Tag: سوريا

  • الدروز يعلنون السويداء “بلداً منكوباً” ويدعون لفتح ممر إنساني عبر الكورد مع الأردن

    الدروز يعلنون السويداء “بلداً منكوباً” ويدعون لفتح ممر إنساني عبر الكورد مع الأردن

    أعلن الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، يوم الخميس، محافظة السويداء “بلدًا منكوبًا”، ودعا إلى إعلان الحداد العام، وذلك عقب الفاجعة التي أودت بحياة العشرات من أبناء المحافظة في هجوم وصفه بـ”الإرهابي الجبان” استهدف مدنيين عُزّل.

    وقال الهجري في بيان ، إن “هذا المصاب الجلل نزل كالصاعقة على قلوبنا، فقد خسرنا أبناءنا وإخوتنا في جريمة وحشية لا تمت للإنسانية بصلة”، مشيراً إلى أن “الدماء الطاهرة التي سالت على تراب السويداء لن تذهب هدرًا، بل ستكون منارة للكرامة والصمود”.

    وأكد أن المحافظة تعيش “حالة حداد عام”، ودعا أبناء الطائفة إلى رص الصفوف ومواساة ذوي الضحايا والوقوف إلى جانبهم، مطالباً بالتخفيف من الزيارات في هذه المرحلة احتراماً للمصاب، وإفساح المجال للفرق الطبية وفرق توثيق الانتهاكات لأداء مهامها.

    وفي خطوة إنسانية، طالب الهجري بفتح الطرق باتجاه المناطق الكوردية، موجهاً نداء إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بـ”التوجيه لفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما لذلك من أهمية إنسانية عاجلة في ظل الظروف الراهنة”، داعياً إلى اتخاذ خطوات تسهّل التواصل وتخفف من معاناة الأهالي.

    وكانت الطائفة الدرزية ووزارة الداخلية في سوريا أعلنتا، مساء الأربعاء، التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء بعد مواجهات دامية بين عشائر وفصائل محلية أسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصاً خلال الأيام الماضية.

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن من بين الضحايا 79 مقاتلاً درزياً، و55 مدنياً، و189 عنصراً من القوات الحكومية، و18 مسلحاً عشائرياً، إضافة إلى مقتل 15 عنصراً حكومياً بغارات إسرائيلية.

  • بعد اشتباكات دامية.. الداخلية السورية تعلن التدخل في السويداء لفرض الأمن

    بعد اشتباكات دامية.. الداخلية السورية تعلن التدخل في السويداء لفرض الأمن

    أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الاثنين، أنها ستتدخل بشكل مباشر في السويداء لفض النزاع وإيقاف الاشتباكات وفرض الأمن”، بعد اشتباكات دامية.

    ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة، فإنها تعهدت بملاحقة المتسببين بالأحداث وتحويلهم إلى القضاء المختص ضمانا لعدم تكرار مثل هذه المآسي واستعادة الاستقرار وترسيخ سلطة القانون.

    كما دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، في محاولة لاحتواء التوترات وفرض الأمن، مؤكدة أن 30 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 100، في إحصاء أولي نتيجة اشتباكات مسلحة بين مجموعات عسكرية محلية وعشائر في حي المقوس بمدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية.

    هذا وأفادت وسائل إعلام سورية، مساء يوم أمس الأحد، باستمرار الاشتباكات في حي المقوس في محافظة السويداء، معقل الطائفة الدرزية، فيما أشارت إلى امتدادها إلى مناطق أخرى فيها.

    يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد، في وقت سابق، بمقتل وإصابة العشرات في اشتباكات بين مقاتلين دروز وبدو في محافظة السويداء.

    وأحصى المرصد في حصيلة جديدة سقوط 18 قتيلاً بينهم طفل، وهم 14 من الدروز و4 من البدو في الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل في حي المقوس شرقي مدينة السويداء ومناطق في المحافظة.

    وكانت مصادر طبية أفادت في وقت سابق بأن “7 أشخاص قتلوا بينهم طفل، وأصيب نحو 32 بجراح نتيجة اشتباكات وقصف متبادل”، في أول اشتباكات تشهدها المنطقة منذ نحو شهرين.

