Tag: سوريا

  • سوريا تعود إلى “سويفت” بعد  سنوات من العزلة

    سوريا تعود إلى “سويفت” بعد سنوات من العزلة

     أعلن محافظ المصرف المركزي السوري الجديد عبد القادر الحصرية، يوم الاثنين، أن البلاد ستُربط مجددًا بشبكة “سويفت” الدولية للمدفوعات، وذلك بعد أكثر من عقد من العقوبات الغربية التي فصلت النظام المصرفي السوري عن هذا النظام الحيوي.

    وقال المسؤول السوري في تصريح لصحيفة فاينانشال تايمز، إن “سوريا ستُعاد ربطها بالكامل بنظام سويفت للمدفوعات الدولية خلال أسابيع قليلة، مما يُعيد ربط البلاد بالاقتصاد العالمي بعد 14 عامًا من الحرب والعقوبات تسببت في شلل كامل للاقتصاد.

    وتُعد العودة إلى “سويفت” أول علامة فارقة رئيسية في جهود الحكومة الجديدة لتحرير الاقتصاد السوري، ودليلًا على أن السلطات الجديدة تتحرك بسرعة لجذب التجارة والاستثمار الدوليين، وذلك بعد أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات الشهر الماضي.

    وعرض عبد القادر الحصرية في مقابلة تمت من العاصمة السورية دمشق، خريطة طريق لإعادة هيكلة النظام المالي والسياسة النقدية في البلاد بهدف إعادة بناء الاقتصاد المدمر.

    وقال “إنه يأمل في إعادة تدفق الاستثمار الأجنبي، وإزالة العوائق أمام التجارة، وتحقيق الاستقرار للعملة المحلية، وإصلاح القطاع المصرفي”.

    وأضاف في حديثه لصحيفة فاينانشال تايمز: “نهدف إلى تعزيز صورة البلاد كمركز مالي، نظرًا إلى حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتوقعة في مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية – وهذا أمر حاسم. وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير، لا يزال هناك الكثير من العمل أمامنا”.

    وكانت سوريا قد انقطعت عن الأسواق العالمية منذ عام 2011، عندما قمع الرئيس السابق بشار الأسد انتفاضة شعبية بعنف كبير، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية شاملة. 

    وعندما أُطيح بالأسد على يد أحمد الشرع وتحالفه من الفصائل الثورية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كان الاقتصاد ينهار وموارد الدولة قد نضبت.

    وفي غضون أسابيع من تولّي أحمد الشرع السلطة، أعلن عن إصلاحات سوقية شاملة للاقتصاد الذي كان يخضع لسيطرة مشددة في عهد الأسد، وقدمت الحكومة الجديدة نفسها كمشروع يعتمد الشفافية والانفتاح، وهو ما أقنع بعض المستثمرين الأجانب المترددين بالتعامل معهم.

    وقد استثمر الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشراع، هذا الزخم ليؤسس دعمًا واسعًا لحكومته الوليدة من قبل قوى عالمية تسعى لاستقرار سوريا، رغم استمرار العنف المتقطع الذي يعرقل مرحلة الانتقال السياسي، ونال دعمًا كبيرًا الشهر الماضي عندما رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات بشكل مفاجئ.

    لكن، ورغم أن الخطوة كانت موضع ترحيب، قال الحصرية الذي تولى منصبه في أبريل: “نحتاج إلى تحول شامل في السياسات. حتى الآن، لم نشهد سوى إصدار بعض التراخيص ورفع انتقائي للعقوبات. التنفيذ يجب أن يكون شاملاً وليس عشوائيًا”.

    ويُعد محافظ المركزي السوري تكنوقراطيًا ومستشارًا اقتصاديًا عمل لفترة طويلة في صياغة قوانين مالية عدة في عهد الأسد، وقد بدأ العمل مع وزارة المالية على خطة استقرار تمتد من 6 إلى 12 شهرًا. 

    وتشمل الخطة إصلاح قوانين البنوك والبنك المركزي، وإعادة هيكلة تمويل الضمان الاجتماعي والإسكان، من أجل تشجيع المغتربين السوريين على الاستثمار في البلاد، إلى جانب مبادرات أخرى.

