Tag: دمشق

  • لقاء قريب بين الأسد وأردوغان.. والمفاجأة بالمكان

    لقاء قريب بين الأسد وأردوغان.. والمفاجأة بالمكان

    لا يزال اللقاء المرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري بشار الأسد حديث الأوساط السياسية، بعد أكثر من عقد على القطيعة.

    “كسب الحدودية”

    وفي جديد الملف، أفادت تقارير إعلامية جديدة، بأن الرئيس التركي سيلتقي نظيره السوري الشهر القادم على أقصى تقدير، إلا أن المفاجأة بالمكان.

    فقد ذكر التقرير أن اللقاء قد يكون قرب بلدة كسب الساحلية السورية، عند معبر حدودي بين البلدين، وفقاً لصحيفة “تركيا” المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم.

    وذكرت الصحيفة، السبت، أن أجهزة المخابرات في أنقرة ودمشق عقدت 3 اجتماعات حاسمة خلال الشهر الماضي، لافتة إلى أن رئيس الاستخبارات الروسية كان قد زار تركيا مؤخرًا والتقى نظيره التركي لتحضير القمة بين الرئيسين.

    وأوضحت أنه جرى الاتفاق على مكان وزمان اللقاء بين الزعيمين، حيث جرى بداية مناقشة فكرة أن يكون مكان اللقاء في العاصمة العراقية بغداد، ثم استبعدت الفكرة.

    إلى أن قررت أنقرة دراسة خيار عقد القمة في معبر كسب

    وأضافت أنه وبعد لقاء الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، الأربعاء، تردد أن لقاء رئيس النظام السوري وأردوغان سيُعقد في موسكو، لكن مصادر دبلوماسية نفت ذلك فوراً.

    الأهداف..

    يذكر أنه منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعماً أساسياً للمعارضة السياسية والعسكرية، كما شنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.

    في حين تشترط دمشق الانسحاب التركي الكامل لإجراء أي مفاوضات.

    إلا أن الأسابيع الأخيرة كانت شهدت تطورات كثيرة في هذا الملف، إذ دعا الرئيس التركي مرارا نظيره السوري لزيارة، في حين أكد الأخير على أنه لا يمانع عودة العلاقة لكنه طالب بمزيد من التفاصيل عن الأهداف.

  • مقتل مشتبه به في هجوم بدمشق خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت

    مقتل مشتبه به في هجوم بدمشق خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت

    قالت وسائل إعلام لبنانية ومصدر أمني إن شاباً سورياً مشتبهاً بضلوعه في هجوم بحي السيدة زينب بدمشق في يوليو (تموز)، أسفر عن مقتل ستة على الأقل، فارق الحياة بعدما ألقى بنفسه من بناية خلال مداهمة بالضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس (الجمعة)، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وذكر المصدر أن الشاب البالغ من العمر 23 عاماً، وهو من منطقة التل السورية، دخل لبنان بشكل غير قانوني واستقر عند أقاربه في منطقة حي السلم.

    وأضاف أن عناصر من جماعة «حزب الله» داهمت الموقع «خشية مبادرته بالقيام بأي عمل… وعندما علم بانكشاف مكانه ألقى بنفسه من الطابق السابع ونُقل إلى مستشفى (سان جورج) حيث فارق الحياة».

    وذكر المصدر أنه جرى احتجاز اثنين من أقاربه.

    وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت أن انفجار سيارة ملغومة على مشارف حي السيدة زينب جنوب دمشق يوم 27 يوليو أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

    وأعلن تنظيم «داعش» في اليوم التالي مسؤوليته عن الهجوم.

  • انفجار داخل مستودع ذخيرة في مناطق ينشط فيها «حزب الله» بريف دمشق

    انفجار داخل مستودع ذخيرة في مناطق ينشط فيها «حزب الله» بريف دمشق

    دوت انفجارات في مستودع صواريخ وذخيرة شمال شرقي دمشق فجر اليوم (الثلاثاء)، وأسفرت عن وقوع خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد يومين من انفجار مماثل وقع في مستودعات ذخيرة تابعة لمجموعات موالية لإيران قرب العاصمة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وبحسب المرصد، وقع «التفجير ضمن المستودع من الداخل، وعليه دوت انفجارات عنيفة في منطقة الرحيبة» بريف دمشق.

