Tag: روسيا

  • بايدن لبوتين: لا أقبل خطوطاً حمراء من أحد

    بايدن لبوتين: لا أقبل خطوطاً حمراء من أحد

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه سيجري “نقاشاً طويلاً” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وإنه “لن يقبل خطوطاً حمراء” من جانب روسيا.

    وأضاف بايدن في تصريحات للصحافيين لدى مغادرته إلى منتجع كامب ديفيد: “نحن على دراية بتحركات روسيا منذ فترة طويلة، وأتوقع أننا سنجري نقاشاً طويلاً مع بوتين”، كما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    وقال: “أنا لا أقبل خطوطاً حمراء من أحد”، مشيراً إلى أنه على “اتصال مستمر” مع الحلفاء الأوروبيين والمسؤولين الأوكرانيين.

    وأكد بايدن أنه يعد “مجموعة من المبادرات” لجعل الأمر أكثر صعوبة على بوتين في “القيام بما يشعر الناس بالقلق من أنه قد يفعله”، أي قيام روسيا بغزو أوكرانيا.

  • بوتين: قدرات الصين العسكرية “غير مقلقة”.. وأسلحة واشنطن “تهديد حقيقي”

    بوتين: قدرات الصين العسكرية “غير مقلقة”.. وأسلحة واشنطن “تهديد حقيقي”

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إنه “غير قلق” من تنامي القوة العسكرية للصين بسبب المستوى “غير المسبوق” للعلاقات بين البلدين، اللذين كانا خصمين سابقاً، بينما وصف امتلاك الولايات المتحدة للأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت على أنها “تهديد حقيقي”.

    وخلال مؤتمر افتراضي عُقد على هامش منتدى للاستثمار في موسكو، قال بوتين: “لماذا يجب أن نشعر بالقلق إزاء الإمكانات العسكرية المتزايدة لأقرب جيراننا الصين، التي يربطنا معها مستوى عالٍ غير مسبوق من العلاقات الثنائية؟”، حسبما نقلت وكالة “بلومبرغ” الأميركية.

    وأضاف: “لقد رأينا رد فعل شركائنا في الولايات المتحدة تجاه هذا، لكننا نعلم أن الولايات المتحدة تتقدم قليلاً في تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت”.

    وأشار بوتين إلى أن روسيا تستعد العام المقبل لنشر صاروخ أسرع من الصوت من البحر، يمكن أن يُحلق بسرعة تزيد بمقدار تسعة أضعاف سرعة الصوت، كما أعرب عن عزمه زيارة بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير المقبل.

    وكان بوتين قد كشف النقاب عن أسلحة روسيا التي تفوق سرعتها سرعة الصوت قبل إعادة انتخابه رئيساً في العام 2018، وتفاخر بأن جيشه يمتلك أكثر الأسلحة تطوراً في العالم، والقادرة على التهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي. 

    وأقامت روسيا “شراكة استراتيجية” مع الصين جزئياً لمواجهة “الهيمنة الأميركية”، على الرغم من بعض المخاوف بين صانعي السياسة في الكرملين بشأن القوة المتزايدة للجار الشرقي العملاق. 

  • روسيا: إيران تنحرف “أكثر فأكثر” عن الاتفاق النووي

    روسيا: إيران تنحرف “أكثر فأكثر” عن الاتفاق النووي

    قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، السبت، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن موسكو تؤيد الإبقاء على الصيغة الحالية للاتفاق، فيما أشار مندوب روسيا في مفاوضات فيينا ميخائيل أوليانوف، أن “إيران تنحرف أكثر وأكثر عن الاتفاق النووي”.

    وقالت الخارجية الروسية في بيان نشرته وكالة الأنباء الروسية “تاس”، إن لافروف بحث مع نظيره الإيراني استئناف محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي، وأن الطرفين أيّدا العودة إلى الاتفاق بصيغته الأصلية التي صادق عليها مجلس الأمن.

    كما أكد لافروف وعبد اللهيان أن “الإبقاء على الصيغة الأصلية هو السبيل الصحيح الوحيد لضمان حقوق ومصالح كافة أطراف الاتفاقات الشاملة”، بحسب بيان الخارجية الروسية.

