Tag: سوريا

  • وزير خارجية الإمارات يلتقي الرئيس السوري في دمشق

    وزير خارجية الإمارات يلتقي الرئيس السوري في دمشق

    قالت مصادر دبلوماسية سورية إن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد وصل دمشق، ظهر الثلاثاء، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد.

    وأضافت المصادر أن الشيخ عبد الله بن زايد نقل إلى الأسد رسالة من رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

    وتابعت المصادر، أن ملف عودة سوريا إلى الجامعة العربية كانت “محوراً مهماً في المحادثات” بين الجانبين.

    تأتي هذه الزيارة وسط تقارب مستمر بين سوريا والإمارات، التي طالبت في مارس الماضي برفع العقوبات الأميركية المفروضة على دمشق تمهيداً “لعودتها إلى الساحة العربية”.

    وفي 20 أكتوبر الماضي، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري بشار الأسد، وبحث الجانبان، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، تطورات الأوضاع في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    كذلك أعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية، في مطلع أكتوبر الماضي، أن الإمارات وسوريا اتفقتا على خطط لتعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف قطاعات جديدة للتعاون الثنائي، لافتةً إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بلغ مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

    وقبل ذلك، أجرى ولي عهد أبوظبي في مارس الماضي اتصالاً هاتفياً بالأسد، بحثا خلاله “تداعيات جائحة كورونا”، إضافة إلى “إمكانية مساعدة ودعم سوريا بما يضمن حماية شعبها”، بحسب “وام”.

    وفي الشهر ذاته، قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، إن العقوبات الأميركية المفروضة على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، المعروفة باسم “قانون قيصر”، تعرقل عودة سوريا إلى الساحة العربية، مطالباً جميع الشركاء والأطراف ذوي الصلة بفتح سبل الاتفاق مع دمشق.

    وأوضح أن “عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في مصلحتها، ومصلحة البلدان الأخرى في المنطقة”، وأكد ضرورة التعاون والعمل الإقليمي “لبدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها”.

  • “صلاحيات إردوغان في سوريا والعراق”.. لا “غير مسبوقة” تهز المشهد التركي

    “صلاحيات إردوغان في سوريا والعراق”.. لا “غير مسبوقة” تهز المشهد التركي

    مدد البرلمان التركي الثلاثاء الصلاحية الممنوحة لرئيس الجمهورية بشأن تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق عامين آخرين، في خطوة لاقت معارضة من جانب “حزب الشعب الجمهوري”، الذي صوت بدوره بـ”لا” إلى جانب “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد.  

    والقرار الذي اتخذه “حزب الشعب” أكبر أحزاب المعارضة في البلاد يعتبر “نادرا”، وفتح نقاشا في الساعات الماضية بين أوساطه من جهة والأوساط المقربة من الحكومة التركية، بالإضافة إلى الرئيس، رجب طيب إردوغان. 

    وقال إردوغان في تصريحات نشرتها وكالة “الأناضول” الأربعاء: “حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري فعلوا ما احتاجوا إليه ليكونوا تحالفا للعار. نواصل محاربة الإرهاب بدون دعمهم”. 

    وأضاف: “الشيء الرئيسي هنا هو أن حزب الشعب الجمهوري، وهو ثاني أكبر حزب في بلادنا، يستسلم لحزب الشعوب الديمقراطي، وهو لعبة التنظيم الإرهابي. إنه لأمر مؤسف”، معتبرا أن “الشراكة بين حزب الشعب وحزب الشعوب أصبحت رسمية، مع التصويت بلا ضد المذكرة الرئاسية”.  

    في المقابل، وجه زعيم “حزب الشعب”، كمال كلشدار أوغلو تصريحات “قاسية” لإردوغان قبيل عملية التصويت، بقوله: “ماذا فعلت عندما استشهد 33 من جنودنا؟ لا نريد أن ينزف أي من جنودنا ولا أطفالنا. لماذا تفعلها ولأي سبب تفعلها؟”. 

