Tag: دونباس

  • استفتاءات الانضمام لروسيا .. تصعيد أم بداية حل؟

    استفتاءات الانضمام لروسيا .. تصعيد أم بداية حل؟

    في تطور كبير لمجريات النزاع يمهد لتغييرات في الخرائط، بدأت الجمعة، استفتاءات الانضمام لموسكو في 4 مناطق أوكرانية تسيطر عليها القوات الروسية والموالية لها. ويقول مراقبون إن هذه الخطوة ستفتح فصلا جديدا في الحرب المستمرة منذ 7 أشهر.
    وستستمر الاستفتاءات لغاية يوم 27 من شهر سبتمبر الجاري، في مناطق: لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزاباروجيا.
    يتفق مراقبون وخبراء على أن هذه الاستفتاءات تشكل بداية مرحلة جديدة من الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة منذ 24 فبراير الماضي، لكنهم يختلفون حول ما إذا كانت هذه الخطوة تشكل تصعيدا للحرب أم تذليلا لها.
    ورغم أن محللين يعتبرون تنظيم هذه الاستفتاءات بالإجراء اللا قانوني، وأنها ستتسبب بتسعير الصراع وتجذيره أكثر، يرى آخرون العكس معتبرين أن ضم هذه المناطق الأربع للسيادة الروسية، سيعني نزع صاعق التفجير والتمهيد للتوصل لتسوية تأخذ في الاعتبار الواقع الجديد، لا سيما أن مسوغ الروس لبدء الحرب كان حماية السكان ذوي الأصول الروسية في هذه المناطق والدفاع عنهم.
    بداية الحل
    يقول مسعود معلوف، الدبلوماسي السابق والخبير بالشؤون الأميركية والدولية :”ربما ما يحصل الآن من انضمام مناطق شرقية وجنوبية من أوكرانيا لروسيا يشكل بداية الحل للصراع، كون موسكو بحاجة لتحقيق هكذا انتصار كي تعلن وقف الحرب، ولكون كييف كذلك بحاجة لإظهار أنها لم تخسر الحرب بدلالة عدم سماحها باجتياح روسي للبلاد ككل وبتغيير النظام فيها، ولهذا فإن هذه المعادلة قد تشكل حلا وسطا”.
    ماذا عن الموقف الغربي ؟
    يجيب الدبلوماسي السابق :”هنري كيسنجر مثلا والذي عادة ما تعبر آراءه لحد كبير عن نبض السياسات الغربية، صرح قبل أسابيع بإن كييف ملزمة بالتفاوض مع موسكو حول المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد التي يسيطر عليها الروس، كما وتوالت تصريحات لمسؤولين غربيين في هذا المنحى”.
    واستدرك: “وهنا يجب عدم إغفال حقيقة أن دونباس وغيرها من مناطق سيطر عليها الجيش الروسي هي ذات أغلبية سكانية من أصول روسية، ولهذا فالحل الوسطي ربما يكون عبر ضمها للأراضي الروسية وبما ينزع فتيل الأزمة الذي يشتعل من تلك المناطق”.
    ختام الحرب
     يقول عامر السبايلة الباحث والخبير بمعهد ستيمسون الأميركي للأبحاث : “لا شك أن هذه الاستفتاءات ستشكل ختاما للحرب بأوكرانيا، حيث أن روسيا شنتها أساسا لحماية حدودها ومناطق نفوذها التقليدية بالداخل الأوكراني، وهكذا عبر ضم المناطق التي تجري الاستفتاء لروسيا رسميا، فإن شرعية هذه الحرب ومبرراتها تنتفي”.
     وقال السبايلة: “لكن لا ننسى هنا أن هذه الحرب لم تكن مقتصرة فقط على المسرح الأوكراني، بل هي فجرت أزمة عالمية حادة، ولا سيما على وقع العقوبات والعزلة التي فرضتها الدول الغربية على موسكو ودعمها العسكري الواسع لكييف، ولهذا كان لا بد من اقتران تنظيم هذه الاستفتاءات مع التلويح بالعصا النووية الروسية”.
    وتابع: “فهذه الاستفتاءات بهذا المعنى تؤسس لمرحلة ما بعد الحرب والجلوس على طاولة المفاوضات، عبر تثبيت مكتسبات روسيا جراءها، وحيث أن موسكو ستسعى طبعا لتخفيف ما فرض عليها من عقوبات وضغوطات”، كما يرى السبايلة .
    ويضيف الخبير الاستراتيجي: “يبدو أن ما يحدث الآن قد يكون بالفعل بداية نهاية الحرب وانتفاء مسوغاتها، والاستراتيجية الروسية هنا تقوم على دفع الطرف المقابل للتنازل والرضوخ للأمر الواقع الروسي في هذه المناطق المشمولة بالاستفتاء”.

