Tag: روسيا

  • روسيا تسيطر على بلدة قرب باخموت شرق أوكرانيا

    روسيا تسيطر على بلدة قرب باخموت شرق أوكرانيا

    أعلنت روسيا، اليوم الأربعاء، أن قواتها المسلَّحة سيطرت على بلدة كروموف الصغيرة، قرب باخموت في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، في التصريح الصحافي اليومي، إن «قوات مدعومة بالطيران والمدفعية حسّنت مواقعها على طول خط الجبهة، وحرّرت قرية أرتيموفسكوي»، مستخدمة التسمية الروسية لبلدة كروموف.

  • الناتو: روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ

    الناتو: روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ استعداداً لفصل الشتاء.

    وجاءت تصريحات ستولتنبرج فيما أفاد مسؤولون أوكرانيون، الأربعاء، بأن سوء الأحوال الجوية يبطئ هجوم روسيا العسكري شرق أوكرانيا.

    وقال الضابط الأوكراني في بلدة أفدييفكا سيرهي تسخوتسكي، في تصريحات أوردتها “رويترز”: “لقد بدأوا في قصف وسط البلدة من دونيتسك. كتيبتنا ثابتة في مواقعها، لكننا لا نرى أي معدات عسكرية قادمة”.

    وأضاف: “الطقس غير مناسب، لكن عندما تتجمد الأرض بسبب الصقيع، سيصبح من الممكن تنفيذ هجوم بمعدات عسكرية”.

    وقال الناطق باسم الجيش الأوكراني فولوديمير فيتيو، إن “الطقس أجبر الروس على إجراء تعديلات في خططهم”.

    وأضاف: “لا يمكننا التقدم عندما تكون الأرض هكذا (…) جلب الروس في السابق قوات احتياطية، وأرسلوها إلى ساحة القتال، لكن الآن بسبب سوء الأحوال الجوية قلت مثل تلك التحركات العسكرية”.

    وتحاول القوات الروسية، مستعينة بضربات جوية، السيطرة على بلدة أفدييفكا شرق أوكرانيا منذ منتصف أكتوبر الماضي، في إطار تقدمها التدريجي البطيء شرقاً. وتعتبر البلدة بوابة إلى دونيتسك على بعد 20 كيلومتراً إلى الشرق.

    واجتاحت عاصفة شتوية وسط أوكرانيا وجنوبها، أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل إلى جانب ثلاثة في مولدوفا المجاورة، حيث تسببت الثلوج والرياح العاتية في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات البلدات والقرى وإغلاق الطرق السريعة.

    وقال خبراء الأرصاد الجوية إنهم يتوقعون المزيد من الأحوال الجوية السيئة، مع احتمال استمرار تساقط الثلوج وهطول الأمطار في جميع أنحاء أوكرانيا.

    ويأتي الطقس القاسي في ظل وجود عشرات الآلاف من الجنود في مواقع بالجبهة الأمامية في إطار الحرب المستمرة منذ 21 شهراً مع روسيا.

    أوكرانيا: تسلّمنا 300 ألف قذيفة فقط
    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الأربعاء، خلال حضوره اجتماعاً لحلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي سلم نحو 300 ألف قذيفة من المليون قذيفة التي وعد بها إلى أوكرانيا حتى الآن.

    ودعا كوليبا في تصريحات للصحافيين على هامش الاجتماع، إلى مزيد من التنسيق بين الصناعات الدفاعية في أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لضمان حصول كييف على “الإمدادات التي تحتاجها لهزيمة روسيا”.

    وقال كوليبا: “نحتاج إلى إنشاء منطقة أوروبية أطلسية مشتركة للصناعات الدفاعية”، مضيفاً أن “هذا سيضمن أمن أوكرانيا، وأمن دول حلف شمال الأطلسي نفسها.

    أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية تكثف هجومها للسيطرة على أفدييفكا في شرق أوكرانيا، فيما أبدى رئيس الشيشان استعداده لإرسال 3 آلاف مقاتل إضافي إلى أوكرانيا.

