Tag: روسيا

  • معهد واشنطن: ما الذي ستطالب به واشنطن خلال زيارة السوداني

    معهد واشنطن: ما الذي ستطالب به واشنطن خلال زيارة السوداني

    نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان ما الذي ستطالب به واشنطن خلال زيارة السوداني حيث قالت إن هذه الزيارة التي تأتي وسط ملفات شائكة أبرزها سطوة الميليشيات ستكون اختبارا حقيقيا للسوداني وما إذا كان يريد أن يكون رئيس وزراء فعليا لدولة ذات سيادة واستعداده للمخاطرة في ظل واقع مخز بعد تعيينه من قبل الإطار التنسيقي الذي تسيطر عليه الميليشيات المدعومة من إيران.

    وقال معهد واشنطن إن السوداني خلال زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض سيسعى إلى منع انتقام عسكري كبير ردا على الاستفزازات المتصاعدة من وكلاء إيران لكن عليه أولا استعراض قوته بالتعامل الحاسم ضد الميليشيات في حكومته وطرد عناصر “كتائب حزب الله” من القيادة العليا لقوات الحشد الشعبي خاصة أولئك الذين تم تصنيفهم على قوائم الإرهاب.

    وأضاف معهد واشنطن أن السوداني قبل زيارته إلى واشنطن عليه نفي زعيم كتائب حزب الله أحمد فرج الحميداوي المعروف بأبو الحسين من العراق وكذلك أعضاء رئيسيين آخرين تحددهم الولايات المتحدة فضلا عن اجتثاث كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق والنجباء ومنظمة بدر من الأنظمة المالية والصناعية بعدما استهدفت الولايات المتحدة مؤخرا شركة طيران فلاي بغداد ومصرف الهدى بسبب تبيعتهم لحزب الله

  • احباط تهريب وقود في البصرة وضبط خرق في أنبوب رئيسي بكركوك

    احباط تهريب وقود في البصرة وضبط خرق في أنبوب رئيسي بكركوك

    أعلن جهاز الأمن الوطني إحباط محاولة لتهريب نحو 3.5 مليون لتر من الوقود في البصرة، وضبط عملية سرقة للنفط من أحد الأنابيب الرئيسة في كركوك.

    وذكر بيان أمني ان معلومات خاصة أفادت بوجود كراج في منطقة الزبير بمحافظة البصرة يُستخدم لتهريب المشتقات النفطية بكميات كبيرة، ليتم ضبط (97) صهريجاً كانت محملة بثلاثة ملايين ونصف المليون لتر من الوقود المُعد للتهريب تم مصادرتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، كما وألقي القبض على (68) متهماً متورطين بعمليات التهريب، وفي عملية منفصلة جرى ضبط عجلة تحمل (45) ألف لتر من الوقود المعد للتهريب والقبض على صاحب العجلة.

    وفي محافظة كركوك ضبطت القوات الامنية خرقاً في إحد أنابيب نقل النفط الرئيسة عن طريق أنبوب يستخدم لسرقة النفط بالقرب من الطريق الرابط بين (بغداد – وكركوك).

  • روسيا تتصدى لـ”هجوم المسيرات” الأوكراني في المناطق الحدودية

    روسيا تتصدى لـ”هجوم المسيرات” الأوكراني في المناطق الحدودية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إسقاط 11 مسيّرة أوكرانية ليلًا وصباحًا فوق مناطق روسية حدودية مع أوكرانيا.

    وقالت الوزارة في بيان: “الليلة تم إحباط محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرات مسيّرة على مواقع في الأراضي الروسية”.

    وأضافت: “اعترضت الدفاعات الجوية مسيّرات فوق أراضي منطقة بيلغورود (4 مسيّرات) وكورسك (مسيّرة واحدة) ودمّرتها”.

    وقرابة الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، دُمّرت 4 مسيّرات أوكرانية أخرى فوق منطقة بيلغورود ومسيّرتان فوق منطقة فورونيج، بحسب المصدر نفسه.

    وتواجه أوكرانيا كل ليلة تقريبًا هجمات جوية تتضمن أحيانا عشرات الصواريخ والمسيرات تستهدف بصورة خاصة المدن.
    وترد القوات الأوكرانية منذ عدة أشهر على الضربات الروسية بشن هجمات بالمسيّرات والصواريخ على روسيا موقعة قتلى بين المدنيين.

    وتستهدف هذه الهجمات بصورة خاصة منطقة بيلغورود الروسية الحدودية.

    في 30 ديسمبر، تعرضت بيلغورود لهجوم أوكراني أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من 100.

