Tag: رويترز

  • رويترز: حادث مستشفى ابن الخطيب أحد نتائج سوء الإدارة وانهيار القطاع الطبي

    رويترز: حادث مستشفى ابن الخطيب أحد نتائج سوء الإدارة وانهيار القطاع الطبي

    قالت وكالة رويترز إن حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد نتيجة انفجار خزان أكسجين أحد نتائج سوء الإدارة وانهيار قطاع الرعاية الصحية ,مشيرة إلى أن الحادث أثار غضب العراقيين الذين يقولون إن عدم قدرة الحكومة والطبقة السياسية على تحسين الخدمات واجتثاث الفساد على مستوى الدولة يؤدي في النهاية إلى خسائر في الأرواح.
    وأوردت رويترز قصصا تحمل الألم لبعض ضحايا الحادث ومنها الشاب مؤيد العكيلي الذي فقد والدته وأخيه اللذين توجها إلى مستشفى ابن الخطيب سعياً للعلاج من وباء كورونا قبل أن يقضيا نحبهما بعد أن تسلل إليهما دخان ونار قضى على ما تبقى من أنفاسهم ، ويقول مهند لرويترز إنه لم يتمكن بحسب من التعرف على جثة أخيه وأمه بعد أن تفحمتا، إلا بعد أخذ عينات منهما.
    وقال أحد أقارب ثلاثة من ضحايا الحريق لرويترز إن كل شيء في المستشفى كان قديمًا وعفا عليه الزمن ولا يوجد شيء جيد في نظام الرعاية الصحية في العراق , كما أعرب آخر فقد أحد أفراد أسرته عن أسفه لما قال إنه عجز السلطات عن الاستجابة لحالة الطوارئ.
    ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إنهم مصدومون من هول ما رأوا من جثث متفحمة ومرضى أكلتهم النيران لا لشيء سوى أنهم ضحية الإهمال الحكومي والفساد المستشري في البلاد منذ سنوات طويلة.

  • رويترز: تشابك خطير بين هجوم أربيل وتفجير بغداد يؤكد حجم الصراع في العراق

    رويترز: تشابك خطير بين هجوم أربيل وتفجير بغداد يؤكد حجم الصراع في العراق

    قالت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أمنيين وحكوميين عراقيين إن سلسلة الهجمات التي شهدها العراق هذا الأسبوع , توضح التشابك الخطير على نحو متزايد للمنافسات المحلية والإقليمية التي تواجه أمن البلاد في عام الانتخابات.
    وأضافت رويترز إن العنف مرتبط بالميليشيات المسلحة هو نتيجة صراع نفوذ بين إيران وخصومها الإقليميين والدول الغربية للسيطرة على الشرق الأوسط، فضلا عن التوتر المتزايد في الداخل العراقي قبيل الانتخابات في شهر تشرين , مشيرة إلى أن الميليشيات بالعراق توسع ترسانتها بعد أن ضمت لها صواريخ موجهة وطائرات مسيرة لنشرها في مواجهة القوات الأميركية المتمركزة في البلاد.
    ولفتت رويترز إلى أن عودة مشاهد الإرهاب والاستعراضات العسكرية في بغداد بالتزامن مع قصف مطار أربيل يعبر عن رسائل تصعيدية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في العراق بينما تكافح قوات الأمن للسيطرة على العنف بعد سنوات من الهدوء النسبي في العاصمة.
    ونقلت رويترز عن ضابط في الجيش العراقي قوله إن هجوم مطار أربيل جاء ردا على الهجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية والمفاوضات مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي الإيراني , حيث ترغب إيران في إظهار قوتها بالعراق.