    يذكر أن عودة سوريا إلى “سويفت” تعني تمكين البنوك المحلية من إرسال واستقبال الأموال من وإلى الخارج بشكل رسمي، مما قد يساهم في تسهيل التجارة، وفتح الباب أمام الاستثمارات وتحويلات المغتربين عبر القنوات النظامية.

    ويُعدّ القطاع المصرفي حجر الأساس في عملية إعادة الإعمار، بعد أن انهار بشكل شبه كامل بسبب الحرب، والأزمة المالية في لبنان المجاور عام 2019، والسياسات العقابية التي اتبعها نظام الأسد. ويأمل محافظ المركزي السوري في إنهاء إرث التدخل الحكومي في عهد الأسد، واستعادة القدرة على الإقراض، وتعزيز الشفافية، وبناء الثقة من جديد.

    وقال عبد القادر الحصرية، محافظ البنك المركزي: “كان المصرف المركزي في السابق يتدخل بشكل مفرط في إدارة النظام المالي، ويبالغ في تنظيم عمليات الإقراض، ويقيد عمليات سحب الودائع. نهدف إلى إصلاح هذا القطاع من خلال إعادة رسملته، وتخفيف القيود التنظيمية، وإعادة دوره كوسيط مالي بين الأسر والشركات.”

    وأشار إلى أن عودة نظام “سويفت” ستساعد في تشجيع التجارة الخارجية، وخفض تكاليف الاستيراد، وتسهيل التصدير. كما ستسهم في جلب العملة الأجنبية التي تمسّ الحاجة إليها، وتعزيز جهود مكافحة غسيل الأموال، والتقليل من الاعتماد على الشبكات المالية غير الرسمية في التجارة العابرة للحدود.

    وأضاف: “الخطة تقضي بأن تمرّ كل العمليات التجارية الخارجية عبر القطاع المصرفي الرسمي”، وهو ما من شأنه أن يقضي على دور الصرافين الذين كانوا يتقاضون 40 سنتًا عن كل دولار يدخل إلى سوريا. وأكد أن المصارف والمصرف المركزي قد حصلوا على رموز “سويفت”، والخطوة المتبقية هي استئناف البنوك المراسلة معالجة التحويلات.

    كما سيتم دعم الاستثمار الأجنبي من خلال ضمانات، على حد قوله. ففي حين أن القطاع المصرفي العام مدعوم بالكامل من قبل الحكومة، يسعى حسريه إلى إنشاء مؤسسة حكومية لضمان ودائع البنوك الخاصة.

    وقبل الإطاحة بالأسد، كانت الليرة السورية قد فقدت نحو 90% من قيمتها أمام الدولار. ومنذ ذلك الحين، استعادت جزءًا من قيمتها، لكنها لا تزال غير مستقرة، مع استمرار وجود فجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء.

    وأوضح الحصرية أنه يهدف إلى توحيد سعر الصرف، وأن المصرف المركزي “ينتقل تدريجيًا نحو تعويم مُدار” للعملة.

    ومع دمار جزء كبير من البلاد، وتقدير تكاليف إعادة الإعمار بمئات المليارات من الدولارات، فإن إنقاذ الاقتصاد يُعدّ التحدي الأكبر للرئيس المؤقت. وقد بدأت سوريا محادثات مع صندوق النقد الدولي – الذي أرسل وفدًا إلى البلاد الأسبوع الماضي – وكذلك مع البنك الدولي، وتسعى للحصول على دعم من دول المنطقة.

    وفي الشهر الماضي، قامت السعودية وقطر بسداد ديون سوريا المستحقة للبنك الدولي والبالغة 15.5 مليون دولار، كما تعهدتا بدفع رواتب القطاع العام لثلاثة أشهر على الأقل. ووقّعت سوريا أيضًا اتفاقيات مبدئية مع شركات من الإمارات والسعودية وقطر لتنفيذ مشاريع كبيرة في البنية التحتية والطاقة.

    وقال الحصرية إن قادة البلاد قرروا عدم اللجوء إلى الاقتراض، لكن البنك المركزي ووزارة المالية يدرسان إمكانية إصدار “صكوك” للمرة الأولى – وهي شهادات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية مشابهة للسندات.

    كما قبلت البلاد منحًا، من بينها 146 مليون دولار من البنك الدولي لدعم قطاع الكهرباء، و80 مليون دولار من السويد لإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات.

