Tag: روسيا

  • بعد انذار القوة الجوية.. كاساس يضيف زيد تحسين إلى قائمة المنتخب

    بعد انذار القوة الجوية.. كاساس يضيف زيد تحسين إلى قائمة المنتخب

    قرر الجهازُ الفنيُّ للمنتخبِ الوطنيّ إضافةَ لاعب القوة الجوية “زيد تحسين” إلى القائمةِ النهائيّة للمنتخب العراقي المشارك في خليجي 26 بالكويت.

    وتماثل تحسين للشفاءِ، وتحصل على التَقريرِ الطبيّ، حيث كان اللاعبُ على مدار المدةِ الماضية في مرحلةِ التأهيل والعلاج في مستشفى اسبيتار.

    ووجه الاتحادِ العراقيّ لكرة القدم باستدعاءِ لاعبين اثنين فقط من كل نادٍ، تقررَ أن يكون إلى جانبِ اللاعبِ مصطفى سعدون من نادي القوة الجوية في القائمةِ النهائيّة المُستدعاة لخليجي زين 26.

    وكانت ادارة القوة الجوية وجهت انذاراً رسمياً الى اللاعب زيد تحسين تطالبه بالعودة فوراً الى النادي وترك معسكر الدوحة كونه غير مستدعى للمنتخب الوطني ولا يتم إصدار بحقه عدد من العقوبات مع فسخ عقده.

  • طائرة روسية تغادر قاعدة حميميم على متنها دبلوماسيين من 3 دول

    طائرة روسية تغادر قاعدة حميميم على متنها دبلوماسيين من 3 دول

    أفادت وزارة الخارجية الروسية، بأن طائرة تابعة للقوات الجوية أقلعت من قاعدة حميميم في سوريا وعلى متنها بعض الدبلوماسيين من روسيا وروسيا البيضاء وكوريا الشمالية.

    وذكرت إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الروسية على قناة الرسائل الخاصة بها على تطبيق تيليغرام أن “عمل السفارة الروسية في دمشق مستمر”.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة خارجية بيلاروسيا قولها إنه تم إجلاء جميع دبلوماسيي روسيا البيضاء من سوريا.

    وفي وقت سابق من الأحد، أجلت روسيا جوا، قسما من طاقمها الدبلوماسي في العاصمة السورية، حسبما أعلنت موسكو.

    وقالت إدارة حالات الأزمات بوزارة الخارجية الروسية في بيان نشرته على تطبيق “تلغرام” إنه “في 15 ديسمبر، تم سحب قسم من طاقم التمثيل (الدبلوماسي) الروسي في دمشق على متن رحلة خاصة لسلاح الجو الروسي غادرت من قاعدة حميميم الجوية” الواقعة على الساحل السوري إلى مطار تشايكوفسكي.

  • البرهان يراوغ مع الولايات المتحدة ويتفاوض مع روسيا

    توالى مسلسل مراوغات قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان مع الولايات المتحدة، إذ أعلن الأحد إرسال وفد حكومي إلى القاهرة وليس إلى جنيف حيث دعت الإدارة الأميركية إلى عقد مفاوضات بين وفد من الجيش وآخر من قوات الدعم السريع حول وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة، بحضور أطراف إقليمية ودولية متعددة.

    يأتي ذلك بعد مرور يومين على إرسال الجيش وفدا عسكريا إلى روسيا وبحث تقديم خدمات لوجستية إلى موسكو في ما يبدو أنه مكايدة لواشنطن.

    وقال بيان لمجلس السيادة السوداني الانتقالي “بناءً على اتصال مع الحكومة الأميركية ممثلة في المبعوث الأميركي إلى السودان توم بيرييلو، واتصال من الحكومة المصرية بطلب اجتماع مع وفد حكومي بالقاهرة لمناقشة رؤية الحكومة في إنفاذ اتفاق جدة، سترسل الحكومة وفدا إلى القاهرة لهذا الغرض”.

