اعتبرت أوساط نيابية زيارات البعثات الدبلوماسية المتكررة لحكومة الإطار التنسيقي تتمحور بإيصال رسائل أكثر من كونها دعم للعملية السياسية الحالية.
النائب في لجنة العلاقات الخارجية ذكر أن وجود التيار الصدري خارج العملية السياسية وتهميش القوى المدنية الفائزة بالانتخابات ومحاصرة أي دور لها، فضلاً عن قوانين حرية التعبير وجرائم المعلوماتية، يثير القلق لدى هذه الدول خاصة مع منح فصائل مسلحة مناصب مهمة في حكومة الإطار الجديدة.
