Tag: روسيا

  • ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن رئيس الولايات المتحدة الحالي جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية، وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة.

    جاء ذلك في أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وهي تقام للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، ومدتها 90 دقيقة. وقامت شركات التلفزيون الأمريكية الكبرى كافة ببث هذا الحدث.

    وأضاف ترامب: “سوف يجرنا إلى حرب عالمية ثالثة. نحن أقرب إلى الحرب العالمية الثالثة أكثر مما يتصور أي شخص. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يكنون أي احترام لبايدن ولا يخشونه بتاتا، وهو سيقودنا إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    من جانبه زعم بايدن، بأن ترامب إذا فاز في نوفمبر فسيسمح لبوتين “بفعل ما يريده مع الناتو”.

    وأكد الرئيس الأمريكي: “إذا كنتم تريدون الحرب، فامنحوا بوتين فرصة التقدم والاستيلاء على كييف، وانظروا ماذا سيحدث لبولندا وهنغاريا والدول الأخرى على طول الحدود، وعندها ستكون لديكم الحرب فعلا”.

    من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من نوفمبر المقبل.

  • حريق بمركز أبحاث قرب موسكو يوقع 7 قتلى

    أفادت وسائل إعلام روسية، يوم الاثنين، بسقوط 7 قتلى في حريق بمركز أبحاث قرب موسكو. 

    وقال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف في وقت سابق إن شخصين لقيا حتفهما في حريق اندلع بمبنى معهد أبحاث الإلكترونيات بالقرب من العاصمة الروسية اليوم.

    وذكرت خدمات الطوارئ الروسية أن ما لا يقل عن تسعة أشخاص عالقون في الطوابق العليا بالمعهد في أثناء الحريق.

    وأظهرت لقطات بثتها قناة 112 على تطبيق “تليغرام” للتراسل بعض الأشخاص وهم يحطمون نوافذ المبنى مع تصاعد دخان أسود منه واحتراق الطوابق السفلية بالكامل.

    وقالت وزارة الطوارئ “بحسب المعلومات الأولية، فإن هناك تسعة أشخاص آخرين في المبنى.. وعمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة”.

    وأضافت الوزارة أن خدمات الإطفاء أنقذت شخصا واحدا على الأقل.

  • روسيا تستهدف بنى تحتية للطاقة بأوكرانيا وكييف ترد بقصف الكهرباء

    شنت روسيا ليل الجمعة السبت هجوماً جديداً وصف بالكبير، على بنى تحتية للطاقة في غرب أوكرانيا وجنوبها، فيما أدت هجمات طائرات مسيرة أوكرانية إلى تعطيل محطتين فرعيتين للكهرباء في إنرهودار.

    وأعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن “أضراراً لحقت بمنشآت ليوكرينيرغو (الشركة الوطنية للكهرباء) في منطقتي زابوريجيا (جنوب) ولفيف (غرب)”، مشيرة إلى نقل موظفَين إلى المستشفى إثر إصابتهما بجروح في زابوريجيا.

    وقالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم السبت إن الدفاعات الجوية أسقطت 12 من بين 16 صاروخاً، و13 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا في هجوم الليلة الماضية، بحسب رويترز.

    وأضافت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم الروسي، وهو ثاني هجوم كبير خلال أيام، استهدف منشآت البنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من البلاد.

    من جهة أخرى، قال مسؤولون عينتهم روسيا أمس (الجمعة)، إن هجمات طائرات مسيرة أوكرانية أدت إلى تعطيل محطتين فرعيتين للكهرباء في إنرهودار، وهي البلدة التي تخدم محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها روسيا، وقطعت الكهرباء عن معظم سكانها.

    لكن مسؤولاً في محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا وتضم ​​ستة مفاعلات، أشار إلى أنها لم تتأثر بالعمل العسكري.

    واستولت القوات الروسية على المحطة في الأيام الأولى من غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ومنذ ذلك الحين تتبادل موسكو وكييف الاتهامات من آن لآخر بتعريض سلامتها للخطر. ولا تنتج المحطة كهرباء في الوقت الحالي.

    وكتب إدوارد سينوفوز، المسؤول الكبير في إنرهودار، على تطبيق “تليغرام” أن الهجوم الأخير ألحق أضراراً بالمحطة الثانية من محطتين فرعيتين تزودان المدينة بالكهرباء.