  • رويترز: استهداف قاعدة بلد الجوية للمرة الثانية يعبر عن حجم تهديد الميليشيات في العراق

    رويترز: استهداف قاعدة بلد الجوية للمرة الثانية يعبر عن حجم تهديد الميليشيات في العراق

    علقت وكالة رويترز في تقرير لها على استهداف قاعدة بلد الجوية التي تستضيف قوات التحالف الدولي في صلاح الدين بصاروخين , مشيرة إلى أن الهجوم هو الثاني من نوعه في أقل من شهر ويعبر بوضوح عن حجم التهديدات التي تمثلها الميليشيات في العراق.
    وأضافت الوكالة أن الهجمات على المصالح الأميركية في العراق بما فيها السفارة في بغداد باتت شبه منتظمة وتتطلب حراكا سريعا من إدارة الرئيس الأميركي بايدن.
    ولفتت رويترز إلى إن الهجوم يهدف إلى إفشال الجولة الجديدة للمباحثات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن , حيث تكثف الميليشيات المسلحة هجماتها في محاولة للضغط على المفاوضين العراقيين من أجل تسريع عملية سحب القوات الأميركية من البلاد.

  • رويترز: العراق ضمن الدول المتوقع عجزها عن سداد ديونها السيادية في 2021

    رويترز: العراق ضمن الدول المتوقع عجزها عن سداد ديونها السيادية في 2021

    نشرت وكالة رويترز بيانات لمحللين في مؤسسة غولدن ساكس الاقتصادية والتي أكدت أن العراق ضمن الدول المتوقع أن تتخلف عن سداد ديونها السيادية في عام 2021.
    وبحسب بيانات مؤسسة غولدن ساكس فإن العراق الدولة العربية الوحيدة التي لن تتمكن من سداد ديونها السيادية في عام 2021 بسبب هشاشة النظام الاقتصادي وتأثر الاقتصاد العراقي الشديد بانخفاض أسعار النفط , كما أكدت البيانات أن احتمالات التعثر ستكون طويلة الأمد.
    وأشارت رويترز إلى أن العراق يواجه سيناريو الإفلاس الاقتصادي الذي مر به لبنان الذي تخلف عن سداد ديونه في عام 2020 , خاصة مع توجه الحكومة العراقية نحو الاقتراض لسد رواتب الموظفين وعدم اللجوء لخيارات أخرى مثل تقليل الإنفاق العام وفتح المجال أمام القطاع الخاص مشيرة إلى أن حجم الدين الداخلي في العراق قد يرتفع إلى 92 مليار دولار بينما من المتوقع وصول الدين الخارجي إلى 60 مليار دولار بما يعادل 70% من الموازنة العامة.

  • رويترز: غضب وحزن لضياع جثامين ضحايا فيروس كورونا في العراق

    رويترز: غضب وحزن لضياع جثامين ضحايا فيروس كورونا في العراق

    نشرت وكالة رويترز تقريرا حول استمرار عائلات ضحايا فيروس كورونا في نقل جثامين ذويهم من مقبرة كورونا في النجف إلى مقابر أخرى رغم فتوى زعماء دينيين باعتبار المقبرة الجديدة مكانا للدفن الشرعي وعدم جواز نبش القبور.
    وقالت الوكالة إن هناك حالة غضب كبيرة تجاه القائمين على عمليات دفن ضحايا كورونا وهي فصائل تابعة للحشد الشعبي بعد فشل عدد من العائلات في العثور على جثث موتاهم وعدم وجود سجلات تبين أسماء الضحايا ومواقع دفنهم  مما أدى إلى فوضى عارمة.
    وأضافت رويترز أن بعض العراقيين نشروا صورا محزنة لشباب غاضبين يبحثون عن المتوفين وهم يحملون المعاول، وفي أحد تلك المقاطع ينهال أحد الشباب بعتب غاضب على الحشد والمعممين والحكومة وسط اتهامات لتلك القوات بالتربح من دفن متوفي كورونا

  • رويترز: الكاظمي أمام خيار قاس بعد مقتل الهاشمي

    رويترز: الكاظمي أمام خيار قاس بعد مقتل الهاشمي

    قالت وكالة رويترز إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي تعهد بلهجة قوية بملاحقة قتلة هشام الهاشمي بات أمام خيارين هما مواجهة الفصائل المسلحة أو التراجع وفقد الاعتبار

    وأضافت الوكالة في تقرير لها إن سلسلة التحركات الجريئة من جانب الكاظمي خلال أول شهرين له في السلطة، والتي تضمنت مداهمتين لم يُكتب لهما النجاح للقبض على مسلحين، أظهرت محدودية سلطاته في مواجهة جماعات معادية لها نفوذ في مؤسسات الدولة وبحسب الوكالة فقد أظهرت تلك الفصائل شبه العسكرية مدى تمكنها من اجتياح المنطقة الخضراء الشهر الماضي، بعد أن اعتقلت القوات العراقية 14 فردا من مقاتلي جماعة متهمة بالتورط في شن هجمات صاروخية على منشآت أميركية.

