضًا إلى تغير في البكتيريا النافعة في الفم أو وظيفة المناعة، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن نقصه. عند الإحساس بشعور غريب وألم متكرر في الفم، ربما يكون قد حان الوقت للتحقق من مستوى المغذيات الدقيقة في الجسم.

    أطعمة غنيّة بالزنك

    أطعمة غنيّة بالزنك

    11. مشاكل العين وحساسية الضوء

    يدعم الزنك العينين من خلال مساعدة فيتامين A على العمل بشكل صحيح. عند انخفاض مستوى الزنك، يمكن ملاحظة جفاف العينين أو عدم وضوح الرؤية أو زيادة الحساسية للضوء – خاصة في الليل. يلعب الزنك أيضًا دورًا في صحة شبكية العين، لذا قد يؤدي غيابه إلى الشعور ببعض الاضطراب في الرؤية.

    12. ضعف العظام وآلام المفاصل

    يساعد الزنك في بناء العظام والحفاظ على قوة المفاصل. فهو يشارك في تخليق الكولاجين ونمو العظام، وهو مهم بشكل خاص للنساء. إذا كان هناك شعور بصرير أو ألم أو قلق بشأن كثافة العظام، فربما يكون من المفيد فحص الزنك. فهو لا يعمل بمفرده – فهو يدعم الكالسيوم وفيتامين D – ولكن بدونه، يقل تأثيرهما.

    سبل مكافحة نقص الزنك

    لمكافحة نقص الزنك، ينبغي التركيز على إدراج الأطعمة الغنية بالزنك في النظام الغذائي. من الخيارات الممتازة المحار واللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية مثل السلطعون والكركند.

    أما بالنسبة للنباتيين، فتُعدّ بذور اليقطين والفاصولياء الحمراء والعدس والمكسرات مثل الكاجو وبذور دوار الشمس خيارات جيدة. كما تُساهم منتجات الألبان مثل الحليب والجبن في زيادة كمية الزنك المُتناولة.

  • للحد من خطر السمنة وداء السكري

    للحد من خطر السمنة وداء السكري

    أكدت دراسة ألمانية جديدة أهمية مزامنة السعرات الحرارية اليومية مع الإيقاع اليومي لتحسين عملية الأيض، والحماية من داء السكري من النوع الثاني والسمنة.

    ولاتزال العلاقة بين تناول الطعام والساعة البيولوجية الداخلية، فيما يتعلق بوظيفة التمثيل الغذائي، قيد البحث وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية eBioMedicine.

    صحة التمثيل الغذائي

    شرع علماء في المركز الألماني لأبحاث السكري DZD في استكشاف كيفية تأثير توقيت تناول الطعام، مقارنةً بالساعة البيولوجية الداخلية، على حساسية الأنسولين – وهو مؤشر على صحة التمثيل الغذائي – وما إذا كانت أنماط الأكل هذه تتأثر بالعوامل الوراثية.

    ولتحقيق ذلك، تم تتبع نوم وحركة 46 مجموعة من التوائم، متطابقين وغير متطابقين، باستخدام أجهزة لقياس النوم والنشاط لمدة 14 يومًا، وخلالها احتفظوا بمذكرات طعام محددة لمدة خمسة أيام، سجّلوا فيها بدقة مواعيد جميع الوجبات والوجبات الخفيفة وأحجام الحصص وأنواع الطعام.

    من خلال ذلك، تم تفصيل نقطة منتصف السعرات الحرارية (الوقت من اليوم الذي استهلك فيه 50% من السعرات الحرارية اليومية) ونقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM، أي كيف يتوافق ذلك الوقت مع الساعة البيولوجية، لكل مشارك. كما تم تقييم مقاومة الأنسولين وحساسيته من خلال اختبارات الغلوكوز المفصلة.

    حاجة لأدلة كافية

    وصرحت أولغا راميش، الباحثة في المركز الألماني لأبحاث السكري، والتي ترأس أيضًا قسم الأيض الجزيئي والتغذية الدقيقة في المعهد الألماني للتغذية البشرية بوتسدام-ريبروك، أنه “على الرغم من الاعتراف الواسع بمساهمة الساعة البيولوجية في تنظيم عملية الأيض، إلا أن دور توقيت تناول الطعام في أيض الغلوكوز وخطر الإصابة بمرض السكري لا يزال غير مدروس بشكل كافٍ”.

    وجبات- تعبيرية آيستوك

    وجبات- تعبيرية

    التوقيت البيولوجي الصباحي

    يحدد النوم نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية CCM – نافذة استهلاك الطاقة المثالية للساعة البيولوجية – لذلك، على سبيل المثال، إذا كان متوسط نوم الشخص ثماني ساعات بين الساعة 11 مساءً و7 صباحًا، فإن نقطة منتصف النوم ستكون الساعة 3 صباحًا، والتي تمثل “بداية” يومه.

