Tag: روسيا

  • الرئيس الأوكراني يدعو لزيادة العقوبات على روسيا

    الرئيس الأوكراني يدعو لزيادة العقوبات على روسيا

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى على روسيا لغزوها أوكرانيا “تحقق نجاحاً ولا بد من زيادتها”.

    وأضاف زيلينسكي في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أنه يود أن تقف الصين، التي لم تفرض عقوبات على روسيا، إلى جانب أوكرانيا.

    وأشار إلى أنه “غير مستعد للتنازل عن أي أراضٍ خلال المفاوضات مع روسيا بشأن أي نهاية محتملة للحرب” في بلاده.

    وذكر زيلينسكي في المقابلة التي سيتم بثها على الشبكة مساء الجمعة بتوقيت الولايات المتحدة، إنه يعتقد أن أوكرانيا ستمثل إضافة إيجابية إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وبسؤاله عن الضمانات الأمنية المحتملة من الدول الأخرى، أضاف زيلينسكي: “من الصعب علينا التحدث عن الناتو لأنه لا يريد قبولنا، ولكنني أعتقد أن هذا أمر خاطئ لأننا إذا انضممنا إلى الحلف فإننا سنجعله أقوى بكثير، وذلك لأننا لسنا دولة ضعيفة فنحن لا نرغب في أن نصبح أقوى على حساب الناتو، ولكننا نمثل إضافة، وأحد المكونات الهامة للقارة الأوروبية”.

     ووفقاً للشبكة، فإن زيلينسكي أعرب خلال المقابلة عن ثقته في الرئيس الأميركي جو بايدن، كما ناشد الولايات المتحدة بأن تمنح بلاده صواريخ وطائرات، قائلاً: “أنا على ثقة من أن الرئيس بايدن، مثل أي مواطن أميركي آخر، يؤمن بالحقيقة ويريدها أن تنتصر.. أعطونا صواريخ وطائرات، وفي حال لم يكن بإمكانكم إعطائنا مقاتلات إف-18 أو إف-19 أو أي شيء لديكم، أعطونا الطائرات السوفيتية القديمة”. 

    وحذر زيلينسكي من أن “عدم التحرك بشكل سريع سيثير التساؤلات حول مدى صحة أن الولايات المتحدة تريد أن تصبح أوكرانيا قادرة على الدفاع عن نفسها، أو أنها تلعب بعض الألعاب”.

    وقال: “إذا وجدنا أن عملية نقل هذه الأسلحة تتباطأ، فسيبدأ الناس في طرح الأسئلة حول مدى صحة هذه الآراء، فربما يكون هناك لعبة وراء ذلك، ولكنني لا أريد أن أصدق أن شركائنا يلعبون الألعاب”.

  • مسؤول صيني: بكين “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا

    مسؤول صيني: بكين “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا

    قال دبلوماسي صيني كبير، السبت، إن بلاده “لا تتحايل عمداً” على العقوبات المفروضة على روسيا، بعد يوم من عقد الصين والاتحاد الأوروبي قمة افتراضية طلب خلالها الأخير من بكين، عدم السماح لموسكو بالتملص من العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

    وقال وانغ لوتونغ المدير العام للشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الصينية للصحافيين، إن الصين تساهم في الاقتصاد العالمي من خلال مباشرة تجارة طبيعية مع روسيا.

  • لافروف يزور الصين.. واتفاق على “توسيع التعاون” الثنائي

    لافروف يزور الصين.. واتفاق على “توسيع التعاون” الثنائي

    قالت وزارة الخارجية الروسية، إن روسيا والصين اتفقتا على “توسيع التعاون الثنائي” في ظل “الظروف الدولية” الراهنة، وذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانج يي، وفق ما نقلت “رويترز” عن وكالة “إنترفاكس” الروسية.

    وأجرى لافروف ونظيره الصيني في مدينة تونشي الصينية، الأربعاء، محادثات ثنائية تناولت العلاقات بين البلدين، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

    ووصل لافروف إلى تونشي، لحضور الاجتماع الثالث لوزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان، الخميس. وأفادت وكالة “تاس” الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيجري سلسلة محادثات، خلال هذه الزيارة.