    وتؤكد صيغة البيان أن الولايات المتحدة لا تريد إفشال مقاربتها في السودان وتتحلى بالصبر في التعامل مع قيادته العسكرية، وأن التنسيق بشأن إرسال وفد إلى القاهرة والتباحث على قاعدة منبر جدة ربما يشيران إلى استدراج الجيش إلى تسوية سياسية، كما لم تنكر الإدارة الأميركية عندما دعت إلى اجتماعات في جنيف وعقد مفاوضات هناك بين الجيش والدعم السريع أنها تستكمل منبر جدة.

    ولفتت مصادر سودانية إلى وجود تخبط داخل قيادة الجيش في التعامل مع الدعوة الأميركية، يعزز القناعات بعدم رغبة الجناح القوي فيه دخول عملية تسوية سياسية توقف الصراع، وتحدد ملامح الفترة المقبلة بعد تقويض سلطة الجيش.

    وأضافت المصادر ذاتها أن ملامح التخبط ظهرت في إرسال وفد إلى جدة مؤخرا، ثم الحديث عن إرسال وفد إلى القاهرة، في خضم انتشار معلومات تفيد بأن الجيش أرسل وفدا سريا إلى جنيف للتفاوض مع الوفدين الأميركي والسعودي وليس مع الدعم السريع.

    وأوضح البرهان السبت أن واشنطن وافقت على أحد مطالب الجيش بعقد لقاء يجمعهما والسعودية، قائلا “بعد ثلاثة اتصالات مع الجانب الأميركي تمسكنا بعدم حضور مفاوضات جنيف إلا حال تنفيذ إعلان جدة” بين الجيش والدعم السريع.

    ونص إعلان جدة على التزام طرفي الحرب بـ”الامتناع عن أي هجوم عسكري قد يسبب أضرارا للمدنيين. والتأكيد على حماية المدنيين، واحترام القانون الإنساني والدولي لحقوق الإنسان وخروج عناصر الدعم السريع من المدن التي دخلتها”.

    وذكرت مواقع سودانية الأحد أن الجيش أرسل وفدا السبت، في سرية تامة، إلى جنيف لمناقشة خطوات تنفيذ الإعلان بعد تسليم رؤيته في هذا الشأن خلال وقت سابق.

    وما يزيد الحيرة في السودان أن الجيش اختار هذا التوقيت لإرسال وفد عسكري إلى روسيا، والتفاوض حول ما تردد بشأن تقديم خدمات لوجستية إلى موسكو في البحر الأحمر، ما يعني الدخول في مكايدة سياسية خطرة مع واشنطن، إذ من أسباب دعوتها إلى عقد مفاوضات في جنيف قطع الطريق على تطوير العلاقات بين الجيش وموسكو، وعدم السماح لإيران بالاقتراب من شرق السودان.

    وقال سفير السودان لدى موسكو محمد الغزالي إن وفدا رفيع المستوى بقيادة وزير الدفاع ياسين إبراهيم أنهى الجمعة زيارة إلى روسيا بعد أن أجرى لقاءات ثنائية مع قيادات رفيعة، وإن مخرجات اللقاء كانت إيجابية تتوافق مع تطور العلاقات بين البلدين.

    وكان الغزالي قد أكد في يونيو الماضي التزام بلاده بالاتفاق مع موسكو حول بناء قاعدة على البحر الأحمر، وأن تشييدها سيتم عقب الانتهاء من بعض الإجراءات الفنية.

    وكشفت تقارير محلية أن زيارة وزير الدفاع السوداني ناقشت ملف القاعدة الروسية المقترحة في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر، ودعم الجيش السوداني بالسلاح.

    وقال المحلل السياسي السوداني علي الدالي إن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع السوداني إلى موسكو تعد من قبيل “المناورة السياسية من جانب الجيش للضغط على الولايات المتحدة في ظل اقتناعه بانحياز الغرب إلى الدعم السريع، للتأكيد على أن السودان يمكن أن يشكل تحالفات إستراتيجية شرقا، حال عدم الاستجابة لمطالبه”.

    وأضاف في تصريح لـ”العرب” أن “مطالب الجيش تركز على عدم الدخول في مفاوضات تحت أي منبر آخر قبل تنفيذ إعلان – اتفاق جدة، والاستجابة لإرسال وفد حكومي وليس عسكريا للتفاوض مع قوات الدعم السريع في جنيف”.

