Tag: سوريا

  • سوريا.. هجوم مسلح على حافلة في دير الزور يودي بحياة عسكريين

    سوريا.. هجوم مسلح على حافلة في دير الزور يودي بحياة عسكريين

    قال مصدر عسكري سوري، الجمعة، إن هجوماً مسلحاً على حافلة عسكرية، مساء الخميس قرب دير الزور، أودى بحياة عدد من العسكريين وأصاب عدداً آخر، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

    وحسبما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، فإن هجوماً لعناصر من تنظيم “داعش” على حافلة مبيت عسكرية في ريف دير الزور الشرقي، أودى بحياة 23 جندياً من الجيش السوري.

    وذكر المرصد أن أكثر من 10 آخرين أصيبوا بجراح متفاوتة، بينما “لا يزال مصير العشرات مجهولاً”.

    وقال المرصد إن ريف دير الزور الشرقي يشهد حالة استنفار أمني وعسكري بعد الهجوم، وسط انتشار مكثف للقوات السورية والمخابرات والشرطة العسكرية في موقع الاستهداف.

  • بشار الأسد لن يجتمع مع إردوغان «بشروطه»

    بشار الأسد لن يجتمع مع إردوغان «بشروطه»

    قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لن يجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «بشروطه»، وفقا لوكالة «رويترز».

    وقال الأسد في تصريحات تلفزيونية ستذاع في وقت لاحق اليوم الأربعاء: «الاجتماع لا يمكن أن يحدث وفقا لشروط إردوغان».

    وأضاف أن هدف الرئيس التركي هو «شرعنة وجود الاحتلال التركي» في سوريا. مشيرا إلى أن «الإرهاب في سوريا صناعة تركية». وتابع الأسد بأن «المعارضة التي أعترف بها هي المعارضة المصنّعة محليا لا المصنعة خارجيا»، كما قال الرئيس السوري إن «الدول التي خلقت الفوضى في سوريا هي التي تتحمل مسؤولية تجارة المخدرات»، وشدد على أن التحدي الأبرز أمام عودة اللاجئين هو البنية التحتية التي دمّرها «الإرهاب»، وفقا لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

  • إردوغان: تحقيق الاستقرار في سوريا يسرع عودة اللاجئين ومستعدون للحوار

    إردوغان: تحقيق الاستقرار في سوريا يسرع عودة اللاجئين ومستعدون للحوار

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا منعت قيام «دويلة إرهابية» على حدودها الجنوبية، عبر العمليات التي نفذتها قواتها في شمال سوريا مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار في سوريا سيسهم في تسريع عودة اللاجئين إلى بلادهم. وأضاف إردوغان، خلال كلمة أمام الاجتماع الرابع عشر لسفراء تركيا بالخارجية المنعقد حاليا في أنقرة: «من خلال عملياتنا في شمال سوريا، منعنا تشكل دويلة إرهابية عند حدودنا الجنوبية، نواصل ضرب المنظمات الإرهابية في شمالي سوريا والعراق، التي تهدد وحدة أراضي البلدين الجارين». وتابع الرئيس التركي، أن «عملياتنا العسكرية في شمال سوريا، بجانب ضمانها أمن ولاياتنا الجنوبية، أحبطت أحلام إقامة دولة إرهابية»، قائلا: «لا توجد أي مشكلة لا يمكن حلها مع جيراننا ونحرض على زيادة عدد أصدقائنا». وعد إردوغان أنه كلما زاد الاستقرار في سوريا والعراق ستتسارع العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين، لافتا إلى أن المشاريع السكنية الجديدة التي بدأت تركيا تنفيذها في الشمال السوري ستشجع المزيد من اللاجئين السوريين على العودة إلى ديارهم. وأضاف أن «هدفنا في الفترة الجديدة، التي نرمز إليها بـ(قرن تركيا)، هو إقامة حزام سلام واستقرار وازدهار في محيط بلادنا… وسيكون الحوار والدبلوماسية أهم أداتين في هذا الإطار». صورة جوية التقطت أثناء افتتاح وزير الداخلية التركي مجمعاً للنازحين السوريين في محافظة إدلب مايو 2022 (أ.ف.ب) وتابع: «نحن مستعدون للقاء والحديث مع الجميع والوصول إلى نقطة مشتركة من خلال خطوات متبادلة». وكانت تقارير صحافية في وسائل إعلام قريبة من الحكومة التركية، قد ذكرت أن لقاء إردوغان والرئيس السوري بشار الأسد سيكون مطروحا على أجندة زيارة من المحتمل أن يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتركيا خلال أغسطس (آب) الحالي. وتتوسط روسيا منذ فترة طويلة لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، ورعت اتصالات لأجهزة المخابرات، تطورت إلى لقاءات بين وزراء الدفاع والخارجية ووضع خريطة طريق للتطبيع بالاتفاق مع تركيا وسوريا وإيران. لكن هذا المسار يصطدم بتمسك دمشق بانسحاب القوات التركية من الشمال السوري، وهو ما ترفض تركيا مناقشته في الوضع الراهن وتؤكد أنه خط أحمر من أجل ضمان أمنها، في ظل عدم قدرة الجيش السوري حاليا على الاضطلاع بمهمة تأمين الحدود، والسماح بعودة اللاجئين، فضلا عن أنها تعد وجودها العسكري ضمانة لوحدة الأراضي السورية.