  • دبلوماسي أميركي يفجر مفاجأة: دربنا الشرع على رئاسة سوريا منذ 2023

    دبلوماسي أميركي يفجر مفاجأة: دربنا الشرع على رئاسة سوريا منذ 2023

    كشف السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد، يوم الثلاثاء، أن جهّات دولية اختارت “هيئة تحرير الشام” بقيادة أحمد الشرع المعروف سابقاً بـ”الجولاني” كبديل سياسي في سوريا منذ عام 2023، بعد فشل المفاوضات مع نظام بشار الأسد.

    وقال فورد خلال محاضرة دعا إليها مجلس العلاقات الخارجية في مدينة بالتيمور في ولاية ميريلاند الأميركية، إن “الهيئة خضعت لتدريبات مكثّفة على يد خبراء وسفراء وضباط استخبارات بريطانيين وأميركيين”، مؤكدا انه “التقى الشرع مرتين لتدريبه على هذه المهمة في عامي 2023 و2024 (قبل أشهر من دخوله دمشق).

    واضاف انه “وفي المرة الثالثة، في كانون الثاني/ يناير 2025، التقاه لمدة 10 أيام في القصر الرئاسي”، لافتا الى ان “التدريبات شملت جوانب سياسية واستراتيجية، وجرى تنفيذها عبر سلسلة لقاءات في محافظة إدلب، من دون تحديد تواريخ محدّدة”.

    وأوضح الدبلوماسي الأميركي، أن “اختيار هيئة تحرير الشام يرجع إلى كونها الأكثر تنظيماً بين فصائل المعارضة”.

    واحمد الشرع، هو رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية وسابقا قيادي في المعارضة المسلحة، ولد عام 1982، وبدأ طريقه مع تنظيم القاعدة في العراق لمقاومة القوات الأمريكية، فسجن على إثرها 5 سنين، ثم انتقل لاحقا إلى سوريا وأسس “جبهة النصرة” فرعًا للقاعدة وعرف حينئذ باسم الجولاني.

  • الشرع يطلب من بوتين تسليم الأسد لمحاكمته في دمشق

    الشرع يطلب من بوتين تسليم الأسد لمحاكمته في دمشق

    أفادت تقارير صحفية، يوم السبت، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم طلبًا رسميًا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتسليم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، المقيم في موسكو، لمحاكمته في دمشق.

    ووفقًا لمصادر “العربية” ، فإن الشرع طلب أيضًا من روسيا إعادة الأموال التي أودعها الأسد في موسكو، وهو ما أكدته وكالة “رويترز” في وقت سابق، نقلاً عن مصادر دبلوماسية.

    إلا أن الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخرًا أبلغ الشرع بعدم وجود أموال مودعة باسم الأسد في روسيا، وفقًا للمصادر ذاتها.

    وفيما يخص إمكانية تسليم موسكو للأسد، نقلت “رويترز” عن مصدر روسي تأكيده أن روسيا لن توافق على تسليمه، مشيرًا إلى أنه لم يُطلب منها ذلك رسميًا من قبل.

    وخلال زيارة الوفد الروسي لدمشق، طرح مسؤولون سوريون احتمالية عودة الأسد إلى سوريا. وخلال لقاء استمر 3 ساعات مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قال المسؤولون السوريون إن عودة الأسد ليست عقبة كبيرة أمام إعادة بناء العلاقات، بحسب أحد المصادر.

  • موجة لجوء جديدة في سوريا.. العلويون والمسيحيون يواجهون المصير المجهول

    موجة لجوء جديدة في سوريا.. العلويون والمسيحيون يواجهون المصير المجهول

    بعد أكثر من 14 عاماً من النزاع المستمر، تتصاعد موجة هجرة السوريين مجدداً، مدفوعة هذه المرة بالمجازر الأخيرة في الساحل السوري، والتي خلّفت أكثر من 1500 قتيل، غالبيتهم من الطائفة العلوية.

    ومع تزايد العنف والتوترات الطائفية، بات البحث عن ملاذ آمن هاجس عشرات الآلاف، خاصة بين العلويين والمسيحيين، إضافة إلى بعض أبناء طائفة الموحدين الدروز.

