Tag: صالح

  • صالح يستقبل بلاسخارت لبحث اخر التطورات السياسية في العراق

    صالح يستقبل بلاسخارت لبحث اخر التطورات السياسية في العراق

    أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، والمبعوثة الأممية جينين هينيس بلاسخارت، اليوم الاثنين، أهمية الخروج من الأزمة الراهنة والركون إلى الحوار.

    وذكر إعلام رئاسة الجمهورية في بيان، تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، أن “رئيس الجمهورية برهم صالح، استقبل اليوم الاثنين 10 تشرين الأول 2022، مُمثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت”.

    وأضاف البيان، أنه “جرى، خلال اللقاء، بحث التطورات السياسية في البلد، حيث تم التأكيد على أهمية الخروج من الأزمة الراهنة بعد مرور عام كامل على إجراء الانتخابات، والركون إلى الحوار الجاد الملتزم لتلبية الاستحقاقات الوطنية والدستورية ومجابهة التحديات الجسيمة التي تواجه البلد وضمان الأمن والاستقرار، وتحقيق العيش الكريم الحر للمواطنين”.انتهى29/م99

  • صالح والكاظمي والحلبوسي يتمسكون بخيار “الحوار الوطني”

    صالح والكاظمي والحلبوسي يتمسكون بخيار “الحوار الوطني”

    أكد رئيس جمهورية العراق، برهم صالح، أن البلد يمر بظرف دقيق وحساس وتحديات جسيمة.

    وقال صالح، خلال المؤتمر الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن”البلد يمرّ بظرف دقيق وحساس وتحديات جسيمة”، مشدداً على أن “التعثر السياسي الراهن أمر غير مقبول”، حسبما نقلت “واع“.

    وأضاف: “يجب الانتصار لخيار الحوار مهما بلغت درجة الأزمة والخلاف”، منبهاً على أن “الحراك السياسي وتعدد مساراته يجب ألا يتحول إلى خلاف يهدد سلامة المشروع الوطني في بناء الدولة واستكمال مؤسساتها”.

    وتابع: “لا بد من الإصلاح ومعالجة مكامن الخلل القائمة وصولاً الى حلول جذرية تُمكّن العراقيين في بناء حقيقي لدولة حامية وخادمة لمصالح كل العراقيين”.

    وشدد على “ضرورة الانتصار لخيار الحوار مهما بلغت درجة الأزمة والخلاف، عوضاً عن التصعيد والتصادم والتناحر -لا سمح الله- حيث أن الجميع يكون خاسراً فيه”.

    وأردف قائلاً: “أمامنا الكثير مما يجب الشروع فيه، وفي المقدمة مكافحة الفساد وإرساء العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وإصلاح المؤسسات من أجل تحصين بلدنا وشعبنا من المخاطر الماثلة حولنا في العالم من الإرهاب والفساد والتقلبات الاقتصادية الحادة”.

    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن مفتاح حل الأزمة السياسية هو الجلوس جميعاً على طاولة الحوار الوطني، مشيراً إلى أن مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل الأزمة.

    وقال الكاظمي خلال المؤتمر “اليوم نمرّ بأزمة سياسية تهدد المنجز الأمني”، مؤكداً أن “الجميع يتحمل المسؤولية في التوصل لحلول للأزمة”.

    وأضاف أن “الأزمات السياسية في العراق من غير المعقول أن تبقى بلا حلول”، داعياً الجميع إلى “تقديم التنازلات”.

    وأكد أن “مفتاح الحل هو الجلوس جميعاً على طاولة الحوار الوطني”.

    وتابع: “يجب ترميم الثقة بين الإخوة والأواصر التي تجمعنا عميقة”، مؤكداً أن “مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل الأزمة”.

    وأكمل: “البلد ما زال يمتلك اليوم فرصة كبيرة لتحقيق طفرات اقتصادية”، مضيفاً: “تجاوزنا أزمة اقتصادية ووفرنا الرواتب للموظفين”.

    كما أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، على ضرورة الجلوس على طاولة الحوار والمضي بانتخابات مبكرة.

    وقال الحلبوسي خلال المؤتمر، “أدعو القوى السياسية الى الجلوس لطاولة حوار تصل لحلول للأزمة السياسية”، مجدداً “تأييده لمبادرة الحوار الوطني”.

