قالت وزارة الزراعة أن التمور تحتل الصدارة بعملية تصدير المحاصيل الى دول الجوار، فيما كشفت عن اهمية الروزنامة الزراعية في مراقبة الأسعار وحماية المستهلك.
وذكر الوكيل الفني للوزارة ميثاق عبد الحسين إن “الروزنامة الزراعية وضعت من اجل حماية المنتج المحلي خلال الوفرة بالموسمين الصيفي والشتوي مع مراقبة أسعار هذه المحاصيل في الأسواق المحلية بما يتيح حماية المستهلك”.
وأشار إلى أن “دخول المحاصيل الزراعية المهربة تؤدي الى ضرر للمزارعين نتيجة إغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة، وكذلك تأثيرها في استقرار الأسعار”، مبيناً، أن “وزارة الزراعة بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة تعمل على منع تهريب المحاصيل، وبخاصة أن أغلب المحاصيل المهربة تكون ذات نوعية رديئة وغير صالحة”.