    وجاء هذا الهجوم الذي يعدّ الأعنف على الأراضي الروسية منذ بدء الحرب عام 2022، رداً على قصف روسي مكثف طال مدناً أوكرانية.

  • السفير الروسي: أميركا لا تريد حلاً سريعاً للصراع في أوكرانيا

    السفير الروسي: أميركا لا تريد حلاً سريعاً للصراع في أوكرانيا

    أكد السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف، اليوم (الخميس)، أن تسليم الولايات المتحدة قنابل عالية الدقة إلى أوكرانيا يتعارض مع أي تصريحات أميركية حول الرغبة في التوصل إلى حل سريع للصراع، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وقال أنطونوف، في بيان، إن «إعلان اليوم عن أن دفعة أخرى من الذخيرة بعيدة المدى في طريقها إلى خط التماس (قوات كييف) ينفي في الواقع أي تأكيدات من البيت الأبيض حول الرغبة في تحقيق نهاية سريعة للصراع»، بحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء.

    وأضاف أنه «ليس بالأقوال، بل بالأفعال، يتم تحريض الوكلاء (في إشارة إلى قوات كييف) على ارتكاب فظائع جديدة».

    من جهتها، حذرت أوكرانيا حلفاءها من أنها تواجه نقصاً «خطيراً» في قذائف المدفعية، في ظل قيام روسيا بنشر ثلاثة أضعاف القوة النارية الأوكرانية على الخطوط الأمامية كل يوم.

    وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن وزير الدفاع رستم عمروف كتب إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع يصف النقص العددي الضخم الذي تواجهه قواته وهي تحاول صد هجمات روسية جديدة.

    وقال عمروف إن أوكرانيا لا تستطيع إطلاق أكثر من 2000 قذيفة يومياً عبر خط المواجهة الذي يمتد لمسافة 1500 كيلومتر (930 ميلاً)، وهذا أقل من ثلث الذخيرة التي تستخدمها روسيا، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها وكالة «بلومبرغ».

    وأضاف عمروف أن نقص الأسلحة في أوكرانيا يتفاقم يوماً بعد يوم، وحث الحلفاء على بذل المزيد للوفاء بتعهدهم بتزويد أوكرانيا بمليون قذيفة مدفعية.

  • بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    أيّد بوريس جونسون دعوة قائد الجيش البريطاني إلى تشكيل «جيش من المواطنين»؛ إذ تعهد الانضمام إذا دخلت المملكة المتحدة في حرب مع روسيا.

    أدلى رئيس الوزراء الأسبق بهذه التعليقات بعد أن كشفت صحيفة «التلغراف» أن الجنرال باتريك ساندرز كان يخطط لإلقاء خطاب يحذر فيه من أنه سيتم استدعاء المدنيين في حالة نشوب صراع؛ لأن الجيش البريطاني صغير جداً.

    وقال إن الحكومة ستحتاج إلى «تدريب وتجهيز» جيش من المواطنين، مما أجبر رئيس الوزراء ريشي سوناك على رفض الفكرة، والإصرار على أنه لن يكون هناك تجنيد إجباري للناس.

    ومع ذلك، أصر جونسون على أنه يدعم دعوات ساندرز، مضيفاً أنه هو نفسه سيتطوع.

    وأفاد: «نعم! العريف جونسون يتولى المهمة… أريد أن يعرف ساندرز أنني استجبت لدعوته لإنشاء جيش مواطنين جديد».

    وتابع: «سألت نفسي: هل يمكنني أن أفعل ذلك؟ هل سأفعل ذلك؟ هل ما زلت أمتلك عناصر المعركة بداخلي؟».

    وقال جونسون: «ثم كنت أطرح السؤال على نفسي: هل سأقوم بالتسجيل للقتال من أجل الملك والبلد؟ بالطبع سأفعل ذلك بكل سرور».

    وأصر جونسون، الذي كتب في السابق أعمدة حول معاناته مع وزنه، على أنه حصل على التدريب اللازم للجيش.

    وأشار إلى أنه كان ينتمي من سن 16 إلى 18 عاماً إلى قوة «الكاديت» المشتركة، على الرغم من اعترافه بأنه لم يكن في البداية «مجنداً واعداً» بعد فشله في اختبار تضمن التنظيف الآمن والتحميل وإطلاق بندقية معينة.

    على الرغم من ذلك، ادعى جونسون، الذي استقال من منصبه بسبب تقرير «بارتيغيت» الذي كان يحقق فيما إذا كان قد ضلل البرلمان عندما أكد أنه لم تكن هناك حفلات ضمن إغلاق «كورونا» في «داونينغ ستريت»، أن مستوى الانضباط بشكل عام في التدريب أعطاه «قوة من الخير».

