Tag: زيباري

  • محكمة الكرخ تصدر أمرا باستقدام هوشيار زيباري

    محكمة الكرخ تصدر أمرا باستقدام هوشيار زيباري

    أصدرت محكمة الكرخ أمرا باستدعاء وزير الخارجية الأسبق، هوشيار زيباري، بسبب “الإساءة إلى القضاء بشكل متكرر”، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

    وقالت وكالة الأنباء العراقية: “أصدرت محكمة تحقيق الكرخ، اليوم الثلاثاء، أمراً باستقدام الوزير الأسبق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري”، مضيفة أن هذا القرار “جاء بناء على شكوى تقدم بها الممثل القانوني عن المحكمة الاتحادية العليا عن جريمة الإساءة إلى القضاء بشكل متكرر”.

    في فبراير، أصدرت المحكمة الاتحادية في العراق، أعلى سلطة قضائية في البلاد، قرارا يقضي باستبعاد زيباري نهائيا عن الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية بعد تعرضه لاتهامات بالفساد.

    ويأتي ذلك القرار القضائي بعد تقديم نواب دعوى للمحكمة تطالب بإلغاء ترشيح زيباري. ورأى المتقدمون بالدعوى أن زيباري، أحد أبرز الوجوه السياسية الكردية في العراق خلال حقبة ما بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، لا يلبي الشروط الدستورية لتولي منصب رئيس الجمهورية، ومنها أن يكون “حسن السمعة والاستقامة”، بحسب نسخة عن نص الدعوى وقرار المحكمة اللذين نشرتهما وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

    في المقابل، انتقد زيباري قرار المحكمة ووصفه بأنه “ظالم وحرم مواطن عراقي من حق الترشح”.

    وكان البرلمان العراقي فشل عدة مرات في انتخاب رئيس للجمهورية.

  • المحكمة الاتحادية تعقد جلسة البت بالدعوى المقامة ضد ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية

    المحكمة الاتحادية تعقد جلسة البت بالدعوى المقامة ضد ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية

    عقدت المحكمة الاتحادية، اليوم الاحد، جلسة البت بالدعوى المقامة ضد ترشيح هوشيار زيباري لرئاسة الجمهورية.
    وأفاد مصدر قضائي بأن “المحكمة الاتحادية عقدت صباح اليوم جلستها المخصصة للبت بالدعوى المقامة من قبل اربعة من اعضاء بمجلس النواب ضد ترشيح القيادي بالحزب الديمقراطي والوزير الاسبق هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية”.

  • تغريدة الصدر تثير حيرة بالعراق.. هل شكك بمرشح حليفه؟

    تغريدة الصدر تثير حيرة بالعراق.. هل شكك بمرشح حليفه؟

    قبل يومين من الجلسة النيابية الحاسمة لانتخاب رئيس للعراق، وسط تحالف ثلاثي بين التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني، فضلاً عن تحالف تقدم وامتداد (السني)، أثارت تغريدة لمقتدى الصدر، حيرة بين العراقيين.

    فقد دعا تياره المتحالف من الحزب الديمقراطي إلى عدم التصويت لمرشح الأخير هوشيار زيباري إن لم يكن مستوفيا للشروط.

    “لا تصوتوا له”
    وقال في تغريدة على حسابه على تويتر، مساء أمس الجمعة “إذا لم يكن مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف لرئاسة الجمهورية مستوفياً للشروط، فأدعو نواب الإصلاح لعدم التصويت له”.

    كما أضاف “نحن دعاة إصلاح، لا دعاة حكم”.

    وقد أثارت تلك الدعوة العديد من التساؤلات في الأوساط العراقية، حول معناها وأسبابها، وتوقيتها أيضا.

    وفيما اعتبر البعض أنها مجرد مناورة أو طعم من أجل إغراء كافة النواب بالحضور يوم السابع من فبراير إلى مقر البرلمان، في جلسة انتخاب الرئيس من أجل اكتمال النصاب، رأى آخرون أنها دعوة “صادقة” فعلا تترك الحرية للنواب.

    وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب والمحلل العراقي، فراس إلياس أن “الصدر يدرك تماما أن الصفقة الثلاثية التي حسمت رئاسة البرلمان الشهر الماضي، لا بد وأن تحسم انتخاب رئاسة البلاد (في إشارة إلى تحالفه مع الديمقراطي وتقدم الذي يرأسه الحلبوسي)، إلا أنه ومن أجل المضي بسهولة في تسمية مرشح الأغلبية، تراجع قليلا إلى الوراء، من أجل مناورة قوى الإطار التنسيقي”، وفق تعبيره.