Tag: روسيا

  • السماح بمشاركة روسيا في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”

    السماح بمشاركة روسيا في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”

    سيتمكن الرياضيون الروس من المنافسة بفريق كامل أو بشكل مستقل في النسخة المقبلة من دورة ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة في باريس 2024، بعد تصويت أعضاء اللجنة البارالمبية الدولية ضد الإيقاف الكامل لروسيا، الجمعة.

    وقالت اللجنة البارالمبية الدولية “خلال اجتماع اللجنة في البحرين، صوت 74 عضواً ضد الإيقاف الكامل للجنة الروسية البارالمبية، مقابل 65 صوتاً لصالح الإيقاف، فيما غاب 13 عضواً”.

  • صناعة الدفاع الروسية تعتزم زيادة إنتاجها العسكري بمقدار الثلث

    صناعة الدفاع الروسية تعتزم زيادة إنتاجها العسكري بمقدار الثلث

    تتوقّع الحكومة الروسية أن يؤدي الإنفاق الضخم إلى تعزيز صناعاتها العسكرية بمقدار الثلث، مع تكثيف جهودها الحربية ضد أوكرانيا، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

    ووفقاً للتوقعات، التي اطلعت عليها شبكة «بلومبيرغ نيوز»، ستسهم قطع غيار الطائرات ومحركات الصواريخ في تحقيق قفزة تزيد على الثلث في إنتاج أجهزة الكومبيوتر والإلكترونيات والبصريات.

    وقالت التوقعات إن السلع المعدنية الجاهزة ستنمو بأكثر من الربع، ويرجع ذلك جزئياً إلى الأسلحة والذخيرة.

    ومن المتوقع أن تؤدي هذه الفئات إلى زيادة إجمالية قدرها 4 في المائة في الإنتاج الصناعي، حيث تسعى موسكو إلى تجديد مخزونات المواد المستخدَمة أو المدمَّرة في حربها ضد أوكرانيا.

    وما توقعها الكرملين بأن تكون بمثابة ضربة خاطفة ضد جارته الديمقراطية في العام الماضي، تحوّلت إلى تراجع مفاجئ. ومع مقاومة توسّع القوات الروسية داخل أوكرانيا، أصبحت الآن متحصنة في جنوب وشرق البلاد.

    ويقدر ليام بيتش من «كابيتال إيكونوميكس» أن الاقتصاد الروسي في طريقه للنمو بنسبة 2.5 في المائة هذا العام، بعد أن أظهرت الأرقام أن الإنتاج الصناعي في أغسطس (آب) ارتفع بنسبة 5.4 في المائة على أساس سنوي.

    وقال: «يبدو من شبه المؤكد حدوث زيادة كبيرة أخرى في الإنفاق الحكومي العام المقبل وسط المجهود الحربي المستمر وقبل الانتخابات الرئاسية في مارس (آذار)… سيزيد هذا من مخاطر التضخم، وسيواصل الضغط على البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر».

    يأتي ذلك بعد أن أصدر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) توقعات أضعف، حيث قدر أن الاقتصاد الروسي سينمو بنسبة 1.5 في المائة هذا العام، و1 في المائة عام 2026.

    وأوضح محللوه أن الإنفاق الحكومي المرتفع في روسيا «أدى إلى فرط نشاط الاقتصاد»، مما أدى إلى امتصاص الواردات حتى في الوقت الذي أضرّت فيه الحدود القصوى لأسعار النفط الغربية بعائدات التصدير.

    وقال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: «لقد أثرت هذه التحديات في الروبل، الذي ضعف بنسبة 30 في المائة مقابل الدولار الأميركي في عام 2023، مما يزيد من الضغوط التضخمية».

    وتحاول روسيا، على نحو متزايد، تجنب القنوات الغربية للتجارة والتمويل.

    وتم تحرير فواتير خُمس وارداتها العام الماضي باليوان الصيني، ارتفاعاً من 3 في المائة عام 2021، حيث تسعى روسيا وغيرها من الأنظمة المشابهة إلى إيجاد طرق لتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي.

  • بوتين يمنح شويغو “مهلة” لوقف هجوم أوكرانيا المضاد

    بوتين يمنح شويغو “مهلة” لوقف هجوم أوكرانيا المضاد

    أمهل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وزير الدفاع، سيرغي شويغو، حتى شهر أكتوبر المقبل، لوقف الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية، طبقا لتقرير أعده محللون عسكريون تابعون لمعهد دراسات الحرب، ومقره الولايات المتحدة.

    ونقل التقرير عن ما وصفها بمصادر من داخل الكرملين قولها إن بوتين أعطى وزير الدفاع الروسي “مهلة تنتهي في مطلع أكتوبر المقبل، لتحسين الوضع على الجبهة، ووقف الهجمات الأوكرانية المضادة واستعادة القوات الروسية زمام المبادرة “.

