Tag: روسيا

  • روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    قال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، لوكالة الإعلام الروسية الرسمية، في تصريحات نشرت اليوم (الأحد) إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة.

    وأعلن حلف شمال الأطلسي الخميس، أنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة، بمشاركة نحو 90 ألف جندي، في محاكاة لكيفية تعزيز القوات الأميركية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا، وعلى الجناح الشرقي للحلف، إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندَّين.

    وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنها الغرب على روسيا».

    وتابع: «تدريب على هذا النطاق… يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة؛ حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا».

    ولم يأتِ الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه؛ لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وشنت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر.

    ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا، من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

  • استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    قتل 13 شخصا وأصيب عشرة آخرون في ضربة أوكرانية، الأحد، على سوق في دونيتسك بشرق أوكرانيا، على ما قال حاكم المنطقة الخاضعة للسيطرة الروسية.

    وقال حاكم منطقة دونيتسك المعين من قبل موسكو، دنيس بوشيلين، على تلغرام “قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب عشرة بعد قصف مروع على سوق في حي تكستيلشتشيك في دونيتسك”.

    وأضاف “استهدف السوق يوم الأحد في وقت يكون فيه الأكثر ازدحاما”.

    وفي حصيلة أولية، تحدث رئيس بلدية مدينة دونيتسك، أليكسي كولمزين، في وقت سابق عن سقوط ثمانية قتلى في القصف على شمال شرق المدينة.

    ولم يرد تعليق بعد من أوكرانيا بشأن الأمر.

    وذكر كولمزين أن القوات الأوكرانية قصفت منطقة مزدحمة تقع فيها متاجر وسوق.

    وقال بوشيلين إن فرق الطوارئ تعمل في موقع القصف وإن المتخصصين المعنيين يحاولون أيضا جمع شظايا للأسلحة التي استخدمت في الهجوم.

    وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على مدينة دونيتسك في العام 2014 وتتعرض منذ ذلك الحين لقصف منتظم من قبل القوات الأوكرانية.

    وليل الأول من يناير، قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بمن فيهم صحفيون في ضربات على دونيتسك، بحسب السلطات الموالية لموسكو.

    ودونيتسك هي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا العام الماضي من جانب واحد أنها ضمتها في خطوة نددت بها معظم الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها غير قانونية.

    ولا تسيطر روسيا بشكل كامل على أي من المناطق الأربع.

    وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بمقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين داخل البلاد وخارجها، فيما تسيطر القوات الروسية على أجزاء واسعة من إقليم دونباس، الذي يضم دونيتسك ولوغانسك، جنوب شرق أوكرانيا، في وقت تشن فيه كييف هجمات منتظمة على مواقع وأهداف روسية.

  • مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    دعا ميخايلو بودوك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الحلفاء تقديم المزيد من الأسلحة لبلاده للمساعدة في حملتها الدفاعية ضد الغزو الروسي، في ضوء الوضع الحالي للقتال.

    وقال بودوك لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة اليوم السبت، إن «المشكلة في هذه المرحلة من الحرب هي أن عدد الأسلحة والطائرات المسيّرة والقنابل اليدوية ونيران المدفعية، لا يتم توزيعها بالتساوي. هذا يحتاج إلى مساواة». وأضاف أن السيناريو الوحيد الممكن هو تعزيز أوكرانيا بأسلحة عالية التقنية إلى أقصى حد.

    ودعا إلى الاستثمار في الإنتاج العسكري، مشيراً خصوصاً إلى «صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار وقنابل يدوية وقذائف مدفعية. يتعين أن يكون عدد الأسلحة كبيراً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

    ولفت بودولياك إلى الجبهة البرية الطويلة حيث تسعى قوات بلاده إلى صد القوات الروسية التي تشن هجمات من عدة اتجاهات. ووصف الوضع العسكري الحالي بأنه صعب، مع استمرار القتال بلا هوادة رغم قساوة الشتاء.

  • أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    كشف الجيش الأوكراني اليوم (الخميس) أن روسيا أطلقت 33 طائرة مسيَّرة وصاروخين على البلاد خلال الليل، ودمرت الدفاعات الجوية 22 طائرة مسيَّرة منها، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت القوات الجوية الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام»: «مناطق الهجوم الرئيسية كانت في الجنوب والشمال. تمكنت القوات الجوية الأوكرانية وقوات الدفاع من تدمير 22 طائرة مسيَّرة من طائرات العدو. ولم تصل العديد من الطائرات المسيَّرة الأخرى لأهدافها».

    ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من تقرير القوات الجوية الأوكرانية. ولم يرد تعليق بعد من روسيا على الأمر.

    كما لم تعلن السلطات المدنية والعسكرية الأوكرانية بعد ما إذا كان الهجوم قد تسبب في سقوط قتلى أو مصابين أو في أضرار مادية.

  • لافروف يعتزم التحدث أمام مجلس الأمن بشأن السلام في الشرق الأوسط

    لافروف يعتزم التحدث أمام مجلس الأمن بشأن السلام في الشرق الأوسط

    قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الخميس، إنه سيلقي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الأسبوع المقبل حول مقترحات بشأن “جهود جماعية” من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

    وأضاف لافروف أن الحل يتعيَّن أن يشمل محادثات مباشرة بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية، وأن يقود لإقامة دولة فلسطينية.

  • قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    أُصيب 17 شخصاً بجروح في قصفٍ روسيّ استهدف ليل الثلاثاء، خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، الواقعة شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع روسيا، حسبما أعلنت السلطات.

    وقال أوليغ سينيغوبوف، حاكم إقليم خاركيف، في منشور على «تلغرام» إنّ صاروخين أرض-جو روسيين من طراز «إس-300» أصابا منطقة سكنية وسط المدينة، مما أسفر عن سقوط 17 جريحاً على الأقلّ.

    وأوضح أنّ في عداد الجرحى «امرأتين حالتهما خطرة»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وخاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، تبعد فقط نحو 30 كيلومتراً من الحدود الروسية، وتتعرض للقصف باستمرار.وأكّد الحاكم أن الصاروخين سقطا في منطقة خالية من أي أهداف عسكرية؛ مشيراً إلى أنّ القصف أدّى لتدمير عدد من المباني السكنية.

    كانت سلطات إقليم خاركيف قد دعت نحو 3 آلاف قروي أوكراني يقطنون أكثر من 20 قرية قرب الحدود مع روسيا، إلى إخلاء قراهم بسبب ازدياد وتيرة القصف الروسي.

    وفي سياق متصل، قالت الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء)، إن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيَّرة على المدينة الساحلية الأوكرانية. وألحق الهجوم أضراراً بمبانٍ سكنية وأصاب ثلاثة أشخاص على الأقل، حسبما أعلنت الإدارة العسكرية على «تلغرام».

    وأكد رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أوليغ كبير، إصابة «رجل يبلغ من العمر 62 عاماً بشظايا… وامرأة من مواليد 1955، وشابة من مواليد 1995». وقالت الإدارة إنه جرى إجلاء نحو 130 مدنياً من المنازل المتضررة. ومنذ بدأت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تعرَّض ميناء أوديسا المهم استراتيجياً على البحر الأسود مراراً للقصف الروسي.

    في المقابل، قالت موسكو إنَّ قواتها صدَّت، فجر الأربعاء، هجوماً بالصواريخ والمُسيَّرات الأوكرانية على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومتراً من خاركيف. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ «الدفاعات الأرضية دمَّرت 7 صواريخ أوكرانية و4 طائرات مُسيَّرة فوق منطقة بيلغورود».

    وحسب حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف لم تَرد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

  • روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    ستقيم روسيا مراكز اقتراع بالولايات المتحدة، في إطار الانتخابات الرئاسية المقرَّرة في مارس (آذار)، في ثلاثة مقارّ دبلوماسية وقنصلية، على ما أعلن السفير الروسي في واشنطن، اليوم الأربعاء.

    وأتى الإعلان في الوقت الذي تظل فيه العلاقات بين البلدين في أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة، جراء النزاع في أوكرانيا، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ولم تقرر روسيا، التي تستهدفها عقوبات غربية بسبب غزوها أوكرانيا في عام 2022، بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في الدول الأوروبية التي تعتبرها «غير ودية» حيالها.

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 17 مارس. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين، الذي يقود روسيا منذ عام 2000، نيته الترشح لولاية خامسة، وإعادةُ انتخابه في حكم المضمونة بعدما جرى القضاء على أي معارضة فعلية في البلاد.

