Tag: روسيا

  • تفاصيل مكالمة ترامب وبوتين.. أوكرانيا والشرق الأوسط

    تفاصيل مكالمة ترامب وبوتين.. أوكرانيا والشرق الأوسط

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنظيره الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن موسكو “لن تتخلى عن أهدافها” في أوكرانيا، مشدداً على وجوب تسوية نزاعات الشرق الأوسط “دبلوماسياً”، فيما ناقش الطرفان المشاريع الاقتصادية المشتركة بين الدولتين قائلين إنها “ستكون مفيدة لموسكو وواشنطن”.

    جاء ذلك في المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسان الأميركي والروسي، و”استمرت تقريباً لمدة ساعة من الزمن”، بحسب وسائل إعلام أميركية.

    كما نقلت وكالة “تاس” الروسية عن دبلوماسي قوله إن “المحادثة التي استمرت قرابة ساعة من الزمن انتهت للتو”.

    وهذه سادس مكالمة هاتفية معلنة بين الرئيسين منذ بداية الولاية الثانية لترامب، وكان آخر اتصال هاتفي بينهما في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، حين عرض بوتين التوسط في أزمة الشرق الأوسط المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

    وخلال الاتصال الهاتفي، أبلغ الرئيس الروسي نظيره الأميركي، أن روسيا “لن تتخلى عن أهدافها” في أوكرانيا، مع إبدائه الاستعداد لمواصلة المفاوضات مع كييف.

    وصرح المستشار الدبلوماسي لبوتين يوري أوشاكوف للصحفيين أن “رئيسنا أعلن أيضاً أن روسيا ستواصل (السعي إلى تحقيق) أهدافها، أي القضاء على الأسباب العميقة المعروفة جداً والتي أدت إلى الوضع الراهن”.

    كما أشار إلى أن بوتين أكد لترامب وجوب تسوية نزاعات الشرق الأوسط “دبلوماسياً”، بما في ذلك الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل.

    وقال إن “الجانب الروسي شدد على أهمية تسوية كافة القضايا الخلافية والخلافات والنزاعات عبر السبل السياسية والدبلوماسية حصراً”.

    من جهة أخرى، كشف أوشاكوف أن الرئيسين ناقشا كذلك المشاريع الاقتصادية المشتركة بين الدولتين، بما في ذلك في قطاعي الطاقة والفضاء، قائلين إنها “ستكون مفيدة لموسكو وواشنطن”.

    في المقابل، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، الخميس، أن من المتوقع إجراء مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، مضيفة أن الطرفين سيناقشان التعليق المفاجئ لبعض شحنات الأسلحة.

    كما نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن زيلينسكي سيناقش أيضاً مبيعات الأسلحة المحتملة في المستقبل، فيما أوضحت أن توقيت المكالمة ربما يتغير.

  • الناتو يعتزم رفع قدراته العسكرية لردع روسيا

    الناتو يعتزم رفع قدراته العسكرية لردع روسيا

    يعتزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) توسيع قدراته العسكرية بشكل كبير عبر رفع أهدافه الحالية بنحو 30%، وذلك لتعزيز الردع والدفاع في مواجهة التهديد المستمر من روسيا.

    وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، تستهدف الأهداف الجديدة زيادة المخزونات من الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والمدفعية.

    ومن المتوقع أن تتلقى الدول الأعضاء في الحلف أهدافاً وطنية محدثة في إطار التخطيط الدفاعي، تمهيداً لاعتمادها رسمياً خلال اجتماع وزراء دفاع الناتو المقرر عقده يوم غد الخميس في بروكسل.

    ومع ذلك، تواجه الدول الأعضاء تحديات كبيرة في تحقيق هذه الأهداف، حيث أشار مسؤولون عسكريون كبار إلى أن العديد من الدول تتخلف بالفعل بنحو 30% عن تحقيق الأهداف الحالية.