    وأورد أن الانفجار حصل ضمن مستودع صواريخ وذخيرة في «مناطق هيمنة (حزب الله) اللبناني» في منطقة القلمون التي تمتد على سلسلة جبال حدودية وعرة محاذية للبنان، مشيراً إلى وقوع خسائر بشرية.

    وكان المرصد قد ذكر أن أصوات الانفجارات ناجمة عن تفجير في «مستودعات للصواريخ ضمن اللواء 81 التابع للفرقة الثالثة بقوات النظام في منطقة الرحيبة بريف دمشق الشمالي الشرقي». وأضاف أن «التفجير ضمن المستودع جرى من الداخل، وعليه دوت انفجارات عنيفة في المنطقة، الأمر الذي أدى لخسائر مادية وسط معلومات عن خسائر بشرية».

    ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية من جهتها أي أنباء أو تفاصيل حول الانفجار.

    وكانت انفجارات مماثلة دوت فجر الأحد، في غرب دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، وحصلت ضمن مستودعات صواريخ تابعة لمجموعات موالية لإيران، ما أسفر عن أضرار مادية، بحسب المرصد.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن حينذاك لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا توجد معلومات حتى الآن حول طبيعة الحادثة، سواء كان السبب قصفاً من الجو أو عملية من الأرض».

    وفي 7 أغسطس (آب)، قُتل 4 عسكريين سوريين ومقاتلان مواليان لإيران جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في محيط دمشق، على ما أفاد المرصد.

    ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل التصدّي لمحاولات إيران على حد قولها، لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ 2011، تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى تهجير الملايين داخل البلاد وخارجها.

  • انفجارات في دمشق.. وروسيا تقصف مواقع “داعش” بالبادية السورية

    انفجارات في دمشق.. وروسيا تقصف مواقع “داعش” بالبادية السورية

    وقعت انفجارات في محيط العاصمة السورية دمشق، الأحد، رجحت مصادر متفرقة أنها جراء استهداف إسرائيل مستودعاً للأسلحة تابعاً لفصائل موالية لإيران، فيما قصفت بوارج روسية مواقع لتنظيم “داعش” في البادية السورية.

    وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن أصوات انفجارات سُمعت في محيط دمشق، موضحةً أنه “يجري التحقق من طبيعتها”.

    وفي وقت لاحق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “انفجاراً في مستودعات صواريخ لفصائل تابعة لإيران في منطقة جبلية غرب دمشق هو السبب في الانفجارات التي سُمع دويها، فجر الأحد، في العاصمة السورية ومحيطها”.

    وأضاف المرصد أن من غير الواضح ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن قصف إسرائيلي بصاروخ “أرض – أرض”، أو انفجار على الأرض، مشيراً إلى أن “الانفجارات تسببت في وقوع خسائر مادية، بينما لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية”.

    وتسيطر فصائل تابعة لإيران، بما في ذلك جماعة “حزب الله” في لبنان وجماعات عراقية موالية لطهران، على أجزاء من شرق وجنوب وشمال سوريا وفي أطراف العاصمة.

    ضربات إسرائيلية
    ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر أمني وصفته بأنه رفيع المستوى قوله إن “طائرات إسرائيلية أطلقت عدداً من الصواريخ من فوق الأراضي المحتلة باتجاه دمشق”.

    وأضاف أن الدفاعات الجوية السورية “تصدت لمعظم الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى هدفها”.

    غير أن المصدر تحدث عن وقوع أضرار دون تحديد طبيعتها، قائلاً إن “الفرق الفنية والهندسية في الجيش السوري بدأت التوجه إلى أحد المواقع للوقوف على الأضرار ومن ثم الإعلان عنها”.

    وتنفذ إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، لكنها نادراً ما تعلق على تفاصيل أي ضربة بعد وقوعها مباشرة.

    وقال مصدر عسكري سوري، الاثنين، إن “عدواناً إسرائيلياً” استهدف محيط دمشق، وأودى بحياة 4 عسكريين، وخلف 4 إصابات آخرين إلى جانب بعض الخسائر المادية، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.