    وشدد على أن إرسال وفد سوداني إلى القاهرة قد يكون مقدمة لإمكانية الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع قوات الدعم السريع في جنيف، ما يبرهن على أن وساطة مصرية – سعودية حدثت مؤخرا، ونجحت في تليين مواقف الجيش المتشددة.

    وأكد أن “التوصل إلى اتفاق يسمح بتنفيذ بنود إعلان جدة أولاً يحد من الصراع العنيف، ويفسح المجال أمام التوصل إلى هدنة ثم وقف لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى مناطق يسيطر عليها كل من الجيش وقوات الدعم السريع”.

    وجود تخبط داخل قيادة الجيش في التعامل مع الدعوة الأميركية، يعزز القناعات بعدم رغبة الجناح القوي فيه دخول عملية تسوية سياسية توقف الصراع

    وتطالب قوات الدعم السريع أن يكون ذلك في مقابل وقف تحليق الطيران الحربي في أماكن تواجد عناصرها، وهو أمر يرفضه الجيش حتى الآن، وبالتالي فإن الضمانات وآليات التنفيذ ستكون أكبر مشكلات التفاوض بين الطرفين في الأيام المقبلة.

    وأشار مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا من قبل إلى أن موسكو اقترحت التعاون العسكري من خلال مركز دعم لوجستي وليس إنشاء قاعدة عسكرية، مقابل تقديم إمدادات من الأسلحة والذخائر، وأن الجيش طلب تطوير التعاون ليشمل المجال الاقتصادي، وأن قائده الفريق أول عبدالفتاح البرهان “سيوقع على الاتفاقية قريبا”.

    ويقوم وفد من البنك المركزي الروسي بزيارة إلى السودان حاليا لبحث إمكانية استخدام العملات المحلية في تسوية المعاملات التجارية بين البلدين، بما يقلل من الاعتماد على العملات الأجنبية، ومناقشة فرص الاستثمار المشترك في قطاعات المعادن النفيسة، ويمكن للبنوك في البلدين تمويل هذه المشاريع.

  • انخفاض أسعار خامي البصرة لأكثر من 4 دولارات رغم ارتفاع النفط

    انخفاض أسعار خامي البصرة لأكثر من 4 دولارات رغم ارتفاع النفط

    انخفضت أسعار خام البصرة الثقيل، المتوسط، اليوم الثلاثاء، على الرغم ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

    وانخفضت أسعار خام البصرة الثقيل 4.30 دولارات، ليصل الى 71.17 دولاراً، وانخفضت أسعار خام البصرة المتوسط 4.30 دولارات ليصل الى 74.09 دولاراً.

    وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية معوضة خسائر الجلسة السابقة، بفعل مخاوف بشأن الإمدادات وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وبيانات أقوى لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة وخفض الإنتاج في حقل الشرارة النفطي الليبي.

  • روسيا.. اعتقال مسؤول سابق في وزارة الدفاع بتهم فساد

    اعتقلت السلطات الروسية  اليوم الجمعة، دميتري بولجاكوف، وهو نائب وزير دفاع سابق، بتهمة الفساد وفقا لجهاز الأمن الاتحادي الروسي.

    ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي أن التحقيقات جارية لكشف الحقيقة بشأن “الأفعال المخالفة للقانون” التي يُتهم بولجاكوف بارتكابها، مضيفةً أنه نُقل إلى مركز احتجاز مؤقت في موسكو لحين محاكمته.

    وبولجاكوف، الذي كان مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية العسكرية حتى أُقيل في سبتمبر 2022، هو أحدث حلقة في سلسلة من الشخصيات البارزة في وزارة الدفاع التي وجهت إليها اتهامات بالفساد.

    وهذه الاعتقالات هي أكبر فضيحة تلحق بالجيش الروسي منذ سنوات وتأتي في وقت كُلف فيه وزير الدفاع الجديد أندريه بيلوسوف، الخبير الاقتصادي الذي لا يتمتع بخبرة عسكرية، بتطهير الجيش من الفساد وتبسيط الشؤون المالية للجيش بهدف توفير التمويل اللازم “للعملية العسكرية الخاصة” التي تشنها روسيا على أوكرانيا.