    وتستضيف الصين ممثلي دول الجوار الأفغاني، روسيا وإيران وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

    أول زيارة منذ الغزو
    وتعد زيارة وزير الخارجية الروسي إلى بكين الأولى منذ بدأت قوات بلاده غزو أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

    وتمثل العلاقات الروسية الصينية نقطة توتر بين بكين وواشنطن، إذ حذرت الولايات المتحدة الصين ودول أخرى من ” جهود لتقويض أو إضعاف أو التحايل على نظام العقوبات المفروضة على موسكو”. بحسب مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

    كما نفت بكين تقديم مساعدات عسكرية لموسكو، وهي نقطة توتر أخرى مع واشنطن من شأنها أن تخاطر بتصعيد التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، في وقت يسعى فيه الرئيس الصيني إلى تقليل الاضطرابات، بينما يستعد لإطالة أمد حكمه الذي دام 10 سنوات في مؤتمر حزبي في وقت لاحق من هذا العام.

  • الدفاع الروسية: تدمير 128 منشأة عسكرية بأوكرانيا

    الدفاع الروسية: تدمير 128 منشأة عسكرية بأوكرانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن قواتها أخرجت 128 منشأة عسكرية عن الخدمة في أوكرانيا، ودمرت 7 مستودعات للأسلحة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية إيجور كوناشينكوف، في إفادة صحافية إن الأهداف التي تمت إصابتها، تشمل أيضا منظومة Buk-M1 للدفاع الجوي وأخرى من طراز Osa، إضافة إلى 4 محطات رادار و4 مراكز قيادة و68 موقعا لتمركز المعدات العسكرية.

    وأضاف كوناشينكوف أن القوات الروسية أسقطت خلال اليوم الماضي طائرتين أوكرانيتين من طراز “سو-25” في مقاطعة تشيرنيغوف، وأخرى من طراز “ميج-29” في منطقة نوفايا بيكوفكا، بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة.

    ووفق المتحدث، بلغ إجمالي المعدات العسكرية الأوكرانية التي تم تدميرها منذ بداية العملية “111 طائرة، و68 مروحية، و160 طائرة مسيرة، و159 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و1353 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و129 راجمة صواريخ، و493 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون و1096 مركبة عسكرية خاصة”.

  • ما أبرز أوراق روسيا في الرد على العقوبات الغربية؟

    ما أبرز أوراق روسيا في الرد على العقوبات الغربية؟

    منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ازدادت الضغوط الغربية على موسكو متمثلة في عقوبات اقتصادية ومالية، وحملة مقاطعة واسعة من شركات عالمية.

    ومع كل إجراء تتخذه الدول الغربية أو الشركات، يخرج المسؤولون الروس بتصريحات يتوعدون فيها بالرد على هذه العقوبات، فما أبرز الأوراق الروسية التي يمكن لموسكو أن تلعبها؟

    التأهب النووي

    على الرغم من أن اتساع دائرة الحرب إلى ما يتجاوز الحدود الأوكرانية أو انتقالها إلى المستوى النووي، أمر مستبعد حتى الآن، فإن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 27 فبراير وضع “قوة الردع النووي” في حالة التأهب القصوى، رداً على ما وصفه بـ”الخطوات غير الودية من الغرب”، ألقى الضوء على الأوراق التي يمتلكها الكرملين في هذا الصراع.

    وأقرت موسكو بالفعل في 2 يونيو 2020 وثيقة وقعها بوتين بنفسه، تتضمن “المبادئ الأساسية” لسياسة الاتحاد الروسي الرسمية بشأن الردع النووي.

    وحددت الوثيقة الروسية 4 حالات تبرر استخدام الأسلحة النووية، تتمثل في “إطلاق صواريخ بالستية ضد روسيا أو حليف لها، واستخدام الخصم للسلاح النووي، ومهاجمة موقع أسلحة نووية روسي، أو التعرّض لعدوان يهدد وجود الدولة”.

