Tag: روسيا

  • الدفاع الأمريكية: خبراؤنا يدرسون التقارير عن عودة القوات الروسية إلى مواقعها

    الدفاع الأمريكية: خبراؤنا يدرسون التقارير عن عودة القوات الروسية إلى مواقعها

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها اطلعت على التقارير عن عودة جزء من القوات الروسية إلى مواقعها بعد انتهاء مناوراتها على حدود أوكرانيا، وأن خبراءها يتابعون هذه المعلومات عن كثب.

    وفي تصريح لوكالة “نوفوستي” الروسية، قال مسؤول عسكري أمريكي: “نحن على علم بتصريحات الجانب الروسي عن سحب جزء من قواته عن الحدود مع أوكرانيا”.

    وأضاف: “خبراؤنا يدرسون هذه المعلومات، وليس لدينا ما نضيفه بهذا الصدد”.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق من اليوم أن قواتها ستعود إلى نقاط انتشارها الدائم بعد الانتهاء من التدريبات في بيلاروس.

    كما أعلنت أن وحدات من المناطق العسكرية الجنوبية والغربية ستبدأ في الانتقال إلى ثكناتها.

    وأشار الكرملين إلى أن روسيا أجرت وستجري المناورات على أراضيها، مؤكدا أن هذا الحق لا يخضع للنقاش

  • من حوار الطرشان للهستيريا.. حرب من نوع آخر تشنها روسيا

    من حوار الطرشان للهستيريا.. حرب من نوع آخر تشنها روسيا

    بالتزامن مع استنفار العالم أجمع على وقع الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا، والتخوف من غزو روسيا لجارتها، وسط ارتفاع منسوب التوتر، تدور حرب كلامية شرسة بين موسكو والعديد من دول العالم في طليعتها الولايات المتحدة وبريطانيا.

    فبعد أن وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل يومين، الحديث مع نظيرته البريطانية إليزابيث تراس بحوار الطرشان، بل خرج من المؤتمر الصحافي المشترك دون أن ينتظرها تماما كما فعل رئيسه فلاديمير بوتين مع ضيفه الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطل مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بعبارة جديدة.

    “هستيريا غير مسبوقة”
    فقد وصف التصريحات والمواقف الأميركية بشأن الملف الأوكراني بالهستيرية. وقال معلقا على المكالمة التي جرت ليل السبت/الأحد، بين بوتين والرئيس الأميركي جو بايدن:” استمرت المحادثة أكثر من ساعة بقليل. وجرت في جو من الهستيريا غير المسبوقة من قبل المسؤولين الأميركيين حول الغزو الروسي المفترض لأوكرانيا”.

    كما أضاف ساخرا: “ما زالوا لا يعلمون ما إذا كان سيكون هناك غزو أم لا”.

    وكانت موسكو قللت خلال الأيام الماضية من مسألة الغزو تلك، معتبرة أنها حملة تضليل أميركية لا أساس لها، على الرغم من الحشود التي تزداد يوميا على الحدود الأوكرانية، التي باتت مطوقة من 3 جهات عمليا.

    كما عمدت إلى انتهاج “حرب من نوع آخر” أو ربما حرب كلامية، تجلت في مواقف بوتين مع ماكرون، فضلا عن تصريحات لافروف والآن أشاكوف.

    ثمن باهظ

    يذكر أن الملف الروسي الأوكراني شهد تصعيدا كبيرا خلال الأشهر الماضية، وسط معلومات أميركية وأوروبية شبه مؤكدة بأن الغزو بات قريباً، ما دفع بايدن أمس إلى تهديد روسيا بأن الثمن سيكون باهظاً إذا ما أقدمت على خطوة مماثلة.

    ومنذ نهاية 2021، تتوالى الاتهامات لموسكو بحشد أكثر من مئة ألف جندي على الحدود الأوكرانية بهدف شنّ هجوم أو غزو.

    لكن روسيا تنفي أي مخطط من هذا القبيل، مطالبةً في الوقت نفسه بضمانات خطّية لأمنها، بينها رفض انضمام أوكرانيا إلى الناتو، ووقف توسّع الحلف شرقًا، ما يرفضه الأخير.

  • بلينكن: الغزو الروسي لأوكرانيا “وشيك” وطريق الدبلوماسية ما زال مفتوحاً

    بلينكن: الغزو الروسي لأوكرانيا “وشيك” وطريق الدبلوماسية ما زال مفتوحاً

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، إن خطر القيام بعمل عسكري روسي في أوكرانيا “مرتفع ووشيك”، لكنه شدد رغم ذلك على أن طريق الدبلوماسية مع روسيا “ما زال مفتوحاً”.

    وخلال حديثه في مؤتمر صحافي مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، في هاواي أكد وزير الخارجية الأميركي أن “السبيل لمتابعة الطرق الدبلوماسية يرتبط بأن تخفض موسكو من تصعيدها”.

    وأعرب بلينكن عن مخاوفه بشأن ما وصفه بـ”جهود روسيا لزعزعة استقرار أوكرانيا”، مشدداً على أهمية “الرد بسرعة وفعالية وبطريقة موحدة لكبح العدوان الروسي”، وفقاً لما قاله المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان.