    وعملت كييف خلال الأشهر القليلة الماضية على حملة منسقة لجذب كبار مصنعي الأسلحة العالميين لبدء عمليات في أوكرانيا، كجزء من محاولة لتنويع اعتمادها على الأسلحة والذخيرة التي يقدمها حلفاؤها.

    وأشار كوليبا إلى أنه عقد اجتماعاً “مثمراً”، الثلاثاء، مع يوراج بلانر، وزير خارجية سلوفاكيا.

    وتعهد رئيس سلوفاكيا المنتخب حديثاً روبرت فيكو بوقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكنه أوضح أنه لن يمنع عمليات شراء الأسلحة من شركات خاصة.

    وقال كوليبا: “أكد أن مركز الصيانة للعتاد الأوكراني الثقيل سيستمر في العمل في سلوفاكيا، وأن العقود بين شركات أوكرانية وسلوفاكية لإنتاج الأسلحة ستستمر”.

  • «حلف الأطلسي»: أوكرانيا لا تزال تُلحق خسائر فادحة بروسيا

    «حلف الأطلسي»: أوكرانيا لا تزال تُلحق خسائر فادحة بروسيا

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، اليوم الاثنين، أن أوكرانيا لا تزال تُلحق «خسائر فادحة» بروسيا، مع أن كييف لم تتمكن بعدُ من استعادة أراض فقدت السيطرة عليها.

    وقال ستولتنبرغ: «بالطبع نرغب في أن يحرروا أكبر مقدار من الأراضي وفي أسرع وقت، لكن رغم أن خط الجبهة لم يتحرك، فقد تمكّن الأوكرانيون من إلحاق خسائر فادحة بالغزاة الروس»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    يأتي ذلك فيما أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، أن الروس يواصلون هجماتهم على مدينة أفدييفكا، الواقعة في شرق البلاد، والتي باتت من أهم النقاط الساخنة على الجبهة، حيث أحرز الجيش الروسي تقدّماً خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق مدوِّنين مؤيّدين لـ«الكرملين».

    وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني، أندري كوفاليوف، للتلفزيون الوطني، إنّ «العدو يواصل شنّ هجمات حول أفدييفكا»، دون إضافة ما إذا جرى صدّ الهجمات أم لا. وفي اليوم السابق، أكّد الجيش الأوكراني أن الهجمات الروسية «فشلت».

    ومنذ أكثر من شهر، واجهت هذه المدينة الصناعية شبه المحاصَرة هجمات متواصلة من القوات الروسية، ووقعت، لفترة وجيزة، في أيدي الانفصاليين المُوالين لروسيا الذين سلّحتهم موسكو في عام 2014، وأصبحت، منذ ذلك الحين، بمثابة خط المواجهة في هذه المنطقة، كما أنها أصبحت رمزاً للمقاومة الأوكرانية.

    وذكرت قناة «ريبار»، المقرَّبة من الجيش الروسي، والتي تحظى بمتابعة واسعة، أن الجنود الروس سيطروا على «منطقة صناعية جنوب غربي أفدييفكا»، مساء السبت، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت القناة، التي تفيد أيضاً بوجود «قتال عنيف» على الجانب الشمالي من المدينة، بالقرب من مصنع فحم الكوك، أن هذه المنطقة الصناعية تقع «على المرتفعات… ما يُسهّل الهجوم المستقبلي على أفدييفكا».

    من جهته، تحدّث «معهد دراسات الحرب»، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً، الأحد، عن «تقدّم مؤكَّد» للروس في شمال غربي وجنوب شرقي أفدييفكا. وأضاف أن الأوكرانيين «واصلوا هجومهم المضاد» في المنطقة، دون تحقيق «تقدّم معلَن أو مؤكَّد».

    ويشنّ الجيش الأوكراني، منذ يونيو (حزيران) الماضي، هجوماً مضاداً صعباً جداً في الشرق والجنوب، في حين اصطدم بخطوط الدفاع الروسية القوية.