    وما تزال تفاصيل الأهداف الوطنية الدقيقة سرية، لكن من المتوقع الإعلان عن بعض المعلومات بعد الاجتماع.

    وفي ألمانيا، تقدر مصادر عسكرية أن الجيش الألماني (البوندسفير) بحاجة إلى زيادة قوامه بعشرات الآلاف من الجنود لمواكبة المتطلبات الجديدة، مقارنةً بعدده الحالي البالغ نحو 182 ألف جندي، إلى جانب خطط لاستثمارات ضخمة في أنظمة الدفاع الجوي.

  • مفاوضات إسطنبول.. اتفاق روسي أوكراني على أكبر عملية تبادل للأسرى

    مفاوضات إسطنبول.. اتفاق روسي أوكراني على أكبر عملية تبادل للأسرى

    أعلن رئيس الوفد الروسي في مفاوضات إسطنبول، فلاديمير ميدينسكي، يوم الاثنين، أن الوفدين التفاوضيين الروسي والأوكراني توصلا إلى اتفاق للبدء بعملية تبادل أسرى كبيرة خلال المفاوضات الجارية بينهما في تركيا.

    وقال ميدينسكي في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات: “اتفقنا على تبادل أوسع نطاقا للأسرى”، لافتاً إلى أن الحد الأقصى للتبادل بين روسيا وأوكرانيا لن يقل عن 1000 شخص وربما أكثر، بحسب موقع “RT عربية” الروسي.

    وأضاف “سيتم تبادل المرضى والجرحى بشكل خطر على مبدأ الكل مقابل الكل، كما سيتم تبادل المقاتلين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً وفقاً لنفس صيغة الكل مقابل الكل”.

    وأضاف ميدينسكي “اتفقنا على إنشاء لجان طبية دائمة، وبناء على نتائجها، سيضع الطرفان، دون انتظار قرارات سياسية حاسمة، قوائم لتبادل الجنود المصابين بجروح خطيرة. وستجري عمليات التبادل هذه بانتظام وبترتيب عالي المستوى”.

    وأكد رئيس الوفد الروسي أن موسكو ستسلم جثثا لجنود أوكرانيين قتلى، وقال: “أولاً، نُسلم من جانب واحد ستة آلاف جثة مُجمدة لجنود أوكرانيين قتلى إلى الجانب الأوكراني، هذه الجثث كانت محفوظة لدينا”، مشيراً إلى أنه تم تحديد هوية جميع جثث الجنود الذين سيتم تسليمهم.

    ولفت ميدينسكي إلى أن موسكو اقترحت على كييف وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، مضيفاً “روسيا عرضت على أوكرانيا وقفا ملموسا لإطلاق النار، لمدة يومين أو ثلاثة أيام في أجزاء معينة من الجبهة، لانتشال الجثث”.

    وأوضح أن “الجيش الأوكراني وعد بإعداد مقترح لوقف إطلاق النار في مناطق معينة في المستقبل القريب”.

    ولفت رئيس الوفد الروسي إلى أن الاتحاد الروسي تلقى من أوكرانيا قائمة بأسماء 339 طفلاً وجدوا أنفسهم في وضع صعب بسبب النزاع، مشدداً على أن كييف حوّلت قضية اختطاف الأطفال إلى “عرض للأوروبيين الرحماء”.

    وقال ميدينسكي “لا يوجد طفل واحد اختطفته روسيا بل هناك فقط أولئك الذين أنقذهم الجنود الروس، وروسيا ستعيد الأطفال إلى أوكرانيا إذا تم العثور على ذويهم أو ممثليهم القانونيين”.

    وأكد ميدينسكي أن المفاوضات مع الجانب الأوكراني تمت باللغة الروسية.

    وبعد جولة ثانية من المفاوضات أجريت على مدار أكثر من ساعة، غادر الوفد الروسي قصر سيراغان التركي حيث عقد اللقاء.