    وأضاف أن المحطة الفرعية الأخرى دمرت يوم الأربعاء.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض حزمة عقوبات على روسيا

    وافقت دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس (20 حزيران 2024)، على فرض دفعة جديدة من العقوبات على روسيا في محاولة لتضييق الخناق على مجهودها الحربي ضد أوكرانيا.

    وذكرت بلجيكا، التي تتولى رئاسة الاتحاد، في بيان على منصة “إكس” أن “هذه الحزمة توفر تدابير جديدة محددة الأهداف وتعزز تأثير العقوبات الحالية عن طريق سد الثغرات”.

    من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لايين عبر منصة “إكس”، إن “هذه التدابير القوية ستمنع روسيا من الوصول إلى التكنولوجيات، كما أنها ستحرم روسيا من عائدات إضافية في قطاع الطاقة”.

    ومن بين هذه التدابير، حظر إعادة شحن الغاز الطبيعي المسال في الاتحاد الأوروبي، بحسب الوثيقة التي تتضمن هذه العقوبات وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها.

    ويهدف هذا الإجراء إلى عرقلة الخدمات اللوجستية لصادرات الغاز الروسي من القطب الشمالي، والتي تتطلب استخدام ناقلات الغاز الطبيعي المسال كاسحة للجليد خلال أشهر الشتاء. 

    وتقوم هذه السفن بنقل هذا الغاز الطبيعي المسال إلى موانئ أوروبية، مثل زيبورغ في بلجيكا أو مونتوار دي بريتان في فرنسا، ليتم نقله بعد ذلك بواسطة ناقلات الغاز الطبيعي المسال التقليدية إلى السوق الآسيوية، خصوصا الصين.

    وبالتالي، فإن هذه العقوبات الجديدة لا تقلل من كميات الغاز الطبيعي الموردة إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تعد ضرورية بالنسبة لبعض الدول نظرا إلى اعتمادها بشكل كبير على الإمدادات الروسية.

     وتهدف هذه العقوبات الجديدة إلى الحد من استخدام روسيا لسفن الشحن “الشبح” للتحايل على عقوبات الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بصادرات النفط الروسية.

    كذلك، تستهدف نظام SPFS الذي يسمح بإجراء تعاملات مالية، والذي أنشأته روسيا بعد استبعادها من نظام سويفت المالي الدولي بين المصارف.

    وحزمة العقوبات هذه التي تعد الرابعة عشرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط 2022، كانت موضوع مفاوضات مكثفة لأسابيع في مواجهة إحجام بعض الدول الأعضاء عن الموافقة عليها، بما في ذلك ألمانيا.

    وبهدف تحسين فعالية العقوبات السابقة ومنع التحايل عليها، اقترحت المفوضية الأوروبية تعزيز التزام الشركات الأوروبية مراقبة البضائع التي تبيعها، لتجنب أن ينتهي بها الأمر في روسيا عبر شركات من دول أخرى.

    ويسعى الاتحاد الأوروبي منذ العام 2022 إلى الحد من إمكانية حصول روسيا على منتجات للاستخدام المدني، مثل المعالجات الدقيقة، التي يمكن أن تستخدم أيضا في تصنيع الأسلحة.

    ويشتبه في أن العديد من الدول المجاورة لروسيا تعمل كمنصات لإعادة تصدير المنتجات الغربية إلى روسيا.

    غير أن ألمانيا، الدولة المصدّرة الأولى في أوروبا، اعتبرت أن هذه الإجراءات مقيدة للغاية، وفقا لدبلوماسيين.

    وقبلت أخيرا التسوية التي طرحتها الرئاسة البلجيكية على الطاولة مساء امس الأربعاء والتي تمّت الموافقة عليها صباح اليوم الخميس.

  • الولايات المتحدة عاقدة العزم على تحجيم النفوذ الروسي في ليبيا

    حذّرت جينيفر جافيتو المرشحة لتولي منصب السفيرة فوق العادة ومفوضة الولايات المتحدة لدى ليبيا من تنامي الحضور الروسي والصيني في البلاد من بوابة الاستثمارات والاتفاقيات العسكرية، فيما يبدو أن واشنطن تتوجس من انفراد موسكو بالبلد الغني بالنفط الذي يعدّ إحدى أهم البوابات المغاربية نحو أفريقيا، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة ترتيب وجودها في البلاد، ضمن مساعيها لتحجيم النفوذ الروسي.