    وأضاف: «إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون هناك مع ساندرز، وأراهن أن هناك العديد من القراء الذين يشعرون بنفس الشيء».

    وأشار جونسون أيضاً إلى أنه «قد لا يكون الأكثر لياقة أو مرونة بين المجندين»، مضيفاً أنه يأمل ويعتقد أنه لن يتم طلب خدماته.

    وقال إنه على الرغم من أنه لا يعتقد أن الحرب مع روسيا وشيكة، فإن «أفضل طريقة لردع عدوان رجال مثل فلاديمير بوتين هي أن تكون قوياً… لهذا السبب فإن الجنرال ساندرز على حق في نقطته الأساسية، وهي أنه يجب علينا معالجة المشكلات الحالية في القوات المسلحة، وخاصة مشكلة نقص التجنيد».

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت صحيفة «التلغراف» أن البحرية لديها عدد قليل جداً من البحارة، مما اضطرها إلى سحب سفينتين حربيتين من الخدمة لتشغيل فئتها الجديدة من الفرقاطات.

    وفي الأشهر الـ12 حتى مارس (آذار)، أظهرت أرقام وزارة الدفاع أن البحرية، التي لديها 29 ألف مجند بدوام كامل، كان أداؤها هو الأسوأ من بين الخدمات الثلاث للتجنيد؛ إذ انخفض عدد المجندين في كل من البحرية ومشاة البحرية الملكية بنسبة 22.1 في المائة.

    وانخفض العدد لدى القوات الجوية الملكية بنحو 17 في المائة، والجيش بنحو 15 في المائة.

  • قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتل شخصان وأصيب نحو 40 بجروح في ضربات جوية نفذتها القوات الروسية ليل الاثنين – الثلاثاء، على مدينتي كييف وخاركيف، كما أعلنت السلطات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف: «أصيب 28 شخصاً في الضربات على خاركيف. للأسف، قتلت امرأتان تبلغان من العمر 56 و40 عاماً».

    وأفاد مسؤولون بأنه في منطقة كييف أصيب 13 شخصاً.

    وكانت السلطات الأوكرانية أشارت في بادئ الأمر، إلى سقوط إصابات. وقال رئيس قسم التحقيقات في منطقة خاركيف سيرغي بولفينوف: «وفق البيانات الأولية، تعرّض أطفال لإصابات بشظايا… وجرحت امرأة أيضاً».

    عمال طبيون يعالجون أحد السكان المحليين الجرحى وسط هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
    وأفاد رئيس بلدية خاركيف: «نتيجة القصف صباحاً، لدينا دمار كامل في جزء من مبنى سكني. يحاول عناصر الإنقاذ الآن تفكيك الركام للعثور على أشخاص تحته».

    وأعلنت السلطات في كييف إصابة شخصين بجروح في قصف آخر. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: «حتى الآن، تم نقل ضحية واحدة إلى المستشفى بمنطقة سولوميانسكي».

    وتعرضت أوكرانيا ليلاً لهجوم بواسطة 41 صاروخاً، بينها 21 تم إسقاطها، كما أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني اليوم.

    وقال المصدر إن الجيش الروسي استخدم صواريخ «إس – 300» و«إس – 400» و«كي إتش – 101» و«كي إتش – 555» و«كي إتش – 22» و«كي إتش 0 – 59» و«إسكندر»، لمهاجمة مدينتي كييف وخاركيف (شرق) بشكل خاص.

    وكان مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كييف سمعوا صفارات الإنذار تطلق في العاصمة ليلاً، وتلتها أصوات انفجارات قوية يرجح أنها أنظمة الدفاع الجوي التي تصدت للصواريخ الروسية.

    رجال الإنقاذ يعملون بموقع تعرض لهجوم صاروخي روسي في خاركيف بأوكرانيا (رويترز)
    دبلوماسياً، يجري رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو يوم غد (الأربعاء)، زيارة إلى أوكرانيا في خضم توتر بالعلاقات بين البلدين على خلفية انتقادات وجّهها لكييف.

    ويعارض رئيس الوزراء الشعبوي فرض عقوبات على روسيا، وأوقف إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا منذ أن تولى المنصب.

    والسبت، قال فيكو إن «أوكرانيا ليست دولة مستقلة وذات سيادة»، مضيفاً: «أوكرانيا تقع تحت النفوذ والسيطرة المطلقة للولايات المتحدة».