    وفي جدول النوم هذا، ستكون نقطة منتصف السعرات الحرارية اليومية المثالية هي حوالي الساعة 11 صباحًا إلى 1 ظهرًا، بناءً على محاذاة الساعة البيولوجية والصحة الأيضية.

    وفي هذه المرحلة من اليوم، يُفترض أن يكون الشخص قد استهلك 50% من طاقته. إذا كان استهلاك الطاقة أعلى في المساء، فسيُعتبر الشخص “متأخرًا في الأكل”، أي أنه يستهلك معظم سعراته الحرارية في وقتٍ أبعد من توقيته البيولوجي الصباحي.

    بالطبع، يمكن لشخصين تناول نفس الوجبات تمامًا في الساعة السادسة مساءً، ولكن إذا كان أحدهما لديه نمط زمني أبكر بكثير، فهو بيولوجيًا يتناول الطعام في وقتٍ متأخر عن الآخر.

    زيادة الخلل الأيضي

    أظهرت دراسات سابقة أدلةً على زيادة الخلل الأيضي الناتج عن تناول الطعام في وقتٍ متأخر من الليل، لكن هذه الدراسات ركزت بشكل أكبر على أوقات الصباح والنهار والليل بشكل عام.

    نقطة المنتصف المثالية

    ساعد نوم المشاركين العلماء على تقييم نقطة المنتصف المثالية للطاقة، مما مكّن الباحثين من معرفة ما إذا كان الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقتٍ متأخر – حتى لو لم يكن وقت العشاء “متأخرًا” وفقًا للساعة البيولوجية – يعانون من اختلال في مقاييس الأيض.

    السمنة

    السمنة

    تأثيرات وراثية

    وبمقارنة التوائم المتطابقة (الذين يتشاركون جميع جيناتهم) مع التوائم غير المتطابقة (الذين يتشاركون نصف جيناتهم تقريبًا)، تمكن الباحثون من تقدير مدى تأثير العوامل الوراثية على سلوك الأكل وتناغم الساعة البيولوجية. ووجد الباحثون أن كلاً من توقيت تناول الطعام والنمط الزمني (إيقاع النوم والاستيقاظ البيولوجي) يتشكلان جزئيًا بالوراثة.

    بشكل عام، يميل التوائم المتطابقون إلى أن يكون لديهم أوقات تناول طعام وأنماط زمنية أكثر تشابهًا من التوائم غير المتطابقة، مما يُظهر وراثة معتدلة.

    حساسية أفضل للأنسولين

    قالت راميتش إن “الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت مبكر من اليوم كانت لديهم حساسية أفضل للأنسولين”. من ناحية أخرى، أظهر الأشخاص الذين تناولوا سعراتهم الحرارية الرئيسية في وقت متأخر من اليوم حساسية أقل للأنسولين، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    عكس الصيام

    ويرى الباحثون أن استخدام الساعة البيولوجية الشخصية كدليل يمكن أن يكون أكثر فائدة وأنه على عكس الصيام، لا يحتاج الشخص إلى تناول جميع سعراته الحرارية ضمن إطار زمني محدد، وإنما يوجه استهلاكه للطاقة نحو “صباح” الساعة البيولوجية. بالنسبة للكثيرين، يركز الصيام بشكل أكبر على استهلاك معظم الطاقة خلال وجبتي الإفطار والغداء.

    الوجبات الخفيفة - آيستوك

    الوجبات الخفيفة

    حساب النمط الزمني

    لحساب النمط الزمني الخاص بالشخص، يمكنه تسجيل النوم لبضعة أسابيع (مع مراعاة الأيام التي تستيقظ فيها بشكل طبيعي)، أو استخدام استبيان ميونيخ للنمط الزمني MCTQ، أو تتبع النوم باستخدام جهاز قابل للارتداء.

    أو ببساطة، يتم حساب وقت النوم والاستيقاظ إذا لم يكن لدى الشخص التزامات عمل أو التزامات اجتماعية. وبالتالي، يمكن تحديد النمط الزمني المركزي – وكيف يمكن أن يُفيد تنظيم وجبات الطعام بما يتناسب مع الإيقاع الداخلي كلاً من الصحة الأيضية ومستويات الطاقة.

  • لخسارة الوزن والوقاية من السكري.. تناول الطعام بنظام “تسلسل الوجبة”

    لخسارة الوزن والوقاية من السكري.. تناول الطعام بنظام “تسلسل الوجبة”

    يؤثر ترتيب تناول الطعام على صحة الإنسان، حيث إن تناول الخضراوات الغنية بالألياف وغير النشوية أولاً، ثم البروتين، ثم الدهون، وأخيراً الكربوهيدرات قد يساعد في خسارة الوزن والوقاية من السكري.

    وتساعد هذه الطريقة المعروفة باسم “تسلسل الوجبة” على منع ارتفاع سكر الدم، وزيادة الشعور بالشبع، وإنقاص الوزن، وفقاً لما نقلته شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.