    وأفاد المتحدث باسم الخارجية التركية أونجو كيجيلي بأن الجولة الثانية من مفاوضات وفدي روسيا وأوكرانيا في إسطنبول انتهت ولكن “ليس بشكل سلبي”.

  • “أسطول الظل” الروسي يُشعل بحر البلطيق وأوروبا تتأهب

    “أسطول الظل” الروسي يُشعل بحر البلطيق وأوروبا تتأهب

    كشف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، يوم السبت، عن تشديد إجراءات الرقابة والدوريات البحرية، رداً على ما وصفه بـ “أعمال تخريبية” يشتبه في تورط “أسطول الظل” الروسي بها.

    وقال فاديفول، في تصريحات نشرتها صحيفة “فيلت إم زونتاج”، إن “الوضع الأمني في المنطقة يزداد خطورة، مع تكرار الحوادث الغامضة التي تتضمن قطع كابلات، تشويش إشارات وظهور سفن مجهولة”.

    وأضاف أن “روسيا تهدد أمننا جميعاً، وسنواجه ذلك كدول مطلة على البلطيق وكجزء من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي”.

    ويُقصد بـ “أسطول الظل” الروسي تلك السفن التجارية وناقلات النفط التي تُستخدم للتحايل على العقوبات الغربية، عبر نقل الخام والمنتجات البترولية تحت أعلام وسجلات غامضة.

    ويُعتقد أن هذه السفن لعبت دوراً في عمليات تخريبية تحت سطح البحر، طالت البنية التحتية الأوروبية في الأشهر الماضية.

    وفي هذا السياق، يستعد الاتحاد الأوروبي للكشف عن الحزمة السابعة عشرة من العقوبات ضد موسكو، والتي ستتضمن لأول مرة إجراءات مباشرة تستهدف “أسطول الظل”، عبر تتبع نشاطه، ومنع دخوله إلى الموانئ الأوروبية، ومصادرة حمولته في حال ثبوت انتهاك العقوبات.

    وقالت وزيرة خارجية لاتفيا بايبا برازي، إن “84% من صادرات النفط الخام الروسي تمر عبر بحر البلطيق باستخدام هذا الأسطول، ما يعادل أكثر من ثلث ميزانية روسيا”.

    وأشارت إلى أن “ضرب هذه القنوات قد يكون ضربة استراتيجية مؤلمة لموسكو”.

  • الشرع يطلب من بوتين تسليم الأسد لمحاكمته في دمشق

    الشرع يطلب من بوتين تسليم الأسد لمحاكمته في دمشق

    أفادت تقارير صحفية، يوم السبت، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم طلبًا رسميًا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتسليم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، المقيم في موسكو، لمحاكمته في دمشق.

    ووفقًا لمصادر “العربية” ، فإن الشرع طلب أيضًا من روسيا إعادة الأموال التي أودعها الأسد في موسكو، وهو ما أكدته وكالة “رويترز” في وقت سابق، نقلاً عن مصادر دبلوماسية.

    إلا أن الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخرًا أبلغ الشرع بعدم وجود أموال مودعة باسم الأسد في روسيا، وفقًا للمصادر ذاتها.

    وفيما يخص إمكانية تسليم موسكو للأسد، نقلت “رويترز” عن مصدر روسي تأكيده أن روسيا لن توافق على تسليمه، مشيرًا إلى أنه لم يُطلب منها ذلك رسميًا من قبل.

    وخلال زيارة الوفد الروسي لدمشق، طرح مسؤولون سوريون احتمالية عودة الأسد إلى سوريا. وخلال لقاء استمر 3 ساعات مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قال المسؤولون السوريون إن عودة الأسد ليست عقبة كبيرة أمام إعادة بناء العلاقات، بحسب أحد المصادر.

  • خطة أوروبية لمواجهة “غزو روسي” وحرب عالمية ثالثة

    خطة أوروبية لمواجهة “غزو روسي” وحرب عالمية ثالثة

    أكد تقرير لصحيفة “ذا صن” البريطانية، اليوم الجمعة، أن أوروبا تستعد لحرب عالمية ثالثة، تبدأ بغزو روسي محتمل، مشيرة إلى تجهيزات تشمل مخابئ نووية، وخطط تجنيد إجباري.