    وبدأت الاشتباكات إثر حادثة سلب وقعت على طريق دمشق استهدفت أحد تجار المدينة، بحسب شبكة “السويداء 24″، وامتدت لعمليات خطف متبادلة داخل المحافظة قبل أن يتطور الوضع إلى اشتباكات مسلحة وقصف.

  • باسم ياخور: تغيير الرأي ليس تكويعاً.. وأعتذر من كل سوري جرحته

    باسم ياخور: تغيير الرأي ليس تكويعاً.. وأعتذر من كل سوري جرحته

    قال الفنان السوري باسم ياخور، إن تغيير الرأي مطلوب في الحياة وهو مرتبطة بحالة الإنسان المادية والنفسية والجفرافية، رافضاً مصطلح “التكويع”، موجهاً اعتذارا لكل سوري “جرح أو تألم” من تصريحاته السابقة.

    وأوضح بطل مسلسل “السبع” في برنامج “قابل للجدل”، على قناة “العربية”، أن التغيير مطلوب في حياة الإنسان، ومرتبط بظروفه وموقعه وحالته الإنسانية وخوفه، مشيرا إلى أن تغيير الرأي ليس تكويعاً ولا خيانة.

    كما قال “نعيش مع أصدقاء عمر ونكتشف أنهم لا يستحقون الثقة، فالتغيير هذا ليس تكويعاً ولا خيانة”، مشيرا إلى أن تغيير الرأي قد يأتي نتيجة “تجنب ضغط سابق أو لاحق وهو حق أي إنسان”.

    وتابع “كل إنسان يقول ما يريده”، مضيفاً “امنحوا الناس الحق في التعبير عن الرأي”.

    العودة إلى دمشق

    وتحدث الفنان السوري عن تفاصيل عودته إلى دمشق مشيرا إلى أنه كان متخوفاً بالبداية لكنه أكد أنها مكانه الطبيعي لأنها بلده. وقال إن “السلطة هي من تتقرب من الفنانين وليس العكس”، مضيفاً “التقيت بشخصيات سياسية لمرات محدودة، وكنت أحمل طلبات لناس فقط وليس لأمور شخصية”.

    كما تابع ياخور “كل ما أملك هو من عملي، والحديث عن امتيازات لا أساس له، وهناك تسجيلات تؤكد أن خصومي روجوا لهذه الأكاذيب بسبب قضايا قانونية ضدهم وشهادتي عليهم أمام القضاء”.

    العلاقة مع ماهر الأسد.. ورسالة تهديد

    وحول علاقته بماهر الأسد قال الفنان السوري: “علاقتي الشخصية بماهر الأسد لم تكن وسيلة للتطاول أو التهديد في الوسط الفني بل كنت خادماً لمن حولي لمساعدتهم”.

    وتابع أنه خلال الأربع أشهر الماضية تعرض للتهديد المباشر بالقتل ولحملة تشويه وأذى هو وعائلته، مضيفاً “ليس من حق أحد الادعاء علي كذبا لمجرد اختلافي معه في الرأي”.

    ليلة سقوط الأسد

    وعن ليلة سقوط نظام الأسد يوم 8 ديسمبر 2024 قال “كنت خائف جداً.. وشعرت أننا ذاهبون للمجهول”.

    وتابع “كنت أقنع نفسي بفكرة أننا تنتظرنا فوضى عارمة”، مشيرا إلى أن التجارب السابقة بالمنطقة هذا الفكر.

    رسالة اعتذار

    ووجه الفنان السوري رسال لكل “إنسان جرحته بكلامي أو بتصريحي أنا أعتذر منه، لكن عدم المؤاخذة أنا لم أكن مسؤولا في النظام ولم أكن أعمل أي شكل من أشكال البزنس مع النظام ولم يكن لي أي منصب وأنا رجل عايش خارج البلد منذ سنوات طويلة جدا”.

    كما أضاف “لم يربطني أي شيء في النظام السابق سوى ما قلته وهي وجهات نظر، واليوم أنا أقول إذا جرحت أي إنسان بوجهات نظري هذه وأي إنسان مجروح من وجهات نظري أنا وجهت له هذه الرسالة”.

    جدل وانتقادات

    وفي وقت سابق، أطل النجم السوري، بتصريحات أثارت موجة جدل انتقادات حاده ضده، بعدما وصف الوضع في سوريا بـ”السيئ”.

