Tag: رواتب الموظفين

  • الحكومة غير قادرة على دفع الرواتب: العام المقبل ينبىء بكارثة إقتصادية

    الحكومة غير قادرة على دفع الرواتب: العام المقبل ينبىء بكارثة إقتصادية

    لا تمتلك حكومة تصريف الإعمال التي يقوها الكاظمي غطاءً قانونيًا يسمح لها بصرف نفقات رواتب الموظفين والمتقاعدين العامة بحلول العام المقبل 2023ـ وهو ما ينذر بكارثة إقتصادية تهدد الدولة العراقية

    الخبير القانوني جمال الأسدي بين  إن “التشريعات القانونية المعمول بها حالياً لصرف الرواتب والنفقات العامة ستنتهي مدتها التشريعية المسموح بالعمل فيها وفق القانون مع نهاية شهر كانون الاول المقبل من العام الحالي، مضيفًا ان الحياة العامة ستتعطل مع نهاية العام الحالي ما لم يتم الإسراع بتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات الدستورية والقانونية. وتابع  الاسدي، ان المسؤول الذي سيوقع على صرف الرواتب او اي امر يتعلق بصرف النفقات الآخرى في مطلع العام المقبل، سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وقد تصل عقوبة حبسه لخمس سنوات وفق مواد قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل

  • وزير المالية يكشف عن موعد محتمل لصرف رواتب الموظفين لتشرين الأول

    وزير المالية يكشف عن موعد محتمل لصرف رواتب الموظفين لتشرين الأول

    أكد وزير المالية علي عبد الامير علاوي أن رواتب الموظفين لتشرين الأول ربما تدفع بعد أسبوعين في حال لم يمض قانون تمويل العجز، فيما اشار الى أن غالبية الموظفين لا يشملهم الاستقطاع المقترح.
    وقال علاوي في حديث نقلته وكالة الانباء العراقية، إن “الأزمة المالية التي يمر بها البلد ليست وليدة اليوم وتقليل حصة العراق من الصادرات النفطية أثر على الإيرادات”.
     
    وأضاف أن “خيارات تعظيم الإيرادات بالسرعة وعلى المدى القصير من أجل سد العجز شبه مستحيلة”، مؤكدا أن “الحكومة الحالية واجهت الأزمة من دون سيولة مالية”.

     
    ولفت علاوي الى أن “رواتب الموظفين لشهر تشرين الأول ربما تدفع بعد أسبوعين في حال لم يمض قانون تمويل العجز”، معتبراً أنه “في حال صوت مجلس النواب على قانون تمويل العجز ستطلق الرواتب بشكل مباشر”.
     
    واشار الى أن “المبلغ المتضمن في قانون تمويل العجز والبالغ 41 تريليونا سيؤمن الرواتب لغاية الشهرين الأولين من العام المقبل”، مشيراً الى أنت “غالبية الموظفين لا يشملهم الاستقطاع المقترح بل يشمل المخصصات لفئات محددة”.
     
    وتابع أن “موازنة 2021 لا تتضمن درجات وظيفية لكن هناك إمكانية استثمار درجات الحذف والاستحداث”، كاشفاً عن “توجه لجمع تقاعد العاملين في القطاع الخاص مع التقاعد الوطنية مع توحيد سنوات الإحالة إلى التقاعد والاستقطاعات”.

  • موظفون غاضبون: أصبحنا ضحية سجال بين الحكومة والبرلمان

    موظفون غاضبون: أصبحنا ضحية سجال بين الحكومة والبرلمان

    كان بيان وزير المالية علي علاوي مساء يوم السبت صادما للموظفين الذين تأخرت رواتبهم، وبحسب موظفين فان كل ما أدخروه من اموال انفقوه بسبب تأخر صرف الرواتب وبعضهم أصبح مدانًا. رهن وزير المالية علي علاوي، السبت، توزيع رواتب الموظفين بتصويت البرلمان على قانون جديد للاقتراض، وهو قانون قد يتأخر التصويت عليه لمدة غير معلومة.