    وأفادت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية في تقرير، بأنه بعد أيام فقط من الغزو الروسي لأوكرانيا، نشر رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مفادها أن بلاده يمكن أن تمزق بعضاً من أهم اتفاقياتها مع الغرب، وأشار تحديداً إلى معاهدة “ستارت” الجديدة، الخاصة بخفض الأسلحة النووية الموقعة مع الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.

    ووفقاً للمجلة، ستواجه روسيا والولايات المتحدة وقتاً أكثر صعوبة في التوصل إلى اتفاق حول استبدال معاهدة “ستارت” الجديدة، السارية حالياً، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها في عام 2026.

    وأوضحت أن بوتين عازم على ما يبدو على عزل بلاده عن العالم الخارجي، وإغراق البلاد أكثر في الانكفاء الذاتي. وإذا ظل في منصبه، فإن عودة روسيا إلى أي طاولة مفاوضات ستكون صعبة، فضلاً عن الحديث عن الأسلحة النووية.

    محادثات فيينا

    من بين أوراق الضغط التي تمتلكها موسكو أيضاً في الصراع الحالي، المحادثات التي تشهدها العاصمة النمساوية فيينا بشأن العودة للاتفاق النووي 2015 الموقع بين القوى الكبرى وإيران.

    وأظهرت تصريحات مسؤولين من البلدين ما بدا أنه مؤشر على اختلاف وجهات النظر بشأن تأثير الحرب الروسية الأوكرانية في المحادثات النووية، إذ اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن العقوبات الأميركية على بلاده أصبحت “حجر عثرة” أمام العودة للاتفاق النووي الإيراني، في وقت وصف مسؤول إيراني هذه المقاربة بأنها “غير بنّاءة”.

    وقد تستخدم موسكو هذه الورقة للضغط على خصومها الغربيين في ظل احتدام التوتر على خلفية غزو أوكرانيا، ولا سيما أنها تلعب دوراً بارزاً في محادثات فيينا، وتعد طرفاً رئيسياً في أي اتفاق محتمل.

    ونقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن مطالبة روسيا بضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات على موسكو لن تضر بتعاونها مع إيران، أمر “غير بنّاء” للمحادثات بين طهران والقوى العالمية التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

    وربما يتسبب هذا التطور في “نسف المحادثات غير المباشرة” بين إيران والولايات المتحدة، في وقت يقول مسؤولون غربيون وإيرانيون إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق لاستعادة الاتفاق النووي.

    مصادرة أموال الشركات

    ما إن أعلنت العديد من الشركات العالمية تعليق أعمالها في روسيا أو مغادرة البلاد، رداً على غزو أوكرانيا، حتى سارعت موسكو إلى التهديد بأنها ستقوم بمصادرة أموال تلك الشركات، في ما يبدو أنه محاولة لثني تلك الشركات عن قرارها أو ربما لتعويض الخسائر المحتملة جراء انسحاب هذه الكتل المالية الكبيرة.

    وقد توعدت واشنطن باتخاذ إجراءات عقابية رداً على الخطوة التي قد تتخذها موسكو.

    كما هددت روسيا، برد فعل عنيف على أي مصادرة لأموال مواطنين روس أو شركات في الخارج. وقال الرئيس الروسي السابق الذي يشغل حالياً نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، دميتري ميدفيديف، إن موسكو سترد بالمثل على أي مصادرة لأموال مواطنين روس أو شركات في الخارج، بمصادرة أموال أفراد وشركات أجنبية لديها.

    وأكد ميدفيديف، أن موسكو لا تستبعد تأميم أصول الشركات المسجلة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وغيرها من البلدان التي وصفتها بـ”غير الصديقة”، معتبراً أن العقوبات الغربية تُظهر عجز الغرب عن تغيير مسار روسيا، على حد قوله.

