أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الخميس، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد حتى الخميس 20 أكتوبر الجاري، لعدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة.
Tag: رئاسة الجمهورية
-

ريبر أحمد يعلن سحب ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية
أعلن المرشح لرئاسة الجمهورية ريبر أحمد، الخميس، سحب ترشيحه للمنصب.
-

البغدادية تنشر أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
نشر مجلس النواب، قائمة جديدة تتضمن أسماء المرشحين المقبولين للتنافس على منصب رئيس الجمهورية.

-

أسبوع حاسم لاختيار مرشح لرئاسة العراق
وسط أجواء ضبابية للمشهد السياسي في العراق على خلفية تأخر إعلان تشكيل الحكومة وبعد مرور أكثر من 9 أشهر على الانتخابات المبكرة، أكدت أطراف حزبية وكيانات سياسية أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً في التصويت على مرشح رئاسة الجمهورية الذي سيكلف الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.
وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، عزمه مع الاتحاد الوطني على عقد جولة مفاوضات حاسمة للخروج بمرشح متوافق عليه لرئاسة الجمهورية أو إعلان عدم الاتفاق، مشيراً إلى أن قوى «الإطار التنسيقي» أعلنت مراراً دعمها لمرشح الاتحاد.
وترى مصادر سياسية أن الأسبوع المقبل سيشهد مفاوضات مكثفة بين الحزبين الكرديين وسط ترجيحات بأن يعقد مجلس النواب جلسة تصويت على مرشحي المنصب الذين وصل عددهم إلى أكثر من 25.
وقالت المصادر إن أبرز مرشحين هما مرشحا «الاتحاد الوطني الكردستاني» برهم صالح و«الديمقراطي الكردستاني» ريبر أحمد، وأن أحد هذين الاسمين سيتولى مهام رئاسة الجمهورية.
وتوقعت المصادر أن يصار إلى التصويت على مرشحي الحزبين ومن يحصل على أصوات أكثر سيفوز بالمنصب. -

موعدان لانتخاب رئيس الجمهورية.. هل ستتدخل المحكمة الاتحادية لحل مجلس النواب؟
كشف الخبير القانوني علي التميمي، اليوم السبت، عن موعدين لانتخاب رئيس الجمهورية من قبل مجلس النواب، فيما اشار الى امكانية ان تتدخل المحكمة الاتحادية لحل مجلس النواب.
وقال التميمي في بيان ان”إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية الجديد كالتالي:
١.وفق قرار المحكمة الاتحادية بفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية لمرة واحدة فقط رقم ٢٤ لسنة ٢٠٢٢، فإنه أمام رئاسة البرلمان مدة ٣٠ يوما وفق المادة ٧٢ ثانيا من الدستور العراقي من تاريخ ٦ آذار لغاية ٦ نيسان يتم خلالها انتخاب رئيس الجمهورية وبشكل ملزم.. وبعد تحديد يوم ٢٦ آذار لعقد الجلسة فإنه في حالة عدم اختيار رئيس الجمهورية الجديد يمكن لرئاسة البرلمان تأجيلها لغاية ٦ نيسان فقط..فإذا تجاوزنا ..هذه إلمدة نكون أمام مخالفة صريحة لقرار المحكمة الاتحادية العليا التي اجازت فتح باب الترشيح لمرة واحدة وسنكون أمام فشل غير قابل للحل ..وربما ..يتم حل البرلمان بطلب من ثلث الأعضاء وموافقة الأغلبية المطلقة لعدد الأعضاء وفق المادة ٦٤ دستور أو بقرار من المحكمة الاتحادية العليا إذا تم استفتاءها ..ونكون ..في الحالتين ..امام انتخابات مبكرة جديدة …وتستمر الحكومة الحالية بتصريف الأمور اليومية ..وفق ذات المادة أعلاه..
٢.أما في حالة البدء بالتصويت على اختيار رئيس الجمهورية الجديد الذي اشترط قرار المحكمة الاتحادية بفتح الجلسة بوجود أغلبية الثلثين ٢٢٠ نائب وان يكونوا حاضرين عند بدء التصويت وفق قرار المحكمة الاتحادية بفتح باب الترشيح بهذه النسبة في الجولة الأولى واذا لم يحصل اي من المرشحين على هذه النسبة نكون أمام جولة ثانية ينحصر فيها التنافس بين أعلى الفائزين الأول والثاني وايا منهما يحصل على أكثرية الأصوات يعنى لو حصل الأول على ٥٠ صوت والثاني على ٣٠ يكون صاحب ال٥٠ صوت هو رئيس الجمهورية يكون رئيسا ويؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان وبحضور رئيس المحكمة الاتحادية وفق المادة ٧٠ دستور والقانون ٨ لسنة ٢٠١٢ .
٣. بعد ذلك يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا خلال ١٥ يوم من أدائه اليمين .. والتي لم تحدد لحد الان يكلفه بتشكيل الحكومة والمنهاج الحكومي خلال ٣٠ يوما من تكليفه وفق المادة ٧٦ من الدستور بكافة تفاصيلها”. -

