Tag: ساحة التحرير

  • تظاهرات في ساحتي التحرير والنسور مطالبة بإطلاق سراح حيدر الزيدي

    تظاهرات في ساحتي التحرير والنسور مطالبة بإطلاق سراح حيدر الزيدي

    تظاهر العشرات في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد للمطالبة بإطلاق سراح حيدر الزيدي.

    مراسل البغدادية ذكر ان العشرات تظاهروا للمطالبة بإطلاق سراح الناشط حيدر الزيدي الذي حكم عليه بالسجن لثلاث سنوات بتهمة الإساءة للمؤسسات الرسمية ومنها الحشد الشعبي

    الى ذلك تظاهر العشرات في ساحة النسور في بغداد للمطالبة بإطلاق سراح حيدر الزيدي.

    واظهرت مقاطع مصورة ان العشرات من المحتجين طالبوا خلال تظاهرة لهم إطلاق سراح المتظاهر حيدر الزيدي الذي حكم عليه بالسجن لثلاث سنوات بتهمة الإساءة للمؤسسات الرسمية

  • عشية ذكرى 25 تشرين .. القـوات الأمنيـة  تباشر باغلاق مداخل ساحة التحرير ببغداد

    عشية ذكرى 25 تشرين .. القـوات الأمنيـة تباشر باغلاق مداخل ساحة التحرير ببغداد

    أفاد مصدر امني، اليوم الاثنين، بأن القوات الامنية اغلقت مدخل منطقة الشيخ عمر، وسط بغداد، بالحواجز الكونكريتية، عشية ذكرى (25) تشرين الأول

    وقال المصدر القوات الامنية قامت مساء اليوم باغلاق مدخل منطقة الشيخ عمر، وسط العاصمة بغداد، بالحواجز الكونكريتية تزامناً مع ذكرى (25 تشرين الأول 2019)، واحتمال انطلاق تظاهرات جديدة في العاصمة بغداد

    وأضاف المصدر أن “الوضع الأمني حالياً قرب المنطقة الخضراء لازال هادئاً وطبيعياً ولكن لا تزال هناك حواجز على جسر الجمهورية واحتمال وضعها في منتصف الجسر وإغلاقه واردة في أي لحظة”

  • العراق.. شعارات ” نريد وطن ” تصدح في بغداد بالذكرى الثالثة لـ”ثورة تشرين”

    العراق.. شعارات ” نريد وطن ” تصدح في بغداد بالذكرى الثالثة لـ”ثورة تشرين”


    انطلقت، السبت، تظاهرات في ساحتي التحرير والنسور وسط العاصمة بغداد تحت ” شعار نريد وطن” ، في ظل انتشار كثيف للقوات الأمنية، وذلك احياء للذكرى الثالثة لاحتجاجات تشرين عام 2019 (تشرين أول/أكتوبر).

    وقال مراسل الحرة في بغداد إن اشتباكات محدودة وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن.

    وألقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع بهدف تفريق المتظاهرين وإبعادهم عن حاجز الكتل الخرسانية على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء.

    وأفاد ناشطون، أن التظاهرات تهدف إلى التأكيد على مطالب المحتجين وفي مقدمتها محاسبة قتلة المتظاهرين ورفض النظام السياسي.

    يأتي ذلك وسط انتشار مكثف لقوات الأمن وإجراءات أمنية مكثفة تضمنت إغلاق عدد من الجسور والطرق الرئيسية المؤدية إلى ساحات التظاهر ومحيط المنطقة الخضراء.

    وتعيش العاصمة بغداد، ومدن أخرى في جنوب العراق، حالة ترقب، منذ ليلة الجمعة، في ظل توقعات لخروج مظاهرات حاشدة في ذكرى احتجاجات تشرين 2019، التي راح ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى برصاص القوات الأمنية وميليشيات مسلحة موالية لإيران.

    وتشير تقارير إلى قطع طرق وانتشار أمني مكثف في شوارع بغداد، خاصة قرب المنطقة الخضراء، فيما أكدت خلية الإعلامي الأمني، الجمعة، أن القوات الأمنية “تمسك بزمام الأمور في جميع المحافظات”، نافية صحة معلومات تتحدث عن “انتشار مسلحين مجهولين”.

    وبالتزامن مع العودة المتوقعة للتظاهرات، أكدت الخلية في بيان أن “هناك أوامر حازمة تشدد على منع حمل السلاح أو تشكيل مجاميع مسلحة خارج إطار الدولة”.

    ووجه مكتب رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أجهزة الأمن المختلفة بمنع استخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الدخان، وتفتيش ساحات التظاهر للتأكد من عدم حمل الأسلحة النارية، وتأمين الحماية لساحات التظاهر.