    منذ تسلّمه السلطة في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، حرص الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، على طمأنة الأقليات وضمان أمنها، لكن مع استمرار عمليات القتل والخطف من قبل بعض الفصائل المسلحة، بقيت الشكوك قائمة حول قدرة السلطة الجديدة على حماية الجميع.

    ورغم تعهّد الشرع بمحاسبة المتورطين في الأحداث الأخيرة، وتشكيل لجنة تحقيق، إلا أن سكان الساحل، خصوصاً في المناطق العلوية والمسيحية، لا يزالون يعيشون حالة من الخوف والتوجّس، مما دفع العديد منهم إلى اتخاذ قرار المغادرة.

    وفي ظل تصاعد أعمال العنف، فرّ آلاف من العلويين إلى قاعدة حميميم الروسية، حيث يعيشون في ظروف صعبة وسط مطالبات بالحصول على حماية دولية، وفقاً لتقرير نشره موقع “إرم نيوز”، وتابعته وكالة شفق نيوز.

    وبحسب مصدر داخل القاعدة، فإن روسيا بدأت بجمع بيانات الراغبين في اللجوء، وسط توقعات بإمكانية استقبالهم قريباً.

    في الوقت نفسه، انتشرت شائعات عن استعداد إيران لاستقبال لاجئين علويين، إلا أن مصادر داخل القاعدة نفت وجود أي مقترح رسمي بهذا الشأن.

    ورغم ذلك، قال أحد اللاجئين هناك: “أنا مستعد للذهاب حتى إلى جهنم.. المهم أن أغادر”، في تعبير يعكس حالة اليأس المنتشرة بين العالقين في حميميم.

    مع تصاعد المخاوف، يسعى السوريون، وخاصة العلويون والمسيحيون، إلى البحث عن سبل للخروج من البلاد، حيث أصبحت لبنان بوابة رئيسية للهرب، ومنها إلى وجهات مثل فرنسا وكندا.

    وتشير تقارير من داخل لبنان إلى أن طلبات اللجوء المقدمة للسفارات الأجنبية تشهد ارتفاعاً كبيراً، خصوصاً مع تداول معلومات “لم يتم تأكيدها رسمياً”، تفيد بأن فرنسا وكندا مهتمتان باستقبال اللاجئين من الأقليات السورية.

    سامية، وهي ناجية من المجازر في بانياس، تقول إنها أمضت 3 أيام مختبئة في أحد الوديان قبل أن تجد ملجأ مؤقتاً، لكنها ترفض العودة إلى منزلها: “سأنسى اسم هذا البلد إن استطعت”.

    أما ريتا، وهي من سكان اللاذقية، فتقول: “الخوف والترقب يسيطران على الجميع.. الهجرة هي الحل الوحيد”.

    فيما أعرب يوسف (37 عاماً)، وهو حرفي في اللاذقية، عن ندمه لعدم مغادرة البلاد قبل سنوات، قائلاً: “راهنّا على تحسن الأوضاع، لكننا خسرنا كل شيء”.

    رغم أن طائفة الموحدين الدروز في السويداء وريف دمشق تعيش وضعاً أكثر استقراراً نسبياً، إلا أن القلق بشأن المستقبل يدفع العديد منهم للتفكير بالهجرة.

    أنس، وهو شاب درزي، يقول إنه كان يعتقد أن “خلاص سوريا من نظام الأسد سيعني بداية جديدة”، لكنه اليوم يرى البلاد تتجه إلى الهاوية، وينتظر تأشيرة سياحية للخروج.

    أما حسام، فقد قرر التوجه إلى لبنان أولاً، قبل تقديم طلب لجوء إلى كندا، حيث يعيش أقاربه الذين غادروا في السنوات السابقة.

    مع تزايد المخاوف الأمنية، والتدهور الاقتصادي، وانتشار مشاعر الإحباط وفقدان الثقة بالمستقبل، يواصل السوريون، بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم، البحث عن فرصة للنجاة.

  • جمال سليمان لا يريد رفع العقوبات”.. متهمته: قد أكون مخطئة

    جمال سليمان لا يريد رفع العقوبات”.. متهمته: قد أكون مخطئة

    في خضم توتر طائفي كبير تعيشه سوريا هذه الأيام، طفا على السطح اسم النجم السوري، جمال سليمان. إذ تلقى الفنان الأشهر تضامناً واسعاً تجلّى بمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب اتهامه بـ”الطائفية”، وغدا الرجل حديث المنصات خلال الأيام القليلة الماضية.