بالاسماء.. اربعون مرشحا لمنصب رئيس جمهورية العراق
اعلن مجلس النواب، الثلاثاء، اسماء المرشحين الى رئاسة جمهورية العراق.
وذكر المجلس في بيان تلقت/موازين نيوز/نسخة منه، انه”استنادا الى قرار مجلس النواب رقم (7) لسنة 2022 المتخذ في جلسته المرقمة (3) بتاريخ 5/3/2022 وعملاً بأحكام المادة (٤) من قانون احكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم (٨) لسنة ٢٠١٢، يعلن مجلس النواب ما يأتي: –
1. تقدم للترشح لتولي منصب رئيس الجمهورية (45) خمس واربعون مرشحاً، وقد جرى استبعاد (5) خمسة منهم للأسباب الاتية: –
أ. استبعاد مرشح لشموله بإجراءات المساءلة والعدالة.
ب. استبعاد أربعة مرشحين لأسباب تتعلق بشهاداتهم الجامعية.
2. استوفى (40) اربعون مرشحاً شروط الترشح لتولي منصب رئيس الجمهورية المنصوص عليها بموجب القانون وهم كل من:
1 خالد صديق عزيز محمد
2 فيصل محسن عبود صياد الكلابي
3 شهاب احمد عبد الله علي النعيمي
4 حسين احمد هاشم وداعة الصافي
5 احمد موح عمران شبين الربيعي
6 احمد يحيى جاسم جويد الساعدي
7 صباح صالح سعيد عبدال الملكا
8 كاظم خضير عباس حسن داوغنة
9 رزكار محمد امين حمه سعيد رمضان
10 لؤي عبد الصاحب عبد الوهاب محمد
11 ريبوار اورحمن وستاصالح عارف
12 حمزة بريسم ثجيل مصحب المعموري
13 حسين محسن علوان حسين الحسني
14 عبد اللطيف محمد جمال رشيد الشيخ محمد
15 عمر صادق مصطفى مجيد العبدلي
16 برهم احمد صالح احمد
17 ثائر غانم محمد علي العثمان
18 اقبال عبد الله امين حسن حيلاوي
19 خديجة خدايخش اسد قلاوس
20 جبار حسن جاسم عبود
21 هادي عبد الحسين صدام محمد الفريجي
22 رعد خضير دفاك صايل الجنابي
23 ئوميد عبد السلام قادر طه بالاني
24 ريبر احمد خالد زبير
25 حيدر رشيد عبد الرزاق كعيد الطائي
26 كمال عزيز محمد رحيم قيتولي
27 جمال كبسون حميد عباس
28 احمد خليل خضير خليل كاخوري
29 ظافر عبد الأمير جبار عبود القريشي
30 احمد ساجت هاشم حسن العامري
31 محمد عبيد جدوع عبد الله
32 علي عبد حمد داود
33 عمر احمد كريم حسن به رزنجي
34 فائزة جبار محمد باباخان
35 سعد جميل ناصر مراد الفيلي
36 علي عباس رسن سنيد الكرعاني
37 طه حمه رشيد عبد الرحمن حمه امين
38 فتحية فتح الله حسن كاكةي
39 خالد مصطفى حسين شريف
40 عبد العزيز احمد محمد خلف الجبوري”. -