    وخلال الأيام الماضية أعلنت لجنة تطلق على نفسها اسم “التنسيقية العليا للاحتجاجات في العراق” عن اتفاق للخروج في احتجاجات حاشدة في العاصمة بغداد مطلع تشرين، مشيرين إلى أنهم سيدخلون المنطقة الخضراء بشكل سلمي وخال من العنف.

    وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الجمعة، أنه لا يوجد حظر للتجوال أثناء التظاهرات، مرجحا إغلاق بعض الطرق والجسور، حسب تطورات الوضع الأمني.

    وأصدر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، توجيهات لتوفير الحماية للمتظاهرين.

    وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية “واع“، أن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي يؤكد على حق التظاهرات السلمية التي كفل الدستور ممارستها في إطار القانون”، داعيا المتظاهرين إلى “التعاون مع القوات الأمنية في حفظ مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة وحمايتها”.

  • مع بدء العد التنازلي لذكرى انطلاقة تشرين .. القوى الاحتجاجية تعد العدة وتدعو الشعب للخروج ضد الطبقة السياسية الفاسدة

    مع بدء العد التنازلي لذكرى انطلاقة تشرين .. القوى الاحتجاجية تعد العدة وتدعو الشعب للخروج ضد الطبقة السياسية الفاسدة

    تعد قوى تشرين العدة لتظاهرات كبيرة في الذكرى الثالثة لانطلاقها، عبر عقد مؤتمرات على كافة المستويات الاحتجاجية فيما يجري العمل وفقا لقادة في الحراك الاحتجاجي على تشكيل جبهة تجمع كافة قوى تشرين، طرحت مسألة الدخول للمنطقة الخضراء في التظاهرات المرتقبة، كخطوة للوصول إلى عقر دار الفساد وتصفير العملية السياسية، بحسب وصفهم.

    ويقول الناشط الاحتجاجي علي الدهامات، إن اللجنة المركزية للاحتجاجات عقدت اجتماعا في الحلة بشأن الخطوات والاستعدادات لتظاهرات الأول من تشرين الأول المقبل، وقد أصدرت بيانا مفصلا بذلك، أما اجتماع الناصرية فقد دعا إليه البيت الوطني، وناقش ما إذا كان على الجبهة التشرينية تكوين بديل سياسي أو تشكيل معارضة سياسية للأحزاب الحاكمة، واضاف  الدهامات أن الجميع يعاني من المشهد السياسي في العراق حاليا وأن رؤيتنا التي طرحناها في اجتماع الناصرية تتلخص في ضرورة تنظيم الاحتجاج وتحويله إلى واجهة تعكس رأي المجتمع العراقي وهواجسه ومطالبه بعد أن فقد الثقة بالعملية السياسية.

  • متظاهرون في ساحة التحرير يعلنون رفضهم لمرشح الرئاسة ريبر أحمد

    متظاهرون في ساحة التحرير يعلنون رفضهم لمرشح الرئاسة ريبر أحمد

    تجمع عدد من المتظاهرين، اليوم الاربعاء، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد معبرين عن رفضهم الاساءة للمرجعية الدينية في النجف.

    كما رفع المحتجون بحسب الصور لافتات كتب عليها عبارات رافضة لتولي مرشح الحزب الديمقراطي “ريبر احمد ” رئاسة الجمهورية.

  • كر وفر بين المتظاهرين ومكافحة الشغب في محيط التحرير

    كر وفر بين المتظاهرين ومكافحة الشغب في محيط التحرير

    افاد مصدر أمني، الثلاثاء، بان محيط ساحة التحرير يشهد الان عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب.
    وقال المصدر إن”المتظاهرين يحاولون الان الوصول الى التحرير، لكن قوات مكافحة الشغب سيطرت على الساحة”.
    واضاف، ان”عمليات الكر والفر بين الجانبين تجري في محيط الساحة”.

  • بدروع واقية وامتعاض دائم.. متظاهرو بغداد يستعدون لاستئناف احتجاجاتهم مطلع حزيران

    بدروع واقية وامتعاض دائم.. متظاهرو بغداد يستعدون لاستئناف احتجاجاتهم مطلع حزيران

    يعتزم متظاهرون في العاصمة بغداد إلى البدء بجولة جديدة من الاحتجاجات، مطلع حزيران المقبل، للضغط على الحكومة من أجل القضاء على الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل، رغم مخاطر انتشار فيروس كورونا.

    يدعو منسقو المظاهرات إلى استئناف الحركة الاحتجاجية والمجيء إلى ساحة التحرير في 1 حزيران، ويطلقون هذه الدعوات مع الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية وتوفير أقنعة واقية , ويقولون إنهم يسعون لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    تتواصل الاحتجاجات في العاصمة العراقية بغداد منذ 8 أشهر على نحو متقطع للمطالبة بحياة كريمة، ورغم أن الدماء أريقت ووصلت الصرخات إلى كل مكان، لكن الأوضاع لا تزال على حالها رغم كثرة الوعود بالتغيير.