دون أي جهد دبلوماسي واضح مع الدول المتشاطئة في نهري دجلة والفرات ، أعلنت وزارة الموارد المائية، أن الخزين المائي انخفض بنسبة اثنا عشر بالمئة عن معدل الخزن العام.
المتحدث باسم الوزارة علي راضي ثامر، كشف خلال تصريح رسمي ، أن العراق صنف عالميا كاحد خمس دول أكثر تأثرا بالتغيرات المناخية حيث انخفض الخزين المائي بنسبة لم يشهدها السجل التاريخي للعراق خلال الفترة الماضية حيث وصل معدل الخزين المائي بحدود 12 بالمئة من معدل الخزين العام.
Tag: شح المياه
-

الموارد المائية تبشر بانخفاض الخزين المائي بنسبة 12% عن المعدل العام
-

الحكومة العراقية تلجأ إلى حفر الابار لمعالجة شُحّ المياه في محافظة ديالى
بعدما قطعت إيران جميع الأنهار والروافد التي تنبع من إراضيها نحو العراق، إضطرت الحكومة العراقية إلى حفر إثنين وسبعين بئرًا في محافظة ديالى خلال شهر آب الماضي لمعالجة مشكلة شُحّ المياه والجفاف والتصحر.
وبينت وزارة الموارد المائية في بيان لها، ان الهيئة العامة للمياه الجوفية مستمرة بجهودها بهدف معالجة شح المياه في محافظة ديالى، نتيجة قلة الواردات المائية فيها، مبينة أنه خلال شهر آب الماضي تم فحص (67) بئراً ونصب (59) طاقم ضخ للتأكيد على توفير المياه لبساتين ديالى، والاستفادة من المياه الجوفية للاغراض الزراعية بالاضافة الى الاستخدامات اليومية المتعددة.
وذكرت وزارة الموارد المائية بأن سبعة مليارات متر مكعب من المياه كانت تتدفق من إيران إلى العراق وحدها، ولكن الآن انخفض هذا الرقم إلى الصفر.
-

في سابقة هي الاخطر .. العراق يبدأ باستخدام خزينه المائي
في سابقة هي الاخطر يبدأ العراق باستخدام المخزون المائي الاحتياطي بعد استمرار تركيا وايران بقطع امدادات المياه، فيما تتواصل الدعوات الى فتح قنوات حوار بين بغداد وتلك الدولتين لوضع حل لهذه الازمة.

تقرير أشار الى، ان تقليل حصة المياه التي تصل نهري دجلة والفرات من قبل تركيا لادنى المستويات، وتغيير مجرى الانهر المغذية لنهري سيروان في محافظة ديالى من قبل ايران يضعان العراق امام خطر شح المياه ولربما الوصول الى استخدام المخزون المائي الاحتياطي في بحيرة الثرثار، وأضاف، ان هذا الامر يعد اخر الحلول لايصال المياه الى الاراضي الزراعية والاستخدام البشري في خطوة يراها معنيون بأنها ستعرض البلاد لجفاف مائي في السنوات المقبلة.
-