    وعلى الجبهة الجنوبية، أكد المتحدث باسم الجيش الأوكراني، أندري كوفاليوف، أن قوات كييف صامدة في بلدة روبوتيني، التي أدّى تحريرها في نهاية أغسطس (آب) إلى زيادة الآمال بتحقيق انفراجة. وأضاف أن الروس حاولوا «استعادة مواقعهم» لكنّهم «لم ينجحوا». وحول خيرسون، تُركّز قوات موسكو «على الدفاع»، وتحاول «طرد» الأوكرانيين من الضفة المحتلّة لنهر دنيبرو، حيث تقول كييف إنّها حصلت على مواقع، وفقاً لكوفاليوف. ويمكن أن يشكّل ترسيخ المواقع الأوكرانية على هذا الجانب من نهر دنيبرو، والذي أكّده مدوّنون روس متخصّصون وخبراء عسكريون، أكبر تقدّم للجيش الأوكراني منذ عدّة أشهر.

  • تركيا وروسيا ترسمان خريطة التعاون الاقتصادي للمرحلة المقبلة

    تركيا وروسيا ترسمان خريطة التعاون الاقتصادي للمرحلة المقبلة

    وقّعت تركيا وروسيا بروتوكول تعاون جديداً يرسم خريطة طريق لمسار العلاقات الاقتصادية بينهما في السنوات المقبلة، حيث يستهدف البلدان رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 100 مليار دولار وتعميق التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والسياحة والمقاولات والنقل والجمارك.

    وعقدت في أنقرة على مدى اليومين الماضيين اجتماعات حول التعاون بين كل من تركيا وروسيا في مجالات الطاقة والسياحة والاستثمار والاجتماع الـ18 للجنة الاقتصادية التجارية المشتركة، التي شهدت توقيع بروتوكول التعاون التجاري من جانب وزير التجارة التركي عمر بولاط، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

    تعزيز التبادل

    وأكد بولاط رغبة البلدين في الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى أعلى من خلال تنفيذ البنود الواردة في نص البروتوكول، الذي جاء نتيجة عمل مشترك للطرفين، والذي يشمل مجالات عديدة مثل التجارة والجمارك والطاقة والزراعة والصناعة والتوحيد القياسي والنقل والسياحة والمقاولات.

    وأوضح الوزير التركي أنه يمكن وصف البروتوكول بأنه خريطة طريق تحدد المسار الذي ستتبعه العلاقات الاقتصادية بين تركيا وروسيا في السنوات المقبلة. وأشار إلى أنه تم الاتفاق على زيادة استخدام عملتي البلدين، الليرة التركية والروبل الروسي، في التبادل التجاري.

    وكانت الصادرات التركية إلى روسيا بالليرة التركية ارتفعت بنسبة 400 في المائة تقريبا، فيما نمت الواردات التركية من روسيا بالليرة، بنسبة 150 في المائة، وبالروبل بنسبة 260 في المائة.

    وكشف بولاط انخفاض حجم التجارة بين البلدين في قطاع الطاقة، بشكل طفيف، بسبب المتغيرات على الساحة الدولية، مضيفا أن حجم التجارة بين البلدين بلغ، خلال العام 2022، رقماً قياسياً وصل إلى 68 مليار دولار. وتوقع أن يصل بنهاية العام الحالي إلى نحو 11 مليار دولار كصادرات من تركيا، و46 مليار دولار كصادرات من روسيا، بإجمالي 56 مليون دولار.

    وأكد الجانبان سعيهما لرفع التبادل التجاري بينهما إلى مستوى 100 مليار دولار، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي عقد برئاسة نائب الرئيس التركي جودت يلماظ، ونائب الرئيس الروسي ألكسندر نوفاك.

    وبحث الجانبان، خلال الاجتماع، مجالات الطاقة والاستثمار والسياحة، وأكدا أهمية تنويع الاستثمارات المتبادلة، وبخاصة في مجال تعزيز البنى التحتية للموانئ وتسريع مراحل التصدير وتنويع السلع التجارية المصدرة.

    مركز الغاز

    وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن المباحثات بين الجانبين كانت شفافة وبناءة، وتم خلالها تحديد قضايا التعاون في المستقبل، وشهدت تقريب مواقف الجانبين بشأن بعض مجالات التعاون الثنائي. ولفت إلى إحراز تقدم إيجابي في جميع مجالات التعاون بين بلاده وتركيا.

