Tag: روسيا

  • وزير الدفاع الروسي يطالب قواته قرب أوكرانيا بالاستعداد لأي تطور غير ملائم

    وزير الدفاع الروسي يطالب قواته قرب أوكرانيا بالاستعداد لأي تطور غير ملائم

    دعا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قوات بلاده على الحدود، إلى الاستعداد للرد السريع في حالة التطور “غير الملائم” للأوضاع، في المناطق القريبة من حلف شمال الأطلسي في أوروبا. 

    وتأتي تصريحات شويغو، التي نشرتها وكالة الإعلام الروسية “ريا نوفوستي”، خلال زيارته إلى شبه جزيرة القرم، الخميس، للإشراف على تدريبات واسعة النطاق في المنطقة العسكرية الجنوبية لروسيا القريبة من أوكرانيا. 

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، بدء مناورات عسكرية واسعة النطاق في شبه جزيرة القرم وفي البحر الأسود، مشيرة إلى أنها تشمل أكثر من 10 آلاف جندي وأكثر من 40 سفينة حربية، بحسب وكالة “إنترفاكس”.    

    الكرملين، من جانبه، أعلن، الخميس، أن الرئيس بوتين، أحيط علماً بدعوة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، قبل يومين، للقائه في منطقة “دونباس” شرق أوكرانيا، لإجراء محادثات بشأن إنهاء الصراع هناك، مشيراً إلى أنه سيرد عليها قريباً. 

    جاء ذلك وسط تحذيرات غربية وأوكرانية، من الحشد الروسي على الحدود مع أوكرانيا، على خلفية نزاعات في البلاد بين انفصاليين مدعومين من موسكو، والقوات الحكومية في كييف، وهو ما أسفر عن تصعيد سياسي وعسكري بين الطرفين خلال الأيام الماضية.

  • الكرملين: روسيا ستواصل الرد بالمثل على أي عقوبات

    الكرملين: روسيا ستواصل الرد بالمثل على أي عقوبات

     قال الكرملين اليوم الاثنين إن روسيا ستواصل الرد بالمثل إذا تم فرض المزيد من العقوبات عليها، بعد أن ردت على إجراءات أمريكية جديدة الأسبوع الماضي تستهدف الديون السيادية وتدرج شركات روسية في القائمة السوداء.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين “مبدأ المعاملة بالمثل ثابت بشكل مطلق. هذه القرارات (الرد بالمثل) ستستمر إذا استمرت مثل تلك الممارسات”.

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان أمس الأحد إن واشنطن أبلغت موسكو بأنه “ستكون هناك عواقب” إذا لقي المعارض أليكسي نافالني حتفه في السجن حيث بدأ إضرابا عن الطعام.

    وكاد نافالني أن يموت العام الماضي بعد تعرضه لمادة سامة يقول خبراء غربيون إنها غاز الأعصاب نوفيتشوك.

  • معاملة بالمثل.. روسيا تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً

    معاملة بالمثل.. روسيا تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً

    أعلنت روسيا، الأحد، أن 20 موظفاً في السفارة التشيكية في موسكو باتوا يعتبرون أشخاصاً “غير مرغوب فيهم” ويجب عليهم مغادرة البلاد مع نهاية اليوم الاثنين.

    جاء الإعلان من وزارة الشؤون الخارجية الروسية إثر استدعاء السفير التشيكي في موسكو فيتيسلاف بيفونكا.

    وتوعدت روسيا في وقت سابق الأحد، باتخاذ تدابير مضادة بعد طرد تشيكيا 18 دبلوماسياً روسياً اتهمتهم بالتجسّس.

    وأوضح بيان الخارجية الروسية أنه “تم استدعاء سفير جمهورية تشيكيا وأبلغناه بحزم احتجاجنا بعد التصرف العدائي للسلطات التشيكية حيال موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية في براغ”.

    وأضاف البيان: “تم إبلاغ بيفونكا أن 20 موظفاً في سفارة تشيكيا في موسكو اعتبروا أشخاصا غير مرغوب فيهم وعليهم مغادرة أراضينا قبل نهاية يوم 19 أبريل 2021”.

    وكانت السلطات التشيكية أعلنت السبت، طرد 18 دبلوماسياً روسياً ضالعين، بحسب الاستخبارات التشيكية، في تخريب مخزن ذخائر أسفر عن سقوط قتيلين العام 2014.

    وقالت الشرطة التشيكية كذلك إنها تبحث عن روسيين اثنين ضالعين في هذا الانفجار تتطابق هويتاهما مع المشتبه بهما في محاولة تسميم سيرغي سكريبال في سالزبوري في بريطانيا العام 2018 بغاز نوفيتشوك، هما ألكسندر بيتروف وروسلان بوشيروف.