    يشار الى ان رواتب الموظفين تأخرت قرابة اسبوعين. وتحاول الحكومة رمي كرة المسؤولية على البرلمان، فيما يقول الاخير ان الحكومة تتحمل المسؤولية.

    ويقول موظفون ان الحكومة والبرلمان يتبادلان السجال بشأن الرواتب فيما نحن المتضررون فقط.

    ايمن ياسين، معلم في احد مدارس بغداد يقول : “الموظف بالعراق صار يستلم راتبة كل ٤٠ يوما او اكثر (…) اذا تحسبها سنويًا يطلع الموظف خسران شهرين أو ثلاثة من استحقاقه واحتمال توصل لـ4 أشهر ومعناها الاستلام يصير كل ٨ اشهر بالسنة”.

    ويضيف “اذا نسأل الجهات المختصة أين الرواتب، وما سبب التأخير؟ يكون الرد كالعادة عجز بالموازنة، ولا كأن وزارة المالية قالت قبل اشهر ان رواتب الموظفين مؤمنة لنهاية السنة”.

    وتواجه الحكومة ازمة خانقة جعلتها عاجزة على اطلاق رواتب الموظفين بسبب أزمة كورونا وانخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية وتراجع الطلب.

    واضطرت الحكومة للاقتراض لتوفير رواتب حزيران وتموز وآب فيما عادت الى مشكلة قلة التمويل في شهر تموز.

    صوت مجلس النواب في جلسته المنعقدة في الربع الاخير من حزيران الماضي، على قانون الاقتراض المحلي والخارجي.

    ونصت المادة 1/ ب: سقف الاقتراض الخارجي بـ(5) مليارات دولار، و(15) تريليون دينار من الاقتراض المحلي عن طريق تخويل وزير المالية إصدار حوالات الخزينة والسندات.

    وكان الخبير الاقتصادي محمد هيثم قد قال لـ(المدى) في عددها السابق، ان “العراق بحاجة الى اكثر من 7 تريليونات دينار شهريًا لتوفير الرواتب، ولا يمكن للحكومة التعويل على إيرادات المنافذ او الضرائب الى الآن”، مضيفا “حتى مع وصول قوات عسكرية الى الكثير من المنافذ، هناك تسريب في العائدات وثغرات تستطيع الكثير من الجهات المسلحة والحزبية النفوذ من خلالها، كان يمكن ان نتوقع اكثر من تريليون دينار من المنافذ، اما مبالغ من 100 الى 200 مليار دينار فهي اقل من ثلث المبلغ المطلوب والمفروض ان يعود الى خزينة الدولة”. وبلغت قيمة مبيعات البنك المركزي في شهر أيلول اكثر من 4.29 مليار دولار وبنسبة 136% من قيمة عائدات النفط والبالغة 3.16 مليار دولار.

    كما بلغت كمية الصادرات من النفط الخام لشهر ايلول 78 مليونًا و388 ألفًا و619 برميلًا، بإيرادات بلغت ثلاثة مليارات و167 مليونًا و434 ألفًا و617 دولارًا.

    ويضيف المعلم ياسين “اذا تسألني ما الحل بالنسبة إلي اقول ان سكوت الموظفين وخضوعهم وخنوعهم ادى الى هذا الاستهتار الحكومي وللعلم رواتب الرئاسات الثلاث مؤمنة هم وحاشيتهم وتدفع بوقتها اما نحن نحتاج الى وقفة قوية ويد واحدة للحد من هذه الظاهرة المتكررة، وإلا سنبقى هيج على هذا الوضع”. منذ ٤٥ يوما تقريبا لم استلم راتبي يقول ياسين. ويضيف “لدي مصدر رزق ثاني، عندي اثنين (تكاتك) يعملن واجني من ورائهما مصدر رزق جعلني قادرا على توفير مستلزماتي الضرورية”.

     وليس هذا فقط، بل ان هناك موظفين لم يستلموا رواتبهم منذ 9 شهور وانا منهم، يقول الموظف كريم زاير.