    وأشار البيان إلى أن الطرفين بحثا خلال الاتصال الهاتفي أيضاً، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي المقبلة إلى طهران، إضافة إلى مستجدات الوضع في أفغانستان والتطورات جنوب القوقاز.

    وتأتي مباحثات لافروف وعبد اللهيان قبل ثلاثة أسابيع من موعد استئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، بعد تعليقها لنحو خمسة أشهر.

  • ماكرون: لا دليل على تسبب روسيا في ارتفاع أسعار موارد الطاقة

    ماكرون: لا دليل على تسبب روسيا في ارتفاع أسعار موارد الطاقة

    نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إنه لا يوجد دليل على وجود تلاعب بأسعار موارد الطاقة.

    وجاء تصريح ماكرون ردا على سؤال الصحيفة عما إذا كان يلقي باللوم على روسيا فيما يتعلق بارتفاع الأسعار.

    وأضاف الرئيس الفرنسي أن هناك حاجة لاستقرار أفضل في أسعار الطاقة حتى لا يتسبب التوتر الناجم عن ذلك في أجواء من الغموض وتقويض تعافي الاقتصاد العالمي.

    وتابع: “في الأسابيع والأشهر المقبلة، نحتاج لأن يكون لدينا وضوح أفضل واستقرار في الأسعار حتى لا يتسبب التوتر المحيط بأسعار الطاقة في أجواء من الغموض والضبابية بما يقوض تعافي الاقتصاد العالمي”.

  • تدريبات الصين وروسيا.. هل تزيد التوتر في المحيط الهادئ؟

    تدريبات الصين وروسيا.. هل تزيد التوتر في المحيط الهادئ؟

    توترات تزداد يوما تلو الآخر في منطقة المحيط الهادئ بعد الإعلان عن تحالفات وتجارب صاروخية وزيادة عمليات التسليح وتدريبات عسكرية، وسط تخوفات من نزاع وشيك.

    وتشهد منطقة آسيا سباق تسلح واسعا بذريعة الردع والردع المضاد في لعبة تجاذب القوى بين الصين وشركائها والولايات المتحدة وحلفائها، وتتهم بكين واشنطن بأنها تعمل على تصعيد التوتر من خلال تشكيل حلف عسكري في المنطقة.

    ونسجت واشنطن سلسلة تحالفات أمنية وسياسية وعضدت من مطالب دول بحر الصين الجنوبي في وجه بكين، حيث يشهد هذا المسطح المائي إشكالية سيادة ضخمة ونزاع للسيطرة على الجزر ومياهه ومضائقه المتعددة.

    وتتكشف المواجهة بين القوتين في بحر الصين الجنوبي، على خلفية توسع الصين، التي نشرت خرائط شملت غالبية مياه البحر بوصفها صينية. وقد أثار ذلك احتجاجات العديد من دول آسيان، التي تعتبر عددا من الجزر جزءا من أراضيها.

    ناتو آسيوي

    ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت واشنطن عن تحالف “أوكوس” الأمني مع بريطانيا وأستراليا في خطوة لإعادة ترتيب هيكل القوة في منطقة المحيط الهادئ.

    وينظر إلى الاتفاقية على نطاق واسع على أنها محاولة لمواجهة النفوذ الصيني في بحر الصين الجنوبي، إذ تعد المنطقة بؤرة ساخنة للتوترات على مدار سنوات.