    وبدأت حملة مكافحة الفساد يوم 23 أبريل باعتقال تيمور إيفانوف نائب وزير الدفاع. ومن ذلك الحين، جرى اعتقال ما لا يقل عن خمسة مسؤولين عسكريين دفاعيين.

    وبحسب السيرة الذاتية الرسمية لبولجاكوف (69 عاماً)، فقد تخرج في أكاديميات عسكرية روسية وشغل مناصب لوجستية مختلفة في الجيش. ثم شغل منصب نائب وزير الدفاع حتى أقيل عام 2022 وحصل على عدد من الجوائز العسكرية والمدنية العليا من بينها “وساط بطل روسيا”، أعلى تكريم في البلاد.

    هذا وأمرت محكمة في موسكو، أمس الخميس، باعتقال رئيس دائرة الإعمار التابعة لوزارة الدفاع الروسية، لمدة شهرين، للاشتباه في إساءة استغلال السلطة، حسبما أفادت وكالات أنباء روسية.

    ويترأس أندريه بيلكوف شركة الإعمار العسكرية التي تبني القواعد والمستشفيات والمدارس والمنشآت العسكرية الأخرى، وفقاً لموقعها الإلكتروني. وتخضع الشركة لإشراف نائب وزير الدفاع، تيمور إيفانوف، الذي اعتقل في أبريل بتهم الرشوة.

    ونقلت بوابة “ميدوزا” الإخبارية الروسية عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها، إن بيلكوف اعتقل على خلفية شراء آلة تصوير مقطعي بتكلفة مرتفعة للغاية أثناء إعادة إنشاء مركز طبي عسكري. ويواجه السجن 10 سنوات في حال أدين بالاتهامات.

    وكان إيفانوف، رئيس بيلكوف، مساعداً مقرباً من سيرغي شويغو، الذي أقاله الرئيس فلاديمير بوتين من منصب وزير الدفاع بعد وقت قصير من تنصيبه في مايو لولاية رئاسية جديدة.

    وواجه شويغو انتقادات شديدة بسبب إخفاقات روسية في أرض المعركة بأوكرانيا، واتهم بعدم الكفاءة والفساد من قبل زعيم مجموعة فاغنر، يفيغني بريغوجين، الذي شن تمرداً في يونيو 2023، للمطالبة بإقالة شويغو ورئيس الأركان الجنرال فاليري غيراسيموف.

  • خفايا مبادرة أوربان لوقف حرب أوكرانيا ولقاء بوتين

    تقلق تحركات رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لوقف الحرب في أوكرانيا الدول الأوروبية بسبب تصريحاته المتكررة المؤيدة لروسيا.

    وما يزيد القلقَ الأوروبي تزامنُ هذه التحركات مع انتقال الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي من بلجيكا إلى المجر.

    وتمنح رئاسة الاتحاد الأوروبي المجر سلطة على جدول أعمال التكتل وتحديد الأولويات للأشهر الستة القادمة.

    وكتب رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، على موقع إكس، أن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لا تتمتع بالتفويض للتعامل مع روسيا نيابة عن التكتل.

    وأضاف “المجلس الأوروبي واضح: روسيا هي المعتدية، أوكرانيا هي الضحية. لا يمكن إجراء مناقشات حول أوكرانيا دون أوكرانيا”.

    وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، لإذاعة أوروبا الحرة إن أوربان لم يُبلغ التكتل بأي رحلة مقررة إلى موسكو. وأكد أنه لو اقترح أوربان ذلك لنصحه ميشيل نصيحة شديدة اللهجة بعدم تنظيم هذه الزيارة.

    وزار أوربان موسكو يوم 5 يوليو الجاري للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. جاء ذلك بعد مرور أيام على اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.

    ورافق أوربان في الزيارة إلى الكرملين وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو، حسب ما أكده مصدر حكومي في 4 يوليو. وزار زيجارتو روسيا أكثر من خمس مرات منذ غزو موسكو لأوكرانيا قبل أكثر من سنتين.

    وبرز أوربان بين قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، لتردده في التوقيع على إرسال حزم أسلحة غربية ومساعدات إلى أوكرانيا.

    وكان الصحافي الاستقصائي المجري زابولكس بانيي أول من أبلغ عن رحلة أوربان إلى موسكو في منشور على موقع إكس. وتلقت إذاعة أوروبا الحرة لاحقا تأكيدا للزيارة عبر مصدر حكومي مجري.