    وأعلنت رئاسة الوزراء السلوفاكية الاثنين، أن فيكو سيلتقي نظيره الأوكراني في مدينة تقع عند الحدود مع سلوفاكيا.

  • لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف التقى بنظرائه من إيران وتركيا ولبنان قبل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، الذي من المقرر أن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت الوزارة إن الاجتماعات الثنائية ركزت على قطاع غزة وسوريا و«الوضع المتوتر» في البحر الأحمر. وعقدت الاجتماعات في نيويورك أمس (الاثنين).

    وأوضحت أن لافروف ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتفقا على ضرورة وقف سريع لإطلاق النار في غزة وشروط لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

    وتابعت «كان هناك تعبير عن قلق عام بشأن الوضع المتوتر في البحر الأحمر والذي تدهور بشكل كبير».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا يوم الاثنين جولة إضافية من الضربات ضد الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم لسفن الشحن في البحر الأحمر.

    وكشفت الوزارة أن لافروف ووزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب تحدثا عن أهمية بذل جهود بشكل جماعي من جانب دول المنطقة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    وأشارت تقارير إلى أن إسرائيل نفذت في الأيام الأخيرة أعنف عمليات القصف في جنوب غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفع واشنطن إلى إصدار دعوات لحماية الأبرياء في المستشفيات والطواقم الطبية والمرضى.

    ووفقا لجدول أعمال الأمم المتحدة، من المقرر أن يناقش مجلس الأمن «الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية».

    وقال لافروف يوم الخميس إنه سيقترح خلال الاجتماع «بذل جهود جماعية» لحل أزمة الشرق الأوسط.

    وناقش الوزير أيضا مع نظيره التركي هاكان فيدان مسائل الطاقة بالإضافة إلى «اتصالات ثنائية مستقبلية».

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يزور تركيا في أوائل 2024.

  • بوتين: محطة الضبعة النووية أهم المشاريع بين مصر وروسيا

    بوتين: محطة الضبعة النووية أهم المشاريع بين مصر وروسيا

    شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، مراسم البدء في صب الهيكل الخرساني لوحدة الكهرباء بمحطة الضبعة النووية في مصر، وذلك عبر شبكة الفيديو كونفرانس. وصرح الرئيس الروسي بأن محطة الضبعة النووية تعد أهم المشاريع بين مصر وروسيا وستعزز مجال الطاقة، مضيفا أن محطة الضبعة النووية تمثل تتويجا للتعاون بين مصر وروسيا وسوف تساهم في تطوير الاقتصاد المصري وتعزيز الصناعات الحديثة.

    وأشار بوتين إلى أن التبادل التجاري مع مصر يشهد تطورا كبيرا ولدينا شراكة في مشروعات عديدة في مجالات الطاقة والزراعة، وأن مصر تعد شريكا استراتيجيا لروسيا وأنه يجري العمل على تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.

    وتابع: «نأمل مشاركة مصر في أكثر من 200 فعالية ضمن مجموعة بريكس».

    ومن جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «إن إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر حدث تاريخي لبلادنا وشعبنا». وأضاف: «نرحب ببدء المرحلة الثانية الخاصة ببناء الوحدات الخاصة بمحطة الضبعة للطاقة النووية».

    وصرح السيسي بأن مصر تولي اهتماما كبيرا لمجالات الطاقة المختلفة لتعزيز النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن محطة الضبعة النووية تفتح صفحة جديدة للعلاقات بين مصر وروسيا، لما لها من أهمية خاصة بمشاريع الطاقة بين البلدين.

    ووقعت مصر وروسيا في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 اتفاق تعاون لإنشاء محطة للطاقة الكهروذرية بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار، قدمتها موسكو قرضا حكوميا ميسّرا للقاهرة. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2017، وقع السيسي وبوتين الاتفاقات النهائية لبناء محطة الضبعة خلال زيارة الرئيس الروسي للعاصمة المصرية.

    تضم محطة الضبعة أربعة مفاعلات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميغاوات، بواقع 1200 ميغاوات لكل مفاعل؛ ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028، ثم تشغيل المفاعلات الأخرى تباعا ضمن مزيج الطاقة الكهربائية لمصر.

  • روسيا تسيطر على قرية بمنطقة خاركيف الأوكرانية

    روسيا تسيطر على قرية بمنطقة خاركيف الأوكرانية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الروسية سيطرت على قرية كروخمالني بالقرب من كوبيانسك في مقاطعة خاركيف شرقي أوكرانيا.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أنه “في اتجاه كوبيانسك، ونتيجة للعمليات النشطة الناجحة التي قامت بها وحدات من مجموعة الغرب، تم تحرير قرية كراخمالنويه في مقاطعة خاركوف”، بحسب ما ذكر موقع سبوتنيك الروسي للأخبار.