  • تركيا: سنعمل على إنهاء الحرب في سوريا وتأكيد وحدة أراضيها

    تركيا: سنعمل على إنهاء الحرب في سوريا وتأكيد وحدة أراضيها

    قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الاثنين، إن تركيا ستعمل على إنهاء الحرب في سوريا، وتأكيد وحدة أراضيها.

    وأضاف فيدان، خلال مؤتمر في العاصمة أنقرة يضم سفراء تركيا بالخارج، أن بلاده “ستبذل كل الجهود لمنع تحول سوريا إلى ملجأ للمنظمات الإرهابية ولساحة حروب بالوكالة”.

    ولفت إلى أن تركيا “ستسرع” عملية العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين.

  • «المرصد السوري»: انفجارات شديدة تهز البوكمال شرق سوريا

    «المرصد السوري»: انفجارات شديدة تهز البوكمال شرق سوريا

    أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم الاثنين، بوقوع انفجارات «شديدة» هزَّت بادية البوكمال، بمحافظة دير الزور شرق سوريا.

    وأضاف المرصد أن الانفجارات وقعت ضمن مناطق نفوذ الفصائل الإيرانية، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية مجهولة في الأجواء، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وفي وقت سابق، اليوم، ذكر «المرصد السوري» أن وفداً رفيع المستوى تابعاً للحكومة السورية وصل إلى محافظة دير الزور، وسط استنفار أمني وعسكري.

  • البنتاجون يدعو روسيا لوقف “السلوك غير المسؤول” في سوريا

    البنتاجون يدعو روسيا لوقف “السلوك غير المسؤول” في سوريا

    دعا وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن روسيا، السبت، إلى الالتزام بالقوانين التي تحمي المجالات الجوية للدول ووقف “السلوك غير المسؤول”، وذلك عند سؤاله عن “هجمات روسية” على طائرة أميركية مسيرة في سوريا.

    وقال الجيش الأميركي إن طائرة مسيرة من طراز “MQ-9” تعرضت لأضرار “بالغة” عندما أصيبت بمقذوف ناري من طائرة مقاتلة روسية في أثناء تحليقها فوق سوريا الأسبوع الماضي، في أحدث مواجهة قريبة المدى بين الطائرات العسكرية الروسية والأميركية في المنطقة.

    وقال أوستن عند سؤاله عن الحادث في مؤتمر صحافي في مدينة برزبين الأسترالية: “ندعو القيادة الروسية إلى التأكد من أنها تصدر توجيهات لقواتها للالتزام بقوانين السماء، والتأكد من وقف هذا السلوك غير المسؤول”.

    ويتواجد أوستن برفقة وزير الخارجية أنتوني بلينكن في أستراليا لحضور الحوار الوزاري الأسترالي-الأمريكي السنوي.

    وأضاف أوستن: “سنواظب على التواصل عبر القنوات القائمة للتعبير عن مخاوفنا، وسنواصل إشراك القيادة العليا كلما اقتضى الأمر. ولكن مرة أخرى سنواصل العمل كما عملنا دائما في المجالات الجوية، وسنحمي مصالحنا ومواردنا”.

    ومنذ مارس الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن سلسلة من الحوادث الجوية فوق سوريا، وقالت إن طيارين روساً مارسوا خلالها “سلوكيات خطرة وغير احترافية” أمام مقاتلات ومسيرات أميركية.

    وسبق أن ذكر مسؤول دفاعي أميركي كبير، أن الولايات المتحدة تدرس حالياً عدداً من الخيارات العسكرية لمواجهة التصعيد المتزايد لروسيا في سماء سوريا.

  • الجيش الأميركي ينفذ إنزالا جويا شرقي سوريا

    الجيش الأميركي ينفذ إنزالا جويا شرقي سوريا

    أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الجمعة، أن قوات أميركية نفذت عملية إنزال جوي في محافظة دير الزور شرقي البلاد، حيث “اعتقلت عددا من الأشخاص”.