  • وزير الخارجية الأميركي يتحدث إلى نظيره الروسي بشأن الأزمة الأوكرانية

    وزير الخارجية الأميركي يتحدث إلى نظيره الروسي بشأن الأزمة الأوكرانية

    أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أنه سيتحدّث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، السبت، في محاولة للدفع بالحل الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية، وأكد عدم معرفة بلاده “إن كان الرئيس الروسي اتخذ قرار غزو أوكرانيا من عدمه”.

    وقال بلينكن في مؤتمر صحافي خلال زيارته جزر فيجي، السبت، إنه “لا بد من حل الأزمة الأوكرانية في إطار خفض التصعيد، لكننا لم نر من روسيا سوى ذلك”.

    وتابع: “لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جداً بشأن تصعيد روسي، بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا”.

  • “سوء تفاهم” بين وزيري خارجية بريطانيا وروسيا يشعل أزمة تصريحات

    “سوء تفاهم” بين وزيري خارجية بريطانيا وروسيا يشعل أزمة تصريحات

    وجّه رجل أعمال روسي دعوة لوزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس لزيارة منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، بعدما قالت إن بلادها “لن تعترف بسيادة روسيا على منطقتي فورونيج وروستوف”، في حين قال الكرملين إن ذلك الخطأ أظهر “قلة فهم الغرب”.

    ودعا سيرجي نوموف، رئيس متحف “بتروفسكي” للسفن في منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، تروس لزيارة المنطقة، قائلاً في تصريح لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية: “أدعو بصدق وزيرة الخارجية البريطانية لزيارة منطقتنا فورونيج حتى تشعر بنوع هذه المنطقة والبلد الذي توجد فيه، سنكون سعداء لرؤيتها”.

    وأضاف: “أولاً وقبل كل شيء، سأُظهر لوزيرة الخارجية البريطاني خريطة لروسيا مع منطقة فورونيج، بحيث يكون من الواضح أين تقع المنطقة على نطاق وطني”.

    تروس “أخطأت السمع”
    في المقابل، قال مصدر بريطاني لـ”رويترز”، إن وزيرة الخارجية البريطانية أخطأت في سماع نظيرها الروسي عندما سأل عن سيادة منطقتين روسيتين خلال محادثات مغلقة جمعتهما، الخميس، رافضاً مزاعم الكرملين بأن الخطأ “أظهر قلة فهم الغرب”.

    وأضاف المصدر، رداً على تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “إنه هراء تماماً، وحرب دعائية روسية معتادة”.

    وكانت السفارة البريطانية لدى موسكو، قالت في منشور عبر “تليجرام” إن “وزيرة الخارجية البريطانية، اعتقدت في حديثها مع نظيرها الروسي عن منطقتي روستوف وفورونيج أن الأمر يتعلق بأوكرانيا”.

    وأضافت السفارة: “ناقشت ليز تروس بالفعل هذه المسألة”، مؤكدة أن تروس قالت: “بدا لي خلال الاجتماع أن الوزير لافروف كان يتحدث عن جزء من أوكرانيا، أشرت بوضوح إلى أن هاتين المنطقتين (روستوف وفورونيج) جزء من روسيا ذات السيادة”.

  • واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت بما في ذلك أثناء دورة الألعاب الشتوية الأولمبية التي بدأت في الصين، وتجري من 4 إلى 20 فبراير، لكنه نفى تقارير أميركية ذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتّخذ بالفعل القرار النهائي بشن الهجوم الذي تتوقعه واشنطن وتنفي موسكو نيتها القيام به.

    في المقابل، قالت روسيا إن “التصريحات الغربية عن قرب غزو أوكرانيا معلومات مضللة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأفعال العدوانية لهذه الدول”.

    وأضاف سوليفان، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أن “الولايات المتحدة لا تزال ترى إشارات لتصعيد روسي بما ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية، وكما قلنا سابقاً، نحن في نافذة قد نرى فيها بدء غزو في أي وقت إذا ما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذلك”.

    وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى أن الهجوم الروسي المحتمل على أوكرانيا سيبدأ بقصف جوي وقد يتضمّن “هجوماً سريعاً” على كييف.

    وبعد نحو ساعة على ما ذكرته شبكة PBS التلفزيونية الأميركية، نقلاً عن مسؤوليين أميركيين وغربيين لم تسمهم، بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، قال سوليفان: “لا نقول إنّ بوتين اتّخذ قراراً نهائياً بشأن غزو أوكرانيا”، لكنه أشار إلى أن “العمل العسكري المحتمل قد يبدأ خلال دورة الألعاب الأولمبية، على الرغم من التكهنات التي اعتبرت أنه قد يحدث بعد ذلك”.

  • الناتو: حشود روسيا على حدود أوكرانيا تتزايد.. ويجب أن نستعد للأسوأ

    الناتو: حشود روسيا على حدود أوكرانيا تتزايد.. ويجب أن نستعد للأسوأ

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بروكسل، من أن الحشود الروسية على الحدود الأوكرانية “تتزايد”، معتبراً ذلك “يمثل خطراً على أمن أوروبا”، في حين قال جونسون إن “الأزمة الأوكرانية في أخطر لحظاتها”، داعياً إلى “تصحيح المسار خلال الأيام المقبلة”.