    وقالت كارولين سوزي، اختصاصية التغذية المعتمَدة في دالاس: “قد يساعد البدء بتناول الخضراوات والبروتينات والدهون الصحية – قبل تناول النشويات أو الأطعمة السكرية – على الحد من ارتفاع مستوى الغلوكوز بعد الوجبات”.

    كما أضافت: “هذا التأثير مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين، أو مقدمات السكري، أو داء السكري من النوع الثاني”.

    ووفقاً لتقرير صادر عن جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، يمكن أن يزيد ارتفاع مستويات السكر في الدم (المعروف باسم فرط سكر الدم) بعد الوجبات من خطر إصابة الشخص بمرض السكري من النوع الثاني. ويمكن أن يُسهم التحكم في مستويات السكر في الدم في علاج السكري والسمنة.

    السمك من البروتينات المفيدة للصحة - آيستوك

    السمك من البروتينات المفيدة للصحة – آيستوك

    ضبط سكر الدم

    ووجدت دراسة سابقة نُشرت في مجلة “Nutrients” أن المرضى الذين اتبعوا طريقة ترتيب الأطعمة أظهروا تحسناً ملحوظاً في ضبط نسبة السكر في الدم بعد 5 سنوات، بينما لم تُظهر المجموعة التي لم تتبع هذه الطريقة أي تحسُّن.

    من جهتها، قالت ساندرا أريفالو، اختصاصية التغذية في نيويورك: “إن ما يسبب ارتفاع السكر في الدم هو الإفراط في تناول الكربوهيدرات”.

    وتابعت “إن تناول الكربوهيدرات وحدها يزيد الأمر سوءاً. فعند تناولها مع البروتين والألياف، فإننا نخفف من تأثيرها عن طريق إبطاء امتصاصها”.

    كذلك، أظهرت الدراسات أن تناول البروتين قبل الكربوهيدرات المكررة يعزز إفراز هرمون الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 من الأمعاء، ما يؤخر إفراغ المعدة، ويكبح جماح الشهية.

    المعكرونة من الكربوهيدرات - آيستوك

    المعكرونة من الكربوهيدرات – آيستوك

    وقالت أريفالو: “عندما تتناول أولاً أطعمة غنية بالألياف ثم تشرب الماء، فإن الألياف الموجودة في هذه الأطعمة تساعدك على الشعور بالشبع؛ ما يقلل شهيتك”.

    والكربوهيدرات ليست جميعها متساوية، بل تختلف أنواعها عن بعضها البعض؛ فالكربوهيدرات المعقدة – مثل تلك الموجودة في الخضراوات والبقوليات – غنية بالألياف وبطيئة الهضم.

    في حين أن الكربوهيدرات المكررة – مثل السكر والأرز الأبيض والدقيق الأبيض – بها مستويات أعلى من السكر، وهي أسهل في الهضم، وتسهم في ارتفاع سريع في سكر الدم.

  • مشاكل شائعة لدى الأطفال ربما تكون مؤشرات لأمراض خطيرة

    مشاكل شائعة لدى الأطفال ربما تكون مؤشرات لأمراض خطيرة

    يتعرض الأطفال للأمراض في أحيان كثيرة وهو أمرٌ يدركه الجميع، فالسعال الخفيف أو اضطراب المعدة أو الحمى الخفيفة لا تدق ناقوس الخطر دائمًا.

    ولكن بعض الشكاوى الصحية التي تظهر باستمرار عند الصغار لا ينبغي إغفالها، لأنها يمكن أن تكون علامات على أمر أكثر خطورة، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، وهي كالتالي:

    1. آلام العظام المتكررة

    الألم المستمر في نفس المنطقة، وخاصة في الذراعين أو الفخذين، والذي يزداد سوءا ليلًا أو يصاحبه تعب أو تورم، يمكن أن يكون علامة مبكرة على أمراض العظام لدى الأطفال أو حتى سرطان الدم.

    آلام العظام لدى الأطفال، إذا لم تختفِ مع مرور الوقت أو كانت شديدة بما يكفي لتُزعج النوم، فهي تتطلب عناية طبية.

    2. تضخم الغدد الليمفاوية

    تتضخم الغدد الليمفاوية أثناء العدوى، ولكن إذا استمرت في التضخم لأكثر من أسبوعين، أو كان هناك صلابة أو بدت مطاطة بشكل شديد، فربما يشير ذلك إلى مشاكل أكثر خطورة مثل سرطان الغدد الليمفاوية أو التهابات مزمنة مثل السل.

    ووفقا لجامعة جونز هوبكنز الطبية، يلعب حجم ومدة وموقع تضخم الغدد الليمفاوية دورًا حاسمًا في تحديد السبب الكامن.

    3. إرهاق المفرط دون مجهود

    إذا أصبح التعب نمطا يوميا، حتى بعد نوم هانئ ليلًا، فيمكن أن يكون إشارة صامتة من الجسم.

    يمكن أن تبدأ حالات مثل فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو حتى سكري الأطفال بانخفاض مستويات الطاقة لفترات طويلة.