    وأشارت إلى أن المتظاهرين في العراق يقولون  إنه بدون مواجهة الفصائل المسلحة فإن أي جهود للإصلاح السياسي والمالي في العراق ستكون جزئية ومرفوضة .

  • رويترز: دبلوماسيان يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة العراقية

    رويترز: دبلوماسيان يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة العراقية

    قالت وكالة “رويترز”، الخميس، ان دبلوماسيين يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة في العراق، عبر تحول عن أسلوب فرض الإرادة الأكثر صرامة الذي كان ينتهجه القائد العسكري قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة جوية أمريكية.  

    وذكرت الوكالة في تقرير انه “كان هدف الأساليب التوافقية هو كسر الجمود السياسي في بغداد، حيث تتصارع إيران مع الولايات المتحدة على النفوذ منذ نحو عقدين من الزمن، وأيضا تسريع رحيل قرابة 5000 جندي أمريكي من العراق، وفق ما ذكره ثلاثة مسؤولين إيرانيين بارزين يشاركون في العملية”.  

    ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله: ”أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناء على الحقائق على الأرض“.  

    وأضاف ”نحن نريد أن يرحل الأمريكيون عن المنطقة، إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأمريكيون ذريعة لتمديد بقائهم“.  

    واشارت الوكالة الى ان متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ذكر إن “واشنطن لا تتدخل في السياسة العراقية”.  

    واوضحت “رويترز” ان “واشنطن وطهران اقتربت من حافة الحرب في وقت سابق هذا العام بعد هجمات صاروخية على قواعد عراقية تستضيف قوات أمريكية وضربات جوية أمريكية على فصائل مسلحة، منها ضربة جوية قتلت سليماني في يناير كانون الثاني في بغداد”.  

    وبينت ان “سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني كان يوجه الحلفاء السياسيين في العراق ويخوض أربع حروب بالوكالة في الشرق الأوسط وسعى لفرض إرادته على السياسة في بغداد ومنذ مقتله، أجرى المسؤولون الإيرانيون محادثات جادة مع الرئيس العراقي برهم صالح للمرة الأولى منذ سنوات بهدف بناء الثقة وضغطوا على حلفاء إيران الشيعة للتوصل إلى حل وسط لإنهاء جمود حال دون تشكيل حكومة مستقرة”.  

    وتابع التقرير “غير أن بعض المصادر العراقية حذرت من أن المسؤولين الذين يأتون إلى العراق تربطهم أيضا صلات بالحرس الثوري، ويمتلكون سنوات من الخبرة في التعامل مع الشؤون العراقية ونفوذا كبيرا على كثير من الفصائل السياسية والمسلحة”.  

    ولفتت الوكالة انه “لم يتسن الحصول على تعليق من كل من وزارة الخارجية الإيرانية وسفارة طهران في بغداد بشأن الاتصالات بين المسؤولين الإيرانيين والحكومة العراقية وزعماء الفصائل المسلحة. ولم يتسن أيضا الاتصال بمكتب صالح للتعليق بخصوص دور إيران في العراق”.  

    رئيس وزراء جديد  

    واشار التقرير الى ان “النتيجة الأبرز على الإطلاق للنهج الإيراني الجديد كانت تعيين البرلمان هذا الشهر رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، مدير المخابرات السابق الذي تنظر إليه بعض الجماعات المتحالفة مع إيران بعين الريبة بسبب علاقاته الودية مع الولايات المتحدة”.  

    وذكرت الوكالة انه “لم يرد مكتب الكاظمي حتى الآن على طلبات للتعليق من أجل هذا التقرير”.  

    وتابع التقرير ان “العراق عانى من اضطراب سياسي شديد بعدما استقال رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الذي كانت تدعمه إيران، في نوفمبر تشرين الثاني في مواجهة احتجاجات واسعة على المصاعب الاقتصادية ومزاعم بفساد النخبة الحاكمة”.  