    طالب بعدم رفع العقوبات!

    الحكاية بدأت بعدما اتهمت الأكاديمية والناشطة السورية، ميساء قباني، ابن بلدها بأنه على علاقة بما قالت إنه “منظمة علوية” جديدة (الطائفة التي ينتمي إليها سليمان)، وادعت أنه كان أوائل شباط الماضي في الولايات المتحدة الأميركية، وطالب الإدارة الجديدة بعدم رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

    ليرد سليمان نافياً الأمر تماماً، إذ أوضح عبر فسبوك، أنه قابل مع سوريين آخرين خلال وجودهم في الولايات المتحدة، في فبراير/شباط الماضي، أعضاء المنظمة العلوية بالفعل، لكن قبل تأسيس تلك المنظمة، والتقطوا صورًا معه.

    وأضاف: “في الحقيقة أنا لا علاقة لي بهذه المنظمة ولست عضوًا فيها (وأرسلت لهم أن يحذفوا صورتي من موقعهم)، ولا يمكن لي أن أكون عضوًا في أي منظمة أو جمعية أو رابطة ذات طابع طائفي لأنني ببساطة لا أشعر بأي انتماء طائفي، وقفت وسأقف مع المظلوم مهما كانت طائفته”.

    قباني تتراجع: “قد أكون مخطئة”

    وما إن انتشرت هذه التصريحات إلا وفتحت باب جدل واسعا، رافقه حملة تضامن كبيرة مع النجم السوري من مواطنين رأوا أن هناك قامات يمنع الاقتراب منها، نظراً لما قدّمته للثورة السورية وبينهم سليمان.

    كذلك قدّم فنانون ونخب سورية من مختلف التخصصات الدعم الكامل بينهم مخرجون وممثلون وممثلات وكتاب وأكاديميون شددوا على المواقف المشرفة التي اتخذها سليمان على مر سنوات، خصوصا أنه نفي خارج البلد وتوفي والداه في دمشق أيام حكم نظام الأسد من دون أن يتمكن من رؤيتهما.

    أمام هذه الضجة، عادت قباني وقالت “جمال سليمان ينفي ارتباطه مع المنظمة العلوية التي أسست في واشنطن، والتي ذكرتها في الفيديو السابق.. قد أكون مخطئة”.

    وأضافت عبر بث مباشر في فيسبوك، أنها سعيدة بهذا النفي، لكنها ر غم ذلك أكدت أن كلامها جاء وفقاً لمعطيات معينة وليس عن اتهامات فوضوية، في إشارة منها إلى صورة الفنان مع أعضاء المنظمة.

    قامة كبيرة

    يشار إلى أن جمال سليمان واحداً من أبرز نجوم الدراما السورية، وله تاريخ طويل وأعمال لا تُنسى، وفق التعليقات.

    كما يعد أحد أبرز وجوه المعارضة ضد نظام الرئيس السابق بشار الأسد في الوسط الفني، إذ انضم للعمل السياسي بعد اندلاع الثورة عام 2011.

    أما المنظمة المذكورة، فتحمل اسم “منظمة العلويين”، وتأسست بالتزامن مع أحداث عنف وفوضى أمنية شهدتها منطقة الساحل السوري التي يسكنها كثير من أتباع الطائفة في سوريا وينتمي إليها الأسد نفسه، أوائل الشهر الجاري والتي سقط فيها كثير من القتلى إثر هجوم لفلول النظام على قوات الأمن والرد عليهم.

    أمام ذلك، أعلنت الإدراة السورية الجديدة إصدارها أوامر بتشكيل لجان ومعاقبة كل مخالفي التعليمات والمتطاولين على المدنيين ومرتكبي الجرائم.

    وكان سليمان عاد إلى سوريا بعيد إسقاط النظام وزارها بعد 14 عاما من غياب قسري ووفاة والديه فيها من دون أن يراهما.

  • الدفاع المدني السوري: ارتفاع عدد ضحايا انفجار اللاذقية الى 16 قتيل

    الدفاع المدني السوري: ارتفاع عدد ضحايا انفجار اللاذقية الى 16 قتيل

    ارتفع عدد ضحايا انفجار في مدينة اللاذقية في غرب سوريا، اليوم الاحد، إلى 16 قتيلًا على الأقل، وفق حصيلة جديدة أوردها الدفاع المدني السوري. 

