Tag: روسيا

  • الدفاع البريطانية: القتال يشتد على بعد 25 كم عن وسط كييف

    الدفاع البريطانية: القتال يشتد على بعد 25 كم عن وسط كييف

    أكدت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، أن المدن الأوكرانية المحاصرة تتعرض لقصف روسي مكثف.

    وقال الوزارة في بيان، إن “القتال اشتد في شمال غرب كييف على بعد حوالي 25 كيلومترا من وسط المدينة”.

    يأتي ذلك في وقت ذكرت وسائل اعلام أن “صافرات الإنذار تدوي في معظم المدن الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم”. 

  • مديرة المخابرات الأميركية: المقاومة الأوكرانية حرمت بوتين من نصر سريع

    مديرة المخابرات الأميركية: المقاومة الأوكرانية حرمت بوتين من نصر سريع

    قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، الخميس، إن المقاومة الأوكرانية حرمت الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين من نصر سريع كان يمكنه من منع الولايات المتحدة والناتو من تقديم مساعدات عسكرية معتبرة لكييف.

    وأضافت هاينز أن القوات الروسية تعمل “برعونة” و”عدم مبالاة” بأمن المدنيين، مشيرة إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية وثقت الأفعال الروسية لمحاسبتها.

     وذكرت أن ما قد يقبله بوتين على أنه “نصر” قد يتغير مع الوقت نظراً للكلفة الكبيرة التي تتكبدها قواته.

  • الصين تتهم واشنطن والناتو بالتسبب في تصعيد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    الصين تتهم واشنطن والناتو بالتسبب في تصعيد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا

    قالت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن تحرك الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، دفع بالعلاقات الروسية- الأوكرانية المتوترة أساساً إلى “نقطة الانهيار”.

    وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية، خلال الإيجاز الصحافي اليومي، الأربعاء، إلى أنه “يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل مع مخاوف الصين بجدية فيما يتعلق بالأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وأن تتجنب الإضرار بحقوق الصين أو مصالحها بأي طريقة”. 

    وأوضح متحدث الخارجية الصينية، أن بكين ستتخذ “جميع التدابير للدفاع عن حقوق ومصالح الأفراد والشركات الصينية في روسيا”.

    وأعلنت الصين عزمها تقديم مساعدات إنسانية لأوكرانيا بقيمة 5 ملايين يوان (791 ألف دولار) من خلال الصليب الأحمر الصيني.

  • الخارجية الروسية: موسكو على استعداد لإجراء محادثات مع كييف

    الخارجية الروسية: موسكو على استعداد لإجراء محادثات مع كييف

    قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الثلاثاء، إن روسيا مستعدة دائماً لإجراء محادثات مع أوكرانيا، لكنها أشارت إلى أنها “لا تعلم” ما إذا كان الجانب الأوكراني سيظهر مثل هذه الاستعداد في الاجتماع المزمع عقده بين وزيري خارجية البلدين.

    وأضافت في تصريحات أوردتها وكالة “إنترفاكس”: “مستعدون للتفاوض، لكن نشعر بالقلق من مدى استقرار الجانب الآخر واستعداده لبعض الحديث الموضوعي”، مشيرة إلى لقاء سيعقد هذا الأسبوع بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأوكراني ديميترو كوليبا على هامش منتدى أنطاليا للدبلوماسية.

    وكانت زاخاروفا، قالت، الاثنين، إنه من المتوقع إجراء اتصال بين لافروف وكوليبا على هامش منتدى أنطاليا للدبلوماسية الذي سيعقد في مدينة أنطاليا التركية في نهاية الأسبوع الجاري.

  • الدفاع الروسية: فتح الممرات الإنسانية في كييف وخاركيف وسومي وماريوبول

    الدفاع الروسية: فتح الممرات الإنسانية في كييف وخاركيف وسومي وماريوبول

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن قواتها أوقفت إطلاق النار في أوكرانيا اعتباراً من 7 صباحاً بتوقيت جرينتش، حسبما نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية الرسمية. 