    وسلّطت جافيتو، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي الخميس، الضوء على ما وصفته بـ”النجاحات العميقة” التي حققتها شركات صينية تنشط في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ليبيا، مشيرة إلى إمكانية أن تلعب المؤسسات الأميركية دور البديل لتلك الشركات، محذرة من أن تعتمد ليبيا على “شركاء غير جديرين بالثقة” لأمنها القومي، وفق “بوابة الوسط” الليبية.

    كما أشارت السفيرة الأميركية إلى أن روسيا عززت وجودها العسكري في ليبيا من خلال دمج قوات “فاغنر” شبه العسكرية في نشاط أوسع، لافتة إلى أن موسكو تسعى إلى خلق صناعة دفاعية أكثر انفتاحا مع الجهات الليبية، في سياق مخطط روسي لزعزعة استقرار الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

    وتابعت أن “ليبيا تشكل أرضا خصبة للقوى العالمية التي تسعى إلى توسيع نفوذها”، موضحة أن الدبلوماسية الأميركية ستكثّف جهودها لعودة عمل السفارة الأميركية من طرابلس عبر تعاون وثيق مع “الكونغرس” بهدف ضمان سلامة وأمن الموظفين.

    وتعهدت السفيرة الأميركية بـ”العمل مع الليبيين في شرق البلاد وغربها لتعزيز التكامل العسكري بما يحمي حدود البلاد وسيادتها والحفاظ على المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في مكافحة الإرهاب لمنع أي فرصة أمام المتطرفين لتهديد مصالح الولايات المتحدة”، مشددة على أن “معالجة عدم الاستقرار في ليبيا سيحدث عبر استثمار إستراتيجي طويل المدى باستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والتنموية”، وفق المصدر نفسه.

    وكشفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في مارس/آذار الماضي عن خطتها لتعزيز تواجدها الدبلوماسي في العاصمة الليبية، فيما يهدف هذا التحرك إلى مواجهة تنامي النفوذ الروسي في ليبيا عبر مشاريع في العديد من القطاعات من بينها الطاقة وتطوير البنية التحتية والاتفاقيات والعسكرية، ما ضاعف مخاوف واشنطن خاصة وأن ليبيا تعتبر من كبرى البوابات المغاربية للعمق الأفريقي.

    وكانت الولايات المتحدة قد أجلت موظفيها الدبلوماسيين في العام 2014 على إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في طرابلس، بداية إلى مالطا ثم لاحقا إلى تونس حيث يعملون في ما يعرف بـ”المكتب الخارجي الليبي”.

    وتشير تقارير دولية إلى أن مجموعة فاغنر في ليبيا تحولت إلى قوات استطلاع روسية في أعقاب الانقلاب الفاشل لقائدها يفغيني بريغوجين الذي لقي مصرعه العام الماضي وتخضع لإشراف وحدة الاستخبارات العسكرية الروسية.

    ويتمركز عناصر”فاغنر” الذين يترواح عددهم بين 2000 و2500 عنصر في عدة مواقع عسكرية في ليبيا من بينها قاعدة القرضابية الجوية ومينائها البحري وقاعدة الجفرة الجوية وتمددوا إلى الجنوب الغربي حيث تمركزوا في قاعدة براك الشاطئ الجوية (700 كلم جنوب طرابلس).

    وكشف تقرير ألماني، نشر مؤخرا، عن اعتزام روسيا إنشاء قاعدة بحرية عسكرية في ليبيا، ما أثار مخاوف الغرب، لكن سفير موسكو لدى طرابلس نفى الأمر، مشيرا إلى أن “الاتهامات الغربية بتمدد روسيا العسكري في شرق ليبيا تهدف إلى تبرير وجودهم في بعض الدول”، وفق موقع أخبار شمال أفريقيا.

  • بوتين يتقدم بمبادرة لـ طي صفحة المأساة الأوكرانية

    تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة (14 حزيران 2024)، بوقف إطلاق النار في أوكرانيا إذا سحبت كييف قواتها من 4 مناطق وصفها بـ “المحتلة”، وتخلت عن خطط الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وقال بوتين خلال اجتماعه مع قيادة وزارة الخارجية الروسية إن “روسيا تقدم اقتراح سلام حقيقي آخر لكييف والغرب”.