    قطع الطاقة عن أوروبا

    ولعلّ أبرز الأسلحة غير العسكرية التي تمتلكها روسيا لمواجهة الضغوط الغربية التي تزداد كماً ونوعاً، تتمثل في صادراتها من النفط والغاز، وبشكل خاص نحو أوروبا. إذ هدد مسؤولون روس في أكثر من مناسبة بوقف هذه الإمدادات، رداً على حظر استيراد النفط الروسي الذي أقرته الولايات المتحدة، ولم تحذو حذوها أي دولة أوروبية.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في خطاب متلفز: “في ما يتعلق بالاتهامات التي لا أساس لها ضد روسيا.. وقرار ألمانيا وقف العمل بمشروع (نورد ستريم 2) قيد التنفيذ، لدينا كل الحق في اتخاذ قرار مماثل وفرض حظر على ضخ الغاز عبر خط أنابيب الغاز (نورد ستريم 1)، والذي يتم تحميله اليوم عند حده الأقصى 100%”.

    وتزود روسيا أوروبا بنحو 40% من الغاز، حيث تعتمد ألمانيا، أكبر اقتصاد في الكتلة، على روسيا للحصول على ما يقرب من 50% من غازها الطبيعي. قدرت مذكرة من مكتب الإحصاء الألماني، أن ألمانيا وحدها أنفقت 19 مليار يورو، على النفط والغاز الروسي في 2021.

    ولطالما كان الغرب متردداً في فرض عقوبات كبيرة على قطاع الطاقة في روسيا، بسبب كيفية تأثيره في الاقتصاد العالمي، لكن بدأت العديد من الدول تعبر عن رغبتها بالتحرر من الإمدادات الروسية، وذلك عبر العمل على تنويع مصادر الطاقة لديها.

    وتتمتع روسيا بالنفوذ لأن أسواق الطاقة ضيقة بالفعل، فجميع أنواع الوقود الأحفوري تعاني من نقص في المعروض، جراء ضعف الاستثمار في قطاع الطاقة خلال العامين الماضيين، وسط وباء كورونا وسياسات الحد من تغير المناخ.

    الهجمات السيبرانية

    بعيداً عن مشاهد القصف والدمار التي ترصدها عدسات الكاميرات في ظل تصاعد الهجمات العسكرية، هناك حرب من نوع آخر، تتمثل في الهجمات السيبرانية التي تتمتع فيها روسيا بنفوذ كبير وقدرات غير تقليدية.

    ورغم أنه من غير الواضح ما إذا كان الكرملين هو من يقف وراء هجمات إلكترونية سابقة، كما تتهمه الولايات المتحدة الأميركية أو الدول الأوروبية، فإن الهجمات الانتقامية الروسية تبقى سلاحاً قوية في يد روسيا، ولا سيما أنه قبل يوم واحد فقط من إعلان غزو أوكرانيا، تعرضت مواقع حكومية مهمة في العاصمة كييف لهجمات سيبرانية أدت إلى تعطل خوادمها، بما في ذلك مقار الحكومة، والبرلمان، ووزارة الخارجية.

    وسرعان ما وجهت أوكرانيا أصابع الاتهام نحو روسيا، محملة إياها مسؤولية الهجوم السيبراني.

    وفي وقت سابق، ذكرت وكالة “رويترز” أن الحكومة الأوكرانية تبحث عن متطوعين قادرين على صد هجمات القراصنة الروس، والقيام بهجمات مضادة تستهدف البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الروسية.

    وقد أعلنت مجموعة قراصنة “Anonymous” الشهيرة أنها ستدعم أوكرانيا في الصراع مع روسيا، وفي يوم 26 فبراير أدت هجمات سيبرانية نفذها قراصنة تابعون لهذه المجموعة إلى إغلاق العديد من المواقع الحكومية في روسيا، من بينها موقع قناة “آر تي”، رداً على ما قالت إنه أداة دعائية تستخدمها روسيا.

    ومع تطور الصراع قد تتصاعد الهجمات الإلكترونية الروسية، لتطال المواقع الإلكترونية الأوكرانية، وربما تشمل أهدافاً خاصة بحلفائها الغربيين.