    وقال في مقابلة عبر “بودكاست” لصحيفة “النهار” اللبنانية، يناير الماضي، إن “العديد من الأمور غير السوية والبشعة تحصل حالياً في الداخل السوري”، وفق زعمه.

    كما انتقد إطلاق سراح جميع المساجين، بمن فيهم السارقون والمغتصبون والقتلة، واصفا المشهد بأنه أصبح أشبه بـ”الشوربة”، حسب قوله.

    ووجه الممثل المعروف انتقادات مبطنة للإدارة السورية، متسائلا: ماذا حل بآلاف المعتقلين الذين أوقفوا خلال الفترة القصيرة الماضية، من جنود وعناصر وضباط في الجيش السوري؟

    أما عن حالة “التكويع” التي اتهم بها عدد من الممثلين السوريين بعد سقوط الأسد، فأشار ياخور إلى أنه “لا يرى نفسه مشمولا بهذه الحالة، لأنه لم يكن مستفيدا من النظام السابق، رغم كل الكلام الذي قيل عنه”. وقال “أنا كنت أعبر عن وجهة نظري التي كانت في حينها تصب في صالح النظام، إنما كانت تسبب لي التنمر والتهديد بالقتل في بعض الأحيان”.

    يذكر أن ياخور من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا عام 1993، بدأ مسيرته الفنية في مسلسل الثريا عام 1994، ثم توالت أدواره في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية، حيث قدم ما يزيد عن 130 مسلسلا تنوعت بين الأعمال الدرامية والتاريخية والكوميدية.

    كما شارك في بطولة عدة مسلسلات مصرية، منها زهرة وأزواجها الخمسة والمرافعة. كذلك قدم عددا من البرامج التلفزيونية.

  • مبعوث ترامب يُخيّر قسد: قرروا هل أنتم كورد أم سوريون

    مبعوث ترامب يُخيّر قسد: قرروا هل أنتم كورد أم سوريون

    وضع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، قوات سوريا الديمقراطية، أمام الاختيار بين أن يكونوا سوريين أو كورد، مشدداً على موقف واشنطن الرافض لإنشاء نموذج فيدرالي في سوريا، وأن تبقى البلاد موحدة بجيش وحكومة واحدة.

    وقال باراك في مقابلة مع موقع “عرب نيوز”: “نكن لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) كل التقدير ويجب أن يتحلوا بالعقلانية”، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تفرض شروطها لكنها في الوقت ذاته لا تدعم أي مشروع انفصالي في سوريا.

    وأضاف: “لن نبقى حاضنين لهم إلى الأبد”، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية.

    وتابع قائلًا: “على قوات سوريا الديمقراطية أن تقرر: هل هم سوريون؟ هل هم كورد أولاً؟ هذه قضيتهم”.

    وشدد على أن سوريا ستبقى واحدة ولن تكون هناك ست دول، مستبعدا إمكانية وجود مناطق حكم ذاتي منفصلة للكورد أو العلويين أو الدروز.

    وأكد باراك أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب إعلان تسليم أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني أسلحتهم في شمال العراق، وهي خطوة وصفها بالمهمة.

    وقال: “قد تكون هذه الخطوة الأولى نحو حل طويل الأمد للقضية الكوردية في تركيا”، لكنه حذّر من أن التساؤلات لا تزال قائمة حول استمرار علاقات قوات سوريا الديمقراطية بقيادة حزب العمال الكوردستاني.

    وأوضح باراك، أن قوات سوريا الديمقراطية هي وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية الشعب هي فرع من حزب العمال الكردستاني الذي تُصنّفه تركيا والولايات المتحدة منظمةً إرهابية.

  • سوريا تمنع محلات الذهب من الإتجار في العملة

    سوريا تمنع محلات الذهب من الإتجار في العملة

    دعت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا محلات الصاغة إلى عدم مزاولة مهنة الصرافة بكل أشكالها.

    وأشارت الهيئة، في تعميم لها يوم الخميس، إلى أن مهنة الصرافة تنحصر ضمن مكاتب الشركات المرخصة لدى مصرف سوريا المركزي.