    وتحدث كلشدار أوغلو بأن المذكرة الرئاسية تتضمن “وجود جنود أجانب في تركيا”، مضيفا: “أنا أسأل دولت باهشتلي (حليف إردوغان). من هم هؤلاء الجنود الأجانب؟ سيتم نشرهم في تركيا، وسوف ترفع يدك حتى يتمكنوا من القدوم أيضا. قل لي هل أنت قومي أم نحن؟”.  

    “اعتبارات انتخابية”  

    لم يكشف “حزب الشعب” الأهداف الأساسية التي تقف وراء تصويته بـ”لا” ضد تمديد صلاحية الرئيس بشأن سوريا والعراق، فيما اكتفى مسؤولوه بتوجيه الانتقاد اللاذع للسياسة الخارجية التي تسير فيها الحكومة التركية، وخاصة تلك المتعلقة بتنفيذ العمليات عبر الحدود.  

    وقدم الحزب بحسب صحيفة “جمهورييت” 14 سؤالا ردا على المذكرة الرئاسية، وركّزت في معظمها على السياسات المتعلقة بـ”المنطقة الآمنة على طول الحدود”، وملف اللاجئين وطبيعة الانتشار العسكري للجيش التركي في سوريا والعراق.  

    ويرى باحثون أتراك تحدث إليهم موقع “الحرة” أن “لا حزب الشعب الجمهوري” تأتي في إطار “التحالفات الانتخابية” التي يتم رسمها، استعدادا للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في يونيو 2023.  

    ويقول الباحث السياسي المتابع للشأن التركي، طه عودة أوغلو: “من دون شك، فإن قرار حزب الشعب الرافض لتمديد العمليات في سوريا والعراق كان لافتا للغاية ويعتبر تطورا خطيرا وغير مسبوق”. 

    ويضيف عودة أوغلو لموقع “الحرة”: “خاصة أنه يأتي متناغما مع موقف حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد”.  

    من جهته يشير الباحث السياسي التركي، هشام جوناي إلى أن “حزب الشعب يطرح نفسه الآن كبديل للعدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة”. 

    ويوضح جوناي في حديث لموقع “الحرة”: “هذه الخطوة تأتي في سياق طرح جديد لحزب الشعب بأنه سيقوم بتغيير السياسة الخارجية في تركيا، وغير راضٍ عن اتجاه الحكومة”.  

    “سياقات سبقت التصويت”  

    قبل أيام قليلة من تصويت البرلمان التركي خرج مسؤولون في “حزب الشعب الديمقراطي” بتصريحات “لافتة”، واستهدفوا بها أحزاب المعارضة التي كانت قبل ثلاثة سنوات ضمن “تحالف الأمة” المعارض لـ”تحالف الجمهور” ما بين “العدالة والتنمية” وحليفه “حزب الحركة القومية”.  

    وفي تغريدة عبر موقع التواصل “تويتر” في 21 من أكتوبر الحالي قالت سيبل يجيتالب المسؤولة في “حزب الشعوب”: “الأحزاب السياسية التي توافق على اقتراح العمليات في سوريا والعراق يجب ألا تقول إنها أحزاب معارضة”.  

    وسبق ذلك بأسابيع قول الرئيس المشارك السابق لـ”حزب الشعوب “، صلاح الدين دميرتاش إن “المعارضة لا تحتاج إلى الانتظار حتى الانتخابات للتعاون مع حزب الشعوب الديمقراطي”. 

    وأضاف في سياق مقالة نشرتها صحيفة “t24” الإلكترونية أن “المعارضة ما زالت تتعامل مع الديمقراطية بمنهج تكتيكي، لكنها لم تستطع تحويلها إلى هدف استراتيجي”، داعيا إلى “أخذ حزب الشعوب على محمل الجد”. 

    وبحسب الباحث هشام جوناي: “خطوة حزب الشعب يمكن أن نراها تقربه مع حزب الشعوب الديمقراطي، لأن الأخير معارض للعمليات في سوريا والعراق، كونه يحظى بتأييد ودعم الأكراد في تركيا، وله مواقف مساندة من أكراد سوريا”.  

    واعتبر جوناي: “موقف حزب الشعب سيرسخ الدعم الذي قد يحظى به من قبل الأكراد”.  