    وقال نوفاك إنه من المنتظر أن يتوصل البلدان إلى اتفاق بشأن إنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا في المستقبل القريب، بناء على اتفاق سابق بين رئيسي البلدين رجب طيب إردوغان وفلاديمير بوتين.

    وذكر أن شركة «غازبروم» الروسية وشركة خطوط أنابيب البترول التركية (بوتاش) تتعاونان بشكل وثيق وتناقشان خريطة طريق المشروع، معربا عن ثقته بأنه سيتم التوصل إلى اتفاقات بشأن التنفيذ العملي لهذا المشروع في المستقبل القريب.

    واقترح بوتين على نظيره التركي، العام الماضي، إنشاء مركز للغاز الروسي في تركيا لتعويض المبيعات المفقودة إلى أوروبا بسبب الحرب في أوكرانيا، وهو ما رحبت به تركيا التي ترغب في أن تصبح ممراً للطاقة من القوقاز والشرق الأوسط إلى أوروبا.

    ولم تسفر المناقشات بين موسكو وأنقرة حول المشروع عن تقدم كبير، رغم تأكيد الجانبين عزمهما المضي قدماً في تنفيذه. ويتردد أن هناك خلافات حول من يجب أن يكون مسؤولاً عن المركز تسببت في إرجاء تنفيذه.

  • روسيا تقول إنها أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية

    روسيا تقول إنها أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية

    قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الأحد) إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية فوق مناطق روسية، منها العاصمة موسكو.

    وذكر سيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو أنه تم تدمير عدة طائرات مُسيَّرة أثناء اقترابها من العاصمة الروسية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق اليوم، أنه تم تدمير ما إجماليه 11 طائرة مُسيَّرة أوكرانية فوق منطقة موسكو، وإقليمي كالوجا وتولا جنوبي العاصمة الروسية، وإقليم بريانسك جنوبي البلاد، قبالة شبه جزيرة القرم على البحر الأسود. وقال ألكسندر بوجوماس الحاكم الإقليمي لبريانسك، إنه تم إسقاط مُسيَّرتين فوق الإقليم. وقال حاكم مقاطعة تولا، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين مُسيَّرتين حلقتا فوق المقاطعة، مضيفاً أن إحدى الطائرات فقدت السيطرة واصطدمت بمبنى سكني في تولا، ما أدى إلى إصابة شخص واحد بإصابات طفيفة، عندما سقط الركام على المبنى. وتم صد مُسيَّرة أخرى بالقرب من بلدة بودولسك، على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب موسكو.

    وأضاف بوجوماس أن الدفاعات الجوية الروسية أحبطت هجوماً أوكرانياً آخر بطائرتين مُسيَّرتين في المقاطعة. ولم يتسنَّ التحقق من المعلومات بشكل مستقل.

    وتستهدف القوات الأوكرانية المناطق المدنية في روسيا باستخدام طائرات مُسيَّرة هجومية، في محاولة لتشتيت الانتباه عن فشل ما تسميه «الهجوم المضاد» على جبهات القتال، حسب «سبوتنيك».

    وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي واسع النطاق على مدار 21 شهراً. وتدافع كييف عن نفسها بمساعدة عسكرية غربية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من كييف بشأن مزاعم الهجمات بالمُسيَّرات. ويُعد خط المواجهة الطويل في الحرب -الذي يمتد من ساحل البحر الأسود إلى الحدود الشمالية الشرقية لأوكرانيا مع روسيا- أنه في حالة جمود إلى حد كبير بشكل متزايد.

  • روسيا ترسل طائرة محملة بالمساعدات لسكان غزة إلى مطار العريش

    روسيا ترسل طائرة محملة بالمساعدات لسكان غزة إلى مطار العريش

    أعلنت وزارة الطوارئ الروسية إقلاع طائرة مساعدات إضافية لسكان غزة من مطار «جوكوفسكي» في موسكو إلى مطار العريش المصري، تحمل 15 طنا من أغذية الأطفال والمستلزمات الصحية والشخصية، بحسب «وكالة الصحافة الألمانية».