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول عراقي رفيع قوله “إن الرئيس صالح عارض المرشحين المفضلين للأحزاب المتحالفة مع إيران لخلافة عبد المهدي باعتبارهم مثيرين للشقاق بدرجة كبيرة بالنسبة للسنة والأكراد”.  

    واضاف التقرير انه “في مارس آذار قام علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني بزيارة رسمية تناول خلالها الطعام مع صالح في القصر الرئاسي”.  

    وقال مسؤول آخر، بحسب التقرير ”بعد زيارة شمخاني، سارت الأمور أكثر سلاسة“. وأضاف ”أظهرت إيران أنها مستعدة للعمل مع إبداء بعض الاحترام للسيادة العراقية، ومستعدة لترك العراق يختار حكومته“،ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب شمخاني أو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني”.  

    وبين التقرير ان “اسم الكاظمي برز باعتباره الأوفر حظا لمنصب رئيس الوزراء على الرغم من أن بعض الفصائل المسلحة المدعومة من إيران لا تزال تعارضه”.  

    ولفت التقرير الى ان “فصيل مسلح جاهر بالإشارة إلى أن الكاظمي ضالع في مقتل سليماني في ضوء توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقي الذي أسسه الأمريكيون بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين”. وقال جهاز المخابرات في بيان إن هذا الاتهام باطل”.  

    واوضح التقرير الى انه “وفي منزل قيادي شيعي في بغداد قبل ساعات من تصويت البرلمان على حكومة الكاظمي، أقنع حسن دانائي فر المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية وإيرج مسجدي السفير الإيراني الحالي في العراق رؤساء أحزاب وقادة فصائل شبه عسكرية بدعم الكاظمي”.  

    وذكرت “رويترز” ان “مسؤول بفصيل مسلح مقرب من منظمة بدر ذات النفوذ في العراق قال انه تلقى إحاطة بشأن الاجتماع (رسالة الوفد الإيراني كانت واضحة – الكاظمي هو الخيار الوحيد المتبقي للمحافظة على بعض الاستقرار في العراق وكذلك لحفظ ماء الوجه)“.  

    المخاطر لا تزال قائمة  

    وذكر “نائب عن حزب الدعوة الذي هيمن على الحكومة العراقية حتى عام 2018 إن بعض الفصائل المتحالفة مع إيران في العراق لا تثق في الكاظمي بسبب تصورات عن قربه من واشنطن عدو طهران اللدود”.  

    واضاف التقرير انه “على الرغم من أن دانائي فر ومسجدي فعلا ما يكفي لكسب الأصوات اللازمة لتنصيب الكاظمي فإن بعض الفصائل المسلحة تقول إنها لا تزال تشعر بالمرارة ويساورها الشك”.  

    ونلقت “رويترز” ان “كتائب حزب الله التي تدعمها إيران ووجهت الاتهام الخاص بمقتل سليماني قالت إن طهران مارست ضغطا هائلا في سبيل الموافقة على الكاظمي”.  

    واشارت الوكالة ان “جواد الطليباوي وهو مسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران شبه الموافقة على تعيين الكاظمي بأنها (القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة)”.  

    ولفت التقرير “ويعزو بعض المسؤولين العراقيين موقف إيران الأكثر مرونة إلى ضغوط العقوبات الأمريكية وانتشار فيروس كورونا على نحو مدمر فيها ومقتل سليماني”.  

    وتابع التقرير انه “عندما أصبح الكاظمي رئيسا للوزراء مددت الولايات المتحدة إعفاء العراق من العقوبات المفروضة على إيران أربعة أشهر بما يسمح لبغداد باستيراد موارد الطاقة الإيرانية وهو ما يمثل شريان حياة اقتصاديا لطهران”.  

    واشار تقرير وكالة “رويترز” الى ان “واشنطن قالت إن هذا التنازل يهدف إلى دعم الحكومة الجديدة”.  

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول غربي أن “طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة ”في الوقت الحالي“، لكن نزعتها التوسعية في المنطقة حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن لا تشير إلى تهدئة شاملة للتوتر”.