    من جهتها، رأت موسكو أنه “لا يمكننا إلا أن نرى في هذه القضية أثراً للولايات المتحدة”.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية الأحد: “في محاولة لإرضاء الولايات المتحدة في سياق العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا، تجاوزت السلطات التشيكية حتى أسيادها في الخارج في هذا الصدد”.

    وخلال الأسبوع الراهن، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات وطرد عشرة دبلوماسيين روس رداً على ما اعتبرته واشنطن تدخلات روسية في الانتخابات الأميركية وهجوم إلكتروني واسع النطاق ونشاطات مناهضة أخرى.

  • مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    قال المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة ميخائيل أوليانوف، السبت، إن المفاوضات بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، التي تقام في العاصمة النمساوية فيينا، “تتقدم ببطء ولكن بثبات”.

    وأوضح أوليانوف في تغريدة على توتير، “هناك تقدم في المفاوضات بشأن استعادة الاتفاق النووي، التقدم بطيء، لكنه مستقر”، لافتاً إلى أن “المفاوضات تتعمق بشكل تدريجي، سيكون هناك اجتماع رسمي اليوم (السبت) للجنة المشتركة في الاتفاق النووي”.

    وكان أوليانوف أكد، الخميس، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة لمحادثات الاتفاق النووي الإيراني، لافتاً إلى أنه سيتبعه عدد من الاجتماعات غير الرسمية، وفق صيغ مختلفة بما في ذلك مستوى الخبراء.

    وقال المسؤول الروسي إن “الانطباع العام إيجابي، وأنه إذا دعت الحاجة ستنعقد اللجنة مجدداً”.

    وفي تغريدة أخرى، قال أوليانوف: “إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الموقع في 2015) هي الحل الوحيد القابل للتطبيق، لإعادة البرنامج النووي الإيراني” إلى مساره الصحيح.

  • بايدن: لا نريد التصعيد مع روسيا لكننا سنرد على التجاوزات

    بايدن: لا نريد التصعيد مع روسيا لكننا سنرد على التجاوزات

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أن بلاده لا تريد التصعيد مع روسيا، على خلفية العقوبات التي أعلنتها إدارته ضد شخصيات وكيانات روسية، وتعهد بالرد على أي محاولة جديدة من طرف روسيا للتأثير في الولايات المتحدة ومؤسساتها.

    وفرضت الولايات المتحدة، الخميس، مجموعة واسعة من العقوبات على روسيا لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية، والتسلل الإلكتروني، وتهديد أوكرانيا، وغيرها من الأنشطة “الخبيثة”. كما أعلن البيت الأبيض أنه سيتم طرد 10 دبلوماسيين روس في العاصمة واشنطن، من بينهم ممثلون لأجهزة المخابرات الروسية.

    واعتبر بايدن، في كلمة ألقها بالبيت الأبيض، أن الإجراءات العقابية التي أعلنتها إدارته ضد روسيا “غير مبالغ فيها”، وتشكل “رداً مناسباً” على ما قامت به من أعمال ضد المصالح الأميركية.

    “لا نريد التصعيد”

    وقال بايدن، إن “الانتخابات الأميركية مقدسة وتعبر عن رغبة الشعب الأميركي، ولا يمكن أن نترك أي جهة أجنبية تتدخل في العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة من دون حساب”.

    وأضاف أن إدارته وصلت إلى معطيات جديدة خلال الفترة الانتقالية بشأن  التسلل الإلكتروني الذي استخدم شركة التكنولوجيا الأميركية “سولار ويندز كورب” لاختراق شبكات الحكومة الأميركية، لافتاً إلى أن تلك المعطيات كشفت من يقف وراء عملية الاختراق.

    وتابع الرئيس الأميركي: “عندما اتصل بي الرئيس الروسي فلاديمر بيوتين في يناير لتهئنتي، قلت له إن إدارتي ستنظر عن كتب في دور روسيا في حادث الاختراق، وأن الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب”.

  • عقوبات أميركية على روسيا.. وموسكو تهدد بـ”ردّ حتمي”

    عقوبات أميركية على روسيا.. وموسكو تهدد بـ”ردّ حتمي”

    فرضت الولايات المتحدة، الخميس، مجموعة واسعة من العقوبات على روسيا لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية، والتسلل الإلكتروني، وتهديد أوكرانيا، وغيرها من الأنشطة “الخبيثة”، فيما أعلنت روسيا، استدعاء السفير الأميركي في موسكو، مؤكدة أن “الخطوات غير الودية ترفع من درجة المواجهة بين الدولتين”، وأن “الرد على العقوبات سيكون حتمياً”.