    ونقلت وكالة (نوفوستي) اليوم السبت عن الوزارة قولها في صفحتها على تطبيق «تلغرام»: «أرسلت الوزارة دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة تحملها طائرة إيل-76 بواقع 15 طنا».

    وأضافت أن المساعدات تشمل أغذية للأطفال ومستلزمات النظافة الشخصية وأغطية وبطانيات وأكياس نوم.

    وتابعت: «أقلعت الطائرة من مطار جوكوفسكي في ضواحي موسكو متوجهة إلى مطار العريش المصري، حيث سيتم تسليم المساعدات للهلال الأحمر المصري الذي سينقلها بدوره لسكان قطاع غزة».

    وأشارت الوزارة إلى أن شحنة المساعدات هذه سيّرتها جمهورية تتارستان الروسية.

    وبدأت أمس (الجمعة) هدنة بين حركة «حماس» وإسرائيل، هي أول توقف في الحرب التي اندلعت قبل سبعة أسابيع، لكن الجانبين قالا إنهما سيستأنفان الأعمال القتالية فور انتهاء الهدنة، إلا أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعرب عن أمله في تمديدها.

    وسمحت الهدنة بدخول المساعدات إلى قطاع غزة المدمر، وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، اليوم (السبت)، إن 200 شاحنة مساعدات قد مرت من معبر رفح إلى قطاع غزة يوم الجمعة مع بدء سريان هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. وهي أكبر قافلة مساعدات إلى غزة منذ هجوم «حماس» على إسرائيل والقصف الإسرائيلي للقطاع ردا على ذلك.

  • روسيا تشن “أكبر هجوم” بالمسيرات على كييف منذ بدء الحرب

    روسيا تشن “أكبر هجوم” بالمسيرات على كييف منذ بدء الحرب

    تعرّضت العاصمة الأوكرانية كييف، السبت، لما وصفه مسؤولون بأنه “أكبر هجوم” روسي بطائرات مسيرة منذ بدء الغزو، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، وانقطاع كبير للكهرباء في كييف، فيما ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ”إرهاب متعمد”.

    واستيقظ السكان على دوي الدفاعات الجوية، والانفجارات فجر السبت، إذ بدأ الهجوم بضرب مناطق مختلفة في كييف في الساعات الأولى من الصباح، مع توالي المزيد من الضربات مع شروق الشمس. واستمرت الإنذارات من الغارات الجوية ست ساعات في المجمل، وفق ما أعلنه مسؤولون في كييف.

    وأعلن سلاح الجو الأوكراني في البداية إسقاط 71 من أصل 75 طائرة مسيرة، لكنه عدل بعد ذلك عدد الطائرات التي أسقطت إلى 74.

    وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني عبر التلفزيون، إن 66 من تلك الطائرات أُسقطت في أجواء كييف، والمنطقة المحيطة بها.

    وأشاد قائد القوات الجوية ميكولا أوليشوك بفاعلية وحدات “النيران المتنقلة”، وهي عادة شاحنات صغيرة سريعة مزودة بمدافع آلية أو مضادة للدروع مثبتة على سطحها. وقال إن هذه الوحدات أسقطت ما يقرب من 40% من الطائرات المسيرة.

    وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تليجرام، إن الهجوم أدى إلى إصابة خمسة أشخاص من بينهم طفلة عمرها 11 عاماً، كما ألحق أضراراً بمبان في مناطق في أنحاء المدينة.

    وأضاف أن شظايا طائرة مسيرة، اعترضت تسببت في اشتعال حريق في حضانة أطفال.

    زيلينسكي: “إرهاب متعمد”
    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم وقع في الساعات الأولى من اليوم الذي تحيي فيه أوكرانيا ذكرى مجاعة “هولودومور”، التي أودت بحياة ملايين الأوكرانيين في عامي 1932 و1933. وكتب زيلينسكي على تليجرام: “الإرهاب المتعمد… تتباهى القيادة الروسية بأنها قادرة على القتل”.

    وشبهت القيادة الأوكرانية في السابق بين تلك المجاعة الكبرى، والغزو الروسي المستمر منذ 21 شهراً.