أسوشيتد برس: محاصيل العراق في خطر بسبب شح المياه
بعد ارتفاع أسعار القمح في جميع أنحاء العالم، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، يقول المزارعون العراقيون إنهم يدفعون ثمن قرار الحكومة بقطع الري عن المناطق الزراعية بنسبة 50 بالمائة.
ويعاني العراق من شح شديد في المياه، ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وتغير المناخ وسحب المياه المستمر من قبل البلدان المجاورة من نهري دجلة والفرات، ما تسبب في ضعف شديد بإنتاج القمح.
ووقفت الحكومة العراقية عاجزة عن حل قضايا تم إهمالها منذ فترة طويلة، وتم إلقاء اللوم على التصحر كعامل وراء موجة العواصف الرملية التي ضربت العراق هذا العام بلا هوادة.
وضرب البلاد ما لا يقل عن 10 عواصف رملية في الأشهر القليلة الماضية، غطت المدن بغطاء كثيف من الغبار البرتقالي، وأوقفت الرحلات الجوية وأدت إلى دخول آلاف الأشخاص إلى المستشفيات.
ويعتمد العراق على نهري دجلة والفرات في تلبية جميع احتياجاته المائية تقريبا، وينبغ كلاهما من تركيا وإيران اللتين قامتا ببناء سدود أدت إلى سد أو تحويل المياه، ما تسبب في نقص كبير في العراق.
وكشف وزير الموارد المائية، مهدي رشيد، لأسوشيتدبرس، أن منسوب النهرين أقل بنسبة 60 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.
تلك التداعيات تؤثر على المزارع، صلاح شيلاب، الذي يعاني من تداعيات نقص المياه.
ويمتلك شيلاب 40 دونما من الأراضي الزراعية، لكنه لم يتمكن من ري ربعها بعد أن فرضت وزارة الزراعة حصصا محددة خلال موسم الزراعة، حسبما يقول.
ويخشى شيلاب من بوار باقي الأرض بسبب عدم الري، وتعني قلة المياه حجما أصغر لحبة القمح وغلة محصول أقل.
في عام 2021، أنتج شيلاب 30 ألف طن من القمح، وفي العام الذي سبق ذلك أنتج 32 ألف طن، كما تظهر إيصالات صوامع وزارة التجارة، لكنه لا يتوقع هذا العام أكثر من 10 آلاف طن.
تروى محاصيله بمياه الأمطار، كما تروى عبر قناة تم تحويلها من نهر الفرات، وقال إنه بسبب انخفاض مستويات هطول الأمطار، فقد اضطر إلى الاعتماد على مياه النهر خلال موسم النمو.
لكن المسؤولين الحكوميين قالوا إن التغيير ضروري، لأن النظام الحالي غير فعال وغير مستدام لعقود.
وأكدوا أن ندرة المياه لا تترك لهم أي خيار “سوى الضغط لتحديث تقنيات الزراعة القديمة والمهدرة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، حميد النايف، “لدينا خطة استراتيجية لمواجهة الجفاف نظرا لقلة الأمطار والاحتباس الحراري وقلة مياه الري القادمة من الدول المجاورة”، مضيفا “لم نحصل على نصيبنا من استحقاقات المياه”.
اتخذت الوزارة إجراءات لابتكار أنواع جديدة من القمح المقاوم للجفاف وإدخال طرق لزيادة إنتاجية المحاصيل لكل دونم لتعويض المزارعين.
وقال النايف” ما زلنا نتعامل مع أنظمة الري التي كان معمولا بها في الخمسينيات، وهي لا تمثل شيئا للمزارعين، يجب على الدولة أن تجعل هذه الأنظمة فعالة، ويجب أن نجبر المزارع على قبولها”.
ولطالما اعتمد المزارعون العراقيون تاريخيا على الدولة في إنتاج الغذاء، وهو اعتماد قال صناع القرار والخبراء إنه يستنزف الأموال الحكومية.
وتدعم وزارة الزراعة المزارعين من خلال توفير كل شيء من أدوات الحصاد والبذور والأسمدة والمبيدات بسعر مدعوم أو مجانا.
ويتم توفير المياه المحولة من الأنهار للري دون أي تكلفة، وتقوم وزارة التجارة بعد ذلك بتخزين أو شراء المنتجات من المزارعين وتوزيعها على الأسواق.
ويعد القمح محصول استراتيجي رئيسي، حيث يمثل 70 بالمائة من إجمالي إنتاج الحبوب في البلاد.
تبدأ الزراعة في أكتوبر من كل عام، ويبدأ الحصاد عادة في أبريل ويمتد حتى يونيو في بعض المناطق.
وخلال العام الماضي، خفضت وزارة الزراعة، دعمها للأسمدة والبذور والمبيدات، وهي خطوة أثارت غضب المزارعين.
يتراوح الطلب المحلي على القمح ما بين 5 إلى 6 ملايين طن سنويا، وتظهر غلة الحصاد أن الإنتاج المحلي آخذ في الانكماش مع مرور كل عام.
في عام 2021 أنتج العراق 4.2 مليون طن من القمح، بحسب وزارة الزراعة، لكن في عام 2020، كان الإنتاج 6.2 مليون طن.
وتعليقا على ذلك قال النايف” قد نحصل اليوم على 2.5 مليون طن في أحسن الأحوال، الأمر الذي يتطلب من العراق زيادة الواردات”، موضحا أنه يوجد حاليا 373 ألف طن قمح فقط في مخازن وزارة التجارة.
لتلبية المطالب وسط الأزمة العالمية الأخيرة في سوق الحبوب، غيرت الحكومة مؤخرا سياستها للسماح لجميع المزارعين العراقيين ببيع منتجاتهم إلى صوامع وزارة التجارة، وفي السابق كان هذا يقتصر على المزارعين الذين يعملون ضمن خطة الحكومة.
-

بسبب شح المياه.. متظاهرون يلوحون بقطع طريق ميسان – البصرة
تظاهر عدد من المزارعين في ميسان، الاحد، للمطالبة بتوفير المياه، نظرا لما تشهده مناطقهم من شحة في المياه وصفوها بالشديدة.
وأفاد مراسلنا في المحافظة، انه “عددا من مزارعي منطقة الوداية جنوبي المحافظة تظاهروا للمطالبة بتوفير المياه لمزارعهم”، مضيفا أن “المحتجين أمهلوا الحكومة المحلية يومين فقط لتوفير المياه”.
واشار مراسلنا إلى أن “المزارعين هددوا بقطع الطريق العام بين البصرة وميسان، في حال لم يتم حل مشلأة شح المياه التي يعانون منها” -