  • بوتين: واشنطن لم تحقق أيا من أهدافها خلال 20 عاما في العراق

    بوتين: واشنطن لم تحقق أيا من أهدافها خلال 20 عاما في العراق

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها خلال 20 عاما في العراق وأفغانستان.
    وقال بوتين متحدثا في ختام أعمال منتدى فالداي الدولي، اليوم الخميس: “على مدى عقدين من الزمن، كانت أقوى دولة في العالم تشن حملات عسكرية في دولتين لا يمكن مقارنتها بأي شكل من الأشكال، ولكن نتيجة لذلك، اضطرت إلى تقليص عملياتها دون تحقيق أي من الأهداف، التي حددتها لنفسها قبل عشرين عاما”.
    وأضاف أن الولايات المتحدة لم تتضرر بنفسها فحسب، بل ألحقت بهذه الدول أضرارا كبيرة أيضا. هذا فقط جعل الوضع أسوأ.
    وفقا للرئيس، في وقت سابق، تولى الفائز في الحرب مسؤولية ما كان يحدث في البلاد وأقام دولة هناك- على سبيل المثال، فيتنام الشمالية وهزيمة فيتنام الجنوبية والولايات المتحدة وتوحيد البلاد.
    وقال الرئيس الروسي إن محاولات إملاء القيم في ظروف لا يمكن التنبؤ بها تؤدي إلى نتيجة عكسية، “إن القيم هي نتاج فريد للتطور الثقافي والتاريخي لكل دولة، والتشابك المتبادل يوسع آفاق المرء ويسمح للفرد بفهم تقاليد المرء بطريقة مختلفة”.
    وأضاف بوتين: “لكن يجب أن تكون هذه العملية عضوية ولا يمكن أن تكون سريعة… محاولات إملاء القيم في ظروف الاحتمالات غير المؤكدة ولا يمكن التنبؤ بها يزيد من تعقيد الموقف الحاد بالفعل وعادة ما تنطوي على رد فعل عكسي وعكس النتيجة المتوقعة”.
    وأشار بوتين إلى أن هيمنة الغرب على الشؤون العالمية تفسح المجال لنظام أكثر تنوعا، قائلا: “توازن القوى المتغير يفترض إعادة توزيع الحصص لصالح تلك البلدان النامية التي تشعر حتى الآن أنها مهملة. بعبارة صريحة، فإن هيمنة الغرب على الشؤون العالمية، والتي بدأت منذ عدة قرون وأصبحت شبه مطلقة لفترة قصيرة في نهاية القرن العشرين، تفسح المجال لنظام أكثر تنوعا”.

  • روسيا تستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور طالبان

    روسيا تستضيف محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور طالبان

    تستضيف روسيا، الأربعاء، محادثات دولية بشأن أفغانستان بحضور حركة طالبان، سعياً لتأكيد نفوذها في آسيا الوسطى والدفع في اتجاه التحرك ضد مقاتلي تنظيم داعش الذين يحتشدون في البلاد.

    وتعد المحادثات التي سيشارك فيها مسؤولون من 10 دول بينها الصين وباكستان، أحد أهم اللقاءات الدولية التي تحضرها طالبان منذ وصولها الى السلطة في منتصف أغسطس الماضي.

    وأفاد مراسل وكالة تاس الروسية بوصول وفد طالبان إلى فندق “ذا بريزيدنت”، حيث تعقد المحادثات، وقال إن الوفد يرأسه نائب رئيس الوزراء في حكومة طالبان، الملا عبد السلام حنفي، ويضم عدداً من مسؤولي طالبان بينهم وزير خارجية الحركة أحمد الله متقي.

    ودخل وفد طالبان المبنى دون الإدلاء بأي تعليقات للصحافة.

    وقال السفير الروسي لكابول، ديمتري جيرنوف، لوكالة تاس، على هامش المحادثات، إن موسكو تعمل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، وشدد على أن المساعدات لا تتوقف على نتائج محادثات صيغة موسكو.

  • بوتين: مستعد لحوار بناء حول الحد من التسلح.. ولا نهدد أحداً

    بوتين: مستعد لحوار بناء حول الحد من التسلح.. ولا نهدد أحداً

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين الأربعاء، إنه مستعد لحوار بناء بشأن الحد من التسلح، مشيراً إلى أن خروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ الباليستية هو ما أطلق سباق تسلح، مشدداً في الوقت ذاته على أن حواراً حول الأسلحة “أضحى ضرورياً”.

    وقال بوتين إن لديه علاقات “فعالة”، مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، وأن نائبة وزير الخارجية الأميركي، فيكتوريا نولاند، التي تزور موسكو تعمل على مناقشة “اتصالات أعمق” مع بايدن.