    وأضاف أن “وضع البلد لا يمكن أن يستمر في هذه الحالة ،وإن ما وصلنا إليه اليوم يمثل تراجعاً عمّا كنّا عليه”، لافتاً إلى أن “نهاية هذا العام لا تستطيع الحكومة أن تنفق أي أموال من دون موازنة”.

    ومن جانبه، أشار رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، إلى أن الانتخابات المبكرة خيار قابل للمناقشة والتفاهم والتنفيذ.

    وقال الحكيم خلال المؤتمر إن “الذهاب إلى انتخابات مبكرة بحاجة الى تمهيدات ومناقشات برلمانية وقانونية تجعل من هذا الخيار مساراً عملياً آمناً ومقبولاً من جميع الشركاء ،وهو خيار قابل للمناقشة والتفاهم والتنفيذ بعد تشكيل الحكومة الجديدة ،وتعديل قانون الانتخابات وضمان سلامة أداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتوفير المتطلبات اللوجستية والفنية المطلوبة لإجراء انتخابات نزيهة تعالج أخطاء الأمس القريب وإقرار الموازنة العامة للبلاد”.

    وبين أنه “لا شك أن تعقيدات الساحة واختلال التوازنات السياسية والاصطفافات التي حصلت عقب الانتخابات والصراع الإعلامي الدائر ، كلها أزمات قد أخذت مأخذها من البلاد وقتاً وجهداً وترقباً ، وما زال المواطنون يترقبون الحل ونهاية الانسداد السياسي ، الذي بات مضراً بمصالح الناس ومعطلاً لعمل مؤسسات الدولة” .

    وأضاف أن “رمي الاتهامات والتنصل عن المسؤوليات والتصعيد المفتوح كلها أمور لا تخدم المواطنين بشيء ولا تزيدهم إلا نفوراً وحنقاً على جميع الأطراف، كما أن رفع سقف المطالب السياسية من دون وجود مشاريع واقعية وعملية لا يمثل مدخلاً لحل الملفات العالقة والضاغطة خدمياً وعمرانياً واقتصادياً”، على حد تعبيره. 

    ونوه: إن حضور الجميع لا يعني مشاركة الجميع في العمل الحكومي والتنفيذي على أسس المحاصصة والتوافقية السلبية وإنما يعني فاعلية الجميع في صنع القرار ودعم الإنجازات والنجاحات وتقديم التوصيات والمقترحات البناءة التي تقوى بها الدولة وتنجح بها الحكومة في خدمة المواطنين ومصالحهم. 

    وقال الحكيم: “أدعو جميع الأطراف والشركاء والإخوة الذين لا أشك في إخلاصهم ووطنيتهم ونواياهم الطيبة الى تغليب مصلحة الوطن ومصافحة أيادي المحبة والأخوة والاستناد لبعضنا لنتجاوز الأزمات الراهنة معاً نحو مستقبل آمن ومزدهر لأبناء شعبنا”.

    ونوه: ” مازلنا نعتقد مع الإخوة في الإطار التنسيقي بأهمية أبناء التيار الصدري وحضورهم وفاعليتهم في مراكز القرار والعمل في مؤسسات الدولة لا وفقا لاستحقاقهم الانتخابي فحسب بل لوجود الطاقات الخيرة والوطنية في هذا التيار”.

    ويعيش العراق منذ انتخابات أكتوبر 2021 البرلمانية حالة شلل سياسي مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات سياسية متواصلة.  

    وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري وخصومه في الإطار التنسيقي، في 30 يوليو عندما باشر مناصرو الصدر اعتصاما عند مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. 

    من جانبهم، يريد خصوم الصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم كتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة للحشد الشعبي، تشكيل حكومة قبل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. 

    وينفذ مناصرو الإطار التنسيقي أيضا اعتصاما أمام المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية غربية منذ 12 أغسطس. 

    وكان التيار الصدري قاطع اجتماعا لقادة الكتل السياسية العراقية عقد في بغداد بدعوة من الكاظمي، وشارك فيه قياديون في الإطار التنسيقي، لا سيما المالكي وهادي العامري. 