    وتابع، أنه “ينبغي للقوات الأوكرانية الانسحاب بالكامل من أراضي مناطق جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزاباروجيه، وبعدها تكون روسيا مستعدة لبدء المفاوضات”.

    وشدد على أنه “من غير الممكن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا دون مشاركة روسيا ودون حوار صادق معها”.

    وأشار بوتين الى أن أي محاولات من قبل الغرب للاستيلاء على الأصول الروسية “ستكون سرقة، ولن تمر دون عقاب”، موضحا أن “البلدان الغربية تحاول التوصل إلى أساس قانوني من نوع ما لتجميد الأصول لكن رغم كل محاولات الخداع، السرقة تبقى سرقة، ولن تمر من دون عقاب”.

    واتهم الرئيس الروسي، الغرب بتنفيذ “إيديولوجية تهدف لتقطيع أوصال روسيا عبر استغلال الأراضي القريبة من حدودنا”.

  • موسكو توسع نطاق مناورات نشر الأسلحة النووية التكتيكية

    أعلنت روسيا اليوم الأربعاء أن جنودا وبحارة من المنطقة العسكرية الشمالية في لينينغراد، المحاذية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) النرويج وفنلندا وبولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، شاركوا في تدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية.

    وتشير هذه الخطوة إلى أن روسيا توسع المساحة الجغرافية المعلنة للتدريبات النووية لتشمل جنودا من مناطق عسكرية تغطي تقريبا كافة حدودها مع الدول الأوروبية، من المحيط المتجمد الشمالي إلى البحر الأسود.

    وجاءت التدريبات بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد تصريحات من مسؤولين غربيين تشير إلى أنهم سيسمحون لأوكرانيا بشن هجمات في عمق الأراضي الروسية باستخدام أسلحة غربية.

    وكانت موسكو قد أعلنت الشهر الماضي عن إجراء تدريبات في المنطقة العسكرية الجنوبية المتاخمة لأوكرانيا.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان عن التدريبات أن “أفراد وحدة الصواريخ بمنطقة لينينغراد العسكرية يتدربون على مهام تدريبية قتالية”.

    وأضاف البيان أن التدريبات شملت الحصول على ذخيرة تدريبية خاصة لمنظومة الصواريخ التكتيكية العملياتية “إسكندر-إم”، وتجهيز مركبات الإطلاق بها والتقدم سرا إلى منطقة التمركز المحددة للتحضير لإطلاق الصواريخ.

    وقالت الوزارة “ستقوم أطقم السفن البحرية المشاركة في التدريبات بتجهيز صواريخ كروز البحرية برؤوس حربية وهمية خاصة والدخول إلى مناطق محددة للدوريات”.

    كما ذكرت روسيا أمس الثلاثاء أنها بدأت مرحلة ثانية من التدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية بالتعاون مع قوات من بيلاروسيا.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع الروسية منظومة صواريخ متحركة يتم اصطحابها إلى أحد الميادين، بالإضافة إلى صاروخ يتم تحميله في سفينة حربية.

  • زيلينسكي يؤكد شروط أوكرانيا لإنهاء الحرب وأميركا تعتزم دعمها بالباتريوت

    أكد الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلنسكي أن الحرب ستنتهي وفق الشروط الأوكرانية فقط، وذلك في خطاب أمام البرلمان الألماني.

    وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن اوكرانيا لا تغلق أبوابها أمام الجهود الدبلوماسية، ودعا الشركاء لدعم مؤتمر السلام المتوقع انعقاده في سويسرا خلال الأيام القادمة.

    وأوضح أن بلاده “تدرك نوع العدو الذي تواجهه”، وأن الأسلحة هي الوسيلة الأكثر فعالية لحماية الأرواح الأوكرانية.

    ومع ذلك، أكد زيلينسكي أن السلام لا يتحقق فقط بالقوة، بل يحتاج إلى ضمانات قوية تضمن عدم تعرض أوكرانيا للأذى مستقبلا.

    ومن جهته، طالب المستشار الألماني أولاف شولتس بتوفير منظومات الدفاع الجوي لأوكرانيا، ووعد خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في برلين بتقديم دعم شامل لأوكرانيا خلال السنوات القادمة.

    وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تحتاج إلى 7 منظومات دفاع من طراز باتريوت بينما قدمت ألمانيا 3 منها حتى الآن.

    ويهدف مؤتمر برلين إلى تأمين دعم مالي وعسكري لأوكرانيا والتمهيد لإصلاحات سياسية تتيح لها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

  • روسيا تعلق “مؤقتا” اتفاقية التعاون الثنائي مع ايران

    اكد مدير الدائرة الثانية لشؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية والممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين لأفغانستان، زامير كابولوف، اليوم الثلاثاء (11 حزيران 2024)، أن اختتام اتفاقية التعاون الشاملة بين موسكو وطهران سوف يتم إلا أنه مؤجل بشكل مؤقت، بسبب وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

    وقال كابولوف في تصريحات صحفية إن “قرار التوقيع على اتفاقية تعاون شاملة جديدة لم يفقد قوته أبداً”، مضيفاً أن “هذا قرار استراتيجي لقيادة البلدين، لقد تم تعليق العملية بالطبع بسبب مشاكل يواجهها الشركاء الإيرانيون”.

    كما أردف أنه “ليس لدي أدنى شك في أن الاتفاق على نص الاتفاقية، سيتم وبعد ذلك سيقرر قادة البلدين وقت ومكان التوقيع”.

    ومطلع الشهر الحالي، صرح بوتين، خلال لقاء مع ممثلي وكالات الأنباء الدولية على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2024، أن بلاده تأمل “حقاً أن يستمر كل ما تم إرساؤه في العلاقات الروسية الإيرانية في عهد رئيسي”.

    فيما أكد أنه “ليس لدي أي شك في هذا الأمر، لأن كل ما نقوم به يصب في المصالح المشتركة”.

    كما وصف العلاقات مع رئيسي بأنها “كانت موثوقة وعملية”، مردفاً: “أود أن أقول إنه كانت لدينا مع رئيسي علاقات تجارية جيدة وعملية وموثوقة للغاية”.

    يذكر أنه في التاسع عشر من مايو/ آيار الفائت، لقي رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ومرافقون لهما حتفهم إثر تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقلهم خلال عودتها من خودافرين إلى تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية وسط ظروف جوية سيئة.

  • سوريا: احتجاجات في مدينة الباب ترفض دخول دورية روسية برفقة وفد أممي

    شهدت أطراف مدينة الباب، الواقعة ضمن ما يُعرف بمنطقة درع الفرات التي يُسيطر عليها الجيش الوطني السوري وحليفته تركيا، شمال شرقي محافظة حلب، شمال سورية احتجاجات شعبية، الثلاثاء، تخللها قطع للطرقات، تعبيراً عن رفضهم دخول دورية روسية ترافق وفداً من الأمم المتحدة بالتنسيق مع الجانب التركي إلى المنطقة، فيما تمكنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من إسقاط طائرتين مُسيّرين إيرانيتين على حدود منطقة الـ”55 كم” بريف حمص الشرقي، عند المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسورية.

    وقالت مصادر محلية من مدينة الباب، إن جموعاً من الأهالي والشبان قطعت الطريق المؤدي إلى معبر أبو الزندين الواقع ضمن ما يُعرف بمنطقة درع الفرات في ريف مدينة الباب والفاصل مع سيطرة قوات النظام شرقي محافظة حلب، وذلك بعد ورود معلومات عن نية رتل روسي مرافق لوفد تابع للأمم المتحدة بالدخول إلى المنطقة بالتنسيق مع الجانب التركي لتفقد محطات المياه في المدينة وذلك من أجل ضخ المياه من مناطق النظام باتجاه المدينة، مقابل توصيل الكهرباء من مدينة الباب إلى مناطق النظام.

    إلى ذلك، وجّه الحراك الثوري الموحد في ريف حلب، اليوم الثلاثاء، دعوة عامة إلى “جميع الثوار الأحرار وكافة الشرفاء في المناطق المحررة في سورية (المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري) للنزول إلى الساحات العامة والميادين للتصدي للوفد الروسي الذي سيدخل من معبر أبو الزندين ومنعه من تدنيس ترابنا الطاهر الذي ارتوى من دماء ملايين الشهداء”، مؤكداً أن “الهدف من ذلك التصدي لكافة مشاريع التطبيع والمصالحة وإعادة تعويم نظام الأسد “.