    وأوضحت الهيئة أنه يمنع ازدواجية العمل بالصياغة والصرافة للمرخصين في مكتب واحد، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

    وأكدت الهيئة أن هذا التعميم يعد مثابة تبليغ لكل محلات الصاغة للالتزام بمحتواه من تاريخ صدوره، وأن أية مخالفة لنص هذا التعميم تعرضهم للمساءلة القانونية، واتخاذ الإجراءات العقابية.

    وتسعى سوريا لحل أزمة النقد الأجنبي وتنظيم العمل في القطاع المصرفي، حيث وقع مصرف سوريا المركزي ووزارة الاتصالات السورية مذكرة تفاهم لإنشاء مجموعة العمل المشتركة حول التقنيات المالية، ووضع الأطر التنظيمية والقانونية والتقنية اللازمة للترخيص، وتنظيم عمل المؤسسات المالية الرقمية، ودعم الابتكار والاستثمار.

    وتهدف مذكرة التفاهم إلى تحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين، وتطوير وتعزيز صناعة الخدمات المالية الرقمية في سوريا.

    وتتضمن المذكرة ضرورة التنسيق المؤسسي في تطوير البنية التحتية للقطاع المالي الرقمي، ووضع معايير للأمن السيبراني وحماية البيانات، وإنشاء بيئة تجريبية آمنة لاختبار الحلول المبتكرة مع تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين والمؤسسات.

  • بـ”إغراءات مالية”.. سوريا تعدّ خطة للتخلص من المقاتلين الأجانب

    بـ”إغراءات مالية”.. سوريا تعدّ خطة للتخلص من المقاتلين الأجانب

    تجري الحكومة السورية المؤقتة ترتيبات لإجلاء المقاتلين الأجانب الذين سبق وأن دمجت أعداداً منهم في القوات المسلحة، وتتضمن هذه الخطة إغراءات مالية لترحيلهم إلى دول أفريقية.

    ونقل موقع “إرم نيوز” عن مصدر مقرب من قيادات عسكرية سورية، اليوم الأربعاء، فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن الخطة تتضمن تقديم إغراءات مالية للمقاتلين وتوفير بؤر جذب لهم في عدة دول بعضها في أفريقيا.

    ويأتي ذلك، بعد خطوات أعلنت عنها الإدارة السورية لدمج عدد من المقاتلين الأجانب بالجيش السوري الجديد وإعادة ترتيب أوضاعهم.

    ويمثل ملف المقاتلين الأجانب أحد أبرز العقبات أمام الإدارة السورية داخليا وخارجيا، لا سيما أمام إبرام اتفاق تطبيع مع إسرائيل.

    وداخلياً تتزايد المطالبات بمعالجة هذا الملف، في ظل تقارير تتحدث عن خروج هؤلاء المقاتلين عن سيطرة الحكومة، وإقدامهم على تنفيذ عمليات مداهمة واستيلاء على الملكيات التي تعود إلى الأقليات في سوريا، لا سيما في دمشق ومدن الساحل.

    ويتصدر ملف المقاتلين الأجانب أولويات الدول الغربية في مقاربتها للعلاقة مع دمشق.

    ويشكل المقاتلون الأجانب عنصراً وازناً في البنية الأمنية والعسكرية لسوريا ما بعد الأسد، فبحسب التقديرات الغربية، يتراوح عددهم بين 10 و12 ألف مقاتل في صفوف القوات التي أسقطت النظام، أي ما يعادل نحو 10 إلى 20% من إجمالي هذه القوات في أواخر عام 2024.

  • لقاء ثلاثي مرتقب بين باراك والشرع وعبدي لدمج قسد في الدولة السورية

    لقاء ثلاثي مرتقب بين باراك والشرع وعبدي لدمج قسد في الدولة السورية

    صرّح مصدر، بأنه من المرتقب أن يعقد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، والرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، لقاءً مشتركاً ضمن مساعي تطبيق اتفاق 10 آذار/ مارس، كاشفا أن بعض بنود الاتفاق قد تشهد تعديلات بطلب من “قسد”.

    ويتمثل اتفاق 10 آذار/ مارس، المبرم بين “قسد” ودمشق، دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكوردية ضمن الدولة السورية.

    ونقل “تلفزيون سوريا” عن المصدر، أن باراك سيعقد لقاءً تمهيديًا مع عبدي خلال الأيام المقبلة، يليه اللقاء الثلاثي، دون تحديد الموقع.