العراق يكابد شحا في المياه.. والحل “المؤقت” يزيد الطين بلة
تستفحل أزمة شح المياه في العراق على نحو مقلق، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتوالي موجات الجفاف، حتى صار التصحر يزحف على 40 في المئة من مساحة البلاد.
وأدى توالي مواسم الجفاف إلى تقلص الأراضي الصالحة للاستثمار الزراعي في العراق، نظرا لزيادة ملوحتها، وهو أمر يشكل خطرا محدقا بالأمن الغذائي.
ووفق برنامج البيئة التابع لمنظمة الأمم المتحدة، يأتي ترتيب العراق في المرتبة الخامسة لأكثر دول العالم تأثرا بظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري في العالم.
وفي ظل النقص الحاد لمياه الشرب الصالحة والري، يؤدي التوظيف العشوائي وغير المبرمج للمياه الجوفية، إلى مشكلة مستدامة أخرى لا تقل خطورة.
وينذر هذا الاستخدام غير المعقلن، باستنزاف مصادر المياه الجوفية العراقية الشحيحة أصلا وفق الخبراء البيئيين، وهو ما يشكل خطرا داهما على مستقبل الأمن المائي للأجيال العراقية القادمة، وليس لسكان العراق الحاليين فقط .مؤشرات مقلقة
في تعليقه على خطورة ظاهرة الاستغلال الخاطئ للمياه الجوفية في العراق، يقول الدكتور رمضان حمزة، وهو مدير مركز دراسات الطاقة والمياه، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”، “ثمة خطورة كبيرة عندما يحصل استنزاف المياه الجوفية في العراق، من جراء جفاف الأنهار وتدنى تصاريفها المائية وتلوثها”.
وأضاف الخبير أن خسارة احتياطي المياه الجوفية وتدني كمياتها ونوعيتها يعد المؤشر الأخطر في تقريب العراق من خط الفقر المائي، حيث بدأت السنة المائية الهيدرولوجية 2021 -2022 بداية شهر أكتوبر الماضي.
وأورد أن مؤشرات الجفاف مستمرة في العراق، والبيانات الخاصة بواردات نهر “سيروان” في ديالى خلال 90 عاما الماضية من 1931-2021، أظهرت تسجيل أدنى ايراد مائي هذا العام 2021″.
وعزا هذا الأمر إلى سببين رئيسيين؛ أولهما إنشاء سدود وخزانات مائية على مجرى النهر من قبل الجارة إيران، والثاني بسبب الجفاف وقلة هطول الأمطار، فيما كان أعلى إیراد مائی لنهر دیالى قد سجل عام 1969.
ويسهب الأكاديمي العراقي في شرح أبعاد الأزمة المائية في بلاد ما بين النهرين، قائلا “تغير المناخ، وتسارع الدورة الهيدرولوجية، يؤديان لتغييرات وطفرات كبيرة في الظواهر المناخية المتطرفة، بما في ذلك زيادة وتيرة الجفاف وشدته ومدته”.
وأضاف أن ذلك يكون مصحوبا بتفاقم ندرة المياه وانهيار الأمن المائي والغذائي، وحرائق الغابات والأحراش وغيرها من المخاطر البيئية والمهددة للحياة، وأهمها تأثيرها المباشر على انخفاض وهبوط مناسيب المياه الجوفية.
-

الزراعة النيابية تطلق تحذيرا: خزين المياه الاستراتيجي يكفي لبداية الخطة الشتوية فقط
حذرت لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية، من خطر تاثر الخطة الزراعية الشتوية المقبلة من نقص خزين المياه الاستراتيجي.
وقال رئيس اللجنة سلام الشمري في بيان إن”ماموجود من خزين استراتيجي للمياه يكفي للموسم الزراعي الصيفي وبداية الموسم الزراعي الشتوي المقبل”، مؤكدا ان”الامر خطير وينذر بتعثر الخطة الزراعية الشتوية المقبلة”.
واضاف الشمري، ان”على الجهات التنفيذية المعنية تكثيف جهودها مع دولتي منبع نهري دجلة والفرات والروافد تركيا وايران من اجل عدم تقليل نسبة المياه الداخلة الى العراق”.
ودعا رئيس الوزراء الى تكثيف اتصالاته مع قادة البلدين من اجل العمل على ضمن حصة العراق والحد من استخدام ورقة المياه لاعتبارات اخرى دون النظر للاواصر المتينة التي تجمع العراق مع تركيا وايران.