الانسداد السياسي في العراق يطيح بالمُدد الدستورية ويهدّد تماسك التحالفات
مصطلح «الانسداد السياسي» هو آخر المصطلحات التي يجري تداولها في الأوساط السياسية العراقية منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2021. لقد صدمت نتيجة الانتخابات القوى السياسية العراقية الفائز منها والخاسر. ومعظم الفائزين فوجئوا بفوزهم غير المتوقع، كما أن معظم الخاسرين فوجئوا بخسارة لم يكونوا يتوقعونها.
أسباب وعوامل كثيرة تقف خلف ذلك. وفي حين لم يبحث الفائزون عن الكيفية التي حققوا فيها مقاعدهم على رغم أن الأصوات التي حصلوا عليها أقل من أصوات بعض الجهات الخاسرة التي حصلت على أصوات أكثر، لكنها حصدت مقاعد أقل، ظهرت نظرية المؤامرة التي قيل إن قوى إقليمية ودولية شاركت فيها من أجل فوز طرف مقابل خسارة طرف.
كذلك، لم ينفع التحليل الذي كان أقرب إلى المنطق والذي يقول إن قانون الانتخابات الجديد الذي سنّه البرلمان العراقي الماضي ويعتمد الدوائر المتعددة والفوز بأعلى الأصوات هو السبب في التباين بالنتائج. وهكذا، فإن الذين تعاملوا مع القانون بذكاء عن طريق المرشحين حصلوا على مقاعد أعلى بكمية أصوات أقل والعكس بالعكس. لكن هذا الواقع لم يقنع المعترضين الذين افترشوا الشارع لأكثر من شهرين مع تقديمهم الطعون أمام المحكمة الاتحادية.
الاعتراضات على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة، والاعتصامات التي تلتها، زحفت على المدد الدستورية والقانونية الخاصة بتشكيل الحكومة، بدءاً من انتخاب رئاسة البرلمان، ثم رئيس جديد للجمهورية، فتشكيل الحكومة عبر مرشح من الكتلة الأكبر.
لقد زحفت المدد والتواريخ بعضها على بعض. وبعدما كان مقرراً حسم كل شيء في أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) 2021، فإن الأمر الوحيد الذي أمكن حسمه حتى الآن هو انتخاب رئيس البرلمان خلال الجلسة التي عقدت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، وبذا بقيت العقدتان الكبريان وهما منصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. وهنا نذكر، أن أبرز الأسباب التي دعت إلى إجراء انتخابات مبكرة وإقالة حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الحراك الجماهيري الذي انطلق خلال أكتوبر عام 2019، وأدى إلى مقتل أكثر من 600 متظاهر وناشط مدني وجرح أكثر من 24 ألفاً. غير أن الحصيلة حتى الآن هي اقتراب الجميع من المدة الدستورية لنهاية الدورة البرلمانية، وهي الشهر المقبل، وبالتالي، انتفت فكرة الانتخابات المبكرة.
ليس هذا فقط، بل في ظل «الانسداد السياسي»، وهو البديل للمصطلح القديم «عنق الزجاجة» الذي كان يمثل حالة الاختناقات السابقة، تذهب المؤشرات إلى القول، إنه حتى ربما خلال الشهرين المقبلين لن يمكن حل «عقدة» رئاسة، الجمهورية ومن ثم تكليف رئيس للوزراء. ومع أن هذا «الانسداد» هو المهيمن على كل شيء، بما في ذلك التحالفات التي نُسجت بعد ظهور نتائج الانتخابات، باتت هذه التحالفات (وبالذات، التحالف الثلاثي وتحالف الإطار التنسيقي) مهددة، بعدما أن كلاً منها لن يستطيع المضي في تحقيق مبتغاه… أهو حكومة أغلبية وطنية… أم حكومة توافقية تتسع للجميع؟عقدة رئاسة الجمهورية
في سياق ما عُرف بـ«وصفة ما بعد عام 2003»، التي قامت ولا تزال على المحاصصة الطائفية والعرقية، فإن منصب رئيس الجمهورية بات لمكوّن الكردي، بينما حصة المكون الشيعي منصب رئيس الوزراء – وهو السلطة التنفيذية العليا في البلد – في حين يحصل المكوّن السنّي على منصب رئاسة البرلمان.