    وقال البيت الأبيض، إنه سيتم طرد 10 دبلوماسيين روس في العاصمة واشنطن، من بينهم ممثلون لأجهزة المخابرات الروسية، ولأول مرة يذكر رسمياً جهاز المخابرات الخارجية الروسي على أنه منفذ تسلل سولار ويندز كورب.

    وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على 16 كياناً روسياً و16 شخصية، كما فرضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، عقوبات ضد 5 شخصيات روسية، و3 كيانات بسبب أزمة شبه جزيرة القرم.

    وتستهدف العقوبات شركات روسية وطرد دبلوماسيين روس وفرض قيود على سوق الدين السيادي الروسي. وقد تفرض الولايات المتحدة المزيد من العقوبات على الرغم من أن إدارة الرئيس جو بايدن قالت إن واشنطن لا تريد تصعيد الوضع.

    رد موسكو

    وجاء رد موسكو غاضباً، إذ قالت إن “القرارات الأميركية تزيد التوتر بين البلدين على نحو خطير، واستدعت السفير الأميركي لإجراء ما قالت إنها ستكون محادثة قاسية”.

    وتشمل الإجراءات الأميركية أمراً تنفيذياً من بايدن يتيح للحكومة الأميركية فرض عقوبات على أي قطاع في الاقتصاد الروسي واستخدامه للحد من قدرة روسيا على إصدار دين سيادي بهدف معاقبة موسكو على تدخلها في الانتخابات الأميركية في 2020.

    وقال الكرملين إن روسيا “ليس لديها رغبة بأن تبنى العلاقات مع الولايات المتحدة على صيغة لينين (خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء)”. وأكد أن حال فرض واشنطن عقوبات جديدة، فإن موسكو ستتصرف على أساس مبدأ المعاملة بالمثل.

  • دعما لأوكرانيا .. واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود

    دعما لأوكرانيا .. واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود

    قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من أجل إظهار الدعم لأوكرانيا، وسط الحضور العسكري الروسي المتزايد على الحدود الشرقية للبلاد.

    وأشار المسؤول، بحسب ما نقلته شبكة “سي. إن. إن” الأميركية، إلى أن البحرية الأميركية تسيّر بانتظام عمليات في البحر الأسود، لكنَّ نشر سفن حربية في هذا التوقيت، سيبعث برسالة محدَّدة إلى موسكو، مفادها بأن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب.

    ووفقاً لاتفاقية 1936 التي تمنح تركيا السيطرة على المضائق إلى البحر الأسود، فإن على واشنطن، بحسب الشبكة، تقديم إشعار بنيتها الدخول إلى البحر قبل 14 يوماً، ومن غير الواضح ما إذا كان هذا الإشعار قد تم إرساله.

    وقال المسؤول إن البحرية الأميركية مستمرة في تنفيذ طلعات استطلاعية في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود لمراقبة الأنشطة البحرية الروسية، وأي تحركات لقواتها في جزيرة القرم.

    ونفذت اثنتان من قاذفات “بي-1” الأميركية، الأربعاء، مهمات فوق بحر إيجه.

    وقال المسؤول الأميركي، بحسب “سي. إن. إن”، “على الرغم من أن الولايات المتحدة لا ترى في احتشاد القوات الروسية استعداداً لأي عمل هجومي، إلا أنه إذا تغير أي شيء، فإننا سنكون مستعدين للرد”.

    وأضاف المسؤول أن التقييم الأميركي الحالي للأوضاع، هو أن الروس يجرون تدريبات ومناورات، ولم تشر الاستخبارات إلى أي أوامر من أجل إجراءات إضافية، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة على وعي كامل بأن هذا قد يتغير في أي لحظة.

  • روسيا: مستعدون لأسوأ السيناريوهات في علاقتنا بالولايات المتحدة

    روسيا: مستعدون لأسوأ السيناريوهات في علاقتنا بالولايات المتحدة

    قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الخميس، إن بلاده “مستعدة لأسوأ السيناريوهات المتعلقة بتطور العلاقات مع واشنطن”، وذلك في إطار تعليقه على تقارير أميركية أفادت باحتمال طرد دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة، على خلفية تجاوزات روسية مزعومة.