    ووفقا لتقرير معهد دراسات الحرب، فقد رجحت المصادر ذاتها أن تعطي القيادة العسكرية الروسية أوامر بشن هجمات مضادة مستمرة لكسر الهجوم المضاد الأوكراني، حتى لو كان ذلك سيكلف الاتحاد الروسي خسائر فادحة.

    ويشير التقرير إلى أن بوتين أقر أول مرة ببدء الهجوم الأوكراني المضاد في 9 يونيو، مؤكدا على روايتين رئيسيتين هما:

    القوات الأوكرانية لن تحقق مكاسب كبيرة بسبب الدفاعات الروسية المعدة جيدا.
    القوات الأوكرانية ستتكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية الغربية.

    وأضاف أن بوتين يعتبر العمليات الدفاعية الروسية انتصارا كبيرا في ساحة المعركة، “وتسمح الهجمات الروسية المضادة المستمرة للكرملين بالادعاء بأن هذه العمليات هي انتصارات منفصلة على خلفية الافتقار العام للنجاح الروسي في مناطق أخرى من الجبهة”.

    ويشير محللو المعهد إلى أن هذه الجهود تهدف على الأرجح لتقويض الدعم وزعزعة بالثقة بقدرات القوات الأوكرانية سواء في أوكرانيا وفي الغرب.

    وربما يكون بوتين قد أمر قيادته العسكرية بالاحتفاظ بجميع المواقع الدفاعية الأولية لإشاعة الوهم بأن الهجمات المضادة الأوكرانية لم تحقق أي تأثير تكتيكي أو تشغيلي، على الرغم من الدعم الغربي الكبير.

    لكن التقرير يقول إنه لا يمكن لهذه الحملة الإعلامية أن تنجح على المدى الطويل إلا إذا تمكنت القوات الروسية عمليا من منع أي اختراق أوكراني أو استعادة لمناطق واسعة.

  • بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، القيادي السابق في مجموعة “فاجنر”، أندريه تروشيف، والذي يعتقد أنه يقود المجموعة العسكرية الخاصة حالياً، لبحث كيفية “استخدام الوحدات القتالية التطوعية” في أوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين، الجمعة، إذ قال إن تروشيف “يعمل الآن لصالح وزارة الدفاع”.

    وجاء في بيان أوردته وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء، أن بوتين، طلب خلال اجتماعه مع نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكيروف، والعقيد المتقاعد أندريه تروشيف، المعروف بالاسم الحركي “سيدوي” أو الشعر الرمادي، أن “تكون الضمانات لجميع المشاركين في العملية العسكرية الخاصة (الغزو الروسي لأوكرانيا) واحدة”.

    وأضاف بوتين مخاطباً تروشيف “أنت نفسك تقاتل في واحدة من هذه الوحدات (التطوعية) منذ أكثر من عام.. أنت تعلم ماهية الأمر وكيف يتم، وتعرف المشكلات التي يتعين حلها بشكل عاجل حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحاً”.

    وتابع بوتين، وفق بيان الكرملين: “لقد أنشأنا مؤسسة المدافعين عن أرض الآباء، وقد قلت ذلك مرات عدة وأريد أن أؤكد مرة أخرى أنه بغض النظر عن وضع الشخص الذي يؤدي أو قام بمهام قتالية، فإن الضمانات الاجتماعية للجميع يجب أن تكون هي نفسها تماماً”، إذ طلب بوتين من يفكيروف أن يخبره عن كيفية تنفيذ هذا العمل بشكل عام، ومن تروشيف تقديم تقرير مفصل عن ذلك.

    ويسلط الاجتماع الضوء على سعي الكرملين لإظهار أن سيطرة الحكومة الروسية على مجموعة “فاجنر”، بعد التمرد الفاشل الذي قامت به في يونيو الماضي، بقيادة رئيسها السابق يفجيني بريجوجين الذي لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في أغسطس الماضي.

    وذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، أنه بعد أيام قليلة من تمرد فاجنر، عرض بوتين على مقاتليها مواصلة القتال لكنه اقترح أن يتولى القائد تروشيف المسؤولية خلفاً لبريجوجين.

  • الكرملين: ليس هناك سبب يدعو الأرمن للفرار من كاراباخ

    الكرملين: ليس هناك سبب يدعو الأرمن للفرار من كاراباخ

    قالت موسكو، اليوم (الخميس)، إنها لا ترى سبباً يدعو الأرمن إلى الفرار من كاراباخ، نافيةً فعلياً الاتهامات بالتطهير العرقي التي وجهتها يريفان لباكو.