    ومن شأن ذلك أن يخوله البقاء في «الكرملين» حتى عام 2030 على الأقل، عندما يكون قد بلغ سن الثامنة والسبعين.

    وقال السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، في مقابلة نشرتها السفارة، اليوم الأربعاء: «في الولايات المتحدة ننوي إقامة ثلاثة مراكز اقتراع في سفارتنا بواشنطن، فضلاً عن القنصليتين في نيويورك وهيوستن».

    وتُزوّد الولايات المتحدة أوكرانيا بأسلحة لمواجهة القوات الروسية، في حين فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    وقالت موسكو، الأسبوع الماضي، إنها لم تقرر بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في أوروبا. وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى طلبات لضمان أمنها، موضحة أن قراراً سيُتخذ قبل نهاية يناير (كانون الثاني).

    وفرّ آلاف الروس من بلدهم، ويقيم عدد كبير منهم في دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

  • القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة «الغرب» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية تصدت لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وقالت الوزارة، الأحد، إن «العدو خسر أكثر من 50 جندياً و5 مركبات»، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء، وأوضحت: «في اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات مجموعة (الغرب) القتالية، مدعومة بضربات الطيران والمدفعية، بالتصدي لـ4 هجمات شنتها الألوية الميكانيكية 32 و43 و115 و95 المحمولة جواً قرب مستوطنات سينكوفكا وإيفانوفكا ومنطقة خاركوف وتيرني بجمهورية دونيتسك الشعبية».

    وأضافت، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أنه «بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار بأفراد لواءي الدفاع الإقليميين 103 و105 قرب مستوطنتي كيسلوفكا وميلوفوي بمنطقة خاركوف».

    وتابعت وزارة الدفاع الروسية: «خسر العدو أكثر من 50 جندياً ومركبتين من طراز (بي إم بي) و3 سيارات».

    ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية ألكسندر جوردييف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، الأحد، إن القوات الروسية أحبطت 8 محاولات لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك.

    وقال جوردييف: «استهدفت الهجمات التي شنتها أنظمة الطيران والمدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة، مواقع ومناطق الانتشار المؤقت، ومواقع تمركز الأفراد التابعين للواء الجوي الأوكراني التاسع والسبعين، واللواء الميكانيكي الثالث والعشرين قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا وكونستانتينوفكا وفلاديميروفكا، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي رقم 128 قرب مستوطنة ستارومايورسكوي».

    وأضاف المسؤول العسكري الكبير أن القوات الروسية دمرت أيضاً مستودع أسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيَّرة في منطقة جنوب دونيتسك.

    وأشار جوردييف إلى أن «خسائر العدو بلغت أكثر من 90 قتيلاً وجريحاً وعربتين مدرعتين عسكريتين و6 شاحنات». كما ذكر جوردييف أن القوات الروسية دمرت مستودعاً للأسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة و16 موقعاً دائماً لإطلاق النار.

  • مصادر للبغدادية: خلاف كبير نشب بيـن العامـري والسوداني خلال مكالمة هاتفية جرت بينها

    مصادر للبغدادية: خلاف كبير نشب بيـن العامـري والسوداني خلال مكالمة هاتفية جرت بينها

    أفادت مصادر للبغدادية غلق المنطقة الخضراء بشكل كامل وعدم السماح بالدخول أو الخروج منها فضلا عن وجود ازدحامات كبيرة عند مداخل العاصمة بغداد

    المصادر كشفت عن خلاف كبير نشب بين هادي العامري ورئيس حكومة الإطار محمد شياع السوداني خلال مكالمة هاتفية جرت بينها بعد ما شهدته بغداد اليوم وبينت المصادر أن العامري نعت السوداني بالجبان وهدده بأنه سيقوم بتغييره ولو بالقوة

    وأفادت المصادر بأن أعدادا كبيرة من أفراد الحشد الشعبي قاموا بترك مقراتهم وتوجهوا إلى منازلهم خشية تعرضهم لخطر الضربات الأميركية وسط تأكيدات بأنها ستتواصل دون انقطاع

    هذا وتلقت البغدادية اتصالا هاتفيا من مكتب العامري نفى من خلاله حدوث مشادة كلامية بين العامري والسوداني

  • هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية والسلطات المحلية، أن أوكرانيا أطلقت 12 صاروخاً، وطائرات مسيَّرة، الأربعاء، على منطقة بيلجورود بجنوب روسيا.