    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” الأربعاء، إنه “ليس لدينا معرفة تامة لما تفعله روسيا في الفضاء الافتراضي.. نعتقد بأن ليس هناك آثار مدمرة في الفضاء السيبراني في أوكرانيا على الرغم مما رصدناه من هجمات إلكترونية”.

    التخلص من الدولار

    في ظل اتساع دائرة الصراع لتشمل القوى الغربية ولاسيما الولايات المتحدة، تبدو السندات التي تملكها روسيا لدى الخزانة الأميركية من أوراق القوة التي قد تستخدمها أيضاً للرد على العقوبات التي تطالها.

    كما احتفظت روسيا باحتياطيات دولية بقيمة 643 مليار دولار أميركي، وهي رابع أكبر احتياطيات في العالم بعد الصين واليابان وسويسرا.

    وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن نحو 300 مليار دولار من ذلك المبلغ تم احتجازه في الخارج. ويقدر أن نحو النصف محتجز بالدولار الأميركي.

    وقلصت موسكو خلال أكتوبر من العام الماضي، استثماراتها في أذون وسندات الخزانة الأميركية، وبحسب بيانات نشرتها وزارة الخزانة الأميركية باعت روسيا سندات بواقع 198 مليون دولار إلى 3.72 مليار دولار، حيث معظم السندات التي تمتلكها روسيا هي سندات قصيرة الأجل.

    ولا تصنف روسيا ضمن قائمة أكبر مالكي أذون وسندات الخزانة الأميركية، إذ بدأت منذ عام 2018 بتقليص استثماراتها في هذه السندات، حينها بلغت حيازتها 96 مليار دولار.

    كما بدأت روسيا منذ عدة سنوات في التخلص من سيطرة الدولار الأميركي على اقتصادها وأسواقها المالية، حيث خفّضت احتياطياتها من الدولار إلى 16% فقط من مخزون البنك المركزي عام 2021، أي أقل بأكثر من 40% قبل 4 سنوات فقط.

    ويعني هذا خفضاً كبيراً لما تمتلكه من سندات الخزانة الأميركية، إذ جرى تقليص الملكية بنسبة 98% تقريباً مقارنة بالذروة في عام 2010، وإزالة الأصول الدولارية من صندوق الثروة السيادي.

    استخدام ورقة القمح

    تعد روسيا أكبر مصدر لصادرات القمح على مستوى العالم، في حين تحتل أوكرانيا المرتبة الـ5 بعد أستراليا مباشرة، فإذا ما استطاعت روسيا السيطرة على أوكرانيا، فسوف تتحكم بما يصل إلى 30% من صادرات القمح العالمية.

    وعلى غرار العديد من السلع، كان القمح يعاني من نقص بالفعل مع ارتفاع الأسعار بسرعة قبل غزو أوكرانيا، وليس من الواضح ما إذا كانت الدول الغربية ستعفي مبيعات القمح من عقوباتها، كما فعلت مع النفط والغاز.

    وحذرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، في تقرير سابق، من أن نشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا يمكن أن يكون له تأثير سلبي كبير في الأمن الغذائي في 14 دولة بآسيا وإفريقيا تعتمد على القمح الأوكراني.

  • روسيا: دمرنا أكثر 3600 من مرافق البنية التحتية العسكرية الأوكرانية

    روسيا: دمرنا أكثر 3600 من مرافق البنية التحتية العسكرية الأوكرانية

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن الجيش الروسي دمر 3687 من مرافق البنية التحتية العسكرية الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

    ونشرت وزارة الدفاع الروسية لقطات لضربة دقيقة بقذيفة “كراسنوبول” عالية الدقة، أثناء تدمير مركز قيادة ميداني للقوات الأوكرانية، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”.