    وقال الناطق باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف: «لا يمكننا أن نقول مَن هو المذنب (بالنزوح الجماعي)، لأنه لا توجد أسباب مباشرة لهذه الأعمال»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأضاف: «مع ذلك، يعبر السكان عن رغبتهم في مغادرة أراضي كاراباخ وأهم ما في الأمر هو أن يتمكن هؤلاء الذين اتخذوا هذا القرار من تنفيذه في ظروف جيدة».

    من جهته، اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم أذربيجان بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في كاراباخ، مؤكداً أنه لن يبقى أي أرمن في الإقليم «في الأيام المقبلة».

    وقال: «يشكل ذلك تطهيراً عرقياً حذرنا المجتمع الدولي منه قبل مدة طويلة».

    وأعلن الكرملين أنه «أخذ علماً» بإعلان سلطات كاراباخ أنها ستحل نفسها في الأول من يناير (كانون الثاني) 2024.

    ودفع عدم تدخل روسيا في العملية العسكرية الأذربيجانية أرمينيا إلى اتهام موسكو، حليفتها التقليدية، بالتخلي عنها في مواجهة عدوها التاريخي أذربيجان. ونفى «الكرملين» هذه الاتهامات.

  • الكرملين: المشروع الأرميني للمصادقة على نظام المحكمة الجنائية الدولية معادٍ لروسيا

    الكرملين: المشروع الأرميني للمصادقة على نظام المحكمة الجنائية الدولية معادٍ لروسيا

    عدّت روسيا، الخميس، مشروع أرمينيا للمصادقة على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية «معادياً جداً» لها، وهي المحكمة التي أصدرت، في مارس (آذار)، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتهمة ترحيل أطفال أوكرانيين.

    وقال الناطق باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف لصحافيين إن «هذه القرارات معادية جداً لنا»، في وقت وضع البرلمان الأرميني التصويت على المصادقة في جدول أعماله لجلسته العامة الثلاثاء المقبل، بعد إعلان حل جمهورية كاراباخ المعلَنة من جانب واحد.

    وأضاف بيسكوف: «نأمل طبعاً في ألا يكون لهذه القرارات تأثير سلبي على علاقاتنا الثنائية»، مذكراً بأن روسيا «لا تعترف» بنظام روما الأساسي، وليست من بين الدول التي صادقت عليه.

    وقد أعلن رئيس لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأرميني إيغيشي كيراكوسيان الخميس أن التصويت على المصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية سيجري في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار الجلسة العامة المقبلة للبرلمان.

    وقال لصحافيين: «اقترحنا على الاتحاد الروسي توقيع اتفاق ثنائي من أجل إنهاء مخاوف روسيا المتعلقة بمصادقة أرمينيا على نظام روما الأساسي».

    وجاء هذا الإعلان بعدما أعلنت جمهورية كاراباخ الانفصالية حل نفسها في نهاية العام، فيما اتهمت يريفان باكو بتنفيذ «تطهير عرقي» في المنطقة، حيث أغلبية السكان من الأرمن.

  • روسيا ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 % عام 2024

    روسيا ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 % عام 2024

    أفادت وثيقة لوزارة المالية الروسية نشرت، اليوم (الخميس)، بأن موسكو ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 في المائة عام 2024، بينما تضخ الموارد في هجومها واسع النطاق في أوكرانيا، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وجاء في الوثيقة أن نفقات الدفاع يرتقب أن ترتفع بأكثر من 68 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 10.8 تريليون روبل (111.15 مليار دولار) ما يشكل نحو 6 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي أي أكثر من الإنفاق المخصص للسياسة الاجتماعية.

  • ألمانيا تؤكد لدول البلطيق إمكان الاعتماد عليها عسكرياً في ردع روسيا

    ألمانيا تؤكد لدول البلطيق إمكان الاعتماد عليها عسكرياً في ردع روسيا

    أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لدول البلطيق الثلاث إمكان الاعتماد على بلاده عسكرياً في ردع روسيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    يذكر أن دول البلطيق، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تنتمي إليه ألمانيا أيضاً.

    وخلال المؤتمر الأمني الذي عُقد في العاصمة الإستونية تالين، قال بيستوريوس اليوم الأربعاء: إن «ألمانيا تضطلع بالمسؤولية. وألمانيا تضطلع بدور قيادي».

    في الوقت نفسه، أكد الوزير المنتمي إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي، على الدعم طويل المدى لأوكرانيا في دفاعها عن نفسها في مواجهة المهاجمين الروس، ووجّه بيستوريوس كلامه إلى أوكرانيا قائلاً: «سنقف إلى جانبكم طالما كان هذا ضرورياً».