    وأضافت الوزارة أن القوات الروسية وبمساعدة الضربات الجوية والمدفعية الروسية، صدت 7 هجمات شنتها وحدات من الألوية الآلية “25” و “32” و “60” للقوات الأوكرانية واللواء الأول من الحرس الوطني لأوكرانيا في مناطق سينكوفكا في دونيتسك، وكولوميشيخا في لوغانسك.

    وبحسب بيان الدفاع الروسية، خسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 310 من الأفراد العسكريين، ودبابة، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، و7 مركبات، ومدفع “هاوتزر” من طراز “دي- 20″، ومركبة قتالية بنظام إطلاق الصواريخ المتعددة غراد.
    تقدم في أفدييفكا والسيطرة على فيسيلوي

    وفي الساعات الثماني والأربعين الماضية، حقق الجيش الروسي تقدما مهما على جبهة أفدييفكا، شمالي مدينة دونيتسك، حيث سيطر على سلسلة من الخنادق المتاخمة لمنطقة الأكواخ الصيفية والسكة الحديدية التي تصل إلى مشارف منطقة “تسارسكا أوخوتا.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية أفادت، الخميس الماضي، بأن القوات الروسية حررت بلدة فيسيلوي، شمالي مقاطعة دونيتسك واقتربت أكثر من مدينة سيفرسك الواقعة في المثلث الحدودي بين لوغانسك ودونيتسك وخاركيف.

    وقالت الدفاع الروسية في بيان: “في اتجاه دونيتسك، نتيجة الإجراءات النشطة الناجحة لوحدات قوات مجموعة ’الجنوب‘، تم تحرير بلدة فيسيلوي، في جمهورية دونيتسك الشعبية”.

    مقتل 13 شخصا بقصف أوكراني استهدف سوقا

    من ناحية ثانية، أعلن المسؤول المحلي في دونيتسك، دينيس بوشيلين، عن مقتل 13 شخصا وإصابة 10 آخرين بقصف أوكراني استهدف سوقا في مدينة دونيتسك.

    وأفادت وكالة “نوفوستي” بأن القوات الأوكرانية أطلقت 6 قذائف على الأقل من عيار 155 مم على حي تيكستيلشيك بالمدينة حيث يقع عدد كبير من الأسواق والمتاجر.

  • زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (السبت)، إنه يتوقع التوقيع على عدد من حزم الدفاع الغربية الجديدة لأوكرانيا هذا الشهر والشهر المقبل.

    وأضاف زيلينسكي، في خطابه المسائي المصور: «نحن نستعد لاتفاقيات جديدة مع الشركاء، اتفاقيات ثنائية قوية»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وتابع: «من المفترض أن يأتي يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بنتائج مترتبة على ذلك. هناك بالفعل مواعيد محددة يمكن فيها توقع وثائق جديدة وقوية».

    وبعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، اتحد حلفاء كييف الغربيون في تقديم مساعدات عسكرية وغير مسبوقة لمساعدة زيلينسكي في الدفاع عن بلاده.

    لكن مع استمرار الحرب الآن في عامها الثالث، لم يحدث تغيير يذكر على طول خط المواجهة في الأشهر الاثني عشر الماضية، وازدياد المعارضة لمزيد من المساعدات والأموال والمعدات في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية.

    ولم يذكر زيلينسكي الدول التي يأمل في إبرام الاتفاقيات معها. وأمضى الرئيس الأوكراني أسابيع في جولة دبلوماسية دولية في محاولة لتأمين مزيد من الدعم السياسي والعسكري.

    وكثيراً ما كرر أن الضربات الجوية المزدادة التي تشنها روسيا في فصل الشتاء والهجوم المنهك، وإن كان بطيئاً، الذي تشنه موسكو في شرق أوكرانيا يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز دفاعات كييف الجوية والبرية بشكل أكبر.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت بريطانيا، وهي من أقوى مؤيدي كييف، إنها ستزيد دعمها لأوكرانيا في السنة المالية المقبلة إلى 2.5 مليار جنيه استرليني (3.19 مليار دولار).

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، إنه سيزور أوكرانيا في فبراير، لوضع اللمسات النهائية على اتفاق ضمانات أمنية ثنائي ستسلم بموجبه باريس أسلحة أكثر تطوراً لكييف، بما في ذلك صواريخ «كروز» طويلة المدى.