  • عشية اعلان النتائج.. بوغدانوف يلتقي صالح والكاظمي والمالكي والحكيم

    عشية اعلان النتائج.. بوغدانوف يلتقي صالح والكاظمي والمالكي والحكيم

    وصل مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط، ميخائيل بوغدانوف بزيارة رسمية الى بغداد، عشية اعلان النتائج النهائية للانتخابات، والتقى في زيارته كلا من رئيسي الجمهورية والوزراء، وزعيم تحالف الحكمة وائتلاف دولة القانون.
    رئاسة الجمهورية في بيان لها، اوضحت ان صالح وبوغدانوف تعزيز العلاقات في والتطورات في المنطقة ذات الاهتمام المشترك.
    رئاسة الوزراء من جانبها، اوضحت ان الكاظمي بحث مع بوغدانوف الحرب على الإرهاب وملاحقة فلول داعش اضافة الى الوضع في سوريا، والدور العراقي في التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة
    اما مكتب الحكيم فقد اعلن اكد ان الطرفين بحثا ما أفرزته نتائج الإنتخابات من إرباك وفقدان للتوازن، فيما اعرب بوغدانوف خلال لقاءه بالمالكي عن امله بتوافق القوى السياسية على تشكيل حكومة ائتلافية.

  • صالح يبحث مع تولر عدة ملفات بينها مكافحة الفساد والارهاب

    صالح يبحث مع تولر عدة ملفات بينها مكافحة الفساد والارهاب

    بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، مع السفير الأمريكي لدى العراق ماثيو تولر عدة ملفات بينها مكافحة الفساد والارهاب.
    وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان ان”صالح استقبل تولر وبحث اللقاء العلاقات الثنائية الوثيقة، ومختلف جوانب التنسيق المشترك القائمة بين البلدين، وسبل تطوير آفاق التعاون في سياق الحوار الاستراتيجي، واللجان الفنية المنبثقة عنه، وصولاً إلى شراكة استراتيجية في مختلف المجالات تخدم المصالح المتبادلة، وتحترم السيادة العراقية، وتعود بالسلام والمنفعة على الشعبين وكل المنطقة، إلى جانب تعزيز العمل المشترك في مواجهة تحديات الإرهاب، والتعاون في قضايا مكافحة الفساد و تمويل الإرهاب و كذلك حماية البيئة ومواجهة التغيّر المناخي”.
    واضافت، ان”اللقاء تناول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى التأكيد على ضرورة تخفيف التوترات والركون إلى الحوار في حل المسائل العالقة من أجل إرساء السلام في المنطقة”.

  • صالح لوزير خارجية باكستان: سيادة العراق مرتكز لترسيخ الأمن الإقليمي والدولي

    صالح لوزير خارجية باكستان: سيادة العراق مرتكز لترسيخ الأمن الإقليمي والدولي

    أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، السبت، أن علاقات العراق المتوازنة واستقراره وسيادته تعد مرتكزاً لترسيخ الأمن الإقليمي والدولي.
    وذكر بيان رئاسي أن “صالح، استقبل في قصر السلام ببغداد، وزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي”، لافتاً إلى أن “اللقاء، بحث العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وأهمية تعزيزها، والتعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، والاستفادة من الخبرات لكلا المؤسستين العسكريتين في البلدين، وتطوير قدرات القوات المسلحة العراقية”.
    وقال صالح، إن “العالم، والمنطقة خصوصاً، يواجهان تحديات مشتركة تتمثل بالإرهاب والتطرف وتصاعد التوترات التي تؤثر على الأمن والاستقرار العالمي، ويستوجب ذلك التعاضد الدولي في مواجهة التحديات الأمنية والصحية وحماية البيئة وحفظ الأمن والاستقرار الدولي”.
    وأكّد، أن “سياسة الانفتاح التي يتبناها العراق على الجميع تنطلق نحو تخفيف التوترات والأزمات، والتأكيد على الدور المحوري للعراق واستعادة دوره في المنطقة”، مشيراً إلى أن “العراق الآمن المستقر ذا السيادة وعلاقاته الوثيقة مع عمقه العربي وجواره الإسلامي وعلاقاته مع المجتمع الدولي هو مرتكز في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة”.
    من جانبه، أكّد قريشي، “التزام بلاده في دعم أمن العراق وسيادته، التطلع نحو توطيد العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات، وتطوير وتدريب قوات الأمن العراقية”.