    وحذر الوزير الألماني من التداعيات المروعة إذا نجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يقوم به، مشيراً إلى أن بوتين يحتقر القواعد الدولية، وقال: «بوتين يستخدم طرقاً بغيضة وإجرامية وغير إنسانية».

    وأكد بيستوريوس على الخطط الخاصة بنشر لواء تابع للجيش الألماني في ليتوانيا.

    وتنص هذه الخطط المنتظر أن يتم الانتهاء من معالجة تفاصيلها بحلول نهاية العام على تواجد 4 آلاف جندي ألماني بعائلاتهم وأطفالهم أيضاً في ليتوانيا بشكل دائم، وقال بيستوريوس: «سننشر الجنود الألمان في ليتوانيا بمجرد توافر البنية التحتية اللازمة».

    ويشارك في المؤتمر الأمني «مؤتمر البلطيق السنوي للدفاع» ممثلون لجمهوريات البلطيق الثلاث، وممثلون لدول أخرى في الـ«ناتو» بالإضافة إلى أوكرانيا، ويعد خطاب بيستوريوس أمام المؤتمر خاتمة زيارته للاتفيا وإستونيا ومدتها ثلاثة أيام.

  • روسيا تدمر نقطة إمداد ذخيرة أوكرانية على محور كوبيانسك

    روسيا تدمر نقطة إمداد ذخيرة أوكرانية على محور كوبيانسك

    صرح مدير المركز الصحافي لمجموعة قوات «الغرب» الروسية، سيرغي زيبينسكي، اليوم (الأربعاء)، أن المدفعية الروسية دمّرت نقطة إمدادات الذخيرة للقوات الأوكرانية على محور كوبيانسك.

    وقال زيبينسكي، في تصريح لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية: «خلال تراشق مدفعي، دمرت مدفعية مجموعة الغرب منصة مدفعية ذاتية الدفع من طراز 2-إس 1 غفوزديكا- ونقطة إمداد بالذخيرة في منطقتي بيشانوي ونوفوغوروفكا».

    وأشار زيبينسكي إلى أن «خسائر العدو في هذا القطاع من الجبهة، بلغ نحو فصيلين من القوات البشرية، وشاحنتين صغيرتين، وطائرة من دون طيار، ومحطة اتصالات عبر الأقمار الصناعية ستارلينك»، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.

    وبالإضافة إلى ذلك ووفقاً لزيبينسكي، فقد أحبطت مدفعية المجموعة محاولة تناوب للقوات الأوكرانية بالقرب من بلدة سينكوفكا على محور كوبيانسك.

  • لتجاوز أخطاء الماضي.. خطط عسكرية روسية “مثيرة” في أوكرانيا

    لتجاوز أخطاء الماضي.. خطط عسكرية روسية “مثيرة” في أوكرانيا

    نجح الجيش الروسي خلال ذروة الهجوم الأوكراني المضاد في تفادي الأخطاء العسكرية السابقة التي وقعت مع بدايات الحرب، واتبع نهجا عسكريا واضحا يمكنه من تحقيق أهدافه وتقليل الخسائر وحماية أرواح الجنود.

    تفاصيل الاستراتيجية الروسية كشفتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إذ قالت إن القوات الروسية أمضت شهورا في بناء خنادق عميقة شديدة التحصين في جنوب أوكرانيا بطول يقترب من 1000 كيلو متر، وخاصة في منطقتي خيرسون وزابوروجيا، إضافة إلى زرع الألغام في مساحات شاسعة، لدرجة أن بعض المناطق يحتوي كل متر فيها على 5 ألغام.
    كما نقلت روسيا مواقع القيادة والعديد من مستودعات الذخيرة بعيدا عن الخطوط الأمامية للقتال بعد أن ضربتها أوكرانيا باستخدام صواريخ هيمارس، الأمر الذي ساهم في توفير الحماية وزيادة خطوط الإمداد.

    وشملت التحركات الروسية الهادفة لامتصاص الهجوم الأوكراني، إخفاء الدبابات وناقلات الجند المدرعة تحت شبكات التمويه، فضلا عن القيام بطلعات جوية لإطلاق النار على المواقع الأوكرانية قبل الانسحاب بسرعة وتوزيع الطائرات الحربية على عدد من المطارات لتجنب المسيرات الأوكرانية.

    وفي سياق آخر من الأزمة الأوكرانية كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نفاد القذائف المدفعية في أوكرانيا، وأن الغرب ربما لن يكون بمقدوره العمل على زيادة الإنتاج بالسرعة الكافية لإنتاج مليون قذيفة خلال العام الحالي في إطار تعهداته السابقة لكييف بتوفيرها.