    وأشار الدفاع المدني عبر منصة (إكس) إلى “انتشال امرأة من تحت أنقاض المبنى السكني المهدم في حي الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية، فجر اليوم الأحد 16 آذار، جراء انفجار في محل للخرداوات تحت المبنى أمس السبت 15 آذار، ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 16 ضحية بينهم 5 نساء و5 أطفال”. 

    ولفت الدفاع المدني إلى “إصابة 18 مدنيًا بينهم 6 أطفال”، موضحًا أن هذه “حصيلة غير نهائية، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ واستخراج العالقين تحت الأنقاض من المبنى السكني المدمر منذ أكثر من 13 ساعة متواصلة”.

    من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن “سبب الانفجار هو محاولة أحد الأشخاص تفكيك مخلفات حرب داخل محل الخردة في المبنى”. 

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “الانفجار حادث ناجم عن صاروخ من المخلفات الحربية، انفجر خلال تفكيكه على يد شخص يعمل في جمع الخردة في منزله”.

  • المرصد السوري: تصاعد في حملات التحريض ضد أحياء الطائفة العلوية

    المرصد السوري: تصاعد في حملات التحريض ضد أحياء الطائفة العلوية

    كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الجمعة، عن تصاعد حملات التحريض والكراهية ضد أحياء فقيرة ذات غالبية من الطائفة العلوية في العاصمة دمشق.

    وذكر المرصد، في بيان أطلعت عليه البغدادية، أن “هناك منشورات يتم تداولها بشكل واسع، تحتوي على محتوى مُفبرك يهدف إلى خلق حالة من التضليل الإعلامي، ما يعطي انطباعاً خاطئاً بوجود مطالبات شعبية بتهجير هذه الفئة”، معتبراً أن “الأمر جزء من حملة منظمة لتأجيج التوترات”.

    وأشار المرصد، إلى أن “هذه الحملة تجري وسط غياب إجراءات واضحة لمكافحة خطاب الكراهية منذ التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا في ديسمبر الماضي”.

    وربط المرصد بين هذه الحملة الإعلامية وتصاعد أعمال العنف في الساحل السوري، حيث وثق مقتل 1,476 مدنياً من أبناء الطائفة العلوية في حوادث وصفها بـ “المروعة”.

    كما أعرب المرصد عن قلقه إزاء الطريقة التي تصور بها بعض المؤسسات الحقوقية الدولية هذه الأحداث، حيث وصفها بعضها بأنها “نزاع بين أطراف متصارعة”، محذرًا من أن هذا التصنيف قد يؤدي إلى تشويه الحقائق وإعاقة أي مساءلة قانونية للجهات المسؤولة عن الجرائم بحق المدنيين.

    ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع محاولات نشر خطاب الكراهية، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية جميع الفئات المتضررة، ومنع تصاعد التوترات التي قد تؤدي إلى مزيد من العنف والانتهاكات في المستقبل.

    وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال إن عمليات القتل الجماعي لأفراد من الطائفة العلوية، تشكل تهديدا لمهمته في توحيد البلاد، وتعهد بمعاقبة المسؤولين عنها بمن في ذلك حلفاؤه إذا لزم الأمر.

    وشدد الشرع على أن “سوريا دولة قانون. القانون سيأخذ مجراه مع الجميع. قاتلنا للدفاع عن المظلومين ولن نقبل أن يراق أي دم ظلما أو يمر من دون عقاب أو محاسبة، حتى إن كان أقرب الناس إلينا”.

    كما تعهدت لجنة تقصي الحقائق في أعمال العنف بمنطقة الساحل السوري، بملاحقة الجناة ومعاقبتهم، بينما أكدت أنها ستقدم نتائجها للرئاسة في خلال شهر.

    وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء الماضي، أن عائلات بأكملها، بما في ذلك نساء وأطفال، قتلت في طرطوس واللاذقية كجزء من سلسلة من عمليات القتل الطائفية التي نفذتها جماعات متنافسة، حسب قولها.