    ما تفاصيل الإنزال؟

    ذكرت “سانا” أن الجيش الأميركي نفذ عملية الإنزال بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تدعمها واشنطن.
    تمت عملية الإنزال في بلدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي.
    نقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن طائرات أميركية نفذت فجر الجمعة عملية الإنزال بمشاركة مسلحي”قسد”، ورافق العملية إطلاق نار كثيف وعشوائي على منازل الأهالي والأراضي الزراعية المحيطة بها.
    وبينت المصادر أن الجنود الأميركيين ومسلحي “قسد” طوقوا البلدة وداهموا عددا من المنازل، وخطفوا مواطنين واقتادوهم إلى قواعد الجيش الأميركي القريبة من المنطقة.
    الوكالة وصفت “قسد” بأنها “ميليشيا”.
    وفي مطلع العام الماضي 2022، نفذت القوات الأميركية عملية إنزال في هذه البلدة، وجرى خلالها قتل قيادي في تنظيم “داعش”، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ودأبت القوات الأميركية على تنفيذ عمليات إنزال جوي في سوريا، تتم عادة عبر مروحيات تقلع من قواعد داخل سوريا أو العراق، وترافقها طائرات حربية وأخرى مسيّرة.

    وتسعى هذه العمليات في العادة إلى اعتقال عناصر من “داعش”، أو آخرين مرتبطتين بفصائل موالية لإيران.

    وتشارك عناصر من “قسد” في هذه العمليات التي تحدث في محافظات دير الزور والحسكة بشكل رئيسي، وبشكل أقل في محافظات أخرى مثل حلب.

  • واشنطن: مقاتلة روسية تعرض حياة 4 جنود أميركيين للخطر فوق سوريا

    واشنطن: مقاتلة روسية تعرض حياة 4 جنود أميركيين للخطر فوق سوريا

    قال مسؤولون أميركيون إن مقاتلة روسية حلقت على مسافة “قريبة جداً” من طائرة استطلاع أميركية فوق سوريا، واضطرتها للعبور عبر مطبات هوائية، ما وضع حياة أربعة أفراد من طاقم الطائرة الأميركية في خطر.

    وأشار المسؤولون في تصريحات أوردتها وكالة “أسوشيتد برس”، إلى أن هذا الحادث، الذي وقع الأحد (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، يعتبر “تصعيداً كبيراً” من قبل روسيا، بعد سلسة من المواجهات بين الطائرات الروسية والأميركية فوق سماء سوريا خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأضاف المسؤولون الأميركيون أن مقاتلة روسية من طراز “Su-35″، أعاقت مسار طائرة الاستطلاع الأميركية “MC-12” وعرضتها للخطر، معتبرين أن هذه الحادثة تشكل “مستوى جديداً من السلوك غير الآمن، الذي يمكنه أن يؤدي إلى حادث أو فقدان للأرواح”.

    وأعلنت الولايات المتحدة منذ مارس الماضي، عن سلسلة من الحوادث، التي قالت إن طيارين روساً مارسوا خلالها “سلوكيات خطرة وغير احترافية” أمام مقاتلات ومسيرات أميركية، فوق الأجواء السورية.

    ولم يكشف المسؤولون عن مدى اقتراب المقاتلة الروسية من الطائرة العسكرية الأميركية.

    وأوضحوا أن طائرة “MC-12” ذات المحركين، تستخدم بشكل روتيني من قبل قوات العمليات الخاصة، مشيرين إلى أنها كانت تقوم بمهمة مراقبة ودعم العمليات ضد مجموعات تنظيم “داعش” في سوريا.

    واشنطن تدرس خيارات
    ووفقاً لمسؤول دفاعي كبير، طلب عدم ذكر اسمه، فإن الولايات المتحدة تدرس حالياً عدداً من الخيارات العسكرية لمواجهة التصعيد المتزايد لروسيا في سماء سوريا.

    وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة ستستمر في تنفيذ مهام مكافحة “داعش” في الجزء الغربي من سوريا، وأنها لن تتنازل عن أي أراضٍ في هذا الصدد.

    ويوجد نحو 900 عنصر من القوات الأميركية في سوريا، ويتحركون داخل وخارج سوريا.

    وكان البنتاجون أعلن في مناسبات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، أن مقاتلات روسية حلقت بشكل خطير قرب مسيرات “MQ-9 Reapers”.

    وفي مارس الماضي، ألقت مقاتلة روسية الوقود على مسيرة استطلاع أميركية MQ-9 Reaper، قبل أن تصطدم بمروحة محركها، ما أجبر الولايات المتحدة على التخلي عن المسيرة وإسقاطها في البحر الأسود.

    ويتواصل القادة العسكريون الأميركيون والروس بشكل روتيني عبر خط هاتفي لتجنب النزاع، أنشئ منذ سنوات، لتجنب أي صدام غير مقصود فوق سوريا، إذ إن لدى الجانبين جنوداً على الأرض ومقاتلات في السماء.