     انتقل زاير من دائرة حكومية الى اخرى في شهر شباط ولم يستلم اي راتب منذ ان باشر الى مكان عمله الجديد. ويوضح “يقولون لي انني موظف منقول لا يحق لي استلام راتب الا عند اقرار موازنة 2020 حسب قوانين الحكومة”. ولم تقر الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، ولا الحكومة الحالية موازنة 2020 رغم قرب انتهاء العام. ويضيف زاير “لدينا عوائل ولدينا ايجارات من غير الانترنيت والمولدة، الى متى ابقى اقترض؟”.

    الى ذلك يعاني المثبتون في الوزارات بصفة عقود من المشاكل ايضا.

    ويؤكد محمد تقي موظف بصفة عقد في وزارة الكهرباء “مضت اكثر من ٨ اشهر ونحن بدون راتب ونحن مستمرون بالدوام وملتزمون بتوجيهات خلية الازمة ووزارة الصحة وبقرارات مجلس الوزراء بنسبة الدوام بالإضافة الى وجود كمية كبيرة من الموظفين دوامهم يكون يوميا وبالإضافة الى مبيت حسب طبيعة الدوام من الجهات المختصة”.

    ويضيف “كثير من الموظفين هم اصحاب عوائل وكانوا اصحاب عمل لكن عندما تم تعيينهم تخلوا عن تلك الاعمال آملين ان يكون هذا التعيين بوابة الامل الذي يوفر مستقبلا لهم ولأطفالهم وخصوصًا في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق، والكثير منهم لجأوا الى الاقتراض من الناس القريبين منهم لكي يقوموا بتوفير قوت يومهم بالإضافة الى الاقتراض من اجل ان يكونوا مستمرين بدوامهم فكثير منهم يسكن بعيدًا عن مكان عمله لذلك نرى ان غالبية الموظفين يكونون مطلوبين مبالغ تفوق مستوى رواتبهم وبانتظار رواتبهم من اجل ان يسددوا ديونهم”.

  • ملف رواتب الموظفين.. اجتماع مرتقب بين الكاظمي واللجنة المالية

    ملف رواتب الموظفين.. اجتماع مرتقب بين الكاظمي واللجنة المالية

    كشفت اللجنة المالية النيابية، الاحد، عن اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لبحث الوضع المالي في البلد.  

      وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الصفار في تصريح للوكالة الرسمية إن “الحكومة تتجه نحو إيجاد حلول بشأن ازدواج الرواتب ومعالجة تقاعدية محتجزي رفحاء، لتوفير بعض السيولة المالية”.  

    وأضاف، أنه “يجب أن تتحقق العدالة في تقليل الفوارق بين رواتب الموظفين وليس مساواتها لأن هناك موظفين لديهم خدمة كبيرة وآخرين لديهم أقل”، مشددا على “ضرورة إقدام الحكومة على محاربة الفساد المالي المستشري في تحصيل الإيرادات سواء في المنافذ الحدودية أو الضرائب”.  

    وأشار إلى “ضرورة إيقاف الهدر بالإنفاق الخاص للوزارات لاسيما ما يتعلق بالنثريات والحمايات وغيرها”، مؤكدا أنه “من المحتمل انعقاد اجتماع للجنة المالية مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبحضور وزير المالية لمناقشة الوضع المالي وحجم الإيرادات والديون في البلد”.  

    وأوضح الصفار، أن “وزارة المالية لديها الصلاحيات بإصدار سندات مؤقتة لتمويل العجز المالي، وعندما تأتي إيرادات تسدد القروض مع الفوائد، وهذا إجراء معمول به في أغلب دول المنطقة، لافتا إلى أن “في ارتفاع أسعار النفط لنحو 45 دولارا للبرميل، لو تحقق، تتمكن الحكومة من تغطية نفقات الرواتب”.  

    ولفت إلى أن “الموازنة يفترض تعكس ما يهدف إليه البرنامج الحكومي من خلال دعم القطاعات الحيوية”، مبينا “أنها ستكون موازنة نصف سنوية وستركز على الرواتب والجانب الصحي والأمني والتهيئة لإجراء انتخابات مبكرة”.