    بينما يقول طه عودة أوغلو إنه يمكن قراءة خطوة “حزب الشعب” على أنها تأتي في إطار التحالفات الانتخابية، مشيرا إلى أن الهدف منها “هو كسب ود حزب الشعوب الديمقراطي (الكردي) استعدادا لانتخابات 2023 أو أي انتخابات مبكرة”.  

    ويضيف عودة أوغلو: “هناك أهداف أخرى أيضا تتعلق بالحصول على دعم الحزب الموالي للأكراد لمرشح حزب الشعب الجمهوري أو تحالف المعارضة ضد إردوغان. يعني ذلك أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياق اللعبة الانتخابية التي بدأت فصولها مبكرا”.  

  • تفجير حافلة عسكرية يودي بحياة 14 في دمشق

    تفجير حافلة عسكرية يودي بحياة 14 في دمشق

    قالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن 14 شخصاً قضوا وأصيب 3 أخرين في تفجير استهدف حافلة عسكرية عند جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق، الأربعاء.

    وأفادت الوكالة بأن التفجير نتج عن “انفجار عبوتين ناسفتين أثناء مرور الحافلة العسكرية عند جسر الرئيس بدمشق”.

  • بوتين للأسد: القوات الأجنبية عائق أمام توحيد سوريا

    بوتين للأسد: القوات الأجنبية عائق أمام توحيد سوريا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، الاثنين، إن “القوات الأجنبية التي يجري نشرها في سوريا من دون قرار من الأمم المتحدة تشكل عائقاً أمام توحيد البلاد”، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وذكر الكرملين في بيان، الثلاثاء، أن بوتين اجتمع مع الرئيس السوري، وأنه هنأ الأسد بفوزه في الانتخابات الرئاسية السورية.

    من جهتها، نقلت وكالة “تاس” عن بوتين قوله خلال اجتماعه بالأسد: “أعتبر أن المشكلة الرئيسية هي وجود قوات مسلحة أجنبية من دون إذن الأمم المتحدة”، مضيفاً: “لا تزال موجودة في مناطق متفرقة من البلاد، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي، ويمنعكم من بذل أقصى الجهود من أجل توحيد البلاد”.

    “سرية الزيارة”
    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو لم تعلن زيارة الرئيس السوري إلى روسيا “لأسباب أمنية”، مضيفاً أنه “عاد إلى دمشق”.

    وأضاف بيسكوف أن “بوتين التقى الأسد الاثنين، قبل اتخاذ قراره الالتزام بنظام العزل الذاتي”، بحسب ما أوردت وكالة “سبوتنيك”.

    كما أضاف بيسكوف أنه “تم فحص الرئيس بوتين بعد إصابة عدد من المحيطين به بفيروس كورونا، وهو بصحة جيدة”.

  • هجوم على القوات الأميركية شرقي سوريا.. ولا أضرار

    هجوم على القوات الأميركية شرقي سوريا.. ولا أضرار

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاعي أميركي، أن قوات الولايات المتحدة في شرق سوريا، تعرضت إلى “نيران غير مباشرة”، في ساعة مبكرة السبت، لكن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع خسائر بشرية أو مادية.

    والحادثة هي الأحدث في سلسلة هجمات على أفراد أميركيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.

    وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم وقع بالقرب من معمل كونيكو للغاز بمنطقة دير الزور شرقي سوريا.

  • تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    قالت مجلة “بوليتيكو” إن الرئيس الأميركي جو بايدن، يتعرض لضغوط من أجل الرد على الهجمات المتزايدة ضد القوات الأميركية بالعراق وسوريا؛ وسط اتهامات بـ”فشل نهجه” المتمثل في الردع بضربات جوية انتقامية، ومحاولات بالكونغرس لتقليص صلاحياته لشن ضربات عسكرية.

    وأشارت المجلة الأميركية في تقرير إلى أن سلسلة من هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، استهدفت مؤخراً الأميركيين في العراق وسوريا أدت لزيادة الضغط على بايدن، وسط انتقادات من الجمهوريين لنهجه الانتقامي باعتباره “غير كاف ولا فعال”.