    ويوصي الأطباء عادة بفحص مستويات الفيتامينات وسكر الدم ووظائف الغدة الدرقية في مثل هذه الحالات.

    4. قيء متكرر في الصباح الباكر

    يمكن أن يكون القيء المتكرر في الصباح، وخاصة من دون أي أعراض أخرى لالتهاب المعدة، خطيرا.

    ويشير أطباء أعصاب الأطفال إلى أن هذا يمكن أن يكون عرضا خفيًا لزيادة الضغط في الدماغ، والذي يكون ناتجًا أحيانًا عن أورام دماغية أو صداع نصفي لدى الأطفال.

    ووفقا لدراسة، إذا اقترن القيء بصداع أو تغيرات في الرؤية، فإنه يتطلب عناية فورية.

    5. تراجع أكاديمي أو تغير السلوك

    إن فقدان الذاكرة المفاجئ أو صعوبة التركيز أو التغيرات الملحوظة في الحالة المزاجية يمكن أن تشير إلى اضطرابات عصبية أو أيضية.

    ووفقا لدراسة، فإن الصرع المبكر وأنواع معينة من التهاب الدماغ وحتى أورام الدماغ لدى الأطفال، يمكن أن تظهر أولاً على شكل تدهور سلوكي أو معرفي، قبل وقت طويل من ظهور أية أعراض جسدية.

    6. ألم مزمن في البطن

    يمكن أن يخفي ألم البطن المزمن أحيانا حالات أكثر خطورة مثل مرض التهاب الأمعاء IBD أو التهابات أخرى لا يتم اكتشافها في الاختبارات الأساسية.

    إذا كان الألم مصحوبا بفقدان الوزن أو دم في البراز أو تأخر في النمو، يوصي أطباء الجهاز الهضمي للأطفال بإجراء المزيد من الفحوصات.

    7. نزيف متكرر من الأنف

    عندما يصبح نزيف الأنف متكررا ومصحوبا بكدمات غير مبررة على الجسم، وخاصة في مناطق الأنسجة الرخوة كالفخذين أو الذراعين، فربما يكون ذلك مؤشرًا مبكرًا على حالات نادرة مثل اضطرابات الصفائح الدموية أو سرطان الدم المبكر.

  • أخطاء يجب تجنبها عند تناول بذور الشيا

    أخطاء يجب تجنبها عند تناول بذور الشيا

    تُصنف بذور الشيا على أنها “غذاء خارق صغير الحجم” ولكنه فعال. لأنها غنية بالألياف، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والبروتين، ومضادات الأكسدة التي تُحسّن صحة القلب والهضم والطاقة. ولكن للاستفادة القصوى من بذور الشيا، يجب توخي الحذر عند تناولها مع بعض تركيبات الأطعمة لأنها يمكن أن تقلل من امتصاص العناصر الغذائية أو تُسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو اضطراب المعدة.

    وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India، يوصي الخبراء بتجنب الوقوع في الأخطاء الثمانية التالية عند تناول بذور الشيا:

    طبق من بذور الشيا مع التوت الأزرق - آيستوك

    طبق من بذور الشيا مع التوت الأزرق

    1. الأطعمة الغنية بحمض الفيتيك

    يوجد حمض الفيتيك في الفاصوليا والعدس والمكسرات وبعض الحبوب. يُمكن أن يمنع حمض الفيتيك الجسم من امتصاص المعادن المهمة مثل الكالسيوم والحديد والزنك. تحتوي بذور الشيا أيضًا على حمض الفيتيك، لذا فإن تناولها مع هذه الأطعمة قد يُقلل من كمية المعادن التي يحصل عليها الجسم.

    2. عصائر الفاكهة المُعبأة

    يمكن أن تبدو إضافة بذور الشيا إلى العصائر المُعبأة لذيذة، لكن العديد من العصائر المُباعة في المتاجر تحتوي على الكثير من السكر المُضاف والمواد الحافظة.

    يمكن أن يُسبب ذلك ارتفاعًا حادًا في سكر الدم ويُلغي بعض الفوائد الصحية لبذور الشيا. لذلك، يوصي الخبراء بتناول بذور الشيا مع عصير الفاكهة الطازج أو الماء العادي.

    3. منتجات الألبان الثقيلة

    تُبطئ الكريمة كاملة الدسم ومنتجات الألبان الثقيلة الأخرى عملية الهضم. عند دمجها مع بذور الشيا، يمكن أن تُسبب شعورًا بالثقل أو الانتفاخ، وتمنع الجسم من الحصول على جميع العناصر الغذائية من بذور الشيا. يُنصح بتناول خيارات الألبان الخفيفة أو الحليب النباتي لتحسين امتصاص العناصر الغذائية وهضمها.