    وأوضحت الوزارة أن أوكرانيا أطلقت 6 صواريخ باليستية من طراز Tochka-U، و6 صواريخ موجهة أُطلقت من راجمة صواريخ ثقيلة متعددة الفوهات من طراز Vilkha.

    وقال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف جلادكوف، إن الوضع “لا يزال متوتراً” في بيلجورود، إذ تقول روسيا إن 25 مدنياً بينهم 5 أطفال سقطوا في هجمات أوكرانية، السبت الماضي.

    وأضاف جلادكوف أن أوكرانيا أطلقت أيضاً عدة طائرات مسيَّرة على المنطقة، وعلى بيلجورود، وهي المركز الإداري للمنطقة، مشيراً إلى أنه سيجري تقييم حجم الأضرار.

    هجوم على سيفاستوبول
    وفي وقت سابق، قال الحاكم الذي عيَّنته روسيا لمدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزاييف، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت صاروخاً أطلقته أوكرانيا فوق ميناء المدينة.

    وأوضح رازفوزاييف عبر تطبيق “تليجرام”، أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.

    وكانت عدة قنوات روسية على تليجرام تتابع الأخبار، أفادت بوقوع سلسلة من الانفجارات المدوية في أجزاء مختلفة من سيفاستوبول.

    تصعيد أوكراني
    ويأتي تصعيد كييف لهجماتها على بيلجورود منذ بداية العام الجديد، في الوقت الذي وجهت فيه روسيا بعضاً من أشد ضرباتها على أوكرانيا منذ بدء الصراع قبل نحو عامين.

    وقصفت موسكو أكبر مدينتين أوكرانيتين، الثلاثاء، في موجة جديدة من الضربات الجوية العنيفة التي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 5 أشخاص.

    وقالت كييف، إن روسيا أطلقت أكثر من 300 طائرة مسيَّرة وصواريخ من مختلف الأنواع على مدن في جميع أنحاء أوكرانيا منذ الجمعة الماضي.

    وشهدت بيلجورود، مثل مناطق روسية أخرى على الحدود مع أوكرانيا، هجمات محدودة متكررة منذ بداية الصراع، لكن هجوم، السبت الماضي، كان الأكثر دموية على الإطلاق. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن ذلك “لن يمر دون عقاب”.

    وقالت السلطات الروسية إن شخصاً لقي حتفه، وأصيب 7 آخرين في المنطقة.

    دعوات لزيادة الدعم
    من جانبه، طالب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الأربعاء، الغرب بتشديد العقوبات على روسيا، وتزويد كييف بصواريخ طويلة المدى، رداً على القصف الروسي الأخير لأوكرانيا.

    وقال سيكورسكي عبر منصة “إكس”: “يجب الرد على الهجوم الأخير على أوكرانيا بلغة يفهمها بوتين: من خلال تشديد العقوبات، حتى لا يتمكن من صنع أسلحة جديدة بمكونات مهربة، ومن خلال منح كييف صواريخ طويلة المدى تُمكنها من تدمير مواقع الإطلاق ومراكز القيادة”.

    وفي وقت سابق السبت، حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن، الكونجرس على اتخاذ خطوات “طارئة” لتجاوز الخلافات بشأن المساعدات العسكرية لكييف.

    واعتبر بايدن أن الهجوم الصاروخي الذي شنّته روسيا، الجمعة الماضي، يشير إلى رغبتها في “محو أوكرانيا”.

    وأعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، الإفراج عن آخر حزمة مساعدات لكييف في عام 2023.

    كما أعلن وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس، الجمعة الماضي، أن بلاده سترسل نحو 200 صاروخ للدفاع الجوي لأوكرانيا.

    ومنذ بداية الصراع، يراهن الكرملين على تراجع المساعدات الغربية. كما يعزز أي تردد من جانب حلفاء كييف اعتقاد روسيا بأن رهانها سيفوز.

    وتحذّر أوكرانيا منذ أسابيع من أن روسيا ربما تكدس صواريخ لشن حملة جوية كبرى تستهدف أنظمة الطاقة.

    وفي العام الماضي قبع ملايين في الظلام والبرد إثر ضربات جوية روسية استهدفت بشكل خاص شبكة الكهرباء والطاقة.