    وقال بوتين خلال الشهر الماضي إن روسيا ستنهي حربها إذا استوفت كييف شروطا محددة. ويُعتقد أن الغزو قتل وجرح ما لا يقل عن 500 ألف جندي من الجانبين.

    وتشمل شروط موسكو تخلي كييف عن طموحاتها في حلف شمال الأطلسي والتنازل عن أربع مناطق محتلة جزئيا تطالب بها روسيا بالكامل، إضافة إلى شبه جزيرة القرم.

    ورفضت أوكرانيا الشروط ووصفتها بالسخيفة، ورأت أنها ترقى إلى مستوى الاستسلام.

    وقال أوربان، الذي تربطه ببوتين علاقات وثيقة، أثناء وجوده في كييف إنه قدّم إلى زيلينسكي اقتراحا يقضي بوقف إطلاق النار من أجل إنهاء الاقتتال بين البلدين بعد أكثر من سنتين من غزو روسيا الشامل.

    ولم يقدم أوربان خلال حديثه للصحافيين بعد اجتماعه مع زيلينسكي أي تفصيل عن محتويات الاقتراح. لكنه قال إنه سأل الرئيس الأوكراني “عما إذا كان من الممكن أخذ قسط من الراحة، ووقف إطلاق النار، ثم مواصلة المفاوضات”، مضيفا أن وقف إطلاق النار “يمكن أن يضمن تسريع وتيرة هذه المفاوضات”.

    وبرزت المحادثات بسبب انتقاد أوربان الصريح والمستمر للمساعدات العسكرية الغربية لكييف.

    ولم يعبر زيلينسكي عن رأيه في الاقتراح خلال الإحاطة مع الصحافيين. لكنّ متحدثا باسم الرئيس قال في 2 يوليو إن زيلينسكي منح أوربان فرصة التعبير عن أفكاره.

    وقال إيهور جوفكفا، كبير مستشاري الرئيس الأوكراني، إن المجر ليست أول دولة تقدم خطة سلام محتملة. وذكر أن زيلينسكي استمع إلى اقتراح أوربان لكنه كرر له موقف أوكرانيا “الواضح والمفهوم والمعروف” ردا على ذلك.

    وتقول أوكرانيا إن “وحدة أراضيها” يجب أن تكون أساس أي اتفاق سلام، وهي فكرة أكدتها 80 دولة شاركت في قمة السلام العالمية التي بادرت بها أوكرانيا في سويسرا الشهر الماضي.

    وكانت زيارة أوربان السابقة إلى موسكو في سبتمبر 2022، حين قدم تعازيه لوفاة الرئيس السوفييتي الأسبق ميخائيل غورباتشوف.

  • في شحنة موز.. ضبط 3 أطنان من الكوكايين متجهة إلى روسيا

    ضبطت الشرطة الوطنية الأكوادورية، اليوم الخميس (4 تموز 2024)، أكثر من 3 أطنان من الكوكايين في شحنة موز كان من المفترض إرسالها إلى روسيا، بحسب وزارة الداخلية.

    يُشار إلى أن الشرطة عثرت على شحنة الممنوعات في حاوية نقل بفضل الكلاب البوليسية. وحسب السلطات فإن قيمة الكوكايين المضبوطة تبلغ 6.3 مليون دولار. وتم اعتقال اثنين من المشتبه بهم.

    وكانت الشرطة الأكوادورية قد أفادت في وقت سابق بأنها أحبطت عملية شحن طن واحد من الكوكايين إلى فنلندا.

    وبحسب الشرطة، فقد تم العام الجاري ضبط حوالي 140 طنا من المخدرات في جميع أنحاء البلاد، ونتيجة للعمليات التي نفذتها اعتقل أكثر من 6 آلاف شخص.

    يذكر أن المجرمين يستخدمون الإكوادور كنقطة عبور لتهريب المخدرات لاحقا. ويقومون بتهريب المواد غير المشروعة من أمريكا الجنوبية إلى بلدان أخرى، وعادة ما تكون الوجهة النهائية للمهربين دولا في أوروبا وأمريكا الشمالية.