    4. الحمضيات

    تُعتبر الحمضيات مثل البرتقال والغريب فروت شديدة الحموضة. عند دمجها مع الألياف الغنية ببذور الشيا، يمكن أن يُسبب ذلك انتفاخًا أو ارتجاعًا حمضيًا لدى بعض الأشخاص. ينبغي مراعاة تناول بذور الشيا مع فواكه خفيفة مثل الموز أو التفاح لتجنب الشعور بعدم الراحة. يمكن أيضًا تناولها مع المانجو، الغنية بالألياف وفيتامين A.

    5. الكافيين

    يُسبّب الكافيين الجفاف، لذلك فإنه عند تناول بذور الشيا مع القهوة أو الشاي يمكن أن تطرأ مشاكل في المعدة ويمنعِ من الاستفادة الكاملة من فوائد بذور الشيا. ينبغي الالتزام بالمشروبات الخالية من الكافيين عند تناول بذور الشيا. كما أن الجرعات العالية من الكافيين يمكن أن تُحفّز الجهاز العصبي بشكل مفرط، مما يُؤدي إلى العصبية والانفعال، أو حتى نوبات الهلع لدى الأشخاص الحساسين.

    6. الأطعمة الحارة

    يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة الحارة إلى تهيّج المعدة. وبما أن بذور الشيا تنتفخ في المعدة، فإن تناولها مع الوجبات الحارة ربما يُفاقم حرقة المعدة أو ارتجاع المريء. ويمكن أن يؤدي الجمع بين الطعام الحار وبذور الشيا إلى الانتفاخ أو الحموضة، حيث تتمدد البذور، ويمكن أن تُحفّز المكونات الحارة إنتاج الحمض، مما يؤدي إلى زيادة الانزعاج الهضمي.

    7. المكونات الجافة

    تمتص بذور الشيا الماء وتصبح هلامية. وبالتالي فإن تناولها جافة أو بدون سوائل كافية يمكن أن يصيب بالاختناق أو مشاكل في الهضم. يجب نقع بذور الشيا دائمًا في الماء أو الحليب أو مشروب نباتي قبل تناولها.

    8. الأطعمة المصنعة

    تحتوي الأطعمة المصنعة على إضافات ودهون غير صحية تقلل من فوائد بذور الشيا الصحية. تناول بذور الشيا مع الوجبات الخفيفة المصنعة لن يُجدي نفعًا. يؤكد الخبراء على أهمية اختيار أطعمة كاملة وطازجة للحصول على أفضل النتائج.

    بذور الشيا

    بذور الشيا

  • شمع الأذن قد يكون إنذاراً مبكراً لمرض الشلل الرعاش

    شمع الأذن قد يكون إنذاراً مبكراً لمرض الشلل الرعاش

    أظهرت دراسة حديثة أن المركبات العضوية المتطايرة (VOC) الموجودة في شمع الأذن قد تحمل إشارات كيميائية تدل على هذا المرض العصبي، وفقًا لما نشره موقع “Science Alert” نقلًا عن دورية “Analytical Chemistry”.

    تستند نتائج الدراسة الجديدة إلى أبحاث سابقة تشير إلى أن مرض باركنسون يغير رائحة الجسم بشكل طفيف، من خلال تغيرات في الزهم، وهو المادة الزيتية التي ترطب الشعر والبشرة بشكل طبيعي.

    تكمن مشكلة تحليل الزهم على الجلد في أن تعرضه للهواء والبيئة الخارجية يجعله أقل موثوقية في الاختبارات السريرية. لذلك، سعى فريق باحثين من جامعة تشجيانغ إلى دراسة شمع الأذن بافتراض أنه أكثر حماية.

    العلماء يتوصلون لطريقة جديدة تتيح رصد مرض الشلل الرعاش

    العلماء يتوصلون لطريقة جديدة تتيح رصد مرض الشلل الرعاش

    وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “التشخيص والتدخل المبكران أمران حاسمان لعلاج مرض باركنسون. تقترح هذه الدراسة نموذجًا تشخيصيًا يحلل المركبات العضوية المتطايرة من إفرازات قناة الأذن”.

    يرى العلماء أن هذه المركبات العضوية المتطايرة يمكن أن تتغير بفعل الالتهاب وإجهاد الخلايا والتنكس العصبي في الدماغ. وبإجراء الاختبارات المناسبة، افترض الفريق أن إشارات دقيقة لمرض باركنسون يمكن أن تظهر في الأذنين.

    أخذ الباحثون مسحات من قناة الأذن من 209 مشاركين في الدراسة، تبين أن 108 منهم مصابون بمرض باركنسون. ومن خلال تحليل الاختلافات في تركيبة شمع الأذن بين الأشخاص المصابين بمرض باركنسون وغير المصابين به، برزت 4 مركبات عضوية متطايرة هي إيثيل بنزين و4-إيثيل تولوين وبنتانال و2-بنتاديسيل-1 و3-ديوكسولان.

    يمكن استخدام هذه المركبات لتحديد مرض باركنسون في المستقبل، كأساس لتطوير الاختبارات. ومع ذلك، يجب أولًا إجراء هذا التحليل نفسه على مجموعات أكبر من الأشخاص على فترات زمنية أطول.