    وأضاف: “لكن الولايات المتحدة بالمقابل تبدو غير معنية بذلك، وهي ماضية بالعمل على إطالة أمد هذه الأزمة ونقلها للداخل والمحيط الروسيين، وهو ما نجحت فيه لحد بعيد لغاية اللحظة”.

  • روسيا تكثف عملياتها في دونباس.. وزيلينسكي يواجه ضغوطاً داخلية

    روسيا تكثف عملياتها في دونباس.. وزيلينسكي يواجه ضغوطاً داخلية

    كثفت القوات الروسية من هجماتها خلال الأيام الماضية في منطقة دونيتسك بإقليم دونباس، شرقي أوكرانيا، وذلك وسط ضغوط سياسية على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لشن هجوم مضاد طال انتظاره، في ظل غموض بشأن توافر الأسلحة، والقوى البشرية اللازمة.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، في تحديث دوري، إن “هناك زيادة في شدة الهجمات الروسية على طول قطاع دونيتسك في دونباس”، مضيفة أن “قتالاً عنيفاً يدور قرب بلدتي سيفرسك وباخموت”.

    وأشارت الوزارة إلى أنّ “القوات الانفصالية الموالية لروسيا ربما أحرزت بعض التقدم نحو وسط قرية بيسكي، قرب مطار دونيتسك. ومع ذلك، بشكل عام”.

    ورجحت الوزارة أنّ روسيا “عززت جهودها في دونباس في محاولة لجذب أو تثبيت وحدات عسكرية أوكرانية إضافية، وسط تكهنات بأن أوكرانيا تخطط لشن هجوم مضاد كبير”.

  • وزارة الدفاع البريطانية: روسيا تزرع ألغاماً مضادة للأفراد في دونباس

    وزارة الدفاع البريطانية: روسيا تزرع ألغاماً مضادة للأفراد في دونباس

    رجّحت وزارة الدفاع البريطانية، في تقييمها اليومي للغزو الروسي لأوكرانيا، الاثنين، أن تكون روسيا زرعت ألغاماً مضادة للأفراد، على خطوطها الدفاعية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها الاستخباراتي على تويتر، أن روسيا حاولت على الأرجح في دونيتسك وكراماتورسك، استخدام ألغام “بي إف إم-1″ و”بي إف إم-1إس” المضادة للأفراد.

    وأضافت أن هذه الألغام تُسمّى عادة “لغم الفراشة”، مشيرة إلى أنها “أسلحة عشوائية مثيرة للجدل”.

    وذكّرت الوزارة بـ”تأثير مدمّر” لألغام “بي إف إم-1″، خلال الغزو السوفيتي لأفغانستان، حيث سبّبت بتر أطراف لأطفال، بعدما اعتقدوا بأنها ألعاب. ورجّحت أن تكون هذه الألغام “غير جديرة بالثقة” و”لا يمكن التكهّن بها”، بعدما صُنعت قبل فترة طويلة، منبّهة على أنها ستشكّل خطراً على السكان وعمليات إزالة الألغام الانسانية.

    وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن موسكو تزرع هذه الألغام من أجل حماية خطوطها الدفاعية في دونباس، ومنع حرية الحركة فيه. وحذرت من أن هذه الألغام قد تسبّب “ضحايا” كثيرين من العسكريين والمدنيين على حد سواء.