  • ميتا: لن نسمح بالتحريض على كراهية الشعب الروسي

    ميتا: لن نسمح بالتحريض على كراهية الشعب الروسي

    قال رئيس الشؤون العالمية في شركة “ميتا” مالكة فيسبوك، نيك كليج، الجمعة، إن التغييرات التي أدخلتها الشركة على السياسات المتعلقة بحرية التعبير في سياق الغزو الروسي لأوكرانيا لن تسري إلا في أوكرانيا نفسها، مشيراً إلى الشركة لن تسمح بالتحريض على كراهية الشعب الروسي.

    وأضف كليج، أن هذه السياسة تركز على حماية حقوق الجميع في التعبير، واصفاً ذلك التعبير بأنه دفاع عن النفس كرد فعل على غزو عسكري لبلدهم، لافتاً إلى أن “هذا قرار مؤقت في ظروف استثنائية وغير مسبوق، وسنواصل استعراض الوضع في الفترة المُقبلة”.

    وأفاد رئيس الشؤون العالمية في “ميتا”: “ليس لدينا خلاف مع الشعب الروسي.. ولا يوجد تغيير على الإطلاق في سياساتنا الخاصة بخطاب التحريض على الكراهية فيما يخص الشعب الروسي.. لن نتسامح مع أي كراهية لروسيا (الروسوفوبيا)، أو أي نوع من أنواع التمييز، أو المضايقة، أو العنف ضد الروس على منصتنا”.

  • تجميد حسابات وبطاقات ائتمان نادي تشلسي

    تجميد حسابات وبطاقات ائتمان نادي تشلسي

    جُمدت مؤقتًا حسابات وبطاقات ائتمان تابعة لنادي تشلسي الإنجليزي، بعد العقوبات التي فرضتها الحكومة البريطانية على مالكه الروسي رومان أبراموفيتش، وفق ما أفادت تقارير صحافية، الجمعة.

    وتم تجميد جميع أصول الملياردير الروسي، الخميس، باستثناء النادي الذي سُمح له بمواصلة “الأنشطة المتعلقة بكرة القدم”.

    لكن أبطال أوروبا لا يمكنهم العمل كمؤسسة، وقد مُنعوا من بيع تذاكر المباريات أو البضائع.

    وذكرت وسائل عدة، بينها “ذي تايمز”، أن المصارف جمدت حسابات تشلسي وبطاقات الائتمان.

    كان أبراموفيتش واحدًا من سبعة رجال أعمال روس تعرضوا لعقوبات من الحكومة البريطانية، على خلفية الحرب على أوكرانيا، ولقربهم من الرئيس فلاديمير بوتن.

    وأعلن أبراموفيتش في وقت سابق أنه سيبيع النادي الذي اشتراه في العام 2003 وحقق في عهده 19 لقبًا.

    وكان تشلسي قد قال في بيان الخميس، إنه “بحكم ملكيته بنسبة 100 بالمئة لنادي تشلسي والكيانات التابعة له، يخضع نادي تشلسي لنفس نظام العقوبات الذي يخضع له أبراموفيتش. لكن حكومة المملكة المتحدة أصدرت ترخيصاً عاماً يسمح لنادي تشلسي بمواصلة أنشطة معينة”.

    وتابع: “نعتزم المشاركة في مناقشات مع حكومة المملكة المتحدة في ما يتعلق بنطاق الترخيص”.

    وأردف: “وسيشمل ذلك السعي للحصول على إذن لتعديل الترخيص من أجل السماح للنادي بالعمل بشكل طبيعي قدر الإمكان. سنسعى أيضًا للحصول على إرشادات من حكومة المملكة المتحدة بشأن تأثير هذه التدابير على مؤسسة تشلسي وعملها المهم في مجتمعاتنا”.

    وأعلن أبراموفيتش الأسبوع الماضي أنه اتخذ القرار “الصعب للغاية” ببيع تشلسي وتعهد بأن تذهب العائدات إلى ضحايا الحرب في أوكرانيا.