    بعد ذلك، قام الفريق بتدريب مجموعة بيانات بالذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات المركبات العضوية المتطايرة نفسها، مما أدى إلى إنتاج أداة تُسمى نظام الذكاء الاصطناعي للشم (AIO)، حققت دقة بلغت 94.4 % في تحديد الأشخاص المصابين بمرض باركنسون من الدراسة (وهي بداية واعدة، ولكن على عينة صغيرة فقط حتى الآن).

    وكتب الباحثون: “يؤكد النظام التحليلي القائم على AIO على إمكاناته في أجهزة التشخيص الطبي السريري، مما يساعد في علاج مبكر وأكثر فعالية لمرضى باركنسون”.

    تشمل الطرق الحالية لتشخيص مرض باركنسون مزيجًا من التقييمات السريرية وفحوصات الدماغ. وقد يؤدي البحث الجديد إلى اختبار مسحة أذن بسيط، مما يجعل عملية الفحص التشخيصي أسرع وأقل تكلفة، و قادرًا على اكتشاف مرض باركنسون مبكرًا.

    كما يمكن أن تساعد النتائج الدراسات الجارية لفهم كيفية بدء مرض باركنسون وكيفية إيقافه. ويمكن استخدام تغيرات المركبات العضوية المتطايرة المحددة كبصمة كيميائية، لتحديد التغيرات الأخرى التي تحدث بسبب المرض أو ربما تؤدي إليه.

    يقول هاو دونغ، عالم الكيمياء الحيوية من جامعة نانجينغ: “الخطوة التالية هي إجراء المزيد من الأبحاث في مراحل مختلفة من المرض، في مراكز بحثية متعددة وبين مجموعات عرقية متعددة، لتحديد مدى جدوى هذه الطريقة في التطبيق العملي”.

  • كوب من الحمص يومياً.. لخفض الكوليسترول بشكل طبيعي

    كوب من الحمص يومياً.. لخفض الكوليسترول بشكل طبيعي

    أفاد فريق من العلماء، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للتغذية، أن تناول كوب من الحمص يوميًا يُخفّض الكوليسترول، كما يُقلّل تناول كوب من الحمص أو الفاصوليا السوداء يوميًا من الالتهابات.

    تغييرات غذائية بسيطة

    وبحسب ما نشره موقع Science News، تُظهر نتائج دراسة جديدة كيف يُمكن للتغييرات الصغيرة في النظام الغذائي أن تُؤدّي إلى تغييرات إيجابية في الصحة، حيث تقول إنديكا إيديريسينغه، أخصائية التغذية في معهد إلينوي للتكنولوجيا في شيكاغو: “إن إضافة كوب واحد من الفاصوليا يوميًا يُمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا”.

    الفاصوليا السوداء

    الفاصوليا السوداء

    حمص أو فاصوليا

    وسجّلت إيديريسينغه وزملاؤها 72 شخصًا مُصابين بمقدمات السكري في تجربة شملت تناول كوب من الحمص أو الفاصوليا السوداء أو الأرز الأبيض يوميًا لمدة 12 أسبوعًا.

    في نهاية التجربة، انخفضت مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص الذين اتبعوا نظام الحمص الغذائي من حوالي 200 إلى 186 ملليغرام لكل ديسيلتر.

    يمكن أن تبدو نسبة ضئيلة، لكنها في الواقع نتائج مهمة، بحسب إيديريسينغه، لأنها تعني أن المشاركين “يعودون إلى صحتهم”. يعتبر الأطباء أن مستويات الكوليسترول الكلي التي تقل عن 200 ملغ/ديسيلتر طبيعية.

    طبق من الحمص (آيستوك)

    طبق من الحمص (آيستوك)

    انخفاض التهاب الدم

    كما أظهر الأشخاص في كل من مجموعتي الحمص والفاصوليا السوداء انخفاضًا في علامات الالتهاب في الدم. وتقول مورغان سميث، الباحثة المشاركة في الدراسة وخبيرة التغذية في معهد إلينوي للتكنولوجيا، إن جزءًا من الحماس لهذه الفوائد الصحية ينبع من الفاصوليا نفسها، لأنها ” شائعة جدًا وبأسعار معقولة وفي متناول الجميع”.

    تكيف الأمعاء

    يمكن أن تُسهّل تلك المميزات نسبيًا إضافة المزيد من البقوليات إلى النظام الغذائي، حيث تقول إيديريسينغه، إن بعض المشاركين في الدراسة لاحظوا مشاكل في الجهاز الهضمي، لكن يبدو أن أمعاءهم تكيفت مع الوضع على مدار التجربة.

    كوب فاصوليا يومياً

    وتوصي الإرشادات الغذائية الحالية بتناول كوب ونصف من الفاصوليا أسبوعيًا. لكن تقول إيديريسينغه إن تناول كوب واحد يوميًا “ليس صعبًا”، مشيرة إلى أنه “يمكن إضافة القليل من الملح والفلفل، وستكون الوجبة لذيذة جدًا”.