    وبدأ الاتحاد الأوروبي خطة إنفاق ضخمة لإعادة بناء جيوشه ودعم أوكرانيا، ومن المقرر أن ينفق ما يصل إلى 800 مليار يورو على الدفاع، فيما تتطلع أوروبا إلى بناء درع للطائرات المسيرة يمتد من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، سعيًا لردع أي غزو روسي وجعل احتمالية حدوثه صعبة للغاية.

    وبحسب الصحيفة، تعيد القارة العجوز تسليح نفسها خشية أن يكون الرئيس الروسي  على بُعد سنوات قليلة فقط من حرب لطرد حلف الناتو من أوروبا الشرقية وإعادة بناء الإمبراطورية الروسية.

    وأضافت الصحيفة أن “الدول تُعدّ مواطنيها لمعركة ضارية، مع دعوات بريطانيا للانضمام إلى الدول الأوروبية التي تُجنّد شعوبها بالفعل في جيوش متنامية، علاوة على أنها تجهز المدنيين على كيفية التعامل في حال زحف الدبابات الروسية في الشوارع ونزول المظليين في الساحات”.

    وأشارت إلى أن “فرنسا هي أحدث دولة تُصدر دليلًا إرشاديًا لمواطنيها حول كيفية البقاء على قيد الحياة أثناء الغزو، وسيقدم الكتيب، المكون من 20 صفحة، نصائح للمدنيين الفرنسيين حول كيفية الدفاع عن الجمهورية في مواجهة الغزو من خلال الانضمام إلى وحدات الاحتياط أو جهود الدفاع المحلية”.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وجود طائرات مقاتلة فرنسية مزودة بجيل جديد من الصواريخ النووية الأسرع من الصوت متمركزة الآن على الحدود مع ألمانيا، حليفة فرنسا.

    ويُطرح أن “تكون برلين تحت حماية الأسلحة النووية الفرنسية، وسيطلق ماكرون أسلحة نووية دفاعًا عن حليفته إذا تعرضت ألمانيا لهجوم، لأن فرنسا ستعتبر نفسها مهددة، وهو أمرٌ ترغب فيه بولندا أيضًا، ويدرس الرئيس الفرنسي منحه إياه”.

    وتتطلع وارسو إلى الحصول على حماية من الأسلحة النووية من باريس أو واشنطن، وهي على وشك تطبيق التجنيد الإجباري على جميع الرجال.

    وتابعت الصحيفة أن “دول البلطيق ودول الشمال الأوروبي، هي الأخرى، تُدرك تمامًا التهديد الذي تُشكله روسيا، إذ تطبق جميعها بالفعل شكلًا من أشكال التجنيد الإجباري”.

    وفي هذا السياق، يستعد المسؤولون النرويجيون لتدريبات إجلاء جماعي للمواطنين في بعض مدن أقصى شمال البلاد.

    وتستضيف النرويج، التي تشترك مع روسيا في حدود بطول 121 ميلًا في القطب الشمالي، مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) العام المقبل، وترغب في مشاركة المدنيين أيضًا.

    وبينما تم تزويد مواطني دول الشمال الأوروبي بأدلة للبقاء على قيد الحياة في أوقات الحرب، وصلت، في نوفمبر 2024، منشورات إلى المنازل السويدية بعنوان مُخيف يقول: “في حال وقوع أزمة أو حرب”، بينما أصدرت دول أخرى نصائحها للمواطنين الخائفين.

    وأردفت الصحيفة أن دول البلطيق أيضًا تبني خط دفاع مشتركًا على حدودها مع روسيا، سيضم حوالي ستمئة مخبأ عبر كل حدود، وسيشمل أيضًا خنادق دبابات، وغابات، وأنظمة صاروخية.

