Tag: سجاد العراقي

  • شقيق سجاد العراقي ينفي تقارير عن “مقتله” في سيد دخيل

    شقيق سجاد العراقي ينفي تقارير عن “مقتله” في سيد دخيل

    نفى عباس العراقي شقيق سجاد العراقي تقارير عن تلقي رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي تقريراً مفصلاً تضمن مقتله في قضاء سيد دخيل شرقي مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

    وقال شقيق سجاد العراقي إنه تواصل مع اللجنة التي تحقق في مصير أخيه وقد أكدت أنها لم تنه أعمالها ولم تعلن عن أي نتائج

    وكشف مستشار محافظ ذي قار علي مهدي عجيل، في 20 أيلول 2021 عن تهريب الأشخاص المتهمين بخطف سجاد العراقي إلى دولة جارة، رغم صدور منع سفر بحقهم من قبل القضاء”، لافتاً إلى أن “القرار تم تطبيقه على عوائلهم فقط، حيث حاولوا أكثر من مرة استخراج جواز سفر لهم من مكتب الجوازات، لكن لم يحصل.

    وفقد أثر “سجاد العراقي”، أحد الناشطين في احتجاجات ذي قار، منذ العشرين من أيلول/سبتمبر العام 2020 عندما اقتاده مجهولون تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول.

    وتعرض عشرات الناشطين العراقيين للاغتيال والاختطاف في خضم الاحتجاجات التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2019، وأطاحت بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر العام ذاته.

  • “سجاد وين”.. ناشطو العراق يلاحقون ظل المخطوفين

    “سجاد وين”.. ناشطو العراق يلاحقون ظل المخطوفين

    من حملة “مين قتلني” إلى “سجاد وين” لم يهدأ الناشطون في العراق، ولم يملوا من المطالبة بمعرفة مصير عشرات المختطفين الذين لم تكشف التحقيقات رسميا بعد أي معلومات عن المتورطين رغم مرور أشهر عدة.

    وخلال الساعات الماضية، أطلق مئات الناشطين حملة على مواقع التواصل تحت عنوان #سجادوينيابورغيف (في إشارة إلى وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات أحمد أبو رغيف) للمطالبة بمعرفة مصير سجاد العراقي أبرز أصوات محافظة ذي قار جنوبي العراق، الذي خطف على يد عناصر مسلحين في سبتمبر الماضي.

    فيما أكدت والدته في مقابلة تلفزيونية أمس الاثنين، أن جل ما تريده هو معرفة مصير ابنها إن كان حيا أو ميتا.

    كما ناشدت القوات الأمنية الكشف عن تفاصيل تلك القضية، مؤكدة أن في الملف 4 شهود أكدوا الجهات المتورطة في خطفه، دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا”.

    وكان الشاب العراقي ظهر سابقا في فيديو يطالب مدير صحة المحافظة بالاستقالة بسبب التقصير في العمل، ليصبح بعد ذلك من أشهر الأصوات في ذي قار.

    مسلحون مجهولون

    يذكر أن سجاد خطف في 19 سبتمبر الماضي (2020) وأصيب زميله باسم فليح بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، وفق ما أفاد مصدر أمني في حينه. وقال المصدر آنذاك إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الناشطين تعرضا لإطلاق نار فتوقفا، حينها أقدم المسلحون على خطف سجاد وترك فليح مصاباً لينقل لاحقاً إلى المستشفى.

  • أكثر من شهرين .. ولا جديد عن ثائر الناصرية المختطف

    أكثر من شهرين .. ولا جديد عن ثائر الناصرية المختطف

    منذ انطلاق التظاهرات في العراق مطلع أكتوبر الماضي، احتجاجاً على الطبقة السياسية الحاكمة والأحزاب والمحاصصة والفساد، شهدت محطات دامية، وجولات من الترهيب والخطف والاغتيالات طالت ناشطي ساحات الاعتصام تلك، سواء في بغداد أو محافظات الجنوب.

    ومن ضمن أحدث عمليات الخطف التي شهدها الحراك، تلك التي طالت في سبتمبر الماضي الناشط “سجاد العراقي”.

    ومع مرور أكثر من شهرين على خطف الشاب العشريني، ما يزال مصير خريج كلية التاريخ الذي لم يغب عن حراك الناصرية جنوب البلاد، مجهولا على الرغم من أن قوة مشتركة من مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وصلت بعيد خطفه إلى قضاء سيد دخيل جنوبا من أجل البحث عن المختطف ليعلن لاحقا رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن بعض المعلومات توافرت حول الناشط، مشيرا إلى بدء عملية أمنية للبحث عنه، لكن دون جدوى.

    تغييرات إدارية

    أما الجديد اليوم، فمجرد إعلان قيادة شرطة محافظة ذي قار إجراء تغييرات إدارية في شعبة جرائم الخطف وتشكيل لجان عالية المستوى من ضباط ومحققين مختصين تعمل بسرية تامة في إطار متابعة قضية الناشط المختطف. وقالت القيادة في بيان إنها تتابع كل ما يتعلق بهذا الملف واتخذت العديد من الإجراءات، منفذة عمليات مداهمة وتفتيش في عدة مناطق ريفية وصحراوية وغيرها.

    كما أشارت إلى تكثيف الجهود والتعامل مع كل صغيرة وكبيرة في هذه القضية التي توليها القيادة اهتماما كبيرا، موضحة أنه تم التأكيد على ضرورة إعطاء الموضوع أهمية كاملة وتقديم تقرير أسبوعي لأهم ما توصلت له آلية التحقيقات والمعلومات من خلال اللجان التحقيقية والاستخبارية.

    إطلاق نار وخطف

    وكان سجاد خطف في 20 سبتمبر وأصيب زميله باسم فليح بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين نوع فلاونزة عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة الناصرية، بحسب ما أفاد مصدر أمني في حينه.

    وقال المصدر آنذاك إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الناشطين كانا يستقلان سيارة صالون وتعرضا لإطلاق نار، فتوقفا، حينها أقدم المسلحون على خطف سجاد، وترك فليح مصابا، لينقل لاحقا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    اتهام للعصائب وبدر

    في حين أشار ناشط كان مع الشابين خلال الهجوم، بحسب زعمه، إلى أن فليح تعرف على هوية أحد المهاجمين، وهو شخص يحمل لقب “الإبراهيمي”، وهو منتسب في الحشد الشعبي عن منظمة بدر.

    وقال منتظر عبد الكريم في تغريدات على حسابه، إن سيارتين من نوع بيك آب حاصرتا السيارة التي كان يستقلها الناشطون، مضيفا أن أحد المهاجمين كان يحمل مسدسا كاتما للصوت, كما اتهم ميليشيات “منظمة بدر وعصائب أهل الحق وأمن الحشد” بعملية الاختطاف.