    ولفتت إلى أن القوات الأميركية والدبلوماسيين في العراق وسوريا، استُهدفوا بـ6 هجمات صاروخية وطائرات مسيرة خلال هذا الأسبوع وحده، شملت سقوط 14 صاروخاً على الأقل على قاعدة بالعراق، الأربعاء، ما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.

    واعتبرت المجلة أن الهجمات بمثابة “صداع متزايد، وتختبر مجدداً عزيمة بايدن” بشأن الابتعاد عن عقود من الحرب الأميركية في الشرق الأوسط، حتى تتمكن إدارته من التركيز على إنهاء جائحة كورونا، ومواجهة العلاقات العدائية مع روسيا والصين، وربما تهدد عمل الكونغرس هذا العام بشأن تقليص صلاحيات الرئيس لشن ضربات في المنطقة.

    انتقادات جمهورية
    خلال هذا الأسبوع انتقد الجمهوريون نهج بايدن الذي يرفع شعار “الحد الأدنى”، مشيرين إلى أن ضربتيه الانتقاميتين فشلتا في ردع وكلاء إيران.

    من جانبه قال جيم إينهوف، السناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما وعضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في بيان لـ”بوليتيكو”: “لا يمكن السكوت مع استمرار هجوم الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على الجنود الأميركيين في العراق”.

    وأضاف إينهوف: “يجب على الرئيس بايدن أن يطرح استراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات، وإنهائها، بدلاً من الاستمرار في نهج رد الفعل الذي يتسم بالحد الأدنى والذي يفشل في ردع إيران أو فصائلها المسلحة، ويُعرّض حياة الأميركيين لخطر متزايد”.

    وبينما يعترف حلفاء بايدن الديمقراطيون بأن الوضع الحالي “غير مقبول”، لكنهم يردون بأن الرئيس لا يملك السلطة لشن ضربات هجومية ضد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران دون السعي للحصول على موافقة الكونغرس أولاً. ويقولون إنه يتصرف في نطاق صلاحياته بموجب المادة الثانية من الدستور، للدفاع عن الجنود الأميركيين بالانتقام.

    في هذا السياق قال فان هولين السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند كريس، وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لمجلة “بوليتيكو”، إن “هذه قرارات ترتبط بوقائع محددة”.

    وأضاف فان هولين: “هذه الإجراءات داخل العراق مختلفة تماماً عن أي نوع من الهجوم على إيران”.

    وتابع: “الرئيس ليس لديه صلاحيات لمهاجمة إيران، وفي تلك الظروف من الواضح أنه سيتعين عليه الحضور إلى الكونغرس للحصول على إذن”.

  • البنتاغون: الضربات في العراق وسوريا وجهت إلى مواقع للطائرات المسيرة

    البنتاغون: الضربات في العراق وسوريا وجهت إلى مواقع للطائرات المسيرة

    أكد البنتاغون أن الضربات الأمريكية الأخيرة في العراق وسوريا استهدفت مواقع خاصة بالطائرات المسيرة.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحفي “نعرف أننا أصبنا ما استهدفناه، وأننا دمرنا البنى التي وجهنا إليها الضربة”.

    وتابع المتحدث قائلا، إن “تلك البنى كانت مرتبطة بشكل مباشر بالتهديد الناجم عن الطائرات المسيرة، وهي كانت مخصصة للأغراض اللوجستية والتصليح والتحكم والقيادة وإطلاق الطائرات وعودتها وربما لتسليم المعدات ودعم الأنظمة”.

    وامتنع كيربي عن الحديث عن أي ضحايا بشرية بنتيجة الضربات الأمريكية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تستمر في تقييم نتائج الضربات.

    وأكد أن واشنطن لا تسعى لتصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط أو استمرار العنف في العراق وسوريا.

  • بايدن: الضربات على سوريا والعراق لردع إيران

    بايدن: الضربات على سوريا والعراق لردع إيران

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه أمر بشن هجمات على مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران على الحدود العراقية السورية، لردع طهران من استهداف مصالح الولايات المتحدة، مشدداً على أنه اتخذ هذا القرار بحسب السلطة التي يمنحه الدستور إياها، بصفته القائد الأعلى للجيش.