    ويسمح الترخيص للنادي بمواصلة دفع أجور الموظفين واللاعبين وتكاليف استضافة المباريات على ملعبه “ستامفورد بريدج”، لكن تم تحديد تكاليف السفر للمباريات خارج الديار بعشرين ألف جنيه لكل مباراة، مما قد يسبب له مشكلة في مبارياته المقررة خارج أرضه في دوري الأبطال، أولها حين يحل ضيفاً على ليل الفرنسي، الأربعاء، في إياب ثمن النهائي (فاز ذهاباً 2-صفر).

  • العالم يحبس أنفاسه.. “قافلة الموت” تتحرك نحو كييف

    العالم يحبس أنفاسه.. “قافلة الموت” تتحرك نحو كييف

    بعد توقف دام أسبوعين رصدت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية تحرك القافلة الضخمة من القوات روسية شمالي العاصمة الأوكرانية كييف.

    وتمتد القافلة الروسية على مسافة 64 كيلومترا شمال العاصمة الأوكرانية، ووصفتها وسائل إعلام غربية بـ”قافلة الموت”.

    وتظهر الصور أن القافلة، التي كانت متوقفة شمال كييف لمدة أسبوعين نتيجة مشكلات في الوقود والنواحي اللوجستية وتعرضها لهجمات، بدأت في التحرك صوب العاصمة الأوكرانية.

    وترصد الصور أن قاذفات الصواريخ في القافلة اتخذت مواقع هجومية، مما يظهر أن هناك معركة طويلة ودموية للسيطرة على العاصمة دخلت مراحلها الأولى، كما رصدت الصور آليات عسكرية أخرى في القافلة توارت داخل مناطق مدنية وغابات لتجنب الهجمات الأوكرانية.

    وتهاجم القوات الروسية كييف من جهات الشمال والغرب والشرق، بحسب ما يقول القادة الأوكرانيين.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، التي وصفت القافلة الروسية بـ”قافلة الموت”، بأنه يمكن أن تخضع كييف لحصار روسي قريب، لتواجه مصير مدن أخرى مثل ماريوبول وخاركيف وسومي، التي تعاني من انقطاع الماء والكهرباء منذ أكثر من 11 يوما.

    ورصدت صور فوتوغرافية عناصر قوات الدفاع الإقليمية (متطوعون للقتال)، وهم يحفرون الأنفاق وينصبون المتاريس، إلى درجة أن كييف تحولت إلى “حصن”، كما يقول رئيس البلدية فيتالي كيتشكو.

    ويواجه الجيش الروسي حاليا مهمة طويلة، يعتقد أنها الأبرز في الحرب الحالية، وهي الاستيلاء على العاصمة كييف وإطاحة حكومة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وتنصيب حكومة موالية لموسكو.

    وتكهنت المخابرات الغربية في السابق بأن القافلة ربما كانت تحاول تطويق كييف، من أجل وضع المدينة تحت الحصار وقطع الإمدادات عنها.

  • مونت كارلو: مقاتلون من العراق إلى روسيا ؟

    مونت كارلو: مقاتلون من العراق إلى روسيا ؟

    أفاد مراسل مونت كارلو الدولية في بغداد أن تقارير أمنية أوردت معلومات مفادها أنه تم تجهيز نحو 600 متطوع عراقي للتوجه إلى القتال في أوكرانيا مع القوات الروسية. وجاء في التقارير التي لم تنشر رسميا أن هؤلاء المقاتلين توجهوا إلى الأراضي السورية ومنها إلى أوكرانيا. إعلان

    التقارير قالت إن المتطوعين هم مقاتلون في فصائل عراقية تابعة للحشد الشعبي وأن المقاتلين العراقيين سينضمون لقوات لجمهوريتي دونتسيك ولوغانسك الانفصاليتين… 

    وأضافت التقارير العراقية أن توجه متطوعين عراقيين إلى أوكرانيا يظهر مساعي بعض القوى العراقية الرئيسية للانضمام إلى المحور الروسي في المنطقة مما يشكل مشكلة سياسية كبيرة للحكومة العراقية التي تحاول ان تعيد بناء علاقات متينة مع المحور الغربي بقيادة الولايات المتحدة.