    واختتمت مُشيرة إلى أن بولندا ودول البلطيق انسحبت من معاهدة دولية تحظر الألغام الأرضية المضادة للأفراد، استعدادًا لصد تقدم الجيش.

  • روبيو ولافروف يناقشان الخطوات المستقبلية بعد اجتماعات السعودية

    روبيو ولافروف يناقشان الخطوات المستقبلية بعد اجتماعات السعودية

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاحد ، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، بحث خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخطوات المستقبلية بعد الاجتماعات الأخيرة التي جرت في السعودية.

    وذكرت الوزارة في بيان، أن “الطرفين اتفقا على مواصلة العمل على استعادة العلاقات بين واشنطن وموسكو”.

    استضافت مدينة جدة السعودية، في 11 آذار الجاري، مباحثات بين وفدين من الولايات المتحدة وأوكرانيا، حيث ضم الوقد الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز، فيما مثّل الجانب الأوكراني وزير الخارجية أندريه سيبيها ووزير الدفاع رستم أوميروف ومدير مكتب الرئيس أندريه يرماك.

    وجاء في بيان أمريكي أوكراني مشترك عقب اجتماع وفدي البلدين في السعودية إن “أوكرانيا أعربت عن استعدادها لقبول المقترح الأمريكي بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار فوري وانتقالي لمدة 30 يومًا، يمكن تمديده باتفاق متبادل بين الأطراف، وهو ما يتوقف على القبول والتنفيذ المتزامن من جانب روسيا الاتحادية”.

    وكانت محادثات روسية أمريكية رفيعة المستوى قد انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، في 18 فبراير/ شباط الماضي، حيث اتفقت موسكو وواشنطن على تهيئة الظروف لاستئناف التعاون، وإزالة القيود على عمل السفارات، وإنشاء مجموعات عمل لحل الأزمة الأوكرانية. فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تسعى إلى إنهاء دائم للصراع في أوكرانيا.

  • ضمن “الحزام الأمني”.. مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين

    ضمن “الحزام الأمني”.. مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين

    أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، يوم الأحد، أن مناورات بحرية مشتركة تنظم سنويا بين إيران وروسيا والصين ستبدأ غدا الاثنين في ميناء جابهار جنوب شرق إيران.

    جاء ذلك بعد أن أطلقت القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، مطلع يناير/ كانون ثاني الماضي، المرحلة الأولى من مناورات “النبي الأعظم – 19” في محافظة كرمانشاه غربي إيران، بمشاركة وحدات مختلفة من القوات الخاصة واستخدام أسلحة ومعدات جديدة.

    وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، تشمل هذه المرحلة عمليات النقل السريع للقوات الخاصة والعتاد والمعدات العسكرية إلى مواقع المناورات في غرب البلاد.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الصينية، أن قوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية تعتزم إجراء مناورات مشتركة في المحيط الهندي.

    وأوضحت الوزارة، حسبما نقلت وكالة “شينخوا”، أن المناورات التي سيطلق عليها “حزام الأمن-2025″، ستجري في مناطق بالقرب من ميناء تشابهار في جنوب شرق إيران، وأضافت أن الأسطول الصيني سيتضمن مدمرة وسفينة إمداد.

    وأوضحت الدفاع الصينية أن خطة المناورات تشمل تدريبات على ضرب أهداف بحرية والسيطرة على الأضرار وكذلك عمليات البحث والإنقاذ المشتركة.

    وتهدف المناورات إلى تعزيز الثقة العسكرية المتبادلة والتعاون العملي بين القوات البحرية للدول المشاركة، حسب “شينخوا”.

    يذكر أن “الحزام الأمني ​​2025” ستكون خامس مناورة بحرية مشتركة بين روسيا والصين وإيران منذ العام 2019.