    وأضاف بيسكوف، في مؤتمر صحافي بالعاصمة موسكو، إن “روسيا لن تسمح لأحد بتهديدها أو فرض إملاءات عليها، بما في ذلك الولايات المتحدة”، لافتاً إلى أنه “عندما يكون لديك محاور عدواني بدرجة كافية، ولا يمكن التنبؤ بأفعاله، فأنت في حالة تعبئة طوال الوقت”.

    في السياق نفسه، نقلت وكالة “تاس” الروسية، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قوله، خلال اجتماع مع نظيره الكازاخستاني مختار تلوبيردي، إن روسيا “سترد على أي خطوات غير ودية، وهذا بديهي. حتى الآن لم أرَ أي خطوات محددة، لم يتم الإعلان عن أي شيء. قرأت تقارير تفيد بأن الإدارة الأميركية انتهت من مراجعة الأعمال العدائية لروسيا. بطريقة ما.. فعلوا ذلك بسرعة”.

    وتابع لافروف: “روسيا على علم بأن الولايات المتحدة طلبت من الحلفاء سراً نقل بيانات الرحلات إليهم، بعد إعلان انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة”.

    وأشار الوزير الروسي، إلى أن “الولايات المتحدة وحلفاءها شركاء غير موثوق بهم، ولا يمكن الاعتماد عليهم”، معتبراً أن “تصريحات واشنطن بشأن استعدادها لبناء علاقات يمكن التنبؤ بها مع روسيا، تبدو غير مقنعة. ننتظر إجراءات ملموسة”.

  • موسكو: لا نستبعد استخدام القوة للرد على التهديدات الصاروخية الاميركية – البريطانية

    موسكو: لا نستبعد استخدام القوة للرد على التهديدات الصاروخية الاميركية – البريطانية

    أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها لا تستبعد اتخاذ تدابير عسكرية ردا على التهديدات الصاروخية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، مشيرة إلى أن موسكو لا تغلق باب الحوار بأي حال من الأحوال.
    وقالت زاخاروفا في بيان لها، اليوم الاثنين انه “المبادرات الروسية، المتعلقة بفرض حظر متبادل على نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، والاتفاق على تدابير متبادلة للتحقق من الالتزام بها، تبقى بدون رد فعل بناء من قبل واشنطن”.
    وأضافت، أن “روسيا ستراقب عن كثب الإجراءات العملية لبناء ترسانة من الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى لدى الأمريكيين، وكذلك حلفائهم في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك بإطار ما أعلنته بريطانيا من نوايا مؤخرا”.
    واكدت زاخاروفا أن “بلادها لا تغلق باب الحوار بأي حال من الأحوال”، مشددة على أنه “في ظل الظروف الحالية، لا نستبعد أن نضطر إلى تركيز الجهود بشكل متزايد على تنفيذ تدابير الاستجابة العسكرية التقنية للتهديدات الصاروخية الناشئة”. 

  • موسكو تحمل واشنطن مسؤولية ظهور داعش في العراق

    موسكو تحمل واشنطن مسؤولية ظهور داعش في العراق

    حمّل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة المسؤولية عن ظهور تنظيم «داعش» في العراق

    وتطرق لافروف، في حوار أجرته معه، أمس الخميس، القناة الأولى الروسية، إلى الأحداث المأساوية التي مر بها العراق وليبيا في العقود الماضية، وذلك في معرض تعليقه على تصريح نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن بأن الولايات المتحدة لا تشعر بأي عداء تجاه روسيا والصين، وتأتي جميع خطواتها في سبيل «دعم الديمقراطية» و«حماية حقوق الإنسان». 

    وأشار وزير الخارجية الروسية إلى أن هذه النظرية يجب تطبيقها على أرض الواقع، مذكراً بإعلان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في مايو/أيار 2003 عن «تحرير العراق من الحكم الاستبدادي» و«إحلال الديمقراطية» في البلاد. وقال لافروف: «أعتقد أنه ليس هناك حاجة للحديث أكثر عن ذلك، ويمكن الاقتصار على التذكير بعدد ضحايا الحرب التي أججها الأمريكيون، وهو يقدر بمئات آلاف الأشخاص، كما يمكن التذكير بأن حكم (رئيس الإدارة الأمريكية في العراق) بول بريمر سيئ الصيت نتج عنه قيام تنظيم«داعش» الذي التحق به فوراً أعضاء في حزب«البعث» وعناصر للأجهزة الخاصة في عهد صدام حسين فقدوا وظائفهم وكانوا في حاجة إلى رعاية عوائلهم». وتابع: «سبب ظهور«داعش» بعيد عن الخلافات الإيديولوجية، واستغل ذلك المتشددون اعتماداً على أخطاء الولايات المتحدة. ها هي«الديمقراطية» في العراق!.