وخلال الدورات الثلاث الأولى التي بدأت منذ عام 2005 إلى 2014، ناهيك عن الفترة الانتقالية 2003 ـ 2004، كان منصب رئيس الجمهورية يجري تداوله كردياً بين الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان، أي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني (توفي عام 2013). وحينما يأخذ «الاتحاد الوطني» منصب رئيس الجمهورية فإن «الحزب» يأخذ المناصب الرئيسية في الإقليم، وهي رئاسة الإقليم ورئاسة حكومة الإقليم. وبالفعل، استمر هذا «العُرف» الكردي – الكردي، ولم يشكل عائقاً إطلاقاً أمام باقي الاستحقاقات الدستورية حتى عام 2018. ولكن قبلها، عام 2014، بعد وفاة طالباني حصل نوع من التنافس داخل «الاتحاد» نفسه بشأن المنصب بين د برهم صالح (الرئيس الحالي للجمهورية) ودّ فؤاد معصوم الرئيس السابق. ومن ثم، أجريت انتخابات داخل كتلة التحالف الكردستاني – التي كانت تضم الحزبين الكبيرين – ففاز معصوم، وهو دكتوراه فلسفة من جامعة عين شمس بالقاهرة وتولى المنصب لمدة أربع سنوات (2014 ـ 2018).
بعدها، خلال الدورة البرلمانية الرابعة 2018، ظهرت أولى بوادر الخلاف حول منصب رئيس الجمهورية بين الحزبين الكرديين الكبيرين، «الحزب» و«الاتحاد»، الأمر الذي أضطرهما إلى الدخول بمرشحين اثنين هما برهم صالح (الرئيس الحالي) وفؤاد حسين وزير الخارجية الحالي. أما سبب الخلاف، فكان رفض «الحزب» ترشح صالح للمنصب. وبالنتيجة، رغم التعهدات التي أعطاها العديد من قادة الشيعة لزعيم «الحزب»، تمكن صالح من الفوز بالمنصب حائزاً غالبية كبيرة داخل البرلمان. وعلى الأثر، ذهب صالح إلى قصر السلام رئيساً للجمهورية بينما كوفئ فؤاد حسين بمنصب وزير الخارجية.
ولكن، مع الانتخابات الأخيرة تكرّس الخلاف الكردي ـ الكردي واشتد الصراع داخل «البيت الكردي». إذ كان فوز زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر وكتلته (الكتلة الصدرية) بأعلى الأصوات في البرلمان (74 نائباً) بمثابة مفاجأة لخصومه الشيعة من القوى الأخرى. وفي حين بدا أن الصدر بات يصرّ على تشكيل حكومة غالبية وطنية «لا شرقية ولا غربية»، تفاقم الخلاف بينه وبين قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي الذي يضم تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«العصائب» بزعامة قيس الخزعلي و«قوى الدولة» بزعامة عمار الحكيم وتحالف «النصر» بزعامة د حيدر العبادي. ومن ثم، انعكس هذا الوضع على «البيوت» الأخرى… سلبياً بالنسبة للكرد وإيجابياً بالنسبة للعرب السنة.غالبية الثلثين المستحيلة
إصرار مقتدى الصدر على التحالف الثلاثي الذي جمعه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني و«تحالف السيادة» بزعامة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان وخميس الخنجر رجل الأعمال عقّد مشكلة اختيار رئيس الجمهورية المختلف عليه كردياً. وكان السبب الأبرز لذلك تعذّر تأمين غالبية الثلثين المطلوبة لتمرير انتخاب رئيس الجمهورية طبقاً لتفسير المحكمة الاتحادية العليا.
وهنا حاول مسعود بارزاني حلحلة الأزمة داخل «البيت الشيعي» من أجل تخطي عقبة الثلثين، لكنه لم ينجح. وطبقاً لما سمعته «الشرق الأوسط» من سياسي عراقي، فإن «مبادرة بارزاني التي حملها إلى زعيم التيار الصدري كل من نيجرفان بارزاني ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي كانت محاولة لكسر الجليد مرتين، مرة بين الصدر والمالكي، ومرة من أجل تفكيك الإطار التنسيقي». وتابع السياسي، أن «المبادرة كانت تتضمّن القبول بالمالكي ومنحه منصب نائب رئيس الجمهورية لكن تصلب الصدر الحاد حيال المالكي أدى إلى موت المبادرة».
مقابل ذلك، فإن تحالف الخصوم («الإطار التنسيقي» و«الاتحاد الوطني»)، ومرشحهم الرئيس الحالي برهم صالح، فإنهم وإن كانوا ليسوا متماسكين لأنهم ليسوا تحالفاً رسمياً، سيواجهون المشكلة نفسها… أي نعذّر ضمان غالبية الثلثين. وعليه، قياساً إلى ما يبدو نزاعاً شيعياً ـ شيعياً وتصلباً كردياً – كردياً، وفي ظل استحالة التوافق بين الطرفين، يظهر إن الأزمة قابلة للاستمرار، ولا سيما، مع ولادة أزمات أخرى منها الحرب في أوكرانيا وانعكاساتها المختلفة على العراق في ظل «حكومة تصريف أعمال» ليست كاملة الصلاحيات. وهنا، للتوضيح، فإن النزاع ليس بين كل الشيعة وكل الكرد بل بين قسم من الشيعة وقسم من الكرد، والتصلب ليس بين كل الكرد وكل الشيعة بل بين قسم من الكرد رافضين لبعضهم مع قسم من الشيعة لا يقبلون بهم.
-