    وتعتبر أوكرانيا وأكثر من 30 دولة أخرى “الهولودومور” إبادة جماعية تعرّض لها الشعب الأوكراني على يد الاتحاد السوفييتي، الذي كان يحكم أوكرانيا في ذلك الوقت وسعى إلى سحق رغبتها في الاستقلال.

    وتنفي موسكو أن تكون الوفيات نجمت عن سياسة إبادة جماعية متعمدة، وتقول إن الروس ومجموعات عرقية أخرى عانوا أيضاً بسبب المجاعة.

    انقطاع كبير الكهرباء
    وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية، إنه “صبيحة 25 نوفمبر تسبب هجوم واسع شن بمسيّرات بانقطاع خط للضغط العالي”.

    وأضافت الوزارة في بيان: “نتيجة لذلك انقطع التيار عن 77 مبنى سكنياً، و120 منشأة في وسط العاصمة”.

    ولم يتضح بعد هدف الهجوم، لكن كييف حذّرت في الأسابيع القليلة الماضية من أن روسيا ستشن مجدداً حملة جوية لتدمير نظام الطاقة في أوكرانيا، مثلما حاولت فعل ذلك في الشتاء الماضي.

  • سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    سيول: موسكو ساعدت بيونغ يانغ في إطلاق قمرها الاصطناعي التجسسي

    أكّدت الاستخبارات الكورية الجنوبية، اليوم (الخميس)، أنّ روسيا ساعدت كوريا الشمالية في إطلاق قمر اصطناعي للتجسّس العسكري ووضعه في المدار بعدما منيت بالفشل تجربتان سابقتان مماثلتان قامت بهما بيونغ يانغ.

    ونقل النائب يو سانغ-بوم عن الاستخبارات قولها خلال جلسة برلمانية، إنّه «بعد القمّة» التي عقدت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، في سبتمبر (أيلول) «قدّم الشمال لموسكو الخطة والبيانات المتعلّقة بإطلاق القمرين الاصطناعيين الأول والثاني. روسيا حلّلت هذه البيانات وأبلغت الشمال» بما خلصت إليه تحليلاتها.

  • روسيا وأوكرانيا تعلنان تصديهما لمسيّرات بعضهما بعضاً

    روسيا وأوكرانيا تعلنان تصديهما لمسيّرات بعضهما بعضاً

    أعلنت كييف أن القوات الروسية هاجمت أوكرانيا ليل الثلاثاء والأربعاء بأكثر من 12 مسيّرة وصاروخ كروز، مؤكدة اعتراض جميع المسيّرات. وفي الشتاء الماضي، حرمت الضربات الروسية ملايين الأوكرانيين من التيار الكهربائي لساعات، وحصلت كييف منذ ذلك الحين على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي من حلفائها. فيما أكّدت روسيا الأربعاء أنها اعترضت أربع مسيّرات بحرية أوكرانية في البحر الأسود كانت متجهة إلى القرم، كما دمرت ثلاث مسيّرات جوية فوق شبه الجزيرة هذه التي ضمتها موسكو.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، كما نقلت عنها «رويترز»، إنها قامت بـ«إحباط محاولة من جانب النظام الأوكراني لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرات من دون طيار على أهداف في أراضي الاتحاد الروسي». وأضافت الوزارة «جرى تدمير ثلاث طائرات أوكرانية مسيرة فوق أراضي جمهورية القرم بواسطة الدفاعات الجوية». وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. وتقول أوكرانيا إنها لن تهدأ حتى تطرد آخر جندي روسي من أراضيها. وتقول روسيا إن شبه جزيرة القرم أصبحت الآن جزءا من روسيا.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان «رصدت أربعة زوارق سريعة من دون طاقم تابعة للجيش الأوكراني كانت متجهة إلى شبه جزيرة القرم، في الجزء الغربي من البحر الأسود». وأضاف المصدر «كل الأهداف المرصودة دمرت».

    من جهة أخرى، دمرت الدفاعات الجوية الروسية ثلاث مسيّرات جوية أوكرانية فوق القرم على ما قالت الوزارة في بيان منفصل منددة بـ«هجوم إرهابي لنظام كييف». وغالبا ما تسجل هجمات بمسيّرات بحرية أو جوية قبالة سواحل أوكرانيا وقد تكثفت منذ بدء الهجوم الأوكراني المضاد خلال الصيف.