    وأشارت وزارة الدفاع الروسية، إلى فتح “ممرات إنسانية” لإجلاء المدنيين من كييف و4 مدن أوكرانية أخرى.

    وأوضحت أن الممرات الإنسانية في أوكرانيا، فُتحت من تشيرينغوف وسومي وخاركوف وماريوبل، بالإضافة إلى العاصمة كييف.

  • موسكو تحذر من وصول سعر النفط إلى 300 دولار

    موسكو تحذر من وصول سعر النفط إلى 300 دولار

    قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندرنوفاك اليوم الاثنين، إن أسعار النفط قد تقفز فوق 300 دولار للبرميل، إذا حظرت الولايات المتحدة وأوروبا واردات الخام من روسيا.

    وتابع: “القفزة في الأسعار ستكون من المتعذر التنبؤ بها. سيصل (السعر) إلى 300 دولار للبرميل إن لم يكن أكثر”.

  • العراق «المحايد» يتجه إلى تعليق التعاملات المالية مع روسيا

    العراق «المحايد» يتجه إلى تعليق التعاملات المالية مع روسيا

    يتفاعل معظم العراقيين مع الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، لكن تفاعلهم لا يشبه ربما الاهتمام الذي تبديه شعوب أخرى بالحرب الدائرة هناك. إذ إن العراقيين، وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود، اختبروا معظم فظائع الحروب، ويدركون تماماً مآسيها وما تخلفه من موت وخسائر وفرار للسكان من منازلهم بعيداً عن جحيمها وويلاتها.
    ومن هنا، فإن اتجاهات غير قليلة تدين الحرب والخطوات التي أقدم عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتتعاطف مع أوكرانيا وشعبها. هذا على المستوى الشعبي، أما على المستوى الرسمي، فلا تبدو السلطات العراقية مؤيدة للحرب، لكنها وبحكم ظروف البلاد والتعقيدات المرتبطة بمسارها السياسي، تمارس قدراً من «الحياد»، ومحاولة تجنب أي أضرار محتملة تسببها المواقف السياسية. وفي هذا الإطار، امتنع العراق، على المستوى الدبلوماسي، أول من أمس، عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي «يطالب روسيا بالتوقف الفوري عن استخدام القوة ضد أوكرانيا». غير أنه وعلى المستوى الاقتصادي، أظهر البنك المركزي العراقي قدراً أكثر جرأة حين اقترح على الحكومة عدم إبرام أي عقود جديدة، وتعليق التعاملات المالية مع روسيا عقب فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على موسكو.
    وقال البنك في وثيقة رسمية صادرة عنه وموجهة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، «نود إعلامكم أنه بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، قامت وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على مؤسسات مالية واقتصادية روسية، لغرض الحد من قدرات روسيا في الحرب». وأضاف أنه وبهدف «حماية النظام المالي العراقي، فإننا نقترح التريث في الوقت الحاضر في إبرام أي عقود حكومية مع الجانب الروسي، والتريث في تحويل أي مدفوعات مالية من خلال النظام المالي في روسيا».
    وعلى الرغم من الغموض الذي يحيط بموقف الحكومة من مقترح البنك المركزي، إلا أن المرجح التزامها بذلك، لخشيتها من العقوبات الأميركية. وسبق أن التزمت بغداد بعدم التعامل المالي مع طهران في القضايا التي لم تحصل فيها استثناءات أميركية، مثل شراء الطاقة والكهرباء والغاز من الجانب الإيراني.
    وتتولى شركات روسية تنفيذ مشاريع استثمارية في العراق في مجالات النفط والطاقة في جنوب البلاد وشرقها، إلى جانب استثمارات نفطية روسية في إقليم كردستان. ولدى روسيا أيضاً اتفاقات وتعاملات تتعلق بالتجهيزات والمعدات العسكرية مع بغداد.
    لكن الموقف الرسمي المتحفظ عن الحرب والموقف الشعبي العام الرافض لها، لم يمنع بعض الاتجاهات المتماهية مع وجهة النظر المناهضة للغرب والقريبة من إيران من تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد ظهر ذلك جلياً من خلال إقدامها على وضع جدارية له في منطقة الجادرية ببغداد، وقد ذيلت الصورة بعبارة «أصدقاء الرئيس». وأثارت الصورة موجة غضب وانتقادات عديدة في مواقع التواصل الاجتماعي، ضد الجهات التي عمدت إلى وضعها، ما دفع مجموعة من الشباب إلى القيام بإزالتها. وتقول مصادر حكومية إن السلطات الأمنية وجهت قواتها بمنع رفع صور الرئيس الروسي في الأماكن العامة.