    و يركز اللقاء على تطبيق بنود الاتفاق الذي ينص على دمج “قسد” ومؤسساتها في إدارة الدولة السورية.

    وقال المصدر، قد تشهد بعض البنود تعديلات بطلب من “قسد” و بالتوافق مع واشنطن، فيما يتعلق بمهلة التطبيق المحددة بنهاية العام الحالي، ومطالب الكرد السوريين.

    وأشار إلى انضمام فرنسا إلى الولايات المتحدة في رعاية تنفيذ الاتفاق ومنع أي تصعيد ميداني.

    وإلى جانب اتفاق آذار، من المزمع أن يناقش المبعوث الأميركي ملفات التعاون بين “التحالف الدولي” والحكومة السورية و”قسد” في إطار مكافحة تنظيم “داعش” في سوريا.

    وتضمن الاتفاق الموقَّع بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي، في 10 آذار/مارس الماضي، عدة بنود، أبرزها: دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل: المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز.

    كما نصّ الاتفاق على اعتبار المكوّن الكوردي “جزءاً أصيلاً من الدولة السورية”، و”ضمان حقوقه الدستورية الكاملة”، مع التأكيد على “رفض دعوات التقسيم، وخطاب الكراهية، ومحاولات بثّ الفتنة بين مكوّنات المجتمع السوري”.

  • الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: مستعدون للمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري

    الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: مستعدون للمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري

    أبدت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، يوم الثلاثاء، استعدادها لتقديم المساعدة في إخماد الحرائق المندلعة منذ أيام في غابات الساحل السوري والتي تسببت بخسائر واسعة في الغطاء النباتي، وسط صعوبات كبيرة في السيطرة عليها، مما أثار مخاوف من تفاقم الأضرار البيئية والاقتصادية في البلاد التي تعاني منذ سنوات من تداعيات الأزمة والحرب.

    وأصدرت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، بيانًا ورد لوكالة شفق نيوز، أعربت فيه عن تضامنها مع سكان المناطق المتضررة، ووصفت الحرائق بأنها “كارثة بيئية متفاقمة تتجاوز في أضرارها مجرد التأثير الطبيعي”. 

    وأشارت إلى أن تلك الحرائق “لا تقل ضراوة عن الحرب التي دمرت سوريا، لما لها من آثار اجتماعية وبيئية، بما في ذلك تهجير السكان وإبادة الحياة الطبيعية”.

    وأشارت إلى أن “البيئة السورية تعرضت منذ عام 2011 لأضرار كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقصف العشوائي، إلى جانب ضعف الإمكانات التقنية والمادية، مما زاد من هشاشة المنظومة البيئية”.

    وأكدت الهيئة استعدادها لتقديم “أنواع المساعدة الممكنة كافة لإطفاء هذه الحرائق ومنع تفاقمها”، داعية المجتمع الدولي والمنظمات البيئية إلى “التدخل ودعم الجهود المبذولة في حماية الغابات ومنع تكرار هذه الكوارث”. 

    وبينت أن “الحفاظ على البيئة ضرورة حيوية تتعلق بصحة الإنسان ومستقبل الأجيال القادمة”.

    وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح، قد كشف في وقت سابق، أن بلاده تواصلت مع الاتحاد الأوروبي، وطلبت مساندته في إخماد حرائق ريف اللاذقية المتواصلة لليوم السادس، موضحاً أن طائرات إطفاء من قبرص ستتدخل اليوم للمساهمة في إطفاء النيران.

    وصرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، في بيان أن الحرائق سريعة الانتشار في محافظة اللاذقية الشمالية الغربية “أجبرت مئات العائلات على الفرار من منازلها، بينما تعرضت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية للتدمير”.

    وقال إن فرق الأمم المتحدة “تجري تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة وتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا”.

    وانضمت فرق لمكافحة الحرائق من تركيا والأردن إلى فرق الدفاع المدني السوري، مقدمة الدعم الجوي بالمروحيات.

    ودمرت الحرائق”مئات الآلاف من الأشجار التي تغطي مساحة تقدر بعشرة آلاف هكتار (38.6 ميلا مربعا).

    وقد أعرب الدفاع المدني السوري عن مخاوفه بشأن وجود ذخائر غير منفجرة متبقية من الحرب الأهلية في البلاد التي استمرت قرابة 14 عاما في بعض مناطق حرائق الغابات.

  • سوريا.. إخلاء مناطق سكنية جراء حريق كبير

    سوريا.. إخلاء مناطق سكنية جراء حريق كبير

    أفادت الحكومة السورية، يوم الجمعة، بأن فرق الإغاثة تعمل على إخلاء مناطق سكنية في محافظة اللاذقية بسبب حرائق ضخمة.

    وقال مدير مديرية الكوارث والطوارئ في محافظة اللاذقية عبد الكافي كيال، لوكالة الأنباء السورية (سانا)؟ ، إن “الحرائق في منطقة قسطل معاف تمددت نحو قرى مأهولة، ما دفع فرق الإطفاء وعناصر الدفاع المدني لإخلائها”.

    بدوره، أصدر مديرية الدفاع المدني السوري تحذيرا للسكان “من وصول انبعاثات الدخان المتصاعد إلى القسم الشمالي لجبال الساحل ومدينة حماة وريفها ومناطق جنوبي إدلب”.

    وذكرت المديرية، أن “فرقنا سجلت خسائر في حقول الأشجار المثمرة جراء الانتشار الكبير للحريق الحرجي بعدة مناطق من ريف اللاذقية”، داعية السكان إلى “إبلاغ السلطات الأمنية عن الأشخاص الذين يتعمدون افتعال الحرائق في مناطق الأحراج”.

  • مبعوث ترامب: الشرع معرض لخطر الاغتيال ونحتاج لتنسيق الحماية حوله

    مبعوث ترامب: الشرع معرض لخطر الاغتيال ونحتاج لتنسيق الحماية حوله

    كشف المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، أن لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس السوري أحمد الشرع، مبيناً أن جهود الأخير لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب “قد تجعله هدفا للاغتيال من قبل المتشددين الساخطين”.

    وأضاف باراك، في حوار مع موقع “المونيتور”: “نحتاج إلى تنسيق نظام حماية حول الشرع”، مبرزا “أنا متأكد من أن مصالحنا ومصالح الشرع هي نفسها، وهو ذكي وواثق مما يفعل”.

    كما سلّط باراك الضوء على التهديد الذي تشكله “الفصائل المسلحة من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الشرع في الحملة التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في أوائل كانون الأول.

    وبينما تعمل القيادة السورية الجديدة على دمج هؤلاء المقاتلين الذين اكتسبوا خبرة قتالية في جيشها الوطني، فإنهم مستهدفون للتجنيد من قبل جماعات مثل تنظيم داعش”.

    وأوضح مبعوث ترامب: “كلما طال أمد تقديم الإغاثة الاقتصادية لسوريا، زاد عدد الجماعات المنقسمة التي ستقول: هذه فرصتنا للتعطيل”.

    وتابع: “علينا ردع أي من هؤلاء المهاجمين الأعداء المحتملين قبل وصولهم”.

    كما شدد على أن ذلك يتطلب “تعاونا وثيقا وتبادلا للمعلومات الاستخباراتية بين حلفاء الولايات المتحدة بدلا من التدخل العسكري”.

    هذا وأشار باراك إلى سلسلة من التحديات التي تنتظر الشرع، بما في ذلك دمج القوات الكوردية في الجيش السوري، ودمج وحدته من المقاتلين الأجانب، ومعالجة معسكرات الاعتقال المترامية الأطراف في شمال سوريا.

    وأكد الشرع التزامه باتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1974 مع إسرائيل، وألمح إلى تطبيع العلاقات بين البلدين يوما ما.

    ودعا باراك سابقا إلى اتفاقية عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل، واصفا صراعهما بأنه “مشكلة قابلة للحل”.

    وعندما سئل عن الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة لتسهيل الحوار أو بناء الثقة بين الجانبين، أوضح: “نأمل أن يتوصل الطرفان، إسرائيل والشرع، حتى لو لم يتحدثا مع بعضهما البعض في هذه المرحلة، إلى تفاهم ضمني بأن التدخل (عسكريا) الآن سيكون أمرا مروعا لكليهما”.