    ومطلع سبتمبر (أيلول)، أكدت موسكو أنها أحبطت هجوما من هذا النوع استهدف الجسر الذي يربط روسيا بالقرم التي ضمتها موسكو عام 2014 وغالبا ما تستهدف بضربات أوكرانية. وقد تضرر هذا الجسر مرتين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

    وبدورها تتوقع أوكرانيا زيادة في الهجمات الروسية على بنيتها التحتية الحيوية، وخصوصا منشآت الطاقة، مع بدء انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، على غرار ما حدث خلال الشتاء الماضي. وذكر سلاح الجو الأوكراني أن الضربات انطلقت من جنوب شرقي روسيا، وأن وحدات مختلفة في الدفاع الجوي في مناطق عدة في وسط البلاد «دمرت جميع مسيّرات العدو البالغة 14 وهي من طراز شاهد -131/136». و«شاهد» هي مسيرات إيرانية الصنع غالباً ما تستخدمها روسيا في هجماتها على أوكرانيا.

    وأضاف سلاح الجو الأوكراني في بيان أن «صاروخ كروز من طراز إكس -22 لم يبلغ هدفه وسقط في منطقة زابوريجيا في منطقة خلاء، وألحقت الارتجاجات الناجمة عنه أضرارا بمنازل خاصة. ولم تُسجل إصابات».

    إلى ذلك أعلنت السلطات في مدينة أوديسا الجنوبية أن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرة إيرانية الصنع «نادرة» من طراز «مهاجر – 6» فوق البحر الأسود الثلاثاء.

    وأشارت السلطات الأوكرانية إلى أن الروس اشتروا في عام 2022 نحو ثلاثين مسيّرة من هذا الطراز.

    وقال مسؤولون أوكرانيون إن الجيش الروسي يرسل فيما يبدو جنودا وعتادا أقل إلى المعركة الدائرة في بلدة أفديفكا الشرقية التي تعد بوابة لعاصمة منطقة دونيتسك.

    وذكر المتحدث باسم الجيش الأوكراني أولكسندر شتوبون، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن أفديفكا شهدت تراجعا في الهجمات البرية والضربات الجوية، وهي بلدة كان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب 32 ألفا وتتعرض لهجمات روسية منذ أكثر من شهر. وبقي حوالي 1500 شخص من سكانها. وقال شتوبون للتلفزيون الوطني: «قوات الاحتلال الروسية قللت عدد الهجمات البرية والجوية بالرغم من أنهم ما زالوا ينتهكون قواعد الحرب بإطلاق النار على الفرق الطبية ومركبات الإجلاء»، وهو ما تنفيه روسيا. وأضاف «الغزاة لم يتخلوا عن خططهم لتطويق أفديفكا. وتم صد ثماني هجمات اليوم».

    وقال رئيس إدارة الجيش في أفديفكا فيتالي باراباش إن القتال يحتدم في منطقة صناعية، وإن القوات الأوكرانية صامدة في مواقعها. وأقيمت تحصينات كبيرة بعدما استولى انفصاليون مولتهم روسيا لفترة وجيزة على أفديفكا عام 2014.

    وتابع باراباش لراديو «إن في»، «يستمر العدو في الضغط على أبنائنا. تركيزهم الأساسي على الطائرات المسيرة. والطائرات المسيرة مرة أخرى».

    وذكر الجيش الأوكراني أيضا أن هناك زيادة في عدد الهجمات الروسية على بلدة مارينكا القريبة التي يتقاتل الجانبان للسيطرة عليها منذ شهور.

    ونادرا ما تتحدث روسيا عن أفديفكا في التحديثات العسكرية اليومية التي تصدرها. وأشار آخر تحديث لوزارة الدفاع الروسية إلى أن قواتها تهاجم القرى جنوب أفديفكا لكنها لم تذكر سوى تفاصيل قليلة.