    وقال ستولتنبرج، خلال المؤتمر الصحافي المشترك: “نتابع عن كثب انتشار روسيا في بيلاروسيا، وهو الأكبر منذ انتهاء الحرب الباردة.. هذه لحظة خطيرة لأمن أوروبا”، مشدداً على أن ” أي عدوان جديد من روسيا (على أوكرانيا) سيقود إلى تعزيز وجود الحلف الأطلسي وليس إلى خفضه”.

    واعتبر أمين عام الناتو، أن ” الحلف لا يشكل تهديداً لروسيا، لكن يجب أن نكون مستعدين للأسوأ، بينما نبقى ملتزمين بقوة بإيجاد حل سياسي”.

    خيارات روسيا
    وأضاف ينس ستولتنبرج، أن روسيا أمام خيارين، إما الحل الدبلوماسي للأزمة، “ونحن مستعدون لذلك”، أو مواجهة عقوبات اقتصادية، و”زيادة الوجود العسكري لقوات الناتو في دول الحلف الشرقية”، “المملكة المتحدة جزء مهم من ذلك، سيكون الثمن غالياً”.

  • باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الخميس، أن المناورات العسكرية المشتركة التي انطلقت الخميس بين روسيا وبيلاروسيا تعد “مؤشراً على عنف بالغ” قرب حدود أوكرانيا في وقت تبذل قوى غربية جهوداً دبلوماسية مكثّفة لخفض التصعيد.

    وقال لودريان عبر إذاعة “فرانس إنتر” الفرنسية العامة “إنها ضخمة للغاية. هناك تزامن تدريبات كبيرة للغاية، خصوصاً عند حدود أوكرانيا”، مضيفا “كل ذلك يدعونا إلى الاعتقاد بأنها خطوة تنطوي على عنف بالغ، وهو أمر يقلقنا”.

  • أوكرانيا: القوات الروسية على حدودنا ليست جاهزة للتصعيد

    أوكرانيا: القوات الروسية على حدودنا ليست جاهزة للتصعيد

    قالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار، إن القوات الروسية المحتشدة على حدود بلادها ليست جاهزة لاجتياح وشيك لبلادها، الأمر الذي يخشاه الغربيون، لكنّها تستخدم لـ”ابتزاز” يمارسه الكرملين.

    وأضافت ماليار: “نرى حشداً للقوات المسلحة، ولكن ليس هناك تدريب لوحدات هجومية. لا نرى إعداداً لبنى تحتية ضرورية لتصعيد فوري”.

    واعتبرت في مؤتمر صحافي في افديكفا على خط الجبهة بين الجنود الأوكرانيين والانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا، أن “روسيا تتوسل حشد القوات لممارسة ضغوط سياسية وابتزاز”، كما رأت أنّ هدف موسكو هو “تدمير التحالفات السياسية والأمنية بين الغربيين”.

    وكرّرت موقف بلادها القائل إن “الحرب الروسية-الأوكرانية بدأت في 2014” حين استولى متمردون تدعمهم روسيا على مساحات شاسعة من الأراضي في شرق أوكرانيا، بعيد ضمّ موسكو لشبه جزيرة القرم في الجنوب.

  • تقرير استخباراتي أوكراني: الحشود الروسية غير قادرة على غزو شامل

    تقرير استخباراتي أوكراني: الحشود الروسية غير قادرة على غزو شامل

    أفاد تقييم أعدته قيادة الجيش الأوكراني بأن الجيش الروسي “ليس قادراً بعد على تنفيذ غزو شامل لأوكرانيا”، مستدركاً أن وحدات منه بلغت قوتها القتالية الكاملة، ويبدو أنها في المراحل النهائية من الاستعداد لعمل عسكري، إذا أمر الكرملين بذلك، كما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقييم يستند إلى خلاصات استخباراتية سرية، مضيفة أن شبه جزيرة القرم، التي سيطرت عليها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، تمثّل مصدر قلق خاص بالنسبة إلى المسؤولين الأوكرانيين.

    وتفيد تقديرات الجيش الأوكراني بأن روسيا نشرت في الأسبوعين الماضيين 10 آلاف جندي إضافي في المنطقة، بما في ذلك قوات مشاة وقوات محمولة جواً، كما أنها وضعت فرقاً عسكرية على أعلى مستوى من الجاهزية.

    وأشار التقييم إلى جهود موسكو لتعزيز قواتها قرب منطقة دونباس الانفصالية في أوكرانيا، معتبراً أن عمليات الانتشار هذه تعني أن روسيا قد تكون جاهزة لتنفيذ عمليات عسكرية قريباً، تشمل نحو 1287 كيلومتراً من حدودها الشرقية والجنوبية مع أوكرانيا.

    واعتبرت الصحيفة أن التقييم ينسجم مع صور جديدة التقطتها أقمار اصطناعية، تُظهر حشداً عسكرياً ضخماً في القرم خلال الأسابيع الماضية.