  • معظمهم بمجازر طائفية .. حصيلة مروعة لضحايا مواجهات الساحل السوري

    معظمهم بمجازر طائفية .. حصيلة مروعة لضحايا مواجهات الساحل السوري

     أفاد المرصد السوري، اليوم الأحد، بارتفاع حصيلة المواجهات في الساحل السوري إلى أكثر من 1000 قتيل.

    وقال المرصد السوري، إن “حصيلة الخسائر البشرية في أحداث الساحل السوري بلغت 1018 شخصا”.

    وأوضح المرصد، أن “بين القتلى 745 مدنيا جرى تصفيتهم في مجازر طائفية”، مؤكدا “سقوط 125 من الأمن العام وعناصر وزارة الدفاع وقوات رديفة”.

    واشار الى انه “ومن بين القتلى 148 مسلحا من فلول النظام السابق المتمردين والموالين لهم من أبناء الساحل”.

    وشهدت منطقة الساحل السوري ايام دامية، حيث أعلنت قوات الأمن السورية أنها تخوض اشتباكات مع مجموعات مسلحة من ما اسمتها “فلول النظام السابق”.

    وأعلنت وزارة الدفاع السورية، يوم السبت، أن القوات السورية مستمرة بملاحقة أتباع النظام السابق، فيما أكدت أن الأوضاع تحت السيطرة.

  • الشرع يفاجئ مصلين في مسجد بظهور خاطف: أريدكم ان تطمئنوا

    الشرع يفاجئ مصلين في مسجد بظهور خاطف: أريدكم ان تطمئنوا

    بشكل مفاجئ، وجد المصلين في مسجد بحي المزة في دمشق، الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، بينهم، خلال صلاة الفجر الأحد.

    وبعد انتهاء الصلاة، وجه الشرع خلال الميكروفون، كلمات للمصلين، تطرق فيها للأحداث الدموية التي تقع في سوريا الآن.

    وقال الشرع “أريدكم أن تطمئنوا على هذا البلد، به مقومات كثيرة، للقوة والعزة والكرامة”.

    وأضاف خلال كلمته، أن “ما يحصل في البلد هو تحديات متوقعة ليس فيها شيء، يجب أن نحافظ على الوحدة الوطنية، وقادرين أن نعيش سوية في هذا البلد”.

    وتابع قائلاً “وطالما أن الثورة خرجت من مساجد كهذا، والمساجد علمت أبناءنا الأخلاق الحميدة، وعلمتهم الشجاعة، والعدل، فلا خوف على سوريا إن شاء الله”.

    وشهدت منطقة الساحل السوري ايام دامية، حيث أعلنت قوات الأمن السورية أنها تخوض اشتباكات مع مجموعات مسلحة من ما اسمتها “فلول النظام السابق”.

    وأفاد المرصد السوري، اليوم الأحد، بارتفاع حصيلة المواجهات في الساحل السوري إلى أكثر من 1000 قتيل.

  • توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة.. وتحركات محلية للتعبئة

    توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة.. وتحركات محلية للتعبئة

    أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، بأن قوات إسرائيلية نفذت سلسلة توغلات في مناطق بالريف الغربي لمحافظة درعا والريف الأوسط لمحافظة القنيطرة.

    ووفقاً للمرصد، فقد اقتحمت قوة إسرائيلية قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا للمرة الثانية خلال 24 ساعة، حيث يُرجح أنها نفذت عمليات تفتيش عن أسلحة، في حين توغلت قوات أخرى داخل قرية صيصون، مستهدفة السرية العسكرية السابقة هناك.

    وفي القنيطرة، أشار المرصد إلى أن قوة إسرائيلية دخلت خلال الساعات الماضية، قرية رسم الحلبي بالريف الأوسط، ونفذت عمليات تجريف في موقع السرية العسكرية السابقة قبل مغادرة المنطقة.

    وتأتي هذه التحركات بعد اقتحام قوة إسرائيلية مدعومة بآليات وجنود، يوم أمس السبت، لقرية جملة، حيث داهمت عدداً من المنازل وسط تحركات عسكرية وصفت بالمفاجئة.

    في المقابل، أفاد المرصد بأن مساجد مدينة طفس بريف درعا شهدت دعوات للتعبئة والاستنفار، مع تجمع لمقاتلين محليين تحسباً لأي تصعيد محتمل عقب هذه التوغلات.