    ويأتي هذا البيان بعد أن ذكرت وسائل إعلامية أن مشرعين ديمقراطيين انتقدوا شن هذه الضربات العسكرية من دون الحصول على موافقة الكونغرس.

    وأضاف بايدن، بحسب بيان موجه لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، أن “القوات الأميركية شنّت في 27 يونيو ضربات على منشآت في موقعين أحدهما في سوريا والآخر في العراق، لافتاً إلى أن تلك المواقع استُخدمت من قبل جماعات مسلحة مدعومة من إيران لاستهداف قوات ومنشآت أميركية في العراق عبر سلسلة هجمات صاروخية وجوية باستخدام طائرات مسيّرة.

    حماية المصالح الأميركية

    وأشار بايدن إلى أن هجمات الجماعات المسلحة ضد المصالح الأميركية تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية، موضحاً أن الهجمات الصاروخية الأخيرة طالت قاعدة بلد الجوية في 4 أبريل و18 أبريل و3 مايو 2021، ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي قرب مطار بغداد الدولي في 2 مايو 2021، وقاعدة عين الأسد الجوية في 4 و24 مايو 2021.

    في حين شملت الهجمات الأخيرة التي شنتها الطائرات بدون طيار، وفق البيان، منشآت أميركية في أربيل يوم 14 أبريل الماضي، وقاعدة عين الأسد الجوية في 8 مايو، وقاعدة بشور الجوية في 10 مايو، ومنشآت أخرى بالقرب من مطار بغداد الدولي في 9 يونيو.

  • مشروع قرار في مجلس الأمن لتجديد تقديم المساعدات للسوريين عبر الحدود

    مشروع قرار في مجلس الأمن لتجديد تقديم المساعدات للسوريين عبر الحدود

    قدمت النروج وأيرلندا مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بتجديد التفويض عبر الحدود لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا من خلال المعابر وخطوط النزاع، والمنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2165 لعام 2014.

    ونصَّ القرار الأممي حينها على الإذن للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وشركائها المنفذين “باستخدام الطرق عبر خطوط النزاع والمعابر الحدودية باب السلام، وباب الهوى، واليعربية، والرمثا.. من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص المحتاجين في سائر أنحاء سوريا”.

    لكن هذا القرار قُلّص بشكل كبير العام الماضي نتيجة لضغوطات روسية، ليتم الإبقاء على نقطة دخول حدودية واحدة، هي معبر باب الهوى (شمال غرب) مع تركيا، علماً بأن صلاحية القرار تنتهي في 10 يوليو المقبل.

    تجديد جزئي
    ويقترح مشروع القرار الجديد، الذي حصلت “الشرق” على نسخة منه، تجديد هذا التفويض لمدة 12 شهراً حتى 10 يوليو 2022، مع استبعاد معبرين من المعابر المنصوص عليها في القرار الأصلي، وهما باب السلام، والرمثا.

    ويدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم معلومات مفصَّلة عن المساعدات التي تم تقديمها من خلال عمليات المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة عبر الحدود، بما في ذلك أعداد المستفيدين، ومواقع تسليم المساعدات، وحجم وطبيعة المواد التي تم تسليمها.

    ومن المتوقع أن يخضع مشروع القرار إلى تعديلات أثناء نقاشه في مجلس الأمن، خصوصاً في ظل الأنباء عن تحفظات روسيا العضو الدائم المتعلقة بتقديم المساعدات من خلال المعابر.

    انتقاد أميركي
    وانتقدت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد مشروع القرار، معتبرة أنه لا يفي باحتياجات السوريين.

    ودعت غرينفيلد، في بيان مجلس الأمن إلى تجديد التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية من خلال 3 معابر حدودية، وذلك لضمان وصول المساعدات إلى ملايين السوريين الذين هم في حاجة ماسة إليها.

