حذر تقرير نشره موقع ريليف ويب من الهجرة المناخية المناخية في العراق, وقال التقرير المستند إلى بيانات منظمة الهجرة الدولية إن العراق بالفعل بات من أكثر الدول في العالم التي تشهد موجات نزوح بسبب المناخ حيث تم تهجير حوالي 63 ألف فرد اعتبارا من منتصف سبتمبر الماضي من عشر محافظات بسبب التغيرات البيئية
وأضافت ريليف ويب أن الجفاف وتدهور الأراضي وزيادة الملوحة في الأنهار والروافد المهمة والضغوط على القطاع الزراعي في العراق كلها عوامل ساهمت في زيادة معاناة العائلات العراقية في محفاظات الجنوب وبات الكثير منها غير قادرة على ضمان سبل عيش كافية ومستدامة في المناطق الريفية ، وهو ما أدى بهم إلى الهجرة للمراكز الحضرية بحثًا عن فرص كسب العيش
وبحسب دراسة نشرها الموقع عن منظمة الهجرة الدولية فإن أكثر من نصف الأسر المهاجرة في البصرة أفادت بأنها لا تستطيع تحمل ما يكفي من الطعام أو المواد الأساسية ، وأن 53 في المائة لا يمكنها الوصول إلى شبكة أمان مالي كما أفاد المهاجرون بافتقاد الخدمات العامة والحقوق الأخرى .
وخلص التقرير إن العراق الذي يتعافى من سنوات الصراع التي دمرت سكانه وتسببت في نزوح جماعي – بات الآن في خطر مع ارتفاع درجات الحرارة وندرة المياه وآثار التغير المناخي
Tag: ريليف ويب
-

ريليف ويب: تحذيرات من مخاطر ” الهجرة المناخية ” في العراق
-

ريليف ويب: للعام الثالث على التوالي .. الجفاف يهدد أمن العراق الغذائي
نشر موقع ريليف ويب تقريرا لبرنامج الغذاء العالمي تحت عنوان ” للعام الثالث على التوالي .. الجفاف يهدد أمن العراق الغذائي” جاء فيه أن التنبؤات المناخية أكدت أن العراق مقبل على موسم آخر شحيح المطر بينما كان العام الجاري 2022 هو من أقسى سنوات الجفاف ف منذ العام 1930
وقال التقرير إنه للعالم الثالث على التوالي فإن العراق سيواجه جفافا بسبب قلة هطول الأمطار في حوض نهر دجلة والفرات فضلا عن السدود التي تقيمها الدول المجاورة وسوء إدارة ملف المياه مبينا أن العراق لجأ إلى خفض الخطة الزراعية للمحاصيل الاستراتيجية بنسبة خمسين بالمئة خلال الموسم 2021 – 2022 بسبب قلة المياه الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي حيث أنتجت البلاد 2.7 مليون طن قمح بانخفاض مثل 36 % عن العام الماضي و 56 % قبل عامين
ويحذر خبراء من أن تضرر موسم الزراعة الشتوية، سينعكس على ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمنتجات الزراعية في الأسواق العراقية، والتي باتت تثقل كاهل المستهلكين، وبما يهدد الأمن الغذائي للبلاد ككل.
ولفت التقرير إلى أن ما يزيد من خطورة الوضع في ظل ما تعانيه البلاد من جفاف وشحة مائية واتساع لنطاقات التصحر وتراجع المساحات الزراعية والخضراء، هو أن العراق وفق تصنيفات منظمة الأمم المتحدة، هو خامس أكثر بلدان العالم تضررا بظواهر التغير المناخي. -

ريليف ويب: تنويم القانون في العراق وإفلات قتلة المتظاهرين من المساءلة
نقل موقع ريليف ويب المختص بنشر التقارير الدولية تقريرا عن منظمة هيومان رايتش وتش تحت عنوان ” تنويم القانون في العراق وإفلات قتلة المتظاهرين من المساءلة” أكدت فيه أن الحكومة العراقية في عهد رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي لم تفِ بوعودها بالمساءلة القانونية لموظفي أجهزة الأمن التابعة للدولة وعناصر الجماعات المسلحة المسؤولة عن قتل وتشويه وإخفاء مئات المتظاهرين والنشطاء منذ 2019.
ودعت المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان حكومة السوداني إلى سرعة نشر معلومات بشأن تحقيقات لجنة تقصي الحقائق في عمليات قتل المتظاهرين، وإصابتهم، وإخفائهم أثناء الانتفاضة وبعدها و حث السلطات القضائية على الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بوضع التحقيقات وسير القضايا كما طالبت بمضاعفة الجهود لتعويض ضحايا العنف، بإجراءات تشمل وضع سياسة تعويض للمصابين تكون واضحة وموجزة، وتحديد خطوات مباشرة تقلل العقبات البيروقراطية التي تعيق الحصول على التعويضات.
ونقل التقرير عن آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قوله إنه بعد عامين ونصف من تولي الكاظمي السلطة، تبيّن أن وعوده بالعدالة في قضايا العنف الشرس ضد المتظاهرين السلميين فارغة، والقتلة يسرحون بحرية بينما ضحى المتظاهرون بالكثير لتحسين الظروف في البلاد، حتى أنهم ضحّوا بحياتهم، لكن حكومتهم لم تستطع في المقابل منحهم حتى الحد الأدنى من العدالة”.
وقالت هيومن رايتس ووتش إنها حققت في 11 حالة لعراقيين تعرّضوا للعنف بسبب الاحتجاج والنشاط السياسي حيث قُتل خمسة منهم، بينهم امرأتان و أصيب خمسة آخرون واختُطف أحدهم وما زال مفقودا مبينة أن الضحايا وأُسر القتلى أو المخفيين رفعوا قضايا قانونية لدى السلطات القضائية، لكن بعد إبداء السلطات اهتماما أوليا، مثل جمع تفاصيل هذه القضايا، لم تستأنف الشكاوى القانونية ولم تتابع السلطات عمليا تحقيقاتها أو محاولات تحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم وهي ما يعني أن قضاياهم “نُوِّمت” ببساطة.