  • روسيا عن خطط إسرائيل: يريدون البقاء في فلسطين ولبنان والجولان

    روسيا عن خطط إسرائيل: يريدون البقاء في فلسطين ولبنان والجولان

    كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، عن نية إسرائيل بالبقاء في الأراضي الفلسطينية واللبنانية وحتى في منطقة الجولان بسوريا.

    وقال الوزير الروسي خلاله مشاركته في منتدى فالداي للحوار في موسكو، “لقد تلقينا إشارات تفيد بأن هناك مشاكل ستنشأ مع المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وربما بدأت هذه المشاكل بالفعل، لأن الرسائل التي ترسلها الدوائر الحاكمة في إسرائيل، مفادها بأنها ليست راضية تماماً عن إيفاء حماس بالتزاماتها في المرحلة الأولى، وأنها لا تستبعد أي شيء بسبب ذلك”.

    وأشار الوزير إلى أن “إسرائيل تواصل دون تردد عملياتها العسكرية في الضفة الغربية”.

    وأضاف أن “هناك تسريبات موثوقة كثيرة تشير إلى أن خطط إسرائيل التي تشمل، بالإضافة إلى طرد الفلسطينيين من قطاع غزة، تشمل السيطرة الكاملة على الضفة الغربية لنهر الأردن”.

    ولفت إلى أن “خطط إسرائيل، كما يكتب الخبراء ولا أحد ينكر ذلك، هي البقاء في الأراضي اللبنانية، وبطبيعة الحال يمكن الآن اعتبار مرتفعات الجولان السورية مع وصول دونالد ترامب، الذي كان قد أعلنها في ولايته الأولى جزءا من إسرائيل، يمكن اعتبارها أرضا مفقودة أيضا، من وجهة نظر التسوية العربية الإسرائيلية”.

  • خبير زراعي يحذر من موسم كارثي في الإقليم جراّء قلة الأمطار

    خبير زراعي يحذر من موسم كارثي في الإقليم جراّء قلة الأمطار

    حذر الخبير الزراعي مريوان محمد مصطفى، من موسم زراعي كارثي في إقليم كردستان، بسبب قلة الأمطار.

    وقال محمد مصطفى , إن “إنتاج القمح والشعير في الإقليم يحتاج على كميات كبيرة من الأمطار، وما سقط خلال الموسم الحالي لا يكفي لإرواء المساحات الزراعية الشاسعة في الإقليم”.

    وأضاف، أنه “خلال الموسم الماضي حقق إقليم كردستان فائضاً كبيراً من محصولي القمح والشعير، لكن خلال العام الحالي فإن الموسم الشتوي مهدد بكارثة كبيرة، كوننا دخلنا منتصف شهر كانون الثاني، وكميات الأمطار التي سقطت لا تساوي ربع ما سقط خلال نفس المدة من العام الماضي”.

    وفي الخامس من الشهر الحالي، قالت وزارة الزراعة في حكومة إقليم كردستان العراق، أن ملامح الجفاف والتصحر ستطفو على السطح وستبدو للعيان إذا لم تمطر السماء خلال الأيام العشرة المقبلة.

    المتحدث باسم الوزارة هيوا علي، بيّن خلال تصريح صحفي، أن تأخر هطل الأمطار في موسم الشتاء الحالي والتغيرات المناخية، سيكون لها تأثيرات محسوسة على المنتجات الزراعية، خاصة في هضبة أربيل وفي دهوك ومناطق أخرى، الأمر الذي سيتسبب بتأخر الموسم الزراعي.

    علي أضاف أن الأمطار إذا لم تهطل قبل منتصف كانون الثاني الحالي، فستتأثر محاصيل الحبوب سلباً وبشكل واضح، على العكس من إنتاج الموسم الزراعي في السنة الماضية الذي كان وفيراً وغزيراً، ضارباً مثالاً على ذلك بأن الحكومة الاتحادية استلمت من فلاحي كردستان العام الماضي 700 ألف طن بينما ستسلم منهم هذه السنة 400 ألف طن فقط.