  • سبب هرموني لارتفاع ضغط الدم

    سبب هرموني لارتفاع ضغط الدم

    يعد ارتفاع ضغط الدم أو ما يسمى بالقاتل الصامت لما يترتب عليه من مشاكل تهدد حياة الناس، مشكلة صحية تؤرق كثيرين حول العالم، وفي جديد الأمر، حذّرت دراسة حديثة من أن الأطباء غالبا ما يتغاضون عن سبب هرموني شائع لارتفاع الضغط.

    ويعاني نحو 30% من مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين يزورون أخصائيي أمراض القلب، و14% من المرضى الذين يراجعون أطباء الرعاية الأولية من حالة تُعرف بـ”فرط الألدوستيرونية الأولية”، بحسب مجلة “الغدد الصماء السريرية والتمثيل الغذائي”.

    ورغم ذلك، أشار الباحثون إلى أن الكثير من هؤلاء المرضى لا يخضعون أبدا لتحليل دم للكشف عن هذه الحالة، والتي تتمثل في إفراز الغدتين الكظريتين لكميات مفرطة من هرمون “الألدوستيرون”.

    تعبيرية عن ضغط الدم - آيستوك

    تعبيرية عن ضغط الدم

    “مضاعفات خطيرة”

    وأضاف الباحثون أن بعض المرضى يُجرى لهم الفحص بعد سنوات من تشخيصهم الأولي بارتفاع ضغط الدم، ما يؤدي إلى تفاقم الحالة وظهور مضاعفات صحية خطيرة بحلول ذلك الوقت.

    وقالت الدكتورة غايل أدلر، اختصاصية الغدد الصماء في مستشفى “بريغهام آند وومينز” في بوسطن، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “الأشخاص المصابون بفرط الألدوستيرونية الأولية يواجهون خطرا أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم الأساسي”.

    وأضافت أدلر في بيان صحافي: “من خلال فحص دم منخفض التكلفة، يمكننا تحديد عدد أكبر من المصابين بهذه الحالة، والتأكد من حصولهم على العلاج المناسب”، وفق ما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وذكر الباحثون في الدراسة أن هرمون الألدوستيرون يلعب دورا في تنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الدم، لكن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى فقدان الجسم للبوتاسيوم واحتباس المزيد من الصوديوم، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

    ووفقا لملاحظات إضافية في الدراسة، فإن الأشخاص المصابين بفرط الألدوستيرونية الأولية هم:

    أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمعدل 2.6 مرة، وأكثر عرضة للإصابة بفشل القلب بمعدل مرتين، وأكثر عرضة للإصابة بعدم انتظام ضربات القلب بمعدل 3.5 مرات.

    هذا فضلاً عن أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 77%.

    “التوصيات”

    وأوصت الإرشادات التي قدمتها الدراسة الجديدة بأن يخضع كل من يتم تشخيصه بارتفاع ضغط الدم لفحص لمستويات الألدوستيرون، وفي حال اكتشاف فرط الألدوستيرونية الأولية، يُقدّم له علاج مخصص لهذه الحالة.

    وأشار الباحثون أيضا في دراستهم إلى أن الأطباء قد يوصون بإجراء جراحة لإزالة إحدى الغدتين الكظريتين في حال كانت واحدة فقط تُنتج كميات زائدة من الألدوستيرون.

    كما يُنصح المرضى باتباع نظام غذائي متوازن منخفض الصوديوم، والسعي إلى فقدان الوزن.

  • نظام غذائي يحميك من شكل شائع من أمراض الكبد

    نظام غذائي يحميك من شكل شائع من أمراض الكبد

    من المعروف ارتباط حمية البحر المتوسط أو النظام الغذائي المتوسطي، الغني بالخضروات والمنخفض في اللحوم ومنتجات الألبان، بمجموعة من الفوائد الصحية، بما في ذلك إطالة العمر بدون أمراض مزمنة وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.

    ومؤخرا، كشفت نتائج دراسة جديدة أنه يُمكن إضافة فائدة أخرى إلى القائمة وهي الحماية من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي MASLD.

    وبحسب ما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Nutrients، يُصيب مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص حول العالم، ويحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد. ويمكن أن يؤدي إلى الالتهاب والسرطان والتليف، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بمشاكل أخرى مثل داء السكري من النوع الثاني والسمنة.

    دراسة تحليلية متعمقة

    بحثت الدراسة التحليلية الجديدة، التي قادها فريق من جامعة روفيرا إي فيرجيلي في إسبانيا، في 13 تجربة ودراسة سابقة شملت 926 مشاركًا ومجموعة متنوعة من مناهج التغذية. وشملت كل تجربة من التجارب التي خضعت للمراجعة أشخاصًا يعانون من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.