المحكمة الاتحادية تقرر عدم دستورية إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية
قررت المحكمة الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عدم دستورية إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، فيما اشارت الى امكانية اعادة فتح باب الترشيح مجدداً بقرار من مجلس النواب وليس من رئاسة المجلس.
وقالت المحكمة في قرارها الخاص بالنظر بدعوى الطعن بإعادة فتح الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، انه “لا يوجد نص دستوري او قانوني يمنح رئاسة مجلس النواب صلاحية اعادة فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية”.
واضاف انه “تقرر عدم دستورية إعادة فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية”، مشيرة الى “امكانية اعادة فتح باب الترشيح مجدداً لمنصب رئيس الجمهورية لكن بقرار من مجلس النواب وليس من رئاسة المجلس”.
-

مصادر: الاتحاد الوطني يحسم أمره بشأن رئاسة الجمهورية
أفادت مصادر كُردية مطلعة ومسؤولة، بأن الاتحاد الوطني الكُردستاني حسم أمره بإبقاء برهم صالح مرشحا له مقابل ترشيح زيباري وعدم القبول بتغييره أو التخلي عن المنصب للحزب الديمقراطي الكردستاني نزولاً عند مقترحات بارزاني، فيما ينتظر منافسه الديمقراطي الكردستاني نتائج جلسة المحكمة الاتحادية يوم غد الأحد.
مصدر مطلع داخل الاتحاد أوضح أن “قادة الاتحاد الوطني رفضوا ترشيح مرشح الحزب برهم صالح أو التخلي عن منصب رئاسة الجمهورية مقابل المناصب الوزارية في الحكومة المقبلة واعتبروا المقترحين تراجعاً مضراً بسمعة ومكانة الاتحاد أمام جماهيره في وقت يقترب الاستحقاق الانتخابي في كردستان والمقرر أن يجري نهاية 2022”.
وسائل إعلام كردية في السليمانية تابعها “ناس” أفادت بأن “الاتحاد الوطني أبلغ الديمقراطي الكردستاني بموقفه المصر على إبقاء برهم صالح وأن الحزب أحجم عن عقد اجتماع الهيئة القيادية الموسعة اليوم لعدم قناعة مكتبه السياسي بجدوى مناقشة تغيير مرشحهم”.
من جانب آخر أفادت أوساط مقربة من الديمقراطي الكُردستاني أن “الديمقراطي الكردستاني ينتظر انفراجة في ملف ترشيح زيباري المتوقف بقرار ولائي من قبل المحكمة الاتحادية يوم غد الأحد، بعد حضور تحرك زيباري على هيئة النزاهة وإعداد دفوعات من أجل تقديمها للمحكمة يوم غد”، فيما ألمح إلى ذلك المتحدث باسم الديمقراطي الكردستاني النائبة فيان دخيل عبر تغريدة تابعا “ناس” شاركت فيها صورة لها مع زيباري معلقة “إن غداً لناظره قريب”.
-

رئاسة الجمهورية: ننتظر من البرلمان الجديد قراءة قانون استرداد عائدات الفساد
مثل بقية القوانين التي دخلت في طي النسيان وتم تجميدها للدورة النيابية الجديدة .. أكدت رئاسة الجمهورية أن قانون استرداد عائدات الفساد موجود لدى اللجنة القانونية النيابية ومن المؤمل التصويت عليه خلال الدورة النيابية المقبلة.
المستشار في الرئاسة عبد الله الزيدي أكد بأن البرلمان الجديد ملزم بدراسة موضوعية ومستفيضة للقانون لتعديل فقراته والتصويت عليه بأسرع وقت لاهميته.
وفي سياق متصل، نفى المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية منيف الشمري وجود تعديل على قانون انتخابات مجالس المحافظات، متوقعا بأن يتم تعديل القانون خلال الدورة الجديدة بغية اعادة العمل بمجالس المحافظات، والغاء قرار البرلمان بتعليق العمل بهذه المجالس.