    وفي يونيو، استهدف قصف جوّي إسرائيلي مواقع جنوب غربي دمشق، ما أدى إلى إصابة جندي سوري بجروح خطيرة ووقوع أضرار مادية، بحسب “سانا”.

    وتعرضت دمشق أيضاً، في مايو، لهجوم إسرائيلي استهدف محيطها، إلا أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي له، وفق الوكالة التي أشارت حينها إلى أن الخسائر كانت مادية فقط.

    وفي مطلع يناير، تعرض مطار دمشق الدولي لقصف إسرائيلي أخرجه من الخدمة، قبل أن يعاود نشاطه مجدداً، ويستأنف الرحلات الجوية.

    وشنّت إسرائيل، خلال العام الماضي، أكثر من 23 هجوماً على أهداف داخل سوريا.

    قصف روسي
    إلى ذلك، شنت بوارج روسية متمركزة قبالة سواحل سوريا، مساء السبت، ضربات صاروخية ضد مواقع لتنظيم “داعش” في البادية السورية، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

    ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني قوله إن “مواقع التنظيم الإرهابي التي تم استهدافها تقع بين باديتي حمص وحماة”، لافتاً إلى أن القصف أسفر عن “تدمير أحد مقار تنظيم (داعش) بين باديتي حماة وحمص”.

    وجاء القصف الروسي بعدما سقط 20 جندياً سورياً وأصيب 10 في هجوم شنه مسلحو تنظيم “داعش”، السبت، استهدف حافلة عسكرية سورية في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

  • دمشق: قصف إسرائيلي يودي بحياة 3 جنود سوريين

    دمشق: قصف إسرائيلي يودي بحياة 3 جنود سوريين

    أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، نقلاً عن مصدر عسكري، بأن ثلاثة جنود سوريين لقوا حتفهم، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف مواقع في جنوب وغرب سوريا.

    وقال المصدر العسكري إن القوات الإسرائيلية نفذت القصف برشقات من الصواريخ، مستهدفة بعض النقاط في ريف دمشق، وجنوب محافظة طرطوس.

    وأشارت “سانا” إلى أن الدفاعات الجوية السورية “تصدت لصواريخ العدوان، وأسقطت بعضها”. وذكر مصدر في إطفاء طرطوس، أن الفرق تقوم بالسيطرة على الحرائق الناجمة عن القصف الإسرائيلي”.

    غارات سابقة
    وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مواقع سورية لقصف إسرائيلي، حيث تكررت الاستهدافات خلال السنوات الماضية، وشنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات التي استهدفت مواقع للجيش السوري، ولقوات إيرانية ولـ”حزب الله” اللبناني.

    وقبل يومين، أُصيب مدنيان اثنان في هجوم إسرائيلي على محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، وفقاً لـ”سانا”.

  • وزير خارجية الإمارات يلتقي الرئيس السوري في دمشق

    وزير خارجية الإمارات يلتقي الرئيس السوري في دمشق

    قالت مصادر دبلوماسية سورية إن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد وصل دمشق، ظهر الثلاثاء، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد.

    وأضافت المصادر أن الشيخ عبد الله بن زايد نقل إلى الأسد رسالة من رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

    وتابعت المصادر، أن ملف عودة سوريا إلى الجامعة العربية كانت “محوراً مهماً في المحادثات” بين الجانبين.

    تأتي هذه الزيارة وسط تقارب مستمر بين سوريا والإمارات، التي طالبت في مارس الماضي برفع العقوبات الأميركية المفروضة على دمشق تمهيداً “لعودتها إلى الساحة العربية”.

    وفي 20 أكتوبر الماضي، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري بشار الأسد، وبحث الجانبان، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، تطورات الأوضاع في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    كذلك أعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية، في مطلع أكتوبر الماضي، أن الإمارات وسوريا اتفقتا على خطط لتعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف قطاعات جديدة للتعاون الثنائي، لافتةً إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بلغ مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

    وقبل ذلك، أجرى ولي عهد أبوظبي في مارس الماضي اتصالاً هاتفياً بالأسد، بحثا خلاله “تداعيات جائحة كورونا”، إضافة إلى “إمكانية مساعدة ودعم سوريا بما يضمن حماية شعبها”، بحسب “وام”.