    وأضاف أن الإدارة الأميركية “مستعدة لبدء محادثات”، وأنه مستعد للتعامل مباشرة مع حلف شمال الأطلسي.

  • مناورات عسكرية كبيرة لروسيا وحلفائها على حدود أفغانستان

    مناورات عسكرية كبيرة لروسيا وحلفائها على حدود أفغانستان

    قال تكتل عسكري تقوده روسيا، الخميس، إنه يعتزم إجراء مناورات كبيرة في طاجيكستان الشهر المقبل في ظل ما وصفه بالوضع المتدهور في أفغانستان المجاورة.

    وتسعى موسكو لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة بعد انسحاب الولايات المتحدة المتسرع من أفغانستان وسيطرة طالبان على البلاد.

    وقال الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها موسكو ستانيسلاف زاس، إن المجموعة ستجري عدة “تدريبات واسعة النطاق” في الدولة السوفيتية السابقة.

    وأضاف زاس أن سلسلة التدريبات ستشمل “أكبر مناوراتنا هذا العام”، مشيراً إلى أن التكتل اتخذ “إجراءات جماعية” لضمان أمن طاجيكستان في حالة حدوث “تدهور” على حدودها مع أفغانستان.

    وطاجيكستان هي الدولة الوحيدة التي لها حدود مع أفغانستان من بين أعضاء التكتل الستة. وقالت منظمة معاهدة الأمن الجماعي في بيان مشترك إنها تشعر بالقلق من تدهور الأمن في أفغانستان.

    تحذير روسي 

    وأعلن زاس عن التدريبات بعد أن حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طالبان، الأربعاء، قائلاً إن موسكو تراقب وفاء الجماعة بوعودها بمنع الجماعات المتطرفة من شنّ هجمات على جيران أفغانستان.

    وتعقد الدول المتحالفة مع روسيا والصين سلسلة اجتماعات في طاجيكستان هذا الأسبوع، تتمحور حول أفغانستان.

    وكثفت روسيا المناورات العسكرية في آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة، منذ أن بدأت طالبان سلسلة من الهجمات الخاطفة بلغت ذروتها بسيطرتها على كابول الشهر الماضي.

    وإضافة إلى التدريبات في قيرغيزستان وطاجيكستان، العضوين في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أجرت موسكو تدريبات مشتركة مع أوزبكستان، العضو السابق في التكتل، والتي تشترك في حدود طولها 144 كيلومتراً مع أفغانستان.

  • تكتل أمني بقيادة روسيا: لا نخطط لنشر جنودنا في أفغانستان

    تكتل أمني بقيادة روسيا: لا نخطط لنشر جنودنا في أفغانستان

    أكدت “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” التي تقودها روسيا، الثلاثاء، أنها لا تخطط لنشر قواتها في أفغانستان، على خلفية انتهاء انسحاب القوات الأميركية.

    ويأتي موقف “منظمة معاهدة الأمن الجماعي”، وهي تحالف يضم ست دول سوفياتية سابقة، في وقت أنهت الولايات المتحدة وحلفاءها في “الناتو” سحب آخر قواتها من أفغانستان الثلاثاء.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن الأمين العام للمنظمة الجنرال ستانيسلاف زاس، قوله الثلاثاء إن “المنظمة لها طابع دفاعي خالص”، مشيراً إلى أنها تستطيع نشر قواتها القتالية في “المناطقة الخاضعة تحت مسؤوليتها فقط”.

    وبعد قرار الانسحاب الأميركي، أظهرت دول آسيا الوسطى تخوّفها من الخطر، فهي تخشى تمدد الجماعات المسلحة في المنطقة.

    تهديدات أمنية
    ومن المقرر أن تجري المنظمة تدريبات عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان في الفترة من سبتمبر إلى أكتوبر، بمشاركة عدة آلاف من القوات بسبب الوضع في أفغانستان.

    وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، السبت، إن بلاده تعمل بشكل أوثق مع الأعضاء في “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” لمواجهة المخاطر الأمنية في المنطقة، بعدما أثار انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان مخاطر أمنية.