    وقالت غرينفيلد: “للأسف فإن مشروع القرار الذي قدم إلى مجلس الأمن اليوم للنظر فيه، لا يرقى إلى مستوى هذه الحاجة”، وذلك في إشارة إلى استبعاد القرار لمعبري باب السلام، والرمثا من التجديد، مؤكدة أن “تخفيف المعاناة الرهيبة لملايين السوريين تتطلب من مجلس الأمن بذل المزيد”.

    وأشارت إلى التداعيات الخطيرة لإغلاق المعابر، لافتة إلى أن احتياجات السوريين في شمال شرق البلاد ارتفعت بنسبة 38% منذ إغلاق معبر اليعربية، ومشددة على أن “هذا التدهور في الوضع الإنساني كان متوقعاً وقابلاً للتفادي”.

    وقالت إنه منذ إغلاق معبر باب السلام، فإنه لم تتمكن قافلة مساعدات واحدة عبر خطوط النزاع من الوصول إلى مدينة إدلب، متهمة الحكومة السورية بحظر ما لايقل عن نصف قوافل المساعدات الأممية في المناطق التي تسيطر عليها.

    وأضافت: “لهذا السبب، أستمر في الدعوة إلى تجديد تفويض معبر باب الهوى، وإعادة فتح معبري باب السلام واليعربية للمساعدات الإنسانية”، مؤكدة أن “الوقت الآن هو لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وليس لتقليصه”.

    “لا بديل عن المعابر”
    وكانت غرينفيلد شددت في وقت سابق، خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، على أن “الأوضاع (في سوريا) ستنتقل من سيئ إلى أسوأ، إذا رفض بعض أعضاء مجلس الأمن تجديد تفويض ممر المساعدات عبر الحدود”، وذلك في إشارة إلى إعلان روسيا في وقت سابق نيتها إغلاق المعبر الأخير المتبقي، وهو “باب الهوى”، مع تركيا.

    وأكدت غرينفيلد، أن الولايات المتحدة تدعم جميع وسائل إيصال المساعدات، بما في ذلك تقديمها عبر خطوط النزاع.

  • دفاعات الجو السورية تتصدى لعدوان صاروخي إسرائيلي فوق دمشق

    دفاعات الجو السورية تتصدى لعدوان صاروخي إسرائيلي فوق دمشق

    ذكرت وسائل إعلام حكومية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت اليوم الثلاثاء لضربة صاروخية إسرائيلية في سماء العاصمة دمشق، في حين قال منشقون عن الجيش إن الصواريخ ربما استهدفت فصائل مسلحة تدعمها إيران.

    وقالت وسائل الإعلام الحكومية “دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي من اتجاه الأجواء اللبنانية”.

    ونقل الإعلام الرسمي عن مصدر عسكري سوري قوله إن الضربات استهدفت أجزاء من المناطق في الوسط والجنوب لكنه لم يحدد مواقع بعينها. وأضاف أن الهجوم لم يسفر سوى عن أضرار مادية.

    وكانت بعض وسائل الإعلام الرسمية قد ذكرت أن الضربات أصابت محافظة حمص المجاورة للبنان حيث تسيطر جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية على المنطقة الحدودية المقفرة.

    ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على هذه الأنباء. وسيكون هذا الهجوم، إن تأكد، أول ضربة صاروخية في نحو شهر. واستهدفت غارات قبل الفجر مدينة اللاذقية الساحلية قرب قاعدة جوية روسية في الخامس من مايو إيار.

    وقالت مصادر مخابراتية غربية إن تكثيف إسرائيل ضرباتها على سوريا منذ العام الماضي يأتي في إطار حرب سرية وافقت عليها الولايات المتحدة. والضربات أيضا جزء من سياسة معادية لإيران قوضت في العامين الماضيين القوة العسكرية الكبيرة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية دون أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الأعمال القتالية.

    وقالت المصادر المخابراتية إن إسرائيل وسعت في العام المنصرم نطاق أهدافها في أنحاء سوريا، حيث شاركت آلاف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في استعادة كثير من الأراضي التي فقدها الرئيس بشار الأسد لصالح المعارضة المسلحة في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو عشر سنوات.