  • النقد الدولي: العقوبات ضد روسيا تؤثر على الاقتصاد العالمي

    النقد الدولي: العقوبات ضد روسيا تؤثر على الاقتصاد العالمي

    أعلن صندوق النقد الدولي أن الأحداث في أوكرانيا والعقوبات ضد روسيا، تؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد العالمي وحالة الأسواق المالية.
    وقال الصندوق في بيان له أنه “على الرغم من أن الوضع غير مستقر، ومن الصعب الإدلاء بأي توقعات، فإن العواقب الاقتصادية قد أصبحت جدية الآن”.

    وأشار إلى أن “أسعار الطاقة والخامات، والقمح وغيره من الحبوب ارتفعت، مما زاد من ضغط التضخم”.
    وأكد أن زيادة الأسعار ستؤثر على العالم كله، وخاصة على ذوي المداخيل المنخفضة الذين يشكل شراء الأغذية والوقود الحصة الكبرى من نفقاتهم.
    وأضاف أن العقوبات ضد روسيا تؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، محذرا من أن الأكثر تعرضا لهذا التأثير هي البلدان التي لها علاقات وثيقة مع روسيا أو أوكرانيا.

  • لافروف: وفدنا ينتظر إجابة الأوكرانيين على مطالبنا بنزع السلاح والاعتراف بالقرم أراضي روسية

    لافروف: وفدنا ينتظر إجابة الأوكرانيين على مطالبنا بنزع السلاح والاعتراف بالقرم أراضي روسية

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، أن روسيا مصرة على نزع السلاح الأوكراني.
    وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي إن “موسكو مصرة على نزع السلاح الأوكراني والاعتراف بشبه جزيرة القرم ضمن أراضيها.
    وأشار الى أن “انتشار النازيين في أوكرانيا بدعم أوروبي يهدد أمننا وأن هناك استفزازات أوكرانية لإقحام الناتو في المواجهة مع روسيا”.
    وبين أن “الجانب الأوكراني يبحث عن ذرائع لتأخير المفاوضات”، معلقاً “أمله على الجولة الثالثة من المفوضات”.

  • رئيس الوفد الروسي: وقف إطلاق النار على جدول أعمال المحادثات مع أوكرانيا

    رئيس الوفد الروسي: وقف إطلاق النار على جدول أعمال المحادثات مع أوكرانيا

    قال رئيس الوفد الروسي في المفاوضات مع أوكرانيا فلاديمير ميدينسكي، إن “وقف إطلاق النار” سيُناقش في محادثات خلال الجولة الثانية من  المفاوضات مع أوكرانيا، وفقاً لما ذكرته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

    وأضاف ميدينسكي أنه “من المتوقع وصول مسؤولين أوكرانيين إلى روسيا البيضاء الخميس للجولة التالية من المحادثات”، مشيراً إلى أن الجيش الروسي فتح ممراً أمنياً للوفد الأوكراني الذي غادر كييف مساء الأربعاء.

    فيما حثّ مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة، الجمعية العامة على رفض قرار يندد بالغزو الروسي لأوكرانيا ، وقال إنه “قد يؤدي إلى التصعيد”.