    حمية البحر المتوسط

    حمية البحر المتوسط

    النظام الغذائي المتوسطي

    وتميز النظام الغذائي المتوسطي بفوائده الصحية، حيث أحدث الصيام المتقطع فرقًا ملحوظًا في العديد من المؤشرات الصحية الرئيسية، وانخفضت العديد من علامات MASLD في الكبد من خلال هذه الحميات.

    استراتيجيات الصيام المتقطع

    كتب الباحثون: “تشير نتائج الدراسة إلى أن النظام الغذائي المتوسطي واستراتيجيات الصيام المتقطع يمكن أن تُقلل من وزن الجسم وتُحسّن ضبط نسبة السكر في الدم وتُخفّف الالتهاب، مع فوائد محتملة لوظائف الكبد”.

    وأضاف الباحثون أن “هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لتأكيد هذه التأثيرات والآليات الكامنة، مما يسمح بتحسين البروتوكولات وضمان سلامتها في حالات MASLD”.

    مؤشر مبكر على إمكانيات واعدة

    نظريًا، من المفترض أن تُخفّف الفوائد التي تُظهرها الأبحاث للنظام الغذائي المتوسطي والصيام المتقطع من شدة مرض الكبد الدهني غير الكحولي، أو تمنع تطوره من الأساس. لكن كما يُقرّ الباحثون، الأمر يحتاج إلى دراسات طويلة الأمد تتناول تطور المرض مع مرور الوقت لمزيد من اليقين.

    وكتب الباحثون: “على الرغم من محدودية البيانات حول نتائج وظائف الكبد، إلا أن نتائج هذه المراجعة [العلمية] قدّمت مؤشرًا مبكرًا على الإمكانات الواعدة للتدخلات القائمة على النظام الغذائي المتوسطي”.

    خضروات و فواكه

    خضروات و فواكه

    فواكه وخضروات

    يُركّز النظام الغذائي المتوسطي على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك والدواجن، مع تقليل استهلاك السكر واللحوم الحمراء والأطعمة المُصنّعة. يُشتقّ اسمه من موطنه الأصلي، وتحديدًا دول مثل اليونان وإيطاليا.

    نهج غذائي قديم

    إنه نهج غذائي قائم منذ آلاف السنين، وقد رُبط سابقًا بانخفاض شدة مرض الكبد الدهني – مع أنه من المهم عدم افتراض وجود علاقة سببية مباشرة، نظرًا لتعدد المتغيرات المُشاركة.

    حالة معقدة

    من الواضح أن النظام الغذائي المتوسطي مفيد جدًا بشكل عام، ويمكنه الحفاظ على وظائف جسم الإنسان بشكل صحي لفترة أطول.

    ورغم أن العلماء لا يزالون يستكشفون آلية عمله بدقة، ولكن يبدو أن آثاره تمتد إلى الكبد أيضًا، حيث كتب الباحثون: “يُعد MASLD حالةً معقدةً، حيث تتداخل عوامل عديدةٌ في خطر الإصابة به/تطوره، بما يشمل التغذية والصحة المناعية الأيضية”.

  • دراسة: التعرض لنسب عالية من الرصاص يزيد النسيان لدى الأطفال

    دراسة: التعرض لنسب عالية من الرصاص يزيد النسيان لدى الأطفال

    أثبتت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة أن التعرض لمادة الرصاص بنسبة عالية يؤدي إلى زيادة النسيان لدى الأطفال.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية المعنية بالأبحاث العلمية، درست الباحثة كاثرين سفينسون من كلية طب إيتشان في مونت سايناي بولاية نيويورك الأميركية، تأثير التعرض للرصاص بالنسبة للأجنة والأطفال في المراحل المبكرة من العمر.

    وقام الفريق البحثي بقياس نسبة الرصاص في الدم لدى الأجنة وكذلك لدى الأطفال في المرحلة العمرية ما بين أربع إلى ست سنوات، مع دراسة تأثير وجود هذا المعدن على قدرة الطفل في التذكر في سن ما بين ست إلى ثماني سنوات،
    من خلال اختبار”المطابقة مع العينة” (DMTS) وهو أسلوب بحثي يُستخدم لدراسة الذاكرة العاملة والقدرات المعرفية الأخرى.

    ويتضمن هذا الاختبار عرض “عينة” على المتطوع، ثم مطالبته باختيار العنصر المطابق له من بين مجموعة من الخيارات بعد فترة تأخير، ووجد الباحثون أن زيادة الرصاص في الدم تؤدي إلى زيادة النسيان لدى الأطفال.

    وكتب الباحثون أنه “من زاوية الصحة العامة، تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية التدخل للحد من معدلات تعرض الأطفال للرصاص”، وأضاف الباحثون في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الحد من معدلات التعرض للرصاص في البيئة من خلال بعض المواد الغذائية ومواد الطلاء في المنازل والأنابيب له أهمية بالغة، نظرا لأن تواجد هذه المادة، ولو بمعدلات ضئيلة يؤيدي إلى آثار خطيرة على الوظائف المعرفية وتطورها لدى الأطفال”.