    وفي الشهر ذاته، قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، إن العقوبات الأميركية المفروضة على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، المعروفة باسم “قانون قيصر”، تعرقل عودة سوريا إلى الساحة العربية، مطالباً جميع الشركاء والأطراف ذوي الصلة بفتح سبل الاتفاق مع دمشق.

    وأوضح أن “عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في مصلحتها، ومصلحة البلدان الأخرى في المنطقة”، وأكد ضرورة التعاون والعمل الإقليمي “لبدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها”.

  • المبعوثة الأميركية بالأمم المتحدة: لا نية للعمل مع دمشق رغم تمديد المساعدات

    المبعوثة الأميركية بالأمم المتحدة: لا نية للعمل مع دمشق رغم تمديد المساعدات

    قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد إن واشنطن ليس لديها النية للتعاون مع دمشق، على الرغم من موافقة مجلس الأمن على تمديد عملية توصيل المساعدات عبر تركيا لمدة 12 شهراً.

    وأضافت أن اتفاق الولايات المتحدة مع روسيا على تمديد دخول المساعدات “ليس نقطة انعطاف كبيرة لسوريا، لكن هناك الكثير لنقوم به من أجل حل الأزمة السياسية الداخلية، والتي أدت إلى الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد”.

    وتابعت غرينفيلد: “الحال في الحدود مع سوريا جاء نتيجة السياسات التي انتهجتها حكومة (الرئيس بشار) الأسد. نحن نود أن نستكمل توفير المساعدات الإنسانية من خلال المنظمات غير الحكومية”.

    وعن دخول المساعدات عن طريق معبر “باب الهوى” التركي، قالت إن “وجود معبر وحيد يشكل العديد من التحديات فنحن نعمل على تقديم المساعدات الإنسانية من خلال هذا المعبر، كما يجب علينا العمل على تقديم اللقاحات المضادة لكورونا لكافة الشعب السوري من خلال ذات المعبر”.

    وسمح المجلس لأول مرة بعملية مساعدات عبر الحدود إلى سوريا في عام 2014 من 4 معابر، فيما خُفّضت العام الماضي إلى معبر واحد من تركيا إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة في سوريا، بسبب معارضة روسيا والصين تمديد تفويض دخول المساعدات من المعابر الأربعة.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في وقت سابق الجمعة، قراراً لتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود التركية ومن دون موافقة دمشق، لـ12 شهراً، في خطوة تعاون جديد بين موسكو وأنقرة.

    وبحسب نص القرار الذي نشرته الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني، “سيتم التمديد لمدة 6 أشهر لمعبر باب الهوى مع تمديد 6 أشهر إضافية دون الحاجة لتصويت، أي 10 يوليو 2022″، شريطة أن “يصدر الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً يركز فيه على الشفافية في العمليات، والتقدم المحرز في الوصول عبر الخطوط في تلبية الاحتياجات الإنسانية”.

  • دوي انفجار ضخم في دمشق

    دوي انفجار ضخم في دمشق

    أكد شهود سماع صوت “دوي ضخم” في العاصمة السورية دمشق، مساء السبت، قبل أن تكشف وكالة الأنباء السورية عن سبب الانفجار.

    وقالت وكالة الأنباء السورية إن صوت الدوي الضخم الذي سمع في العاصمة ناتج عن عملية لإزالة بقايا متفجرات في ريف دمشق.

    وتعتبر مخلفات الحرب إحدى أكبر العقبات التي تواجه المدنيين الراغبين بإعادة ترميم منازلهم قبل العودة إليها، حيث شهدت أحياء المدن السورية عودة تدريجية لسكانها، وذلك في حال تمكنهم من الحصول على الموافقات الأمنية من قبل أفرع المخابرات في المنطقة.

    ويشار إلى أن العشرات من المدنيين الذين قرروا العودة إلى منازلهم أصيبوا بانفجارات متفرقة، وسط مطالبة الأهالي بضرورة تنظيف الركام بحضور لجنة هندسية عسكرية مختصة بنزع المتفجرات.