  • روسيا تتقدم في دونباس.. هل اقتربت ساعة حسم “معركة الشرق”؟

    روسيا تتقدم في دونباس.. هل اقتربت ساعة حسم “معركة الشرق”؟

    تصعّد القوات الروسية والحليفة لها في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، من وتيرة هجومها اتساقا مع إعلان موسكو في أواخر مارس الماضي، عزمها التركيز على إنجاز مهمة “تحرير” دونباس وجعلها بمثابة الهدف الأول لعملياتها العسكرية في أوكرانيا.

    وجاء إعلان وزارة الدفاع الروسية عن أن:”قوات دونيتسك الشعبية، حررت بإسناد من القوات الروسية، مدينة كراسني ليمان بدونيتسك بالكامل من المسلحين”، لتدفع خبراء ومراقبين عسكريين للحديث عن أن إحكام السيطرة الكاملة على دونباس بعد الاستيلاء على هذه المدينة الاستراتيجية، بات أقرب من أي وقت.

    وعن أهمية ليمان في الحسابات والخطط الروسية، وما إذا كانت السيطرة عليها ستشكل بداية للسيطرة على دونباس ككل، قال مهند العزاوي الخبير العسكري والاستراتيجي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “سيطرة الجيش الروسي على بلدة ليمان الاستراتيجية في شرق أوكرانيا تكاد ترقى لتكون نقطة تحول في الصراع على الأرض، والتي تعتبر معبرا إلى مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك الرئيسيتين، وهذه السيطرة ستقود إلى دخول المرحلة النهائية لتحقيق السيطرة الكاملة على إقليم دونباس”.

    وأضاف الخبير العسكري: “يطبق الجيش الروسي على سيفرودونستك ويحاصرها بالكامل، مما يضع الجيش الأوكراني في موقف حرج وصعب جدا، إذا ما انسحب نحو العمق وترك الإقليم بيد قوات دونباس في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المتحالفة مع روسيا، وهذا يعزز موقف روسيا في الانتقال للمرحلة الثالثة عبر التقدم صوب أوديسا الجنوبية، في حال فشلت مساعي التهدئة التي يبذلها كل من الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتز”.

    وأوضح العزاوي أن “هذا النجاح الميداني هو لا شك تطور نوعي في سياق الحرب، ومن شأنه رفع معنويات الجيش الروسي، رغم كل الدعم العسكري الأميركي والغربي لأوكرانيا، وربما يدفع بالولايات المتحدة في المقابل إلى تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى وهذا ما حذرت منه موسكو بشدة”.

  • روسيا تتقدم في دونباس.. وتعلن استهداف الأسلحة الغربية بـ”ضربة كبيرة”

    روسيا تتقدم في دونباس.. وتعلن استهداف الأسلحة الغربية بـ”ضربة كبيرة”

    اعترفت وزارة الدفاع الأوكرانية بتقدم القوات الروسية، شرق البلاد، والسيطرة على قرى عدة في منطقة دونباس، فيما أعلن الجيش الروسي تنفيذ ضربة صاروخية دمرت مستودعات في مدينة زابوريجيا، جنوب شرق أوكرانيا، تحوي “كمية كبيرة” من أسلحة أرسلها الغرب إلى كييف.

    وأوضح الجيش الروسي، أنه أطلق صواريخ عالية الدقة من البحر على مصنع الألمنيوم في مدينة زابوريجيا.

    بدورها قالت وزارة الدفاع الأوكرانية، إن القوات الروسية أخرجت الجيش الأوكراني من فيليكا كوميشوفاخا، وزافودي في منطقة خاركوف، كما سيطرت على زاريتشني ونوفوتوشكيفسك في منطقة دونيتسك.

    وتسارع كل من روسيا وأوكرانيا لحشد قواتهما في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، ويدفع المسؤولون الغربيون حكوماتهم لتقديم مساعدات إضافية إلى كييف في المعركة المقبلة.