  • الأمم المتحدة تعبر عن قلقها بشأن مسار المساعدات لشمال غرب سوريا عبر تركيا

    الأمم المتحدة تعبر عن قلقها بشأن مسار المساعدات لشمال غرب سوريا عبر تركيا

     أثارت الأمم المتحدة المخاوف أمس الجمعة إزاء رسالة تلقتها من سوريا تسمح لها باستئناف استخدام معبر حدودي لإيصال المساعدات إلى شمال غرب سوريا من تركيا بعد أن انقضى أمد تفويض مجلس الأمن الدولي لاستخدام المعبر يوم الاثنين.

    وفي مذكرة لمجلس الأمن اطلعت عليها رويترز، اعترض مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على “شرطين غير مقبولين”‭‭‭ ‬‬‬وردا في الرسالة التي أرسلتها سوريا يوم الخميس والتي تحدد موافقتها على عملية الأمم المتحدة.

    لكن المكتب قال إن “إذن الحكومة السورية يمكن أن يكون أساسا للأمم المتحدة لإجراء عمليات إنسانية عبر الحدود بشكل قانوني عبر معبر باب الهوى الحدودي للمدة المحددة”.

    ولم تستخدم الأمم المتحدة معبر باب الهوى منذ انتهاء تفويض مجلس الأمن يوم الاثنين. ويتعين الحصول على تفويض من مجلس الأمن لأن الحكومة السورية لم توافق سلفا على عملية الأمم المتحدة التي يتم بموجبها تقديم مساعدات للملايين في شمال غرب سوريا منذ عام 2014.

  • الأمم المتحدة تدعو إلى استمرار تقديم الدعم لسوريا ومناطق الأزمات الأخرى فى العالم

    الأمم المتحدة تدعو إلى استمرار تقديم الدعم لسوريا ومناطق الأزمات الأخرى فى العالم

    دعا منسق الأمم المتحدة للإغاثة فى حالات الطوارئ مارتن غريفيث، إلى استمرار تقديم الدعم والمساعدات إلى شمال غرب سوريا، ومناطق الأزمات الأخرى، والسماح لصادرات الحبوب الأوكرانية والروسية بالوصول إلى الأسواق العالمية فى خضم الحرب المستمرة.

    وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار غريفيث إلى قضية العنف القائم على النوع الاجتماعى فى دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى الأزمة فى السودان.


    وقال إن مجلس الأمن الدولي، أذن باستخدام آلية إيصال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سوريا لأول مرة فى عام 2014، ومن المقرر أن ينتهى تفويض مجلس الأمن باستخدام هذه الآلية فى 10 يوليو، مشيراً إلى أن المفاوضات بشأن تمديد هذه الآلية المنقذة للحياة تمر بمنعطف حاسم.


    وشدد غريفيث على الحاجة إلى ضمان زيادة الدعم الإنسانى لسوريا، حيث يعيش 90 فى المائة من السكان تحت خط الفقر بعد أكثر من عقد من الحرب.


    وأضاف المسؤول الأممى أن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا البالغة 5.4 مليار دولار تم تمويلها بنسبة 12 فى المائة فقط، منبّها إلى أن نقص التمويل قد يجبر برنامج الأغذية العالمى على خفض الحصص الغذائية بنسبة 40 فى المائة.


    وتطرق إلى مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، وهى جزء من اتفاقيتين تاريخيتين تم توقيعهما بوساطة الأمم المتحدة فى يوليو الماضى بين روسيا وأوكرانيا وتركيا، ومن المقرر أن ينتهى مفعول سريان المبادرة فى 17 يوليو، وسهّلت الصفقة تصدير ملايين الأطنان من الحبوب والمواد الغذائية الأوكرانية، وتهدف إلى ضمان الشيء نفسه بالنسبة للأغذية والأسمدة الروسية، لكن موسكو ظلت تقول مرارا إنها لا ترى سببا لمواصلة مشاركتها فى المبادرة.


    وسلط جريفيث الضوء على الدور الحاسم لشركاء المجتمع المدنى فى تقديم المساعدات فى السودان، الذين “يخاطرون بحياتهم يوميا لمساعدة مجتمعاتهم المحلية وأحيائهم“.


    كما تناول مسؤول الشؤون الإنسانية العنف القائم على النوع الاجتماعى فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووصفه بأنه من بين “المآسى الرهيبة ” فى البلاد، محذرا من حدوث 125 ألف حالة هذا العام إذا استمر معدل العنف على هذا النحو.


    وفيما يتعلق بتغير المناخ، لفت جريفيث إلى الجفاف غير المسبوق فى القرن الأفريقى بعد ستة مواسم من احتجاب الأمطار، وقال إن العاملين فى المجال الإنسانى كثفوا مشاركتهم فيما يتعلق بمؤتمرات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، ومن المقرر أن تعقد القمة الثامنة والعشرون (COP28) فى الإمارات فى نوفمبر المقبل