    ولا تزال المناطق الشرقية في أوكرانيا محور التقدم البطيء لروسيا خلال ما يقرب من 21 شهرا من الحرب بعد فشل القوات الروسية في التحرك نحو العاصمة كييف في الأيام التي أعقبت الغزو. وفي الجنوب، قال مسؤولون إن القوات الروسية أطلقت صواريخ باليستية على بنية تحتية للموانئ في مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود. ولا توجد تفاصيل عن حجم الدمار الناجم عن تلك الهجمات. وفي منطقة خيرسون الجنوبية، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الخاصة «تصد جميع محاولات القوات المسلحة الأوكرانية للقيام بإنزال برمائي في جزر دنيبرو والضفة اليسرى (الشرقية) لنهر دنيبرو». وكانت روسيا سحبت قواتها من المدينة والضفة الغربية لنهر دنيبرو العام الماضي، لكنها ما زالت تقصف البلدات الأوكرانية من مواقع في الضفة المقابلة.

    ومن جهة أخرى، تلقت أوكرانيا دفعة مساعدات جديدة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.5 مليار يورو لتلبية احتياجاتها التمويلية الملحة. ومع حساب المساعدات العسكرية، يبلغ إجمالي حجم الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا 85 مليار يورو منذ بدء الحرب الروسية في فبراير (شباط) 2022. واقترحت المفوضية منح أوكرانيا 50 مليار يورو حتى عام 2027.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن الحكومة الأوكرانية تلقت في المجمل 16.5 مليار يورو في شكل دعم مالي من الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام، مضيفة أنها تتطلع إلى الحصول على دفعة أخرى في ديسمبر (كانون الأول). وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان: «في ظل الحرب الروسية العدوانية، أثبتت المساعدات المالية من جانب أوروبا أنها ذات أهمية للاستقرار الاقتصادي لأوكرانيا ولاستمرار خدماتها العامة الأساسية».

  • وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وذلك بعيد وصوله إلى كييف الثلاثاء في زيارة لم يتمّ الإعلان عنها مسبقاً.

    ووصل بيستوريوس على متن قطار إلى كييف حيث سيجري محادثات مع نظيره الأوكراني وكذلك أيضاً مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وقال بيستوريوس بعدما وضع إكليلا من الزهر في ساحة ميدان بوسط كييف: «أنا هنا مرة جديدة أولا للتعهد بتقديم مزيد من الدعم، وأيضا لأعرب عن تضامننا والرابط العميق الذي يجمعنا، وإعجابنا بالقتال الشجاع والمكلف الذي يتم خوضه هنا».

    وبرلين، ثاني أكبر مورّد للمساعدات العسكرية لكييف بعد الولايات المتّحدة، تسعى إلى طمأنة الأوكرانيين الذين يخشون منذ اندلع النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس» قبل شهر ونصف الشهر أن ينصرف اهتمام حلفائهم الغربيين عنهم.

    وتأتي زيارة الوزير الألماني بعد أن زادت وتيرة الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا وفي الوقت الذي تتوقّع فيه كييف أن يزيد الجيش الروسي من استهدافه لمنشآت الطاقة الأوكرانية خلال أشهر الشتاء المقبلة.

    وتزامنت زيارة المسؤول الألماني مع إعلان سلاح الجو الأوكراني، اليوم، إسقاط صاروخ وتسع طائرات مسيرة من إجمالي عشر مسيرات أطلقتها روسيا خلال الليل. وذكر سلاح الجو في بيان أن القوات الروسية أطلقت مسيرات إيرانية الصنع من الأراضي الروسية في عدة اتجاهات.

    وهذه ثاني زيارة يقوم بها بيستوريوس إلى كييف منذ تولّيه منصبه في بداية العام.

    وتأتي زيارة الوزير الأوكراني غداة زيارة، لم يعلن عنها مسبقاً أيضاً، قام بها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى أوكرانيا.

    ومنذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قدّمت ألمانيا دعماً قوياً لإسرائيل في حربها ضدّ الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.

    لكنّ المستشار الألماني أولاف شولتس وعد الشهر الماضي بأن تواصل بلاده مساعداتها لكييف، قائلاً: «سندعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً».